تقرير الـsns: شروط الرياض لإطلاق رئيس الحكومة اللبنانية..؟!

عربي ودولي

2017-11-14 -
المصدر : sns

على عكس ما كان السعوديون يريدون منها، جاءت المقابلة التلفزيونية مع سعد الحريري ليل أول من أمس بنتائج عكسية؛ فهي، من جهة، لم تساعد في امتصاص النقمة اللبنانية بعدما أثبتت بالملموس أن الرجل ليس حراً في تصرفاته، ومن جهة أخرى زادت الغضب السعودي عليه. وبحسب مصادر مطلعة، فإن ظروف الرئيس الحريري ساءت في الساعات الـ24 الماضية، بعد الانتهاء من المقابلة، بعدما ثبت للسعوديين أنها لم تحقق هدفها لجهة تهدئة الأجواء بين أنصاره وإرباك المساعي التي يتولاها الرئيس ميشال عون لتحرير رئيس الحكومة من معتقله السعودي. كما ساء سجّاني الحريري أنه أظهر نفسه متعباً وغير مرتاح، وأوحى بتصرفاته أن الأمور ليست على ما يرام، ولم يكتف بمغازلة الرئيس عون، بل ثبّت موقف لبنان لناحية أن الاستقالة ليست قائمة حتى عودته، كما أن سقف موقفه من حزب الله جاء متدنياً جداً.

وأوضح إبراهيم الأمين في صحيفة الأخبار، تحت عنوان: وقائع الاتصالات مع السعودية حول أزمة الحريري، أنه وبعيداً عن الظروف الرديئة التي أحاطت بالمقابلة على أكثر من مستوى، وعن السجال المهني حيال مبدأ إجراء حوار مع رجل بات العالم كله يجمع على انه ليس حراً، أقرّت مصادر دبلوماسية أوروبية بأن التقديرات الاولية التي كانت سائدة بأن الحريري حر الحركة تبدّدت سريعاً. وثبّت هذه القناعة تقرير من السفير الفرنسي في الرياض فرانسوا غويات إلى باريس، أفاد فيه أن الظروف التي أحاطت بزيارته للحريري لم تكن طبيعية على الاطلاق، وأن الأخير كان مرتبكاً، وكان اللقاء سريعاً وعاماً. وتبيّن لاحقاً للجانب الاوروبي ان الإجراءات حول منزل الحريري مشدّدة جداً، وأن عائلته ممنوعة من التواصل مع الآخرين، كما أن أفراد عائلة زوجته المقيمين في الرياض ممنوعون من زيارته. فيما هناك من يتولى تلبية الحاجات اللوجستية للمنزل من دون حاجة إلى التواصل مع الخارج.

وفيما تتواصل الاتصالات على أكثر من مستوى، عُلم أن الرياض تركز على مقايضة غير انسانية مفادها: تريدون الحريري، أعطونا اليمن! واليمن، بحساب إجماع مصادر دبلوماسية، هو الكلمة المفتاح في كل نقاش مع الجانب السعودي؛ إذ أن الرياض تعتبر ان حزب الله هو الطرف الوحيد القادر على معالجة مسألة الصواريخ اليمنية التي باتت تصل الى الرياض. ويجيب السعوديون كل من يسألهم حول اسباب تصعيدهم ضد لبنان وضد الحريري، بأن مشكلتهم مع الحريري «داخلية»، أما مع لبنان فان الامر بات «يتطلب اعلاناً لبنانياً رسمياً بضمان عدم تدخل حزب الله في النزاعات القائمة في المنطقة (اقرأ اليمن) وأن يعلن الحزب بنفسه هذا الالتزام».

