تقرير الـsns: بين الخضوع والمكابرة: هل تغامر إسرائيل في رفض المعادلات الجديدة..؟!

سياسة البلد

2018-02-12 -
المصدر : sns

قال نائب رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما) يوري شفيتكين، إن روسيا مستعدة للتعاون مع كل الدول من أجل التهدئة في سورية والمنطقة. وأوضح أن موسكو مستعدة للتعاون مع أي دولة تبذل جهودا لضمان التعايش السلمي بين دول المنطقة، وتحارب الإرهاب. وأضاف البرلماني الروسي أن التطورات الأخيرة وإسقاط المقاتلة الإسرائيلية "F-16"، كانت نتيجة لعدوان ارتكبته إسرائيل باختراقها الأجواء السورية، مشيرا إلى أن تحركات إسرائيل تثير أسئلة.

واعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن إسقاط الدفاعات الجوية السورية المقاتلة الإسرائيلية السبت، يشير إلى أن أي خطأ ترتكبه إسرائيل في المنطقة لن يبقى من دون رد. وقال: "إن إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل المضادات السورية غيّر معادلة عدم توازن القوى في المنطقة". ونفى شمخاني أي دور لإيران في إسقاط الطائرة الإسرائيلية.

في المقابل، وطبقاً لروسيا اليوم، شدد الجيش الإسرائيلي على أن الحرس الثوري الإيراني يتخذ قاعدة جوية له من مطار "T4" العسكري في ريف حمص الشرقي. وأشار إلى أن "فيلق القدس"، وحدة النخبة في الحرس الثوري، تسلم منذ زمن بعيد إدارة المطار الواقع غربي مدينة تدمر الأثرية، بدعم من العسكريين السوريين وبالسماح من قبل سلطات دمشق. ونشر الجيش الإسرائيلي صورا قال إنها تظهر طائرة إيرانية مسيّرة في مطار "T4". إلى ذلك، أعلن قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أمس، أن إيران تعمل على إقامة مراكز متقدمة في سورية، وهو ما لن تسمح به إسرائيل لأنه يمثل تهديدا. وأضاف أن التدخلات الإيرانية في المنطقة تعتبر تهديدا لإسرائيل وللعالم أجمع، مؤكدا أن كل من "سيتخطى الحدود سيتلقى ردا قاسيا".

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مصادر في المعارضة السورية أسماء المواقع الـ12 التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية، وهي: مطار التيفور الذي توقف عن العمل مؤقتا نتيجة للغارات؛ مطار المزة العسكري جنوب غربي دمشق؛ جبل المانع شرقي مدينة الكسوة جنوب دمشق؛ مواقع في مناطق الديماس ومضايا وسرغايا شمال غربي العاصمة؛ قاعدة الفرقة الـ104 للحرس الجمهوري شمال غربي دمشق؛ تل أبو ثعالب جنوب السيدة زينب جنوب دمشق؛ فوج الدفاع الجوي في جبال القلمون قرب الحدود اللبنانية؛ ثلاثة قواعد عسكرية شمال درعا.

من جهتها، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن “شبح حرب إيرانية إسرائيلية في سوريا يلوح في الأفق”، مؤكدة أن العديد من القوى التي تتصارع فوق الأراضي السورية يمكن أن تتقاطع وتسهم في اندلاع مواجهة كبيرة. ويقول روبرت ساتلوف، مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، إن التصعيد الأخير يثير المخاوف من صراع مباشر بين إسرائيل وإيران في سوريا، وهو وضع خطر ينسف كل الخطوط الحمراء المتبادلة التي كانت سائدة من قبل. ويضيف ساتلوف: إن “لروسيا وتركيا وأمريكا قوات في سورية ما يجعل جبهات القتال متعددة ومختلفة العناوين، وهو ما يعني زيادة التعقيدات، خاصة مع مطاردة بقايا فلول تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتشددة”. ويرى محللون أن مواجهة السبت هي “أول مواجهة مباشرة بين القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا وإسرائيل، ما يفتح المجال واسعاً أمام سيناريوهات عديدة خلال الفترة المقبلة”. وأضافت الصحيفة أنّ تحطم الطائرة شكل ضربة قاسية لهيبة إسرائيل، كما أنه يمكن أن يشكل تغييراً كبيراً بعد سنوات من العمل ضد أهداف في داخل سورية. وفيما يتعلق بوجهة نظر حزب الله، فإن إسقاط الطائرة يعد بداية مرحلة استراتيجية جديدة، ستحد من استغلال إسرائيل للمجال الجوي السوري، وهذه التطورات تعني أن المعادلات القديمة انتهت بشكل قاطع.

