تقرير الـsns: بوتين يطلع ترامب وسلمان والسيسي على نتائج لقائه الأسد في سوتشي.. ماذا في القراءات..؟!

سياسة البلد

2017-11-22 -
المصدر : sns

استقبل الرئيس بوتين، الرئيس الأسد، في سوتشي، الاثنين وبحثا المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية. وقال الكرملين في بيان نشره على موقعه الرسمي الإلكتروني، إن بوتين، هنأ الأسد، بالنتائج، التي حققتها سورية في الحرب ضد الإرهاب، مضيفا أن الشعب السوري يقترب تدريجيا من هزيمة الإرهابيين، التي هي نتيجة حتمية. وأكد بوتين أنه بات من المهم الآن التوصل إلى تسوية سياسية في سورية، مشيرا إلى أن الأسد مستعد للعمل مع كل من يريد السلام، والاستقرار في سورية.

وقال بوتين: "أنتم تعرفون أنه من المقرر أن التقي في سوتشي بعد غد، بنظيريّ، الرئيس التركي والرئيس الإيراني. وأن نجري نحن أيضا مشاورات إضافية، خلال اجتماعنا. المسألة الأهم، هي مسألة ما بعد هزيمة الإرهابيين، وهي مسألة التسوية السياسية، التسوية طويلة الأمد للوضع في سورية". وأضاف بوتين خلال استقباله الأسد: "بالإضافة إلى الشركاء الذين ذكرتهم (تركيا وإيران)، أنتم تعرفون، أننا نعمل كذلك من دول أخرى؛ كالعراق، والولايات المتحدة، ومصر، والسعودية، والأردن، ونحن على تواصل مستمر مع شركائنا".

وقال الرئيس الروسي: "أود أن أناقش معكم المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية، ومؤتمر الحوار السوري، الذي تساندوه. أود أن استمع إلى تقييمكم للحالة الراهنة، وآفاق تطور الوضع، بما في ذلك رؤيتكم للتسوية السياسية، التي حسب ما تبدو لنا، ودون شك، في نهاية الأمر ينبغي أن تتم تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة. نحن نعوّل على مشاركة نشطة لمنظمة الأمم المتحدة في المسار نفسه وكذلك في المرحلة النهائية".

وقال الرئيس بوتين إن القوات الحكومية في سورية تسيطر حاليا على نحو 98% من الأراضي، مشيرا إلى الانحسار السريع لمراكز الإرهابيين في البلاد.

من جانبه، وطبقاً لروسيا اليوم، قال الرئيس الأسد إن العملية العسكرية الروسية الداعمة للجيش السوري في مواجهة الإرهاب، التي بدأت قبل عامين وبضعة أسابيع، حققت نتائج كبيرة عسكرية، وسياسية، وإنسانية، مشيرا إلى أن تراجع الإرهابيين في كثير من المناطق أدى إلى عودة الكثير من المواطنين السوريين إلى مدنهم وقراهم وباتوا يعيشون حياتهم الطبيعية. وأكد الرئيس الأسد اهتمام دمشق بتقدم العملية السياسية، بعد أن تحقق الانتصار على الإرهاب. وأشار إلى أن الحكومة السورية تعوّل على دعم روسيا لضمان عدم تدخل اللاعبين الخارجيين في العملية السياسية، وأن يدعموا فقط المسار السياسي، الذي سيقوده السوريون أنفسهم. كما عبر الرئيس الأسد عن امتنان الشعب السوري لروسيا، التي لعبت دورا هاما في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.

وأجرى بوتين، اتصالا هاتفيا، أمس، مع الرئيس ترامب، ركز على بحث الأزمة في سورية ونتائج لقائه الرئيس الأسد. وقال الكرملين، في بيان صدر عنه بهذا الصدد، إن المحادثات، التي جرت "وفقا لاتفاق مسبق"، "تم خلالها بحث مفصل للقضايا السورية الملحة أخذا بعين الاعتبار العملية العسكرية المنتهية الخاصة بالقضاء على الإرهابيين في سورية". وشدد بوتين "على الاستعداد للإسهام بنشاط في تسوية سياسية طويلة الأمد في هذه البلاد، بناء على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة برقم 2254، بالتوافق مع الاتفاقات، التي تم التوصل إليها في إطار العمل عبر منصة أستانا، وكذلك مبادئ البيان المشترك، الذي صادق عليه رئيسا روسيا والولايات المتحدة في فيتنام". وركز بوتين وترامب، على "فكرة ضرورة الحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها، والتوصل إلى تسوية سياسية على أساس المبادئ، التي يجب وضعها في إطار عملية تفاوضية سورية داخلية جارية بأوسع صورة ممكنة".

   وشدد الكرملين على أن "هذا الأمر هو الذي تهدف إليه المبادرة الروسية الخاصة بعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي قريبا". وأضاف البيان موضحا أن "بوتين أطلع ترامب على النتائج الأساسية للقائه بشار الأسد، يوم الـ20 نوفمبر، والذي أكد خلاله الريس الأسد تمسكه بالعملية السياسية، وإجراء إصلاح دستوري وانتخابات رئاسية وبرلمانية".

