تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

سياسة البلد

2017-11-17 -
المصدر : sns

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل لجنة التحقيق الخاصة بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية. وتم إسقاط المشروع الروسي، لتعود موسكو وتستخدم حق النقض ضد المشروع الأميركي. وعقب «الفيتو» الروسي، قالت المندوبة الأميركية نيكي هايلي إن على «النظام السوري أخذ الحذر»، مهدّدة بأن بلادها سوف تلجأ إلى القوة في حال حدوث أيّ هجوم كيميائي آخر من قبله.

إلى ذلك، أفادت قناة NTV التركية أمس بأن اجتماع قمة ثلاثياً بين زعماء تركيا وروسيا وإيران بخصوص الأزمة السورية سيعقد في مدينة سوتشي الروسية 22 تشرين الثاني الجاري. وأكدت أن أردوغان يتهيأ لزيارة سوتشي الأربعاء المقبل ليلتقي نظيريه بوتين وروحاني، موضحة أن الزعماء الثلاثة سيبحثون سير تطبيق نظام وقف إطلاق النار في سورية.

وأعلن سيرغي لافروف أن موسكو لا تملك أدلة على تواطؤ الولايات المتحدة مع تنظيم "داعش" في سورية، لكن تصرفات واشنطن تعيق عمليات مكافحة الإرهاب هناك. وذكر أمس أنه لا يمكن الحديث عن أي تواطؤ بين الأمريكيين و"داعش" لأن الطرف الروسي يستند إلى الحقائق حصرا. وأعرب عن استغراب موسكو من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بأن تواجد واشنطن العسكري في سورية يستند إلى قرار أممي، واصفا إياها بأنها باطلة تماما.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، إن موسكو تأمل بأن تتمسك واشنطن بالاتفاقات الموجودة في البيان المشترك للرئيسين الروسي والأمريكي حول سورية. وأعلنت أمس: "نأمل بأن يتمسك الجانب الأمريكي بشكل صارم بالاتفاقات حول مكافحة الإرهاب التي تم تسجيلها في البيان المشترك للرئيسين الروسي والأمريكي بعد لقائهما على هامش قمة آبيك في دانانغ في الـ11 من تشرين الثاني الجاري". كما عبرت المتحدثة عن دهشتها من تصريحات البنتاغون بأن القوات الأمريكية متواجدة في سورية بموافقة من الأمم المتحدة. وتابعت أن موسكو تريد أن تعرف عن "أي موافقة من الأمم المتحدة بالضبط يدور الحديث ومن ومتى أعطتها؟". وذكرت أن تصرفات الطرف الأمريكي في سورية تترك انطباعا بأن الولايات المتحدة تسعى للاحتفاظ بجزء من الأراضي للمدة التي ترغب فيها، مضيفة أن الغرض من ذلك على الأرجح، هو فرض التسوية السورية عن طريق القوة.

