تقرير الـsns: سورية: التحالف الدولي يعيق إيصال مساعدات إنسانية.. والجيش يتقدم في الدير والميادين:

سياسة البلد

2017-10-13 -
المصدر : sns

أبلغ سيرغي لافروف نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون أمس، خلال مكالمة هاتفية بينهما، عن محاولات لعرقلة التحقيق المهني للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في حادث استخدام السلاح الكيميائي بمدينة خان شيخون في سورية. وجاء في بيان الخارجية الروسية بهذا الشأن، أنه "تم بحث مهام المساعدة على تسوية النزاع في سورية، بما في ذلك من خلال ضمان عمل مناطق خفض التصعيد بشكل مستقر واتخاذ إجراءات لعدم السماح بأي أعمال تصب في مصلحة الإرهابيين، تؤدي إلى انقسام البلاد".

وأعربت الخارجية الروسية عن قلقها بشأن وجود مسلحين أجانب مدعومين من الخارج في منطقة خفض التوتر في جنوب سورية، مضيفة أن التحالف الدولي يعيق تقدم الجيش السوري وإيصال المساعدات. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أمس، "الأمريكيون باستخدام طائرات ومنظومات صاروخية يمنعون القوات الحكومية السورية من دخول (منطقة التنف)"، مشيرة إلى أن القيادة الأمريكية تحظر دخول قوافل إنسانية ترسلها السلطات السورية وكذلك منظمات دولية. وأضافت: "يطرح في هذه الظروف سؤال حول جدوى نقل شحنات إلى الأراضي السورية عبر الحدود في الوقت الراهن دون علم السلطات السورية الرسمية". وأشارت المتحدثة إلى أن القوات الحكومية السورية تقوم بدعم من القوات الجوية الفضائية الروسية بمكافحة إرهابيي "داعش" بنجاح في محافظة دير الزور، وكذلك مكافحة المسلحين الذين تسللوا إلى أراضي سورية عن طريق منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية، والتي تسيطر عليها الولايات المتحدة.

إلى ذلك، أفاد دبلوماسيون بأن محققين أمميين حول الأسلحة الكيميائية، سيتوجهون هذا الأسبوع إلى قاعدة الشعيرات للتحقيق، بذريعة شن الحكومة السورية منها هجوما بغاز السارين. ونشرت وسائل إعلام نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تحدد هويته، أن المحققين توجهوا الاثنين إلى دمشق، ومن المفترض أن يزوروا قاعدة الشعيرات في محافظة حمص، أفادت روسيا اليوم.

ويتبع المحققون الذين سيزورون الشعيرات لبعثة تحقيق دولية حول الأسلحة الكيميائية في سورية، شكلتها لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية. وتعتبر هذه الزيارة استجابة لمطلب روسيا التي وجهت انتقادات شديدة لعمل لجنة التحقيق المشتركة، متهمة إياها بالانحياز لأنها سبق ورفضت دعوة وجهتها إليها دمشق لزيارة قاعدة الشعيرات. وبحسب محللين، يخشى دبلوماسيون غربيون من أن تستخدم دمشق هذه الزيارة للتأكيد مجددا عما حدث في خان شيخون وهو أن الغاز السام كان موجودا في مخزن داخل البلدة الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، وأنه انتشر جراء ضربة جوية أصابت المخزن بصورة عرضية.

وأبرزت صجيفة الأخبار: الجيش يهاجم في «الميادين» ودير الزور: «هدنة» جنوب دمشق برعاية روسية ــ مصرية. ووفقاً للصحيفة، يعود الزخم العسكري إلى جبهات دير الزور والميادين، وفق الجدول الذي كان قيد التنفيذ قبل «غزوة العدناني». فمع تحرك الجيش ضمن أحياء مدينة الدير الشرقية، وتقدمه على ضفة الفرات الشمالية المقابلة، عزز نقاطه حول مدينة الميادين، قاطعاً طريق إمدادها نحو البوكمال؛ وبعدما تمكنت قوات الجيش السوري وحلفائه من تطويق المحيط الجنوبي والغربي لمدينة الميادين، والتقدم داخل عدد من أحيائها خلال اليومين الماضين، صعّدت بالتوازي عملياتها على ضفة الفرات المقابلة لمدينة دير الزور، مع تسخين جبهات الأحياء الشرقية في المدينة.

