تقرير الـsns: الكرملين: القمة الثلاثية في سوتشي ستتناول الأجندة السورية بأكملها.. والأردن يخشى من تنازلات بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل.. بانوراما المنطقة..؟!

سياسة البلد

2017-11-18 -
المصدر : sns

 

أعلن الكرملين أن اجتماع القمة الثلاثي بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية سيتناول الأجندة السورية بكامل طيفها. ولم يكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية عما إذا كان الرؤساء الثلاثة سيصدرون بيانا رسميا في ختام المحادثات. وذكر بيان صدر عن الكرملين أن الاجتماع سيتناول الخطوات الواجب اتخاذها من أجل تطبيع الأوضاع بعيد المدى في سورية على خلفية النجاحات الأخيرة في مكافحة الإرهاب والخفض الملحوظ لحدة العنف في البلاد. ومن المقرر أن يعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو ومحمد جواد ظريف اجتماعا في مدينة أنطاليا التركية أواخر الأسبوع الجاري، تمهيدا للقمة المرتقبة.

وفي السياق، أعرب سيرغي لافروف عن أمل موسكو في أن تساعد القمة الثلاثية على تفعيل مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية. وقال أمس: أعتقد أن اللقاء الثلاثي المتفق عليه مع زملائنا الإيرانيين والأتراك سوف يعطي زخما للمضي قدما نحو إطلاق مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة بكافة أطيافها بشأن هيكل سورية السياسي بعد انتهاء الأزمة. وأوضح لافروف أن الحديث يدور عن صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات على أساسه، مشيرا إلى أن هذه الأفكار جاءت في بيان مشترك أصدره الرئيسان بوتين وترامب في فيتنام. وشدد الوزير الروسي على ضرورة أن تحل هذه المسائل على أساس التوافق بين الحكومة وكافة الفصائل المعارضة، كما يتطلبه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. إلى ذلك، قال لافروف تعليقا على إعلان مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي الخميس، بأنها لم تتمكن من الاتصال بمندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا لتنسيق مشروع قرار بشأن تمديد مهمة آلية التحقيق المشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في حالات استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية؛ إن تصريحات هايلي كاذبة تماما، مشددا على أن الدبلوماسيين الروس لم يرفضوا أي محاولات من زملائهم الأمريكيين لبحث مشروعي قرار موسكو وواشنطن.

واستخدمت روسيا أمس الجمعة، حق النقض «الفيتو»، ضد مشروع قرار تقدمت به اليابان ينص على تمديد تقني لمدة شهر واحد، لمهمة الخبراء الدوليين المكلفين التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية بسورية. وصوت 12 من أصل الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الياباني، فيما عارضته بوليفيا إلى جانب روسيا التي استخدمت حق «الفيتو» للمرة الثانية خلال 24 ساعة. بينما امتنعت الصين عن التصويت.

من جانبه، أعلن أردوغان، أمس، أن الولايات المتحدة لم تف بوعودها في سورية ولن نسقط في الفخ ذاته في عفرين. وقال إن واشنطن أصبحت عائقا أمام الحرب على وحدات الحماية وتنظيم "داعش" بسبب دعمها لبعض التنظيمات الإرهابية. وأضاف أن من قام بإنشاء "داعش" هو من قام بإنشاء وحدات الحماية الكردية. وأشار إلى وجود تعاون بين الوحدات و"داعش"، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك من يطالب بالحرية لهذه التنظيمات بالرغم من كل ذلك. كما أكد أن تركيا تستمر في محاربة كل التنظيمات الإرهابية. وحول عملية إدلب قال أردوغان إنها لا تزال مستمرة وفق ما خطط لها، مضيفا أن مسألة مدينة إدلب ستكون على رأس جدول أعمال قمة سوتشي. وأشار أيضا إلى تحقيق "تقدم حقيقي في الموقف المشترك مع إيران وروسيا".

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "صباح" التركية، أمس، عن أردوغان قوله "هناك أيضا أنباء أنها (واشنطن) تدفع نقودا للإرهابيين من القوات الكردية، وقد تم إمدادهم بـ 3.5 ألف شاحنة تحمل المدرعات وغيرها من الأسلحة". وأضاف أن لدى الولايات المتحدة 13 قاعدة عسكرية في سورية. وشكك في صحة التصريحات الأمريكية حول عدم مشاركة العسكريين الأمريكيين في العمليات العسكرية. وكانت شبكة "بي بي سي" أفادت سابقا بأن وحدات "قوات سوريا الديمقراطية" التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ساعدت في انسحاب نحو 250 مقاتلا من تنظيم "داعش" من الرقة. وأعلنت بعثة سورية الدائمة لدى الأمم المتحدة أن التحالف الدولي عمل الشيء نفسه في دير الزور.

