تقرير الـsns: الرئيس الأسد: جبهة واحدة ضد إسرائيل في الحرب المقبلة.. لافروف: اتفاقات موسكو وواشنطن لا تفترض انسحاب "تشكيلات موالية لإيران".. وماتيس: لن نسحب قواتنا إلا بشروط..؟!

سياسة البلد

2017-11-15 -
المصدر : sns

أفادت صحيفة الأخبار أنه وبينما يشهد الشرق السوري جولة جديدة من التوتر بين موسكو وواشنطن، حول البوكمال، خرجت الأخيرة لتربط سحب قواتها العسكرية خارج سوريا بالتقدم على مسار محادثات «جنيف». أما دمشق، فقد جددت توصيف القوات الأميركية بالمحتلة، وأكدت أنها ستقاومها على الأرض ما لم تخرج بموجب تفاهم سياسي. ووفقاً للصحيفة، تتحول مدينة البوكمال الحدودية إلى نقطة جديدة للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة على الأرض السورية، نظراً إلى أنها آخر معاقل تنظيم «داعش» المهمة بين العراق وسورية، ولأهميتها الاستراتجية في تحديد معالم المنطقة ما بعد أفول التنظيم. اليوم تدور معارك الجيش وحلفائه ضد «داعش» على أطراف المدينة، بعد انسحابهم من أحيائها تحت ضغط هجمات عنيفة.

ويحاول التنظيم جاهداً الحفاظ على سيطرته هناك، برغم القصف الكثيف الذي يستهدف مواقعه. وفي موازاة اتهام موسكو لقوات «التحالف الدولي» بمساعدة «داعش» في الشرق السوري، خرجت تصريحات لافتة أطلقها وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس، حول مستقبل قوات بلاده على الأراضي السورية. إذ اعتبر في حديث للصحافيين في وزارة الدفاع، أن القوات «لن تنسحب الآن»، في انتظار «إحراز تقدم في عملية جنيف»، مشيراً إلى أن الانتصار على «داعش» سيتحقق «حينما يستطيع أبناء البلد، تولي أمره». وكان أبرز ما قاله ماتيس في هذا السياق، تلميحه إلى وجود «موافقة أممية» على وجود قوات «التحالف» في سورية، ربطاً بـ«تفويضها» ملاحقة تنظيم «داعش» والقضاء عليه أينما وجد.

وبينما أكدت الخارجية السورية، مجدداً أنها تعدّ الوجود الأميركي على الأراضي السورية «احتلالاً موصوفاً»، شدد الرئيس بشار الأسد، أمام المشاركين في «الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي ــ الصهيوني ــ الرجعي ــ العربي، ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني» المنعقد في دمشق، على أن خروج القوات الأميركية من سورية يكون «عبر تفاهم سياسي»، وإذا فشل هذا المسار، فسجري «مقاومتها» على الأرض. التصعيد السوري ضد واشنطن لم يكن وحيداً، فقد أشار الرئيس الأسد في معرض ردّه على سؤال عن دور سورية المحتمل في أي حرب إسرائيلية تستهدف المقاومة في لبنان، إلى أن «كل من يملك حداً أدنى من فهم الوقائع العسكرية... يعرف أن الجبهة مع العدو الإسرائيلي في سورية ولبنان، أصبحت واحدة». ورفض التعليق على ما تشهده السعودية من أحداث أخيراً، مشيراً إلى أنه «لا يعلّق على تصرفات دول لا تملك قرارها المستقل». وفي الوقت نفسه شدد على أن تنظيم «الإخوان المسلمين» كان وما زال «رأس حربة ضد كل ما له علاقة بمصالح الشعب العربي وبالانتماء العربي». وتعليقاً على الوضع الميداني، أشار إلى أنه بعد القضاء على تنظيم «داعش» في دير الزور واستكمال المعارك الجارية في حماة سيكون التحرك الميداني «باتجاه إدلب».

