تقرير الـsns: معركة تحرير إدلب مستمرة.. وأردوغان يواصل الصراخ..؟!

سياسة البلد

2018-01-17 -
المصدر : sns

تحت عنوان: «معركة إدلب الكبرى»: الحرب في مرحلتها الثانية، أوضح إيلي حنا في صحيفة الأخبار، أنه منذ أسابيع، وضعت دمشق بالتعاون مع حلفائها، خارطة «جيب إدلب» على الطاولة. مثّل تحرير البوكمال وفتح الطريق نحو العراق الصفحة الأخيرة ما قبل «بند» إدلب. ساعد فشل أنقرة في تحجيم «النصرة» وفرض أدواتها المحلية في المحافظة في تسريع ما رُسم سورياً على الورق. اتجهت وحدات متمرّسة من الجيش نحو ريف حماة، مطلقة صفارّة المعركة من هذا المحور. وبعيداً عن أعين المتابعين المشغولين جنوباً، كان «الحلفاء» في ريف حلب يستعدون بدورهم لملاقاة الجيش في عملياته. ظهر أنّ المعركة ليست موضعية، بل حسب المعلومات، فإن المنطقة متجهة في الأسابيع المقبلة نحو تصعيد ضخم تسهم فيه «القوات الرديفة» مجدداً على نحو واسع، لنكون أمام معركة على طول خط طريق «حلب ــ دمشق» بعد تحرير شرق «سكة الحجاز»

عملياً، بعد تحرير البوكمال، كانت بوصلة المعارك تشير إلى «بقعة سوداء» متمثلة في محافظة إدلب (ما عدا كفريا والفوعة) وجزء مهم من ريفي حلب وحماة المتصلين. أما معظم مناطق المعارضة المتبقية فجرى ويجري التعامل معها على نسق تسوية بلدة بيت جن ومحيطها. فوّهة النار انتقلت نحو «القاعدة» وملحقاتها، حيث يشكّل «تجمع إدلب» الهدف الطبيعي لكل اللاعبين بعد «أفول» تنظيم «داعش»؛ من جهتها، كانت دمشق تعدّ العدّة لحراك عسكري في إدلب ومحيطها، فيما كانت موسكو أولاً وطهران ثانياً يتلقّيان من أنقرة خريطة طريق للتخلص من الوجود «القاعدي» في تلك المنطقة. وفي سبيل هذا الهدف، حاولت تركيا أولاً عبر أدواتها المحلية من المجموعات المحسوبة عليها تحجيم «هيئة تحرير الشام» عسكرياً وخلق واقع خدماتي ولجان إدارة محلية بعيدة عن بصمات «القاعدة»، واستتبعت نشاطها بإدخال مجموعات من القوات الخاصة شمال المحافظة، جنوب عفرين؛ همّها الأوحد تمثّل في العمل على تجنيب إدلب عملاً عسكرياً من قبل الجيش السوري وحلفائه.

وحسب المعلومات، كانت إدارة أردوغان تعلم جيداً أن بدء المعركة مسألة وقت بعد فشلها الذريع في ضرب «النصرة» ومنع تمددها، والفشل أيضاً في جمع الفصائل المشتتة في «جيش واحد». دمشق، بدورها، لم يكن استياؤها من التحركات التركية خفياً، إذ أعلنت مراراً أن ما يحدث ليس ضمن أجندة اتفاقات أستانا، وأنها ترى في الأتراك محتلين، وأنها مصمّمة على «متابعة القتال حتى طرد جميع الإرهابيين». بعد هذه المحصلة، أوصلت موسكو رسالتها لحاكم أنقرة: التحرك العسكري سيبدأ.

