تقرير الـsns: بعد احتجاز رئيس وزراء لبنان.. واشنطن للرياض: سياستكم هوجاء.. فماذا عن حصار اليمن؟!!

عربي ودولي

2017-11-15 -
المصدر : sns

مضى 12 يوماً على احتجاز السعودية حريّة رئيس الحكومة سعد الحريري، في أوقح تصرّف لم يُسجّل قبله في التاريخ السياسي، ولا يتناسب مع أي عرف دبلوماسي أو أخلاقي. غير أن السعودية، التي أرادت أن تُدخل لبنان في أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية وفتنة داخلية، تحقيقاً لمصالحها ومصالح إسرائيل، لم تنجح في الجولة الأولى من المعركة في تحقيق أي تقدّم.

وبدل ذلك، ظهرت السعودية، بنسختها «الجديدة»، نظاماً يمارس العربدة. ويمكن القول إن ما أرادته السعودية نصراً في الجولة الأولى، انقلب عليها استياءً دولياً وضغوطاً بدأت تتعاظم وقد تصل الى مجلس الأمن الدولي، ونظرة عدائية من غالبية اللبنانيين الذين تدّعي حرصها عليهم، فضلاً عن ضربها تيار المستقبل في الصميم، أقوى حلفائها على الساحة اللبنانية، وبشخص رئيسه، والاكتفاء بجوقة من المطبّلين والمزمّرين، لا يأتون على المملكة إلّا بالمزيد من الهزال.

وأوضحت صحيفة الأخبار أنّ لا أحد في بيروت اليوم يملك تفسيراً منطقيّاً لما تفعله السعودية بالحريري، بما يضرّ بالمصلحة السعودية وبالحريري نفسه، ويظهره مكسوراً عاجزاً. وفي حين حاول السعوديون استغلال إطلالته في المقابلة التلفزيونية قبل يومين، للقول للمراجعين الدوليين إنه ليس مختطفاً كما تؤكّد الدولة اللبنانية بكلّ أركانها، ولجمهور تيار المستقبل إنه ليس محتجزاً، أتت المقابلة بمفاعيل عكسية، دولياً ومحلياً، بما دفع العديد من الدول إلى تبنّي الموقف اللبناني بالذهاب نحو المزيد من الضغوط على السعودية، لن تكون مستقبلاً في مصلحتها، وستترك آثاراً بالغة على صورتها المشوّهة أصلاً في العالم.

وبعيداً عن القراءات السياسية للحدث، أكّدت مصادر قريبة من آل الحريري للصحيفة أن العائلة تلقّت معلومات تجزم بأن الحريري سيعود في غضون 48 ساعة إلى بيروت، ليقدّم استقالته للرئيس ميشال عون، من دون معرفة خطوته اللاحقة، لجهة بقائه في بيروت أو العودة إلى السعودية أو سفره إلى فرنسا. ولم تحصل العائلة على أيّ تطمينات بشأن مصير زوجة الحريري وأبنائه، لجهة بقائهم في السعودية أو عودتهم معه. ولكن العائلة، كبقية المسؤولين اللبنانيين، في حالة حذر، لأن تجربة الأيام الماضية لا تشجّع على حسم مصير رئيس الحكومة المحتجز، قبل وصوله إلى بيروت.

وفي السياق عينه، يدلّ الموقف الأميركي الذي تبلور في الأيام الماضية على إخفاق سعودي كبير في تحقيق المرجوّ من خطوة «إقالة» الحريري لبنانياً. ومع أن الأميركيين هم الشركاء الأساسيون لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في انقلابه الأخير، وصهر الرئيس ترامب، مستشاره جاريد كوشنير، أمضى ثلاثة أيام ولياليها «يطبخ» الانقلاب مع ابن سلمان قبل أيام من «مجزرة الأمراء» و«إقالة» الحريري، إلّا أن القلق الأميركي من التهوّر السعودي صار كبيراً، إلى درجة أن وزير الحرب السعودي على لبنان ثامر السبهان تلقّى توبيخاً حاداً من مسؤولين أميركيين خلال زيارته الأخيرة لواشنطن. وقالت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة الأخبار، إن السبهان سمع التوبيخ القاسي في اجتماعين منفصلين، ومن جهتين مختلفتين في الإدارة الأميركية؛ الاجتماع الأول في وزارة الخارجية بحضور ممثّل عن وكالة الأمن القومي، والثاني في وزارة الدفاع، حيث قال الأميركيون للسبهان إن «التصرّفات السعوديّة حيال لبنان هوجاء»، مضيفين أن «هذه التصرفات تضر بمصالح الولايات المتحدة في لبنان».

