تقرير الـsns: الكرملين: مذكرة بوتين ـ ترامب لم تتطرق إلى سحب القوى الموالية لإيران.. وباريس تشرح أهداف مجموعة الاتصال حول سورية..؟!

سياسة البلد

2017-11-14 -
المصدر : sns

أعلن الناطق باسم الكرملين أن المذكرة التي أقرها الرئيسان بوتين وترامب في "آبيك" لم تتطرق أبدا إلى سحب القوات الموالية لإيران من جنوب غربي سورية. وقال: "لا محل بهذا الشأن لأي تفسير أو تأويل، ولا بد قبل كل شيء من الاطلاع على نص المذكرة وقراءته. من غير المقبول هنا التفسير المزدوج، ولا بد من الاستناد إلى نص المذكرة الصريح". وأضاف: المذكرة قبل الإعلان عنها، خضعت للبحث والمشاورات على مستوى الخبراء، وتم الاتفاق على صيغتها خلال قمة "آبيك" الأخيرة من قبل وزيري الخارجية لافروف وتيليرسون، قبل أن ترفع للرئيسين بوتين وترامب اللذين أقرّاها بشكل نهائي.

من جهته، قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، أمس، إنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد جديد لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري. وأجاب بعدما سأله الصحفيون عن هذا الموضوع: "ليس بعد". وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سورية عن ارتفاع عدد الأحزاب والمنظمات والشخصيات السورية الراغبة في المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني.

من جانبه، قال مسؤول فرنسي رفيع، إن مقترح بلاده إنشاء مجموعة اتصال حول سورية، يهدف لدعم مفاوضات الأطراف السورية في جنيف، مشيرا إلى استعداد باريس للعمل مع موسكو في هذا المسار. وأوضح مبعوث الحكومة الفرنسية الخاص للعلاقات مع روسيا، أمس: "تحدث الرئيس ماكرون عن إمكانية إنشاء مجموعة اتصال حول سورية على مستوى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي... يجب على هذه الدول دعم عملية جنيف، والعمل في إطار مجموعة الاتصال يعتبر من وسائل تسريع هذه العملية". وذكر المبعوث أن ماكرون عرض هذا الاقتراح على بوتين، "الذي لم يرفضه، وبالتالي يجب المضي قدما في هذا الاتجاه".

وفيما يتعلق بمبادرة موسكو بعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، أكد مبعوث الحكومة الفرنسية دعم فرنسا لوحدة الشعب السوري ووحدة الأراضي السورية. وأضاف أن ماكرون بعث برسالة إلى بوتين، تتناول تعزيز تعاون البلدين بشأن سورية، رافضا تقديم مزيد من التفاصيل حولها تفاديا لظهور مزايدات. وقال: "يجب أن تبقى رسالة الرئيس الفرنسي إلى نظيره الروسي بينهما فقط. أستطيع القول إن الوثيقة تتناول تعميق التعاون في موضوع حساس وهو الأزمة السورية".

وأعلنت السعودية، وفقاً للحياة، أنها ستستضيف اجتماعاً موسعاً للمعارضة السورية في الرياض بين 22 و24 تشرين الجاري. وأعلنت إيران أن وجودها في سورية «مشروع» وأنها باقية ما بعد «داعش». وقال الناطق باسم الخارجية الأإيرانية أمس، إن «الوجود العسكري الإيراني في سورية، جاء بناءً على طلب من الحكومة السورية». ونقلت الحياة عن الخبير الروسي أليكسي مالاشينكو، قوله إن «روسيا في وضع بالغ الصعوبة في سورية، لا تستطيع بكل بساطة السماح لنفسها بخسارة حلفاء أو حتى شركاء»، موضحاً أن بوتين وأردوغان «يحتاج كل منهما إلى الآخر» في هذا النزاع.

وأبرزت صحيفة الأخبار: أردوغان: لتسحب واشنطن وموسكو قواتهما.. «داعش» يخسر كامل الحدود جنوب الفرات. وطبقاً للصحيفة، تمكنت القوات العراقية والسورية أمس من السيطرة على كامل المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الفرات، في وقت تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع «داعش» على أطراف البوكمال. وأوضحت أنّ الاشتباكات تواصلت على أطراف مدينة البوكمال الجنوبية والشرقية أمس، بعد تراجع الجيش السوري وحلفائه من أحيائها الداخلية ومن محيطها الغربي، وتمركزهم على تخومها. وترافقت مع تكثيف سلاحَي الجو والمدفعية لقصفهما على مواقع تنظيم «داعش» ضمن المدينة. وشهد أمس تطوراً لافتاً في الشرق السوري، عبر سيطرة القوات العراقية والسورية على كامل الشريط الحدودي والمناطق المتاخمة له من الجانبين.

