تقرير الـsns: ليبرمان قلق ويحذر.. وواشنطن تباشر خططها لسورية «ما بعد داعش»..؟!

سياسة البلد

2017-11-16 -
المصدر : sns

استقبل الرئيس بشار الأسد، أمس، معاون وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد بلاده إلى محادثات أستانا، حسين جابري أنصاري، في دمشق، حيث بحث الطرفان آخر التطورات الميدانية والسياسية. وشهد محيط مدينة حرستا شمال شرق دمشق، اشتباكات عنيفة منذ أول من أمس، بين الجيش والمجموعات المسلحة المتمركزة في الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية.

وكرر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، مجددا أن بلاده لن تسمح بوجود قوات إيرانية في سورية، وأن الجيش على استعداد لأي سيناريو محتمل على الحدود الشمالية والجنوبية لإسرائيل. وقال ليبرمان، عقب جولة ميدانية أجراها على الحدود الشمالية لإسرائيل، إن "الجيش الإسرائيلي مستعد بشكل جيد، ونحن نحافظ على حرية مطلقة في العمل". وتابع، "الاعتبارات الوحيدة التي توجهنا هي الأمنية، ولن نسمح بالتوطيد الإيراني في سورية، ولن نسمح لسورية بأن تصبح جبهة أمامية ضد دولة إسرائيل.. أولئك الذين لم يفهموا، يجب أن يفهموا".

من جانب آخر، أفادت صحيفة الأخبار أنه وفي انتظار ما ستفضي إليه المعارك «الأخيرة» ضد «داعش» بين سورية والعراق، تستحث واشنطن أدواتها الميدانية والسياسية لتهيئة مناطق نفوذها لمرحلة أفول التنظيم، وما سيحمله ذلك من تصاعد للتوتر مع معسكر دمشق وحلفائها من جهة، وأنقرة من جهة أخرى. وأوضحت الصحيفة أنه ورغم استمرار المعارك ضد «داعش» في الشرق السوري وصحراء نينوى والرمادي العراقية، تبدو جميع الأطراف المنخرطة فيها؛ تعدّ لليوم الذي يلي انتهاء التنظيم بشكله الحالي. وتنعكس هذه التوجهات في طبيعة المعارك التي تشهدها معاقل التنظيم الأخيرة، من محاولة تجيير قوة التنظيم الباقية ضد «الطرف الآخر»، عبر الاتفاقات كما خطط الميدان. وبينما يظهر أن تقسيم النفوذ ــ المؤقت ــ حول نهر الفرات بات أمراً شبه محسوم، بين معسكري دمشق وواشنطن، فإن الطرف الأميركي يكثّف من جهوده لفرض نفسه عسكرياً وسياسياً على مسار «التسوية» المرتقبة.

فبعد التصريحات التي خرجت عن وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس؛ وربطت مدة بقاء قوات بلاده داخل سورية بالتقدم على مسار محادثات جنيف، والتي قوبلت بتصعيد مشروط في دمشق، رحّب «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي (الذي يعد المكون السياسي الأبرز في المناطق التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديموقراطية») بالخطوة الأميركية. وأُرفِق هذا الترحيب بإشارة إلى «تخوّف» من نفوذ كل من تركيا وإيران وتنظيم «القاعدة». ومن غير الممكن فصل هذا السياق عن التصنيف الجديد الذي أعلنته واشنطن، لعدد من الفصائل العراقية التي تقاتل على جانبي الحدود، على أنها منظمات «إرهابية»؛ إذ تفتح هذه الخطوة الباب أمام القوات الأميركية لاستغلال أي توتر ميداني في محيط وادي الفرات ومنطقة الحدود، لاستهداف أيٍّ من تلك الفصائل؛ ومن يقاتل معها. وهي جزء من التحضيرات الأميركية لـ«احتواء» النفوذ الإيراني في العراق وسورية.

