تقرير الـsns: ليبرمان: إسرائيل لن تكتفي بالنباح.. وسورية تعِد "بمفاجآت"..؟!

سياسة البلد

2018-02-14 -
المصدر : sns

بعد أن تمكن الجيش السوري للمرة الأولى منذ 35 عاما من إسقاط مقاتلة إسرائيلية، هددت دمشق، أمس، إسرائيل، بـ"مفاجآت أكثر" حال إقدامها على شن هجمات جديدة على الأراضي السورية. وقال أيمن سوسان، معاون وزير الخارجية في مؤتمر صحفي عقده في دمشق: "ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سورية لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات". وأضاف وفقاً لـ"رويترز": "إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سورية".

ونقلت القدس العربي عن مسؤول عسكري سوري قوله: تغيرت معادلات المواجهة بين دمشق وتل أبيب وصارت الغارة بالغارة هي أساس تلك المعادلة، لكن معادلة السرية العسكرية السورية المحيّرة للعقل الإسرائيلي بقيت على حالها، ويُضيف: ثمة ألغاز كثيرة في الترسانة الصاروخية ومنظومة الدفاع الجوي السورية، هذه الألغاز زادت وتعقدت أكثر مع وجود الخبراء الإيرانيين في سورية. وتابع بالقول: ننصح إسرائيل بعدم اختبار ترسانتنا الدفاعية والصاروخية الجديدة. وأضاف: رغم غزارة الهجوم الإسرائيلي الجوي فجر يوم السبت باستخدام ثماني مقاتلات من طرازي F16 و F15، رغم ذلك لم تجرِ ملاحقتها إلا بأجيال قديمة من الصواريخ السورية، وسئل: لماذا لم تُلق دمشق بأنظمة دفاع جديدة لصد الهجوم الإسرائيلي، فاكتفى بالقول: لم تتطلب المعركة أكثر من ذلك، أطلقنا أكثر من 20 صاروخاً كانت كافية لإنهاء الهجوم الإسرائيلي.

وأردفت الصحيفة أنه في آخر غارة إسرائيلية على مركز البحوث العلمية بـ»جمرايا» لم تصل الصواريخ الإسرائيلية الثلاثة إلى المركز الشهير، جرى تدميرها قبل بلوغها الهدف، لم تتمكن تل أبيب حتى الآن من تحديد نوع الصواريخ السورية التي اعترضت الصواريخ الإسرائيلية المُغيرة على جمرايا. يقول المسؤول العسكري السوري: يساهم الروس في إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي السورية، وهي مهمة لم يُنكرها الروس بل أعلنوها صراحة، والإيرانيون يساهمون أيضاً في إعادة بناء ما تضرر من منظومة الدفاع السورية.

وعقّب عبد الباري عطوان في رأي اليوم، قائلاً: لا نجادل مطلقا في قوة السلاح الجوي الإسرائيلي وحداثة طائراته الامريكية الصنع، ولكن ما نجادل فيه ان السيادة الجوية الإسرائيلية، في أجواء المنطقة كلها، وليس الأجواء السورية فقط، بدأ العد التنازلي لتأكلها، الامر الذي يكسر الحاجز النفسي القائم منذ حرب تشرين عام 1973، ويؤشر لمرحلة ردع انتهت، وأخرى تبرز من وسط الركام السوري اكثر حداثة وصلابة... وحديث أيمن سوسان، وتحذيراته من مفاجآت قادمة يجب ان تؤخذ بمأخذ الجد، فمثلنا فاجأ الجيش العربي السوري الكثيرين بصموده اكثر من سبعة أعوام، والقت ايران بكل ثقلها العسكري والمالي خلف الدولة السورية، وضحت روسيا بالعديد من جنرالاتها وجنودها لإفشال محاولات تغيير النظام، فإن كل الاحتمالات وكل المفاجآت واردة، وهي غالبا ما ستكون سارة.

