تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

سياسة البلد

2017-11-17 -
المصدر : sns

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل لجنة التحقيق الخاصة بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية. وتم إسقاط المشروع الروسي، لتعود موسكو وتستخدم حق النقض ضد المشروع الأميركي. وعقب «الفيتو» الروسي، قالت المندوبة الأميركية نيكي هايلي إن على «النظام السوري أخذ الحذر»، مهدّدة بأن بلادها سوف تلجأ إلى القوة في حال حدوث أيّ هجوم كيميائي آخر من قبله.

إلى ذلك، أفادت قناة NTV التركية أمس بأن اجتماع قمة ثلاثياً بين زعماء تركيا وروسيا وإيران بخصوص الأزمة السورية سيعقد في مدينة سوتشي الروسية 22 تشرين الثاني الجاري. وأكدت أن أردوغان يتهيأ لزيارة سوتشي الأربعاء المقبل ليلتقي نظيريه بوتين وروحاني، موضحة أن الزعماء الثلاثة سيبحثون سير تطبيق نظام وقف إطلاق النار في سورية.

وأعلن سيرغي لافروف أن موسكو لا تملك أدلة على تواطؤ الولايات المتحدة مع تنظيم "داعش" في سورية، لكن تصرفات واشنطن تعيق عمليات مكافحة الإرهاب هناك. وذكر أمس أنه لا يمكن الحديث عن أي تواطؤ بين الأمريكيين و"داعش" لأن الطرف الروسي يستند إلى الحقائق حصرا. وأعرب عن استغراب موسكو من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بأن تواجد واشنطن العسكري في سورية يستند إلى قرار أممي، واصفا إياها بأنها باطلة تماما.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، إن موسكو تأمل بأن تتمسك واشنطن بالاتفاقات الموجودة في البيان المشترك للرئيسين الروسي والأمريكي حول سورية. وأعلنت أمس: "نأمل بأن يتمسك الجانب الأمريكي بشكل صارم بالاتفاقات حول مكافحة الإرهاب التي تم تسجيلها في البيان المشترك للرئيسين الروسي والأمريكي بعد لقائهما على هامش قمة آبيك في دانانغ في الـ11 من تشرين الثاني الجاري". كما عبرت المتحدثة عن دهشتها من تصريحات البنتاغون بأن القوات الأمريكية متواجدة في سورية بموافقة من الأمم المتحدة. وتابعت أن موسكو تريد أن تعرف عن "أي موافقة من الأمم المتحدة بالضبط يدور الحديث ومن ومتى أعطتها؟". وذكرت أن تصرفات الطرف الأمريكي في سورية تترك انطباعا بأن الولايات المتحدة تسعى للاحتفاظ بجزء من الأراضي للمدة التي ترغب فيها، مضيفة أن الغرض من ذلك على الأرجح، هو فرض التسوية السورية عن طريق القوة.