وأردفت الأخبار انّ التوتر الروسي ــ الأميركي وصل إلى مستوىً جديد أمس. فبعد نحو أسبوع من دخول قوات الجيش والحلفاء، مدينة البوكمال، كشفت وزارة الدفاع الروسية معلومات عن مجريات المعارك والمساعدة التي قدمها «التحالف» للتنظيم. وأوضحت الوزارة أن «التحالف» رفض طلباً روسياً بشن «عملية مشتركة» تستهدف قوافل التنظيم التي انسحبت من المدينة نحو معبر وادي السبخة على الحدود مع العراق، شرق نهر الفرات، متذرعاً بأنّ هؤلاء «المسلحين استسلموا طوعاً» ويجب معاملتهم وفقاً لأحكام «اتفاقية جنيف» الخاصة بمعاملة أسرى الحرب. وقالت إن مسلحي التنظيم أعادوا ترتيب صفوفهم في مناطق يسيطر عليها «التحالف»، قبل شنهم هجمات على مواقع الجيش السوري في البوكمال. وأشارت إلى أن «التحالف» تدخل في المنطقة المحيطة بمدينة البوكمال (نطاق 15 كيلومتراً) التي اتُّفق على حظر عمل قواته الجوية في أجوائها، بالتنسيق مع مركز العمليات الجوية المشتركة؛ الموجود في قاعدة العديد الجوية في قطر. ومنعت طائرتان هجوميتان تتبعان له الطائرات الروسية من التحرك بما يتيح لها استهداف أرتال «داعش».

ورأت الدفاع الروسية أن تصرفات «التحالف» تظهر أن هجوم الجيش السوري نحو البوكمال «عطّل خطط الولايات المتحدة لإنشاء سلطات مدعومة من قبلها، بهدف السيطرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات». وأوضحت أن الخطة كانت تقضي بأن تكون «داعش» بمثابة «قوات محلية تدعمها الولايات المتحدة، تسيطر على المدينة، مشيرة إلى أن أعلام «قوات سوريا الديموقراطية» التي وجدت في المدينة تثبت ذلك. ومنذ بداية تحرك الجيش وحلفائه نحو البوكمال، حاولت واشنطن التفاوض مع العشائر المحلية، لضم أبنائها الموجودين في بلدات وادي الفرات إلى «فصائل محلية عربية»، بمن فيهم المنضوون ضمن صفوف «داعش»، بما يتيح لـ «التحالف» كسب تلك القرى من دون معارك. واستجلبت الاتهامات الروسية رداً استفزازياً من المتحدث باسم «التحالف» ريان ديلون، الذي قال في تعليقات لصحافيين أميركيين، إن «دقة بيان وزارة الدفاع الروسية يتطابق ودقة حملتها الجوية (في سورية)... وأعتقد أن هذا سبب خروجهم بهذه الأكاذيب. إنهم يشهدون نكسات في الوقت الحالي».

وأبرزت روسيا اليوم: الأسد: الحرب أنهكت سورية لكنها لم تسقطها.. وأضاف الأسد أنه لا يمكن لأي جيش أن يصمد في مثل هذه الحرب، مهما تلقى من دعم خارجي دون احتضان داخلي.

إلى ذلك، ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن سيرغي لافروف أن اتفاقات موسكو وواشنطن لا تفترض انسحاب "تشكيلات موالية لإيران" من سورية، مشيرا إلى أن الحديث في هذا السياق يدور حول "قوات غير سورية". وقال إن موسكو بحثت مع الأمريكيين فقط آلية عمل منطقة خفض التوتر في جنوب غرب سورية، والتي شارك الأردن في العمل على إقامتها. وأكد أن الاتفاقات الروسية الأمريكية الأردنية تفترض سحب "تشكيلات غير سورية" من هذه المنطقة، مضيفا أن "الحديث لم يتطرق إلى موضوع إيران أو بالأخص قوات موالية لإيران"، معلقاً على سؤال حول بيان عن الخارجية الأمريكية أعلنت فيه أن موسكو وافقت على المساهمة في إخراج "قوات موالية لإيران" من أراضي سورية. وأضاف: "إذا نظرنا إلى من يمثل أكبر خطر فإنهم أتباع للولايات المتحدة، وهم إرهابيون أجانب ومسلحون يحاولون الانضمام إلى الجماعات المعارضة التي تدعمها الولايات المتحدة". وأكد لافروف أن قوات روسيا وإيران توجد في سورية بشكل شرعي وبدعوة من الحكومة الشرعية، على خلاف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقال لافروف إن الولايات المتحدة كانت تتسامح مع الإرهابيين أثناء عمليتي تطهير الرقة والموصل، مشيرا إلى فتح ممرات لخروج مسلحي "داعش" من المدينتين، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الأسئلة بشأن أهداف واشنطن في سورية، قائلا إن نظيره تيلرسون قال أكثر من مرة إن القضاء على "داعش" هو الهدف الوحيد للولايات المتحدة، إلا أن وزير الدفاع ماتيس قال مؤخرا إن قوات بلاده ستبقى في سورية ما لم تقتنع واشنطن بأن هذا البلد "يسير في اتجاه صحيح".

