تقرير الـsns: سحب الطائرات وترك السفن: بوتين يعتزم توسيع القاعدة الروسية في طرطوس.. وبعده بيوم: ترامب يعلن الانتصار في سورية والعراق..

سياسة البلد

2017-12-14 -
المصدر : sns

أعلنت الخارجية الروسية، رفض موسكو لذرائع التحالف الدولي للبقاء في سورية، مؤكدة أن ذلك ينتهك سيادة هذه الدولة العربية. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "التواجد الروسي (في سورية) يحمل طابعا قانونيا متوافقا كليا مع القانون الدولي"، مضيفة أنه لا يمكن قبول تبريرات التحالف التي تنتهك سيادة سورية. وفيما يتعلق بسحب القوات الروسية المرابطة في سورية، أكدت زاخاروفا، أن العسكريين الروس سيقطعون الطريق أمام الإرهابيين عند الضرورة. وذكرت أن موسكو قدمت في مجلس الأمن مقترحات لتعديل نظام إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية.

إلى ذلك، قدم الرئيس بوتين أمس، إلى مجلس الدوما مشروع اتفاقية بين موسكو ودمشق، بشأن توسيع القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس. وذكر مجلس الدوما في بيان له أن مشروع الاتفاقية يقضي بتوسيع القاعدة، وكذلك يتعلق بدخول السفن الروسية في المياه والموانئ السورية.

وكشفت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد، عضو مجلس الأمن الروسي عن أنها شهدت بنفسها على قيادة الرئيس بوتين شخصيا العملية الجوية في سورية وتحكمه بأدق تفاصيلها. وقالت: "بحكم عضويتي في مجلس الأمن الروسي، سأكشف الآن على الملأ عن حقيقة لم أفصح عنها قبل ذلك. الأمر وما فيه أن الرئيس بوتين بصفته القائد العام الأعلى للجيش والقوات المسلحة الروسية، أشرف شخصيا على التحضير للعملية الجوية في سورية ووقف على تنفيذها بحذافيرها". وأضافت: اللافت في الرئيس بوتين، أنه استطاع الجمع ما بين قيادة العملية العسكرية، ومتابعة سير التسوية السورية ومفاوضاتها بالتفصيل. وختمت: "أقولها بكل صدق إن النصر الذي حققناه في سورية هو نصر كبير، ونجاح كبير لفلاديمير بوتين شخصيا".

وأعلن دميتري بيليك مندوب البرلمان الروسي لشؤون سورية أن مجموعة السفن الحربية الروسية المرابطة قبالة الساحل السوري سوف تبقى متمركزة هناك حتى أجل غير مسمى. وأشار بيليك إلى أن مجموعة السفن الروسية تضم عشر سفن بينها تلك المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة، التي ركزت القوات الروسية على استخدامها لضرب مواقع "داعش... حضورنا البحري في سورية يمثل جبهة روسية لمواجهة الإرهاب الدولي، ولا يمكن استثناء محاولة تسريب "داعش" عناصره إلى سورية عبر الساحل، حيث سيصطدم هناك بسفننا ووسائل دفاعنا البحرية، وهذا ما يحتم علينا إبقاء سفننا في إطار القوات الروسية المرابطة بشكل دائم في سورية".

وختم بالقول: "اعتدنا على تغطية تحالف واشنطن الدولي نشاط الإرهابيين في سورية ومحاولاته تلميعهم بتسميات مختلفة، كما حاول عرقلة جهودنا في القضاء عليهم. وإذا ما سحبنا سفننا من سورية، لن يعوق هذا التحالف آنذاك استئجار الإرهابيين سفنا ينزلون منها إلى الساحل السوري عند طرطوس على سبيل المثال. سفننا في سورية خط دفاعي في مواجهة الإرهاب".