ووفقاً للحياة، يعقد الرؤساء الروسي والتركي والإيراني، قمة ثلاثية في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود الأربعاء المقبل لطرح موقف موحد في سورية وبحث الانتقال السياسي فيها. وتُعقد القمة وسط توترات مع الولايات المتحدة حول سورية. وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، إن القمة ستتناول في الخصوص تصرفات أميركا في سورية، «من أجل طرح موقف موحد إزاء هذه المسألة». إلى ذلك، يشارك 144 مندوباً في اجتماعات المعارضة السورية في الرياض، بهدف تشكيل وفد موحد يشارك في مفاوضات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وعنونت العرب الإماراتية: تحالف ضرورة بين موسكو وأنقرة وطهران لمواجهة واشنطن في سورية. وأضافت: وحّد الغضب من تمشي الولايات المتحدة في سورية كلا من روسيا وإيران وتركيا، ويتجه هذا الثالوث إلى بلورة استراتيجية لمواجهة هذه السياسة التي يعتبرونها تشكّل تهديدا لمصالحهم في هذا البلد العربي. ووفقاً للعرب، يكتسي لقاء القمة الثلاثي المنتظر عقده في مدينة سوتشي بين بوتين وأردوغان وروحاني، أهمية كبرى وسط ترجيحات بأن يكون الهدف منه بلورة استراتيجية لمواجهة الولايات المتحدة في سورية. ورغم اختلاف أهدافهم وتناقض مصالحهم في سورية بيد أن الأطراف الثلاثة لها مصلحة اليوم في قيام تحالف تكتيكي يفضل البعض تسميته بـ”تحالف الضرورة” لمواجهة الوجود الأميركي في هذا البلد الذي أكد البنتاغون أنه سيطول حتى بعد القضاء على تنظيم داعش، وأنّ هذا الوجود جاء بناء على طلب من الأمم المتحدة، الأمر الذي أثار استغراب موسكو؛ ويرى مراقبون أن هذه الملفات التي تحدث عنها الجانبان لا تستحق أن يعقد لها لقاء من هذا الوزن، وأنه كان من الممكن الاقتصار على وزراء خارجية الدول الثلاث، مؤكدين على أن المسالة أكبر من ذلك بكثير. ولا يستبعد المراقبون أن يكون هذا اللقاء مسعى لحسم الملفات العالقة بين الأطراف الثلاثة، سواء لجهة الموقف من أكراد سورية أو في ما يتعلق بحدود انتشار الميليشيات الإيرانية وليس آخرا ملف إدلب والوجود التركي هناك، لفسح المجال لتشكيل تحالف يضغط على الولايات المتحدة لتسريع عملية التسوية السياسية، وفق منظورهم. ويقول متابعون إن روسيا وتركيا قد نفضتا أياديهما على ما يبدو من الولايات المتحدة، وبالتالي يرون أن الخيار المطروح هو تكريس التنسيق بينهما ولم لا التحالف معا لمواجهة النوايا الأميركية، وهذا التحالف بالتأكيد تريد إيران أن تكون أحد أضلاعه فهي الطرف المستهدف من الاستراتجية الأميركية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: عودة المعارك إلى أحياء البوكمال.. واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار».. وتدفع أنقرة إلى «سوتشي». وأفادت أنّ الاشتباكات عادت مجدداً إلى داخل أحياء مدينة البوكمال، أمس، مع تقدم جديد لقوات الجيش وحلفائه، بعد نحو خمسة أيام من المعارك على أطراف المدينة. التحرك الأخير جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال اليومين الماضيين، وبالتوازي مع تكثيف سلاح الجو غاراته على خطوط إمداد التنظيم إلى المدينة. وفي حال تمكن الجيش من تثبيت مواقعه الجديدة هناك، سيكون تنظيم «داعش» محاصراً من ثلاث جهات، فيما تبقى الطريق أمامه مفتوحة نحو شرق الفرات، الذي بات يعدّ منطقة عمليات أميركية؛ وفق اتفاق «منع التصادم» بين واشنطن وموسكو.

وبينما تتواصل المعارك على الضفة الجنوبية من نهر الفرات، تشهد مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» هدوءاً على الجبهات المشتركة مع «داعش». ويبدو أن «التحالف الدولي» بدأ بالعمل على مرحلة «إعادة الإعمار» وهياكل المنطقة التي تخضع لنفوذه، السياسية منها والإدارية. وفيما بدا أنه «إعلان نصر» مبكر، استعرض المبعوث الأميركي الخاص إلى «التحالف»، بريت ماكغورك، في الأردن، التقدم الذي تم إحرازه خلال العمليات في العراق وسورية، قبل زيارة خاصة لبغداد. وأشار في الاجتماع الذي عقده كبار المندوبين الدبلوماسيين إلى «المجموعة المصغّرة» ضمن «التحالف» أول من أمس، إلى أنه منذ تشكيل «التحالف» في عام 2014، فقد «داعش» 95 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها. الاجتماع كانت كواليسه منصبّة على قضية إعادة الإعمار في العراق وسورية. وبعد الزيارات التي قام بها ماكغورك برفقة الوزير السعودي ثامر السبهان، للرقة، لا يخرج تدفق الدعم على المناطق التي «حررها التحالف» من «داعش» عن إطار «الحرب» التي يعلنها محور السعودية والولايات المتحدة، على إيران وحلفائها.

