ما هي الموضوعات الأكثر حدة في لقاء ترامب وبوتين المقبل؟

مقالات مختارة

2017-11-08 -
المصدر :

تناول أرتور أفاكوف في "موسكوفسكي كومسوموليتس" رغبة ترامب في لقاء بوتين؛ مشيرا إلى أن "الضجيج" سيهدأ وستظهر ساحة للمناورة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب عن رغبته في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في فيتنام، وذلك لمناقشة الوضع حول كوريا الشمالية وأوكرانيا وسوريا.

وإذا تم هذا اللقاء، فإنه سوف يكون على خلفية احتدام الخلافات الدبلوماسية وحرمان البعثة الروسية أملاكها وتقييد نشاط وسائل الإعلام الروسية في الولايات المتحدة، إضافة إلى اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.

وبالطبع، لا يستطيع أحد التقليل من أهمية لقاء بوتين وترامب، وخاصة أن الرئيس الأمريكي أكد بنفسه أن الانتصار على الإرهاب الدولي غير ممكن من دون موسكو، وأنه من دونها لا يمكن تسوية النزاع في دونباس.

في غضون ذلك، تبين نتائج استطلاعات الرأي انخفاضا حادا في شعبية ترامب، ولا تستبعد وسائل الإعلام عزله. فهل سيكون هذا اللقاء مسمارا جديدا يدق في نعش الرئيس؟ أم أنه سيتمكن من تغيير الأوضاع لمصلحته؟

رئيس مركز أبحاث آلية سياسة الولايات المتحدة الخارجية في معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي صامويلوف لا يرى سببا جديا لعزل ترامب، لعدم العثور على "الأثر الروسي"، لكن ذلك لا ينفي أن سيد البيت الأبيض محاصر من جميع الجوانب في مسألة التعاون مع موسكو، حتى أنه اضطر إلى توقيع قانون بعقوبات جديدة على روسيا على الرغم من أن ذلك يخالف وجهة نظره. لذلك، "لا يمكننا انتظار حدوث اختراق في هذا اللقاء، لأنهما حتى لو اتفقا على مسألة سياسية ما، فلن يكون بإمكان ترامب تنفيذها حاليا، ولكن هذا الضجيج قد يهدأ بعد نصف سنة، عندها سيتمكن من ذلك".

أما كبير الباحثين في مركز التكنولوجيات السياسية أليكسي مكاركين، فيقول إن "الشيء الوحيد الذي يمكن التوصل إليه حاليا هو سورية، حيث إن "داعش" قد هُزم عمليا، ولا بد من تقرير مستقبل سوريا، ولا سيما أن موسكو إلى جانب بقاء السلطة بيد الحكومة الحالية والرئيس بشار الأسد، الذي سيقوم بإعادة بناء الدولة وتقديم تنازلات للمعارضة. إضافة إلى أن الرئيس الأسد ينوي إجراء إصلاحات كبيرة تسمح له بالبقاء في السلطة ...

أما بشأن أوكرانيا، فلا أعتقد بإمكان التوصل إلى اتفاق لتعارض المواقف تماما. ذلك خلافا لمسألة كوريا الشمالية، حيث تبذل روسيا والصين كل ما في وسعهما وتتعاونان مع الولايات المتحدة".

-
عدد الزيارات
211
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 18 كانون الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2018-01-18 -

صفات مولود 17 كانون الثاني - جيم كاري

عنيد إذا قال شيئاً فعله ولن يثنيه عن فعله شيء .. يتابع أعماله ليتقدم دائماً .. يعرف ما يريد ويصل إليه بالصبر .. يحب أصدقاءه…
2018-01-17 -

تقرير الـsns: معركة تحرير إدلب مستمرة.. وأردوغان يواصل الصراخ..؟!