ويرى ستيفن سيمون، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في كلية “امهرست”، أن هذا الحادث “سيتم احتواؤه في الوقت الحالي، لكن يبقى الوضع في المنطقة متقلباً للغاية”. ويشير سيمون إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط تغلي. ويضيف: “الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن تُفكرا بطبيعة عملياتهما في سورية، فإذا كانتا تريدان تطبيق نظرية المطرقة والسندان ضد الوجود الإيراني في سورية، فسنشهد تصعيداً في جبهات القتال المختلفة”. كما وتنقل الصحيفة الأمريكية عن عاموس يادلين، رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق والمدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، قوله إن إسرائيل لديها القدرة على تدمير المشروع الروسي الإيراني في سورية. أما ستيفن سليك، العضو السابق في المخابرات الأمريكية، فيرى من جهته عدم وجود “حافز لدى الإيرانيين أو الروس أو السوريين لجر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية؛ لأن ذلك لن يكون بمصلحة أي أحد منهم”.

ونشرت صحيفة الأخبار ملفاً بعنوان: كما على الأرض.. كذلك في السماء. وتحت عنوان: بين الخضوع والمكابرة: هل تغامر إسرائيل في رفض المعادلات الجديدة؟ كتب يحيى دبوق: دخلت إسرائيل ومقاربتها العسكرية والأمنية للساحة السورية بداية مرحلة جديدة، من شأنها أن تؤسس لمعادلة وقواعد اشتباك مغايرة ومختلفة بينها وبين أعدائها لما كان عليه الوضع قبل فجر العاشر من شباط الجاري. إسقاط الطائرة الإسرائيلية، والمواجهة التي خيضت بعمومها، شكلاً ومضموناً ونتيجة، تعد كاشفة لموقف الجانبين وقرارهما وإمكاناتهما التي بدت إسرائيل فيها محدودة الخيارات، وكذلك قد تكون مؤسسة لمرحلة مقبلة، كما أنه لا يبعد أن تكون أيضاً تأسيسية لمعادلات جديدة، بدأ تبلورها مع صدور القرار السوري بالتصدي لاعتداءات إسرائيل ولجمها.

وبعيداً عن الدعاية الإسرائيلية التي حاولت، ولا تزال، تقليص صورة الانكسار وتداعياتها، وكذلك بعيداً عن الإفراط في الحديث عن الانتصار في الجهة المقابلة، إلا أنّ الحدث غير اعتيادي واستثنائي، ومشبع بالدلالات:

قد يكون من المبكر الإحاطة الكاملة بكل تداعيات ودلالات مواجهة فجر السبت الماضي، وما يمكن أن يؤسس ويبنى عليها من مسارات، علماً بأن للمبالغة في تقدير الدلالات إضراراً للموقف أكثر من كونه ذي فائدة. مع ذلك، الواضح أن قرار القيادة السورية وتوثبها للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية، بإمكانه نقل الواقع و«المنازلة» المستمرة منذ سنوات مع إسرائيل، إلى واقع ومستويات وقواعد اشتباك مغايرة تماماً، وبما يشمل تقليص خيارات إسرائيل العملية في سورية، التي كانت حتى الأمس القريب متاحة أمامها بلا تداعيات سلبية تذكر.

في ذلك، ستكون إسرائيل أمام اختبار غير سهل، ومحفوف بالمخاطر والتهديدات، في حال قررت معاودة الاعتداء في سورية. صانع القرار في تل أبيب أمام سؤال كبير جداً، قد لا يجد إجابة عنه بلا مجازفات: هل يشكل التصدي السوري بداية مرحلة جديدة أمام اعتداءات إسرائيل، أم أنه قرار استثنائي ــ ظرفي؟ في هذا الإطار، قرار القيادة السورية بالتصدي لاعتداءات إسرائيل أهم في دلالاته وتداعياته على الموقف والقدرة الإسرائيليين، من نتيجة التصدي نفسها وإسقاط الطائرة الإسرائيلية وتساقط صواريخ المنظومات الدفاعية السورية على مجمل مساحة الشمال الإسرائيلي. في إسقاط الطائرة تضرّر لصورة إسرائيل وهالتها مع تصدع في قدرتها الردعية. أما لناحية قرار القيادة السورية في التصدي، فيعني إضراراً بمصالح إسرائيل الاستراتيجية عبر تقليص خياراتها العلمية، ومنعها من تفعيل قدراتها العسكرية أو التهديد بها، لفرض مصالحها أو أجزاء منها، في سوريا وعبرها باتجاه أكثر من ساحة في المنطقة.

ضمن ذلك، يتجاذب إسرائيل حدّان: حد أول يدفعها إلى الحيطة والحذر، وبالتالي إلى الارتداع والرضوخ للقواعد الجديدة وفقاً للمتغيرات التي يعمل أعداؤها في سوريا على فرضها عليها؛ في حين أن الحدّ الثاني يفرض عليها الإصرار على التمسك بالقدرة على المبادرة العملانية العسكرية في سوريا ومواصلة السياسة المتبعة نفسها منذ سنوات، وتحديداً ما يتعلق بالقدرة على توجيه الضربات العسكرية في سوريا من دون أي تغيير، ربطاً بأن تحقيق مصلحتها في سوريا ومن خلالها غير ممكن من دون رافعة تأثير عسكرية، عبر إفهام أعدائها وحلفائها وخصومها وأصدقائها على السواء بأنها قادرة ومتوثبة ومقررة تفعيل قدراتها العسكرية لفرض مصالحها.