وأوضح تقرير الأخبار، أنّ المرحلة الأولى من العمليات انطلقت سريعاً، وكان خط سير المعارك ممتداً على طول شرق «سكة قطار الحجاز» التاريخي، انطلاقاً من محيط أبو دالي نحو أبو الضهور، مروراً ببلدة سنجار الاستراتيجية. «شرق السكة» انتزع من التركي بالسياسة قبل الميدان. إصرار دمشق وفشل أنقرة في تغيير الواقع في إدلب أفضيا إلى ما نشهده اليوم من سيطرة واسعة خلال وقت قصير نسبياً على أراضٍ مندرجة أصلاً ضمن اتفاق «تخفيف التصعيد». إذن، حرّك الجيش السوري ماكينته العسكرية وأطبق على «المنطقة الأولى»، ومع تصعيد الفصائل المسلحة المعاكس على جبهتي أبو الضهور وغرب بلدة أبو دالي، تحرّكت قوات من «الحلفاء» من ريف حلب الجنوبي لتحرر منطقة واسعة في محيط جبل الحص، وتقلصت المسافة التي تفصلها عن أبو الضهور من الشمال الشرقي. وضاعف تقدم الجيش من ريف حلب الجنوبي من فرص السيطرة على مطار أبو الضهور، وهو ما سيحقق عزل جيب كامل يمتد من شمال الرهجان (ريف حماة) حتى أطراف تل الضمان (ريف حلب)، كما سيؤمن وصل الجبهات بين حلب وحماة، من دون عقدة خناصر.

وتابعت الأخبار: بلْع «الموسى» تُركياً، بحكم الأمر الواقع، لن يقتصر على «شرق سكة الحجاز»؛ فالجيش وحلفاؤه يستعدون لإعادة عقارب الوقت إلى عام 2015 حين اشتعلت جبهات ريف حلب الجنوبي المتصلة بطريق دمشق ــ حلب الاستراتيجي؛ خط التماس في بلدة الحاضر حالياً، حسب مصادر متابعة، لن يبقى على حاله، لتعود في الفترة المقبلة بلدة العيس وتل العيس وجوارهما إلى الواجهة. وعبر هذا التوجه تضمن دمشق حصر «الإمارة» داخل مدينة إدلب والبلدات المجاورة وصولاً إلى الحدود التركية، ما يكسبها في الجغرافيا والسياسة والميدان، إذ تعدّ هذه المنطقة مفتاحاً لتقييد التحركات العسكرية في أهم مدن وبلدات وسط إدلب. وبقدر ما سيؤثّر إنهاء المرحلة الأولى والسيطرة على أبو الضهور وكامل شرق سكة الحجاز على المصالح التركية في إدلب، سيكون للمرحلة الثانية أهمية أكبر من سابقتها، وستضع أنقرة أمام خيارات حساسة للتعامل معها.

وأردف تقرير الأخبار أنّ التعقيدات التي تواجه تركيا في معارك إدلب تتشابك في نقاط كثيرة مع أيّ تحرك مرتقب في عفرين، إذ لا تبدو التهديدات المتصاعدة لشن هجمات هناك مجرد تصريحات هذه المرة؛ فإن كان الأتراك يخشون «موجة غضب كردية» داخلية (في حال الهجوم على عفرين)، إلا أنهم يعتبرون استمرار الوجود الكردي العسكري على حدودهم خطراً قومياً؛ لذلك، تفيد المعطيات بأن يلجأ الأتراك إلى دعم عملية برية باتجاه بلدة تل رفعت في الريف الشمالي لحلب وبعض القرى القريبة من جبل سمعان، لإثبات جديتهم في تغيير المعادلة على الأرض، وإجبار «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي على التفاوض عن طريق الجانب الروسي.

ووفقاً لروسيا اليوم، توعّد أردوغان أمس، بأن تقضي قوات بلاده قريبا على المسلحين الأكراد شمالي سوريا في حملة ستبدأ من مدينتي عفرين ومنبج في ريف محافظة حلب. وقال أردوغان إن الجيش التركي سيدمر "أوكار الإرهابيين" في سوريا، وأضاف: "ستطلق القوات التركية في أقرب وقت عملية تحرير مناطق سوريا من الإرهابيين الأكراد وستبدأ من عفرين ومنبج". وفي إشارة للولايات المتحدة، قال: "أولئك الذين يتظاهرون بالتحالف معنا ويحاولون في الوقت نفسه طعننا في الظهر، لن يستطيعوا عرقلة مكافحتنا للتنظيمات الإرهابية". واعتبر مساعي بلاده "نضالا من أجل السوريين، ومساعدة من تركيا لأشقائها هناك لحماية أراضيهم". وأشار أيضاً إلى أن "النظام السوري" أيضا يعارض مشروع الولايات المتحدة تشكيل جيش جديد من الأكراد شمالي سوريا تحت مسمى "قوة أمنية حدودية" ويعتبره تهديدا له.

