تقرير الـsns: وثيقة سرية عن مراسلة بين الجبير وبن سلمان: الصلح مع إسرائيل والغاء حق العودة وتدويل القدس

عربي ودولي

2017-11-14 -
المصدر : sns

أفادت صحيفة الاخبار أنها حصلت من مصادر خاصة على وثيقة سرية صادرة عن وزارة الخارجية السعودية، هي عبارة عن رسالة موجهة من وزير الخارجية عادل الجبير إلى ولي العهد محمد بن سلمان. وفيها خلاصة مباحثات وتوصيات حول مشروع إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل، استناداً إلى ما أسماه اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة؛ الوثيقة التي يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى، تثبت كل ما سرّب ويجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية في أيار الماضي، حول انطلاق مساع أميركية لتوقيع معاهدة صلح بين السعودية وإسرائيل. وما تلى ذلك، أيضاً، من معلومات عن تبادل زيارات بين الرياض وتل أبيب، وأهمها زيارة ولي العهد السعودي الى الكيان الصهيوني؛ الوثيقة تكشف حجم التنازلات التي تنوي الرياض تقديمها في سياق تصفية القضية الفلسطينية، وهاجسها الحصول في المقابل على عناصر قوة ضد إيران والمقاومة وعلى رأسها حزب الله. وفي ما يأتي نص الوثيقة:

أتشرف بأن أرفع إلى سموكم مشروع إقامة العلاقات بين المملكة ودولة إسرائيل استناداً إلى اتفاق الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تمت مناقشته مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بناءً على توجيهكم السامي الكريم:

إن المملكة العربية السعودية هي مهبط وحي الإسلام، وأرض الحرمين الشريفين، ويتّجه أكثر من 1,6 مليار مسلم نحو مكة المكرمة خمس مرات في اليوم في صلواتهم، ولها تأثير كبير وقوة ديبلوماسية تضفي المصداقية للمساعي نحو السلام.

والمملكة كانت تعهدت في اتفاق الشراكة الإستراتيجية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي مسعى أمريكي ــــ سعودي هو مفتاح النجاح، حيث أن السعودية هي الدولة الأمثل في العالمين العربي والإسلامي لحشد الآخرين نحو حل، ولا يمكن لأي حل للقضية الفلسطينية أن يكتسب الشرعية ما لم تدعمه المملكة العربية السعودية، كونها قبلة المسلمين.

إن تقارب المملكة العربية السعودية مع إسرائيل يتضمن مخاطرة من قبل المملكة تجاه الشعوب الإسلامية، لما تمثله القضية الفلسطينية من مكانة روحية وإرث تاريخي وديني. ولن تُقدم المملكة على هذه المخاطرة إلا إذا شعرت بتوجه الولايات المتحدة الصادق ضد إيران، التي تقوم بزعزعة استقرار المنطقة من خلال رعايتها للارهاب، وسياساتها الطائفية، وتدخلها في شؤون الغير، وخصوصا ان هذا السلوك الإيراني قد أدانه العالم الإسلامي بالإجماع بشكل رسمي خلال مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة اسطنبول في شهر ابريل 2016. وبناء على ذلك، فإن مشروع السلام الذي تقترحه المملكة يقوم على الآتي:

أولاً: إن أي تقارب بين المملكة وإسرائيل مرهون بتكافؤ العلاقة بين البلدين، فعلى المستوى العسكري تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة التي تمتلك السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط مما يمنحها عامل التفوق في توازن القوى إقليمياً، وبناء على ذلك فإنه ينبغي السماح للمملكة امتلاك مثل هذه المقومات الردعية أو تجريد إسرائيل منها.