بدوره، أعلن الرئيس ترامب، أنه أجرى، أمس، محادثة هاتفية "رائعة ومتينة" مع الرئيس بوتين، حول سورية. وقال: "أجرينا مع الرئيس بوتين مكالمة رائعة، وتحدثنا عن سورية، وهذا مهم جدا، كما تحدثنا أيضا عن كوريا الشمالية". وأضاف أن هذا الاتصال الهاتفي "استمر تقريبا ساعة ونصف الساعة"، مشيرا إلى أنهما "بحثا بشكل جاد جدا إحلال السلام في سورية".

وفي السياق، بحث سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس، آفاق التعامل بين البلدين بشأن أهم نقاط الأجندة الدولية.

  كما بحث الرئيس بوتين مع العاهل السعودي الملك سلمان عبر الهاتف آفاق تسوية الأزمة السورية في ظل الانتصارات المحققة على الإرهاب في هذا البلد. وأعرب بوتين عن قناعته بأن مؤتمر الحوا الوطني الذي سينظم في القريب العاجل بمدينة سوتشي، سيعطي زخما للاتصالات السورية السورية وعملية تسوية السورية عموما، إضافة إلى أنه سيشجع عملية التفاوض التي تجري في جنيف تحت رعاية أممية. كما تم "الإعراب عن الأمل بأن يسهم اجتماع المعارضة السورية في الرياض" في 22-24 تشرين الثاني الجاري، في تسوية الأزمة في سورية.

وكان الرئيس بوتين، قد اجرى الاثنين، اتصالا هاتفيا مع أمير قطر، بحثا خلاله القضايا الراهنة في الشرق الأوسط. وقال الكرملين، إن المحادثات تخللها "تبادل للآراء بشأن القضايا المحورية في الشرق الأوسط، بما في ذلك منطقة الخليج، بالإضافة إلى الوضع في سورية أخذا بعين الاعتبار النجاحات الأخيرة في محاربة التنظيمات الإرهابية وآفاق التسوية السياسية في هذه البلاد". وأضاف البيان أن بوتين "أطلع أمير قطر على سير التحضير للقمة الثلاثية في سوتشي لقادة الدول الضامنة لعملية أستانا، (روسيا، وإيران، وتركيا").

وصرح رئيس هيئة الأركان في الجيش الروسي، فاليري غيراسيموف، بأنه لا بد من تعزيز النجاحات العسكرية التي تم تحقيقها في سورية لمنع عودة الإرهابيين قبل بدء التسوية في المرحلة بعد الأزمة. وقال غيراسيموف: "روسيا وإيران قامتا بالكثير من أجل إنهاء الأزمة السورية"، مضيفا: "بفضل جهودنا المشتركة تكتمل عملية القضاء على الإرهابيين في منطقة البوكمال في شرق سورية والسيطرة على الحدود السورية – العراقية". وأشار إلى أن القضاء الكامل على المجموعات المسلحة في سورية يعتبر "مسألة وقت".

وقال سيرغي لافروف إن استقالة الشخصيات المتطرفة في المعارضة السورية من شأنه أن يساعد على توحيد معارضة الداخل والخارج على مبادئ بناءة وأساسية. وعبر لافروف عن مساندته للجهود التي تبذلها السعودية الهادفة إلى توحيد المعارضة السورية. وكشف الناطق باسم الرئيس الروسي، عن أنه لم يتم بعد تحديد موعد لمؤتمر الحوار الوطني السوري المرتقب انعقاده في سوتشي، غير أنه أكد أن التحضير له مازال مستمرا على قدم وساق. وقال حول تحديد موعد انعقاد المؤتمر: "لم يحدد بعد. العمل ما زال مستمرا".

ماذا عن الدور التركي..؟!

وتساءلت روسيا اليوم: هل صفحة الماضي التي سيطويها الأسد تشمل أردوغان؟ وذكرت أنّ الرئيس الأسد أبدى خلال لقائه الرئيس بوتين في سوتشي، استعداده لطي صفحة الماضي والدخول في حوار مع الأطراف المعنية بالسلام والاستقرار في سورية. وقال الرئيس الأسد: "نحن لا نريد الالتفات إلى الوراء، ونرحب بجميع، من يريدون تسوية سياسية، ونحن جاهزون لإجراء حوار معهم". ولم يتطرق الأسد في حديثه ما إذا كان يقصد بكلامه فقط المعارضة السورية أو أن استعداد دمشق لإجراء حوار قد يشمل كذلك أطرافا إقليمية، لطالما صرحت أنه لا حل للأزمة السورية إذا لم يتنحَ الأسد.

