تقرير لـsns: بوتين: تم دحر الإرهابيين عند ضفتي الفرات وينبغي الانتقال إلى التسوية السياسية.. تيلرسون: من المهم مشاركة الأسد في محادثات التسوية ما دام هو بالسلطة..

سياسة البلد

2017-12-07 -
المصدر : sns

أعلن الرئيس بوتين عن سحق مسلحي تنظيم "داعش" عند ضفتي نهر الفرات في سورية، وأكد ضرورة الانتقال إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد. وأوضح بوتين، في تصريحات صحفية أمس، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سلم له قبل ساعتين تقريرا يؤكد دحر "داعش" في المنطقة. بطبيعة الحال قد تبقى هناك عدة بؤر مقاومة، لكن العمليات القتالية في هذه المرحلة وفي هذه المنطقة انتهت بالانتصار الكامل ودحر الإرهابيين.

وأشار الرئيس الروسي إلى ضرورة الانتقال، مع جميع أطراف الأزمة ودول المنطقة والأمم المتحدة، إلى مرحلة جديدة، وهي التسوية السياسية وإطلاق عملية سياسية ثلاثية الأطراف وعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، كما تم الاتفاق عليه في اجتماع القمة بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في سوتشي، فضلا عن الشروع في صياغة دستور جديد. وتابع قائلا إنه يجب، مع المضي قدما في التسوية السياسية، الانتقال إلى تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية، مضيفا أن هذا العمل يتطلب جهودا ملموسة.

وفي السياق،أعلن رئيس البعثة الروسية لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، أن وفد الحكومة السورية في الجولة الـ8 من المفاوضات الجارية في المدينة سيعود إليها الأحد القادم. وقال: "حسب المعلومات الرسمية، التي تم الحصول عليها من الجانب السوري، سيصل وفد الحكومة برئاسة بشار الجعفري إلى جنيف لمواصلة المفاوضات السورية في 10 كانون الأول". وأضاف أن الوفد الحكومي السوري سيكون في جنيف حتى يوم 15 من الشهر ذاته. وأكد بورودافكين أن هذا البلاغ تم إحالته رسميا إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

من جانبها، أعلنت الدفاع الروسية التحرير الكامل لأراضي سورية من مسلحي "داعش" بعد أن تمكنت القوات السورية بقيادة العميد سهيل الحسن من دحر آخر تشكيلات التنظيم في دير الزور. وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف: "تم القضاء على جميع تشكيلات داعش في أراضي سورية، وجرى تحريرها". وأكد غيراسيموف أن "وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أبلغ بذلك رئيس الاتحاد الروسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة، فلاديمير بوتين، منذ ساعة واحدة". وأوضح أن "القوات المتقدمة للعميد سهيل الحسن والفيلق الهجومي الخامس للمتطوعين قامت، اليوم، بدحر القوات المسلحة غير الشرعية المتبقية (في محافظة دير الزور) وحررت عدة بلدات، والتقت بالقوات الحكومية، التي تقدمت من الجنوب". وشدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية على أنه "بالتالي لا توجد اليوم مناطق في أراضي سورية يسيطر عليها تنظيم داعش".

إلى ذلك، اعتبر غيراسيموف أن عمليات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد "داعش" على أراضي سورية "لم تأت بنجاحات كبيرة" رغم التصريحات، التي يدلي بها "الشركاء الغربيون" لروسيا. كما أكد غيراسيموف استعداد وزارة الدفاع الروسية لمساعدة التحالف الدولي في القضاء على مسلحي "داعش" المتبقين في المنطقة الغربية بالعراق.

من جهته، ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس، أن الولايات المتحدة تدعم مشاركة الرئيس بشار الأسد في محادثات التسوية في سوريا، ما دام هو بالسلطة. قال تيلرسون: "نرى أنه من المهم أن يكون بشار الأسد، ما دام زعيما للنظام، طرفا مباشرا في هذه المفاوضات". وأضاف: أبرزنا أمام الروس أهمية مشاركة النظام السوري في هذه المفاوضات.. وتركنا لهم مهمة جلبه إلى طاولة المفاوضات".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية زعمت أمس، أن السوريين لم يعودوا يرغبون في أن يرأس الرئيس الأسد سورية. وقالت: "نحن لا نعتقد أن معظم السوريين يدعمون الأسد رئيسا"، مشددة على أنه يجب أن يشارك في انتخاب رئيس جديد لسورية الأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم. وذكرت أن "اللاجئين السوريين يجب أن يحصلوا على إمكانية التصويت. تخيلوا لو أن الناس الموجودين في سورية، إضافة إلى المغتربين، يمكنهم التصويت، هل ينتخبون بشار الأسد أم لا، الشخص المسؤول عن مقتل الكثير من الرجال والنساء والأطفال. أشك في ذلك، لكن في المحصلة كل شيء يعتمد على الشعب السوري". وأشارت المتحدثة إلى أن الكثير من البلدان بما فيها روسيا، تدعم المفاوضات في جنيف بشأن التسوية في هذا البلد، مضيفة "هذه أفضل عملية بناءة"، وأشارت أيضا في هذا الشأن إلى أن "العملية السياسية ستكون طويلة جدا".