ثانياً: ستسخر المملكة العربية السعودية قدراتها الدبلوماسية وعلاقاتها السياسية مع السلطة الفلسطينية ومع الدول العربية والاسلامية لتسهيل إيجاد الحلول المعقولة والمقبولة والمبتكرة بشأن القضايا المختلف عليها في البنود المتضمنة في المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية، ومن خلال تبني الولايات المتحدة للمبادرة بطرح الحلول الإبداعية للمسألتين الرئيستين، وهما مدينة القدس، واللاجئين الفلسطينيين، كالآتي:

1 ــــ اخضاع مدينة القدس للسيادة الدولية، من خلال تبني مشروع بيل لعام 1937 ومشروع الأمم المتحدة لعام 1947 حول القدس، وهما مشروعان دوليان للتقسيم قد أوصيا بعدم ضم المدينة للدولتين اليهودية والعربية المقترح اقامتهما ووضع المدينة تحت السيادة الدولية، ونصّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (181) الصادر في 29/11/1947 القاضي بتقسيم فلسطين على إخضاع مدينة القدس لنظام دولي خاص تدار بموجبه من جانب الأمم المتحدة وأن يقوم مجلس الوصاية بتعيين مسؤوليات الجهة المديرة للمدينة وواجباتها ونص مشروع التدويل على عدم جواز اتخاذ أي طرف من الأطراف المتنازعة القدس عاصمة له.

2 ــــ أما عن قضية اللاجئين الفلسطينيين فتؤكد السعودية سعيها لتوطينهم حيث هم، فمن الممكن للمملكة الاسهام بدور إيجابي إضافي في حل قضية اللاجئين من خلال دعم اقتراحات مبتكرة وجريئة مثل:

إلغاء توصية جامعة الدول العربية الذي لايزال سارياً منذ خمسينيات القرن الماضي، والداعية بعدم تجنيس الفلسطينيين بجنسية أي بلد عربي؛ بذل الجهود لتوزيع اللاجئين الفلسطينيين على البلدان العربية واعطائهم جنسياتها وتوطينهم فيها.

ثالثاً: اقترحت المملكة في اتفاق الشراكة مع الرئيس ترامب أن السعودية والولايات المتحدّة يحتاجان للتوصّل إلى اتفاق حول المبادئ الرئيسية للحل النهائي، ويتبع ذلك لقاء بين وزراء الخارجية في المنطقة بدعوة من الولايات المتحدّة بهدف الوصول للقبول من الأطراف حول هذه المبادئ. يدعو الرئيس ترامب بعد ذلك قادة من المنطقة لتبني هذه المبادئ، وتبدأ المفاوضات بعد ذلك على الاتفاق النهائي.

رابعاً: إن الدور الأكثر فاعلية للسعودية هو أن تدعم وتحشد الآخرين نحو حل يحقق عصراً جديداً من السلام والازدهار بين إسرائيل ودول العالم العربي والاسلامي.

وفي مستهلّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لن يكون التطبيع مقبولاً للرأي العام في العالم العربي. لكن السعودية ترى أن انسجام التقنيات الإسرائيلية مع القدرات الاقتصادية لدول الخليج وحجم أسواقها، والطاقة البشرية العربية، سيطلق القدرات الكامنة للشرق الأوسط ويحقق الازدهار، والاستقرار، والسلام.

خامساً: إن الصراع الإسرائيلي ــــ الفلسطيني هو أطول صراع في المنطقة، وقد استخدمه المتطرفون لتبرير أفعالهم. كما شتّت انتباه الأطراف الفاعلة في المنطقة من التركيز على الخطر الرئيسي على المنطقة وهو إيران. إن حل هذا النزاع سيفتح المجال أمام التعاون الأمني، والتجاري، والاستثماري، وتعاون أكثر فاعلية في التصدّي لإيران. وعليه فالطرفان السعودي والإسرائيلي متفقان على الآتي:

  1. المساهمة في التصدّي لأي نشاطات تخدم السياسات العدوانية لإيران في الشرق الأوسط.
  2.  زيادة العقوبات الأمريكية والدولية المتعلّقة بالصواريخ الباليستية الإيرانيّة.
  3. زيادة العقوبات المتعلّقة بالرعاية الإيرانية للارهاب حول العالم.
  4. إعادة نظر مجموعة (خمسة + 1) في الاتفاق النووي مع إيران لضمان تنفيذ شروطه حرفياً وبشكل صارم.
  5. الحدّ من وصول إيران إلى أرصدتها المجمّدة، واستغلال الحالة الاقتصاديّة المترديّة لإيران وتسويقها لرفع درجة الضغط على النظام الإيراني من الداخل.
  6. التعاون الاستخباري المكثّف في محاربة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرّات المدعوم من إيران وحزب الله.