وأوضحت الصحيفة أنّ المشهد الميداني الحالي تأخر لفترة قصيرة عن الخطط المرسومة، بعدما حاول «داعش» قلب الطاولة على الجيش في الشرق وإجباره على إلغاء خطط التحرك على طول وادي الفرات، عبر مهاجمة طريق تدمر ــ دير الزور. ولكن هجوم التنظيم الذي جاء بمساهمة غير مباشرة من قوات «التحالف الدولي» (وفق ما قالت روسيا)، فشل في إضعاف الزخم العسكري. وتقدمت وحدات الجيش حينها على طريق دير الزور ــ الميادين، في وقت كان «داعش» قد سيطر فيه على نقاط مهمة من شريان الإمداد الوحيد الممتد من تدمر؛ اليوم، لم تعد «غزوة العدناني» التي شنّها التنظيم في أوجها، وعادت خطط الإطباق على مواقع التنظيم إلى جدولها المخطط؛

ومجدداً، عادت موسكو لسوق الاتهامات ضد الجانب الأميركي، بشأن تواطُئه مع مسلحي «داعش» في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة قوات «التحالف». ورأى لافروف أن المعلومات «المقلقة» التي رصدها العسكريون الروس عن تحويل القوات الأميركية منطقة التنف إلى «نقطة لانطلاق إرهابيي (داعش)»، وإعاقتها تقدم القوات الحكومية السورية، تطرح أسئلة عديدة حول عمل «التحالف». ومع تكرار موسكو لوصف منطقة التنف بأنها «ثقب أسود»، نقلت «نوفوستي» عن مصدر في الخارجية الروسية قوله إن المعايير الأميركية المزدوجة في مكافحة الإرهاب تزيد من «التهديدات» التي تتعرض لها القوات الروسية العاملة في سورية. ودافع المصدر عن «دور الحرس الثوري الإيراني في مكافحة الإرهاب»، معتبراً أن الاتهامات الأميركية ضد الأخير تعرقل جهود الحرب ضد الإرهاب.

وفي موازاة التوتر الأميركي ــ الروسي المتجدّد، نجحت موسكو مجدداً، بالتعاون مع القاهرة، في إقرار اتفاق «تخفيف تصعيد» جديد في محيط دمشق، يشمل المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة جنوب العاصمة (ببيلا ويلدا) وحي القدم. وأعلنت القاهرة، أمس، توصل 3 فصائل مسلحة هي «جيش الإسلام» و«جيش الأبايبل» و«أكناف بيت المقدس»، إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار. وأشار بيان لجهاز «المخابرات العامة» المصرية، إلى أن الاجتماع عقد في مقر المخابرات العامة شرقي القاهرة، وتم توقيع الاتفاق «برعاية مصر وضمانة روسيا».

واجتمع عدد من قادة الفصائل المسلحة مع عدد من المنظمات العاملة في الجنوب السوري، بهدف التوافق وتشكيل «قيادة عسكرية موحدة» هناك. ونقلت مواقع معارضة صوراً من الاجتماع الذي عقد في بلدة بصرى الشام، في ريف درعا، من دون أن تذكر أي تفاصيل حول مخرجات اللقاء.

وطبقاً للحياة، أفاد «المرصد» المعارض، بأن القوات النظامية تمكنت من قطع الطرق التي تربط الميادين بمدينة البوكمال الحدودية مع العراق والواقعة على بعد ثمانين كيلومتراً من الميادين، وباتت القوات النظامية، «تحاصر المدينة من ثلاث جهات ولم يبق أمام داعش سوى نهر الفرات الذي بات من الصعب عبوره، نتيجة الرصد المستمر من الطائرات الروسية واستهدافها المتكرر العبّارات المائية». إلى ذلك، ووفق «المرصد»، استقدم «داعش» خلال الأيام الثلاثة الماضية من العراق، نحو ألف عنصر معظمهم من جنسيات آسيوية وبينهم قياديون، انتشروا على جبهات عدة في ريف دير الزور الشرقي.