وانتقد أردوغان، مواصلة الولايات المتحدة تسليح "قوات سوريا الديمقراطية"، مشيرا إلى أن بلاده لن تسمح باللعب بها "كدمية". وقال: "تركيا أظهرت للعالم أجمع كم كان تنظيم داعش الإرهابي أجوف رغم تصويره لسنوات عديدة على أنه وحش لا يقهر". واعتبر أن "تركيا كانت أول دولة كسرت شوكة داعش"، مؤكدا أنه "تم اقتلاع هذا التنظيم تماما من سورية والعراق". وجدد أردوغان رفضه تسليح الولايات المتحدة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تعتبر السلطات التركية مكونيها الأساسيين، "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي و"وحدات حماية الشعب" الكردية، تنظيمين إرهابيين. وتساءل مستنكرا: "ضد أي دولة تسلحون هؤلاء في سورية؟! ينبغي لكم إيضاح ذلك".. "تركيا ليست الدولة التي يمكنكم اللعب بها كدمية"، مشيرا إلى أن بلاده "لن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه القضايا التي تتعلق بوجودها وبقائها". وأعلن أردوغان أنه سيتوجه اليوم إلى مدينة سوتشي لحضور القمة الثلاثية بين الدول الضامنة للهدنة في سورية، مؤكدا أن المباحثات ستكون مصيرية لمستقبل سوريا والمنطقة. ولدى تطرقه إلى التطورات في منطقة الخليج، قال أردوغان إنها ليست بمعزل عما يحدث في سورية والعراق.

وطبقاً لصحيفة الأخبار، تتوقع الأوساط الدبلوماسية أن تضع «القمّة الثلاثية» النقاط على الحروف في ما يتعلّق بالعلاقات بين الدول الثلاث، وإعادة بناء الثقة في ما بينها، وخاصّةً إيران وتركيا؛ وبالتالي توضيح الصورة النهائية في سورية، ومستقبل الوجود العسكري التركي في الشمال السوري وإنهائه، وذلك بعد اتفاق الدول الثلاث على خطّة مشتركة لمواجهة أي مشروعٍ أميركي هناك، الأمر الذي بحثه جنرالات الجيش الروسي مع الرئيس الأسد. وتتوقع المعلومات، أيضاً، توتراً خطيراً بين أنقرة وواشنطن، بسبب محاكمة زراب بقضايا فساد خطيرة، مع رفض الأميركيين تسليم غولن لتركيا، ما قد يدفع إردوغان إلى تكثيف تنسيقه وتعاونه مع روسيا، ومعها إيران. إذ يراهن الكثيرون على موقف أنقرة المستقبلي ضد واشنطن، و«حلف شمالي الأطلسي» مع استمرار تقارب إردوغان وبوتين، وهو ما أوضحه بعزم تركيا على بناء المفاعلات النووية، وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقاً مع روسيا.

وأبرزت العرب الإماراتية: تركيا تضع الأكراد عقبة أمام أي تسوية سورية. ووفقاً للصحيفة، لفت مراقبون إلى أن موقف تركيا مع موقع الأكراد في مستقبل التسويات السورية سيكون عقبة حقيقية أمام أي ترتيبات اتفقت عليها روسيا والولايات المتحدة في هذا الشأن. واعتبر المراقبون أن رسائل أردوغان في شأن مكافحة داعش جاءت ضرورية عشية الاجتماع الذي سيجمعه مع الرئيسين الإيراني والروسي، وأنه يود تأكيد محورية الدور التركي السابق واللاحق في أي ترتيبات تحضر للبلدين. ورأى دبلوماسيون أن موقفه من المسألة الكردية في سورية موجه لواشنطن قبل موسكو وأن تصريحاته تستهدف إيجاد دعم روسي إيراني في قمة اليوم الأربعاء.

زيارة الرئيس الأسد في وسائل الإعلام..

وأبرزت صحيفة الأخبار: الأسد في روسيا: بعد إنهاء الإرهاب.. خطوة نحو «التسوية السياسية». ووفقاً للصحيفة، تغيرات كثيرة طرأت في العامين اللذين فصلا بين زيارتي الرئيس السوري لروسيا، وكانت هزيمة «داعش» وسقوط رهان «إزاحة الأسد»، أبرزها. اليوم، تقود موسكو حراكاً منسقاً مع إيران وتركيا في سوتشي، وتوفد إلى الرياض مبعوثاً رفيعاً لضمان تحييد المعارضة «المتشددة» عن هيكل المعارضة الجديد، مراهنة على قبول دمشق بالمضي قدماً نحو حل سياسي يبدأ بـ«إصلاح دستوري»، وفق ما جرى التوافق عليه في بيان الرئيسين الأميركي والروسي المشترك الأخير. وأوضحت الصحيفة أنّ زيارة الرئيس الأسد، نظيره الروسي بوتين، أول من أمس في سوتشي، أعادت إلى الأذهان؛ زيارته الماضية قبل ما يزيد على عامين، والتي سبقت إعلان بدء التدخل العسكري الروسي لدعم الحكومة السورية. وكما مهدت الزيارة الأولى لدخول متغيّر جديد ساعد في تحول الواقع الميداني، تترافق الأخيرة مع خسارة «داعش» لجميع مدن «دولته» المفترضة، ومع جهود غير مسبوقة لإطلاق مسار سياسي ضمن الأطر الأممية، ويحظى بقبول نسبة كبيرة من الأطراف المعنية بالملف السوري.