واطلعت الصحيفة من مصادر دبلوماسية أوروبية، على بعض التفاصيل المتعلقة بالوساطات الجارية، وبنتائج مقابلة الحريري أول من أمس وانعكاساتها على هذه الوساطات. وتقول المصادر ان عائلة الحريري أخفقت في الوصول الى أي جهة سعودية داخلية قادرة على المساعدة، خصوصاً أن احتجاز الحريري تزامن مع اكبر عملية قرصنة يقوم بها محمد بن سلمان ضد كبار المسؤولين وأمراء من العائلة الحاكمة، بحيث لم يعد أي مسؤول سعودي قادراً على التجرؤ على البحث في الأمر. ودفع ذلك آل الحريري الى التواصل مع الاميركيين والفرنسيين والمصريين والاردنيين بحثاً عن حل، قبل أن يتبين ان فرنسا هي الجهة الوحيدة المستعدة لمناقشة الموضوع. وهذا ما لمسه ايضا الرئيس عون الذي لم يترك باباً الا وطرقه، وهو مستعد للذهاب الى أبعد مما يقدّر السعوديون في ملاحقة قضية «خطف رئيس الحكومة».

وأضاف إبراهيم الأمين في الأخبار: لكن المصادر نفسها أشارت الى «جو من الإحباط» عاد به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من زيارتيه الى الامارات والسعودية الجمعة الماضي. إذ لمس ان ابو ظبي ليست في وارد الضغط على السعودية، وان ابن سلمان ليس مهتماً بالاستجابة للوساطة الفرنسية. وحصل ذلك فيما كان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يجتمع مع مدير الاستخبارات الخارجية الفرنسية برنار ايمييه في باريس، ويشرح له المعطيات اللبنانية التي تؤكد أن الحريري قيد الاحتجاز. ولفت ابراهيم الى ان تصريحات وزير الخارجية الفرنسي ​جون إيف لودريان في صباح اليوم نفسه عن انه لا يعتقد أن الحريري غير حر في حركته، غير صحيحة، وتوفر تغطية لما تقوم به السعودية. وقد تفهّم الفرنسيون الأمر، وترجموا ذلك ببيان صدر عن الخارجية الفرنسية في وقت لاحق تضمن الاشارة الى ضرورة عودة الحريري الى لبنان. لكن ذلك لم يشكل عنصرا دافعا نحو حل سريع للازمة. فقد أبلغ الفرنسيون جهات معنية في لبنان، لاحقاً، رفض الرياض الدخول في أي مفاوضات مع لبنان حول مصير الحريري، وانها ترفض ان يزورها أي مسؤول امني لبناني لهذه الغاية..

شروط الرياض: وبحسب المصادر الاوروبية، فان حصيلة الاتصالات والمعطيات التي تجمعت حول اعتراض الرياض على الحريري، تفيد بالآتي:

أولاً، فهم المتصلون بالسعوديين ان الضغط القائم قد يفتح الباب امام حل وحيد، يتضمن عودة الحريري الى بيروت وفق اتفاق يقضي بتقديم استقالته والسفر إلى فرنسا واعتزال العمل السياسي، فيما تطرح باريس الاتفاق على عودته وقبول استقالته وتكليفه تشكيل حكومة جديدة، من دون تأليفها قبل التوصل الى تسوية سياسية جديدة. ثانياً، تعبّر الرياض عن استياء شديد من الحريري وتعتبر أنه خالف ما تعهد به ولا تأخذ بتبريراته حول عدم قدرته على مواجهة حزب الله او اقناع الرئيس عون بمساعدته في مواجهة الحزب. ثالثاً، بات السعوديون على قناعة بأن الحريري أضعف من أن يقود فريقهم في لبنان ولا قدرة له على مواصلة مهماته، وهم اصلا يخشون من انه، في حال عاد الى بيروت، قد يتراجع عن اي التزام معهم، وعندها قد يبقى رئيسا للحكومة من دون اي تغيير. وبدأت الرياض البحث ليس عن خليفة للحريري فحسب، بل في تغيير كل الصف القيادي القريب منه. ويحمل المسؤولون السعوديون بالاسم على نادر الحريري ونهاد المشنوق باعتبارهما مشاركين في «اضعاف الحريري».