وأضافت الأخبار، أنه وفي مقابل الانخراط الأميركي المتصاعد في المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في الشمال والشرق السوريين، تبدو أنقرة حريصة على تقاربها مع موسكو وطهران. ويتلاقى هذا التوجه مع التوجه الروسي لتعزيز نتائج محادثات أستانا في مؤتمر موازٍ يبحث المسار السياسي. وضمن هذا السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إنّ بلاده ستحضر مع إيران، قمة ثلاثية ستعقد في سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني الجاري؛ القمة الثلاثية التي تأتي في سياق مقابل لحراك «إعادة الإعمار» الذي تقوده واشنطن، ترافقت مع تصعيد تركي ضد واشنطن. إذ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التطورات الأخيرة في الرقة تظهر أن «وحدات حماية الشعب» الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة مهتمة بالسيطرة على أراض (من سورية) أكثر من اهتمامها بقتال تنظيم «داعش».

ومن اللافت في هذا السياق، ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية عن مصادر وصفتها بالموثوقة، حول «هروب» المتحدث السابق باسم «قسد» طلال سلو، إلى مناطق نفوذ تركيا. وقالت تلك المصادر إن الاستخبارات التركية استجوبت سلو. وقدم معلومات مهمة حول هيكلية «حزب الاتحاد الديموقراطي»، وحول الوضع في منطقة عفرين. وبرغم اختلاف الروايتين بين «خطف» أو «هروب» سلو، فإن تركيا سوف تحسن استخدام المعلومات التي قد تحصل عليها منه، ضد «الاتحاد الديموقراطي» وواشنطن.

ونشرت صحيفة "أوراسيا ديلي" تحت عنوان "شعار روسيا في الشرق الأوسط: دعونا أصدقاء" نصّ مقابلة أجراها مراسها مع أليكسي مالاشينكو، المستعرب ومدير الأبحاث بمعهد "حوار الحضارات". وردّاً سؤال: لما كان أردوغان قد دعا روسيا والولايات المتحدة إلى سحب قواتهما من سوريا، يتولد سؤال عن مدى فعالية تعاون موسكو مع أنقرة في سورية، وهل هناك أي "خطوط حمراء" للطرفين هنا؟ أجاب مالاشينكو: "هما لا يتوافقان في العديد من القضايا، ولكن روسيا وتركيا مهتمتان، على الأقل، بتحقيق الاستقرار في الوضع في سورية. وهذا أمر لا لبس فيه. الأتراك، لا يزالون "لا يحبون" الرئيس الأسد، وبالنسبة لروسيا هو أيضا "ليس هدية"، ولكن من دونه لن تكون روسيا قادرة على الإنجاز (في سورية). أمّا ما يتعلق بدعوة أردوغان إلى انسحاب القوات الروسية والأمريكية من سورية، فهنا، يلعب أردوغان مباراتي شطرنج في وقت واحد، فهو لا يستطيع أن يطلب من الأمريكيين وحدهم أو من روسيا فقط أن يغادروا. وعلى أي حال، يتم التعبير عن هذه الفكرة علناً ​​على هذا الشكل: ابق، وغادر. وأضاف مالاشينكو: "أردوغان يدرك أن سحب قوات روسية بشكل جزئي أمر طبيعي، الأمر الذي تحدثت عنه القيادة العسكرية الروسية أكثر من مرة. أما من جهة أخرى فكثيرون يعلمون أن الوجود الروسي في سورية وجود جدي ولفترة طويلة طالما بشار الأسد باق.

واعتبر د. محمد السعيد إدريس في الخليج الإماراتية، أنّ قراءة تفاصيل بيان بوتين – ترامب، تكشف أنه جاء محصلة محادثات روسية- أمريكية معمقة جرى التعتيم عليها، حيث تضمن تنازلات في مواقف الطرفين، ما يعكس وجود قدر من توازن النفوذ، إن لم يكن توازن القوى بين واشنطن وموسكو، إلى جانب وجود حرص أمريكي على تمرير التسوية السورية بالمعالم التي تمت الإشارة إليها في هذا البيان، والتي أثارت امتعاضاً «إسرائيلياً» عبر عنه نتنياهو، خصوصاً بالنسبة لترتيبات الأمن في الجنوب السوري، وإشارة بيان الاجتماع الرئاسي الروسي- الأمريكي إلى الاتفاق الثلاثي الأمريكي- الروسي- الأردني على إنشاء «منطقة خفض التصعيد» جنوب سورية. وأضاف الكاتب: تحدث البيان عن تعديل الدستور وليس تغيير الدستور، كما تحدث عن «انتخابات حرة وعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة وفق معايير الشفافية الدولية مع مشاركة جميع السوريين المؤهلين لذلك، بمن فيهم من هم في المهجر (اللاجئون)، لكنه لم يوضح هل هذه الانتخابات رئاسية وبرلمانية، أم هي برلمانية فقط، ما يعني الإقرار المسبق ببقاء الرئيس بشار الأسد. وإذا كانت تركيا دخلت هي الأخرى كطرف متحفظ على بعض ما ورد في ذلك البيان الرئاسي، فإن التعقيدات تفاقمت بعد إعلان إيران أن وجودها العسكري في سورية «شرعي»، وأنها ستسمر بعد هزيمة تنظيم «داعش»، ولكن بأشكال مختلفة، وبعد إعلان ربط أمريكا، للمرة الأولى، بين بقاء قواتها في سورية، بعد القضاء على «داعش»، وبين مخرجات عملية السلام في جنيف، أي ربط انسحابها من سورية بنجاح جنيف بالشروط التي تراها مناسبة؛ تعقيدات تعني أن تفاهمات بوتين مع ترامب دخلت في «المأزق الصعب»، وأن هذا من شأنه إرباك تفاهمات واشنطن وموسكو حول ترتيبات مؤتمر جنيف، ويبقى التحدي الأهم هو كيف يمكن المضي قدماً في انعقاد المؤتمر وتجاوز هذه التحديات.