وتحت عنوان: ليبرمان بعد «ضربة السبت»: إسرائيل لن تكتفي بالنباح، كتب يحيى دبوق: إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة الـ«أف 16» الإسرائيلية في الجليل الأسفل، كانت نتيجة تكتيكية لقرار استراتيجي بالتصدي السوري، الذي يمكّن في حال تواصله، من الوصول إلى معادلة وقواعد اشتباك جديدة، بين الدولة السورية والعدو؛ من ناحية إسرائيل، الخسارة وقعت، لكن الانكسار لم يقع بعد. كفّ اليد الإسرائيلية عن الساحة السورية، يستدعي جهداً متواصلاً من سورية وحلفائها، إحدى مركباته التصدي في مواجهة العدو واعتداءاته وتدفيعه أثماناً. لكن في المقابل، إحدى مركباته أيضاً، إدراك الإسرائيلي إمكان فرض هذه المعادلة. لكن هذا ما لا تريده تل أبيب، ولا تقوى عليه، ولا ترغب فيه، الأمر الذي يستدعي منها، ربما، جرعة إضافية من المجازفة، وربما أيضاً جرعات.

وأردف الكاتب: إلى حين قرار تل أبيب معاودة الاعتداء، بمعنى المجازفة من جديد، وهو الأرجح أن تقدم عليه، تعمل جاهدة على ترميم صورة الخسارة نتيجة مواجهة فجر السبت الماضي، تحديداً أمام جمهورها قبل أعدائها، مع قدر كبير من التهديدات التي ترفض من خلالها بدء مسار المعادلات الجديدة، في محاولة منها لردع الطرف الثاني وتقليص توثبه، في مسار التصدي لاعتداءاتها، منعاً أو تأجيلاً، لفرض معادلات وقواعد اشتباك جديدة.

وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، اللافت صمته في اليومين الماضيين، قد يكون لاحظ الإفراط في التصريحات والتهديدات لكبار المسؤولين الإسرائيليين، الموجهة إلى الدولة السورية وحلفائها، وصولاً إلى الساحة اللبنانية. وهو إفراط تهديدي لم يعد يجدي نفعاً، بل يرتد إلى مطلقه لكونه بلا صدقية عملية، خاصة أن المواجهة الأخيرة فجر السبت الماضي، أشارت إلى قدر من الدونية الإسرائيلية لا يمكن إنكارها، رغم كل الدعاية العبرية المرافقة لعملية إسقاط الطائرة وما أعقبها من ردود بهدف ترميم الصورة وتقليص الخسارة؛ وفي جولة على الحدود مع لبنان، جرى التأكيد إسرائيلياً أنها كانت مقررة ومنسقة مسبقاً من دون أي ارتباط بمواجهة فجر السبت الماضي، أكد ليبرمان من مستوطنة كريات شمونة على الحدود مع لبنان، أن «هذا هو زمن العضّ، وليس زمن النباح، وأن إسرائيل ستعضّ بشدة، مع أملها أن لا تضطر إلى ذلك». إلا أنّ ليبرمان، من ناحية فعلية، وإن حاول إفهام الطرف الثاني أن التهديدات ذات صدقية وهي لا تعني فقط مواقف كلامية، أعاد تأكيد المنحى نفسه، مع شبه إقرار بوجود عراقيل تمنع إسرائيل من تفعيل قدراتها العسكرية، وفي حد أدنى تقيّد هذه القدرات، عبر النفي والإفراط في النفي لمسببات التقييدات. بحسب ليبرمان، «إسرائيل ليست مقيدة بالرد على الاستفزازات من الجانب السوري، نحن ندير المسائل بحزم ومسؤولية، ليس هناك أي قيود ولن نقبل بأي قيود».

وفي المنحى نفسه الذي يؤكد القيود (أو مسعى الطرف الثاني لفرض القيود) في معرض نفيها، أضاف ليبرمان: «عملنا بصورة حازمة، ويجب الفهم أن كل خطوة نقوم بها هنا يسبقها عمل كثير. كل شيء يجب أن يتم على نحو دقيق ومخطط ومحسوب. سنردّ على أي استفزاز، وسنواصل الدفاع عن مصالحنا الأمنية الحيوية. فهذا ليس زمن النباح، بل زمن العضّ».