وقالت مصادر واسعة الاطلاع للصحيفة إن «الأميركيين الذين باركوا في البداية انقلاب ابن سلمان، عادوا ولمسوا خطورة ما جرى على مصالحهم في لبنان؛ فالموقف الحاسم للدولة اللبنانية ضد التصرف السعودي، والتضامن العارم مع الحريري، وتحوّل خطاب خصومهم وأعدائهم في لبنان (الرئيس ميشال عون والسيد حسن نصرالله) إلى خطاب مقبول على نطاق واسع، والضرر البالغ الذي أصاب الوزن السياسي لشريكهم الاول في لبنان، وإمكان تدحرج الأمور إلى حدّ تعريض الاستقرار للخطر، كلها عوامل دفعت بهم إلى التحرك لوضع حدّ لطيش حليفهم السعودي. وبعد صمت دام خمسة أيام، أصدر الأميركيون (الخارجية، ثم البيت الأبيض) بيانات واضحة تؤيد عودة الحريري بصفته شريكاً موثوقاً لهم. وبعد ذلك، بعثوا لمحمد بن سلمان برسائل عبر السبهان لوضع حدّ للخطوات الفاشلة».

وبالتوازي، بدأ وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس جولة أوروبية موفداً من الرئيس عون، بعد أن أجرى اتصالاً هاتفياً في ساعة متأخرة من ليل أول من أمس بالرئيس نبيه برّي، لتنسيق الزيارة. والتقى باسيل خلال الجولة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، ثمّ رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، قبل أن يعقد خلوة دامت نصف ساعة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وبدا لافتاً أن موقف موغريني لاقى خطاب الرئيس ميشال عون، لجهة تشديدها على وجوب عودة الحريري إلى لبنان، برفقة عائلته! مصادر دبلوماسية أكدت أن الموقف الدولي من الوضع «الشاذ» للرئيس الحريري «إلى تعاظم»، و«سيتحوّل الى تحرك دولي». ولفتت إلى أن لبنان «تبلّغ من الفرنسيين والألمان أن الموقف الأوروبي واحد من هذه القضية، وهو متناغم الى حدّ كبير مع الموقف الأميركي». ووصفت لقاء باسيل ماكرون بـ«الممتاز... وستكون هناك إجراءات وخطوات عملية»، بدأت بوادرها بالإعلان عن زيارة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للرياض اليوم، للبحث مع ابن سلمان في الوضع اللبناني.

وأشارت المصادر الى أن لبنان «لا يزال، حتى الآن، يضع المشكلة في خانة العلاقات الثنائية مع المملكة، والتي يمكن حلّها أخوياً. ولكن، في حال لم يعد الرئيس الحريري قريباً، فإن الأمور ستخرج من هذا الاطار، وسنذهب إلى التدويل، وستكون عودة رئيس الحكومة حُكمية». وأكّدت أن «لا كلام في أي أمر قبل عودة الحريري، ولا ربط لهذه العودة بالمسائل السياسية. وهذه الأمور تُبحث في بيروت». وشدّدت المصادر على أن التحرك الدبلوماسي الذي يقوده باسيل «منسّق بالكامل مع تيار المستقبل وعائلة الحريري».

وأفادت الأخبار أن مستوى المواقف التي عبّرت عنها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل خلال اتصالها بعون، كان سقفها أعلى من سقف تصريحات وزير الخارجية الألماني، لجهة دعم موقف لبنان والتأكيد على ضرورة إفراج السعودية عن الحريري.

وفيما لم يظهر أيّ جديد «إيجابي» لناحية وضع الحريري في السعودية، بدا اللقاء القصير الذي لم يتجاوز 14 دقيقة بينه وبين البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي عاد من السعودية مساء أمس، مؤشّراً سيّئاً بالنسبة إلى المراقبين على وضع رئيس الحكومة. وقالت مصادر متابعة إن الحريري لم يلتقِ حتى الآن بالسبهان ولا بوليّ العهد محمد بن سلمان، منذ احتجازه في السعودية، ما يعني، بحسب المصدر، أن السعودية لم تقرّر بعد إعطاءه «لائحة التعليمات» أو خطّة العمل السعودية الجديدة في لبنان، ليتمّ الإفراج عنه بعد ذلك.