وتابعت الأخبار: يبدو لافتاً أن واشنطن تراهن في صراعها الجديد، على استمرار العلاقة الطيبة التي باتت تجمعها مع قيادة «حزب الاتحاد الديموقراطي» المقربة من «حزب العمال الكردستاني»؛ وقد أكد الرئيس المشترك في «الاتحاد الديموقراطي» شاهوز حسن، في رسالة مكتوبة إلى وكالة «رويترز»، أنه «دون تحقيق حلٍّ سياسي للأزمة السورية، و(مع) استمرار التدخل التركي والإيراني في سورية وبقاء مجموعات (القاعدة)؛ سيكون من الأفضل استمرار عمل التحالف الدولي». بدورها قالت عضو اللجنة التنفيذية لـ«حركة المجتمع الديموقراطي» الكردية، فوزة يوسف: «كان للولايات المتحدة وقوات (التحالف) دور مهم في محاربة (داعش)، ومن أجل الوصول إلى تسوية سياسية عادلة ترضي جميع الأطراف نرى أن هناك حاجة إلى ضمانات دولية»، مضيفة أن «قيام أميركا بدور الضامن في هذه الفترة يعَدّ أمراً مهماً».

أما أنقرة، وبحكم حساسيتها تجاه الدعم الأميركي للأكراد، فقد طالبت منذ أيام بانسحاب القوات الأميركية والروسية من سورية، مرفقة مطالبها بإحصائيات عن أعداد القواعد العسكرية التي أقامتها أو شغلتها قوات البلدين. وشهد أمس، حدثاً لافتاً ضمن هذا السياق، تمثل بهروب المتحدث باسم «قسد»، طلال سلو، إلى مناطق سيطرة فصائل «درع الفرات» في محيط جرابلس. «الانشقاق» الذي قالت مصادر معارضة إنه جرى بالتنسيق مع المخابرات التركية التي «استقبلته هناك»، جاء وفق الرواية الكردية بعد «استقالة» سلو من منصبه.

موسكو بدورها، نددت بالتصريحات الأميركية على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف، الذي رأى أن «الصراع مع المجموعات الإرهابية لا يعطي أي دولة أو تحالف حقاً بالوجود العسكري في سورية»، مضيفاً أن «السلطات السورية هي التي تملك السلطة بتحديد من تدعو من البلدان لإرسال وحدات عسكرية إلى أراضيها، وحتى الأمم المتحدة لا تملك هذا الحق».

وعنونت الحياة: أكراد سورية يتمسكون ببقاء قوات أميركية. وأعلن مسؤولون أكراد سوريون دعمهم لإعلان أميركا عزمها الإبقاء على قوة في سورية بعد القضاء على «داعش» مباشرة، وربط ذلك بإنجاز تسوية سياسية وتقدم مسار جنيف. وحض المسؤولون الأكراد واشنطن على تمديد فترة وجودهم من أجل مواجهة التدخلات الإيرانية والتركية في سورية. وأعرب زعماء أكراد سوريون عن دعمهم لاستمرار قوات أميركية في سورية ما بعد «داعش». وقالت السياسية الكردية فوزة يوسف، إن أي دور للولايات المتحدة سيكون مهماً للمستقبل.

          ولفت رائد جبر في الحياة، تحت عنوان: وهم التخلي عن طهران، إلى بروز تباين بين موسكو وواشنطن في تفسير قرارات واتفاقات دولية، ليعيد خلط الأوراق ويعرقل التقدم نحو عمل مشترك في سورية؛ والخلاف حول تفسير اتفاق الجنوب السوري له دلالات مهمة لجهة التوقيت ومضمون السجالات. لأنه من جانب يعكس احتدام التنافس على تقاسم مناطق النفوذ في سورية في مرحلة التحضير إلى ما بعد «داعش». خلافاً لجوهر الخلاف الذي أبرز تراجعاً روسياً عن تفاهمات حول مصير الوجود الإيراني في سورية. الجديد هنا. لأن موسكو وجهت خلال الشهور الماضية رسائل عدة واضحة، بعضها جاء على لسان سيرغي لافروف ونوابه بأن «كل القوى الأجنبية عليها أن ترحل من سورية في مرحلة لاحقة». وأضاف الكاتب: لم يسبق لموسكو أن وضعت الوجود الإيراني في سورية في المكانة والحضور القانوني ذاتهما على الأقل للجيش السوري النظامي. المهم في كل التطور أنه يعكس انتقال موسكو من تعطيل مجلس الأمن سابقاً إلى تقويض الاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف والسعي الى تغليب رؤيتها، لكن الأهم، أن فكرة تفكيك التحالف الروسي الإيراني في سورية وفِي المنطقة عموماً، تبدو أقرب من أي وقت لأن تكون وهماً كبيراً.