وتلفت المصادر إلى ان الرياض تعتقد جازمة بأن الحريري لا ينبغي ان يقود الانتخابات المقبلة. وفي حال بقي الرفض لتولي شقيقه بهاء المسؤولية، فان السعودية ترى انها قادرة على اختيار بديل من بين قيادات «المستقبل»، على أن تساعده في تنظيم تحالفات مع القوى السنية الأخرى.

وتلفت المصادر الى ان السعودية «ليست في عجلة من أمرها»، وان جواب الديوان الخاص بابن سلمان عن كل طلب بعلاج سريع للأزمة، هو الدعوة الى الانتظار لبضعة ايام وربما لاسبوع اضافي، ما جعل الفرنسيين يسألون عما اذا كان هناك من هو قادر على التحدث مع الجانب السعودي غير الاميركيين. وتشير الى ان الرئيس عون مستعد للذهاب فورا نحو مجلس الامن، لكنه يقف عند خاطر آل الحريري الذين لا يريدون تفجير الامور بصورة كاملة مع السعوديين.

وتعتبر المصادر الاوروبية ان السعوديين يتصرفون بكثير من الخفة مع الملف اللبناني عموما، إذ انهم يريدون من الحريري تولي مهمة كبيرة جدا تتعلق بتغيير سياسات حزب الله في المنطقة. وان الرياض مقتنعة بأن على لبنان المبادرة الى إلزام الحزب باخراج خبرائه من اليمن، ووقف كل اشكال الدعم السياسي والاعلامي والعسكري لـ«انصار الله» داخل اليمن وخارجه، بما في ذلك إبعاد ممثلي الحركة من لبنان. وتضيف المصادر بأن السعودية المحبطة من عدم قدرتها على تحقيق نتائج سريعة خلال الاسبوع الاول بعد استقالة الحريري، باتت اكثر تشاؤماً، وتحديداً بعد الخطاب الاخير للسيد حسن نصرالله الذي أقفل فيه النقاش حول موقف الحزب من الملف اليمني.

ووفق صحيفة لو فيغارو الفرنسية، فإن مقابلة الحريري التلفزيونية عكست مخاوف اللبنانيين، وأن المواجهة التي تكمن وراء استقالته، بين السعودية وإيران قد تجعل لبنان بلداً يتعرض لمزيد من الازمات والعواصف، وقد “تضعفه”. وأشارت إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لا تبدو انها كانت ناجعة في التخفيف من القلق الفرنسي، وتجنب ماكرون التحدث بأي شيء بعد اللقاء مع بن سلمان يضفي المزيد من الضبابية حول الوضع الراهن. ونقلت الصحيفة عن مسؤول لبناني، قوله إن “محمد بن سلمان، سيذهب إلى النهاية ويصمم على هذا الأمر ولا يعرف اللبنانيون إلى أين يريد الذهاب بالتحديد”. وقالت الصحيفة إن التحرك الديبلوماسي والأمني في لبنان وعلى أكثر من مستوى، يظهر تمسك اللبنانيين بـ”مظلة دولية”، ومن خلالها يحاولون الرد على الضغوط السعودية و”إهانة وطنية” بذلها السعوديون بحق لبنان في الحريري وإحراجه، فضلاً عن “إهانة في الاوساط السنية وبين تيار المستقبل وعائلة الحريري”.

واعتبر ماهر ابو طير في الدستور الأردنية أنّ عودة الحريري بالنسبة لكثيرين، ماتزال معلقة، برغم اعلانه عودته، قريبا، والارجح انه اذا امتلك قلبا قويا وعاد، فهو سيواجه مدفعية خصومه من كل الاتجاهات، خصوصا، الاتجاه الايراني وجماعاته في لبنان، وقد لا يكون راغبا بالدخول وسط هذه المعركة، وسيكتفي لحظتها بالاستقالة امام رئيس الجمهورية، ومغادرة لبنان؛ يبقى المشهد، عرضة بكل تفاصيله، الى تغيرات كبيرة، خصوصا، أن الحريري ليس وحيدا في المشهد اللبناني، إذ أن أغلب القوى اللبنانية، لها دول حاضنة، اضافة الى بصمات عواصم غربية، وهذا يجعله المشهد الاكثر تعقيدا في العالم العربي.