وأعلن تحالف واشنطن الدولي لقتال "داعش" أن مدينة عفرين التي أعلنتها أنقرة منطقة لعمليتها العسكرية ضد الفصائل الكردية، تقع خارج نطاق مسؤولياته. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، أمس، "إن منطقة العملية التركية تقع خارج نطاق مسؤولية التحالف". وسبق أن أعلن رئيس هيئة الأركان العامة التركية، خلوصي آكار، الذي يحضر اجتماع الناتو أيضا، أن بلاده لن تسمح بتسليح "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG) في سوريا، باعتبارها امتدادا سوريا لـ"حزب العمال الكردستاني" المصنف إرهابيا في تركيا. ودعا دول الناتو إلى عدم التمييز بين "التنظيمات الإرهابية".

ووفقاً للحياة، أعاد إعلان الولايات المتحدة إنشاء قوة عسكرية من 30 ألف عنصر بقيادة الأكراد، خلط الأوراق على الساحة السورية، وقرعت تركيا طبول الحرب على عفرين والتهديد باستهدافها بضربة «وقائية» وعملية عسكرية بالتعاون مع فصائل معارضة سورية موالية لأنقرة، كما أكد أردوغان.  وبعد فترة من غياب التأثير الأميركي الواضح في مجرى الحوادث السورية وتفرّد روسيا بشد حبل التصعيد حيناً والانفراج أحياناً، رأى مراقبون أن خطوة واشنطن الأخيرة تمثل جوهر سياستها المستقبلية في سورية، وتستهدف الضغط على موسكو وتحجيم دورها الحالي في الملف السوري. ووحّد القرار الأميركي بإنشاء قوة الحدود مواقف روسيا وتركيا وإيران والنظام السوري الرافضة بناءَ هذه القوة. وحذّرت الخارجية الإيرانية أمس، من أن المشروع الأميركي سيزيد من حدّة الأزمة السورية ويُدخلها في «حال فوضى كبرى». وفي نيويورك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ضرورة أن تبدأ الحكومة السورية والمعارضة «حواراً ذا معنى»، والانخراط بـ»شكل بناء ومن دون شروط مسبقة» في جولة المفاوضات المقبلة التي يستعد المبعوث ميستورا لعقدها قريباً.

وأنعشت أميركا ملف الكيماوي السوري بقوّة في مجلس الأمن، متهمة روسيا «بتعمّد التضليل والتمويه لحماية نظام (الرئيس) الأسد»، وذلك في سياق تحرك غربي منسّق لإعادة فتح ملف المحاسبة على استخدام هذه الأسلحة، والذي كانت موسكو استخدمت حق النقض (فيتو) في شكل متكرر لإجهاضه في مجلس الأمن. وقال ديبلوماسي غربي في نيويورك إن «مسألة المحاسبة على استخدام الأسلحة الكيماوية أمر لا يمكن التخلي عنه إطلاقاً، على رغم الفيتو الروسي الذي عطل تجديد عمل لجنة التحقيق».

وأبرزت العرب الإماراتية: تنافس أم تعاون في سوريا: احتكاك المصالح يغير مسارات الأزمة. وافادت أنّ تركيا وروسيا وإيران وسوريا، والقوى الأوروبية المعنية بالملف السوري، ردت بعنف على خطط الولايات المتحدة لتشكيل “قوة حدودية” قوامها 30 ألف شخص داخل سوريا بحجة حماية أراض يسيطر عليها الأكراد المدعومون من واشنطن. واتهمت تركيا واشنطن، حليفتها في حلف شمال الأطلسي، بتشكيل “جيش ترويع” على الحدود التركية مهددة بتصعيد عسكري بدت ملامحه تظهر من خلال مسارعة الجيش التركي بالدفع بتعزيزات إلى وحداته على الحدود مع سوريا. لكن، وفيما وحد الموقف الأميركي بين أنقرة وموسكو ودمشق وطهران، فإنه لم يلغِ النقاط الخلافية الأخرى ضمن مشهد تغطيه الفوضى ويعقّد حلّه تضارب المصالح.

