تقرير الـsns: جنرال روسي: سنساعد الأسد في التصدي لأمريكا.. ماكرون: سنتحدث إلى الأسد بعد هزيمة «داعش».. والجيش يصدّ هجوماً في ريف حماة..

سياسة البلد

2017-12-18 -
المصدر : sns

اتهم فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية السابق، أمريكا بمحاولة البقاء في سورية لزعزعة الوضع هناك مجددا، وأكد أن موسكو ستساعد الرئيس الأسد في تصديه لهذه المحاولات. وقال بونداريف الذي يرأس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي حاليا (مجلس الشيوخ)، إن أمريكا تسعى لإنشاء رأس جسر لخلق البلبلة في سورية، مؤكدا أن روسيا ستساعد الحكومة لدرء ذلك. وأشار إلى أنه "من الواضح أنهم لن يتركوا سورية وشأنها ببساطة، ويعملون بخفية مجددا من أجل إنشاء جسر بهدف زعزعة الوضع فيها... واثق من أن بشار الأسد لديه قوات كافية لمواجهة ذلك، ولعدم السماح بتدهور الدولة نحو الفوضى مجددا، ونحن سنبقي قاعدتنا في مطار حميميم، ونعتزم تطوير مرفأ طرطوس لتحويله لقاعدة عسكرية بحرية متكاملة".

ولفت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يدعم فيها الأمريكيون الإرهابيين والقوى المدمرة الأخرى. وقال بونداريف إن واشنطن أصبحت "ممسوسة" من نجاح روسيا العسكري والجيوـ سياسي في سورية، وكذلك تمكنها من تطبيع الوضع هناك "حيث حاولت واشنطن تحويلها إلى ليبيا أخرى وتدميرها". وأضاف الجنرال المتقاعد: "لقد تمكنت سورية من تجنب مثل هذا المصير البائس، والولايات المتحدة لا تحب ذلك، لأن الكثير من الأموال استثمرت في تأجيج الصراع، وأصروا على أن بشار الأسد يجب أن يغادر، والآن أعلنوا رسميا استعدادهم (عدم التدخل في حكمه) حتى عام 2021، هذا هراء أن يتم الإملاء على بلد ذات سيادة أمرا يخص شؤونه الداخلية، إنهم يريدون إنقاذ ماء وجههم هناك، والشيء الرئيسي التهرب من الاعتراف بهزيمتهم الجيوسياسية في سورية".

من جانبه، وطبقاً لروسيا اليوم، تعهد أردوغان بتطهير مدن عفرين ومنبج وتل أبيض ورأس العين والقامشلي في شمال سورية ممن وصفهم بـ "الإرهابيين". وشدد على أن "المسرحية التي جرت في محافظة الرقة" السورية أظهرت بما لا يترك مجالا للشك أن تنظيم "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية "وجهان لعملة واحدة، فالتعليمات لأحدهما بالفرار والآخر بالسيطرة صدرت من جانب واحد". وقال: "لقد خرج إرهابيو "داعش" من الرقة أمام مرأى العالم بفضل تدخل ذراع جهة يعلمها الجميع"، وذلك في إشارة واضحة إلى "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة من قبل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأعلن أردوغان أن واشنطن قدمت إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية 4 آلاف شاحنة محملة بالسلاح والعتاد، بما في ذلك أسلحة ثقيلة، قائلا إن تنظيم "داعش" كان مجرد "أداة لتقديم سورية على طبق من ذهب" لـ"الوحدات". وتابع الرئيس التركي أنه لن يكون مفاجئا إذا جرى تحريك "داعش" المخول بمهمة تقسيم سورية إلى مناطق أخرى، تحت غطاء مسميات مختلفة، متهما "جهات عدة" بأنها لا ترى في الإرهاب بلاء ينبغي القضاء عليه، بل تستخدمه كآلية لتحقيق مصالحها.

وحذر أردوغان من أن الأحداث التي تجري في محيط تركيا ليست بمعزل عن بعضها البعض، مضيفا أن "مجزرة الإنسانية والحضارة في سورية" ترتكب بالهدف نفسه.