وأفردت كُبريات الصحف الفرنسية صفحاتها الرئيسية لتغطية حدث استقالة الحريري واحتجازه في السعودية. منذ أن انتشر الخبر، لا يكاد يمر يومٌ من دون أن يُنشر تقرير أو مقال يتناول «احتجاز» الحريري في الرياض، و«الظروف الغامضة» التي تحيط برئيس الحكومة، بحسب تعابير وردت في الصحف الفرنسية. وقد حُجزت للقضية اللبنانية مساحات على الصفحات الأولى لـ«لو موند» و«لو فيغارو»، و«ميديا بار»، و«ليبراسيون» وغيرها.

ورأت هيام القصيفي في الأخبار أنّ عودة الحريري الى لبنان لا تلغي مفاعيل ما حصل في الأيام الاخيرة، ونظرة السعودية الى موقف رئاسة الجمهورية وتيار المستقبل في تعاملهما مع هذا الملف ستكون أكثر حدّة.

ووفقاً للقدس العربي، أعرب رأس الكنيسة المارونية البطريرك الماروني بشارة الراعي، أمس، عن دعمه لرئيس الحكومة سعد الحريري واقتناعه بأسباب استقالته، وذلك خلال زيارة تاريخية للسعودية استقبله خلالها الملك سلمان وولي عهده، وجاءت بعد أيام على تقديم الحريري استقالته على خلفية تصعيد حاد بين السعودية من جهة وإيران وحزب الله من جهة ثانية.

وتحت عنوان: «مملكة الهاوية»: إعادة تشكيل الخريطة الجينية للسعودية، كتب فؤاد إبراهيم في صحيفة الأخبار: رغم ضروب اللامألوف واللاعقلاني، بل اللاأخلاقي، فإنه عهدٌ يتّسم بالوضوح الشديد لمن يرقب أداءه غير المركّب، الذي يعكس بدقة عالية منسوب الوعي البائس لدى الفريق الذي يدير الحكم السعودي حالياً. قد يبدو مفاجئاً وصادماً في أحيان كثيرة ما يفعله الحاكم الفعلي في المملكة، محمد بن سلمان، الذي بات يعرف في الغرب بـ MBS وشعبياً بـ«الدب الداشر»، من تغييرات متعاقبة بطابع «فانتازوي» طبعت عهد الملك سلمان منذ الساعات الأولى لتسلّمه مقاليد الحكم في 23 كانون الثاني 2015. وأوضح إبراهيم في مقاله المطوّل في الأخبار أنّ من يرقب رزم الأوامر الملكية السعودية التي غالباً ما تصدر في ساعة متأخرة من الليل أو في الساعات الأولى من الفجر، كان يلحظ مستوى التوتر المرتفع الذي يعيشه العهد الجديد جراء الإعفاءات والتعيينات المتوالية. ففي غضون عامين، استبدل معظم الوزراء، وفي بعض الحالات، استبدل الوزراء لأكثر من مرة، وهناك من نقلوا الى أكثر من وزارة؛ فالحملة الواسعة النطاق التي شنّها ابن سلمان ضد أمراء، ووزراء، ونواب وزراء، وتجار، ومالكي مؤسسات إعلامية... إضافة إلى وضع اليد على ثروات أباطرة المال في العائلة المالكة، تبعث برسالة واحدة أن الفساد يضرب أطنابه في جسد الدولة من الرأس حتى أخمص القدم.

في الوهلة الأولى، يمكن المجادلة بأن ما يفعله محمد بن سلمان ينزع إلى إعادة تشكيل الخريطة الجينية للدولة السعودية، وعليه، فهو يرسي تاريخاً جديداً لدولة جديدة مؤسسة على قطيعة مع الماضي، وعملية بتر لجذورها التاريخية والأيديولوجية؛ هي عملية تخريب واسعة النطاق لشبكات علائقية راسخة ومؤسسة على تبادل منافع، وولاءات، وتراتبيات موغلة في المكان والزمان والإنسان. فهي مملكة تؤسس لديكتاتورية فردانية على النسق القديم، ويعاد فيها إنتاج حكومات عصر الانتداب، منسوجاً على ديكتاتورية تستند الى حماية مباشرة من قوة أجنبية. وفي أحسن الأحوال، نحن أمام نسخة متخلّفة من ديكتاتوريات أميركا اللاتينية أو حتى القارة الأفريقية، في وقت يستقبل فيه نادي الديموقراطية المزيد من الدول، رغم العجز الديموقراطي في السنوات الأخيرة نتيجة صعود التيارات الشعبوية في البيئات الحاضنة للديموقراطية.