الزيارة غير المتوقعة، جاءت متوافقة مع المنهج الروسي الذي يركز على «الشرعية الدولية» ومراعاة «سيادة» سورية وحكومتها. فالقمة المرتقبة في سوتشي بين زعماء روسيا وإيران وتركيا، إلى جانب ما يجري الإعداد له في الرياض تحضيراً لمحادثات سوتشي وجنيف، سيقود الملف السوري إلى مرحلة مختلفة، تتطلب قبول دمشق بخوضها، بضمانات روسية. وهو قبول أُعلن مبدئياً لدى زيارة المبعوث الروسي ألكسندر لافرينتيف، لدمشق، وجرى تأكيده أمس خلال لقاء سوتشي.

وأضافت الأخبار: ضمن اللقاء الذي امتد لأكثر من ثلاث ساعات، ناقش الرئيسان بوتين والأسد، تفاصيل «التسوية السياسية» التي يجري العمل عليها، كما النجاحات التي تحققت ضد الإرهاب؛ الاجتماع المهم في مضمونه ورسائله، جاء في توقيت لافت، قبل يومين من اجتماع القمة المرتقب اليوم في سوتشي، وبعد يوم من انتهاء وزراء الخارجية، الروسي والإيراني والتركي، اجتماعهم في أنطاليا. كذلك تبعه أمس، لقاء بين رؤساء أركان البلدان الثلاثة «الضامنة»، في سوتشي أيضاً. واتفق المسؤولون العسكريون الثلاثة على زيادة مستوى التنسيق في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب ومحيطها. ونقلت وكالة «نوفوستي» أن الاجتماع تطرق إلى اتخاذ خطوات «محددة» للقضاء على تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة». وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف في رده على سؤال عن دور الأسد في مستقبل سوريا، في أعقاب زيارة سوتشي، إن «دور الأسد أمر يعود للشعب السوري... وليس لروسيا أو غيرها رؤية حوله».

ومع إعلان موسكو حضور ممثل رفيع عنها في الرياض، شهد المحور المعارض انقسامات واسعة في كل من «هيئة التفاوض العليا» و«الائتلاف». ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد أعضاء «الهيئة» المستقيلين، هو رياض نعسان آغا، قوله إن عمل «الهيئة» انتهى. وأضاف أنها تعرضت للتهميش ولم يتلقّ عدد كبير من أعضائها دعوات للمشاركة في مؤتمر الرياض الحالي. ولفت إلى أن «الروس عملياً هم مسؤولون عن قلب موازين المعادلة لكي تكون لمصلحة الأسد بدلاً من أن تكون ضده». وفي أول موقف روسي رسمي من «الاستقالات» التي طاولت «هيئة التفاوض العليا» المعارضة، قبيل اجتماع الرياض، المرتقب انطلاقه اليوم، أمل لافروف أن «يسمح رحيل المعارضين المتشددين بتكوين مجموعة متنوعة، تخرج بمواقف معقولة وواقعية وبناءة»، مشدداً على تأييد بلاده للجهود التي تبذلها السعودية في هذا الاتجاه.

وأبرزت العرب الإماراتية: روسيا تسوّق رؤيتها للتسوية السورية بموافقة أميركية. وأضافت أنّ موسكو تتكتم على مصير الأسد، وبوتين يراهن على دور سعودي مؤثر لتوحيد المعارضة. في أحضان المنقذ. وتابعت الصحيفة: جاء لقاء الرئيس بوتين بنظيره السوري بشار الأسد في مدينة سوتشي، ليؤكد أن روسيا تتصرّف حاليا بصفة كونها المرجع الأوّل والأخير في شأن كلّ ما له علاقة بالوضع السوري، وأن الرئيس الروسي يجري اتصالات واجتماعات على مستوى عال للتسويق لرؤيته للتسوية السورية، وأن ذلك بموافقة أميركية. وقالت مصادر سياسية أميركية إن ذلك ما كان ممكنا أن يحدث لولا موافقة إدارة ترامب، مع ما يعنيه ذلك من إدارة روسية للوضع السوري على أن تتولى موسكو توفير كلّ الضمانات المطلوبة إسرائيليا في الجنوب السوري على وجه التحديد. وعزت المصادر السياسية الأميركية الموقف الأميركي، الذي يعني استسلاما للرغبات الروسية في سورية، إلى أن وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس ليس متحمسا لأي عمليات عسكرية في سورية، بل يدعو على العكس من ذلك إلى تعاون عسكري مع الروس على أن تحافظ الولايات المتحدة على المواقع العسكرية التي باتت تشغلها في الشمال السوري. وهذا يعني أن لا تمدد أميركيا إلى الضفّة الأخرى من الفرات الذي سيبقى الحد الفاصل بين الأميركيين والروس في الداخل السوري. وتعتبر هذه النقطة في غاية الأهمية بالنسبة إلى إيران إذ تفتح لها الخط الممتد من طهران إلى بيروت عبر الأراضي العراقية والسورية.