وكتب عودة بشارات في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تحت عنوان: الحرب التي لا مناص منها بمبادرة السعودية: «السعودية فساد له مملكة... اعتادت أن تشتري بأموال النفط كل شيء.. وسائل الإعلام والمثقفين ومحطات التلفزة... فهل ستقوم بشراء حرب؟». وقال: لقد سارع نتنياهو إلى إعلان أن استقالة الحريري هي «نداء للاستيقاظ» من أجل اتخاذ خطوات ضد عدوانية إيران. الآن تبين أن العدوانيين هم بالضبط حلفاؤه السعوديون الذين يسجنون رئيس حكومة دولة أجنبية خلافا لقواعد الدبلوماسية المتبعة في العالم؛ شخصيات كبيرة في إسرائيل يتم التحقيق معهم الآن بتهمة أنه مقابل تلقي رشوة ببضعة ملايين بائسة قاموا بترجيح كفة مناقصة شراء الغواصات. وإذا كان الأمر كذلك، فهل مقابل بضع مليارات يجدر شن حرب لمصلحة السعوديين؟ حرب لا مناص منها كما هو معروف.

وتساءل تسفي برئيل، في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، كيف ستنتهي اللعبة السعودية في لبنان؟ قائلاً إن عائلة الحريري وصلت إلى قطار جبلي، لا ترى العين نهاية مساره. وإذا لم يكن كافيا اجبار زعيم الأسرة سعد الحريري على الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء وإخضاعه للإقامة الجبرية في الرياض، فإن التقارير الكثيرة التي نشرت في نهاية الأسبوع، تحكي أيضا عن نية بن سلمان، تنصيب أخيه الأكبر بهاء الحريري بدلا منه؛ لم تكن عائلة الحريري تتوقع مثل هذه الخطوة، وهي ليست على عجل لقبول الدعوة السعودية. وتابع الكاتب: لقد تبيّن ان سعد نفسه فاشل إداريا؛ فقد أعلنت شركة "سعودي أوجيه" إفلاسها في شهر تموز واختفت. ولم يكن لدى العائلة أي شك في أن بن سلمان عجل تحطيمها، لأنه كان يمكن للسعودية سكب المزيد من الأموال في الشركة؛ على أية حال، يمكن للأسرة أن تجد العزاء في حقيقة أن السعودية لم تنبذها تماما، ولا تزال ترى فيها شماعة راسخة يمكن أن تعلق عليها تأثيرها المستمر في لبنان... وحتى لو استسلمت العائلة وحزب المستقبل للضغط السعودي، فإن حزب الله وحلفاءه في الحكومة والبرلمان سيكونون قادرين على إحباط تعيين بهاء وادخال لبنان في مأزق سياسي واقتصادي.

وأضاف الكاتب: ليس من الواضح أي نوع من المكاسب السياسية يمكن أن تحققها السعودية من مثل هذه النتيجة، خاصة وأن الرأي العام اللبناني بدأ يستنكر التدخل الصارخ وغير المسبوق في الشؤون الداخلية للبلاد. وقد تراهن المملكة على أن الضغط الاقتصادي سيجبر حزب الله على التخلي عن معاقله السياسية، وبالتالي الحاق الضرر بمصالح إيران، ولكن إيران يمكن أن تحل محل السعودية كراع اقتصادي وتعوض الضرر الذي ستسببه السعودية؛ إن التلميحات السعودية حول خيار عسكري ضد لبنان – وهي تلميحات استغلها نصر الله لتحديد وجود تحالف عسكري بين السعودية وإسرائيل، اتفق في اطاره على قيام إسرائيل بمهاجمة لبنان- غير مقنعة. إن فتح جبهة أخرى في لبنان، بالإضافة إلى الحرب الفاشلة التي تشنها المملكة في اليمن هو كابوس بالنسبة للمجتمع الدولي. هل تملك السعودية أي خطط لإنهاء المباراة اللبنانية التي بدأتها؟ إذا كان الأمر كذلك – فقد تمكنت من اخفائها جيدا.