وحول الموقف الروسي من مواجهة السبت الماضي، أكد ليبرمان وجود «خلاف» مع روسيا و«وجود مصالح مختلفة» في سوريا، لكنه أكد رغم ذلك «وجود علاقة أثبتت نفسها بين الجانبين، رغم أن الروس أحياناً لا يقفون إلى جانب إسرائيل». وأضاف: «الواضح أن لكل طرف مصالح، وكل طرف يرى الصورة بنحو مختلف، لكن في سنوات الحرب الأهلية في سوريا، نجحنا في منع احتكاك مباشر، وهذا إنجاز بحد ذاته». ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن ليبرمان قوله إن اسرائيل سـ«ترد على أي استفزاز» ولن «تقبل بأي تقييد» من قبل روسيا حول أهدافها في حماية الإسرائيليين.

في السياق نفسه، كشف معلق شؤون الأمن القومي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رونين برغمان، في مقالة نشرت (للمفارقة) في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن «موقف الدولة السورية وإيران وحزب الله، واصرارهم على التصدي السبت الماضي، مع إرادة أبدوها في منع تمادي الرد الإسرائيلي على هذا التصدي، وكذلك موقف القيادة الروسية الغاضبة على الهجمات الإسرائيلية في سوريا، دفعا تل أبيب إلى التراجع عن تنفيذ اعتداءات أكثر شمولية واتساعاً، كانت قد وضعت على طاولة البحث في تل أبيب». ونقل برغمان عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قوله: «لقد أدان الروس علناً انتهاك إسرائيل للسيادة السورية. قالوا ذلك علناً، ولم يكتفوا بقوله في محادثات مغلقة غير علنية». وأضاف: «التنسيق التكتيكي المحدود بين إسرائيل وروسيا، لم يؤدّ إلى دفع روسيا لفهم احتياجات إسرائيل. مع اقتراب انتصار (الرئيس بشار) الأسد، طلبت إسرائيل من روسيا ضمان مغادرة الإيرانيين الأراضي السورية بعد انتهاء الحرب، إلا أن هذا الطلب قوبل بلامبالاة في موسكو، التي ترغب في بناء موطئ قدم آمن في الشرق الأوسط، وسياستها تقتضي المحافظة على علاقات جيدة مع إيران». وخلص إلى أن أحداث يوم السبت أظهرت أمرين على نحو واضح: الأول أنه لا يمكن لإسرائيل التحرك في سورية من دون حدود والثاني أن روسيا باتت اللاعب المهيمن في المنطقة. ورأى أنه جرى تجنب حرب وشيكة يوم السبت لكن للوقت الحالي فقط إذ إن كل المكونات اللازمة لاندلاعها ما تزال قائمة.

وقال وزير الطاقة والموارد المائية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس إن الجيش السوري و"حزب الله" متلازمان، مهدداً الرئيس الأسد بضربه عسكرياً إذا خرقت إيران "الخطوط الحمراء" المرسومة من قبل تل أبيب. وحذر من أن الأسد نفسه وحكومته وجيشه قد يتضررون إذا اتخذ الرئيس السوري هذا القرار. وأكد شتاينيتس، إنه لا فرق اليوم بين سورية ولبنان، مضيفا أن الجيش السوري و"حزب الله" هما قوتان عسكريتان خاضعتان لأوامر طهران.