وأبرزت العرب أيضاً: المعارضة على أعتاب محطة فارقة في الأزمة السورية. وأضافت أنّ الاستقالات التي عصفت بالهيئة العليا للمفاوضات تشكل محطة فارقة في الأزمة السورية، حيث يرى مراقبون أن عاصفة الاستقالات التي طالت الهيئة العليا هي محطة فارقة في الأزمة السورية، وعلى ما يبدو هناك توجه لتبني رؤية سياسية جديدة للحل، تحتاج لقيادة جديدة، بعد أن فرض الواقع الميداني كلمته.

وكتبت كلمة الخليج الإماراتية: باتت روسيا على ما يبدو تمسك بمعظم أوراق اللعبة، وهي تجهد الآن لإزالة كل العراقيل من أمام الحل السياسي؛ من الواضح بعد استكمال القضاء على «داعش»، أنه لم يعد هناك من عراقيل سوى بعض المسامير على الطريق التي يقوم البلدوزر الروسي بإزالتها.

وأبرزت الحياة السعودية: بوتين يطرح مبادرة سلام لسورية. وكتب رائد جبر في الحياة، تحت عنوان: زيارة الأسد والمرحلة الجديدة: الأسد في روسيا مرة أخرى. وبلاده أمام منعطف حاسم جديد. لم تختلف ترتيبات الزيارة كثيراً عن سابقتها قبل عامين. إذ نقل الرئيس السوري في شكل مفاجئ ليلاً ومن دون مرافقين، إلى سوتشي على متن طائرة عسكرية روسية. وأدخل وحيداً إلى قاعة لم يرفع فيها علم دولة الضيف. على رغم ذلك، وبعيداً من الشكليات البروتوكولية التي لم تعد موسكو توليها أهتماماً وهي تتعامل مع الرئيس السوري، فإن توقيت الزيارة ومجرياتها عكست توجهاً روسياً لوضع اللمسات الأخيرة على الجهود المبذولة حالياً لطي صفحة العملية العسكرية في سورية وإطلاق المسار السياسي.

في زيارته السابقة قبل عامين وضع الأسد أمام خيار صعب. التدخل الروسي لإنقاذ «السلطة الشرعية» ثمنه ترتيبات واسعة لوجود عسكري روسي دائم في سورية؛ إضافة إلى أن موسكو أرادت فرض رؤيتها الخاصة لمسار الصراع الميداني. حتى لو تعارض أحياناً، كما ظهر لاحقاً في أكثر من موقع، مع خطط النظام والحليف الإيراني. وعلى رغم أن العملية العسكرية الروسية أنجزت «غالبية أهدافها» في سورية وفق الكرملين، فإن الأسد بدا في زيارته الثانية أمام خيارات صعبة أيضاً. وعبارات الشكر التي ردّدها خلال لقائه «الجنرالات الذين أنقذوا سورية» لا تغطّي حقيقة انحسار نفوذه ودرجة تأثيره في تطورات الأحداث إلى أضيق مساحة منذ اندلاع الأزمة في سورية، إلى درجة أن تعليقات الخبراء ووسائل الإعلام الروسية قلما تذكر اسم الرئيس السوري عند الإشارة إلى «المنتصرين».

وأضاف الكاتب أن توقيت ترتيب الزيارة عشية القمة الحاسمة لرؤساء البلدان الضامنة وقف النار في سورية، عكس استعجال موسكو رسم ملامح المرحلة المقبلة التي سيكون عنوانها الأساسي الإعلان عن انتهاء الجزء النشط من العمليات العسكرية في سورية والانتقال إلى مسار سياسي؛ المطلوب من الأسد إعلان موقف واضح يؤيد الترتيبات الروسية لعقد مؤتمر الحوار السوري، ويؤكد الاستعداد للتعامل في شكل إيجابي مع نتائجه. وهذا يوفر لموسكو مساحة أوسع للتأثير في إيران باعتبارها الطرف القادر على وضع عراقيل أمام التوجه الروسي؛ في المقابل، لا تمانع موسكو في تقديم ضمانات بتقليص تأثير «اللاعبين الخارجيين» في مسار المفاوضات السورية- السورية. كما أنها ستواصل الضغط لتأجيل طرح ملف مصير الأسد خلال المرحلة الانتقالية.