وأشارت صحيفة التايمز البريطانية في افتتاحية لها تحت عنوان: طبول الحرب، إلى انه "منذ سقوط ​الموصل​ و​الرقة​ فإن الساعة بدأت تدق لتعلن نهاية الجيش الجهادي المحتلالأمر الذي تراه ​إيران​ بأنه فراغ للسلطة وفرصة لمد سلطتها في منطقة ​الشرق الأوسط​. ورأت انه "في حال لم يتم استيعاب الأزمة القائمة التي تلوح في الأفق، فإن ​لبنان​ سيكون مسرحاً آخر لحرب مثل التي نشبت في ​سورية​". وقالت: " سعد الحريري جاء لسدة الحكم بعد التوصل لاتفاق مع ​حزب الله​"، مضيفة أنه "جراء الإحباط السعودي من توسع سيطرة حزب الله، فإنها طردت الحريري لعدم وقوفه في وجه ​ايران​، وأجبرته على قراءة نص الاستقالة على قناة سعودية".

وأوضحت الصحيفة أن السعودية التي تطمح لقيادة المسلمين السنة، تشعر بأن إيران تطوقها، مشيرة إلى أن السعودية تؤيدها حكومة ترlمب الذي بدوره يشاركها مخاوفها من المد الإيراني، مضيفة أن "نفوذ طهران يمتد في منطقة الشرق الأوسط ليس فقط بسبب موطئ قدمها في لبنان، بل بسبب دعمها لحماس في غزة". ورأت الصحيفة أن "المنطقة تعبت من الحروب، لذا يجب على السعودية قيادة ائتلاف من العرب لبناء ما تبقى من حلب وغيرها من المدن الأخرى".

وفي السياق، كتب د‏.‏ محمد السعيد إدريس في الأهرام: كل الإغراءات التى تدفع القيادة الإسرائيلية للأخذ بخيار الحرب ضد لبنان لم تجد الحماس الكافى عند الكثير من الإسرائيليين الذين أخذوا يحذرون من الانجرار فى هذا «الخطأ الاستراتيجي»، قبل الإجابة عن ثلاثة تساؤلات شديدة الأهمية: السؤال الأول: هل إسرائيل مهيأة نفسياً لخوض حرب بهذا المستوي؟ الثاني: هل الظروف الإقليمية تسمح بذلك، وبالذات ظروف الحرب فى سوريا وفى المقدمة منها الوجود الروسى فى سوريا وتحالفات روسيا مع إيران؟ الثالث: هل توازن الردع الموجود الآن بين حزب الله وإسرائيل يسمح لإسرائيل بالتورط فى مثل هذه الحرب؟ وأضاف: ثلاثة أسئلة مهمة تؤكد أن لقرار الحرب حسابات أخرى أكثر تعقيداً، وأن إسرائيل غير مهيأة لخوض مثل هذه الحرب.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
250
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 13 كانون الأول

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية في القوس و حركته عام واحدمما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عائليا و برج الحوت عمليا عطارد كوكب…
2018-12-13 -

تقرير الـsns: الرئيس الأسد يبحث مع وفد روسي رفيع تشكيل اللجنة الدستورية السورية... القوات التركية تحضّر لعدوان جديد شرق الفرات...؟!!

أعلنت الخارجية الروسية أن الرئيس بشار الأسد استقبل أمس وفدا روسيا رفيع المستوى وناقش معه مهمة تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية. وجاء في بيان…
2018-12-13 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل…
2018-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور ربما تسمع نقد من المحيط أو حكم متسرع فلا تنزعج لأن ثقتك كبيرة وقراراتك مدروسة أو يدفعك أحد المحيطين بك…
2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 كانون الأول

الحمل أنت تعطي دروس في الصبر فكن تلميذاً جيداً لدروسك فاسمع كثيراً وتكلم قليلاً فقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل الثور لاحظ كم الدعوات أو كم الاتصالات وأنت مليء بالطاقة والحماس وجاهز لتلبية الدعوات فالشهر جيد وفيه الكثير من…
2018-12-13 -
2018-12-13 -

نتائج متقدمة لمنتخب سورية لرفع الأثقال في بطولة العرب بمصر

يواصل منتخب سورية لرفع الأثقال منافساته في بطولة العرب لفئتي الشباب والناشئين والرجال المقامة في العاصمة المصرية القاهرة. وافتتح منتخبنا منافساته بالبطولة أمس بنتائج جيدة… !