ووفقاً لصحيفة العرب الإماراتية، كشفت مصادر دبلوماسية روسية مطّلعة أن موسكو نجحت في استثمار زيارة الملك السعودي سلمان للحصول على وعود قوية بالمساهمة في إعادة إعمار سورية ما بعد الحرب. لكنها أشارت إلى أن سلمان أبلغ الرئيس بوتين بأن الرياض لا يمكن أن تدفع بمليارات الدولارات لتصب في خدمة إيران والميليشيات التابعة لها، وأن أي حديث عن إعادة الإعمار يجب أن يكون بعد حل سياسي يكون فيه القرار بيد السوريين دون تدخل خارجي لفائدة أي جهة كانت. الأمر الذي يعيد سيناريو تأهيل النظام السوري وتأجيل البت في مصير رئيسه بشار الأسد. وقال مصدر روسي مطلع للصحيفة، إن الجانب الروسي أبلغ الوفد المرافق للملك سلمان أن موسكو تراهن على دور خليجي في إعادة إعمار سورية، وخاصة من السعودية مطالبا بأن تلقي الرياض بثقلها السياسي والمالي لبدء مرحلة جديدة في الملف السوري.

وأضاف المصدر أن الجانب الروسي تعهد بأن ينتهي الوجود الأجنبي على أراضي سورية حالما يتم تعميم خيار خفض التصعيد على مختلف المناطق، والقضاء على الجماعات الإرهابية، مؤكدا أن أي حل لن يخدم أي دولة سواء إيران أو غيرها على حساب مصالح الدول الإقليمية الأخرى. وأكد أن السعودية أبدت استعدادها لإعادة إعمار سورية ولتلعب الدور الأساسي في هذه العملية، ولكن اشترطت بعض النقاط لمثل هكذا دور.

وأبرزت العرب أيضاً: مصر المحورية: إنجازان في غزة ودمشق. وكتبت: القاهرة تنجح في يوم واحد بالتوصل إلى مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس ووقف لإطلاق النار قرب دمشق. وأوضحت أنّ مصر تعود مرة أخرى للعب دور محوري في المنطقة، لكن بعقلية مختلفة تمثلت في إنجاز اتفاقين جوهريين في يوم واحد، الأول عقد مصالحة بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين بعد عقد كامل من القطيعة، والآخر يشمل وقفا لإطلاق النار بين فصائل سورية معارضة وقوات الجيش السوري في محيط دمشق.

ولفتت افتاحية الأهرام: اهتمام مصر بفلسطين وسورية، إلى أنه وفى الوقت نفسه الذي كانت فيه مصر ترعى المصالحة الفلسطينية كانت هناك اجتماعات بالقاهرة للفصائل السورية بهدف تهدئة الأجواء ووقف القتال لمنح الحوار السياسى الفرصة بعيدا عن أصوات القذائف وأعلنت الفصائل السورية عن توصلها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى جنوب دمشق وهى خطوة مهمة على درب تحقيق الهدوء فى سورية وإنهاء الصراع الدائر عبر الحوار السياسى بين كل الأطراف بما يصب فى مصلحة سورية والشعب السوري.

وكتب وليد شقير في الحياة: تأخذ الحرب الباردة الروسية- الأميركية منحى متصاعداً على رغم المراهنات المتفائلة التي رافقت دخول ترامب البيت الأبيض، وعلى رغم حصول بعض التفاهمات بين الدولتين الكبريين، ومنها قيام مناطق خفض التوتر في سورية؛ في سورية وغيرها يتبادل الجباران اللكمات، من دون أن يخوضا المواجهة المباشرة؛ بات الميدان السوري ساحة لامتلاك الأوراق، ولإحباط نجاح الآخر في توظيف أوراقه، في انتظار المفاوضات الكبرى حول أوروبا وأوكرانيا ورفع العقوبات عن روسيا... إلا أن الانتظار الطويل لا يسمح بتجميد الميدان طويلاً تحت شعار «خفض التوتر». فالقوى الإقليمية لها طموحاتها وهواجسها أيضاً وقادرة على التسبب بخلط الأوراق، ما يفرض على الدولتين العظميين احتواء هذه الطموحات والهواجس أو التكيف معها.