وتحت عنوان: "28 ألف حربة: أين ولماذا تقاتل الولايات المتحدة"، كتب ميخائيل خوداريونوك، في "غازيتا رو"، عن مخاطر الوجود العسكري الأمريكي في سورية على وحدة البلاد؛ يقول الكاتب: إن العدد الحقيقي للجنود الأمريكيين الذين يخدمون في سورية في الواقع أكبر مما ذكرته القنوات الرسمية. فقد ذُكر من وقت غير بعيد رقم 503، ثم تبين أن العدد الفعلي 1720، وفقا لمعطيات أمريكية أيضا؛ وعلى الرغم من أن هناك عددا قليلا نسبيا من الأمريكيين في سورية، إلا أن وجودهم يخلق صعوبات في العمل على الأرض؛ فمثلا، خلال المعارك الأخيرة لتحرير دير الزور، جرت مفاوضات صعبة جدا بين الجيش الروسي والأمريكيين للتمييز بين مناطق النفوذ في المنطقة، ووصلت المسألة إلى توجيه تهديدات متبادلة باستخدام الأسلحة المضادة للطائرات ضد طائرات البلدين. ووفقا لمصدر الصحيفة، قال الجيش الروسي مباشرة للأمريكيين: "إذا كنتم تساندون داعش، فسوف نسقط طائراتكم. وإذا كانت هناك قوات عمليات خاصة لقواتكم فزودونا بإحداثياتها الدقيقة". وبصعوبة كبيرة، كان من الممكن وضع خط لمعرفة حدود الأطراف، أي تحديد مناطق انتشار الأمريكيين والأكراد.

وتابع الكاتب أنّ وجود الجيش الأمريكي في سورية يمكن أن يتسبب بمشاكل أكثر خطورة. ففي الجزء الشرقي والشمالي الشرقي من البلاد، حيث تنتشر قوات العمليات الخاصة الأمريكية، يمكن لواشنطن أن تخلق دولة سورية موازية، على غرار بنغازي اليوم في ليبيا، بمساعدة المعارضة السورية. ومن شأن هذه الدولة أن تهدد وحدة البلاد.

وتحت عنوان: رسالة اسرائيلية للرئيس بوتين، كتب المحلل رون بن يشاي في صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، ان الهجوم المنسوب لاسرائيل في منطقة جمرايا القريبة من دمشق، كان رسالة من اسرائيل للرئيس الروسي، تقول إنه لن يكون هدوء واستقرار في سورية، طالما استمر وجود ايران، وطالما كانت طهران هي من يحدد ما يحصل في سورية. واضاف: اسرائيل سبق أن حددت خطوطها الحمراء في سورية، والتي لن تسمح لايران وحزب الله بتجاوزها، ومن بينها منع تصنيع اجهزة ووسائل عسكرية من شأنها تحسين دقة ونوعية الصواريخ التي يتم ارسالها لحزب الله. ورأى المحلل، ان الهجمات الاسرائيلية المتتالية في سورية، تبعث إشارات ذات بعد استراتيجي لروسيا وايران وسورية، تقول انه لا أمل بالتوصل الى تسوية سياسية في سورية، طالما استمر الوجود العسكري الايراني على الاراضي السورية؛ وان اسرائيل لن تسمح للايرانيين بجعل سورية قاعدة متقدمة اضافية لمهاجمتها، او قاعدة لوجستية لتسليح حزب الله؛ يضاف الى ذلك، أن هذه الحرب، هي التي تؤجل الحرب القادمة، وتعزز قوة الردع الاسرائيلي.