وفي سياق آخر، نقلت وكالة أنباء الأناضول، أمس، عن مصادر سورية محلية قولها إن إيران بدأت باستخدام الخط البري الواصل بين العراق وسورية لأغراض عسكرية. وذكرت الوكالة أن تحركات عسكرية إيرانية بدأت تظهر في الخط الواصل بين طهران والبحر الأبيض المتوسط مرورا بالعراق، ويأتي ذلك عقب سيطرة القوات السورية والحشد الشعبي العراقي على المناطق الواقعة على طرفي الحدود بين البلدين. وأشارت المصادر، إلى أن قافلة مكونة من الحرس الثوري الإيراني، والحشد الشعبي العراقي، دخلت خلال الأيام الماضية الأراضي السورية عبر مدينة البوكمال واتجهت نحو محافظة دير الزور شرقي سورية.

وأفادت صحيفة الأخبار، انه وبعد انتهاء جولة جنيف بضغوط غربية على المعارضة للتخلي عن مطلب «رحيل الأسد»، عاد الرئيس الفرنسي ليؤكد أن أولوية بلاده هي القضاء على «داعش»، معرباً عن أمل بلاده بالحديث إلى الرئيس السوري وممثليه، إلى جانب كل المعارضات، مطلع العام المقبل. وأوضحت الصحيفة أنّ الجولة الماضية من محادثات جنيف شكّلت محطة جديدة من محطات الفشل المتراكم على مسار «التسوية السياسية» في سورية، ووصلت إلى طريق مسدود، حوّل الأنظار إلى مؤتمر «الحوار الوطني» المرتقب في سوتشي. ولم ينجح التنسيق الروسي ــ الأميركي المتنامي في فرض تفاهمات شاملة على الطرفين السوريين الحكومي والمعارض ــ حتى الآن ــ تدفع المحادثات إلى مرحلة جديدة مباشرة، تناقش قضايا الدستور والانتخابات.

وفي كواليس «جنيف»، برز اجتماع لعدد من الدبلوماسيين الغربيين، بدعوة من فرنسا، لنقاش مبادرتها المستمرة لإنشاء «مجموعة اتصال» تدعم مسار الحل المغطى من الأمم المتحدة. المبادرة الفرنسية التي تأتي مشابهة لمحاولات سابقة، لكسر الاحتكار الروسي ــ الأميركي في رعاية الحل السياسي السوري، بدت أمس خلال حديث الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، خلال مقابلة عبر قناة «فرانس 2»، أنها تطمح إلى جمع الأطراف السورية، كلها، مجدداً في مطلع العام المقبل. وتتسق رؤية باريس مع المتغيرات التي أحاطت بجولة «جنيف» الماضية، وأبرزها الضغوط على الوفد المعارض لتحييد فكرة «رحيل (الرئيس بشار) الأسد» عن السلطة. إذ قال ماكرون أمس، إن «بشار الأسد عدو الشعب السوري، وأنا عدوي داعش. الأولوية هي إنهاء تطرف داعش، قبل بشار الأسد»، مشيراً إلى أنه «في العملية (السياسية) التي تريد فرنسا أن تنطلق مطلع العام المقبل، سيكون هناك ممثلون عن بشار، لكني آمل أيضاً أن يكون هناك ممثلون عن جميع المعارضات». وحول رأيه بشأن مصير الرئيس السوري، أوضح أنه بعد هزيمة «داعش»: «سيكون بشار الأسد موجوداً... سيكون هناك لأنه محميّ من الذين فازوا بالحرب على الأرض، سواء إيران أو روسيا»، مضيفاً القول: «لذلك يجب أن نتحدث إلى بشار وممثليه... لكن سيتعيّن عليه الرد على جرائمه أمام شعبه، وأمام العدالة الدولية». وقال إن «خطة فرنسا هي بناء حل سياسي يسمح بسلام دائم، بما يضمن حماية جميع الأقليات، إلى جانب المسيحيين والشيعة والسنّة».

وأفادت الأخبار أنّ الحديث الفرنسي المستجد جاء في وقت عادت فيه أخبار الميدان إلى تصدر واجهة المشهد. وتوجهت الأنظار إلى ريف حماة الشمالي، الذي يشهد عمليات عسكرية منسقة مع محاور ريف حلب الجنوبي الشرقي. فمع اقتراب الجيش من استعادة السيطرة على قرية أبو دالي، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ووصوله إلى أطراف الرهجان، حاولت الفصائل المسلحة إشغاله في محور قتال جديد، شمالي بلدتي حلفايا ومحردة. وبدأ فصيل «جيش العز» الذي يعمل في ريف حماة الشمالي، بالتعاون مع «جيش النصر» و«جيش الأحرار» و«الحزب الإسلامي التركستاني»، أمس، هجوماً على منطقة الزلاقيات، الواقعة على بعد أقل من كيلومترين، شمالي حلفايا.