وعنونت الشرق الأوسط: تمسّك روسي بعقد «سوتشي» تزامناً مع «جنيف».. أنقرة غاضبة من «صفقة» بين حلفاء واشنطن و«داعش» في الرقة. ونقلت عن مصادر مطلعة تأكيدها، أن موسكو متمسكة بـ«مؤتمر الحوار الوطني السوري» في سوتشي، وحددت موعده المبدئي في 2 كانون الأول المقبل بعد أيام على انطلاق مفاوضات جنيف التي دعا إليها المبعوث دي ميستورا. من جهة أخرى، عبرت تركيا أمس عن «صدمتها» تجاه موقف وزارة الدفاع الأميركية من «صفقة» بين «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع العسكرية لـ«الاتحاد الديمقراطي» وتنظيم «داعش»، لانسحاب عناصر التنظيم من مدينة الرقة التي سيطرت عليها «قوات سوريا الديمقراطية» بدعم من التحالف بقيادة أميركا.

وطبقاً للعرب الإماراتية، دفع اليأس من تغير الموقف الأميركي حيال الأكراد، تركيا إلى العمل على الميدان لتقويض أركان تحالف قوات سوريا الديمقراطية، وذلك عبر السعي إلى ضربه من الداخل من خلال استمالة العناصر غير الكردية، وآخرهم كان المتحدث باسمه طلال سلو؛ فقد شكّل انشقاق المتحدث الرسمي باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية التركماني الأصل طلال سلو وفراره إلى مناطق سيطرة قوات درع الفرات التي فتحت له مجال العبور إلى تركيا، ترجمة عملية لاستراتيجية تركية جديدة في التعاطي مع ما تعتبره تهديدا كرديا في سورية.

وتحت عنوان: سيكون على بوتين وأردوغان أن يلتقيا أكثر"أو" تحوّل العلاقات بين روسيا وتركيا إلى وضع التحكم اليدوي"، كتب تيمور أخميتوف، في نيزافيسيمايا غازيتا، أمس: إن تكرار الاجتماعات بين الرئيسين بوتين وأردوغان، في السنوات الأخيرة، لا يدل على الديناميات الإيجابية في عملية استعادة العلاقات بمقدار ما يدل على الانتقال إلى "النظام اليدوي" في إدارة العلاقات بين البلدين؛ فزعيما تركيا وروسيا "مهتمان بمنع نشوب صراعات خطيرة بين البلدين في الوقت الذي تتصادم فيه المصالح الجيوسياسية الموضوعية لكل منهما مع مصالح الأخرى".

ويضيف الخبير في الشؤون التركية: "ليس لدى روسيا حتى الآن فكرة واضحة عن الموقف الذي ستتخذه الولايات المتحدة من الأكراد بعد الهزيمة العسكرية الوشيكة لتنظيم "داعش"، حيث ترى القيادة الروسية، من بين أمور أخرى، ردة الفعل على محاولات الأكراد العراقيين تغيير الوضع الراهن في المنطقة، وتدرك أن القوتين الإقليميتين، إيران وتركيا، تعارضان بشكل قاطع الحركة الكردية، وهما مستعدتان لسيناريو قوة لقمع بؤرة النفوذ الكردي في سورية. أما بالنسبة إلى روسيا، فيمثل الأكراد قوة مؤثرة في الحرب الأهلية في سورية". ويضيف أن "بدء العمليات العسكرية من قبل القوات السورية والإيرانية والتركية ضد القوات الكردية يمكن أن يغير توازن القوى في سورية ويؤثر سلبا على عملية التسوية السياسية للنزاع"؛ ويرى أن من غير الواضح بعد إلى أي حد تثق القيادة الروسية بتركيا في مسائل الأمن الإقليمي؛ وهكذا، يمكن الاستنتاج أن استعادة العلاقات الروسية التركية ترجع إلى إرادة الزعيمين. ومع تزايد التوتر في العلاقات بين روسيا والأكراد السوريين وتركيا، ينبغي للمرء أن يتوقع فقط تكثيف الاتصالات بين البلدين"، روسيا وتركيا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
338
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: الجيش التركي سيزود نقاطه في إدلب بسلاح نوعي.. بولتون في إسرائيل لبحث الوجود الإيراني في سورية.. ترامب يتبرع…

ذكرت مصادر إعلامية تركية أمس، أن عسكريين أتراك أكدوا عزم الجيش التركي على تزويد نقاطه في ريف إدلب بمضادات طيران حديثة، في إجراء احترازي تحسبا…
2018-08-20 -

صفات مولود 21 آب - أمين الخياط ...كل عام وأنت بخير

منفتح أم منغلق ، اجتماعي أم انعزالي ، أنت بين بين ، إذا أنت مولود بين الأسد الناري والعذراء الترابي بين الأسد الانفعالي والعذراء الهادئ…
2018-08-21 -

تقرير الـsns: أولوية الغرب اليوم: منع عودة النازحين..؟!