من جهته، تطرّق رئيس مؤسسة أبحاث الفضاء في معهد "فيشر" والخبير الدولي الإسرائيلي في شؤون الطيران والصواريخ طال عنبار في مقابلة مع القناة الـ12 العبرية في التلفزيون الإسرائيليّ، تطرق للأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الشمالية وقال إنّ أنظمة الدفاعات الجوية ومضادات الطيران السورية تعتبر متقدمة ودقيقة نسبيًا، حيث إنّها نجحت للمرّة الأولى منذ 35 عاماً في إسقاط طائرة حربية إسرائيلية. وأضاف إنّ دفاعات الأسد الجوية لم تتضرر بسبب الحرب في سوريّة، حيث كانت تحت حماية أمنية مشددة نظرًا لأنها تعتبر من أهم المنظومات التي يمتلكها الجيش السوري، نافيًا الأنباء والتقارير التي تقول إنّ سوريّة تحتاج إلى مصادقة روسية قبل استخدام أي صاروخ مضاد للطائرات، حيث إن هذه الصواريخ منتشرة في الكثير من المناطق تحت قيادة عسكرية تكتيكية، مؤكداً أنّ الروس لم يكن لهم ضلع في عملية إطلاق الصاروخ السوري الذي أدى إلى إسقاط الطائرة الإسرائيلية.

وتحت عنوان: الكيد السوري المرتد، تناول مقال بافل إيفانوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، بطلان فاعلية التفوق الجوي الإسرائيلي، والكابوس الذي تعيشه تل أبيب اليوم؛ تطورت الحالة بشكل ديناميكي وغير متوقع بالنسبة للإسرائيليين: فقد تبين أن أحدث أنظمة الدفاع الجوي في سوريا قطعت طريق الطائرات الإسرائيلية. ونتيجة لذلك، لم تحقق الضربات هدفها.

وجاءت الغارات الجوية، كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية رسميا، ردا على غزو المجال الجوي الإسرائيلي من قبل طائرات إيرانية بلا طيار. وتساءل الكاتب: ماذا فعلت الطائرات بلا طيار الإيرانية في سماء إسرائيل؟ وأجاب: يستخدم الجيش الإيراني طائرات بلا طيار ليس فقط للاستطلاع والقصف، وإنما لتحديد أهداف صواريخه البالستية بدقة؛ ومن الممكن أن يكون تحليق الطائرات الإيرانية بلا طيار استعراضا لاستعداد إيران للرد على الهجمات الإسرائيلية على المنشآت العسكرية الإيرانية في سورية. فقد أظهرت الدرونات أن طهران، إذا لزم الأمر، قادرة على إصابة الأهداف بدقة عالية؛ وهكذا، تعيش إسرائيل الكوابيس التي تخشاها: إيران، عززت وجودها بقوة في سورية، وتظهر استعدادها للقتال، مزودة بأنظمة حديثة فعالة. وأما ورقة إسرائيل الرئيسية الرابحة، أي قواتها الجوية، فتبين أنها بمتناول الدفاعات الجوية. ذلك ما اتضح في الـ10 من شباط الجاري.

وتحت عنوان: الولايات المتحدة تواجه مرحلة جديدة في الشرق الأوسط، تناول إيغور سوبوتين، في نيزافيسيمايا غازيتا، جولة وزير الخارجية الأمريكية، ريكس تيلرسون، في بلدان المنطقة. وقال: أصبحت مسألة ترتيب سورية والعراق في مرحلة ما بعد الحرب أحد الموضوعات الرئيسية في الجولة التي بدأها تيلرسون في الشرق الأوسط. وتشمل جولة الوزير الأمريكي الأردن وتركيا ولبنان ومصر والكويت؛ ففي مجتمع الخبراء، يلاحظون أن جولة تيلرسون ضرورية لاستيضاح مواقف الأطراف، ونقل رؤية الإدارة الرئاسية إلى شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ونقلت الصحيفة عن الكسندر شوميلين، رئيس مركز تحليل النزاعات في الشرق الأوسط بمعهد الولايات المتحدة وكندا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، إنّ "كل هذا يتناسب مع منطق ما يحدث. وهذا يدل على مرحلة جديدة في تطور الصراع السوري. دور إيران، آخذ في الظهور بطريقة جديدة: فهو مدمّر من وجهة نظر جميع اللاعبين الإقليميين، السنة وإسرائيل. وستستمر الاستراتيجية الأمريكية.. على أساس مواجهة إيران". وقال شوميلين إن الحادث الأخير مع اسرائيل (إسقاط الطائرة) يشكل علامة إضافية على تفاقم الوضع حول النفوذ الإيراني.