وفي تطور سلبي آخر للعلاقات التركية مع الغرب، أعلنت رئاسة الأركان العامة التركية أنها أمرت بسحب قواتها من مناورات الناتو في النرويج، على خلفية حادثتي الإساءة إلى مؤسس الجمهورية أتاتورك والرئيس أردوغان خلال هذه المناورات.  وقال أردوغان في خطاب متلفز، إنه أمر بسحب الجنود من التمارين في أعقاب حادثة، أول من أمس، اعتبرت مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. وقال إن «شكلاً من لوحة أهداف» نشرت خلال التدريب. وأضاف أن «على هذه اللوحة كانت هناك صورة مصطفى كمال أتاتورك وصورتي. تلك كانت الأهداف». وأضاف أن قائد الجيش، الجنرال خلوصي أكار، ووزير الشؤون الأوروبية عمر تشيليك، اللذين كانا في طريقهما لحضور مؤتمر للحلف في هاليفاكس في كندا، أبلغاه بالحادثة. وتابع: «قالا، هذا ما حصل... وسنسحب جنودنا الأربعين... وقلت، بالتأكيد، لا تترددا، أخرجوهم فوراً». وتابع في الخطاب وهو يقف أمام صور ضخمة له ولأتاتورك، من «غير الممكن أن يكون لدينا هذا النوع من التحالف».

وجاءت افتتاحية القدس العربي، بعنوان: الناتو واستخدام إردوغان (وأتاتورك) دريئة للتهديف. ورأت الصحيفة أنّ الإهانة الأخيرة، وربما للمرة الأولى، تظهر رمزيّة مدهشة، لأنها تكشف نفاقاً غربيّاً مزمناً يدّعي العداء لإردوغان رابطاً ذلك بانتهاكات حقوق الإنسان، أو بتراجع الديمقراطية والقوانين، ملمّحاً، في أحيان أخرى، إلى الطابع الإسلامي لحكمه، والخطر الذي يمثّله ذلك على أوروبا، ولكن دريئة «أتاتورك/إردوغان» تظهر أن العداء هو لتركيّا، على اختلاف أيديولوجياتها ونظم حكمها، اللهم إلا إذا كان حكامها أتباعاً صغيرين للغرب، فعندها تصبح انتهاكات حقوق الإنسان وتراجع الديمقراطية وسوء استخدام القوانين (كما كان الحال فعلاً أيّام الانقلابات العسكرية) قضايا نافلة لا تستحق النقاش.

وأبرزت صحيفة الأخبار: تحضيرات «سوتشي»: هدنة «دائمة» ومحادثات مباشرة. وأفادت أنه وبينما يتجه «داعش» نحو نهايته في العراق، يتعمّد «التحالف الدولي» إبقاء طريق التنظيم سالكاً نحو جبهات الجيش السوري وحلفائه في كل من البوكمال وجنوب الميادين. وبالتوازي تتسارع تحضيرات «قمة سوتشي» التي يأمل معدّوها أن تفضي إلى وقف إطلاق نار «دائم» في إدلب، وإلى محادثات مباشرة بين الطرفين السوريين لاحقاً. وأوضحت الصحيفة أنه ومع خسارة تنظيم «داعش» لبلدة راوة، آخر معاقله المهمة في القسم العراقي من وادي الفرات، تبدو معركة البوكمال الحامية، آخر المعارك الكبيرة ضد التنظيم الذي احتل لسنوات طويلة آلاف الكيلومترات والبلدات من جغرافية سورية والعراق. وعند حسم ملف البوكمال، سيبقى التنظيم مسيطراً على عدد من البلدات في محيط الفرات على الجانب السوري، وعلى جيبين صحراويين في العراق وسورية. وتحوي البوكمال عدداً كبيراً من مقاتلي «داعش» الأجانب، وبينهم من خرج من الرقة في صفقة «التحالف الدولي» مع التنظيم.

ومن المتوقع أن تستقبل مدينة البوكمال أعداداً إضافية من عناصر «داعش» القادمين من صحراء الأنبار ونينوى العراقية، عبر الضفة الشرقية لنهر الفرات. وبرغم سيطرة «التحالف» على حقل التنك النفطي، وخلوّ الطريق أمام «قوات سوريا الديموقراطية» نحو الضفة المقابلة للبوكمال، لم يجرِ أي تحرك بريّ على هذا المحور. وهو ما يمكن قراءته في ضوء اتهامات وزارة الدفاع الروسية الأخيرة لواشنطن، على أنه إتاحة ممرّ لمسلحي «داعش» العابرين من العراق، نحو جبهات البوكمال وبلدات جنوب شرق الميادين.