وأضاف دبوق: الواضح أن القيادة الإسرائيلية، وتحديداً القيادة العسكرية الحاكمة فعلياً وصاحبة القرار في هكذا ظرف وهكذا اختبار، قررت السبت الماضي الرضوخ وعدم إثارة الجانب السوري أكثر والامتناع عن التمادي، وخاصة أنها تلمست توثب دمشق وإصرارها في مواجهة اعتداءات تل أبيب. لكن، هل بإمكان إسرائيل مواصلة الرضوخ؟ كما هل بإمكانها الإصرار على سياسة الاعتداء؟ سؤالان كبيران جداً، لا يمكن تلمس الإجابة عنهما بالكامل، إلا بعد أن تقرر إسرائيل المجازفة من جديد، وأن تتلقى الرد.

ولفت الكاتب إلى أنه ومن الساعات الأولى التي أعقبت المواجهة فجر السبت الماضي، أنه إضافة إلى المفاجأة الإسرائيلية، وجود قدر كبير جداً من الإرباك، انعكس في المواقف والتصريحات الصادرة عن تل أبيب، وكذلك في انعكاس الموقف على تقارير المراسلين والمعلقين في الإعلام العبري. إرباك لم تتراجع وتيرته ومستواه، لليوم الثاني على التوالي؛ أيضاً كان واضحاً وجود توجيه من أعلى، ورضوخ رضائي من أسفل، على ضرورة ترميم الصورة المتشكلة للانكسار والفشل والإخفاق في مواجهة قرار التصدي السوري. محاولة خصصت باتجاهين اثنين: الأول تجاه الجمهور الإسرائيلي نفسه، والثاني تجاه الأعداء (وكذلك الأصدقاء والحلفاء) في الطرف الثاني.

على ذلك، ركّز نتنياهو في كلمة مختصرة جداً ومسجّلة بثت على قنوات التلفزة العبرية بعد ساعات من المشاورات في أعقاب التصدي السوري، على ما وصفه بـ«الهجوم الشديد على أهداف إيرانية وسورية»، مع تشديده أيضاً على أن «إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم عليها»، وهو ما عاد وكرره أمس في مستهل جلسة الحكومة، مع التركيز على تكرار أن «إسرائيل وجهت ضربة قاسية للقوات الإيرانية والسورية، وبعثت برسالة مفادها أن قواعد اللعبة بالنسبة إليها لم تتغيّر»، وهو تشديد كلامي لافت جداً ويشير إلى عدم القدرة على «بلع» النتائج، ومحاولة يائسة لقلب الحقائق، وخاصة أن الكلام عن «الضربة القاسية» لا يتوافق مع الواقع ومع محدودية الفعل الإسرائيلي كما حصل؛ وما ورد على لسان نتنياهو ورد أيضاً مع مبالغة إلى حدود غير مسبوقة، لدى عدد من الوزراء. وكان واضحاً أن إرادة وضرورة طمأنة الجمهور حول قدرة وثبات واقتدار الجيش الإسرائيلي.

واعتبر وليد شرارة في صحيفة الأخبار، أنّ قرار إسقاط الطائرة F16 الإسرائيلية والحراك السياسي والدبلوماسي الذي سبقه وتلاه يكشفان عن تحولات كبرى على المستوى الميداني والسياسي في سورية والمشرق العربي، بالنسبة إلى جميع اللاعبين المحليين والاقليميين والدوليين المعنيين بالصراع الدائر في المنطقة مع الكيان الصهيوني؛ وإذا كان قرار التصدي النوعي للاعتداءات الصهيونية ضد سورية وحلفائها من قبل محور المقاومة قد وجّه ضربة موجعة لقواعد اللعبة التي سعى هذا الكيان لفرضها سنوات قبل انفجار الأزمة السورية، فإن التوجه نحو موسكو أولاً وطلب وساطتها قبل غيرها لوقف التصعيد الذي نجم عن هذا التصدي يؤشر في الآن نفسه إلى ازدياد الوزن الروسي والتراجع المستمر للنفوذ الأميركي والغربي في الشرق الأوسط، في سياق دولي إحدى سماته البارزة عودة الصراعات بين القوى الكبرى.