وأبرزت صحيفة الأخبار: تحرير كامل حوض الفرات الجنوبي.. موسكو: الوجود الأميركي في التنف يعرقل تطهير الحدود. وافادت أنّ الجيش وحلفاؤه طردوا تنظيم «داعش» من جميع بلدات وادي الفرات الجنوبي، ووصلوا مناطق سيطرتهم بين الميادين والبوكمال، لتصبح الطريق بين الحدود العراقية والداخل السوري مفتوحة بالكامل؛ وفي موازاة الإعلان الرسمي من قيادة الجيش عن تحرير كامل حوض الفرات، خرجت موسكو لتعلن هزيمة «داعش» في سورية بنحو كامل. وأعلن الرئيس بوتين ــ بالتوازي مع تأكيد ترشحه لدورة رئاسية ثانية ــ انتهاء العمليات العسكرية على ضفتي الفرات بـ«هزيمة تامة للإرهابيين»، برغم «وجود بعض الجيوب المعزولة» للتنظيم. وبدا لافتاً أن بوتين كرّر ما طرحه خلال استقباله الرئيس بشار الأسد، عن ضرورة «الانتقال إلى المرحلة التالية»، وهي العملية السياسية، منوّهاً بالجهود المبذولة لعقد مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي. وأشار إلى العمل الجاري على «دستور جديد» لسورية، ليجري بعده «الانتقال إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية».

وأبرزت العرب الإماراتية: واشنطن وباريس تطالبان موسكو بالضغط على الأسد للعودة إلى جنيف. وأضافت: لم يحسم النظام السوري حتى الآن موقفه من العودة إلى طاولة جنيف، حيث لا يزال وفده في دمشق. ويأتي موقف النظام الضبابي ردا على ما اعتبره شروط مسبقة وضعتها المعارضة السورية خلال اجتماعها الأخير في الرياض.

وعنونت الشرق الأوسط: بوتين يعلن «النصر» في سورية ويترشح لفترة رئاسية رابعة. وأفادت أنّ الرئيس بوتين، أعلن أمس، «النصر الكامل» على تنظيم داعش في سورية، بما فيها مناطق شرق نهر الفرات التي تحررت بفضل دعم التحالف الدولي بقيادة أميركا «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية. وقال بوتين إن النصر الكامل تحقق على «داعش» على ضفتي نهر الفرات في سورية. وتجاهل بوتين مفاوضات جنيف، وقال إنه يريد كخطوة أولى «التحضير والدعوة لمؤتمر الشعوب السورية، كما اتفقنا خلال اللقاء الثلاثي في سوتشي لرؤساء روسيا وتركيا وإيران، ثم كخطوة تالية الوصول إلى صياغة دستور، ومن ثم، وبناء على تطور هذه العملية، إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية».

وأبرزت الحياة السعودية: واشنطن تؤيد مشاركة الأسد في التسوية. وذكرت أنّ فرنسا والولايات المتحدة الأميركية حضّت روسيا على استخدام نفوذها لدى دمشق و«إحضار» الرئيس بشار الأسد إلى مفاوضات جنيف التي استؤنفت في غياب التمثيل الرسمي، منتقدتين «استراتيجية التعطيل» التي تتبعها دمشق. وأفاد مصدر مقرب من وفد الحكومة السورية بأنه كان لا يزال في دمشق أمس، وأنه لا دلائل على احتمال عودته إلى جنيف، فيما أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن واشنطن تدعم مشاركة الأسد في محادثات التسوية ما دام في السلطة. وأعلنت الخارجية الكازاخية أن تحضيرات بدأت أمس للجولة الثامنة من محادثات آستانة برعاية روسيا وإيران وتركيا.

وكتب رائد جبر في الحياة، تحت عنوان: روسيا حامية مسيحيي الشرق؛ الحديث المتجدد عن «دور أساسي» لروسيا في حماية مسيحيي الشرق، باتت له أبعاد أوسع من الفكرة التقليدية التي قامت منذ البداية على محاولة تعزيز نفوذ الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وبعيداً من الإغراق في التاريخ، عبر استعادة الحروب التي خاضتها روسيا القيصرية مع الإمبراطورية العثمانية، رافعة لواء الدفاع عن «الأمة الأرثوذكسية»، فإن تجدد هذا الخطاب في السنوات الأخيرة، عكس طبيعة التغيرات التي شهدتها روسيا خلال رحلة البحث عن هويتها الجديدة بعد انهيار الدولة السوفياتية، ودلّ على حدوث تبدل مهم في الأدوار بين الكنيسة والسلطة في روسيا؛ «رعاية المسيحيين» تحولت الى واحدة من أدوات التحرك السياسي الروسي؛ وأعاد الرئيس بوتين طرح شعار «حماية مسيحيي الشرق» الى الواجهة قبل أيام، خلال لقائه بطريرك انطاكيا وسائر المشرق البابا يوحنا العاشر، عبر تأكيد أن روسيا تلعب دوراً بارزاً في الدفاع عن المسيحيين ليس في سورية وحدها بل في المنطقة. وأشار الى أن مشكلة «الاضطهاد الديني الذي بلغ ذروته في الشرق الأوسط» تبرز في شكل قوي في العالم المعاصر. ولم يكن مستغرباً أن يتردد الشعار في شكل نشط بعد التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية عام 2015، على رغم أنه طرح قبل ذلك، إذ نظمت الخارجية الروسية مؤتمراً دولياً عام 2013 حمل العنوان ذاته، لكن الملاحظ أن النشاط الروسي في هذا الاتجاه أخذ منحى تصاعدياً نشطاً. وخلال العامين الماضيين، نظمت موسكو عشرات الفاعليات والمؤتمرات التي هدفت الى حشد أوسع تأييد لهذا التوجه، بما في ذلك على المستوى الإقليمي.