وكتب فوزي رمضان في الوطن العمانية، أنّ الرد السوري القاسي على العدوان الإسرائيلي، لاستباحته أراضي الغير أعاد لنا الطمأنينة على قدرات الجيش العربي السوري، وقدرته على حماية أرض سوريا وتطهيرها من عصابات الإرهاب والمرتزقة، كما أنه يتزامن مع إطلاق الجيش المصري لعملياته الموسعة، بالاشتراك مع كافة الأفرع الرئيسية وبالتعاون الوثيق مع كافة مؤسسات الدولة للقضاء على الإرهاب، بشمال ووسط سيناء والصحراء الغربية ومناطق دلتا مصر؟ وأضاف الكاتب: هذا الرد الاستراتيجي المدروس جاء بالتنسيق مع حلفاء سوريا في محور المقاومة، ومن شأن هذا أن يغير قواعد الاشتباك في المنطقة وينقل إسرائيل من مبادرة الفعل إلى رد الفعل، هذا الرد يدعم الموقف السوري على الصعيد الدولي، فصد العدوان حق تكفله القوانين الدولية، كما يعتبر استجابة لمطلب شعبي سوري بعدم المساس بالسيادة الوطنية السورية.

ويشير هذا الرد أيضا إلى امتلاك الجيش السورى، لوسائل دفاع جوي من شأنها فرض التوازن في الإقليم، ويظهر هذا جليا في حالة الارتباك في الداخل الإسرائيلي وهشاشة هذا المجتمع، حيث لجأ سكان مناطق الشمال داخل الأراضي المحتلة إلى الملاجئ، وأغلقت الموانئ والمطارات الإسرائيلية عقب التفجيرات، التي سمعت عقب سقوط ستة صواريخ سورية على أرض الجولان المحتل؛ من أرض سوريا الغالية إلى أرض الكنانة مصر إلى الجيش العربي السوري الذي يبدأ من سوريا الجيش الأول إلى جيش مصر الثاني والثالث العملاقين، أبدا لن تنكمش الإرادة، وأبدا لن تشل القدرة، وأبدا لن تموت الجيوش العربية، رغم قوى العدوان وسذاجة المرتزقة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
159
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 23 شباط

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2018-02-23 -

صفات مولود 23 شباط - جلال شموط ...كل عام وأنت بخير

التكتم مجسداً .. لن تعرف ما بداخله أو بماذا يفكر إلا إذا تعلمت كيف تفك طلاسم اللغة الفرعونية ؟ شديد الغموض يظهر ما لا يبطن..…
2018-02-23 -

صفات مولود 24 شباط - شيرين الحسيني ...كل عام وأنت بخير

لا تستفزه ولا تعانده بل ناقشه وامنحه حباً فهو كائن يعتمد عليه ولا يخضع إلا للحب فقط . الأكثر قدرة على الكذب والخداع ولكنه لا…
2018-02-24 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 شباط

الحمل اليوم جيد وقد تفكر بزيارات عائلية أو تفكر بمشاريع بيع أو شراء وقد تحقق مكاسب وتصب تفكيرك بعلاقاتك الشخصية وخاصة مع العائلة وتحاول إصلاح بعض العلاقات الثور اليوم جيد على الصعيد المالي إن لم يطرأ مصاريف إضافية بسبب زوار أو ديكور جديد أو أعطال مفاجئة أو أمور صحية طارئة…
2018-02-24 -