إلى ذلك، وتحت عنوان: "الولايات المتحدة أم روسيا: من سيكسب في السعودية"، كتب ألكسندر براتيرسكي، في "غازيتا رو" أمس، معالجا طبيعة الصراع السعودي الداخلي. وأوضح الكاتب أن الشرق الأوسط والعالم الغربي ما زال يحبس أنفاسه تحسبا لمزيد من التغييرات في شبه الجزيرة العربية، وهو ما يمكن توقعه بعد سلسلة من الاعتقالات البارزة لشخصيات رفيعة المستوى من النخبة السياسية والاقتصادية. ويتوقف عند الصراع على السلطة، فيما يحدث في المملكة، فيأخذ من ليونيد إيساييف الأستاذ في مدرسة الاقتصاد العليا، رأيه في أن لجنة مكافحة الفساد المحدثة في السعودية: "ليست أداة  لمواجهة الفساد بمقدار ما هي آلة قمع".

وعلى خلفية التغيرات الداخلية، يتغير دور المملكة الإقليمي، فبالتوازي مع حملة اعتقالات الأمراء ورجال الأعمال، قدم سعد الحريري، السعودي الجنسية، استقالته من الرياض، تلبية لاستياء المملكة من دور "حزب الله" الشيعي المرتبط بإيران في لبنان. علما بأن الحريري سبق أن قال إن حكومته تتعاون مع حزب الله لمصلحة وطنية. وينتقل الكاتب إلى السؤال عن مصلحة واشنطن وموسكو فيما يجري في المملكة، فينتهي إلى أن لواشنطن مصلحة في الاستقرار الداخلي لحليفتها السعودية، مؤكدا اطمئنان واشنطن إلى أنه "لا وجود في البلاد لقوة تقف ضد مصالح أمريكا"، وأن الوضع ملائم أيضا لروسيا التي تنتهج سياسة "عدم التدخل في الشؤون الداخلية". ولا يرى أن ما يحدث في السعودية سيؤثر على تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها أثناء زيارة الملك إلى موسكو مؤخرا.

وسلّطت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية الضوء على التهديدات المتبادلة بين السعودية وإيران، مؤكدة أنها قد تقود إلى صراع مرير في الشرق الأوسط. ووفقاً لمحللين، فإن السعودية لديها أوراق قوة كبيرة بمواجهة إيران، تتمثل بترسانة عسكرية كبيرة من الأسلحة التقليدية تفوق تلك الموجودة لدى طهران. في المقابل، فإن لدى الأخيرة ميزة كبيرة أيضاً، وهي قدرتها على شن حرب عصابات من خلال وكلائها المنتشرين بالمنطقة؛ تشير الإحصائيات إلى أن تعداد الجيش الإيراني يبلغ 550 ألف مقاتل نظامي، وتشمل قوات الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط، في حين يبلغ عدد القوات السعودية 256 ألف جندي؛ تسلِّح إيران جيشها من الصين وروسيا، في حين تعتمد السعودية على السلاح الأمريكي والغربي، وتفوق في ترسانتها، من حيث النوعية والكمية، ترسانة الجيش الإيراني؛ وبالإضافة إلى هذه الميزة، فإن لدى السعودية ميزة أخرى، وهي علاقاتها العسكرية المميزة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب محمد خالد اليحيى، الباحث في مركز رفيق الحريري.