ورأت سميرة المسالمة، في الحياة، أنّ المعارضة السورية تقف أمام أزمتين داخليتين؛ أولاهما انفصال الملف العسكري كلياً عن الملف السياسي، وهو ما أفقد المعارضة السياسية إحدى أهم أوراقها في مفاوضات جنيف إثر استفراد مفاوضات آستانة بهذا الشأن، وهو ما أدى إلى تنامي نفوذ روسيا في مناطق خفض التصعيد وفي الاتفاقات الثنائية في المناطق، والتي أبرمتها مع الفصائل المحلية المسلحة، بعيداً من أي دور للكيانات السياسية (الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات)؛ والأزمة الثانية هي تعدد المعارضات السياسية واختلاف برامجها المستقبلية حول المرحلة الانتقالية وتفاصيلها، وما بعدها، وخاصة لجهة مصير رأس النظام. وعلى رغم هذه الخلافات، فإن المطلوب من هذه المعارضات أن تجلس جنباً إلى جنب في وفد موحد، يفاوض النظام السوري حول كل تفاصيل الانتقال السياسي، وكذلك الدستور والانتخابات ومحاربة الإرهاب، بينما يُترك ملف إعادة الإعمار ليكون عاملاً مشجعاً للمجموعة الدولية على دفع كل الأطراف السورية والداعمة لها في آن معاً نحو قواسم مشتركة، من شأنها إنتاج الحل المأمول، لكن وفق الرؤية الروسية وضمن إطار المسموح أميركياً، وتحت شعار الشراكة الروسية- الأوروبية.

ورأت أنّ على المعارضة أن تطرح تساؤلاً جاداً، عن كيفية بقاء سورية دولة موحدة، في ظل انقسامات الشعب السوري، ومساهمة كل طرف (النظام أولاً والمعارضة ثانياً) في تعميق الشرخ الذي يمنع وحدة السوريين؟ وهذا يستوجب حسمه بنص واضح، عن حق المواطنين أفراداً وقوميات بأن يكونوا أحراراً ومتساوين، وهو ما يسهل تشكيل الهوية السورية الجامعة، وعليه يمكن الحديث عن سورية الموحدة، والتي لا تعني حتماً سورية المركزية، التي سهلت على النظام الاستبدادي اختطاف مقدرات سورية، وحجبها عن المدن والمحافظات البعيدة عن المركز، ما أفرز ظاهرة المدن النائية، في حين أن هذه المدن هي مركز الثروات السورية وأحدث انقسامات مجتمعية اقتصادية وقومية في آن معا.... إن السعي إلى سورية ديموقراطية في شكل جديد (ربما يكون برلمانياً) لا يستبعد من الحسابات كل مكوناتها القومية والدينية والمذهبية، وربما يضع أعضاء مؤتمر الرياض القادم أمام رهانات تحدي النفس قبل تحدي النظام....

ورأت افتتاحية "رأي اليوم" الإلكترونية أنّ المُنتخب الكَروي السّوري ربّما يَكون مُني بخسارةٍ كرويّةٍ، ولكنّه حَقّق انتصارًا سياسيًّا وأخلاقيًّا عالي المُستوى، وذا قيمةٍ لا تُقدّر بثمنٍ في ظِل هذا الزّمن الصّعب، ولذلك يَستحق التّهنئة والشّكر، لا أن يُقدّم قائده الاعتذار؛ أبطال قاسيون كانوا وسَيظلّون يُمثّلون الإرادة السوريّة الجبّارة في النّجاح، وتجاوز الأزمات، ويُسجّل لهم، أنّهم كانوا على قَدر المَسؤوليّة، وارتقوا إلى مُستوياتِ طُموحاتِ شَعبهم العالية جدًّا... هذا المُنتخب حَقّق بروح رِجاله الأشداء العَمالقة، ما فَشل في تحقيقه السياسيون ورجال الدّين، ورجال الإعلام، بتوحيده للشّعب السوري، أو الغالبيّة العُظمى مِنه، في هذهِ اللّحظات الحَرِجة والصّعبة في تاريخ سورية الحَديث، فلله دَرّه.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
66
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

أخبار وتقارير اسرائيلية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا حول الوجود العسكري الايراني في سورية..تقرير اسرائيلي يفند المزاعم الاسرائيلية بتدمير…

القناة الثانية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا بشأن انتشار القوات الايرانية في سورية نفى وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، صحة المعلومات التي تم تداولها…
2017-10-20 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-10-20 -

تقرير الـsns: دمشق وطهران: واشنطن تعيق تقدم الجيش السوري.. ماذا بعد الرقة؟!

اتهم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة السورية العماد علي أيوب، واشنطن بمحاولة إعاقة تقدم الجيش السوري في عملياته ضد الإرهاب. وخلال مؤتمر صحفي…
2017-10-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل هذا اليوم سيحمل لك التعارف المميز على أصدقاء يمنحونك التأثير والدعم والفرح فحاول أن تصلح ما تستطيع إصلاحه وخاصة أن المساعدات حولك كثيرة الثور ابحث عن استقرارك العاطفي لأنه يؤثر على أعمالك ولا تكابر فأنت متعب لذلك لا أنصحك هذه الفترة باتخاذ القرارات بل أجلها إذا كانت تحتمل التأجيل…
2017-10-20 -

أخبار وتقارير اسرائيلية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا حول الوجود العسكري الايراني في سورية..تقرير اسرائيلي يفند المزاعم الاسرائيلية بتدمير بطارية الصواريخ السورية "سام 5"..