بدوره، وبعد يوم من زيارة الرئيس بوتين إلى حميميم، أعلن الرئيس ترامب، أن بلاده حققت انتصارا على داعش في سورية والعراق، ما أثار ردودا ساخرة لدى سياسيين روس. وقال ترامب في الكونغرس خلال مراسم التوقيع على الميزانية الدفاعية الجديدة أمس الثلاثاء: "انتصرنا في سورية، وانتصرنا في العراق، لكنهم (الإرهابيين) ينتشرون في مناطق أخرى. ونلاحقهم بذات السرعة التي ينتشرون بها". وفي تعليق على تصريح ترامب قال السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف: الكلمات التي لفظها ترامب، لا تقنع حتى الإعلام الأمريكي، الذي يقول إن روسيا هي التي انتصرت في سورية. ومن كان هناك (في سورية) أمس، هو بوتين وليس ترامب. وأضاف أن كلام ترامب يشبه خطاب المؤرخين الأمريكيين، الذين يعتقدون أن ألمانيا النازية لم تمن بهزيمة إلا بفضل انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب ضدها. بدوره، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، أمس، أن مسلحي داعش في مأمن طالما لاحقتهم الولايات المتحدة على طريقتها الحالية.

وتحت عنوان: السوريون شبعوا ديمقراطية، تناول غريغوري ميلينين ويكاتيرينا غابيل، في موسكوفسكي كومسوموليتس، أسباب سحب القوات الروسية من سورية في هذا التوقيت بالذات، ومن سيبقى هناك. ويحاول كاتبا المقال معرفة أسباب توقيت سحب القوات الروسية الآن ومن سيبقى في سورية، من خلال رأي خبيرين في هذا الشأن.

وعليه، يقول نائب رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم الصاروخية والمدفعية، قسطنطين سيفكوف، للصحيفة: "اتخذ القرار في الوقت المناسب. الجيش السوري، قادر على ضمان الأمن القومي للبلاد. هزيمة قوات تنظيم داعش تمت، فلم يعد له وجود ككيان موحد. والآن يجري استكمال القضاء على مجموعات منفصلة من العصابات، التي تختبئ في مكان ما في الجبال. لكن المشاركة الواسعة للجيش الروسي ليست مطلوبة لتصفية هذه القوات". وأضاف: "يجب أن نفهم بوضوح أن القوات لن تنسحب انسحابا كاملا، فمازال هناك نقطة مادية وتقنية لأسطولنا البحري في طرطوس، ويتم إنشاء قاعدة جوية عسكرية في حميميم. وستكون هناك حاجة إلى وحدات من الأمن والدعم... ولذلك ستكون هناك مجموعة معينة من القوات الروسية". وقال سيفكوف للصحيفة، تأكيدا على إنجاز المهمة الروسية في سورية: "الولايات المتحدة والجهات الفاعلة الأخرى الراغبة في وضع سورية تحت سيطرتها، يمكن أن تبدأ في زعزعة الوضع في البلاد. إلا أن من الصعب جدا القيام بذلك الآن، لأن القوى الرئيسية للـ "الطابور الخامس" السوري تم سحقها وتدميرها جسديا. ولن يكون ممكنا حشدها بسرعة الآن. لذلك، ستكون هناك سنوات عدة على الأقل في سورية هادئة نسبيا". وأضاف أن هناك صعوبة أخرى في طريق الغرب، وهي أن السوريين "شبعوا ديمقراطية، وأخذ الشعب السوري لقاحا ضد الليبرالية. وأعتقد أنهم لن يأكلوا الطعم مرة ثانية".

من جهته، قال أنطون مارداسوف، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية: "كان الانسحاب الأول مناورة سياسية أكثر، لتبريد الانفعالات في الساحة العالمية. أما الآن فنتحدث عن انسحاب الوحدات الخاصة والمدفعية... يجب أن لا ننسى أننا نقدم مساعدات إنسانية إلى سورية. لذلك، فنحن بحاجة إلى ضمان أمن القوافل. كما تعمل الشرطة العسكرية في مناطق تخفيف التصعيد، وهناك اختصاصيون يعملون مع القوات المحلية في إطار مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة".