وفي سياق منفصل، أبرزت صحيفة الأخبار، خيبة في تل أبيب: لا موسكو حليفة.. ولا واشنطن رأس حربة. وكشفت ردود الفعل الرسمية في تل أبيب، ومعها تقديرات الخبراء والمعلقين لمفاعيل اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، عن حجم الخيبة والفشل الذي أصاب المؤسسة الإسرائيلية. لكن ما رفع من درجة التوتر الإسرائيلي توضيح سيرغي لافروف، الصريح والمباشر الذي قطع الطريق على المناورة الإسرائيلية، وكان وقعه ثقيلاً على القيادتين السياسية والعسكرية في تل أبيب. وهو ما يفسّر مسارعتهم إلى رفع الصوت احتجاجاً وتهويلاً ووعيداً؛ الصدمة التي تلقتها تل أبيب لا تقتصر على أن المطلبين الإسرائيليين لم يتحققا، بل تكمن أيضاً في الرسائل التي ينطوي عليها تجاهل المطالب الإسرائيلية في ما يتعلق بمستقبل المعادلة الاستراتيجية في سورية والمنطقة، والآفاق التي تتحرك في اتجاهها التطورات الميدانية والسياسية.

وأضافت الصحيفة أنّ الرسائل الأميركية والروسية تشكّل حافزاً مهماً للقيادة الإسرائيلية بأن تعمل على بلورة خياراتها الإقليمية، انطلاقاً من الإقرار بحقيقة أن «إسرائيل، عملياً، في عزلة لم يسبق أن مرت بها في ما يتعلق بالشرق الأوسط»، تحديداً؛ فروسيا ليست حليفة لتل أبيب ولا هي أقل من ذلك، بما يمكن أن تشكّل رافعة لتلبية مطالبها الاستراتيجية. ولم يعد بوسع تل أبيب أن تلقي بكل ثقلها في الرهان على أداء ترامب الذي مهما حاول انتقاد سلفه، أوباما، إلا أن أداء إدارته أثبت أن أزمة الولايات المتحدة لا تنبع من هوية رئيسها، وإنما هي أزمة إمبراطورية أيّاً كان رئيسها؛ الترجمة العملية لهذه الرؤية، وما قد يرفع منسوب القلق في تل أبيب أن هذا الاتفاق شكّل تعبيراً عن فشل ترامب في تشكيل تحالف معادٍ لإيران ومحور المقاومة، قادر على تغيير المعادلة في الساحتين السورية والإقليمية. وأضافت الصحيفة أنّ اتفاق خفض التوتر في جنوب سورية، شكّل بالمضمون الذي انطوى عليه صفعة مدوّية لشخص نتنياهو الذي كان يتباهى بعلاقاته الشخصية الوطيدة مع الرئيس بوتين، على أمل أن يساهم ذلك في التأثير في بلورة نص الاتفاق الثنائي مع الولايات المتحدة. ويمكن التقدير أن منبع السقوف المرتفعة في الرهانات الإسرائيلية، يعود أيضاً إلى أنّها لم تقرأ بشكل دقيق الظروف الإقليمية والدولية، كما هي لا كما تتمناها.