الأخير أنهى وجود «داعش» بالكامل في المنطقة الحدودية جنوب الفرات، وسمح باتصال بريّ واسع يمتد من معبر القائم ــ البوكمال، وصولاً إلى شرق منطقة الزقف على الجانب السوري، بطول يصل إلى نحو 160 كيلومتراً. وبالتوازي، أعلنت القوات العراقية سيطرتها على بلدات الرومية والبيضة والبوبية والجعبرية والصمه وميليلي، غرب مدينة راوة التابعة لمحافظة الأنبار.

وفيما يتابع الجيش السوري طريقه من جنوب الميادين جنوباً باتجاه البوكمال، في محاذاة بلدات وادي الفرات من دون اقتحام أيّ من تلك البلدات، يظهر «داعش» مقاومة عنيفة على الجبهات المشتركة مع الجيش. وتمكن أمس من تحقيق خرق أمني في مطار دير الزور العسكري، عبر وصول عدد من عناصره من الجنسية الشيشانية إلى المطار عبر الصحراء، متجاوزين عدداً من نقاط التفتيش على أنهم جنود من القوات الروسية. وعقب دخولهم، تمكنوا من استهداف عدد من الطائرات المركونة ضمن حرم المطار، قبل محاولة التوجه نحو أحد مقار القيادة. وتمكنت حامية المطار من قتل المسلحين بعد اشتباكات تخللها تفجير انتحاري، وتسبّبت في استشهاد وإصابة عدد من عناصر الجيش.

وتأتي تلك التطورات بالتوازي مع تحقيق مطوّل نشره موقع «بي بي سي» باللغة الانكليزية، تضمن تفاصيل حول الصفقة التي أبرمها «التحالف الدولي» مع تنظيم «داعش» لإخلاء الرقة من دون قتال، والتوجه نحو ريف دير الزور، إلى جبهات مشتركة مع الجيش السوري. ويوضح التحقيق أن القافلة التي خرجت من الرقة كانت تضم نحو 4000 مقاتل ومدني، بينهم عناصر غير سوريين، من جنسيات متعددة، على عكس ادعاءات «التحالف» و«قوات سوريا الديموقراطية». وأشار، نقلاً عن سائقي الشاحنات الذين أقلّوا المسلحين، إلى المسار الذي سلكته القافلة. وأكد هؤلاء السائقون أن المسلحين نقلوا معهم عتادهم الكامل وذخائر بأوزان ضخمة تسبّبت بتلف في بعض الشاحنات. ولفت التحقيق الذي تقصّى مسار القافلة في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، إلى أن طائرات «التحالف» راقبت الحافلة عبر مسارها، وقامت بمرافقة القافلة على ارتفاع منخفض في آخر مسارها، مطلقة «مشاعل ضوئية» لإضاءة المنطقة. ورغم أن محتوى «الصفقة القذرة»، كما وصفها التحقيق، لم يكن جديداً، إلا أن التفاصيل التي يكشفها تكذّب رواية واشنطن «الوردية» حول اتفاقها مع التنظيم، ودفعه نحو جبهات الجيش السوري وحلفائه في وادي الفرات.

وعلى صعيد آخر، وفي ردّ فعل تركي أوّلي حول البيان المشترك الأميركي ــ الروسي الذي صدر في فيتنام، وتحديداً حول عدم وجود حل عسكري للصراع في سورية، قال أردوغان إن «لدي مشكلة في فهم هذه التصريحات. إذا كان الحل العسكري خارج الحسابات، فعلى من يقولون ذلك أن يسحبوا قواتهم». حديث أردوغان جاء قبيل توجهه إلى موسكو، في زيارة للقاء الرئيس بوتين. وتطرق الرئيسان خلالها إلى مسار «التسوية السياسية» في سورية ومناطق «تخفيف التصعيد»، وإلى «التحرك المشترك» في منطقة عفرين. وفي موازاة الزيارة التي ضمّت وفداً تركياً رفيع المستوى، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ بلاده لا تعارض من حيث المبدأ عقد مؤتمرات لحل الأزمة في سورية، لكنها لا توافق على دعوة «أيّ مجموعة إرهابية» إليها، في إشارة إلى «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي، موضحاً أن الحزب «لا يمثل كل الأكراد في سورية».

ولفت يحيى دبوق في الأخبار أيضاً إلى أنّ اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الموقّع عليه من الضامنين الرئيسيين له، أميركا وروسيا، يُعدّ الحد الأقصى للمراعاة الأميركية ــ الروسية للطرف الإسرائيلي، بما لا يلزم محور المقاومة وإمكانات التصعيد الأمني اللاحق. حدّ أقصى، كما يبدو، لا يلبّي الحد الأدنى المطلوب إسرائيلياً، ليس على مستوى الجنوب السوري وحسب، بل باعتباره مؤشراً دالاً على اتجاهات التسوية السياسية اللاحقة التي تخشى تل أبيب أن تكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها، بما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية.