وأضافت الأخبار انه وبعيداً عن المعارك مع «داعش»، تزداد حدة أنقرة مجدداً تجاه «وحدات حماية الشعب» الكردية، وخاصة في منطقة عفرين. التصعيد التركي الجديد أتى على لسان أردوغان، الذي جدد التشديد على ضرورة «تطهير مدينة عفرين من عناصر (حزب الاتحاد الديموقراطي)»، مضيفاً أن «نصف» سكان تلك المنطقة «هم من العرب... إلى جانب وجود التركمان». وأوضح أن القمة الثلاثية المرتقبة بين تركيا وروسيا وإيران، في سوتشي الروسية، موجبها الرئيسي هو «مسألة إدلب»، مشيراً إلى ضرورة التوصل إلى «وقف دائم لإطلاق النار». ولفت إلى «خيبة أمل» بلاده من تنصّل واشنطن من تنفيذ الوعود التي قطعتها حول الملف الكردي، موجهاً اتهامات إليها بمساعدة تنظيم «داعش»، وموضحاً أن مجازر التنظيم «نشرت من مصادر إعلامية تحت رقابة الدول الغربية... ضمن خطة دقيقة من أجل إعادة تصميم المنطقة».

وكما جرت العادة، فبعد كل توتر أميركي ــ تركي، تحاول أنقرة كسب نقاط جديدة بتقاربها مع موسكو وطهران. وتراهن أنقرة على أن يسمح تعاونها النشط مع موسكو، في تحييد «حزب الاتحاد الديموقراطي» عن طاولة التسوية السياسية ونقاشات الدستور التي تخطط روسيا لرعايتها، خاصة أن علاقة موسكو بالحزب تطورت خلال الفترة الأخيرة، على الصعيدين السياسي والميداني.

وأبرزت العرب الإماراتية: أجواء حرب أميركية روسية في سورية في ظل تقارب أكبر بين موسكو وطهران. واضافت أنّ الخلاف بشأن سيطرة ميليشيات موالية لإيران على البوكمال أنهى التنسيق الأميركي الروسي. ووفقاً للصحيفة، عكس “الفيتو” الروسي ما قبل الأخير في مجلس الأمن الذي استهدف تعطيل صدور قرار في شأن منع استخدام السلاح الكيميائي في سورية وملاحقة مستخدميه تدهورا في العلاقات بين موسكو وواشنطن بما يذكر بأيّام الحرب الباردة. وقال مصدر دبلوماسي غربي إن الفيتو الروسي ترافق مع مجموعة من التطورات التي شهدتها سورية وتصبّ كلّها في خانة التصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا.. والمزيد من التقارب بين روسيا وإيران. ويعتقد متابعون للشأن السوري أن روسيا وإيران تسعيان لجذب تركيا إلى جانبهما لتسهيل خطتهما في سورية، وهذا ما يفسر استدعاء بوتين نظيره التركي أردوغان إلى منتجع سوتشي منذ أيام، والقمة التي أعلن الكرملين أنها ستجمع موسكو بأنقرة وطهران في 22 تشرين الجاري للتباحث “بشأن الدول الضامنة لعملية السلام السورية والأجندة في سورية”.

في المقابل، ووفقاً لرأي اليوم، شهدت أروقة الأمم المتحدة، يوم الأربعاء الماضي، تحالفًا ليس عاديًا بين تل أبيب والرياض بعد تبنّي إسرائيل مشروع قرار سعودي عن “حالة حقوق الإنسان في سورية” وانضمامها لقائمة الدول الراعية لهذا القرار في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. ونقل موقع "المصدر" الإسرائيليّ، شبه الرسميّ، والمُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة في تل أبيب، نقل عن مصادره قولها إنّ الدبلوماسية السعودية قد حققت نجاحًا في اللجنة بفضل مساعدة إسرائيل، حيث صادقت اللجنة على القرار ضد نظام بشار الأسد. وبحسب يديعوت أحرونوت فإنّه في السابق اكتفت إسرائيل بالتصويت على مشاريع قرارات تُقدّمها السعوديّة، وهذه هي المرّة الأولى في تاريخها التي تُعلن قبيل التصويت على مشروع القرار السعوديّ بأنّها تدعمه دعمًا كاملاً وستُصوّت إلى جانب القرار الذي يُدين النظام السوري.