وأبرزت صحيفة الأخبار: جدل روسي ــ أميركي حول الوجود العسكري. وأفادت أنه بعد الإعلان الروسي عن سحب القوات الجزئي، وجدت واشنطن نفسها مضطرة إلى تأكيد أهمية وضرورة وجودها على الأراضي السورية، الأمر الذي يبدو أنه سيتحول إلى جدل علني طويل بين البلدين، خلال الفترة المقبلة. ووفقاً للصحيفة، تتواصل المعارك على الأرض في عدد من الجبهات، بالتوازي مع المحادثات الجارية في جنيف بين الوفدين الحكومي والمعارض والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. وخلال الأسبوع الماضي، اشتدت حدة العمليات في ريف حماة الشمالي الشرقي، والتي يخوضها الجيش وحلفاؤه ضد «هيئة تحرير الشام» وعدد من الفصائل المسلحة. وكانت لافتة أمس عودة الاشتباكات إلى محيط أحياء العاصمة دمشق الجنوبية، بعد محاولة من «داعش» للتقدم داخل حي التضامن انطلاقاً من مناطق سيطرته داخل مخيم اليرموك. ويأتي تحرك التنظيم، الذي يهدف إلى تحقيق «إنجاز إعلامي» مهم عبر تحريك جبهات العاصمة، بعد انحسار سيطرته في الشرق السوري. وتمكن الجيش بعد ساعات من استعادة السيطرة على الأبنية التي دخلها مسلحو التنظيم. وانتهى الخرق بشكل سريع نسبياً. ولم يقتصر تصعيد «داعش» على أطراف دمشق، إذ شهدت مواقع الجيش الممتدة بين مدينتي الميادين والبوكمال، أمس، هجمات منسّقة من قبل مسلحي التنظيم، في محاولة لقطع الطريق واستعادة السيطرة على عدد من المناطق السكنية على ضفة الفرات الجنوبية.

وترافقت التطورات الميدانية على الأرض مع عقد اجتماعات محادثات جنيف وفق الجدول المقرر، إذ اجتمع المبعوث دي ميستورا، وفريقه، مع كلا الوفدين، الحكومي والمعارض. وكان لافتاً خلال اليومين الماضيين أن الوفد الحكومي تعمد ألا يدلي بتصريحات لوسائل الإعلام قبل أو بعد الجلسات مع دي ميستورا، التي ركزت وفق الأخير على موضوعي الانتخابات والدستور.

ومجدداً عادت واشنطن لتؤكد بقاء قواتها في سورية لفترة طويلة، وأعلنت وزارة الخارجية أن مهمة «التحالف الدولي» لم تنته بعد، مشيرة إلى أن بقاء القوات هناك ليس مرتبطاً ببقاء القوات الروسية أو انسحابها. وقالت المتحدثة باسم الوزارة: «قد تعتقد روسيا أن عملها في سورية قد انتهى، لكن مهمتنا في سورية لم تنته بعد»، مضيفة أنه «لا تزال هناك جيوب لـ(داعش)، وما زال البلد في حاجة إلى الاستقرار، ولقد تحدثنا قبل قليل عن إزالة الأنقاض والألغام».

وحول تقرير مجلة «ذا نيويوركر» الذي قال إن إدارة ترامب ستقبل ببقاء الرئيس الأسد في الحكم حتى نهاية ولايته في عام 2021، قالت المتحدثة: «نحن لم نقبل بأي شيء من هذا القبيل، فهذا الأمر لا تقرره الولايات المتحدة، بل الشعب السوري»، مشددة على التزام بلادها بمحادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة. ورأى السيناتور الأميركي جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن التقارير التي تفيد بأن إدارة ترامب سوف تقبل بأربع سنوات أخرى من حكم الرئيس الأسد فى سورية «مقلقة للغاية». ورأى أن «زيارة بوتين إلى سورية هذا الأسبوع، كانت رمزاً آخر لغياب القيادة الأميركية، ما سمح لروسيا بالتدخل لملء هذا الفراغ، على حساب مصالحنا وقيمنا».