وأضاف شرارة أنّ هدفت «قواعد اللعبة» الإسرائيلية إلى منع سورية وحلفائها من بناء ومراكمة الامكانيات والقدرات العسكرية التي قد تسمح مستقبلاً بكسر التوازن العسكري المختل لمصلحة إسرائيل. لكن الحقيقة البديهية الأخرى التي يتجاهلها الكثير من التحليلات المنحازة هي أن الجيوش التي تخوض مواجهات ومعارك شديدة الشراسة من دون أن تنهار تصبح أكثر قوة وخبرة عند نهاية الحرب؛ التصريحات الرسمية والعسكرية وتعليقات الخبراء والإعلام أظهرت أن الطرف الإسرائيلي أضحى موقناً أن الصراع دخل منعطفاً خطيراً بالنسبة إليه، وأنّ ما يخشاه من عملية مراكمة للقدرات بات يتم أمام ناظريه، وهو لم يجد بديلاً من التوجه مجدداً نحو موسكو طلباً للوساطة لوقف التصعيد.

المنعطف الآخر على المستوى السياسي والدبلوماسي يرتبط بالدور المتعاظم لروسيا في المنطقة. حتى بضع سنوات خلت، كانت الولايات المتحدة تحتكر دور الوسيط والراعي لأي تفاوض يتعلق بالصراع العربي الصهيوني.. لقد تغيّرت الأوضاع على نحو كبير اليوم، ولكن بالنسبة لروسيا، فهي وحدها قادرة على التحدث إلى الأطراف المتصارعة ومن دون التشاور بالضرورة مع الولايات المتحدة. يعزز هذا الأمر من موقعها الاقليمي والدولي كقوة «لا غنى عنها» لحفظ الاستقرار، وهي صفة كانت الولايات المتحدة تعتبر أنها الوحيدة التي التمتع بها بين دول العالم.

في السنتين الماضيتين، أكثر نتنياهو من زياراته لموسكو، آملاً بتطوير العلاقات الخاصة مع الرئيس بوتين، لحمل هذا الأخير على تبنّي جزء من المطالب الإسرائيلية المتعلقة بالدور الإيراني في سوريا. بعد سنتين، خلص الإسرائيليون إلى أن موسكو ممكن أن تتدخل لوقف التصعيد، لكنها لن تلبّي مطالبهم الأخرى؛ سؤال بديهي يفرض نفسه: لماذا ومقابل ماذا تقوم موسكو بمساعدة واشنطن وتل أبيب على الحد من دور إيران في سوريا، وهذا الدور موجّه ضدهما، بينما تعتمد الولايات المتحدة رسمياً سياسة شديدة العداء لروسيا ولمصالحها الحيوية؟ واعتبر الكاتب أنه وفي سياق دولي سِمته الرئيسية عودة الصراع، بين القوى الكبرى، وبشكل خاص بين روسيا والولايات المتحدة، ستتعمق الشراكة بين روسيا وإيران، وقد تصبح تحالفاً في مواجهة واشنطن في أكثر من ساحة. قد تدخل روسيا مجدداً لوقف تصعيد محتمل في الأيام أو الأسابيع القادمة، لكن من المؤكد أنها لن تحرّك ساكناً لعرقلة بناء القدرات المستمر تحت النار.

وتحت عنوان: في إعلام تل أبيب: الرد علينا أصبح معطى ثابتاً، أفاد تقرير في صحيفة الأخبار أيضاً أنّ وسائل الإعلام الإسرائيلية، عكست حالة الصدمة والذهول التي أصابت الساحة الداخلية الإسرائيلية، ولم تستطع تجاهل حجم الضربة التي تلقاها الكيان الإسرائيلي من خلال إسقاط طائرة «إف 16 – سوفا» التي تشكّل العمود الفقري لسلاح جو العدو. ومع أنهم لم يتحدثوا بالتفاصيل عن المفاعيل العسكرية والاستراتيجية التي انطوى عليها هذا الحدث، إلا أنه حضر من خلال الحديث عن المخاطر التي ينطوي عليها، ومحدودية الخيارات أمام تل أبيب، والدعوة إلى رفع مستوى الرد في المرة المقبلة. وبالإجمال، يمكن القول إن التقدير الذي ساد الوسطين السياسي والاعلامي، أن ما بعد التصدي السوري الذي أدى الى خسائر عسكرية وسياسية ومعنوية مؤلمة لن يكون كما قبلها. وسيتحول هذا الحدث وما انطوى عليه من رسائل ومؤشرات، إلى معطى ثابت على طاولة القرار السياسي والأمني لدى دراسة أي خيارات عدوانية لاحقة. ومن أهم ما اكتشفته إسرائيل في ضوء الضربة التي تلقتها، المنسوب المضخم من الثقة المفرطة بأن القيادة السورية لن تجرؤ على مواجهتها والتصدي لاعتداءاتها.