وبينما تستعد روسيا لانتخابات رئاسية جديدة العام المقبل، أعلن بوتين رسمياً ترشحه لخوضها، يستعيد الحديث عن «المهمة المقدسة» الأهمية الكبرى على المستوى الداخلي؛ في الاتجاه ذاته، يمكن فهم زج مسألة الدفاع عن «المقدسات اليهودية» في سورية، خلال حديث بوتين عن الدور الروسي في حماية مسيحيي الشرق؛ اللافت أن ثمة قناعة تتزايد في روسيا بأن اللوبي اليهودي الناشط في الولايات المتحدة وفي أوروبا يمكن أن يساعد روسيا في تخفيف العقوبات الغربية، أو على الأقل أن يمنع محاولات غربية للتشويش على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتحت عنوان: روح جنيف: لماذا تحتاج روسيا إلى بشار الأسد المتنازل، كتب المستعرب ليونيد إيساييف، الأستاذ في مدرسة الاقتصاد العليا، في صحيفة "آر بي كا"، عن آفاق التسوية السورية، قائلاً: "بعد سبع سنوات تقريبا من إراقة الدماء، أصبح السلام والاستقرار أكثر أهمية بالنسبة للسوريين من مشاكل السلطة ومستقبل النظام السياسي... الانتقال من المرحلة العسكرية من الصراع السوري إلى المرحلة السياسية الدبلوماسية يضع روسيا أمام مهمة أكثر صعوبة. فـ "نحن بحاجة إلى تحديد نفوذنا في المنطقة بطرق أخرى غير عسكرية. وهذا ما يفسر فرط نشاط القيادة الروسية في الأسابيع الأخيرة: يبدو أن موسكو تحاول بذل كل ما في وسعها لإبقاء عملية التفاوض تحت سيطرتها... بشار الأسد، مع مرور الوقت، سيعتمد على الأسلحة الروسية أقل فأقل، ويحتاج بشكل متزايد إلى مساعدة مالية لاستعادة البنية التحتية المدمرة. وهذا ما يجعل صيغة "الترويكا" (روسيا وإيران وتركيا)...أقل جاذبية". ويعدد الأسباب:

أولا، لا يمكن لأي من هذه البلدان أن تحل المشاكل المرتبطة بالانتعاش الاقتصادي في سورية؛ وثانيا، لن يكون لموقف روسيا في المستقبل القريب أفضلية على شريكيها في التحالف - تركيا وإيران. إنما على العكس من ذلك، سيتعين على موسكو أن تقبل دورا متواضعا نسبيا؛ ذلك كله،  يجعل روسيا تبحث عن حلفاء جدد، في المقام الأول، بين المعارضين. ومن الواضح أنه لا توجد قوة في العالم قادرة على إرغام الرئيس بشار الأسد الذي خرج من الصراع العسكري منتصرا على الاستقالة؛ بيد أن القيادة الروسية تبين له بوضوح استعدادها للمساعدة في إشراك قوى المعارضة في قيادة البلاد. وتابع الكاتب: مثل هذا الحساب يتطلب من موسكو أن تلعب لعبة دقيقة جدا. "فأولا، لا أنقرة، ولا طهران، تنويان الانسحاب من مواقعهما. وأظهر اجتماع بوتين مع رئيسي إيران وتركيا أن الأطراف ليس لها سوى مصلحة ظرفية في التعاون، أما بالنسبة للرؤية الاستراتيجية لمستقبل سورية، فلكل من القادة رؤيته. ثانيا، النظام السوري، إذ يعزز مواقعه، يصبح أقل اهتماما بعملية التفاوض، ولا يرى لدى المعارضة قدرة على منافسته على قيادة البلاد. ولعل التأكيد غير المباشر على ذلك هو رفض دمشق الأولي للمشاركة في المفاوضات في جنيف". ويرى إيساييف أن المسألة المركزية التي تحدد فعالية عملية التفاوض هي قدرة موسكو على استخدام النفوذ المتبقي في ترسانتها للضغط على دمشق من أجل إجبارها على الدخول في حوار سياسي، وإلا فإن موسكو تغامر بفقدان النفوذ الذي اكتسبته خلال العامين الماضيين بسرعة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
147
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 14 كانون الأول