وأبرزت الحياة: موسكو تنتقد محاولة واشنطن «سرقة» الانتصار في سورية. وأفادت أنّ سخونة الحملات المتبادلة بين موسكو وواشنطن تزايدت بعد إعلان ترامب الانتصار على «داعش» في سورية والعراق، بعد يوم من إعلان بوتين الانتصار على «داعش»، وانتهاء العمليات العسكرية الروسية في سورية، والبدء بسحب جانب كبير من القوات الروسية بعد «انتصار حاسم على الإرهاب». وانتقدت موسكو أمس، ما وصفته بـ «محاولة سرقة الانتصار» في سورية، وحمَل الكرملين على ادعاء واشنطن تحقيقها انتصاراً على «داعش»، معتبراً أن «الهزيمة يتيمة لكن النصر له آباء كثر». في موازاة ذلك، تواصلت محادثات جنيف للسلام في سورية، والتقى دي ميستورا وفدي دمشق برئاسة بشار الجعفري والمعارضة برئاسة نصر الحريري للبحث في ملفات الدستور والانتخابات والمرحلة الانتقالية.

وكتب رائد جبر في الحياة: الرسائل التي تعمد الرئيس بوتين توجيهها خلال زيارته الخاطفة قاعدة حميميم لم تقتصر على البعدين الإقليمي والدولي، إذ كانت الرسالة الأكثر دلالة موجهة إلى الداخل الروسي؛ وجوده في القاعدة الروسية محاطاً بجنرالاته، ومستعرضاً معهم مسار «الانتصار الكبير» وملامح المرحلة المقبلة؛ كل ما رافق الزيارة من تفاصيل هدف إلى تكريس الفكرة التي طرحتها وزارة الدفاع الروسية مبكراً، منذ الأيام الأولى للتدخل الروسي المباشر في سورية: الرئيس الروسي هو صاحب قرار الحرب والسلام.

وأوضح الكاتب: تجاهل بوتين مسار جنيف وهو يحدد الخطوات المقبلة. وثبت تحالفه مع إيران وتركيا كشريكين في صناعة التسوية السياسية. محدداً بذلك خياراته الإقليمية لاحقاً، مع إبداء الحرص على إقامة ركيزة ثالثة للسياسة الروسية في الشرق الأوسط من البوابة المصرية؛ داخلياً، ثمة أهمية خاصة لتوقيت إعلاني «الانتصار» و «الانسحاب»، مرتبطة بانطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية في روسيا.... لكن الأكثر دلالة هي المقاربة التي تضع جانباً هدف «مكافحة الإرهاب» وتركز على أن المهمة التي تم إنجازها في سورية هي «النجاح في سحق الطابور الخامس الذي وظفته واشنطن لزعزعة الأوضاع في البلاد» وأن مهمة الغرب في حشد قوى موالية ستكون أصعب خلال المرحلة المقبلة. كتب أحد المعلقين السياسيين البارزين أن السوريين «شبعوا من شعارات الديموقراطية، وباتت لديهم مناعة ضد الليبرالية». بمقدار ما تحمل العبارة إسقاطات داخلية، فهي تختصر في الوقت ذاته مغزى «الانتصار الروسي» في سورية.