وأوضح الكاتب انه ورغم ما يرد ويتسرّب عن مضمون الاتفاق، الذي يحاول كل طرف تفسير تسريباته بما يتوافق ومصلحته المباشرة، فالموقف الإسرائيلي واضح جداً: رفض من أعلى الهرم السياسي، وخيبة أمل من المؤسسة العسكرية. والموقفان المتماثلان يستدعيان كثيراً من التأمل، والبحث في إمكانات إسرائيل الفعلية على الرفض، وما يمكن أن يبنى على هذا الرفض، عملانياً.

وأضاف: بات بالإمكان فهم المعارضة الإسرائيلية للاتفاق من دون المسارعة إلى خرقه، إذ إن الاتفاق لا يجسّد الحد الأدنى الذي تطمح إليه تل أبيب، لا على مستوى الجبهة الجنوبية ولا على مستوى الساحة السورية ككل، وكذلك، وربما بشكل أكثر أهمية، ما يتعلق بالموقع المستقبلي للدولة السورية في محور المقاومة. مع ذلك، لن تسارع إسرائيل إلى خرق الاتفاق وتحمّل مسؤولية التصعيد في أعقابه، وإن كانت تؤكد عبر مواقفها وتصريحاتها بقاء خياراتها العملانية على حالها بلا تغيير؛ هذا الموقف، الذي يظهر حزماً إسرائيلياً في المواقف مع «حكمة ومسؤولية» في الأفعال، من المرجّح أن يبقى على حاله في هذه المرحلة، وكذلك في المدى المتوسط، خاصة أن لا يقين ولا قطع حول تقدير المرحلة النهائية من الوضع في سورية، وإن كان التقدير المعلن والمرفوض إسرائيلياً في الوقت نفسه، أن النتيجة ستكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها ميدانياً. من هنا بات بالإمكان فهم موقف نتنياهو أمس، الذي قال: «أنتم تعلمون جيداً أننا نهتم بأمن إسرائيل، فنحن نعمل من خلال الدمج بين المسؤولية والحسم».

صحيفة «هآرتس» نقلت أمس عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن «المؤسسة الأمنية تشعر بالقلق إزاء عدم ظهور بوادر من قبل القوتين العظميين (أميركا وروسيا) للعمل الحقيقي من أجل إخراج الإيرانيين من سورية عامة، ومن جنوبها خاصة». وأضافت أن التصريحات الإسرائيلية المتكررة في هذا الشأن تدلّ على قلق متزايد لدى القيادتين السياسية والأمنية إزاء الخطوات الإيرانية في سورية، والتي تهدف إلى استغلال التفوّق الذي حققه نظام (الرئيس) الأسد في الحرب هناك، وقطف ثمار الدعم الإيراني للجهة المنتصرة.

وكان موقع «واللا» الإخباري العبري قد كشف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسها الجيش، تشعر بالخيبة من الاتفاق الأميركي ــ الروسي ــ الأردني في الجنوب السوري، مشيراً إلى أنّه «وفقاً للتقديرات، إيران ستحافظ في هذه المرحلة على تخفيف ظهورها العلني، في الوقت الذي تنشغل فيه في تركيز قوة عسكرية في سورية استعداداً لليوم الذي يلي داعش. وفي طهران، لن يكتفوا فقط بقواعد لقوات برية، بل على ما يبدو (يعملون) على التأسيس لقواعد صواريخ»، وهو أكثر ما يقلق إسرائيل.

إلى ذلك، أكدت «القناة 12» العبرية أمس، مجدداً، في معرض تعليقها على اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري وردود فعل تل أبيب الرافضة والمتحفظة عليه، ما قالت إنه «هزيمة تلقتها إسرائيل في سورية». وبحسب القناة، «يمكن لنا العمل على تغطية وإخفاء الهزيمة عبر الكثير من الكلمات، لكن الهزيمة حصلت. الإيرانيون انتصروا، وليس لدينا القدرة على خلق منطقة أمنية واسعة ما وراء الجولان باتجاه الشرق. الإيرانيون لا يهتمون كثيراً بما نقوله وبما نفكر فيه، فيما الروس، مع كل الودّ الذي يظهرونه لنتنياهو، يعلمون أن لديهم سلاح جو فقط في سورية»، في إشارة إلى حاجة الروس إلى المساعدة الإيرانية في سورية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
107
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حملة التلقيح تحت الوطنية ضد شلل الأطفال تصل لأكثر من 40 ألف طفل بريف الحسكة

بلغ عدد الأطفال المستفيدين من فعاليات حملة التلقيح تحت الوطنية ضد شلل الأطفال لتغطية المناطق صعبة الوصول بالحسكة أكثر من 40 ألف طفل وطفلة.…
2017-11-23 -