ووفقاً للصحيفة، بات تطور الأوضاع في الشمال السوري، المتاخم للحدود التركية، مؤشرا لدخول سوريا في مرحلة جديدة قد تحدد المعالم الأولى لمستقبل هذا البلد. ويكشف السجال الذي دار في الأيام الأخيرة بين دمشق والعواصم الإقليمية والدولية عن تناقض صارخ في الأجندات على النحو الذي يأخذ بعدا دراماتيكيا في الداخل السوري. وعكس المشهد خلال الساعات الأخيرة فوضى وعبثا ضمن وضع اعتبره مراقبون أنه يترجم لغياب الاتفاق بين القوى المعنية في الشأن السوري، فيما ذهب آخرون إلى القول إنه يتطابق مع خطط تم التواطؤ بشأنها داخل الغرف الدولية المغلقة.

وتساءل محمد خروب في الرأي الأردنية: هل اقترب الصِدام «العسكرِي».. التركي - الأميركي؟ وأوضح: لم تتراجع واشنطن – حتى الان – عن مشروعها واضح الاهداف, والذي يقف في مقدمته محاولة تقسيم سوريا، عبر تشكيل جيش من المرتزقة قوامه «30» ألف مقاتل؛ واذ ادركت انقرة ان الادارة الاميركية قد اختارت الإنحياز الى مرتزقتها، فان تركيا تجد نفسها في وضع لا تُحسد عليه, وبخاصة ان موسكو وطهران (ودمشق تحديداً فيما خص المشروع الأميركي المشبوه) تقفان الى جانبها في اعتبار المشروع الاميركي محاولة مكشوفة لتقسيم سوريا, وخصوصا لِجهة إفشال محاولات حل الازمة السورية سياسيا, عبر المسارات الثلاثة المعروفة... استانا، جنيف وسوتشي، الامر الذي يفرض على انقرة (إن ارادت وبِنِيّات حسنة وصادِقة) الإقتراب كثيراً من هذا المحور الثلاثي, وأن تتخلّى عن رطانتها الاخيرة, التي تجلّت في التصريحات الاستفزازية التي اطلقها اردوغان بحق الرئيس الاسد, فضلاً عن كفِّ أنقرة احتضان المجموعات الإرهابية الموصوفة, التي تتمركز في محافظة ادلب.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
411
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: السعودية تعترف: قتلْنا خاشقجي ووجدنا كبش الفداء.. وترامب "يطبطب" لها:

وأخيراً اعترفت الرياض بقتل جمال خاشقجي. اعتراف انتظر على ما يبدو اكتمال صيغة الصفقة الثلاثية مع واشنطن وأنقرة. السعودية بعد…
2018-10-20 -

صفات مولود 20 تشرين الأول..سمية الخشاب ..كل عام وأنت بخير

ذكي حاذق يعرف كيف يجد الحل لكل مشكلة قد تعيقه أو توقعه في ورطة، صاحب خطوة ناقصة ، من النادر أن يباشر في عمله وينهيه…
2018-10-19 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد: بعض الدول تواصل التدخل في التسوية السورية... حراك دبلوماسي ـ أمني روسي من الخليج إلى دمشق..؟!