2018-12-14 -

تقرير الـsns: موسكو: نهتم بالهدوء في الجولان وفرض إسرائيل سيادتها عليه خطوة غير قانونية... البحرين المحطة الخليجية المقبلة لنتنياهو..!!

أعربت الخارجية الروسية أمس عن اهتمامها بالحفاظ على نظام وقف إطلاق النار بين الجيشين السوري والإسرائيلي في الجولان، محذرة من عواقب المساس بوضعه القائم. وشددت… !

2018-12-13 -

ميريام فارس تفاجئ جمهورها بعد إعلان إصابتها بمرض مجهول

أعلنت المطربة اللبنانية ميريام فارس، رسميا، عن عودتها للساحة الفنية، بعد غياب أشهر، بسبب علاجها من مرض لم تفصح عن تفاصيله. وأصدرت ميريام فارس، أمس… !

2018-12-13 -

الموارد المائية في الحسكة تحذر الأهالي من فيضان نهر الخابور

حذرت مديرية الموارد المائية في محافظة الحسكة صباح اليوم المواطنين القاطنين بالقرب من مجرى نهر الخابور ولا سيما منطقة المريديان في مدينةالحسكة من فيضان النهر… !

2018-12-03 -

التربية تصدر تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكافة فروعها

أصدرت وزارة التربية اليوم تعليمات ومواعيد التسجيل لامتحانات كل الشهادات العامة دورة 2019 ويبدأ التسجيل لامتحانات الدورة الاولى للشهادات العامة اعتباراً من يوم الاحد 16-12-… !

2018-12-12 -

تسريبات عن هواتف "غوغل" القادمة

نشرت قناة "91mobile" صورا ومعلومات حول بعض هواتف "Pixel 3" القادمة من غوغل. وتبعا للقناة فإن غوغل تعتزم إطلاق 4 نماذج من هواتف "Pixel 3"،… !

2018-12-06 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار ليرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 44 لعام 2018 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019 بمبلغ إجمالي قدره 3882 مليار… !

2018-12-14 -

تقرير الـsns: مجلس الشيوخ الأمريكي يتبنى بالإجماع قرارا يحمل بن سلمان مسؤولية مقتل خاشقجي... ويحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين... وقطار السلام اليمني ينطلق..؟!

أيد مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي، مساء أمس، مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، المسؤولية عن مقتل الصحفي، جمال خاشقجي. ووافق مجلس… !

2018-12-12 -

الموت يغيب الإعلامي هشام بشير عن عمر ناهز الـ 74 عاما

نعت وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين ومؤسسة الوحدة للطباعة والنشر وجريدة تشرين الزميل الإعلامي هشام عبدالله بشير الذي غيبه الموت عن عمر ناهز الـ74 عاما. والزميل… !

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل     أنت تنطلق هذا اليوم نحو علاقات اجتماعية وتستعيد حياتك واطمئنانك وقد تقضي أوقات ممتعة ويشعر الأصدقاء بالرغبة في البقاء إلى جانبك بسبب إشراقك وتفاؤلك مفاجآت سارة الثور     ربما تسمع نقد من المحيط…

2018-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 كانون الأول

الحمل     أنت تعطي دروس في الصبر فكن تلميذاً جيداً لدروسك فاسمع كثيراً وتكلم قليلاً  فقد تكون غيوراً أكثر من اللازم أو عصبي وكأنك غير راضٍ عن كل ما يحصل الثور    لاحظ كم الدعوات…