في المقابل، حاول العديد من المعلقين، أيضاً، في إطار المعركة على الصورة والوعي، الترويج لإنجاز إسرائيلي عبر إسقاط طائرة استطلاع متطورة جداً لإيران، بحسب العديد من التقارير الإعلامية، وعبر استهداف عدد من مواقع منظومات الدفاع الجوي السورية. لكن هذه المحاولة، لا يبدو أنها استطاعت أن تعدل من صورة المشهد العام حتى في الداخل الإسرائيلي، وهو ما أقرت به صحيفة «هآرتس» بالقول إنّه «في المعركة على الوعي، إسرائيل في مرتبة متدنية». وفي ما يتعلق باليوم التالي على جولة الاشتباك الإسرائيلي ــ السوري، انشغل خبراء ومعلقون أيضاً، بمروحة المسارات والاحتمالات التي تتصل بمستقبل المعادلة التي تحكم حركة الصراع على الأرض السورية.

واعتبر معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة العبرية، أنّ الحرب السرية الدائرة منذ سنوات مع إيران «أصبحت علنية ومباشرة»، محذراً من أن ما حصل قد «يدغدغ حزب الله لفكرة نصب كمين ضد طائرات سلاح الجو الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية». ولفت إلى أنّه للمرة الأولى منذ 36 عاماً نجحت بطارية صواريخ سورية، في اعتراض طائرات سلاح الجو، وهو ما يشكل «سابقة تثير حماسة الخيال الحي الشرق أوسطي».

بدوره، أقر رئيس معهد أبحاث الأمن القومي، اللواء عاموس يادلين، بأن المواجهة العسكرية التي حدثت، هي نتيجة تصميمين متضادين. الأول تصميم محور المقاومة على بناء وتطوير قدراته الدفاعية والردعية والهجومية، في مقابل تصميم إسرائيلي على مواجهة هذا المسار التعاظمي. وبحسب التعبير الذي استخدمه يادلين «لقد اصطدم التصميم الاستراتيجي الإيراني على بناء قوة عسكرية متقدمة في سوريا ولبنان، بعزم إسرائيل على وقف الاتجاه الإيراني». ونتيجة هذه الرؤية اعتبر أن ما جرى «لم يكن مفاجأة استراتيجية، لكن التوقيت التكتيكي حدده الإيرانيون هذه المرة». وربط يادلين ما جرى بالثقة التي راكمها أطراف محور المقاومة، نتيجة الانتصارات التي حققوها على الساحة السورية. ودعا يادلين الذي سبق أن تولى رئاسة الاستخبارات العسكرية، «أمان»، إلى أنه «على المدى المتوسط، يجب على إسرائيل أن تستعد لردود فعل إيرانية وسورية من النوع الذي لم ينفذ حتى الآن، ولا سيما: هجوم بالصواريخ البعيدة المدى». وإدراكاً منه لخطورة المسارات المستقبلية، اعتبر أنه في المرة المقبلة، ينبغي أن يهدد الرد الإسرائيلي «نظام الرئيس (بشار) الأسد، بشكل مباشر، ونظام الدفاع الجوي بأكمله، والقوات الجوية، وخاصة القوات الموالية للنظام». ومع أنه تجاهل رد محور المقاومة التناسبي مع هذا المستوى من العدوان، دعا يادلين أيضاً إلى أنه «على إسرائيل أن تعمل على إنشاء تحالف مضاد للمحور الشيعي، جنباً إلى جنب مع جميع الدول... الولايات المتحدة وتركيا والسعودية». وحذر من أنه «على المدى الطويل، يجب أن نتذكر أنه تم احتواء الحادث هذه المرة، ولكن الصدام بين الأسهم الاستراتيجية ينتظرنا عندما يتحقق في المستقبل، تهديد أكبر».

في المقابل، اعتبر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء يعقوب عميدرور، أنه «لا يزال من السابق لأوانه تقويم العواقب البعيدة المدى للصراع». ولفت إلى أن «التكنولوجيا الإيرانية في مجال الطائرات من دون طيار، تقدمت بشكل كبير، وأن سلاح الجو سيستخلص العبر كي يكون أكثر استعداداً للأحداث القائمة»، مؤكداً أن «هناك تصميماً سورياً على مواجهة الطائرات الإسرائيلية التي تعمل في الساحة السورية».

واعتبر المعلق العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن «الحادثة لم تؤد إلى تدهور وحرب شاملة، طالما أن حزب الله لم ينضم إلى المواجهة في لبنان». في المقابل، لم يستبعد المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل أن يكون الاشتباك الذي أدى الى سقوط الطائرة الإسرائيلية «كميناً إيرانياً»، مشيراً إلى أن «ردة الفعل الروسية تدل على الدعم الذي يمنحه الكرملين لطهران ودمشق». وحذّر من أنه حتى لو انتهت قريباً الجولة الحالية بتهدئة، إلا أنه «على المدى الأبعد يتشكّل هنا واقع استراتيجي مغاير». ولفت المعلق العسكري الى أن «ما يقلق بوجه خاص، أنه في هذه الأثناء لا تبدو في الأفق شخصية (راشد مسؤول) في المجتمع الدولي يتدخل لكبح الأطراف». وأضاف أن «روسيا، التي تستقبل نتنياهو بلباقة كل عدة أشهر، تبدو منسّقة جداً مع إيران وسوريا أيضاً في خطواتهما ضد إسرائيل، فيما الإدارة الأميركية، في ظل ترامب، قد ترى في التصعيد في الشمال فرصة لجبي ثمن من إيران – وتحديداً حث إسرائيل على مواصلة هجماتها». وختم بالقول إننا «قد نكون على أبواب أزمة عميقة، حتى لو لم تُترجم بالضرورة إلى مواجهة عسكرية مباشرة في المدة القريبة».