وأضاف اليحيى: “هناك دائماً حرب غير متكافئة؛ التكتيكات العسكرية وتسليح القوات وتدريبها والحرب بالوكالة، كلها تكتيكات تُستخدم في حروب اليوم، وهذه الأخيرة هي التي تعمل بها إيران وحققت لها مكاسب كبيرة في اليمن وسورية والعراق”. ويعتقد اليحيى أن السعودية هذه المرة معنيَّة جداً بألا تدع نفوذ إيران يتمدد، وواضح أن ولي العهد السعودي مستعد لأزمة جديدة في المنطقة؛ ربما تكون لدى السعودية تلك الميزة العسكرية والتفوق النوعي من ناحية الترسانة العسكرية، غير أن لدى إيران حلفاء في المنطقة يمكن لهم أن يشنوا الهجمات بالتزامن مع انطلاق أي حرب ضد إيران، التي لها وجود في كل من العراق وسوريا واليمن.

وفيما وصفت الصحيفة، الاستراتيجية السعودية في اليمن بـ”الخرقاء”، يرى محللون أن إيران ستعتمد على الحلفاء والوكلاء لحرب الرياض في حال اندلعت المعركة، خاصة أن لدى إيران حلفاء من الشيعة حتى داخل السعودية، بالإضافة إلى جماعة الحوثي اليمنية وحزب الله اللبناني.

وأبرزت العرب الإماراتية: جهود عربية حثيثة لتطويق إيران دون تفجير المنطقة. وأضافت أنّ سياسة ضبط النفس التي لطالما توختها الدول العربية حيال إيران وأذرعها أثبتت عدم جدواها وأنه حان الوقت اليوم لتوحيد الصف لمواجهتها مع تحاشي الوقوع في فخ تفجير كامل المنطقة لما لذلك من تداعيات مدوية قد يصعب احتواء آثارها. وأشارت الصحيفة إلى تحركات وزيري الخارجية والدفاع المصريين في جولاتهما العربية والدولية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
204
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 20 حزيران - نيكول كيدمان...كل عام وأنت بخير

" قدرك أن تحيى أبداً بين الماء وبين النار " قالت الأغنية فكانت بداية حلوة للحديث عن المولود بين السرطان والأسد وبين الماء وبين النار…
2018-06-19 -

تقرير الـsns: مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية.. لافروف وبومبيو يبحثان التسوية في سورية..؟!

أجرى سيرغي لافروف، اتصالا هاتفيا بنظيره الأمريكي، مايك بومبيو، لبحث الملفين السوري والكوري، إضافة إلى اتصالات ثنائية مستقبلية. وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن المكالمة…
2018-06-19 -

تقرير الـsns: موعد جديد لـ«مشاورات جنيف».. موسكو لا تستبعد تعاون المعارضة المعتدلة مع دمشق في محاربة الإرهابيين بجنوب سورية..

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن الدول الضامنة (روسيا وايران وتركيا) اتفقت عقب لقائها مع ستيفان دي ميستورا على إجراء مشاورات جديدة في…
2018-06-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 21 حزيران

الحمل أنت تميل إلى فرض آرائك والتحكم بشريكك العاطفي وتحاول إملاء الآراء على من حولك وقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل فأنت دائماً تحافظ على الأمان وتحاول حماية ظهرك من مفاجأة غير منتظرة الثور قد تصل إلى آخر النهار خائر القوى…
2018-06-20 -

تقرير الـsns: موعد جديد لـ«مشاورات جنيف».. موسكو لا تستبعد تعاون المعارضة المعتدلة مع دمشق في محاربة الإرهابيين بجنوب سورية..