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
184
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء "الجيش السوري الجديد" من بقايا الإرهابيين

أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يزال يواصل تعاونه مع بقايا الإرهابيين في سوريا. وقال المركز في بيان…
2017-12-16 -

العراق يخطط لمد شبكة أنابيب لنقل المشتقات النفطية محليا وخارجيا

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن بلاده تخطط لبناء منظومة خطوط أنابيب لنقل المشتقات النفطية لكافة أنحاء البلاد والدول المجاورة . وأضاف اللعيبي في…
2017-12-16 -

تقرير الـsns: ماتيس يعترف بدور الجيش السوري في القضاء على "داعش".. و الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء جيش…

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن تنظيم داعش يهزم في سورية، مضيفا في الوقت نفسه أن الحرب ضده لم تنته بعد ولم تتم تصفيته…
2017-12-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور أنت اليوم تتمتع بجاذبية و طاقة وقدرة على التعاطف مع الآخرين والتفاهم معهم وقد تقابل أو تتعرف على شخص…
2017-12-17 -

محمد بن سلمان يشتري أغلى قصر في العالم

بعد قصة "لوحة المسيح" أو "مخلص العالم" الأسبوع الماضي، أثارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قضية جديدة بشأن ممتلكات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وكشفت الصحيفة في تقرير لها، أمس السبت، أن الأمير محمد بن سلمان اشترى قصر لويس التاسع عشر بأكثر من 300 مليون دولار عام 2015، وهو…
2017-12-17 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: جنرال روسي: سنساعد الأسد في التصدي لأمريكا.. ماكرون: سنتحدث إلى الأسد بعد هزيمة «داعش».. والجيش يصدّ هجوماً في ريف حماة..

اتهم فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية السابق، أمريكا بمحاولة البقاء في سورية لزعزعة الوضع هناك مجددا، وأكد أن موسكو ستساعد الرئيس الأسد في تصديه… !

2017-12-17 -

التحرش الجنسي يدمر مستقبل شخصيات أمريكية مشهورة

تسبب التحرش الجنسي بضرر كبير لشخصيتين أمريكييتين بارزتين، هما عضو الكونغرس الأمريكي روبن كيون، والطاهي الشهير ماريو باتالي. وأعلن عضو الكونغرس روبن كيون، أمس السبت،… !

2017-12-17 -

المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء وإقالة من تثبت عدم كفاءته

خلص الاجتماع الدوري برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع معاوني الوزراء إلى تشكيل منظومات عمل من معاوني الوزراء تكون بمثابةرديف لمجموعات العمل… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-17 -

انطلاق الطاقم الجديد للمحطة الفضائية الدولية بنجاح من بايكونور

انطلقت سفينة "سويوز ام اس – 07" الفضائية الروسية وعلى متنها الطاقم الجديد لمحطة الفضاء الدولية، صباح اليوم الأحد من قاعدة بايكونور الفضائية الروسية في… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: واشنطن تعرقل المحادثات مع بيونغ يانغ: لا حوار من دون شروط مسبقة: ترامب يرفع مستوى التشدد مع إيران ويصنّف روسيا والصين «عدوين».. وبوتين يشكره ومدير CIA..؟!

أجرت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس، عرضا لصاروخ "ذوالفقار" الباليستي محلي الصنع والذي تقول إن "الرادار لا يمكنه رصده ". وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية أن العرض… !

2017-12-17 -

تشكيل لجنة لصياغة ميثاق الشرف الإعلامي.. ترجمان: اتحاد الصحفيين أحد الأجنحة الرئيسية للعمل الإعلامي الوطني

قرر المشاركون في اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين الثالث في دورته السادسة تشكيل لجنة من أعضاء المجلس لصياغة ميثاق الشرف الصحفي ليصار إلى تقديمه في… !

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 كانون الأول

الحمل   تظهر لأصدقائك بثوب القائد والمتفائل والدبلوماسي والمتمالك لأعصابه وهدوئه  فمن حولك يحترمونك و مقتنعون بمواهبك ويدعمون آراءك ويؤيدون مواقفك وتبادر للنقاش أو الحوار الثور  تواصلك مع الآخرين يدعم إنجازاتك و ربما تسمع اليوم كلام…

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل   حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور  أنت اليوم تتمتع بجاذبية…