وكتب محمد خروب في الرأي الأردنية: اليوم تنتهي الجولة الثامنة من «محادثات» جنيف 8 بفشل ذريع؛ أزمة الجولة الراهنة من محادثات جنيف ستتواصل, وسحْبُ بيان الرياض2، ربما يُسهِم في استمرارها وخروجها بنتائج أوّلية. أما صيغة بيان الثلاثاء الذي اصدره وفد المعارضات فهو غير كاف, وان كان تحدّث عن القرار 2254 ولم يأتِ بذكر على بيان جنيف1، كذلك فإن المفاوضات «المباشرة» فيبدو انها لن تحصل, وستبقى في إطار «مفاوضات الغرفتين» هذا إذا لم تنتَهِ الى الفشل, او تؤجَّل الى موعد لاحق من العام الوشيك.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: العصر الروسي الذي أصبح ابرز المعطيات المعاشة اليوم في السياسة الدولية، قدم لسورية ما كان سيقدمه لبلاده، فكان دوره من الأسس التي ادت إلى اندحار الإرهاب بهذا الشكل الدقيق عن الأرض السورية.. لم يقل الروسي ان امن روسيا من امن سورية، بل مارسها امام ذاته والآخرين.. صحيح ان قاعدة حميميم ارض سورية، الا انها الحضن الحميم الروسي لكل الارض السورية. واردف الكاتب: روسيا في مرحلتنا هذه تحدد التاريخ الجديد لما سيكون عليه في السنوات القادمة.. انتهى زمن القطب الاميركي الذي عبث في الأرض واوجع شعوبا وامما وحاول ان يغير من صورة الأمكنة متسولا امركتها الا انه لم يستطع.. لعل العراق نموذجه الذي دخله محتلا،، فيما الروسي في سورية طاردا لاحتلال الارهاب الذي ان كررها فلسوف يرى العجب من القوة الروسية العسكرية كما قال الرئيس بوتين؛ سيذكر التاريخ السوري الذي سيكتب عن المؤامرة على سورية ما صنعه الأبطال الروس الذين اوفدهم بوتين وراء مهمة تخص بلاده ايضا .. قتل الإرهاب في سورية كان يعنيه قتله في روسيا، بل في كل مكان.. اذا اردت ان تقتل الأفعى فاذهب إلى رأسها اولا وهو ما فعله في سورية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
184
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 19 كانون الثاني

مولود أنت بين التراب والهواء ، بين الثبات والمزاجية ، مما قد يخولك الوصول إلى أهدافك بجهد مرات وعن طريق الصدفة مرات أخرى . مولود…
2018-01-19 -

السيسي يحكم قبضته على المخابرات: نهاية عصر صراع الأجهزة:

انتهى عصر صراع الأجهزة في مصر، فالمخابرات الحربية انتصرت في خلافاتها مع المخابرات العامة، في خطوة تعزز استقرار نظام الرئيس السيسي قبل الانتخابات المقبلة؛ فبعد…
2018-01-19 -

تقرير الـsns: هل ستجلب قوات أمن الحدود الكردية الأمن للأكراد.. هل من مأزق تركي في الشمال.. وماذا تريد واشنطن..؟!

تحت عنوان: معركة الشمال السوري مع موسكو وطهران وأنقرة، كتب محمد بلوط ووليد شرارة، في صحيفة الأخبار: لن يكتفي الأميركيون بعدم الانسحاب من شرق الفرات…
2018-01-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 كانون الثاني

الحمل أنت تشعر أن المحيط لا يفهمك ولا يقدر مشاعرك وقد تتضايق من أمور عملية تتمناها ولكنك تشعر أنها بعيدة المنال الثور علاقات جديدة ولقاءات مهمة وتعارف أو مصالحات أو نقاشات عائلية فاستفد منها لتحقيق أحلامك والأهم أنك تقضي معظم أوقات فراغك على الهاتف الجوزاء أحذر بعض التصرفات العفوية التي…
2018-01-20 -

الجيش يصل إلى مشارف مطار أبو الضهور

واصلت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في حلب عملياتها على ما تبقى من أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته بريف حلب الجنوبي وسيطرت على قرية قيطل بعد تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد. وأفاد وكالة سانا للأنباء بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة واصلت عملياتها…
2018-01-19 -
2018-01-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخرج من الدور الأول لبطولة آسيا

خرج منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم من الدور الأول لبطولة آسيا للمنتخبات تحت 23 عاما المقامة حاليا في الصين بعد تعادله اليوم أمام المنتخب… !