ووفقاً للحياة، يعقد الرؤساء الروسي والتركي والإيراني، قمة ثلاثية في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود الأربعاء المقبل لطرح موقف موحد في سورية وبحث الانتقال السياسي فيها. وتُعقد القمة وسط توترات مع الولايات المتحدة حول سورية. وقال النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، إن القمة ستتناول في الخصوص تصرفات أميركا في سورية، «من أجل طرح موقف موحد إزاء هذه المسألة». إلى ذلك، يشارك 144 مندوباً في اجتماعات المعارضة السورية في الرياض، بهدف تشكيل وفد موحد يشارك في مفاوضات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وعنونت العرب الإماراتية: تحالف ضرورة بين موسكو وأنقرة وطهران لمواجهة واشنطن في سورية. وأضافت: وحّد الغضب من تمشي الولايات المتحدة في سورية كلا من روسيا وإيران وتركيا، ويتجه هذا الثالوث إلى بلورة استراتيجية لمواجهة هذه السياسة التي يعتبرونها تشكّل تهديدا لمصالحهم في هذا البلد العربي. ووفقاً للعرب، يكتسي لقاء القمة الثلاثي المنتظر عقده في مدينة سوتشي بين بوتين وأردوغان وروحاني، أهمية كبرى وسط ترجيحات بأن يكون الهدف منه بلورة استراتيجية لمواجهة الولايات المتحدة في سورية. ورغم اختلاف أهدافهم وتناقض مصالحهم في سورية بيد أن الأطراف الثلاثة لها مصلحة اليوم في قيام تحالف تكتيكي يفضل البعض تسميته بـ”تحالف الضرورة” لمواجهة الوجود الأميركي في هذا البلد الذي أكد البنتاغون أنه سيطول حتى بعد القضاء على تنظيم داعش، وأنّ هذا الوجود جاء بناء على طلب من الأمم المتحدة، الأمر الذي أثار استغراب موسكو؛ ويرى مراقبون أن هذه الملفات التي تحدث عنها الجانبان لا تستحق أن يعقد لها لقاء من هذا الوزن، وأنه كان من الممكن الاقتصار على وزراء خارجية الدول الثلاث، مؤكدين على أن المسالة أكبر من ذلك بكثير. ولا يستبعد المراقبون أن يكون هذا اللقاء مسعى لحسم الملفات العالقة بين الأطراف الثلاثة، سواء لجهة الموقف من أكراد سورية أو في ما يتعلق بحدود انتشار الميليشيات الإيرانية وليس آخرا ملف إدلب والوجود التركي هناك، لفسح المجال لتشكيل تحالف يضغط على الولايات المتحدة لتسريع عملية التسوية السياسية، وفق منظورهم. ويقول متابعون إن روسيا وتركيا قد نفضتا أياديهما على ما يبدو من الولايات المتحدة، وبالتالي يرون أن الخيار المطروح هو تكريس التنسيق بينهما ولم لا التحالف معا لمواجهة النوايا الأميركية، وهذا التحالف بالتأكيد تريد إيران أن تكون أحد أضلاعه فهي الطرف المستهدف من الاستراتجية الأميركية.

وأبرزت صحيفة الأخبار: عودة المعارك إلى أحياء البوكمال.. واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار».. وتدفع أنقرة إلى «سوتشي». وأفادت أنّ الاشتباكات عادت مجدداً إلى داخل أحياء مدينة البوكمال، أمس، مع تقدم جديد لقوات الجيش وحلفائه، بعد نحو خمسة أيام من المعارك على أطراف المدينة. التحرك الأخير جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال اليومين الماضيين، وبالتوازي مع تكثيف سلاح الجو غاراته على خطوط إمداد التنظيم إلى المدينة. وفي حال تمكن الجيش من تثبيت مواقعه الجديدة هناك، سيكون تنظيم «داعش» محاصراً من ثلاث جهات، فيما تبقى الطريق أمامه مفتوحة نحو شرق الفرات، الذي بات يعدّ منطقة عمليات أميركية؛ وفق اتفاق «منع التصادم» بين واشنطن وموسكو.

وبينما تتواصل المعارك على الضفة الجنوبية من نهر الفرات، تشهد مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» هدوءاً على الجبهات المشتركة مع «داعش». ويبدو أن «التحالف الدولي» بدأ بالعمل على مرحلة «إعادة الإعمار» وهياكل المنطقة التي تخضع لنفوذه، السياسية منها والإدارية. وفيما بدا أنه «إعلان نصر» مبكر، استعرض المبعوث الأميركي الخاص إلى «التحالف»، بريت ماكغورك، في الأردن، التقدم الذي تم إحرازه خلال العمليات في العراق وسورية، قبل زيارة خاصة لبغداد. وأشار في الاجتماع الذي عقده كبار المندوبين الدبلوماسيين إلى «المجموعة المصغّرة» ضمن «التحالف» أول من أمس، إلى أنه منذ تشكيل «التحالف» في عام 2014، فقد «داعش» 95 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها. الاجتماع كانت كواليسه منصبّة على قضية إعادة الإعمار في العراق وسورية. وبعد الزيارات التي قام بها ماكغورك برفقة الوزير السعودي ثامر السبهان، للرقة، لا يخرج تدفق الدعم على المناطق التي «حررها التحالف» من «داعش» عن إطار «الحرب» التي يعلنها محور السعودية والولايات المتحدة، على إيران وحلفائها.