وخلال ساعات من بدء الهجوم، وبدعم من سلاح الجو، تمكن الجيش من احتوائه وتثبيت السيطرة على كامل النقاط التي طاولتها الهجمات الأولى. وترافقت الاشتباكات بتكثيف سلاح الجو غاراته على بلدات اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي، وعلى خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي. وأفادت مصادر عسكرية عن مقتل القائد السابق لـ«جيش المهاجرين والأنصار» صلاح الدين الشيشاني، خلال المعارك على محور الزلاقيات. ويأتي الهجوم ليُدخل فصائل، سَبق لها أن وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار المتضمن في وثيقة «منطقة تخفيف التصعيد» المقرّة في أستانا، إلى المعركة بجانب «هيئة تحرير الشام».

وتابع الجيش عملياته العسكرية على محاور أخرى ضمن ريفي حماة وإدلب، حيث اقترب من السيطرة على بلدات الرهجان والشاكوسية وأم ميال في ريف حماة الشرقي، وتقدم نحو قرية أبو دالي في ريف إدلب، انطلاقاً من محيط تل خنزير وبليل والطليسية. وفي الوقت نفسه، يتوسع تنظيم «داعش» شمالاً على حساب «هيئة تحرير الشام»، باتجاه منطقة حوايس، المحصورة بين الرهجان وأبو دالي. وعلى محور آخر، في أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي، اقترب الجيش أكثر من تقسيم منطقة سيطرة المسلحين المحاصرين في عدد من قرى الغوطة الغربية وسفح جبل الشيخ، إلى جيبين محاصرين. وذلك بعد سيطرته وحلفائه، أمس، على تل الظهر الأسود ومزارع النجار، في محيط مغر المير. وبدأت الوحدات بتنظيف المنطقة من العبوات الناسفة والألغام، تمهيداً لتثبيت مواقع جديدة فيها، تعزل بيت جن ومحيطها عن بلدتي بيت سابر وكفر حور. في موازاة ذلك، أعلن الجيش ضبط نفق حفرته الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، بطول نحو 300 متر وعمق 8 أمتار، حيث كانت تحاول عبره استهداف النقاط العسكرية في محيط سجن النساء في منطقة تل كردي، إلى الشمال الشرقي من دوما في ريف دمشق.

وعنونت الشرق الأوسط: ماكرون: توقع انتهاء الحرب على «داعش» في سورية بعد شهرين.. فرنسا تؤيد إجراء محادثات سورية تشمل الأسد. ونقلت الصحيفة قول الرئيس ماكرون، إنه يعتقد أن الحملة العسكرية على تنظيم «داعش» في سورية ستكتمل في شباط، عقب انتهاء قتال التنظيم المتشدد في العراق. وأضاف ماكرون في مقابلة مع القناة الثانية الفرنسية، أن بلاده تؤيد الآن إجراء محادثات سلام تشمل كل أطراف الصراع السوري، بما في ذلك الرئيس بشار الأسد، وتعهد بطرح مبادرات في أوائل العام المقبل. ورغم أن فرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية، إلا أنها تسعى لنهج أكثر واقعية إزاء الصراع السوري منذ وصول ماكرون إلى السلطة، إذ تقول إن رحيل الأسد ليس شرطاً مسبقا للمحادثات.

وتحت عنوان: روسيا ورسائل القوة، كتب غسان شربل رئيس تحرير الشرق الأوسط: مصير هذا الرجل يعنينا. إنه زعيم مهم لبلاد مهمة. ثم إنه لم يعدْ بعيداً. يقيم في منطقتنا ويحرّك الأوراق والخيوط. وهو رجل تعنيه صورته وتعنيه صورة بلاده، ويعتقد أن الترابط بين الصورتين والمصيرين شديد الإحكام. ربما لهذا السبب افتتح جولته السريعة في الشرق الأوسط من القاعدة الروسية في حميميم وليس من دمشق؛ ثمة ما هو أهم وأخطر من ذلك. أعادت تجربة بوتين تذكير من ينسى أن العالم لا يحترم إلا الأقوياء. يحترمهم وينسى أخطاءهم ويغفر ارتكاباتهم، ثم يسعى إلى الرقص معهم واحترام مصالحهم؛ كي تكون قوياً في الخارج عليك أن تكون قوياً في الداخل. بمزيج من الصلابة والبراعة أمسك بوتين المؤسسة العسكرية - الأمنية. وروّض الأحزاب وحكام الأقاليم والأثرياء الوافدين من الانهيار السوفياتي؛ هكذا امتلك الزعيم الروسي ما يصعب على أي زعيم غربي امتلاكه، وهو القدرة على اتخاذ قرار بالتدخل العسكري خارج الحدود من دون أن يخشى اعتراضاً في البرلمان أو عنواناً في صحيفة؛ فعل ما يتعذر على غيره أن يفعله. هل نتصور مثلاً أن يأمر الرئيس الفرنسي باستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن في الدفاع عن نظام متهم باستخدام الأسلحة الكيماوية؟ وهل يستطيع الرئيس الفرنسي تمرير موقف من هذا النوع لدى الرأي العام الفرنسي؟ وهل يتساهل معه الإعلام؟ وهل تصمت الأحزاب؟