جيبوتي تطرد «موانئ دبي»: هل يتشجع الآخرون؟

يفتح القرار الجيبوتي الأخير، سحب امتياز تشغيل محطة «دوراليه» من شركة «موانئ دبي العالمية» الباب على تحركات أفريقية أخرى، يمكن أن تتهدد نفوذ الشركة الطامحة إلى إحكام قبضتها على دول القرن الأفريقي. ولعلّ أهم ما انطوى عليه القرار، أنه اتهم الشركة، مبطناً، بالإضرار بالاستقلال الاقتصادي للبلاد، في قرينة جديدة على…
2018-02-24 -
2018-02-22 -

منتخب سورية لكرة اليد للسيدات ثالثاً في بطولة غرب آسيا

أحرز منتخب سورية لكرة اليد للسيدات المركز الثالث في النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا التي اختتمت أمس في العاصمة الأردنية عمان. وحل منتخبنا ثالثا في… !

2018-02-24 -

مجلس الأمن يتبنى بالإجماع قراراً يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في سورية

صوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع، اليوم السبت، لصالح مشروع قرار بشأن فرض الهدنة الإنسانية لمدة 30 يوما في جميع أراضي في سورية. وفي كلمة… !

2018-02-21 -

النجمة سيرين عبد النور تحتفل اليوم بعيد ميلادها!

احتفل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعيد ميلاد النجمة سيرين عبد النور الواقع في 21 شباط، فغصت صفحات سيرين بالمعايدات. والتي قامت بدورها بشكرهم والرد عليهم.… !

2018-02-24 -

وحدات الجيش تحبط هجوماً لإرهابيي “جبهة النصرة” على نقاط عسكرية في محيط مدينة البعث بالقنيطرة

احبطت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في القنيطرة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية هجوما لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة على نقاط عسكرية في محيط مدينة… !

2018-02-24 -

4500 طالب في امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية بجامعة دمشق

تقدم اليوم نحو 4500 طالب وطالبة إلى امتحانات الفصل الأول للسنة التحضيرية في الكليات الطبية بجامعة دمشق للعام الدراسي 2017-2018. وخلال جولة على الامتحانات في… !

2018-02-21 -

سامسونغ تطرح الـ "SSD" الأكبر سعة في العالم!

استعرضت سامسونغ مؤخرا قرصا صلبا من نوع "SSD" لتخزين المعلومات على الحواسب بسعة 30 تيرابايت، ما يجعله أكبر الأقراص الصلبة من حيث سعة التخزين في… !

2018-02-22 -

الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتعيين عبد المجيد الكواكبي محافظا لدير الزور وهمام صادق دبيات محافظا للقنيطرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 72 لعام 2018 القاضي بتعيين عبد المجيد الكواكبي محافظا لمحافظة دير الزور. وفيما يلي نص المرسوم: المرسوم… !

2018-02-24 -

الشعيبي: "تدويل الحرمين" إعلان حرب

أكد السفير السعودي في إندونيسيا أسامة بن محمد عبد الله الشعيبي، أن المملكة ترفض مجرد الخوض في نقاشات تدويل الحرمين، مؤكدا أن الأمر بمثابة إعلان… !

2018-02-21 -

تغييرات داخل بي بي سي عربي تعصف بمستقبل موظفيها

عملية انقلاب جذري في آلية العمل داخل أروقة بي بي سي عربي ستتم في غضون أشهر قليلة، بهدف تحديث الأداء التلفزيوني وجعله رشيقا متجاوباً مع… !

2018-02-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 شباط

الحمل   تشعر أن الأوضاع متقلبة ويجب أن تستفيد من كل ما يحيط بك من مفاجآت سارة فصالح من حولك وأغفر أخطاءهم فكلنا نخطئ و اليوم جميل للمصالحات واللقاءات الثور أنا أظن انك ستحتاج جدياً إلى…

2018-02-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 شباط

الحمل   اليوم جيد وقد تفكر بزيارات عائلية أو تفكر بمشاريع بيع أو شراء وقد تحقق مكاسب وتصب تفكيرك بعلاقاتك الشخصية وخاصة مع العائلة وتحاول إصلاح بعض العلاقات الثور اليوم جيد على الصعيد المالي إن لم…