وأضافت الأخبار، أنه وفي مقابل الانخراط الأميركي المتصاعد في المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في الشمال والشرق السوريين، تبدو أنقرة حريصة على تقاربها مع موسكو وطهران. ويتلاقى هذا التوجه مع التوجه الروسي لتعزيز نتائج محادثات أستانا في مؤتمر موازٍ يبحث المسار السياسي. وضمن هذا السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إنّ بلاده ستحضر مع إيران، قمة ثلاثية ستعقد في سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني الجاري؛ القمة الثلاثية التي تأتي في سياق مقابل لحراك «إعادة الإعمار» الذي تقوده واشنطن، ترافقت مع تصعيد تركي ضد واشنطن. إذ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التطورات الأخيرة في الرقة تظهر أن «وحدات حماية الشعب» الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة مهتمة بالسيطرة على أراض (من سورية) أكثر من اهتمامها بقتال تنظيم «داعش».

ومن اللافت في هذا السياق، ما نقلته صحيفة «حرييت» التركية عن مصادر وصفتها بالموثوقة، حول «هروب» المتحدث السابق باسم «قسد» طلال سلو، إلى مناطق نفوذ تركيا. وقالت تلك المصادر إن الاستخبارات التركية استجوبت سلو. وقدم معلومات مهمة حول هيكلية «حزب الاتحاد الديموقراطي»، وحول الوضع في منطقة عفرين. وبرغم اختلاف الروايتين بين «خطف» أو «هروب» سلو، فإن تركيا سوف تحسن استخدام المعلومات التي قد تحصل عليها منه، ضد «الاتحاد الديموقراطي» وواشنطن.

ونشرت صحيفة "أوراسيا ديلي" تحت عنوان "شعار روسيا في الشرق الأوسط: دعونا أصدقاء" نصّ مقابلة أجراها مراسها مع أليكسي مالاشينكو، المستعرب ومدير الأبحاث بمعهد "حوار الحضارات". وردّاً سؤال: لما كان أردوغان قد دعا روسيا والولايات المتحدة إلى سحب قواتهما من سوريا، يتولد سؤال عن مدى فعالية تعاون موسكو مع أنقرة في سورية، وهل هناك أي "خطوط حمراء" للطرفين هنا؟ أجاب مالاشينكو: "هما لا يتوافقان في العديد من القضايا، ولكن روسيا وتركيا مهتمتان، على الأقل، بتحقيق الاستقرار في الوضع في سورية. وهذا أمر لا لبس فيه. الأتراك، لا يزالون "لا يحبون" الرئيس الأسد، وبالنسبة لروسيا هو أيضا "ليس هدية"، ولكن من دونه لن تكون روسيا قادرة على الإنجاز (في سورية). أمّا ما يتعلق بدعوة أردوغان إلى انسحاب القوات الروسية والأمريكية من سورية، فهنا، يلعب أردوغان مباراتي شطرنج في وقت واحد، فهو لا يستطيع أن يطلب من الأمريكيين وحدهم أو من روسيا فقط أن يغادروا. وعلى أي حال، يتم التعبير عن هذه الفكرة علناً ​​على هذا الشكل: ابق، وغادر. وأضاف مالاشينكو: "أردوغان يدرك أن سحب قوات روسية بشكل جزئي أمر طبيعي، الأمر الذي تحدثت عنه القيادة العسكرية الروسية أكثر من مرة. أما من جهة أخرى فكثيرون يعلمون أن الوجود الروسي في سورية وجود جدي ولفترة طويلة طالما بشار الأسد باق.

واعتبر د. محمد السعيد إدريس في الخليج الإماراتية، أنّ قراءة تفاصيل بيان بوتين – ترامب، تكشف أنه جاء محصلة محادثات روسية- أمريكية معمقة جرى التعتيم عليها، حيث تضمن تنازلات في مواقف الطرفين، ما يعكس وجود قدر من توازن النفوذ، إن لم يكن توازن القوى بين واشنطن وموسكو، إلى جانب وجود حرص أمريكي على تمرير التسوية السورية بالمعالم التي تمت الإشارة إليها في هذا البيان، والتي أثارت امتعاضاً «إسرائيلياً» عبر عنه نتنياهو، خصوصاً بالنسبة لترتيبات الأمن في الجنوب السوري، وإشارة بيان الاجتماع الرئاسي الروسي- الأمريكي إلى الاتفاق الثلاثي الأمريكي- الروسي- الأردني على إنشاء «منطقة خفض التصعيد» جنوب سورية. وأضاف الكاتب: تحدث البيان عن تعديل الدستور وليس تغيير الدستور، كما تحدث عن «انتخابات حرة وعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة وفق معايير الشفافية الدولية مع مشاركة جميع السوريين المؤهلين لذلك، بمن فيهم من هم في المهجر (اللاجئون)، لكنه لم يوضح هل هذه الانتخابات رئاسية وبرلمانية، أم هي برلمانية فقط، ما يعني الإقرار المسبق ببقاء الرئيس بشار الأسد. وإذا كانت تركيا دخلت هي الأخرى كطرف متحفظ على بعض ما ورد في ذلك البيان الرئاسي، فإن التعقيدات تفاقمت بعد إعلان إيران أن وجودها العسكري في سورية «شرعي»، وأنها ستسمر بعد هزيمة تنظيم «داعش»، ولكن بأشكال مختلفة، وبعد إعلان ربط أمريكا، للمرة الأولى، بين بقاء قواتها في سورية، بعد القضاء على «داعش»، وبين مخرجات عملية السلام في جنيف، أي ربط انسحابها من سورية بنجاح جنيف بالشروط التي تراها مناسبة؛ تعقيدات تعني أن تفاهمات بوتين مع ترامب دخلت في «المأزق الصعب»، وأن هذا من شأنه إرباك تفاهمات واشنطن وموسكو حول ترتيبات مؤتمر جنيف، ويبقى التحدي الأهم هو كيف يمكن المضي قدماً في انعقاد المؤتمر وتجاوز هذه التحديات.