وتابع الكاتب: الصلابة والبراعة ومعهما القدرة على الإفادة إلى أقصى حدّ من أخطاء الخصوم وافتقار سياساتهم إلى التماسك؛ مخاطبة الآخرين من موقع قوة. هذا ما فعلته روسيا مع تركيا إثر تجرؤ طيار تركي على إسقاط قاذفة روسية. اعتبرت موسكو الحادث طعنة لروسيا وطعنة للقيصر. ردّت بما أدى إلى تطويع أنقرة. هكذا صارت القمم الروسية - الإيرانية - التركية مشهداً عادياً وأكثر تأثيراً في مستقبل الأزمة السورية من القرارات الدولية. وهكذا صارت لقاءات سوتشي تزاحم لقاءات جنيف وتعرقلها. وانتهى الأمر بأن تركيا صاحبة الجيش الثاني في حلف الأطلسي تريد الآن أن تتغطى بالصواريخ الروسية؛ المعارضة السورية وجدت نفسها أمام واقع صعب. من لا يسلك طريق موسكو يصعب عليه الحصول على شيء. وموسكو لا تخفي نياتها. قلّصوا سقف مطالبكم وتعالوا إلى الحل الروسي. هذا إذا كان ممكناً أو قريباً. الأكراد الذين قاتلوا «داعش» بالسلاح الأميركي يتدرّبون حالياً على سلوك طريق العاصمة الروسية.

وبعد العرض الطويل، رأى الكاتب أنه يبقى سؤالان كبيران؛ الأول هل يستطيع بوتين القوي الحصول من إيران على ما يسمح بإطلاق حل سياسي في سورية؟ وهل تستطيع طهران احتمال حل سياسي جدي وفعلي في سورية؟ أم أنها تفضل استمرار المواجهات إذا كانت العودة إلى سوريا ما قبل الأحداث متعذرة؟ والسؤال الثاني هل يستطيع بوتين القوي الحصول من الرئيس بشار الأسد على التنازلات الضرورية لإطلاق حل سياسي يقنع الغرب بالمساهمة في إعادة إعمار سورية وإعادة اللاجئين؟ وهل يستطيع نظام مثل النظام السوري احتمال قيام شراكة جديدة بين المكونات؟

واوجز الكاتب قائلاً: أعادت روسيا الاعتبار إلى سياسات القوة في مخاطبة العالم. سياسات قلب المعادلات وفرض أخرى بديلة. جولة بوتين الأخيرة في سورية ومصر وتركيا توحي أن سياسات القوة أثمرت. لكن اللافت هو أن القيصر لا يملك اقتصاداً قادراً على تمويل حروب طويلة أو إعادة إعمار دول مزقتها الحروب. لا بدّ من شركاء وهو ما يرسم حدوداً لسياسات القوة.

ووفقا مقال نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أمس، حقق الرئيس بوتين تقدما في استعادة موسكو مكانتها كدولة ذات وزن في القضايا الدولية. وذكر كاتبا المقال، توماس غراهام، من شركة "كيسنجر أسوشييتز" الاستشارية، ويوجين رومير، من "مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي"، أن الولايات المتحدة لم تعد تستطيع أن تطمح إلى أن تكون دولة وحيدة ينساق العالم وراءها، وذلك بسبب "نشوء دولة أخرى لا غنى عنها هي روسيا".