2018-01-20 -

تقرير الـsns: ما حقيقة موقف واشنطن من غزو عفرين.. أنقرة تربط حضور المعارضة سوتشي بوقف الجيش في إدلب.. العودة إلى لعبة الكيميائي القذرة..؟!

التقى سيرغي لافروف بمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في نيويورك أمس. وجرى اللقاء بين لافروف والجعفري داخل الأبواب المغلقة، على هامش أعمال… !

2018-01-19 -

ما سر المنديل الذي كانت تمسكه أم كلثوم بيدها؟؟؟

تشتهر أسطورة الطرب أم كلثوم بالعديد من الطقوس التي كانت تقوم بها قبل وأثناء حفلاتها الأمر الذي ميزّها أكثر عن باقي الفنانات، وأكثر ما ينسب… !

2018-01-19 -

رئاسة مجلس الوزراء توجه بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية للتعويض المباشر

وجهت رئاسة مجلس الوزراء بإحصاء الأضرار الزراعية الناجمة عن الأحوال الجوية جراء المنخفض الذي تعرضت له سورية منذ يوم أمس للتعويض المباشر لمحصول الحمضيات والأضرار… !

2018-01-17 -

المركز الوطني لتطوير المناهج: الموسيقا والزراعة والمعلوماتية بمنظور جديد في المدارس

ينتظر الطلاب عادة حصص الموسيقا والرياضة والمعلوماتية للخروج من جدية المواد الأساسية والحصول على قسط من الترفيه والراحة وإيجاد مساحة للتعبير عن مواهبهم وهواياتهم… !

2018-01-19 -

آبل تمنح المستخدمين حق إيقاف ميزة إبطاء الهواتف

تقدم شركة آبل ميزة للمستخدمين تتيح لهم إيقاف عملية إبطاء أجهزتهم القديمة، وفقا للرئيس التنفيذي، تيم كوك. وقال كوك، قدمت آبل خيارا للمستخدمين بإيقاف تلك… !

2018-01-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعياً بتمديد العمل بالمرسوم (4) لعام2017 القاضي بتثبيت العاملين المؤقتين بعقود سنوية من ذوي الشهداء وتشغيل الشباب

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2018 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 4 لعام 2017 لمدة سنة… !

2018-01-20 -

تقرير الـsns: الاستخبارات الإسرائيلية نفّذت تفجير صيدا.. والخط الأزرق بؤرة توتر جديد..؟!

في مدة قياسية، تمكّن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني من كشف كيفية تنفيذ الاستخبارات الإسرائيلية لعملية التفجير في مدينة صيدا، يوم الأحد الفائت… !

2018-01-18 -

وزير الإعلام لوفد منظمة فياآراب: الإعلام السوري تميز بإيمانه بوطنه وجيشه منذ بداية الحرب

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الوضع الإعلامي في سورية “جيد” رغم كل ما يتعرض له إلى الآن من محاربة وتشويه من قبل كبرى… !

2018-01-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 كانون الثاني

الحمل   أنت في الشهر الأفضل فالسعادة ترافقك وتدخل حياتك بل وتدخل منزلك لأنك واضح في أخذك للقرارات وقد تأخذ قراراً مهماً لحياتك العاطفية يؤازرك فيه من حولك الثور هذا يوم فيه أجوبة قد تسبب ارتباك…

2018-01-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 كانون الثاني

الحمل   أنت تشعر أن المحيط لا يفهمك ولا يقدر مشاعرك وقد تتضايق من أمور عملية تتمناها ولكنك تشعر أنها بعيدة المنال الثور علاقات جديدة ولقاءات مهمة وتعارف أو مصالحات أو نقاشات عائلية فاستفد منها لتحقيق…