من جهته، أكد غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أن محاربة الإرهاب لا تُعد "بطاقة دخول" إلى سورية والبقاء فيها لبعض الدول بعينها أو التحالفات. وقال تعليقاً على تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي، بشأن تواجد القوات الأمريكية في سورية، إنه "لا يحق للأمم المتحدة السماح بالتواجد العسكري على أراضي الدول.. محاربة الإرهابيين، ليست بطاقة (دخول) لبعض الدول بعينها أو التحالفات من أجل الوجود العسكري في سورية". إنه تصريح غريب، لأن الأمم المتحدة لا يمكنها التعامل مع مثل هذه المسائل، إن سورية دولة ذات سيادة، ودولة مستقلة، وفقط الحكومة السورية والسلطات يمكنها تحديد ودعوة قوات دول أخرى الى أراضيها، والأمم المتحدة لم تعطي مثل هذا الحق. وفيما يخص التسوية السياسية في سورية، قال غاتيلوف، إنه أبلغ المبعوث دي ميستورا، بأن روسيا تنوي عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في بداية كانون أول المقبل، وإن دي ميستورا أبلغه بأنه سيخبر الأمين العام للأمم المتحدة حول مبادرة عقد المؤتمر الوطني السوري ليتخذ بعد ذلك القرار حول المشاركة فيه.

بدوره، شجب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سماح الولايات المتحدة لمسلحي داعش بمغادرة الرقة خلال عملية تحريرها مع سلاحهم. وقال: "أنظروا ما يجري. بدلا من تطهير الرقة من داعش قاموا (الأمريكيون) بدعم خروج المسلحين من هناك مع سلاحهم في قافلة تضم 50 شاحنة كبيرة و10 منها محملة بالسلاح الثقيل".

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قد أعرب عن اعتقاده بأن الأمم المتحدة سمحت للولايات المتحدة بالدخول إلى أراضي سورية. وقال ماتيس: "لن نقدِم ببساطة الآن على الانسحاب من سورية، ولن ننسحب قبل بدء ظهور نتائج جنيف، وسوف نجلي بعض قواتنا عن سورية، إلا أننا سنربط ذلك بحزمة من الشروط".

وطبقاً للحياة، ربطت أميركا للمرة الأولى بين بقاء قوات «التحالف الدولي» في سورية بعد القضاء على «داعش»، وبين مخرجات عملية السلام في جنيف، مشيرة إلى أن قوات التحالف لن تغادر سورية من دون تحقيق تقدم في مسار جنيف. وردت دمشق على واشنطن فوراً بإعلان أنها ترفض «جملة وتفصيلاً» ربط تواجد القوات الأميركية بنتائج العملية السياسية. وجاء الموقف الأميركي بعد يوم من إعلان إيران أن وجودها في سورية «مشروع» وأن قواتها باقية بعد هزيمة داعش، وعلى خلفية تباينات أميركية- روسية في تفسير شروط اتفاق خفض التوتر جنوب سورية.