ويذكر الكاتبان أن "تدخل بوتين الجريء في سورية، عام 2015، أنقذ الرئيس بشار الأسد من هزيمة كانت تبدو وشيكة، وساعده على استعادة سيطرته على معظم أراضي بلاده. والآن تقود موسكو الجهد الدبلوماسي الرامي إلى تسوية النزاع السوري، مع غياب الولايات المتحدة شبه التام" عن هذه العملية، "ومع أن روسيا غير قادرة على الانفراد في التفاوض حول السلام في سورية، إلا أن أي صفقة لا يمكن التفاوض حولها من دون مشاركتها". كما يشير المقال إلى نجاحات مؤكدة للدبلوماسية الروسية في المنطقة، حيث أقامت موسكو علاقات فعالة مع كل الدول المحورية هناك، كمصر وإيران وإسرائيل والسعودية وتركيا، الأمر الذي يمكنها من "لعب دور ريادي، إن لم يكن حاسما، في بلورة موازين القوى الإقليمية الجديدة"... ويتابع كاتبا المقال: "الحقيقة المرة هي أن أمريكا لا تستطيع تجاهل روسيا أو السعي لعزلها، وهو ما حاولت فعله خلال السنوات الأخيرة.. تلك هي حقيقة العالم المتعدد الأقطاب الذي ينشأ اليوم".

وأبرزت العرب الإماراتية: الصراع السوري رهين حسابات موسكو وواشنطن المتناقضة. وأفادت أنه خلافا لبعض التوقعات السابقة، يبدو أن الكلمة في الفترة المقبلة لن تكون للسلام في سورية، على ضوء تصرّف روسيا على أساس الطرف المنتصر الذي يحق له فرض شروطه لحل النزاع، وهو ما ترفض الولايات المتحدة التسليم به. ووفقاً للصحيفة، تتدحرج العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا في سورية نحو المزيد من التدهور، على ضوء تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الطرفين في الفترة الأخيرة، ما سينعكس، وفق المحللين، سلبا على فرص التسوية في هذا البلد الذي يشهد حربا طاحنة منذ نحو سبع سنوات خلفت مئات الآلاف من القتلى، وفشل جولات جنيف الثماني في التوصل إلى أي خرق بخصوصها. ويقول خبراء في الشأن السوري إن السبب الأساس في حالة التوتر المتصاعدة بين موسكو وواشنطن يعود إلى رغبة الأولى في طيّ صفحة الصراع بناء عل ما تحقق على الأرض والذي يصب في صالحها وحلفائها، في مقابل ذلك ترفض الأخيرة التسليم بهذا الأمر وتستولد خططا جديدة لإعادة التوازن إلى المشهد قبل الخوض في غمار التسوية.

وخلص خميس التوبي في الوطن العمانية إلى أن من أراد أن ينجز مشروع الاحتلال الإسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية بلافتته العريضة المسماة “مشروع الشرق الأوسط الكبير” بات يدرك تمام الإدراك أن أحلامه بتحقق مشروعه غير قابلة للتحقق، لا سيما في ظل تنسيق الجهود والمواقف بين محور المقاومة وفصائل النضال الفلسطيني والدعوة لانتفاضة ثالثة في بداية طريق المنازلة، لذلك يحاول أن يرد على هذه الخطوة بإفشال الحل السياسي في سورية وإيجاد بدائل جديدة لتنظيم “داعش” يمكنه من خلالها مواصلة إشغال محور المقاومة واستنزافه وتقطيع أوصاله.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
199
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 19 كانون الثاني

مولود أنت بين التراب والهواء ، بين الثبات والمزاجية ، مما قد يخولك الوصول إلى أهدافك بجهد مرات وعن طريق الصدفة مرات أخرى . مولود…
2018-01-19 -

السيسي يحكم قبضته على المخابرات: نهاية عصر صراع الأجهزة:

انتهى عصر صراع الأجهزة في مصر، فالمخابرات الحربية انتصرت في خلافاتها مع المخابرات العامة، في خطوة تعزز استقرار نظام الرئيس السيسي قبل الانتخابات المقبلة؛ فبعد…
2018-01-19 -

الجيش يصل إلى مشارف مطار أبو الضهور

واصلت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حلب عملياتها على ما تبقى من أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بريف حلب…
2018-01-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 كانون الثاني