وكشف الموقع في سياق ما أسماه بالتطوّر اللافت في ملف آخر على صعيد العلاقات الإسرائيليّة- السعوديّة، أنّ وزير الاتصالات الإسرائيليّ أيوب قرا، هنّأ عبر تويتر، رئيس هيئة العلماء السعودية، عبد العزيز الشيخ، على فتوى أخيرة أصدرها ضدّ قتل اليهود وضد حركة حماس. وختم وزير الاتصالات، وهو من أقرب المُقرّبين لنتنياهو، رسالته بدعوة المفتي السعودي لزيارة إسرائيل قائلا إنه سيستقبله بحفاوة. وأشار الموقع إلى أنّ مراقبين في إسرائيل تساءلوا إنْ كان الوزير قرا وجّه الدعوة بالنيابة عن الحكومة الإسرائيليّة، أم أنّه فعل ذلك على عاتقه.

هذا، وعبّرت مصادر في تل أبيب عن دهشتها واستغرابها الشديدين من قيام قائد هيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيلي بالإدلاء بحدثٍ صحافيٍّ لموقع (إيلاف) السعوديّ، مشدّدّةً في الوقت عينه على أنّ هذه هي المرّة الأولى، التي يقوم فيها مسؤول إسرائيليّ رفيع بالتحدّث علنًا إلى وسيلة إعلام سعوديّة.

من جانبه، قال مُحلّل الشؤون العسكريّة في صحيفة هآرتس العبريّة، عاموس هارئيل، المُقرّب جدًا من المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب، أمس، إنّه بالنسبة لموسكو فإن إيران قد تمّت دعوتها رسميًا إلى سوريّة، وبالتالي فإنّ تواجدها في هذا البلد العربي شرعي، وتابع أنّ إسرائيل تُهدّد، ولكنّ موسكو هي التي تُقرر الوقائع على الأرض، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ التهديدات السعوديّة لإيران فارغة، ولا تستطيع الرياض إخراجها إلى حيّز التنفيذ.

وكتب اودي بلنجا في صحيفة إسرائيل اليوم: عمليا، غيّرت الحرب في سورية المكانة الاقليمية لايران، إذ ان نجاحها في حفظ االرئيس لاسد في الحكم، بل واكثر من ذلك – تحقيق قواعد دائمة في سورية – هو لبنة اخرى في مبنى الهيمنة الشيعية في الشرق الاوسط. فالهلال الشيعي الذي يمتد من ايران، عبر العراق وسورية وينتهي في لبنان، لم يبرز ابدا بهذا القدر في المنطقة،فيما تقف الدول السنية، وعلى رأسها السعودية ومصر، بانعدام حيلة، ناهيك عن أنّ الخصومة السنية الداخلية بالذات بين السعودية، تركيا وقطر ساهمت في النجاح الايراني – الشيعي واضعفت القوة السنية وعلى رأسها المعارضة السورية للنظام؛ وبينما تتقاتل قطر والسعودية على السيطرة على “الائتلاف الوطني السوري” وتساعد منظمات الثوار المتخاصمة، كان بوسع ايران أن تبعث بقواتها كقوة موحدة لنجدة الاسد؛ لقد وفرت ايران الجواب البري من خلال نحو 20 الف مقاتل، بينما اعطت روسيا الجواب الجوي اساسا. وفي الوضع الحالي هناك آثار بعيدة المدى ليس فقط على اسرائيل بل وايضا على الدول السنية المؤيدة للغرب في الشرق الاوسط: اولا، وضعت ايران نفسها كقوة لا يمكن تجاهلها في كل ما يتعلق بالتسوية في سورية الاسد. كما إن تواجدها العسكري والسياسي في المجال السوري – اللبناني يمنحها قدرات تأثير ومناورة حيال مصالح دول المنطقة، بل وحيال مصالح القوى العظمى.

ثانيا، في كل دولة نالت فيها ايران نفوذا فانها استخدمته كخشبة قفز لدولة أخرى. ومن هنا، ستواصل الوصول الى اهداف اخرى كالاردن، اليمن، البحرين، السعودية وباقي دول الخليج الفارسي، الى جانب تركيا، غزة، سيناء ومصر نفسها.