إن اضطرام نار القلق حول المصير السياسي، يدفع ابن سلمان نحو زيادة وتيرة التدابير الهادفة إلى تأمين مركز السلطة والحفاظ عليها بعدما نجح في ضمان الوصول إليها. ولذلك، فهو في حالة تأهب دائم لدرء الأخطار الكامنة على مستقبله السياسي، وإن تطلب عملاً جراحياً جزئياً أو شاملاً.

وتابع الكاتب: إن المعارك التي يخوضها ابن سلمان منذ توليه العهد على صلة مباشرة بمرحلة ما بعد والده، فحملة الاعتقال الجماعي للأمراء مصمّمة لمرحلة لاحقة، الهدف من ورائها حسم صراع مستقبلي على السلطة، وقد أرادها أن تكون في حياة والده لتحقيق أفضل النتائج ودرء العواقب الوخيمة. بكلمات أخرى: هو يريد الوصول إلى العرش بصورة هادئة ودون أخطار ولا تحدّيات، ويريد القضاء على خصومه ومنافسيه تحت رعاية والده وحمايته.

خلاصة القول: إننا أمام أكبر عملية نصب في تاريخ هذا البلد باسم الحرب على الفساد. والأخطر في التداعيات، هو وحدة العائلة المالكة التي تعرّضت لزلزال عنيف في حملة الاعتقالات الأخيرة، والمنذرة بضياع ملك آل سعود. ولناحية الحملة المتواصلة ضد الأمراء والوزراء والتجّار، نحن أمام هذه الحقائق: لا فرصة للتراجع إلى الوراء، فالحملة ماضية، ولا إفراج قريباً عن المعتقلين؛ لا عودة عن قرار وضع اليد على الأموال والممتلكات، لأن الهدف من الحملة هو تعزيز سلطة وتقويض مصادر تهديدها؛ إن الحملة في تواصلها سوف تفضي إلى اختلال فادح في موازين القوى الداخلية؛ إضعاف الجميع وصناعة قوة جديدة شمولية مركزية. بعبارة أخرى: تركيز الفساد في شخص ابن سلمان بعدما كان موزّعاً بين عدد كبير من الأمراء؛ دعم خارجي أميركي سياسي وأمني لملء الفراغ الشاسع في الدولة.

يمنياً، ووفقاً لروسيا اليوم، دعت الأمم المتحدة، أمس، السعودية إلى رفع حصارها المفروض على الموانئ اليمنية دون تشديد الرقابة على السفن التي تنقل المساعدات كما تشترط المملكة. وطالبت الأمم المتحدة، السعودية برفع حصارها المفروض على اليمن منذ نحو أسبوع، فيما دعت فيه الرياض إلى تشديد الرقابة على الشحنات البحرية لمنع تهريب أسلحة إلى الحوثيين.

وكتبت افتتاحية القدس العربي: حال العمى التي تصيب بوصلة «التحالف» في اليمن، لا تقتصر على الأخطاء العسكرية، بل لعل هذه الأخيرة لا تقع ولا تتفاقم إلا لأن العمى السياسي هو الأصل، وهو الداء الأول الذي ينقل العدوى إلى جميع القطاعات الأخرى. ثمة، ابتداء، تقاطع الأجندات بين مصالح الإمارات في الجنوب ومنابع النفط والغاز، ومصالح السعودية في الشمال وعلى طول حدودها مع اليمن. أبو ظبي في مناطق نفوذها تفضل التعاون مع السلفيين بهدف محاصرة جماعة الإخوان المسلمين، والرياض من جانبها لا تنفر من الجماعة بل تعتمدها حليفاً في جهود التحشيد المذهبي ضد الحوثي والاستقطاب العشائري ضد علي عبد الله صالح. الإمارات تمنع الرئيس اليمني («الشرعي»!) عبدربه منصور هادي من العودة إلى عدن، والسعودية تستضيفه (رغم أنفه!) في الرياض؛ في المقابل لا يلوح أن جهة تستفيد من أخطاء بوصلة التحالف العمياء أكثر من منظمة «القاعدة»، في حضرموت ومناطق الشمال على حد سواء؛ ولأن معطيات الحاضر لا توحي بقدرة «عاصفة الحزم» على حسم المشهد اليمني على الأرض، فالعكس هو سيد اللعبة حتى الآن، فإن مقاتلات «التحالف» سوف تواصل الضرب من السماء.. خبط عشواء!