هو مولود شديد التقلب و الصراحة والوضوح، تشعر وأنت تتعرف عليه أنه كتلة من المتناقضات , ولن تستطيع معرفته جيداً حتى لو عشت معه طوال…
2017-12-14 -

تقرير الـsns: سحب الطائرات وترك السفن: بوتين يعتزم توسيع القاعدة الروسية في طرطوس.. وبعده بيوم: ترامب يعلن الانتصار في سورية…

أعلنت الخارجية الروسية، رفض موسكو لذرائع التحالف الدولي للبقاء في سورية، مؤكدة أن ذلك ينتهك سيادة هذه الدولة العربية. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية…
2017-12-14 -

وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة محادثات ثالثة مع دي ميستورا في إطار الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري في…

عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري اليوم جلسة محادثات ثالثة مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في…
2017-12-13 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 15 كانون الأول

الحمل استقرار ودعم حاول إيجاد صيغة تفاهم وقواسم مشتركة مع من تحب فأنت لا تستطيع رفض طلب الآخرين لخدمة حتى لو كانت لا توافق مزاجك واليوم للخدمات أو للمساعدات الثور تغلب على مشاعرك السلبية بالغفران والمحبة والجهد المتواصل ولا تدخل في شجارات لا تحتاجها فقد تبدو قلقاَ أو تشعر ببعض…
2017-12-15 -

حركة الكواكب يوم 15 كانون الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتراجع في برج القوس مما يحذر برج العذراء عمليا والجوزاء و الحوت عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج العقرب…
2017-12-15 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-15 -

لافروف: التطورات في سورية تمهد لحوار سياسي على أساس القرار 2254

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن دحر الإرهابيين في سورية وخلق مناطق خفض التصعيد يمهدان للتسوية السياسية في البلاد على أساس القرار الأممي رقم… !

2017-12-11 -

رسالة مؤثرة من يوسف الخال إلى القدس!

نشر الممثل الللبناني يوسف الخال، عبر صفحته الخاصة على تويتر، قصيدة أهداها للقدس وتوجه من خلالها للعرب. وعنون القصيدة بهاشتاغ "#القدس"، وكتب فيها:"أرضكم لكم فهي… !

2017-12-15 -

الجو بارد ليلا ويحذّر من تشكل الجليد في المرتفعات

يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلاتها بنحو 2 إلى 3 درجات مئوية مع تأثر البلاد بامتداد ضعيف لمرتفع جوي… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-15 -

علماء روس يخترعون هاتفا ضد التجسس!

قام علماء من جامعة موسكو الحكومية بإنشاء واختبار خط هاتفي كمي محمي من مخاطر التنصت. وكما ذكر في بيان المكتب الصحفي لـجامعة موسكو الحكومية، فإن… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-15 -

السيستاني: كل من حارب "داعش" عليه الانضمام للقوات الحكومية

قال آية الله علي السيستاني المرجعية الدينية لدى الطائفة الشيعية في العراق إنه يجب إدماج المقاتلين الذين شاركوا في الحرب على "داعش" في الهيئات الأمنية… !

2017-12-15 -

ابن سلمان يستولي على مجموعة ام بي سي المملوكة للابراهيم و يعين مقربا منه رئيسا لها

كشفت صحيفة سعودية الخميس أنه تم تعيين الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود رئيساً لمجلس إدارة مجموعة "أم بي سي"، خلفاً… !

2017-12-14 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 كانون الأول

الحمل  أنت تستوعب غيرك اليوم بشكل غير مألوف و ربما تقدم المساعدة مهمة لمن حولك فالآخرين من حولك يدعمون قراراتك وأعمالك ويضعونك في المقدمة و تتلقى تأييداً الثور  يوم فيه اهتزازات وكأنك في سفينة موجة…

2017-12-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 كانون الأول

الحمل  استقرار ودعم حاول إيجاد صيغة تفاهم وقواسم مشتركة مع من تحب فأنت لا تستطيع رفض طلب الآخرين لخدمة حتى لو كانت لا توافق مزاجك واليوم للخدمات أو للمساعدات الثور  تغلب على مشاعرك السلبية بالغفران…