وفي النهاية، فان التواجد الايراني، على مسافة كيلومترات قليلة فقط من الحدود في هضبة الجولان، الى جانب قدرة عمل الاف المقاتلين وعلى رأسهم حزب الله، هو عامل مهدد يضع سلسلة طويلة من المخاطر على اسرائيل، بدءا من الجانب الاستخباري، عبر تنمية قدرات الارهاب (حفر الانفاق، بناء “المحميات الطبيعية” و المنظومة الصاروخية) وانتهاء بخلق معادلة العملية – الرد على خطوات الجيش الاسرائيلي في لبنان، حيال حزب الله، وفي سورية.

بدوره، ذكر موقع (WALLA) العبريّ، نقلاً عن مصادر رفيعةٍ جدًا في المُستويين الأمنيّ والسياسيّ في تل أبيب، ذكر أنّ قيادة جيش الاحتلال الإسرائيليّ تًجري ما أسماه حوارًا مهنيًا متواصلاً مع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) حول عملية التمركز الإيرانيّ في سوريّة، والشكل الذي يجب أنْ تردّ فيه إسرائيل على ذلك. ونقل الموقع عن مصادر مطلعة على العملية قولها إنّه في هذه المرحلة السياسات التي تتبلور هي تجاهل القرارات الأمريكيّة والروسيّة بكلّ ما يتعلق بما يجري في سوريّة، والتمسّك بالخطوط الحمراء الإسرائيليّة، التي نقلت رسائل حاسمة في هذا الموضوع. وعلم الموقع العبري، كما أكّد في سياق تقريره، أنّ الروس قالوا في أحاديث مهنيةٍ للإسرائيليين إنّ الأمر يتعلق بقرارٍ مؤقتٍ وهو قد يتغير. أمّا الأمريكيين، فنقلوا رسالةً مبهمةً وفيها أنّ الأمر يتعلق بخطوة تهدف إلى منع سفك الدماء.

واعتبر الموقع أنّ إقامة قواعد دائمة عديدة لما أسماها الميليشيات الشيعيّة والإيرانيّة في أنحاء سوريّة هو التهديد المقبل للجبهة الداخلية الإسرائيليّة، مُضيفًا أنّ الإيرانيين يختبرون الردّ الإسرائيليّ، وفي حال لم يأت سريعًا سيبدءون بعملية إقامة قواعد أخرى.

وأشار رون بن يشاي، محلّل الشؤون العسكرية في موقع (YNET)، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، أشار إلى أنّ لدى تل أبيب سياسات ثابتة فيما يتعلق بالجبهة الشمالية، وأنّ ثمة ثلاثة خطوط حمراء واضحة؛ أوّلها أنّها لن تسمح بالمساس بالأراضي الواقعة تحت سيادتها، وثانيها أنّها لن تسمح بنقل أسلحة تحدث خللاً في توازن القوى الإستراتيجيّ مع حزب الله والجيش السوري، وثالثها أنّها لن تسمح بتهريب أسلحة كيميائية إلى حزب الله في لبنان. وزعم المحلل الإسرائيليّ أنّ السنوات الأخيرة شهدت محاولات سوريّة وإيرانيّة لنقل أسلحةٍ متقدّمةٍ، إلى “حزب الله”، تنقسم إلى فئتين، الأولى تخص الصواريخ أرض – أرض دقيقة التوجيه، والتي لديها القدرة على حمل رؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات من مادة (TNT)، لافتاً إلى أنّ تلك الصواريخ مخصصة لضرب أهداف إستراتيجية إسرائيلية، وواضعا بين قوسين جملة: “مستودعات الأمونيا في خليج حيفا على سبيل المثال”. والفئة الثانية هي صواريخ هدفها تحجيم قدارت سلاح الجو الإسرائيليّ وقدرته على تنفيذ طلعاته الجوية بشكلٍ روتينيٍّ، أيْ أنّ الحديث يجري عن صواريخ أرض – جو متطورة، قادرة على إسقاط المقاتلات الإسرائيلية، والتي أكدت أحدث التقارير الصادرة عن الجيش الإسرائيليّ، أنّ لدى “حزب الله” صواريخ من هذا النوع بالفعل.

وأبدى الأردن قلقه من سعي السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل إقامة تحالف لمواجهة إيران، ومن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة كجزء من صفقة سلام مع اسرائيل. وقال مسؤول مقرب من الديوان الملكي الأردني في حديث لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني إن "نواقيس الخطر تدق في عمّان بعد تسرب تقارير شبه رسمية تحدثت عن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة مقابل وضع القدس تحت سيادة دولية في إطار صفقة سلام في الشرق الأوسط ستسهل إقامة تحالف سعودي إسرائيلي لمواجهة إيران".