لكن العقبات التي تسعى موسكو إلى تجاوزها وهي تضع ترتيبات المرحلة المقبلة، لا تقتصر على ضمان انخراط النظام في المسار المرسوم، إذ تبدو المهمة الأصعب الحفاظ على توازن العلاقات مع الشريكين التركي والإيراني. كما أن غياب التنسيق مع واشنطن يزيد من تعقيدات المسار الروسي للتسوية. ناهيك بغموض الفكرة التي تسعى موسكو إلى تثبيتها حول «تكامل» مسارَي جنيف وسوتشي. بهذا المعنى، فإن الطرف السوري بمكوّنَيه الموالي والمعارض بات الحلقة الأسهل في المعادلة الروسية مهما بدت هذه العبارة غريبة. المعضلة التي تواجه موسكو باتت تقتصر على آليات إدارة توازنات المرحلة المقبلة مع الأطراف الإقليمية والدولية.

وعنونت الشرق الأوسط: بوتين يحدّد للأسد «مبادئ التسوية».. ويتصل بالملك سلمان والسيسي وترامب... ومؤتمر المعارضة السورية ينطلق في الرياض. وكتب مصطفى فحص في الشرق الأوسط: في سوتشي قمة ثلاثية الأبعاد، تتوافق على قاسم مشترك واحد هو شرعنة تدخلهم في سوريا، ولكنهم يختلفون على كثير من التفاصيل التي تسكنها الشياطين، حيث المناعة التركية ضعيفة في تجنب شياطين طهران، بينما خيارات موسكو بعيدة حتى الآن عن فكرة احتوائها، لذلك من الممكن أن تحصل طهران في سوتشي على ما عجزت لقرون عن تحقيقه.

وجاءت افتتاحية القدس العربي، بعنوان: التفويض السياسي بعد العسكري في لقاء بوتين ـ الأسد: الزيارة استغرقت أربع ساعات ولم يُعلن عنها إلا على الموقع الرسمي للكرملين، صبيحة اليوم التالي. ولكن تلك الساعات اليتيمة كانت كافية لكي يتلقى الأسد الرسالة واضحة صريحة، حول المرحلة المقبلة من استحقاقات روسيا في سورية، أي حيازة تفويض شامل سياسي هذه المرة، يحمله بوتين إلى قمة سوتشي الثلاثية التي ستجمعه مع نظيريه التركي والإيراني؛ وهو كذلك تفويض للكرملين ببحث «التسوية السياسية والسلمية على الأمد الطويل» مع الرئيس الأمريكي، وقادة قطر والعراق والسعودية ومصر والإمارات والأردن، كما أعلن بوتين نفسه. وأضافت الصحيفة: الأصل في المسألة هو ثورة الشعب السوري ضد نظام استبداد وفساد عائلي وراثي يواصل حكم سوريا منذ 47 سنة، وأي مقاربة لتسوية سياسية لا تبدأ من هذا المعطى الجوهري سوف تنتهي إلى وضع عالق، وفشل ذريع.

وفي الدستور الأردنية، اعتبر جمال العلوي أنه بين قمة سوتشي 1 وقمة سوتشي 2 وبيان التفاهم الروسي الامريكي ستدور ماكينة التناغم السياسي لرسم خطوط الحل والمقاربات السياسية بعد أن تسارعت الاحداث الاقليمية واستقالات هيئه الرياض واحالات قيادات الجيش الحر على التقاعد كلها مؤشرات سياسية واضحة أن سورية تسير على طريق الخلاص الوطني؛ نتمنى ان تتقاطع كل هذه الاحداث مع اجتماعات جنيف القادمة في الثامن والعشرين من الشهر الحالي لتصب في مصلحة الدولة الوطنية السورية لاستعادة عافيتها ودورها في المنطقة.

بدوره، اعتبر عريب الرنتاوي في الدستور أيضاً أنّ إعلان النصر على داعش، صدر عن عواصم أربع: طهران وبغداد ودمشق وبيروت؛ حسناً، هو نصرٌ مبين بلا شك، وإن كانت أكلافه عصيّة على الاحتمال، وآثاره ليست من النوع القابل للإمّحاء في وقت منظور، أما تهديد التنظيم الأمني، فما زال ماثلاُ، حتى بعد اندثار تهديده العسكري والاستراتيجي الذي ألقى بظلاله الكئيبة والكثيفة على المنطقة والعالم برمته، طوال أزيد من سنوات ثلاث. وقال أيضاً: لا حاجة للمليشيات التي تكاثرت في سورية بعد اليوم، الحرب على داعش تكاد تضع أوزارها، وبقية الفصائل المسلحة منخرطة أو مرشحة للانخراط في مساري استانا – جنيف، وثمة توافقات تتضح معالمها في اجتماعات سوتشي المكثفة: قمة الأسد – بوتين، اجتماع رؤساء أركان الدول الثلاث، واجتماع قادتها بعده، وقبلها في أنطاليا (وزراء خارجية الدول الثلاث) وأثناءها في الرياض (اجتماعات توحيد المعارضة السورية).