صفات مولود 23 تشرين الثاني

من العقرب الإحساس والعاطفة ومن القوس الإقدام والحيوية ، مزيج قد يخلق إنسانا رائعاً إذا عرف استغلال مواهبه ولم يغرق في بحر ادعاءاته. فالمولود بين…
2017-11-22 -

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-11-24 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الثاني

الحمل أترك انطباع جميل عند أشخاص جدد أنت تتعرف عليهم جدد حدة ذهنك وأنتهز الفرص فاتصالاتك سهلة وهادئة وتصرفاتك مرنة و أنت تحرص على التفاهم والود والمصالحات الثور قد تتعرض لمواقف فيها استفزازات أو نقد أو لوم نتيجة أخطاء غير مقصودة فاعتذر واعترف بأخطائك وابذل جهوداً مضاعفة ولا تجعل النقد…
2017-11-24 -

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج القوس مما يحذر برج العذراء عمليا والجوزاء و الحوت عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الميزان…
2017-11-24 -
2017-11-23 -

مواجهة قوية بين الوحدة وتشرين في الدوري الممتاز لكرة القدم

تبدأ منافسات الجولة السادسة من الدورى الممتاز لكرة القدم بلقاء وحيد يجمع فريق الوحدة الثالث فى الترتيب العام مع تشرين المتصدر غدا على ملعب الباسل… !

2017-11-24 -

لافروف: دعمنا الجهود السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة واحدة

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى سوريا، إن روسيا دعمت الجهود التي قامت بها السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة… !

2017-11-24 -

عادل أمام يثير الجدل برفضه المشاركة في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي

لاتزال ردود الأفعال متتالية نتيجة رفض النجم عادل أمام دعوة الحضور للمشاركة في ليلة افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي قبل يومين، وتركزت ردود الأفعال على توصيف… !

2017-11-23 -

اجتماع عمل برئاسة المهندس خميس.. السماح بدخول قطاع التعاون السكني إلى مناطق السكن العشوائي

حدد اجتماع عمل برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء الملامح الرئيسية لمشاركة -نقابتي المهندسين والمقاولين والاتحاد التعاوني السكني- في إعادة إعمار سورية خلال… !

2017-11-19 -

إغلاق معاهد خاصة مخالفة في حلب وإعفاء موجهين ومسؤولين تربويين

أغلقت وزارة التربية 23 معهدا خاصا مخالفا في مدينة حلب وأعفت عددا من الموجهين الاختصاصيين والتربويين فيها. وخلال جولة تفقدية لوزير التربية الدكتور هزوان… !

2017-11-23 -

بعد غياب طويل.. موتورولا تطرح أول حواسبها اللوحية

أكدت شركة موتورولا المملوكة من لينوفا عزمها طرح حاسب لوحي بمواصفات مميزة وسعر منافس. وزودت موتورلا حاسبها اللوحي الجديد "Moto Tab" بشاشة بحجم 10.1 بوصة… !

2017-10-31 -

مرسوم بتعيين الدكتور بسام ابراهيم رئيسا لجامعة البعث

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 313 لعام 2017 القاضي بتعيين الدكتور بسام بشير ابراهيم رئيسا لجامعة البعث. وفيما يلي نص المرسوم. المرسوم… !

2017-11-24 -

مئات الضحايا بهجوم على مسجد في العريش والسيسي يستنفر الأجهزة الأمنية

أكدت وسائل الإعلام الرسمية في مصر سقوط 184 قتيلا على الأقل وأكثر من 125 جريحا في هجوم بعبوة وناسفة وأسلحة نارية، استهدف مسجدا في شمال… !

2017-11-18 -

سورية عضو بالاتحاد الدولي للصحفيين.. عبد النور: الحضور الفاعل لفضح التضليل الإعلامي ضد سورية

وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين خلال اجتماعها في تونس اليوم على قبول عضوية اتحاد الصحفيين السوريين. وفي تصريح خاص لـ سانا أوضح رئيس اتحاد… !

2017-11-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الثاني

الحمل  المشكلة أنك تود كل شيء أو لا شيء إلا إذا كان عمرك سمح لك بالكثير من التجارب وهذا يجعلك أكثر تحملاً لكل الظروف الطارئة الثور أنت تبتعد عن الردود العصبية لتتخلص من أي صعوبات…

2017-11-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الثاني

الحمل  أترك انطباع جميل عند أشخاص جدد أنت تتعرف عليهم جدد حدة ذهنك وأنتهز الفرص فاتصالاتك سهلة وهادئة وتصرفاتك مرنة و أنت تحرص على التفاهم والود والمصالحات الثور قد تتعرض لمواقف فيها استفزازات أو نقد…