أكد الرئيس بشار الأسد أن بعض دول المنطقة والعالم تواصل التدخل في المسار السياسي وممارسة الضغوط لفرض إرادتها على السوريين وهو ما قد يعيق إحراز…
2018-10-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الأول

الحملانتبه على أمورك النفسية والصحية و تحكم بغضبك ولا تفتح دفاتر الماضي وتتذكر المآسي الماضية فتشعر بالمرارة وتصبح أكثر عصبية وتصبح ردود فعلك أقسى الثورالعلاقات العامة مع المحيط والتعارف واللقاءات أساس هذا اليوم الجيد و قد أقول لك مبروك بسبب تغيرات جذرية في محيطك العائلي أو الشخصي و لو بقرارات…
2018-10-20 -

حركة الكواكب يوم 1 2 تشرين الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر والذكاء…
2018-10-20 -
2018-10-20 -

الوحدة يفوز على الجيش في الدوري الممتاز لكرة القدم

ألحق فريق الوحدة أول خسارة بفريق الجيش في الدوري الممتاز لكرة القدم بعد أن فاز عليه بهدف وحيد في ختام مباريات الاسبوع الخامس التي جرت… !

2018-10-21 -

تقرير الـsns: موسكو تعلن «تصفية» 88 ألف مسلح في سورية وتدعو المجتمع الدولي لدعم وحدة سـورية..؟!

أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، أن جميع الظروف الضرورية لقيام سورية كدولة موحدة موجودة حاليا، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة بذل جهود… !

2018-10-20 -

نجوى كرم تخضع لعملية تجميل لأنفها

خضعت النجمة نجوى كرم بحسب موقع "سيدتي" لعمليات تجميل جديدة، بدت آثارها واضحة من خلال الصور التي تم تداولها يوم أمس عبر مواقع التواصل الاجتماعي،… !

2018-10-21 -

10 حوادث مرورية بمدينة دمشق بسبب الأمطار الغزيرة… والأضرار مادية

تسببت الأمطار الغزيرة التي تساقطت أمس على دمشق بإغلاق العديد من الطرق وخلفت أضرارا مادية بعدد من المنازل والسيارات فيما لا تزال عملية تنظيفالأنفاق وسحب… !

2018-10-19 -

غدا اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة

تجري وزارة التربية غدا السبت اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة 2019. وذكرت الوزارة في بيان تلقت سانا… !

2018-10-20 -

"Palm".. هاتف صغير بتقنيات منافسة

استعرضت مجموعة من مهندسي الإلكترونيات في سان فرانسيسكو الأمريكية هاتفا ذكيا صغيرا بمواصفات منافسة. وجاء هذا الهاتف بهيكل صغير وأنيق من الزجاج والمعدن بسماكة 7.4… !

2018-10-15 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة من احتساب مدد تأخير سداد الأقساط الشهرية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 34 لعام 2018 القاضي بإعفاء العمال المكتتبين على مشروع سكن العاملين في الدولة لدى المؤسسة العامة للاسكان… !

2018-10-21 -

سورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة لبيان الخارجية الفرنسية بخصوص الرقة: التدمير الممنهج للمدينة من قبل التحالف الدولي المزعوم يرقى إلى جرائم الإبادة

أدانت سورية بشدة الادعاءات الكاذبة وحملة التضليل التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الفرنسية بخصوص ما وصفته بذكرى تحرير مدينة الرقة. وقال مصدر رسمي في وزارة… !

2018-10-13 -

عودة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى دير الزور بعد انقطاع دام 7سنوات

تمكنت الفرق الفنية اليوم من إعادة البث الإذاعي والتلفزيوني إلى محافظة دير الزور بعد 7 سنوات من انقطاعه جراء الاعتداءات التي قامت بها التنظيمات الإرهابية… !

2018-10-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل  احذر الكلمات التي تقولها هذا الشهر لأنها تسبب الألم للآخرين بعيداً عما تعنيه الحقيقة وليس الحل أن تجرح من يجرحك بل الحل أن تحاوره بهدوء لتبين له خطأه واختر يوماً إيجابياً لتحل مشاكلك الطارئة الثور    أنت…

2018-10-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 تشرين الأول

الحمل  انتبه على أمورك النفسية والصحية و تحكم بغضبك ولا تفتح دفاتر الماضي وتتذكر المآسي الماضية فتشعر بالمرارة وتصبح أكثر عصبية وتصبح ردود فعلك أقسى الثور    العلاقات العامة مع المحيط والتعارف واللقاءات أساس هذا اليوم الجيد و…