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
738
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 17 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-11-16 -

تهديد الإرهاب يتراجع في سورية و3 دول أخرى

قال دانييل هيسلوب، مدير الأبحاث في منظمة "معهد الاقتصاد والسلام" الدولية، إن مستوى التهديد الإرهابي انخفض بشكل جدي في سوريا و3 دول أخرى كانت تتصدر…
2017-11-16 -

تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل…
2017-11-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل يسعدك شعورك بالنجاح وتكتشف أن كفاحك مجدٍ وأن المحيط يساندك ويسعدك الحوار والعلاقات الاجتماعية والعائلية والحب الثور قد يطرأ ما يعيق مشروعا أو يعرقل بعض الأعمال أو الآمال فعبر عن آرائك ومشاعرك بتروي وحكمة فالصبر والحكمة مطلوبة منك اليوم للتغلب على بعض الصعوبات الجوزاء أفضل أعمالك هي التي تقوم…
2017-11-17 -

تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل لجنة التحقيق الخاصة بتحديد المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سورية. وتم إسقاط المشروع الروسي، لتعود موسكو وتستخدم حق النقض ضد المشروع الأميركي. وعقب «الفيتو»…
2017-11-17 -
2017-11-17 -

تشرين يسعى لتعزيز صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم

يسعى فريق تشرين الى توسيع فارق النقاط مع الجيش لتعزيز صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم نظراً لتأجيل مباراتي الأخير في الجولة الماضية وهذه الجولة… !

2017-11-17 -

لافروف يصف تصريحات نيكي هايلي بالكاذبة

وصف سيرغي لافروف بالكذب تصريحات مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي حول محاولات واشنطن صياغة مشروع قرار مشترك مع موسكو بشأن كيميائي… !

2017-11-17 -

سيلفستر ستالون: اتهامات الإعتداء الجنسي “مثيرة للسخرية”

نفى الممثل الامريكي سيلفستر ستالون يوم الخميس اتهامات منسوبة إليه بشأن الإعتداء جنسياً على فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً في عام 1986 . وقالت… !

2017-11-17 -

محروقات: 400 ليتر لكل أسرة توزع على دفعتين

أكد مدير عام شركة محروقات سمير الحسين أن "مخصصات كل أسرة من مازوت التدفئة 400 ليتر سيتم توزيعها على دفعتين في نهاية عام 2017 وبداية… !

2017-11-16 -

100 منحة للدراسة في الجامعات الإيرانية

أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن تقديم 100 منحة دراسية للمرحلة الجامعية الأولى بمختلف الاختصاصات المتوافرة في الجامعات الإيرانية باستثناء الطبية للعام الدراسي 2017… !

2017-11-15 -

يوتيوب "تقتل" الخاصية الأكثر إزعاجا على منصتها

أعلنت يوتيوب أنها ستتوقف عن عرض الروابط التي تظهر عبر مقاطع الفيديو خلال المشاهدة، والتي تروج لفيديوهات أخرى، اعتبارا من 14 كانون الأول المقبل. وعلى… !

2017-10-31 -

مرسوم بتعيين الدكتور بسام ابراهيم رئيسا لجامعة البعث

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 313 لعام 2017 القاضي بتعيين الدكتور بسام بشير ابراهيم رئيسا لجامعة البعث. وفيما يلي نص المرسوم. المرسوم… !

2017-11-17 -

تقرير: الأردن يخشى من تنازلات بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل

أبدى الأردن قلقه من سعي السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل إقامة تحالف لمواجهة إيران، ومن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة… !

2017-11-15 -

ترامب: في آسيا اضطررت لمشاهدة "CNN" وتأكدت أنها سيئة وفاشلة

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جديد عمل قناة "CNN" الأمريكية، واصفا إياها بالمزيفة والفاشلة. وكتب ترامب في حسابه على موقع "تويتر" الأربعاء: "كنت مضطرا… !

2017-11-16 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 تشرين الثاني

الحمل  اقترب ممن تحب وممن تثق وأعطِ الفرصة لمن يحبك لإثبات محبته فقد لا تدرك أهمية إحساسك أنك مدعوم بمحبة الآخرين حتى تحتاجها الثور اضبط انفعالاتك واهتم بمسيرتك وتجنب ارتكاب بعض الهفوات الصغيرة ولا تغضب…

2017-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل  يسعدك شعورك بالنجاح وتكتشف أن كفاحك مجدٍ وأن المحيط يساندك ويسعدك الحوار والعلاقات الاجتماعية والعائلية والحب الثور قد يطرأ ما يعيق مشروعا أو يعرقل بعض الأعمال أو الآمال فعبر عن آرائك ومشاعرك بتروي وحكمة…