واتهم المسؤول الأردني بن سلمان بمعاملة الأردن بازدراء، قائلا إنه "يتعامل مع الأردنيين والسلطة الفلسطينية كما لو أنهم الخدم وهو السيد وعلينا اتباع ما يقوم به، إنه لا يستشيرنا ولا يستمع لنا". وأوضح أن هذا الاتفاق، إذا صحت التسريبات حوله، سيقوض الوضع الخاص الذي يتمتع به الأردن كراع للحرم القدسي الشريف، كما هو منصوص عليه في معاهدة السلام التي أبرمها الأردن مع إسرائيل في العام 1994. وحول الاتفاق بالذات قال المصدر إن ما قُدم إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس  كان أسوأ من قبل. وأضاف: "إنه ( بن سلمان) منشغل بتطبيع العلاقات مع إسرائيل ولا يهتم بأي شيء آخر. إنه يحتاج إلى ورقة تين لبدء هذا التطبيع". وقال مصدر غربي للموقع إن بعض الأشخاص المقبوض عليهم في السعودية تحت ستار مكافحة الفساد كانوا يشرفون على تحويلات مالية سعودية إلى إسرائيل، مرجحا أن بن سلمان أراد أن يحافظ على احتكاره لتلك الاتصالات، ولهذا السبب تساءل المصدر عما إذا كان هؤلاء الموقوفون سيخضعون لمحاكمات علنية أم سرية.

من جهة ثانية، أعرب الديوان الملكي في عمّان عن قلقه من الضغوط التي تمارس على الأردن لإجباره على الانضمام إلى حملة مناهضة لإيران والعواقب الوخيمة المحتملة لما اعتبره سياسات سعودية "متهورة". وأشار المصدر إلى أن "النهج الأردني يكمن في محاولة فتح قنوات مع إيران وروسيا وتهدئة الإيرانيين والتوصل إلى اتفاق ما في الجنوب"، نظراً إلى أن "الأمور في سورية تتطور لصالح إيران وحلفائها"، فيما "ينتهج السعوديون المواجهة (مع إيران) ويزعزعون الاستقرار في لبنان". أما السبب الآخر للقلق الأردني فهو الأداء السعودي على المستوى الاقتصادي، حيث إن الأردن خسر أموالا كثيرة نتيجة مقاطعة قطر ولا يزال يخسر حاليا ما كان يحصل عليه من عائدات عمليات نقل البضائع عبر حدوده من العراق.

ولفت عبد الباري عطوان في مقاله في رأي اليوم، إلى المقابلة التي أجرتها صحيفة “إيلاف” الإلكترونيّة السعوديّة مع غادي إيزنكوت رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، التي أكد فيها أن حُكومته مُستعدّةٌ لتَبادل المَعلومات الاستخباريّة مع السعوديّة لمُواجهة طهران، معتبراَ أنّ هذا التّصريح الذي صِيغ بعنايةً، واختير له التّوقيت المُناسب، يعني بكُلِّ وضوحٍ أن تحالفًا سعوديًّا إسرائيليًّا عَسكريًّا في طَور التّرسيخ؛ فتَبادل الجُيوش المَعلومات العَسكريّة، لا يتم في مُعظم الأحيان إلا في زمن الحُروب، وفي إطار تحالفاتٍ تَخوضها ضد عَدوٍّ مُشترك. وأضاف عطوان أنّ مُواجهة إيران مَصلحةٌ إسرائيليّةٌ بالدّرجة الأولى، لأنها الوحيدة في المِنطقة التي تُهدّد دَولة الاحتلال وجوديًّا، واستطاعت أن تَصنع ترسانةً عَسكريةً من الصّواريخ قادرةٌ على تطويرِ قُدرةٍ جبّارةً، فاضت الآلاف مِنها على حُلفائها المُقرّبين في سورية ولبنان والعراق واليمن؛ إن هذا التّصريح الخَطير جدًّا الذي صَدر عن إيزنكوت، يُؤكّد أن الحَرب المُقبلة في لبنان، إذا ما اندلعت، ستكون بمُشاركةٍ سعوديّةٍ إسرائيليّةٍ، وبَعض الدّول العربيّة المُعتدلة الأُخرى، لأن حُروب دُول الاعتدال العَربي وإسرائيل أصبحت واحدةً، وتَخدم مصالحَ مُشتركة. وأضاف الكاتب أنّ القيادة الإسرائيليّة تُريد جَر بِلاد الحَرمين إلى مِصيدة سلسلة الحُروب المُدمّرة لها وللمِنطقة، تَستنزفها ماليًّا، وتَرهُن ثَرواتِها لعُقودٍ قادمة، وتُزعزع أمنها واستقرارها، وربّما تَقود إلى تَقسيمها أيضًا.