وإقراراً منه، بحكمة التوقيت لمحور المقاومة، اعتبر معلق الشؤون السياسية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، أنه «ليس صدفة أن الإيرانيين هم من اخترعوا الشطرنج». ورأى أنه بعدما كانت «اللعبة» التي يديرها الإيرانيون دفاعية في مواجهة إسرائيل، انتقلوا الآن إلى الخيار الهجومي.

ورأى ابراهيم شير في رأي اليوم أنّ اسقاط الطائرة الاسرائيلية له مجموعة ادوار ايجابية لصالح دمشق، أولها، اثبت قدرة الجيش وجهوزيته المعنوية والعسكرية للتصدي والدفاع عن البلاد؛ ثانياً، التأكيد على ان القرار الاساسي للدولة السورية هو المواجهة مع اسرائيل، وان دمشق لم ولن ترضخ للضغوطات الخارجية بالمهادنة؛ ثالثاً، رسم خطوط حمراء جديدة لإسرائيل، وتغيير قواعد الاشتباك معها، والتي بقيت جامدة طوال أكثر من اربعة عقود؛ رابعاً، فتح الباب أمام تصفية المسلحين في الجنوب، ونسف منطقة خفض التصعيد إلا اذا تدخلت موسكو لانهاء وجود المسلحين مقابل ضمانات من دمشق بعدم التصعيد إن لم تصعد اسرائيل، خامساً، وهو المهم ضرب التوازن الاستراتيجي في المنطقة. وإذ اعتبر الكاتب أنّ هذا الانجاز يحسب للدولة السورية، توقع أن تكون الايام المقبلة حبلى بالمفاجئات على جميع الاصعدة، ولكن اجمل من خبر اسقاط طائرة اسرائيلية، لن يفرح قلب اي مواطن عربي خصوصا في هذه الايام التي نعيشها، في ظل تطبيع بعض الانظمة العربية سرا وعلنا مع الاحتلال الاسرائيلي، واعتراف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال، وفي ظل هذه الاجواء تصر دمشق على المواجهة والمجابهة مع الاحتلال ودعم اي مقاوم يقف بوجهه.

وأكد الباحث المصري في العلاقات الدولية بجامعة نيجني نوفجورود الروسية الدكتور عمرو الديب، أن سيناريو إدخال الجنوب السوري في صراع جديد أجهضه صاروخ "إس – 200" السوفيتي وبأقل الإمكانيات. وأوضح الديب أن الجيش السوري أثبت أنه قادر على صد الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمجال الجوي السوري التي تستهدف ضرب أهداف عسكرية سواء سورية أو إيرانية، وأنه من الممكن أن نعتبر إسقاط هذه الطائرة هو نجاح للأسلحة السوفيتية - الروسية، كما هو نجاح للجيش السوري في مواجهة أمهر الطيارين الإسرائيليين، وأحدث الطائرات الأمريكية.  وأشار الباحث المصري إلى أن إسقاط طائرة إسرائيلية ليس أمرا معتادا، لذلك ستكون هناك نتائج خطيرة لهذه العملية، وهذه النتائج استشفتها القيادة الروسية والتي رأينا تحذيرها لأي صراع يهدد التواجد العسكري الروسي في سوريا.

وأبرزت الحياة: سباق بين الديبلوماسية وعودة التصعيد. وافادت أنه ورغم احتواء التصعيد العسكري بين إسرائيل من جهة وإيران والنظام السوري من جهة أخرى، غداة إسقاط مقاتلة «إف 16» إسرائيلية ورد تل أبيب بسلسلة غارات على مواقع في سورية، طغى سباق بين التحركات السياسية والديبلوماسية ومؤشرات إلى احتمالات العودة إلى التصعيد. وفيما انصرفت تل أبيب وطهران إلى مواجهة كلامية عاليَة النبرة، وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى مصر في بداية جولته على المنطقة، وأجرى مستشار الأمن القومي الأميركي إتش آر مكماستر محادثات في اسطنبول مع الناطق باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين بحثت في مسألة «الشراكة» والملف السوري. وأفاد مصدر رئاسي تركي عقب لقاء مستشار الأمن القومي الأميركي والناطق الرئاسي التركي في اسطنبول أمس: «تأكدت خلال الاجتماع الشراكات الاستراتيجية البعيدة المدى بين تركيا والولايات المتحدة، وتم التعامل مع حساسيات البلدين وأولوياتهما».