وفي سياق منفصل، أبرزت صحيفة الأخبار، خيبة في تل أبيب: لا موسكو حليفة.. ولا واشنطن رأس حربة. وكشفت ردود الفعل الرسمية في تل أبيب، ومعها تقديرات الخبراء والمعلقين لمفاعيل اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، عن حجم الخيبة والفشل الذي أصاب المؤسسة الإسرائيلية. لكن ما رفع من درجة التوتر الإسرائيلي توضيح سيرغي لافروف، الصريح والمباشر الذي قطع الطريق على المناورة الإسرائيلية، وكان وقعه ثقيلاً على القيادتين السياسية والعسكرية في تل أبيب. وهو ما يفسّر مسارعتهم إلى رفع الصوت احتجاجاً وتهويلاً ووعيداً؛ الصدمة التي تلقتها تل أبيب لا تقتصر على أن المطلبين الإسرائيليين لم يتحققا، بل تكمن أيضاً في الرسائل التي ينطوي عليها تجاهل المطالب الإسرائيلية في ما يتعلق بمستقبل المعادلة الاستراتيجية في سورية والمنطقة، والآفاق التي تتحرك في اتجاهها التطورات الميدانية والسياسية.

وأضافت الصحيفة أنّ الرسائل الأميركية والروسية تشكّل حافزاً مهماً للقيادة الإسرائيلية بأن تعمل على بلورة خياراتها الإقليمية، انطلاقاً من الإقرار بحقيقة أن «إسرائيل، عملياً، في عزلة لم يسبق أن مرت بها في ما يتعلق بالشرق الأوسط»، تحديداً؛ فروسيا ليست حليفة لتل أبيب ولا هي أقل من ذلك، بما يمكن أن تشكّل رافعة لتلبية مطالبها الاستراتيجية. ولم يعد بوسع تل أبيب أن تلقي بكل ثقلها في الرهان على أداء ترامب الذي مهما حاول انتقاد سلفه، أوباما، إلا أن أداء إدارته أثبت أن أزمة الولايات المتحدة لا تنبع من هوية رئيسها، وإنما هي أزمة إمبراطورية أيّاً كان رئيسها؛ الترجمة العملية لهذه الرؤية، وما قد يرفع منسوب القلق في تل أبيب أن هذا الاتفاق شكّل تعبيراً عن فشل ترامب في تشكيل تحالف معادٍ لإيران ومحور المقاومة، قادر على تغيير المعادلة في الساحتين السورية والإقليمية. وأضافت الصحيفة أنّ اتفاق خفض التوتر في جنوب سورية، شكّل بالمضمون الذي انطوى عليه صفعة مدوّية لشخص نتنياهو الذي كان يتباهى بعلاقاته الشخصية الوطيدة مع الرئيس بوتين، على أمل أن يساهم ذلك في التأثير في بلورة نص الاتفاق الثنائي مع الولايات المتحدة. ويمكن التقدير أن منبع السقوف المرتفعة في الرهانات الإسرائيلية، يعود أيضاً إلى أنّها لم تقرأ بشكل دقيق الظروف الإقليمية والدولية، كما هي لا كما تتمناها.

