تقرير الـsns: السعودية حلم الدولة اليهودية.. فماذا طلبت من محمود عباس.. وماذا بعد إعتقالات الرياض..؟!

عربي ودولي

2017-11-16 -
المصدر : sns

ذكرت رأي اليوم، أنّ السعودية رسمت ثلاثة محددات أمام الرئيس محمود عباس لكي تشارك بقوة فيما أسمته بدعم “خيار الشرعية الفلسطينية” والتورط أكثر في عملية السلام. وأفادت أن الاستدعاء الغامض الأخير للرئيس عباس من قبل الرياض تضمن نقاشا تفصيليا في الصورة التي تقول السعودية انها ينبغي أن تحدد مسار العملية السياسية والمفاوضات قبيل زيارة متوقعة للرئيس ترامب.  وخلال المناقشات، طلب من عباس ثلاثة شروط حتى يضمن دعما سعوديا قويا وصلبا ومساندة لموقفه وموقف  الشرعية الفلسطينية؛ ألا يتقدم عباس في المصالحة مع حركة حماس بعد الان إلا في ضوء إجبار حماس على قطع كامل علاقاتها مع ايران؛ أظهر السعوديون للرئيس عباس خوفهم وقلقهم الشديد من ورقة حركة فتح في لبنان ومخيمات لبنان إذا ما حدثت مواجهة مع حزب الله من اي نوع؛ وطلبت الرياض من عباس الإصغاء لخطته في إطلاق اتصالات ما بعد المصالحة في غزة ووجهة نظره وتزويد الرياض بتقارير مفصلة حول موقف الرئيس ومؤسسات السلطة من مسارات التسوية؛ من جانبه ركّز عباس على طلب دعم مادي ومالي للسلطة من الجانب السعودي.

وأكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه «ليس لدى إسرائيل حليف أفضل من المملكة السعودية». وعرضت عدداً من المواقف والخطوات التي تؤكد عملياً هذا الوصف، «فهي تحارب حزب الله، بل أطاحت رئيس الوزراء اللبناني الذي تعايش لمدة عام في سلام مع هذه المنظمة. وليس هناك دولة أخرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، تعمل بمثل هذا العناد ضد إيران». وتابعت الصحيفة في مقالة تحت عنوان: «السعودية... نحن نحبك»، أن السعودية خرجت أيضاً للحرب في اليمن «وتحذر حماس من تجديد العلاقات مع طهران وتضغط على واشنطن للخروج من سباتها من أجل العمل ضد التهديد الإيراني». والتزاماً بالنهج الذي تعتمده إسرائيل في توصيف المحاور وتضفي عليه طابعاً مذهبياً، أضافت الصحيفة أن إسرائيل ستكون سعيدة بضمها الى «المحور السني». وعبَّرت عن «كامل الاحترام لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي عمل بشجاعة على إقصاء عدة وزراء عن كراسيهم، في حربه ضد الفساد ولا يتخوف من مواجهة الأوليغارشية الدينية السعودية».

وشددت «هآرتس» أيضاً على أن «المملكة السعودية هي حلم الدولة اليهودية»، مشيرة إلى أن السلوك السعودي تجاه إيران «يحطم البديهية التي بنت عليها إسرائيل استراتيجيتها الأمنية» بعدما كانت ترى أن الدول العربية تسعى الى تدميرها هي. لكن الذي فعلته السعودية أنها وضعت إيران كعدو نهائي. ورأت الصحيفة الإسرائيلية أن نتنياهو لا يتوقف عن المفاخرة بنوعية العلاقات التي نجح في تأسيسها مع دول عربية، بل حتى تلك التي لم توقع اتفاق سلام مع إسرائيل. «التحالف مع مصر يعمل بشكل جيد على الحدود الجنوبية، والتعاون الهادئ والاستراتيجي يجري أيضاً مع الأردن، وتحولت دولة الإمارات العربية المتحدة بالفعل الى شريك هادئ. ظاهراً، لا يمكن أن يكون هناك دمج قوة ناجح، أكثر من هذا، بالنسبة إلى إسرائيل».

ولفتت «هآرتس» إلى أن التحالف مع السعودية أو الدول العربية الأخرى «مجاني» بالنسبة إلى إسرائيل. وتابعت أنه «في الوقت الذي ابتهجت فيه إسرائيل عندما تم إطلاق صاروخ باليستي من اليمن على الرياض، وتحتفل باستقالة/ إقالة سعد الحريري، لأنها تعتبر ذلك حوافز لتعزيز النضال ضد إيران، فإنها تنطوي على نفسها كالقنفذ كلما ذكر أحدهم المبادرة السعودية». وتفترض إسرائيل أن العدو المشترك سيجعل المملكة والدول العربية الأخرى تنسى المسألة البغيضة المسماة «عملية السلام». وحذرت الصحيفة إسرائيل من تفويت فرصة التحالف مع السعودية، في إشارة الى الثمن السياسي المطلوب دفعه في الساحة الفلسطينية، لتعزيز هذا التحالف.