وكتب ليونيد بيرشيدسكي في مقال نشرته الشرق الأوسط السعودية، تعقيباً على البيان الأميركي الروسي المشترك بشأن سورية، أن الحالة السورية تتسم بخصوصية مختلفة. فما من أحد يتوقع أن الأمم المتحدة سوف تنظم انتخابات وطنية ذات مغزى هناك؛ نظراً لتشرذم الكثير من سكان سورية، بين مختلف دول العالم بسبب الصراع. ومن المفيد عادة أن تتقبل كافة أطراف الصراع المدني نتائج الانتخابات قبل إجراء التصويت. في سورية ومع الكثير من الجهات المتناحرة المختلفة، قد لا تبلغ هذا المستوى من التوافق أبداًغير أن الإشراف المباشر من قبل الأمم المتحدة من شأنه أن يقنع أغلب أطراف الصراع بقبول التصويت ومحاولة العثور على وسيلة ما للحض على التعاون، وأولئك الذين ينفضون أيديهم عن ذلك سوف يصنفون بالمنبوذين دولياً.

ومن المهم انخراط المنظمة الدولية في تلك الانتخابات بأكثر مما كان عليه الأمر في العراق وأفغانستان، حيث ظلت الديمقراطية هناك هشة للغاية، وأقل من أن توصف بالشمولية، وذلك بسبب أن الأمم المتحدة لعبت هناك دوراً استشارياً فحسب. وختم قائلاً: لا يقترح من أحد هذا الحل في الوقت الراهن، غير أن نجاح الأمم المتحدة في سوريا سوف يعتبر منطلقاً منطقياً يدفع بمختلف الأطراف في هذا الاتجاه. ويمكن للمرء الأمل فقط في أن يعني كل من ترمب وبوتين - اللذين لا يعوّلان كثيراً على التمسك بالمواقف المعرب عنها علانية – الأمر حقاً عندما عرجا على ذكر الإشراف الأممي على الانتخابات السورية في بيانهما المشترك الأخير.

وتحت عنوان "رجل مع جدول ماء"، كتب أندريه كوليسنيكوف، في صحيفة كوميرسانت، أمس، أن أردوغان لم يحصل على تنازلات من بوتين في الملف السوري، أثناء زيارته قبل يومين  إلى سوتسي. وخلال محادثاته مع اردوغان، حافظ الرئيس بوتين على حقوق المعارضة وليس فقط أنصار السلطة السورية". وأضاف، نقلا عن مصدر لم يذكر اسمه، أن "الرئيس التركي لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعها نصب عينيه، فلم يحصل على تنازلات من الرئيس الروسي".

ومما كتبه جمال العلوي في الدستور الأردنية: واضح أن الدولة الوطنية السورية استردت عافيتها وان شعار «سورية المفيدة» سقط وان الانتصار السوري اصبح حالة حقيقية، مجرد وقت لا يحتمل نمط القياس فيه الا أشهرا قليلة من مطلع العام المقبل. المسار للميدان السوري هو الذي حدد طريق الخلاص حين أمسك الجيش السوري ببوابات النصر من حلب الى «دير الزهور» والان الى مدينة «بوكمال» على الحدود العراقية كل هذه التحولات كانت عنوان صياغة مجد جديد عبر بوابة التحرير والقضاء على كل المجموعات الارهابية في كل الجغرافيا السورية.

وتحت عنوان: اتفاق المصالح الأمريكي ـ الروسي في سورية، كتب د. أحمد سيد أحمد في الأهرام: يمثل البيان الأمريكى ـ الروسى حول سورية مرحلة جديدة فى فصول الأزمة السورية، ويحدد مسارها صوب اتجاه مختلف سوف ينجم عنه العديد من التداعيات المهمة وملامح مشهدها الختامي؛ فالبيان أو التفاهم الذى أصدره ترامب وبوتين تضمن خمسة مبادئ عامة تشكل إطارا للتسوية وهى أنه لا حل عسكريا للصراع فى سورية ودعوة كل أطراف الأزمة للانخراط فى تسوية سياسية وفقا لمرجعية جنيف وقرار مجلس الأمن 2254 والعمل على القضاء على تنظيم داعش الإرهابى وتأكيد الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها. ورغم أن هذا المبادئ الخمسة قد لا تشكل أمرا جديدا بالنسبة للأزمة السورية والمبادارات المختلفة منذ اندلاعها إلا أنها تحمل العديد من المؤشرات التى ترسم معالم مستقبل سوريا وأبرزها:

أولا: استفراد أمريكا وروسيا بالقضية السورية وفلترة اللاعبين الآخرين خاصة إيران وتركيا, فقد أصبح هناك ما يشبه صفقة ضمنية بين البلدين, تقوم على أن تقوم الولايات المتحدة بإعطاء نفوذ أكبر لروسيا مقابل تحجيم الدور الإيرانى وفك الاشتباك الأمريكي مع طهران وذلك فى إطار إستراتيجية ترامب لاحتواء الخطر والنفوذ الإيرانى فى المنطقة خاصة فى سورية, وهذا بدوره يعطى رسالة طمأنة لإسرائيل حليفة أمريكا. كما أن تأكيد البلدين وحدة سورية بمثابة رسالة طمأنة لتركيا بعدم إقامة دولة كردية فى الشمال. وفى المقابل تسعى روسيا لزيادة الدور الأمريكى فى الأزمة فى ظل تزايد الأعباء الناجمة عن انخراطها فى الأزمة عسكريا وسياسيا منذ سنوات خاصة مع استعداد بوتين للانتخابات الرئاسية العام المقبل؛

ثانيا: هذا التفاهم الأمريكى ـ الروسى لا يستهدف تحقيق مصالح الشعب السورى بقدر ما يعكس تقاسم النفوذ وحماية مصالحهما؛ بالتأكيد فإن سورية المستقبل لن تكون سورية قبل اندلاع الأزمة قبل ست سنوات، وأنها ستكون عمليا مقسمة من ناحية النفوذ بين أمريكا وروسيا, رغم التأكيد على وحدتها الجغرافية.

ثالثا: أكد البيان على الحل السياسى وفقا لمرجعية جنيف وهو ما يعنى إجهاض مؤتمر سوتشى الذى دعت إليه روسيا, إلا أن شكل ومضمون هذا الحل السياسى يمثل المعضلة الأكبر خاصة عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل ومعالجة القضايا التى شكلت ألغاما أمام محاولات الحل السياسى فى جنيف على مدار السنوات السابقة؛ ولاشك أن تأكيد بوتين وترامب مرجعية جنيف1 يعنى ان موسكو بدأت تبدى مرونة فيما يتعلق بمصير النظام الحالى وتتقارب مع الوقف الأمريكى, هو يعكس أيضا الصفقة الضمنية الثانية وهى التخلى عن النظام ورموزه مقابل إحداث تقارب أمريكى ـ روسى وتطبيع العلاقات بين البلدين؛

رابعا: المخرج الوحيد للأزمة السورية، ليس عبر اتفاق أمريكى على مصالح البلدين لا يتوافق مع مصالح الشعب السورى, وإنما بأيدى السوريين أنفسهم لتقرير مستقبل بلدهم من خلال التوافق بين النظام والمعارضة على رؤية مشتركة لوقف نزيف الدم والدمار وتشكيل حكومة سورية تضم كل الفصائل والقوى السياسية وتعمل على تحقيق استقلالية الدولة السورية من كل أشكال النفوذ والتدخل الخارجى وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية بين أبناء الشعب السورى ومعالجة شروخات الحرب, والتفرغ لإعادة الإعمار وإعادة اللاجئين، وبدون ذلك فإن تفاهم بوتين ترامب ما هو إلا اتفاق على مصالح البلدين على حساب مصالح الشعب السوري.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
153
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 17 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-11-16 -

تهديد الإرهاب يتراجع في سورية و3 دول أخرى

قال دانييل هيسلوب، مدير الأبحاث في منظمة "معهد الاقتصاد والسلام" الدولية، إن مستوى التهديد الإرهابي انخفض بشكل جدي في سوريا و3 دول أخرى كانت تتصدر…
2017-11-16 -

تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل…
2017-11-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل يسعدك شعورك بالنجاح وتكتشف أن كفاحك مجدٍ وأن المحيط يساندك ويسعدك الحوار والعلاقات الاجتماعية والعائلية والحب الثور قد يطرأ ما يعيق مشروعا أو يعرقل بعض الأعمال أو الآمال فعبر عن آرائك ومشاعرك بتروي وحكمة فالصبر والحكمة مطلوبة منك اليوم للتغلب على بعض الصعوبات الجوزاء أفضل أعمالك هي التي تقوم…
2017-11-17 -

تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل لجنة التحقيق الخاصة بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية. وتم إسقاط المشروع الروسي، لتعود موسكو وتستخدم حق النقض ضد المشروع الأميركي. وعقب «الفيتو»…
2017-11-17 -
2017-11-17 -

تشرين يسعى لتعزيز صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم

يسعى فريق تشرين الى توسيع فارق النقاط مع الجيش لتعزيز صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم نظراً لتأجيل مباراتي الأخير في الجولة الماضية وهذه الجولة… !

2017-11-17 -

لافروف يصف تصريحات نيكي هايلي بالكاذبة

وصف سيرغي لافروف بالكذب تصريحات مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي حول محاولات واشنطن صياغة مشروع قرار مشترك مع موسكو بشأن كيميائي… !

2017-11-17 -

سيلفستر ستالون: اتهامات الإعتداء الجنسي “مثيرة للسخرية”

نفى الممثل الامريكي سيلفستر ستالون يوم الخميس اتهامات منسوبة إليه بشأن الإعتداء جنسياً على فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً في عام 1986 . وقالت… !

2017-11-17 -

محروقات: 400 ليتر لكل أسرة توزع على دفعتين

أكد مدير عام شركة محروقات سمير الحسين أن "مخصصات كل أسرة من مازوت التدفئة 400 ليتر سيتم توزيعها على دفعتين في نهاية عام 2017 وبداية… !

2017-11-16 -

100 منحة للدراسة في الجامعات الإيرانية

أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن تقديم 100 منحة دراسية للمرحلة الجامعية الأولى بمختلف الاختصاصات المتوافرة في الجامعات الإيرانية باستثناء الطبية للعام الدراسي 2017… !

2017-11-15 -

يوتيوب "تقتل" الخاصية الأكثر إزعاجا على منصتها

أعلنت يوتيوب أنها ستتوقف عن عرض الروابط التي تظهر عبر مقاطع الفيديو خلال المشاهدة، والتي تروج لفيديوهات أخرى، اعتبارا من 14 كانون الأول المقبل. وعلى… !

2017-10-31 -

مرسوم بتعيين الدكتور بسام ابراهيم رئيسا لجامعة البعث

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 313 لعام 2017 القاضي بتعيين الدكتور بسام بشير ابراهيم رئيسا لجامعة البعث. وفيما يلي نص المرسوم. المرسوم… !

2017-11-17 -

تقرير: الأردن يخشى من تنازلات بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل

أبدى الأردن قلقه من سعي السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل إقامة تحالف لمواجهة إيران، ومن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة… !

2017-11-15 -

ترامب: في آسيا اضطررت لمشاهدة "CNN" وتأكدت أنها سيئة وفاشلة

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جديد عمل قناة "CNN" الأمريكية، واصفا إياها بالمزيفة والفاشلة. وكتب ترامب في حسابه على موقع "تويتر" الأربعاء: "كنت مضطرا… !

2017-11-16 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحمل  اقترب ممن تحب وممن تثق وأعطِ الفرصة لمن يحبك لإثبات محبته فقد لا تدرك أهمية إحساسك أنك مدعوم بمحبة الآخرين حتى تحتاجها الثور اضبط انفعالاتك واهتم بمسيرتك وتجنب ارتكاب بعض الهفوات الصغيرة ولا تغضب…

2017-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل  يسعدك شعورك بالنجاح وتكتشف أن كفاحك مجدٍ وأن المحيط يساندك ويسعدك الحوار والعلاقات الاجتماعية والعائلية والحب الثور قد يطرأ ما يعيق مشروعا أو يعرقل بعض الأعمال أو الآمال فعبر عن آرائك ومشاعرك بتروي وحكمة…