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، أن الدول الضامنة (روسيا وايران وتركيا) اتفقت عقب لقائها مع ستيفان دي ميستورا على إجراء مشاورات جديدة في جنيف. ونقلت وكالة سبوتنيك عن فيرشينين، أمس، قوله: "لقد اتفقنا على المجيء مجددا إلى جنيف"​​​، دون ذكر أي تفاصيل أخرى. من جهته قال دي ميستورا…
2018-06-20 -
2018-06-19 -

مدرب منتخب سورية بكرة القدم الألماني شتانغه يعلن أسماء اللاعبين المشاركين بمعسكر النمسا

أعلن مدرب منتخب سورية لكرة القدم الألماني بيرند شتانغه قائمة أسماء اللاعبين المشاركين في معسكر النمسا. وضمت القائمة كلاً من اللاعبين ابراهيم عالمة وأحمد مدنية… !

2018-06-20 -

إبراهيم زعير: ليس هناك أي خيار أخر للجيش السوري إلا فتح المعركة في الجنوب

أكد عضو اللجنة المركزية بـالحزب الشيوعي السوري والأستاذ في كلية الإعلام جامعة دمشق إبراهيم زعير لـ ميلودي اف ام في حديثه مع الصحفي هاني هاشم… !

2018-06-20 -

أنجلينا جولي مهددة بالسجن بسبب قضية حضانة الأطفال

صدر قرار جديد يخص قضية حضانة الأطفال العالقة بين الممثلة العالمية أنجلينا جولي وزوجها الممثل العالمي براد بيت وذلك بعد إنفصالهما. ونص القرار على السماح… !

2018-06-20 -

تسعيرة دخول المسابح ذات النجوم الخمسة تحلق حتى خمسة آلاف ليرة سورية .. والسياحة: لا يوجد ضابط سعري لها

وصلت أسعار الدخول إلى بعض مسابح مدينة دمشق إلى 5000 ل.س للشخص الواحد بينما وصل الاشتراك الشهري في ذات المسبح إلى 50 ألف ليرة، وفي… !

2018-06-18 -

ألف منحة دراسية في الجامعات الهندية والتقديم لغاية 24 الجاري

تواصل مديرية النافذة الواحدة في وزارة التعليم العالي استلام طلبات الاشتراك بمفاضلة المنح الدراسية المقدمة من جمهورية الهند للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)… !

2018-06-20 -

قنبلة روسية قادرة على التحول إلى صاروخ مجنح يمكن التحكم به من الفضاء

قال تقرير أعدته مؤسسة الأسلحة الصاروخية التكتيكية، إن روسيا أنتجت قذيفة جوية عالية الدقة، يمكن استخدامها كصاروخ مجنح أو قنبلة جوية تقليدية. ووفقا للتقرير، تحمل… !

2018-05-27 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بإعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية من رسوم تجديد رخص البناء

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 18 لعام 2018 المتضمن إعفاء الصناعيين والحرفيين المخصصين بمقاسم في المدن الصناعية المنتهية مدة تراخيصهم من رسوم… !

2018-06-20 -

جماهير المغرب تحاول خطف علم إسرائيل وتمزيقه في مدرجات الملعب

منعت الجماهير المغربية، اليوم الأربعاء، أحد المشجعين من رفع العلم الإسرائيلي في المنطقة الخاصة لهم بالمدرجات بعد انتهاء مبارة المنتخب المغربي أمام نظيره البرتغالي وحاولت… !

2018-06-14 -

أزمة الصحافة المصرية ومستقبلها

عبدالله السناوي مهنة الصحافة مسألة حرية. حين تتقلص قدرتها عن التعبير بحرية عن حقائق مجتمعها وما يجري فيه من أحداث وتحولات تفقد صدقيتها وتأثيرها ويتراجع… !

2018-06-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 حزيران

الحمل   قد ينتابك أحياناً إحساس أنك تعمل أكثر من اللازم دون مساعدات أو شعور بأنك وحدك تناضل أو أن المحيط لا يقدر جهودك لذلك حدد هدفك ولا تبعثر نشاطاتك وناقش الجديد قبل أن تبذل جهوداً…

2018-06-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 حزيران

الحمل   أنت تميل إلى فرض آرائك والتحكم بشريكك العاطفي وتحاول إملاء الآراء على من حولك وقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل فأنت دائماً تحافظ على الأمان…