وعلى صلة بإسقاط الطائرة «إف 16» الإسرائيلية أول من أمس، كشفت مصادر روسية مطّلعة أن «ضوءاً أخضرَ» من موسكو سبق إسقاط الطائرة، في رسالة الى أطراف إقليمية ودولية، تزيد المشهد السوري تأزيماً. وقال النائب الأول لـ«الأكاديمية الجيوسياسية الروسية» قنسطنطين سوفكوف للصحيفة إن الجانب الروسي «غاضب من محاولات أميركية لفرض أمر واقع في سورية واقتطاع مناطق نفوذ لها بالمشاركة مع الأكراد شرق البلاد»، مشيراً إلى أن إسقاط الطائرة «رسالة إلى القوى كافة العاملة في سماء سورية بأنه يجب التنسيق مع دمشق والروس قبل القيام بأي إجراءات استفزازية». وتوقع «إصابة مواطنين روس في الهجوم الذي نفذته الطائرات الأميركية في دير الزور قبل أيام»، بعد هجوم شنّه مسلّحون موالون للنظام السوري على مركز للمقاتلين الأكراد.

وأبرزت الشرق الأوسط: جهود روسية لـ«ضبط المرور» في الأجواء السورية. ونقلت قول سيرغي لافروف أن «العمل يجري جيداً» بين روسيا والولايات المتحدة عبر القنوات العسكرية في سوريا، لمنع «وقوع صدام» جوي بين طائرات الجانبين، في وقت قال فيه مسؤول روسي إن موسكو مستعدة لـ«التعاون مع كل الدول من أجل التهدئة».

وفي الدستور الأردنية، رأى حمادة فراعنة أنّ الجيش السوري أعاد لنفسه كرامته ولشعبه معنوياته ولعدوه درساً، بل أعاد الجيش السوري تصويب المعادلة، معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، على أن العدو الوحيد للعرب وللمسلمين وللمسيحيين، هو العدو الوطني القومي الديني، هو العدو الإسرائيلي، الذي لا يزال يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية ويتطاول على مقدسات العرب الإسلامية والمسيحية، وينهب حقوقهم، ويعمل على تمزيق العرب بوسائله الخبيثة وأدواته الاستخبارية، وكل أدوات الدمار والخراب المذلة؛ أعاد الجيش السوري لنفسه، ولشعبه، ولأمته كرامته، ووجه رسالة، أن عمليات الدمار والخراب وتمزيق سوريا على يد عصابات الإجرام السياسية، لم تفلح بهزيمة سوريا وتركيعها، وأن شعبها وجيشها ما زالا مرفوعي الرأس؛ جيش سورية، مهما اختلفنا كأردنيين مع سياسات حكومته، بهذا الإتجاه أو ذاك، ولكنه يبقى رافعة لنا ولشعبه ولكل العرب؛لا شك أن صفعة الجيش السوري لجيش العدو الإسرائيلي بمثابة رسالة وطنية قومية دينية للنضال الفلسطيني ورافعة معنوية لهم في نضالهم العملي ضد العدو...

وكتب خميس التوبي في الوطن العمانية: لقد دشن الرد السوري استراتيجية جديدة وهي أنه مثلما تضيق أرض سوريا على الأعداء والخونة والمتآمرين، يضيق فضاؤها كذلك، ولا يتسعان إلا لأبنائها الشرفاء، جيشا وشعبا، ولمحبيها وأصدقائها المخلصين.. وفي المثل “اضرب الكلب يستأدب الفهد”، وها هي سوريا العروبة تضرب الكلب لتؤدب الفهد في شرق الفرات في دير الزور والرقة وإدلب وعموم الشمال السوري، ولترسل رسالة واضحة أن ضرب الكلب ما هو إلا بداية الانتقام لضحايا العدوان على منطقة خشام بدير الزور، وأن مصير طائرات الفهد والضبع والمطية والنعجة كمصير طائرة الكلب إن تمادت، وهي بالمقابل رد الجميل من سوريا لتضحيات حليفها الروسي بالانتقام لطائرته “سو 25″.. مع اليقين التام وعلى جميع المستويات السورية والحلفاء والأصدقاء بأن الاستراتيجية الجديدة ستضع حدًّا للانتهاكات المستمرة للأجواء للاعتداء على الشعب السوري. ولكن الكاتب حذر من أن الانتقال إلى خيارات بديلة لإطالة أمد الأزمة والتدمير والاستنزاف أمر وارد من خلال تجنيد المزيد من الإرهابيين والتكفيريين والمرتزقة والخونة والعملاء، وتزويدهم بأسلحة نوعية كاسرة في الميدان وفي الجو، وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة، مع إمكان إعداد مسرحية كيماوية جديدة، وإخراج فصول افتراءاتها أمام الإعلام لتبرير عمل عدواني أو غيره على غرار مسرحية خان شيخون السابقة للانتقام من سوريا لإسقاطها طائرة إسرائيلية، لكن الثقة كبيرة بمحور المقاومة في أن يضاعف غلة إنجازاته، وإيلامه أعداءه، ويكسر شوكتهم.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
439
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الذكرى الثالثة لاستشهاد عالم الآثار السوري خالد الأسعد 2015 -سيرة حياته