ولفتت افتتاحية رأي اليوم إلى التزام الرئيس محمود عباس الصّمت المُطبق، وحرصه أن لا تتسرّب أيَّ معلوماتٍ عن زِيارته إلى الرياض، حيث حَظِي باستقبالٍ وحفاوةٍ غير مَسبوقين من مُضيفيه السعوديين. وأضافت الصحيفة أنّ القيادة السعوديّة لا تُريد تقاربًا بين حَركتي فتح وحماس، وتتطلّع إلى انحياز عباس وسُلطته إلى خُطّة المُواجهة الني تَستعد لخَوضها في لبنان، ضِد حزب الله وتَجنيد المُخيّمات الفِلسطينيّة التي تَضم أكثر من 300 ألف فِلسطيني في مُعسكرها. وتابعت الصحيفة: من المُؤكّد أن بن سلمان عَرض صفقةً ماليّةً وسياسيّةً كبيرةً على الرئيس الفلسطيني لكن السّؤال الأهم هو ما إذا كان قَبِلها أم لا.

ورأى محمد نور الدين في الخليج الإماراتية، أنّ البيان المشترك لروسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول أهمية وحدة سورية، كذلك القول إنه لا حل عسكرياً في سوريا والمفاوضات هي طريق الحل، عكس شعوراً متزايداً حول خطورة أي حل عسكري، أو تقسيمي للأزمة المستمرة منذ سبع سنوات؛ لكن الأحداث لا تدار بالبيانات والأقوال، وما يجري منذ التدخل الأمريكي والروسي في سوريا يؤكد العكس، وهو أن الأزمة تدار بالعنف والقوة من جانب كل الأطراف. وما يحصل هو عملية تجميع أكبر قدر ممكن من أوراق القوة لاستخدامها في مفاوضات «الحل النهائي». وأمريكا وروسيا هما أول من يستخدم القوة، ولا سيما بالغارات التي توفرها لهما الطائرات الحديثة التي لا تتوفر لدول أخرى. مع ذلك فأن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً.

تكاد الحرب في سوريا تقارب خواتيمها. وتظهر الساحة السورية موزعة بين ثلاث مناطق نفوذ؛  المناطق التي يسيطر عليها النظام وحلفاؤه؛ مناطق تتواجد فيها قوات الحماية الكردية؛ ومناطق تسيطر عليها تركيا؛ ومع اقتراب نهاية «داعش» وربما النصرة، فإن قواعد الاشتباك لا بد أن تتغير؛ البديل عن حل سلمي هو الاشتباك بين قوات الجيش السوري النظامي وقوات الأكراد وقوات الجيش التركي. وهذا بحسابات القوى أمر مستبعد لأنه يعني بدء مرحلة جديدة من حرب أكثر ضراوة مما شهدته الساحة السورية. وهذا خيار لا تحبذه القوى الكبرى المعنية لأنها ستكون في مواجهة بعضها بعضاً مباشرة. وهذا يعني في المقابل أن محركات الحل السلمي بدأت تتحرك؛ البيان الأمريكي- الروسي يعيد الاعتبار إلى مسار جنيف، أو ما يشبهه من مؤتمر روسي جديد في سوتشي، ولكن بشروط وأسس جديدة ترتكز على مكاسب أستانا. ومع تنظيف «داعش» بالكامل، وتراجع مشروع الانفصال الكردي في العراق، ومع إشارة روسيا وأمريكا إلى وحدة التراب السوري، فإن التفاؤل ببدء العد العكسي للحل النهائي في سورية سيكون أكثر من أي وقت مضى.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: لن تهضم إسرائيل والولايات المتحدة انتصار سورية  والعراق بسهولة وباللاموقف، لا بد من تهيئة قبل الوصول إلى هذه المرحلة وتجرع السم الذي لا بد منه؛ إذ لن تكون سورية في هذه الحالة سوى الأقوى في المنطقة والرئيس الأسد سيدا مطلقا والجيش العربي السوري قوة يحسب لها الف حساب؛ لكن إسرائيل أيضا تنظر إلى حزب الله ليس كذراع إيرانية فقط أو حليف لسورية أو مطلوب دوره من قبل الروسي، بل جيش كبير يمتلك كل المواصفات التي تجعل التفكير بالصدام معه محل تهيئة كبيرة بحيث لا يصاب فيها جيشها، كي لا يكون ذلك مجرد عطب عابر، وإنما ضربة في وجوده الأبعد من عسكري، وبالتالي في وجود الكيان الإسرائيلي.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
260
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء "الجيش السوري الجديد" من بقايا الإرهابيين

أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يزال يواصل تعاونه مع بقايا الإرهابيين في سوريا. وقال المركز في بيان…
2017-12-16 -

العراق يخطط لمد شبكة أنابيب لنقل المشتقات النفطية محليا وخارجيا

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن بلاده تخطط لبناء منظومة خطوط أنابيب لنقل المشتقات النفطية لكافة أنحاء البلاد والدول المجاورة . وأضاف اللعيبي في…
2017-12-16 -

تقرير الـsns: ماتيس يعترف بدور الجيش السوري في القضاء على "داعش".. و الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء جيش…

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن تنظيم داعش يهزم في سورية، مضيفا في الوقت نفسه أن الحرب ضده لم تنته بعد ولم تتم تصفيته…
2017-12-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور أنت اليوم تتمتع بجاذبية و طاقة وقدرة على التعاطف مع الآخرين والتفاهم معهم وقد تقابل أو تتعرف على شخص…
2017-12-17 -

محمد بن سلمان يشتري أغلى قصر في العالم

بعد قصة "لوحة المسيح" أو "مخلص العالم" الأسبوع الماضي، أثارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قضية جديدة بشأن ممتلكات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وكشفت الصحيفة في تقرير لها، أمس السبت، أن الأمير محمد بن سلمان اشترى قصر لويس التاسع عشر بأكثر من 300 مليون دولار عام 2015، وهو…
2017-12-17 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: جنرال روسي: سنساعد الأسد في التصدي لأمريكا.. ماكرون: سنتحدث إلى الأسد بعد هزيمة «داعش».. والجيش يصدّ هجوماً في ريف حماة..

اتهم فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية السابق، أمريكا بمحاولة البقاء في سورية لزعزعة الوضع هناك مجددا، وأكد أن موسكو ستساعد الرئيس الأسد في تصديه… !

2017-12-17 -

التحرش الجنسي يدمر مستقبل شخصيات أمريكية مشهورة

تسبب التحرش الجنسي بضرر كبير لشخصيتين أمريكييتين بارزتين، هما عضو الكونغرس الأمريكي روبن كيون، والطاهي الشهير ماريو باتالي. وأعلن عضو الكونغرس روبن كيون، أمس السبت،… !

2017-12-17 -

المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء وإقالة من تثبت عدم كفاءته

خلص الاجتماع الدوري برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع معاوني الوزراء إلى تشكيل منظومات عمل من معاوني الوزراء تكون بمثابةرديف لمجموعات العمل… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-18 -

ثعبان البحر يلهم العلماء لإنتاج الطاقة بطريقة فريدة

بعد دراسة آلية عمل ثعبان البحر الكهربائي في إنتاج الطاقة، تمكنت مجموعة دولية من العلماء من إنشاء آلية مشابهة، وأعدوا تقريرا حول دراستهم نشر في… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: واشنطن تعرقل المحادثات مع بيونغ يانغ: لا حوار من دون شروط مسبقة: ترامب يرفع مستوى التشدد مع إيران ويصنّف روسيا والصين «عدوين».. وبوتين يشكره ومدير CIA..؟!

أجرت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس، عرضا لصاروخ "ذوالفقار" الباليستي محلي الصنع والذي تقول إن "الرادار لا يمكنه رصده ". وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية أن العرض… !

2017-12-17 -

تشكيل لجنة لصياغة ميثاق الشرف الإعلامي.. ترجمان: اتحاد الصحفيين أحد الأجنحة الرئيسية للعمل الإعلامي الوطني

قرر المشاركون في اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين الثالث في دورته السادسة تشكيل لجنة من أعضاء المجلس لصياغة ميثاق الشرف الصحفي ليصار إلى تقديمه في… !

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 كانون الأول

الحمل   تظهر لأصدقائك بثوب القائد والمتفائل والدبلوماسي والمتمالك لأعصابه وهدوئه  فمن حولك يحترمونك و مقتنعون بمواهبك ويدعمون آراءك ويؤيدون مواقفك وتبادر للنقاش أو الحوار الثور  تواصلك مع الآخرين يدعم إنجازاتك و ربما تسمع اليوم كلام…

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل   حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور  أنت اليوم تتمتع بجاذبية…