القناة الثانية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا بشأن انتشار القوات الايرانية في سورية نفى وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، صحة المعلومات التي تم تداولها مؤخرا في العاصمة البريطانية لندن، عن وجود خلافات بين روسيا واسرائيل حول موضوع التواجد العسكري الايراني في سورية، وان موسكو رفضت طلب تل ابيب بأن…
2017-10-20 -
2017-10-20 -

قائمة نهائية للاعبي منتخب شباب سورية لكرة القدم

يتابع منتخب سورية للشباب بكرة القدم تحضيراته في دمشق لتصفيات آسيا ضمن المجموعة الخامسة المقررة في الأردن مطلع الشهر القادم وتضم أيضا منتخبي فلسطين… !

2017-10-20 -

تيلرسون: مهمتنا في سورية "بعيدة عن النهاية".. لودريان: تحرير الرقة يرمز لبدء عصر ما بعد "داعش"

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن عملية الولايات المتحدة في سورية بعيدة عن الانتهاء، مؤكدا في الوقت ذاته أن تحرير الرقة إنجاز مهم في… !

2017-10-19 -

أمل حجازي بألبوم غنائي ملتزم!

بعد أن ارتدت الحجاب واعتزلت الفن، قررت الفنانة اللبنانية امل حجازي تقديم ألبوم غنائي ملتزم وبحسب موقع "الفن" بدأت أمل بالتحضير للألبوم الذي ستقدم فيه… !

2017-10-20 -

ممثلا للرئيس الأسد.. الوزير عزام يشارك في مراسم تشييع الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء

بمشاركة شعبية ورسمية تم اليوم تشييع جثمان اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء الذي ارتقى شهيدا أثناء تأدية واجبهالوطني في الدفاع… !

2017-10-09 -

جامعة حماة تصدر نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي

أصدرت جامعة حماة نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية للتعليم العام والموازي للعام الدراسي 2017-2018. وأوضح رئيس الجامعة الدكتور زياد سلطان في… !

2017-10-20 -

شركة علي بابا الصينية تضخ 15 مليار دولار لكسب سباق تكنولوجيا المستقبل

أعلنت شركة علي بابا في 11تشرين الأول / أكتوبر الجاري، عن تأسيس "أكاديمية دامو"، حيث ستقوم خلال السنوات الثلاثة القادمة بضخ 100 مليار يوان (ما… !

2017-09-26 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول تعديل مادتين من قانون تنظيم الجامعات: منع النقل والتحويل من الجامعات غير السورية والجامعات الخاصة إلى الجامعات السورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 282 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 117 والمادة 171 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات حول التحويل… !

2017-10-20 -

وزيرة الدفاع الفرنسية: انسحاب واشنطن من اتفاق النووي الإيراني سيكون خطوة أولى نحو حروب مستقبلية

حذرت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، الولايات المتحدة من التداعيات الخطيرة لانسحابها المحتمل من الاتفاق النووي مع إيران، معتبرة أنه سيصبح الخطوة الأولى نحو حروب… !

2017-10-18 -

الوزير ترجمان: الإعلام السوري استعاد ثقة المواطن

أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الإعلام السوري انتصر على التضليل والتشويه الإعلامي ضده منذ بداية الأزمة في سورية واستطاع أن يستعيد… !

2017-10-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الأول

الحمل  تنتبه  أنك اعتمدت على أشخاص غير أكفاء احمي مصالحك - عرقلة في العمل فلا تحاول فض الشراكات هذه الأيام ولا تنسحب من المعارك ولا تهدم كل ما بنيته الثور نحن نخدع أنفسنا حين نعتقد…

2017-10-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل  هذا اليوم سيحمل لك التعارف المميز على أصدقاء يمنحونك التأثير والدعم والفرح فحاول أن تصلح ما تستطيع إصلاحه وخاصة أن المساعدات حولك كثيرة الثور ابحث عن استقرارك العاطفي لأنه يؤثر على أعمالك ولا تكابر…