ولد الأستاذ خالد الأسعد بتاريخ 1 كانون الثاني 1934م بالقرب من معبد بل، العابق برائحة التاريخ وذكريات ملكة الشرق زنوبيا، في واحة غناء، عاش مع…
2018-08-18 -

الحرارة قريبة من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلا لتصبح قريبة من معدلاتها نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي من الجنوب الشرقي يترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوى في…
2018-08-17 -

صفات مولود 18 آب - ليليا الأطرش ...كل عام وأنت بخير

قدرة على التحمل ، ونفس طويل يساعده على الانتظار . مولود صادق ، نبيل لا يعرف الغش ويتحاشى معشر المحتالين والمراوغين ، صاحب حركة إنما…
2018-08-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 آب

الحمل قد تفكر بسفر أو يأتيك خبر يفرحك أو تضع دعامات صحيحة لتسير في أمورك العملية بشكل أفضل فربما تُقدم لك عروض جيدة فأنت تمتلك الذكاء والمهارة والناس حولك كثر والعروض مناسبة الثور أنت محتاج لذكائك ولكل قرش تملكه ولمحبة الآخرين والمساعدة التي يقدمونها لك فأنت تسعد لأنك تقوم بإنجازات…
2018-08-18 -

التعليم العالي: لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018

أكدت وزارة التعليم العالي أن لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018. وذكرت الوزارة في بياناليوم أنه كثر الحديث بين الطلاب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عن دورة تكميلية أو دورة مرسوم كما يسميها البعض لكن مجلس التعليم العالي ووزارة التعليم العالي رأوا أن هذه القرارات قد اتخذت سابقاً لظروف استثنائية…
2018-08-18 -
2018-08-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخسر أمام نظيره الصيني في دورة الألعاب الآسيوية

خسر منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم أمام نظيره الصيني بثلاثة أهداف مقابل لاشيء اليوم ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في أندونيسيا. وتفوق المنتخب الصيني… !

2018-08-18 -

تقرير الـsns: محاولات أمريكية لإعادة الأوضاع للوراء.. إيران وسورية والحد من التسلح أولويات لقاء روسي أمريكي مرتقب..

ذكر مسؤول أمريكي أن جون بولتون مستشار الرئيس للأمن القومي سيبحث مع نظيره الروسي نيقولاي باتروشيف في جنيف الأسبوع المقبل المعاهدات الخاصة بالحد من التسلح… !

2018-08-18 -

ممنوع رفع أعلام المثليين في حفل نانسي عجرم.. والجمهور مستاء!

طالب مدير أعمال الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بإزالة أعلام وشعارات المثليين الجنسيين خلال حفلها بمهرجان يوتبوري الثقافي في السويد الذي أقيم يوم أمس. وقد طلب… !

2018-08-17 -

في ظل التعافي التدريجي وزيادة الخدمات.. نحو 500 ألف مهجر بفعل الإرهاب يعودون إلى دير الزور

منذ الساعات الأولى لكسر الطوق عن مدينة دير الزور في أوائل أيلول من العام الماضي بدأت الجهات الحكومية المعنية بالتعاون مع الفعاليات الأهلية والمنظمات الشعبية… !

2018-08-18 -

التعليم العالي: لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018

أكدت وزارة التعليم العالي أن لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018. وذكرت الوزارة في بياناليوم أنه كثر الحديث بين الطلاب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي… !

2018-08-18 -

"ناسا" تكشف مفاجأة كبرى.. كائنات زارت المريخ قبل البشر!

كشفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عما وصف بـ"المفاجأة الكبرى"، حول احتمال قيام كائنات غريبة بزيارة المريخ قبل البشر بفترات طويلة. نشر موقع "سي نت" العلمي… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-18 -

الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية في أيلول

ذكرت صحيفة "ستريتس تايمز" أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور بيونغ يانغ الشهر المقبل بدعوة من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لحضور الاحتفال… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 آب

الحمل  تمتع بالحياة وبالمحبة من حولك وبالتغيرات الإيجابية وخاصة إذا حاولت كسب حلفاء لك يؤازرونك في مشاريعك أو يدعمونك بالسمعة الحسنة والاستحسان لتصرفاتك الثور  أنا أحذرك هذا اليوم من التصرف بعدائية وتهور مكابراً على ألمك الصحي أحياناً…

2018-08-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 آب

الحمل  قد تفكر بسفر أو يأتيك خبر يفرحك أو تضع دعامات صحيحة لتسير في أمورك العملية بشكل أفضل فربما تُقدم لك عروض جيدة فأنت تمتلك الذكاء والمهارة والناس حولك كثر والعروض مناسبة الثور  أنت محتاج…