كتب ابراهيم الأمين في صحيفة الأخبار: في مقاربة ملف العلاقات اللبنانية ـ السورية، يجدر تجاوز مواقف قوى سياسية أساسية في لبنان؛ المشكلة هنا أن التجاوز…
2018-08-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحملتتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثورتستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام لإصلاح الأخطاء وتصحيح المسارات ولمواجهة نفسك بأخطاء سابقة قمت بها بدون أن تنتبه وهذا طبيعي…
2018-08-21 -

الحريري يهرب: أي حكومة تعالج الأزمة الاقتصادية وتطبّع مع سورية..؟!

تساءلت صحيفة الأخبار: هل يهرب سعد الحريري من الاستحقاقات الاقتصادية والمالية، أم يهرب من استحقاق تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا؟ الواضح، بحسب مصادر مطلعة، أن الرئيس المكلف لا يملك حتى الآن تصوراً للتعامل مع ملف الحكومة، وخصوصاً في ظل ما ينتظرها من مهمات في المرحلة المقبلة، وبالتالي، يراوح مكانه في…
2018-08-21 -
2018-08-19 -

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين… !

2018-08-21 -

تقرير الـsns: موسكو تأمل التوصل لاتفاق قريب مع الأتراك بخصوص إدلب.. بكين توضح موقفها.. الأمريكيون باقون في سـورية بتمويل سعودي..!!

أعرب سيرغي لافروف عن أمله في توصل موسكو وأنقرة إلى اتفاق قريب بشأن إدلب. وأضاف لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل… !

2018-08-21 -

تامر حسني يفقد صوته على المسرح

نقل الفنان تامر حسني إلى إحدى المستشفيات في الساحل الشمالي خلال تأديته الوصلة الغنائية أثناء حفله الأخير هناك، وذلك بعد أن فقد صوته تماما. وبحسب… !

2018-08-21 -

اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام

عادت خلال الليلة الماضية 30 لاجئة سورية برفقتهن 14 طفلا من لبنان المجاور إلى ديارهم في سوريا، وذلك عبر ممرين حدوديين "جديدة يابوس" و "القصير".… !

2018-08-21 -

طلاب في جامعة تشرين يكتشفون مستحاثات متنوعة خلال رحلة علمية

أجرى طلاب السنة الثالثة بقسم الجيولوجيا في جامعة تشرين رحلة حقلية علمية إلى مناطق مختلفة بريف اللاذقية تم خلالها اكتشاف مستحاثات مختلفة وضعت لدعم مخابر… !

2018-08-21 -

احذر.. واتس آب يحذف ذكرياتك القديمة!

يبدو أن تطبيق المراسلة الشهير، واتس آب، يعمل على تغيير طريقة تخزين البيانات، وقد يعني ذلك خسارة الذكريات والمحادثات القديمة إلى الأبد. ولن يتم حذف… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-21 -

موسكو تدعو الغرب إلى تقييم موضوعي للوضع في سورية

أكدت موسكو عدم وجود أي أجندة خفية لها في سوريا وحثت دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة، على البدء بتقييم موضوعي للوضع في هذا البلد،… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 آب

الحمل  يجب أن تساعد نفسك لإجراء تغيير معمق لتقبل بما هو موجود والسعي وراء ما تريد فنزقك قد يجعلك تتكلم مالا تعنيه أو تتصرف بطريقة ناقمة أو معادية لمن حولك الثور  تخلصت من اليوم الماضي الذي ترك…

2018-08-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 آب

الحمل  تتعرض لحملة شرسة لنقد أفعالك أو لتأجيل بعض الأمور أو اللقاءات  وقد تشعر بضغط أو يسعى من حولك لعزلك  أو لاستفزازك وهذا سيضايقك بالتأكيد الثور  تستقر الأمور ويقل تشويشك ولتنتهي فترة الإحباط وعدم الارتياح فهذه أيام…