تحت عنوان: «معركة إدلب الكبرى»: الحرب في مرحلتها الثانية، أوضح إيلي حنا في صحيفة الأخبار، أنه منذ أسابيع، وضعت دمشق بالتعاون مع حلفائها، خارطة «جيب…
2018-01-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الثاني

الحمل وضح أمورك واشرح وجهة نظرك فأنت تجيد التأثير على المحيط وأهم شعور يسعدك أنك لست وحيداً فالأصدقاء والأهل والحبيب يساهمون بمنحك الفرح والسعادة الثور لا تسمح للشك أن يدخل نفسك كن حسن النية بالآخرين ولكن تأكد من نواياهم وتمسك بالعقل وأسمع آراء من حولك ولا تغامر بإجابات غير محسوبة…
2018-01-18 -

حركة الكواكب يوم 18 كانون الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الجدي مما يحذر برج الحمل عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج العقرب مما يحذر برج الأسد…
2018-01-18 -
2018-01-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخرج من الدور الأول لبطولة آسيا

خرج منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم من الدور الأول لبطولة آسيا للمنتخبات تحت 23 عاما المقامة حاليا في الصين بعد تعادله اليوم أمام المنتخب… !

2018-01-18 -

رمزي: نرفض الشروط المسبقة والحل يبقى “سورياً سورياً”

قال رمزي عزالدين رمزي نائب المبعوث الدولي الخاص الى سورية ستافان دي ميستورا: إن الاجتماع الذي عقده اليوم مع نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور… !

2018-01-16 -

ميريام فارس توبخ حارسها “الضخم” أمام الجمهور!

وبخت المطربة اللبنانية ميريام فارس حارسها الشخصي، ضخم الجسم، أمام الجمهور وذلك في إحدى حفلاتها في العاصمة المصرية القاهرة. ويرجع غضب ميريام فارس من حارسها… !

2018-01-18 -

إغلاق الموانئ السورية في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أغلقت اليوم جميع الموانئ السورية بوجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة. وقال مدير الموانئ العميد أكرم ابراهيم في تصريح لـ سانا: إنه “نظرا… !

2018-01-17 -

المركز الوطني لتطوير المناهج: الموسيقا والزراعة والمعلوماتية بمنظور جديد في المدارس

ينتظر الطلاب عادة حصص الموسيقا والرياضة والمعلوماتية للخروج من جدية المواد الأساسية والحصول على قسط من الترفيه والراحة وإيجاد مساحة للتعبير عن مواهبهم وهواياتهم… !

2018-01-17 -

"القصر السماوي" قد يسقط فوق أوروبا محملا بمادة سامة

من المتوقع تحطم المحطة الفضائية الصينية "تيانغونغ-1" على سطح الأرض في غضون أسابيع قليلة، وفقا لما ذكره الخبراء. وأُطلقت المحطة الصينية في عام 2011، ولكنها… !

2018-01-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعياً بتمديد العمل بالمرسوم (4) لعام2017 القاضي بتثبيت العاملين المؤقتين بعقود سنوية من ذوي الشهداء وتشغيل الشباب

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2018 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 4 لعام 2017 لمدة سنة… !

2018-01-18 -

شويغو يلتقي رئيسي الأركان والاستخبارات التركيين

استقبل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الخميس، رئيس الأركان التركي خلوصي آكار ورئيس الاستخبارات الوطنية التركية هاكان فيدان وبحث الوضع في الشرق الأوسط معهما.… !

2018-01-18 -

وزير الإعلام لوفد منظمة فياآراب: الإعلام السوري تميز بإيمانه بوطنه وجيشه منذ بداية الحرب

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الوضع الإعلامي في سورية “جيد” رغم كل ما يتعرض له إلى الآن من محاربة وتشويه من قبل كبرى… !

2018-01-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 كانون الثاني

الحمل   لاحظ كم الدعوات التي تأتيك أو الإعجاب الذي يرافقك فأنت تدعم علاقاتك القديمة وترسخها لذلك امنح وقتاً كافياً للشريك وضعا خطط المستقبل فأنت تزدهر بالمحبة وتفرح للتعارف والاتصال الثور قد تواجه بعدائية أو تشعر…

2018-01-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الثاني

الحمل   وضح أمورك واشرح وجهة نظرك فأنت تجيد التأثير على المحيط وأهم شعور يسعدك أنك لست وحيداً فالأصدقاء والأهل والحبيب يساهمون بمنحك الفرح والسعادة الثور لا تسمح للشك أن يدخل نفسك كن حسن النية بالآخرين…