سعودياً، تساءلت هآرتس عمَّا إذا كان تنحي الملك سلمان، عن الحكم وتسليم دفة القيادة لابنه محمد، ولي العهد الحالي، سيقود إلى حدوث انتفاضة سياسية واقتصادية في البلاد. وأشارت إلى أنه “من غير الواضح إن كان أعضاء العائلة السعودية المالكة سيتقبلون قرار تسليم الحكم بيد محمد بن سلمان في حياة والده بدلاً من الانتظار حتى وفاته، وأنهم قد يقابلون القرار بما يشبه الانتفاضة السياسية والاقتصادية، التي بدورها وفي أحسن الأحوال ستوقف قرار التوريث هذا، أما في أسوأ الأحوال فإن ذلك سيؤدي إلى استبدال رؤساء الهرم، وبدء مرحلة من عدم الاستقرار في المملكة”. وقد أدى عدم اليقين هذا بالفعل إلى أن يشير المحللون الغربيون إلى أن المستثمرين ينتظرون ستة أشهر على الأقل قبل اتخاذ قرار بشأن الاستثمارات الجديدة في السعودية، وقد سارعت الشركات العاملة في الدول العربية والغربية على حد سواء، والمرتبطة بالشركات السعودية الضخمة التي تم القبض على رؤوسها هذا الأسبوع، إلى طمأنة المساهمين فيها، موضحين أن هذه مسألة داخلية لا علاقة لها بسلوك الشركات ونشاطها ولا تؤثر عليها.

وأضافت الصحيفة أنّ المشكلة تكمن في أن خطط السعودية للتنمية وإقناع المستثمرين الأجانب تتطلب الاستقرار السياسي، ومن دون ذلك ستجد المملكة صعوبة في تغيير مصادر دخلها، وهكذا فحتى لو افترضنا أن موجة الاعتقالات كانت تهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن الحرب قد بدأت ضد الفساد، فإنها تثير القلق أيضاً لدى المستثمرين المحتملين الذين لا يزالون لا يعرفون ما سيبدو عليه حال البلد بعد أسبوع أو سنة من الآن.

وحول ما يدور في السعودية، تحدثت أسبوعية "بروفيل" في عددها الأخير، مع كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية، غورغن غوكاسيان. وتحت عنوان: الأمير مدعوم من الملك، كتب أركادي كوزنيتسوف في المجلة، عن اعتقالات الأمراء بتهمة الفساد، وخطط بن سلمان للإصلاحات الشاملة، وهل لدى ولي العهد محمد بن سلمان الإمكانات الكافية للاستمرار بحملته؟ وجاءت الإجابات على لسان غوكاسيان؛ "أعتقد أن الإجراءات (التي يقوم بها بن سلمان) تعود إلى حد كبير إلى أسباب اقتصادية. أولا وقبل كل شيء، ترتبط مكافحة الفساد بحالة اقتصادية صعبة، وهي حاجة ملحة للقيام بإصلاحات ترمي إلى توفير الأموال العامة... وبطبيعة الحال، هناك أيضا عنصر سياسي؛ فالحكومة مضطرة الآن إلى إجراء إصلاحات لا تحظى بشعبية؛ يحتاج المصلحون في سياق زيادة مصادر الإيرادات غير النفطية إلى فرض ضرائب لم تكن معروفة في السعودية في السابق. لذلك، فمن وجهة النظر السياسية، سيكون من المهم للملك وابنه أن يظهرا للناس أنهما يكافحان الفساد بنشاط... وولي العهد مدعوم من قبل الملك، وهذا أكثر من كاف. ومن المرجح أن يدعمه الشعب في مكافحة الفساد. فليس جميع سكان السعودية يعيشون بوفرة كافية على الإطلاق". وتابع: أن استمرار الإصلاحات الاقتصادية سيواجه ظروفا صعبة، حيث أن للسعودية قاعدة اقتصادية أضيق مما هي عليه في العديد من البلدان؛ وعموما، فإن نجاح بن سلمان في المستقبل المنظور سيعتمد إلى حد كبير على أسعار النفط؛ ومهمته الرئيسية هي إعادة هيكلة الاقتصاد الذي يعتمد على إنتاج النفط. وهذا يعني في المقام الأول تقليل اعتماد قاعدة إيرادات الميزانية على عائدات النفط. فالنفط، الآن، يعطي الخزينة حوالي 87٪ "، أضاف غوكاسيان.