وتساءل محمد خروب في الرأي الأردنية: قمة سوتشي «الثلاثية».. هل «الاختراق» قائم؟ وأضاف: يلتقي الرؤساء الروسي والايراني روحاني والتركي اردوغان في سوتشي, وعلى رأس جدول أعمالهم الملف السوري الذي طرأت عليه تطورات دراماتيكية متلاحِقة ولافِتة... قد تكون قمة بوتين ـــ الاسد أكثرها إثارة, لما انطوت عليه من دلالات ومعان سياسية. وتابع الكاتب: الوجود العسكري الاميركي غير المشروع على الأراضي السورية, سيكون أحد محاور نقاش الزعماء الثلاثة, حيث لم يعد للاميركيين اي مبرِّر للبقاء بعد هزيمة داعش؛ يترافق ذلك كله مع التشظي والتندر الذي يعيشه ائتلاف رياض حجاب و"رموز" الهيئة العليا للمفاوضات, الذين استقالوا بالجملة مع حجاب نفسه. وفي السطر الأخير؛ تبدو موسكو الذي ادار رئيسها يوم امس مروحة اتصالات هاتفية دولية واقليمية واسعة, مُدرٍكة بعُمق حساسية وأهمية المرحلة الراهنة. ولهذا فهي حريصة على التأكيد بأن «المسألة الأهم هي مسألة ما بعد هزيمة الإرهاب، وهي مسألة التسوية السياسية. التسوية طويلة الأمد في سورية. نحن نعوّل على مشاركة نشِطة للامم المتحدة في المسار نفسه, وكذلك المرحلة النهائية»، كما قال الرئيس بوتين في قمة الساعات الأربع, التي جمعته في سوتشي مع الرئيس الأسد.

وتحت عنوان "اختراق في الملف السوري". كتب مكسيم شيفتشينكو، الصحفي وعضو مجلس حقوق الإنسان التابع لرئيس روسيا في "أكتوالنيي كومينتاريي": "إن تأثير هذه الترويكا (قمة بوتين روحاني أردوغان) على العملية السورية هو أكبر ما يمكن تصوره من تأثير في سورية؛ وأنا لست من أنصار أن تكون روسيا هي الرئيسة في هذه الترويكا؛ ففي الحقيقة، نرى هنا ممثلين عن ثلاث قوى عظمى عريقة، يتفاوضون فيما بينهم حول السلام في الشرق الأوسط. وأعتقد أن هذا حدث تاريخي بجدارة... بالإضافة إلى تقاسم مجالات النفوذ ومنع تقوية مواقف الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو أمر مهم بالنسبة لإيران وتركيا (روسيا كما نعلم شريك لإسرائيل)، يمكن التوصل إلى عدد من الاتفاقات الهامة: أولا، يمكن، في المستقبل أن يتوقع المرء الضغط على القوات الأمريكية لإخراجها من سورية، والحديث يدور عن وسائل غير عسكرية؛ وثانيا، يمكن الحديث عن الحد من أدوات الحرب الهجينة التي يقودها الأميركيون وحلفاؤهم في المنطقة، والحديث يدور عن التشكيلات الكردية، التي تعتبرها الأطراف الثلاثة جميعها عنصرا من عناصر الوجود الأمريكي والإسرائيلي؛ وثالثا، من شأن ترتيب سوري لبناني أن يرضي الأطراف الثلاثة؛ وأما رابعا، فإنني واثق من أن جدول أعمال القمة سيتناول الاتفاقات المتعلقة بـ "الذراع الجنوبي" لطريق الحرير، التي ستمر عبر آسيا الوسطى، من خلال منطقة النفوذ الروسي، عن طريق إيران وتركيا".

ويضيف أن تركيا هي النقطة النهائية في هذا المشروع، ذلك أن حدود أوكرانيا الغربية مغلقة بسبب النزاع هناك. وهكذا، فإن تركيا هي النقطة الوحيدة المناسبة لإكمال طريق الحرير من جميع أوجهه- الطاقة والتجارة والنقل.. الخ؛ وينتهي شيفتشينكو إلى أن تحالف الدول الثلاث سيضمن السيطرة على الفرعين المركزي والغربي من "طريق الحرير"، وذلك يعني نصف التجارة العالمية، في القرن الحادي والعشرين.

وتحت عنوان: "الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الطريق إلى حرب كبرى"، كتب ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، أمس، عن مخاطر نشوب حرب مع إيران وصعوبة موقف روسيا؛ "تشير المخابرات الإسرائيلية إلى أن الجيش الإيراني لا يعتزم مغادرة سورية" وأن الضباط والميليشيات الشيعية ينشرون قواعد طويلة الأمد في منطقة دمشق على بعد 30 كيلومترا من الحدود الاسرائيلية". و"تعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية أن "الميليشيات الشيعية المشاركة في الحرب قد تدخل في عداد الجيش السوري". و"تعتبر تل أبيب ذلك تهديدا مباشرا لأمن الدولة العبرية". ويتابع المقال: "يمكن القول بدرجة كبيرة من الثقة بأن حربا مشتركة ضد إيران ستفجر الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وربما تنتشر إلى المناطق المجاورة. وستكون معركة مذهبية مفتوحة بين السنة والشيعة، والغرب وإسرائيل سيدعمان السنة، هذه المرة. وإذا ما تم إنشاء تحالف دولي مناهض لإيران، فسينضم إليه بسلاسة جميع المشاركين تقريبا في التحالف الذي تقوده واشنطن ضد داعش"؛ وأما حزب الله ودمشق- كما يرى واضع المقال- فسيبقيان حليفين مخلصين لطهران، وستجد موسكو نفسها أمام خيارين: الانزلاق إلى حرب جديدة طاحنة تهدد بخسائر باهظة وغير واعدة بالنسبة لروسيا، أو قطع الصلات مع حلفائها السابقين في دمشق وطهران ومتابعة ما يجري بهدوء.   