الحمل أنت تشعر أن المحيط لا يفهمك ولا يقدر مشاعرك وقد تتضايق من أمور عملية تتمناها ولكنك تشعر أنها بعيدة المنال الثور علاقات جديدة ولقاءات مهمة وتعارف أو مصالحات أو نقاشات عائلية فاستفد منها لتحقيق أحلامك والأهم أنك تقضي معظم أوقات فراغك على الهاتف الجوزاء أحذر بعض التصرفات العفوية التي…
2018-01-20 -

الجيش يصل إلى مشارف مطار أبو الضهور

واصلت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حلب عملياتها على ما تبقى من أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بريف حلب الجنوبي وسيطرت على قرية قيطل بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد. وأفاد وكالة سانا للأنباء بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة واصلت عملياتها…
2018-01-19 -
2018-01-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخرج من الدور الأول لبطولة آسيا

خرج منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم من الدور الأول لبطولة آسيا للمنتخبات تحت 23 عاما المقامة حاليا في الصين بعد تعادله اليوم أمام المنتخب… !

2018-01-20 -

تقرير الـsns: ما حقيقة موقف واشنطن من غزو عفرين.. أنقرة تربط حضور المعارضة سوتشي بوقف الجيش في إدلب.. العودة إلى لعبة الكيميائي القذرة..؟!

التقى سيرغي لافروف بمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في نيويورك أمس. وجرى اللقاء بين لافروف والجعفري داخل الأبواب المغلقة، على هامش أعمال… !

2018-01-19 -

ما سر المنديل الذي كانت تمسكه أم كلثوم بيدها؟؟؟

تشتهر أسطورة الطرب أم كلثوم بالعديد من الطقوس التي كانت تقوم بها قبل وأثناء حفلاتها الأمر الذي ميزّها أكثر عن باقي الفنانات، وأكثر ما ينسب… !

2018-01-19 -

رئاسة مجلس الوزراء توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية للتعويض المباشر

وجهت رئاسة مجلس الوزراء بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية جراء المنخفض الذي تعرضت له سورية منذ يوم أمس للتعويض المباشر لمحصول الحمضيات والأضرار… !

2018-01-17 -

المركز الوطني لتطوير المناهج: الموسيقا والزراعة والمعلوماتية بمنظور جديد في المدارس

ينتظر الطلاب عادة حصص الموسيقا والرياضة والمعلوماتية للخروج من جدية المواد الأساسية والحصول على قسط من الترفيه والراحة وإيجاد مساحة للتعبير عن مواهبهم وهواياتهم… !

2018-01-19 -

آبل تمنح المستخدمين حق إيقاف ميزة إبطاء الهواتف

تقدم شركة آبل ميزة للمستخدمين تتيح لهم إيقاف عملية إبطاء أجهزتهم القديمة، وفقا للرئيس التنفيذي، تيم كوك. وقال كوك، قدمت آبل خيارا للمستخدمين بإيقاف تلك… !

2018-01-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعياً بتمديد العمل بالمرسوم (4) لعام2017 القاضي بتثبيت العاملين المؤقتين بعقود سنوية من ذوي الشهداء وتشغيل الشباب

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2018 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 4 لعام 2017 لمدة سنة… !

2018-01-20 -

تقرير الـsns: الاستخبارات الإسرائيلية نفّذت تفجير صيدا.. والخط الأزرق بؤرة توتر جديد..؟!

في مدة قياسية، تمكّن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني من كشف كيفية تنفيذ الاستخبارات الإسرائيلية لعملية التفجير في مدينة صيدا، يوم الأحد الفائت… !

2018-01-18 -

وزير الإعلام لوفد منظمة فياآراب: الإعلام السوري تميز بإيمانه بوطنه وجيشه منذ بداية الحرب

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الوضع الإعلامي في سورية “جيد” رغم كل ما يتعرض له إلى الآن من محاربة وتشويه من قبل كبرى… !

2018-01-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 كانون الثاني

الحمل   أنت في الشهر الأفضل فالسعادة ترافقك وتدخل حياتك بل وتدخل منزلك لأنك واضح في أخذك للقرارات وقد تأخذ قراراً مهماً لحياتك العاطفية يؤازرك فيه من حولك الثور هذا يوم فيه أجوبة قد تسبب ارتباك…

2018-01-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 كانون الثاني

الحمل   أنت تشعر أن المحيط لا يفهمك ولا يقدر مشاعرك وقد تتضايق من أمور عملية تتمناها ولكنك تشعر أنها بعيدة المنال الثور علاقات جديدة ولقاءات مهمة وتعارف أو مصالحات أو نقاشات عائلية فاستفد منها لتحقيق…