وكتبت دعاء سويدان في صحيفة الأخبار: وحيدة بين «شقيقاتها» تبدو «السعودية الجديدة» في حربها الشاملة المفتوحة على جبهتي الداخل والخارج. باستثناء الدعم الإماراتي الذي تبدو بصمات أصحابه واضحة في كل ما أقدمت عليه الممكلة أخيراً، ومساندة البحرين التي لا يملك ملكها إلا أن يفعل ذلك، يغيب أي موقف خليجي مؤيد لانفلات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من عقاله، واتخاذه خطوات «طائشة» على أكثر من مستوى، بل إن الأصوات الرافضة لذلك «التهور» يزداد حضورها يوماً بعد يوم، إن لم يكن بالتصريح فبالتلميح؛ وإلى جانب غياب المواقف الخليجية المؤيدة للسعودية في تصعيدها ضد إيران ولبنان واليمن، لم يُسجَّل على المقلب الأفريقي، خصوصاً في المغرب الذي تربطه علاقات متينة بالمملكة، أي تصريحات تضامنية مع الرياض، بل إن الخطوات الأخيرة للملك محمد السادس أوحت بعزم بلاده على النأي بنفسها عن الجبهات الجديدة التي تفتحها السعودية. كما وتسارع الحديث خلال الفترة القصيرة الماضية عن انسحاب غير معلن للرباط من «التحالف» الذي تقوده السعودية في اليمن.

وكتب عبدالله السناوي في الأخبار أيضاً: كأي انقلاب استراتيجي يطلب تعديل موازين القوى وحسابات المصالح، فإن مصيره الفشل الذريع إذا لم تسنده الحقائق على الأرض. الصدام الخشن مع الحقائق مجازفة كبرى، والاندفاع بالتهور من أعمال الهواة. هكذا فشل في وقت قياسي ما طلبته السعودية من أهداف بالضغط على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري للاستقالة المفاجئة من عاصمتها الرياض؛ تأزيم الوضع اللبناني الهشّ تصادم أولاً مع تفاهمات دولية وإقليمية، على إبعاد ذلك البلد العربي عن براكين النار لحين النظر في ترتيبات الإقليم وتوزيع النفوذ والقوة عند الانتهاء من الحرب على «داعش». وأردف الكاتب: تحت الضغط الدولي، فرنسا بالذات، والاتحاد الأوروبي معها، لم يعد ممكناً الإبقاء على الحريري محتجزاً، وإلا فإن التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار ملزم ضد السعودية، وفق القوانين الدولية، مسألة وقت. وقد كان الموقف المصري الرافض لجر لبنان إلى الفوضى مؤشراً قوياً على هشاشة الانقلاب، وداعياً إضافياً إلى التراجع؛ يرادف الانقلاب الاستراتيجي الفاشل في لبنان فشلاً آخر تدفع السعودية ثمنه باهظاً في الحرب باليمن. لم تحقق العمليات أهدافها بعد أكثر من ثلاث سنوات، ولا نجحت في إضفاء هيبة سلاح على دبلوماسيتها. بدت حرب اليمن مستنقعاً بلا قرار، وما تخلف عنها من عشرات آلاف القتلى والضحايا وانتشار وباء الكوليرا ووقوف البلد كله على شفا أخطر مجاعة في العالم أساء بفداحة لصورة السعودية ــ وفق تقارير الأمم المتحدة.

وأضاف الكاتب أنّ لا فرصة لولي العهد في الإمساك بالسلطة إلا بالتحول إلى ملكية دستورية، بالنظر إلى اتساع الطبقة الوسطى المتعلمة وإطلالها على العالم وطلبها الشراكة السياسية. إذا لم تتأسس مثل هذه الشرعية التي تتسق مع العصر واحتياج المجتمع، فإن الانقلاب العائلي سوف يستحيل قريباً إلى قبض ريح.

ورأى سلمان الدوسري في الشرق الأوسط، انه في ظل عجز مجلس التعاون عن القيام بهدفه الرئيسي الذي أنشئ من أجله، وما دام أن المنطقة أمام تشكّل مشروع عربي حقيقي لمواجهة إيران تقوده السعودية ومعها الإمارات والبحرين، بعدما تم التخلص من العقبة الكبرى التي عرقلت هذا المشروع طويلاً، وأعني قطر، فإن سياسة المحاور أو التحالفات الإقليمية هي المناسبة للمرحلة الحرجة التي تعيشها المنطقة. من أراد من دول المجلس، أو حتى خارجه، الانضمام لهذا التحالف فأهلاً به، ومن أراد البقاء متفرجاً يدعي الحياد فهذا قراره ومسؤوليته.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
205
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء "الجيش السوري الجديد" من بقايا الإرهابيين

أكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يزال يواصل تعاونه مع بقايا الإرهابيين في سوريا. وقال المركز في بيان…
2017-12-16 -

العراق يخطط لمد شبكة أنابيب لنقل المشتقات النفطية محليا وخارجيا

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن بلاده تخطط لبناء منظومة خطوط أنابيب لنقل المشتقات النفطية لكافة أنحاء البلاد والدول المجاورة . وأضاف اللعيبي في…
2017-12-16 -

تقرير الـsns: ماتيس يعترف بدور الجيش السوري في القضاء على "داعش".. و الدفاع الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لإنشاء جيش…

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن تنظيم داعش يهزم في سورية، مضيفا في الوقت نفسه أن الحرب ضده لم تنته بعد ولم تتم تصفيته…
2017-12-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور أنت اليوم تتمتع بجاذبية و طاقة وقدرة على التعاطف مع الآخرين والتفاهم معهم وقد تقابل أو تتعرف على شخص…
2017-12-17 -

محمد بن سلمان يشتري أغلى قصر في العالم

بعد قصة "لوحة المسيح" أو "مخلص العالم" الأسبوع الماضي، أثارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قضية جديدة بشأن ممتلكات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وكشفت الصحيفة في تقرير لها، أمس السبت، أن الأمير محمد بن سلمان اشترى قصر لويس التاسع عشر بأكثر من 300 مليون دولار عام 2015، وهو…
2017-12-17 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: جنرال روسي: سنساعد الأسد في التصدي لأمريكا.. ماكرون: سنتحدث إلى الأسد بعد هزيمة «داعش».. والجيش يصدّ هجوماً في ريف حماة..

اتهم فيكتور بونداريف، قائد القوات الجوية الروسية السابق، أمريكا بمحاولة البقاء في سورية لزعزعة الوضع هناك مجددا، وأكد أن موسكو ستساعد الرئيس الأسد في تصديه… !

2017-12-17 -

التحرش الجنسي يدمر مستقبل شخصيات أمريكية مشهورة

تسبب التحرش الجنسي بضرر كبير لشخصيتين أمريكييتين بارزتين، هما عضو الكونغرس الأمريكي روبن كيون، والطاهي الشهير ماريو باتالي. وأعلن عضو الكونغرس روبن كيون، أمس السبت،… !

2017-12-17 -

المهندس خميس: مؤشرات نوعية لتقييم عمل معاوني الوزراء وإقالة من تثبت عدم كفاءته

خلص الاجتماع الدوري برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع معاوني الوزراء إلى تشكيل منظومات عمل من معاوني الوزراء تكون بمثابةرديف لمجموعات العمل… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-18 -

ثعبان البحر يلهم العلماء لإنتاج الطاقة بطريقة فريدة

بعد دراسة آلية عمل ثعبان البحر الكهربائي في إنتاج الطاقة، تمكنت مجموعة دولية من العلماء من إنشاء آلية مشابهة، وأعدوا تقريرا حول دراستهم نشر في… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-18 -

تقرير الـsns: واشنطن تعرقل المحادثات مع بيونغ يانغ: لا حوار من دون شروط مسبقة: ترامب يرفع مستوى التشدد مع إيران ويصنّف روسيا والصين «عدوين».. وبوتين يشكره ومدير CIA..؟!

أجرت وزارة الدفاع الإيرانية، أمس، عرضا لصاروخ "ذوالفقار" الباليستي محلي الصنع والذي تقول إن "الرادار لا يمكنه رصده ". وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية أن العرض… !

2017-12-17 -

تشكيل لجنة لصياغة ميثاق الشرف الإعلامي.. ترجمان: اتحاد الصحفيين أحد الأجنحة الرئيسية للعمل الإعلامي الوطني

قرر المشاركون في اجتماع مجلس اتحاد الصحفيين الثالث في دورته السادسة تشكيل لجنة من أعضاء المجلس لصياغة ميثاق الشرف الصحفي ليصار إلى تقديمه في… !

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 كانون الأول

الحمل   تظهر لأصدقائك بثوب القائد والمتفائل والدبلوماسي والمتمالك لأعصابه وهدوئه  فمن حولك يحترمونك و مقتنعون بمواهبك ويدعمون آراءك ويؤيدون مواقفك وتبادر للنقاش أو الحوار الثور  تواصلك مع الآخرين يدعم إنجازاتك و ربما تسمع اليوم كلام…

2017-12-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الأول

الحمل   حاول أن ترفع رصيدك عند أصدقائك بتفعيل علاقاتك باتصال أو بدعوة أو سؤال أو شرح وجهة نظرك بهدوء فأنت تستطيع معالجة مشاكلك المتراكمة والتخلص من كل ما كان يزعجك الثور  أنت اليوم تتمتع بجاذبية…