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
227
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: بوتين: دحر الإرهابيين في سورية يفتح الباب أمام التسوية السياسية في البلاد.. «تحرير الشام» تحشد الفصائل في إدلب..…

أكد الرئيس بوتين، أن دحر الإرهابيين في سورية يفتح أبوابا أمام التسوية السياسية في هذه البلاد وانبعاثها بعد الحرب فيها. وقال بوتين، في مراسم حفل…
2017-12-15 -

حركة الكواكب يوم 16 كانون الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-12-15 -

صفات مولود 15 كانون الأول

كائن محظوظ لكنه متسرع وغير حكيم , ولذلك تراه من الناس الذين يمكن أن يأتيهم الحظ مراراً لكنهم يضيعونه ، فنصيحتي له أن يتقبل آراء…
2017-12-15 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 16 كانون الأول

الحمل استفد من أي دقيقة دون أن تضيعها على الزيارات أو الاتصالات غير المجدية ووفرها للتفكير والتخطيط لأمور مستقبلية الثور اليوم أفضل من اليومين السابقين لأن التناقضات من حولك تقل وقد تجد الراحة في مساعدة الآخرين فالأجواء حولك مؤيدة وتلاقي الدعم والتأييد واتصالات مهمة و ربما تفتح آفاق جديدة الجوزاء…
2017-12-15 -

حركة الكواكب يوم 16 كانون الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتراجع في برج القوس مما يحذر برج العذراء عمليا والجوزاء و الحوت عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج العقرب…
2017-12-15 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-16 -

وزير الدفاع الأمريكي يعترف بدور الجيش السوري في القضاء على "داعش"

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن تنظيم الدولة الإسلامية يهزم في سورية، مضيفا في الوقت نفسه أن الحرب ضده لم تنته بعد ولم تتم… !

2017-12-11 -

رسالة مؤثرة من يوسف الخال إلى القدس!

نشر الممثل الللبناني يوسف الخال، عبر صفحته الخاصة على تويتر، قصيدة أهداها للقدس وتوجه من خلالها للعرب. وعنون القصيدة بهاشتاغ "#القدس"، وكتب فيها:"أرضكم لكم فهي… !

2017-12-16 -

الأرصاد: استقرار بدرجات الحرارة والجو بين الصحو والغائم جزئيا

تبقى درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 2 إلى 3 درجات مئوية نتيجة تأثر البلاد بامتداد ضعيف لمرتفع جوي سطحي يمتد في طبقات الجو… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-15 -

تكنولوجيا مطورة تجعل الدرونات فتاكة مستقبلا

يتوقع أن تصبح الطائرات دون طيار أكثر فتكا مستقبلا، وذلك بفضل التكنولوجيا الجديدة التي يتم تطويرها لجعلها أخف وزنا وأسرع وأكثر صعوبة للكشف عنها. فقد… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-16 -

ماتيس: صواريخ كوريا الشمالية لا تشكل خطرا علينا حتى الآن

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أنه رغم استمرار تقييم تجربة الصاروخ الأخيرة، التي أجرتها كوريا الشمالية، إلا أنه لا يعتقد أن صاروخها الباليستي يشكل… !

2017-12-15 -

ابن سلمان يستولي على مجموعة ام بي سي المملوكة للابراهيم و يعين مقربا منه رئيسا لها

كشفت صحيفة سعودية الخميس أنه تم تعيين الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود رئيساً لمجلس إدارة مجموعة "أم بي سي"، خلفاً… !

2017-12-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 كانون الأول

الحمل  استقرار ودعم حاول إيجاد صيغة تفاهم وقواسم مشتركة مع من تحب فأنت لا تستطيع رفض طلب الآخرين لخدمة حتى لو كانت لا توافق مزاجك واليوم للخدمات أو للمساعدات الثور  تغلب على مشاعرك السلبية بالغفران…

2017-12-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 كانون الأول

الحمل  استفد من أي دقيقة دون أن تضيعها على الزيارات أو الاتصالات غير المجدية ووفرها للتفكير والتخطيط لأمور مستقبلية الثور  اليوم أفضل من اليومين السابقين لأن التناقضات من حولك تقل وقد تجد الراحة في مساعدة…