 

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
405
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: الجيش التركي سيزود نقاطه في إدلب بسلاح نوعي.. بولتون في إسرائيل لبحث الوجود الإيراني في سورية.. ترامب يتبرع…

ذكرت مصادر إعلامية تركية أمس، أن عسكريين أتراك أكدوا عزم الجيش التركي على تزويد نقاطه في ريف إدلب بمضادات طيران حديثة، في إجراء احترازي تحسبا…
2018-08-20 -

صفات مولود 21 آب - أمين الخياط ...كل عام وأنت بخير

منفتح أم منغلق ، اجتماعي أم انعزالي ، أنت بين بين ، إذا أنت مولود بين الأسد الناري والعذراء الترابي بين الأسد الانفعالي والعذراء الهادئ…
2018-08-21 -

تقرير الـsns: أولوية الغرب اليوم: منع عودة النازحين..؟!

كتب ابراهيم الأمين في صحيفة الأخبار: في مقاربة ملف العلاقات اللبنانية ـ السورية، يجدر تجاوز مواقف قوى سياسية أساسية في لبنان؛ المشكلة هنا أن التجاوز…
2018-08-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحملتتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثورتستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام لإصلاح الأخطاء وتصحيح المسارات ولمواجهة نفسك بأخطاء سابقة قمت بها بدون أن تنتبه وهذا طبيعي…
2018-08-21 -

الحريري يهرب: أي حكومة تعالج الأزمة الاقتصادية وتطبّع مع سورية..؟!

تساءلت صحيفة الأخبار: هل يهرب سعد الحريري من الاستحقاقات الاقتصادية والمالية، أم يهرب من استحقاق تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا؟ الواضح، بحسب مصادر مطلعة، أن الرئيس المكلف لا يملك حتى الآن تصوراً للتعامل مع ملف الحكومة، وخصوصاً في ظل ما ينتظرها من مهمات في المرحلة المقبلة، وبالتالي، يراوح مكانه في…
2018-08-21 -
2018-08-19 -

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين… !

2018-08-21 -

تقرير الـsns: موسكو تأمل التوصل لاتفاق قريب مع الأتراك بخصوص إدلب.. بكين توضح موقفها.. الأمريكيون باقون في سـورية بتمويل سعودي..!!

أعرب سيرغي لافروف عن أمله في توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق قريب بشأن إدلب. وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل… !

2018-08-21 -

تامر حسني يفقد صوته على المسرح

نقل الفنان تامر حسني إلى إحدى المستشفيات في الساحل الشمالي خلال تأديته الوصلة الغنائية أثناء حفله الأخير هناك، وذلك بعد أن فقد صوته تماما. وبحسب… !

2018-08-21 -

اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام

عادت خلال الليلة الماضية 30 لاجئة سورية برفقتهن 14 طفلا من لبنان المجاور إلى ديارهم في سوريا، وذلك عبر ممرين حدوديين "جديدة يابوس" و "القصير".… !

2018-08-21 -

طلاب في جامعة تشرين يكتشفون مستحاثات متنوعة خلال رحلة علمية

أجرى طلاب السنة الثالثة بقسم الجيولوجيا في جامعة تشرين رحلة حقلية علمية إلى مناطق مختلفة بريف اللاذقية تم خلالها اكتشاف مستحاثات مختلفة وضعت لدعم مخابر… !

2018-08-21 -

احذر.. واتس آب يحذف ذكرياتك القديمة!

يبدو أن تطبيق المراسلة الشهير، واتس آب، يعمل على تغيير طريقة تخزين البيانات، وقد يعني ذلك خسارة الذكريات والمحادثات القديمة إلى الأبد. ولن يتم حذف… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-21 -

موسكو تدعو الغرب إلى تقييم موضوعي للوضع في سورية

أكدت موسكو عدم وجود أي أجندة خفية لها في سوريا وحثت دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة، على البدء بتقييم موضوعي للوضع في هذا البلد،… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 آب

الحمل  يجب أن تساعد نفسك لإجراء تغيير معمق لتقبل بما هو موجود والسعي وراء ما تريد فنزقك قد يجعلك تتكلم مالا تعنيه أو تتصرف بطريقة ناقمة أو معادية لمن حولك الثور  تخلصت من اليوم الماضي الذي ترك…

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحمل  تتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات  وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك  أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثور  تستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام…