تقرير الـsns: لافروف ضد تسييس التسوية.. المعلم: الوجود التركي غير شرعي ويحذر الأكراد.. وبوغدانوف: الاتصالات يومياً بين دمشق وأنقرة وموسكو وطهران لأجل إدلب..؟!!

سياسة البلد

2017-10-12 -
المصدر : sns

أعلن سيرغي لافروف أن موسكو سوف تستمر في التصدي لمحاولات تسييس التسوية السورية في الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة. وأوضح أمس، أثناء مفاوضاته في مدينة سوتشي مع الوزير وليد المعلم، أن محاولات تسييس قضية استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية تظل مستمرة داخل المؤسستين الأمميتين، وذلك مع طرح اتهامات ومواقف أحادية الجانب. وقال لافروف: سوف نتصدى بحزم لمحاولات تسييس الملف الكيميائي واتهام الحكومة السورية، دون طرح أي أدلة ودون إجراء أي تحقيق محترف، بالوقوف وراء سلسلة حوادث استخدمت فيها المواد السامة في سورية.

وشدد لافروف على أن تمهيد الطريق للتسوية السورية يزداد إلحاحا مع النجاحات التي تحرزها القوات الحكومية المدعومة من سلاح الجو الروسي في حربها على الإرهاب، مشيرا إلى موسكو تحتاج إلى معرفة آخر تقييمات القيادة السورية بشأن تسوية الأزمة ليتواصل التعاون بين الطرفين في الاتجاهات كافة. وذكر الوزير الروسي أن اجتماع اليوم أتاح لموسكو ودمشق مناقشة التعاون بينهما في المنصات الدولية، لاسيما في نيويورك وجنيف.

من جانبه، ووفقاً لروسيا اليوم، هاجم الوزير وليد المعلم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ودعا إلى حله، متهما إياه بالتدمير الممنهج للبنى التحتية الاقتصادية في البلاد. وأكد المعلم أن آلاف السوريين، بمن فيهم نساء وأطفال، راحوا ضحية غارات التحالف في محافظتي الرقة ودير الزور، مضيفا أن التحالف الأمريكي يدمر كل شيء باستثناء "داعش". وحمّل المعلم واشنطن المسؤولية عن استغلال التحالف الدولي كغطاء لتدمير سورية وإطالة الحرب الدائرة هناك. وتطرق المعلم في تصريحاته أيضا إلى الملف الكردي، مشددا على أن سورية لم تسمح بانتهاك سيادتها. وتابع المعلم قائلا إن الأكراد "أسكرتهم نشوة المساعدة والدعم الأمريكي"، غير أنه ينبغي عليهم إدراك أن هذه المساعدات لن تستمر إلى الأبد. وأضاف المعلم أن الأكراد طوال تاريخهم لم ينجحوا في إيجاد دولة حليفة موثوقة. وأكد أن "الحكومة السورية جاهزة للحوار معهم عندما يرغبون بذلك، هم ما زالوا منخدعين بالدعم الأمريكي لهم".

وبخصوص انتشار قوات تركية في إدلب، قال المعلم إن "الوجود التركي على الأراضي السورية، هو وجود غير شرعي"، لكنه أشار في معرض رده على سؤال بشأن مواجهة محتملة مع القوات التركية هناك، أن الحكومة السورية "تنسق مع الجانب الروسي وملتزمة بما صدر عن مؤتمر أستانا بشأن إدلب. واضاف: تركيا ومنذ اللحظة الأولى للأزمة "على علاقة وثيقة بالجماعات المسلحة إن كان في إدلب أو غيرها من مناطق تواجدها". وأعرب عن أمله في أن تبتعد القوى الغربية عن التدخل بمؤتمرات جنيف لأن تدخلاتها أدت إلى إحباطها، بينما كشفت المفاوضات في أستانا عن نتائج ملموسة.

وأكد ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أمس، أن عسكريين روس وسوريين وأتراكا وإيرانيين يجرون مشاورات يومية في إطار عملية التسوية في سورية. وقال عما إذا كان نشر قوات تركية في ريف إدلب تم بالتنسيق مع روسيا أم لا: "أنا أنطلق من أن ثمة مشاورات يومية بين ممثلينا العسكريين، وهي مشاورات ثنائية وثلاثية. وبالطبع هناك مشاورات مع السلطات السورية ولكنها تجري أيضا مع شركاء آخرين ضامنين لمناطق (خفض التوتر في سوريا)، وأنا أقصد تركيا وإيران، وسائر  المشاركين في عملية أستانا". ونفى بوغدانوف إمكانية أن يكون نشر قوات تركية في محافظة إدلب خطوة غير متفق عليها، قائلا: "لا.. أنا أعتقد أن كل ما يجري يتم التوافق عليه عبر اتصالات، تجنبا لحدوث مفاجآت لأحد ما".

من جانبه، حمّل رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال كليجدار أوغلو، أردوغان المسؤولية عن كل جندي تركي يسقط في عملية إدلب. وقال إن الجيش التركي يواصل دفع ثمن سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم الخاطئة بشأن سورية، وحمّل أردوغان مسؤولية أي شهيد قد يسقط خلال عملية إدلب. وأضاف أن الجيش التركي سيتصدى حاليا للجماعات الجهادية التي كان يتغافل عنها أردوغان سابقا، مشيرا إلى احتمال زحف مئات آلاف المدنيين من داخل إدلب صوب تركيا جراء هذه العملية. وأكد أوغلو أيضا أن تركيا توجهت إلى إدلب من أجل الأسد، وأنّ تكلفة العملية ستكون باهظة وستندلع مواجهات عنيفة بين الإرهابيين والقوات التركية.

وأفادت صحيفة الأخبار أنه وبينما تجدد موسكو اتهامها للجانب الأميركي بمساعدة مسلحي «داعش» في البادية، ونقل مسلحين إلى ريف درعا لضرب الاستقرار هناك، خرجت دمشق لتؤكد أنها لن تقبل بانتهاك سيادة الدولة، في معرض حديثها عن محاولة الأكراد منافستها في السيطرة على حقول النفط في الشرق السوري. وعاد الجيش السوري وحلفاؤه إلى التقدم في عدد من الأحياء الغربية ضمن مدينة الميادين، بعد يومين من صدّ هجمات عنيفة حاول تنظيم «داعش» عبرها حماية وجوده في واحد من أهم معاقله في الشرق السوري. ويعدّ التقدم الأخير للجيش، المدعوم بتغطية جوية مكثفة تطال غالبية مواقع «داعش» في محيط كل من دير الزور والميادين، خطوةً متقدمة نحو حصار المدينة وعزلها بالكامل.

وأضافت الصحيفة أنّ التحرك نحو المناطق الغنية بالنفط يعدّ أولوية واضحة لدى كل من دمشق وحلفائها من جهة وواشنطن وقواتها من جهة أخرى. وجاء حديث وزير الخارجية وليد المعلم، أمس في موسكو، ليعلن موقف دمشق الواضح تجاه هذه النقطة. فقد رأى أن «الأكراد اليوم يتنافسون مع الجيش السوري على المناطق النفطية»، مضيفاً أنهم في الوقت نفسه يدركون أن «سوريا لن تسمح لأي شخص بانتهاك سيادة الدولة تحت أي ظرف من الظروف». وقال إن «الأكراد منتشون اليوم بالدعم والمساعدة الأميركية... ولكن من المفهوم والمؤكد أن هذا لن يدوم إلى الأبد»، لافتاً إلى أنه «على طول تاريخ المشكلة الكردية القائمة منذ أكثر من مئة عام، لم يكن لدى الأكراد أبداً أيّ قوة رئيسية تعتبر حليفهم الموثوق».

لغة دمشق العالية اللهجة تجاه الأكراد جاءت بعد فترة قصيرة من إعلانها الصريح عن استعدادها لحل الخلافات معهم عبر الحوار. ومن الممكن قراءة خروجها من موسكو كرسالة مفادها أن الجانب الروسي مستعد للعب دور حاسم في حل هذا الخلاف، عبر دعمه دمشق في الميدان أو كوسيط على طاولة المفاوضات. ويبدو لافتاً أن تلك التصريحات أتت بعد فترة من الهدوء بين الجيش السوري و«قوات سوريا الديموقراطية» على الضفة الشرقية من نهر الفرات، قبل أن تتقدم «قسد» منذ يومين نحو مناطق قريبة من ملتقى الخابور والفرات، وغير بعيد عن أطراف الحقول النفطية شرق الخابور.

وترافقت تلك التطورات مع استمرار التوتر بين واشنطن وموسكو حول العمليات في الشرق السوري، إذ جددت موسكو اتهامها للقوات الأميركية في التنف بتسهيل دخول 300 مسلح من «داعش» لشنّ هجوم على طريق تدمر ــ دير الزور، عبر مناطق نفوذها. وكشفت وزارة الدفاع الروسية أن ما يقرب من 600 مسلح آخرين غادروا منطقة مخيم الركبان على الحدود الأردنية واتجهوا بشكل منظّم نحو نقطة عبور حدودية محاذية لبلدة طفس في ريف درعا الغربي، ليدخلوا منطقة «تخفيف التصعيد» بالتزامن مع عبور قافلتي مساعدات. وأشارت إلى أن تلك المساعدات التي نقلت من التنف وصلت مناطق تنشط فيها «جبهة النصرة» بشكل رئيس، موضحةً أن موسكو تتوقع «محاولة لعرقلة السلام والاستقرار في منطقة تخفيف التصعيد (الرابعة) في الجنوب السوري، وسوف يتحمّل الجانب الأميركي كامل المسؤولية عن ذلك».

وعلى الجانب الآخر في الشمال، أفادت عدة مواقع معارضة بأن وفداً عسكرياً تركياً دخل مجدداً الأراضي السورية عبر منطقة أطمة، وصولاً إلى أطراف جبل الشيخ عقيل، المحاذية لمنطقة عفرين. وأردفت الأخبار انه وبالتوازي مع هذه التحركات، كان لافتاً تأكيد المعلم، من موسكو، أن دمشق تعتبر العمليات التركية «تدخلاً غير مشروع»، وإضافته أن «ما يجري في إدلب الآن... هو جزء من تسوية الأوضاع بين تركيا وأدواتها. التشكيك السوري في توافق التحركات التركية مع ما تم الاتفاق عليه في أستانا، قد يشير إلى أن أنقرة تعمل على سياق مواز لتحركها المنسّق وفق الأجندة مع روسيا وإيران.

ونشرت صحيفة الأخبار تقريراً مطولاً بعنوان: «التتريك» يزدهر في الشمال: لواء إسكندرون جديد. وأفادت أنه وفيما تواصل أنقرة عملها على إدخال الجيش التركي إلى محافظة إدلب، تعمل بالتوازي على استكمال فصول «تتريك» مناطق «درع الفرات» التي تحتلّها منذ آب 2016. وتسعى أنقرة إلى استكمال إجراءات سريعة لتمكين «الحكومة المؤقتة»، كما إلى تشكيل «جيش وطني» يضم مجموعات مسلحة شملتها برامج التدريب والتسليح الأميركيّة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن حقيقة العلاقة بين أنقرة وواشنطن خلف الكواليس

وأفادت الصحيفة أنه وبخطى متسارعة تتزايد الهيمنة التركية على مناطق «درع الفرات» التي أضافتها أنقرة قبل عام وبضعة أشهر إلى قائمة الأراضي السورية المحتلّة تركيّاً. ولا تقتصر الهيمنة المذكورة على فرض حضور عسكري، أو أمني، بل تتعدّاها إلى تكريس «التتريك» بوصفه أمراً واقعاً في المنطقة التي تناهز مساحتها ثلاثة آلاف كيلو متر مربع في ريف حلب الشمالي. ويبدو جليّاً أن السياسة التركية المتّبعة في إدارة وتسيير شؤون تلك المنطقة تعمل وفق خطط دقيقة تتوخّى السرعة في تنفيذ سلسلة من الإجراءات العميقة الأثر، في ما تمكن تسميته «تنمية تركيّة مستدامة».

ويبدو لافتاً أن الإجراءات المذكورة تعتمد منهجاً متدرّجاً، يُنتظر أن تُفضي خواتيمه إلى ربط المسارات الاقتصادية والتعليمية والخدميّة بالحكومة التركيّة. ومن بين أحدث الخطوات التركيّة يبرز افتتاح فرعٍ لمؤسسة البريد التركيّة الرسميّة في منطقة جرابلس قبل أيام. ومن المنتظر أن يُقدّم المكتب المذكور خدماتٍ مصرفيّة علاوة على الخدمات البريديّة المعتادة (برق، اتصالات، رسائل، طرود). ومن المتوقّع أن تشتمل الخدمات المصرفيّة (إضافة إلى خدمة الحوالات) على تقديم خدمات صرافة وتحويل بين العملات. وحتى الآن، ما زالت العملة السورية متداولة في مناطق «درع الفرات» جنباً إلى جنب مع الدولار الأميركي والليرة التركيّة.

وربّما كان دخول المؤسسات التركية على خط سوق العملات خطوة تمهيدية للسيطرة على هذا السوق مستقبلاً، لاسيّما في حال أقرّت «الهيئات» المعارضة التي تدير مناطق «درع الفرات» العملة التركيّة بوصفها واحدة من العملات الرسميّة. وتؤكد مصادر إعلاميّة محسوبة على «الحكومة المؤقتّة» أنّ «هذا الأمر هو موضع بحث من بين حزمة قرارات اقتصاديّة، لكن بتّها مؤجل إلى الوقت المناسب». وتتولّى «الحكومة المؤقتة»، إلى جانب بعض «الهيئات» الأخرى، مسؤولية الإدارة في قطاعات عدّة وبإشراف تركي مباشر. ومن المتوقّع أن تتعزّز مكانة «الحكومة المؤقتة» بفضل جهود تركيّة تسعى إلى تمكينها من الظهور في مظهر «حكومة حقيقية وقويّة». وأوعزت أنقرة في خلال الأسبوع الأخير إلى المجموعات العسكريّة الخاضعة لسلطتها بتسليم بعض المهمات المفصليّة إلى «المؤقتة». وتسعى أنقرة إلى تمكين «المؤقتة» وتعويمها في وقت سريع، وبالتوازي مع خطوات دخول الجيش التركي إلى إدلب، تمهيداً لضمّ مناطق الاحتلال التركي في إدلب إلى سلطة «المؤقتة» مستقبلاً وعلى نحو مماثل لما تشهده مناطق «درع الفرات». وتمثل «جماعة الإخوان المسلمين» خياراً تركيّاً «ممتازاً» للتربّع على رأس «الهرم» في ريف حلب الشمالي، كما في إدلب مستقبلاً.

وتابعت الأخبار: لم تغفل أنقرة ضرورة استقطاب عديد إضافي إلى صفوف المجموعات المحسوبة عليها، كما إلى صفوف «الشرطة الحرة» التي ستعمل تحت قيادة تركية على «نشر الأمن الداخلي». ودارت في خلال الشهور الستة الأخيرة عمليات الاستقطاب والتدريب بشكل مستمر.

علاوة على كل ما تقدّم، سُجّلت في مناطق «درع الفرات»، منذ أيلول الماضي، مساعٍ ممنهجة لـ«تتريك» المجتمع بأكمله. وبات مألوفاً أن تشرف أنقرة على كل شاردة وواردة في مناطق «درع الفرات»، وبشكل علني، عبر حضور والٍ وضباط أتراك ومسؤولين أمنيين لمعظم المناسبات وحفلات التدشين والتكريم وما إلى ذلك. وتحضر الجامعات على جدول أولويات الخطط التركيّة. ومن بين أشهر الجامعات المفتتحة في هذا الإطار تبرز «جامعة الشام العالمية» التي افتُتحت في مدينة أعزاز بالتعاون بين «هيئة التعليم العالي» ومنظمة ihh التركية. وتضم الجامعة المذكورة أربع كليات «كلية الشريعة والقانون، كلية الهندسة، كلية العلوم السياسية، وكلية الإدارة والاقتصاد»، وتسعى إلى الحصول على اعتماد تركي رسمي.

ولم تهمل أنقرة أهمية المكوّن العشائري في عدد من مناطق «درع الفرات». وأشرف الأتراك بشكل مباشر على تشكيل هيئات ومجالس عشائرية، وعقد اجتماعات ومآدب لإعلان ولاء تلك العشائر لـ«درع الفرات». وشهد النصف الثاني من العام الحالي تكثيفاً لافتاً على هذا الصعيد.

الدفاع الروسية لدينا أدلة تثبت تورط الأمريكيين في دعم "داعش".. والبنتاغون يرد:

قالت الدفاع الروسية، إن الجانب الأمريكي لم يقدم أي تفسير عن تساؤلاتنا بخصوص تسلل مسلحي داعش من نقطة مراقبة أمريكية قرب قاعدة التنف، التي ينتشر فيها جنود أمريكيون. وقال المتحدث باسم الوزارة إن الجانب الروسي نبه الزملاء الأمريكيين، إلى أن تحويل قاعدة التنف الواقعة على الحدود السورية الأردنية، إلى "ثقب أسود"، أمر مخالف للقانون. وأكد أن نحو 600 مسلح خرجوا على متن سيارات رباعية الدفع، أمام أعين العسكريين الأمريكيين، من منطقة التنف باتجاه غرب سورية. كما طالب المتحدث، الجانب الأمريكي بتقديم تفسير للتجاهل المقصود للمسلحين، الذين ينشطون أمام أعين العسكريين الأمريكيين، مشيرا إلى وزارة الدفاع الروسية تكنّ احتراما للأخلاق الحربية، وتمتنع عن نشر الصور الجديدة لقاعدة التنف التي تتواجد فيها سيارات رباعية الدفع بمدافع ورشاشات، وتلك ليست من عادة الجيش الأمريكي استخدامها. وأوضح المتحدث أن وزارة الدفاع تتوقع محاولة إفشال الهدنة في منطقة خفض التصعيد الجنوبية في سورية بعد انتقال 600 مسلح إليها وقافلتي معدات طبية. وحذرت الدفاع الروسية من أن مسؤولية تخريب العملية السلمية في سورية سيتحملها الطرف الأمريكي فقط.

في المقابل، ردّ البنتاغون، أمس، بأن الهدف من عمليات التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة في سورية هو دحر تنظيم "داعش". ونفى أدريان رانكين-غالوي، من البنتاغون، تصريحات وزارة الدفاع الروسية، حول إمكانية أن تسعى واشنطن لإفشال عملية السلام في منطقة خفض التصعيد الجنوبية في سورية. وأعلن أن "الهدف الوحيد للتحالف هو دحر داعش من الناحية العسكرية، وأي تصريحات منافية لذلك لا أساس لها".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
119
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

أخبار وتقارير اسرائيلية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا حول الوجود العسكري الايراني في سورية..تقرير اسرائيلي يفند المزاعم الاسرائيلية بتدمير…

القناة الثانية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا بشأن انتشار القوات الايرانية في سورية نفى وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، صحة المعلومات التي تم تداولها…
2017-10-20 -

حركة الكواكب يوم 20 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-10-20 -

تقرير الـsns: دمشق وطهران: واشنطن تعيق تقدم الجيش السوري.. ماذا بعد الرقة؟!

اتهم رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة السورية العماد علي أيوب، واشنطن بمحاولة إعاقة تقدم الجيش السوري في عملياته ضد الإرهاب. وخلال مؤتمر صحفي…
2017-10-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل هذا اليوم سيحمل لك التعارف المميز على أصدقاء يمنحونك التأثير والدعم والفرح فحاول أن تصلح ما تستطيع إصلاحه وخاصة أن المساعدات حولك كثيرة الثور ابحث عن استقرارك العاطفي لأنه يؤثر على أعمالك ولا تكابر فأنت متعب لذلك لا أنصحك هذه الفترة باتخاذ القرارات بل أجلها إذا كانت تحتمل التأجيل…
2017-10-20 -

أخبار وتقارير اسرائيلية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا حول الوجود العسكري الايراني في سورية..تقرير اسرائيلي يفند المزاعم الاسرائيلية بتدمير بطارية الصواريخ السورية "سام 5"..

القناة الثانية: ليبرمان ينفي وجود خلافات مع روسيا بشأن انتشار القوات الايرانية في سورية نفى وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، صحة المعلومات التي تم تداولها مؤخرا في العاصمة البريطانية لندن، عن وجود خلافات بين روسيا واسرائيل حول موضوع التواجد العسكري الايراني في سورية، وان موسكو رفضت طلب تل ابيب بأن…
2017-10-20 -
2017-10-20 -

قائمة نهائية للاعبي منتخب شباب سورية لكرة القدم

يتابع منتخب سورية للشباب بكرة القدم تحضيراته في دمشق لتصفيات آسيا ضمن المجموعة الخامسة المقررة في الأردن مطلع الشهر القادم وتضم أيضا منتخبي فلسطين… !

2017-10-20 -

تيلرسون: مهمتنا في سورية "بعيدة عن النهاية".. لودريان: تحرير الرقة يرمز لبدء عصر ما بعد "داعش"

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن عملية الولايات المتحدة في سورية بعيدة عن الانتهاء، مؤكدا في الوقت ذاته أن تحرير الرقة إنجاز مهم في… !

2017-10-19 -

أمل حجازي بألبوم غنائي ملتزم!

بعد أن ارتدت الحجاب واعتزلت الفن، قررت الفنانة اللبنانية امل حجازي تقديم ألبوم غنائي ملتزم وبحسب موقع "الفن" بدأت أمل بالتحضير للألبوم الذي ستقدم فيه… !

2017-10-20 -

ممثلا للرئيس الأسد.. الوزير عزام يشارك في مراسم تشييع الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء

بمشاركة شعبية ورسمية تم اليوم تشييع جثمان اللواء شرف عصام زهر الدين إلى مثواه الأخير في السويداء الذي ارتقى شهيدا أثناء تأدية واجبهالوطني في الدفاع… !

2017-10-09 -

جامعة حماة تصدر نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي للتعليم العام والموازي

أصدرت جامعة حماة نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية للتعليم العام والموازي للعام الدراسي 2017-2018. وأوضح رئيس الجامعة الدكتور زياد سلطان في… !

2017-10-20 -

شركة علي بابا الصينية تضخ 15 مليار دولار لكسب سباق تكنولوجيا المستقبل

أعلنت شركة علي بابا في 11تشرين الأول / أكتوبر الجاري، عن تأسيس "أكاديمية دامو"، حيث ستقوم خلال السنوات الثلاثة القادمة بضخ 100 مليار يوان (ما… !

2017-09-26 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول تعديل مادتين من قانون تنظيم الجامعات: منع النقل والتحويل من الجامعات غير السورية والجامعات الخاصة إلى الجامعات السورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 282 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 117 والمادة 171 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات حول التحويل… !

2017-10-20 -

وزيرة الدفاع الفرنسية: انسحاب واشنطن من اتفاق النووي الإيراني سيكون خطوة أولى نحو حروب مستقبلية

حذرت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، الولايات المتحدة من التداعيات الخطيرة لانسحابها المحتمل من الاتفاق النووي مع إيران، معتبرة أنه سيصبح الخطوة الأولى نحو حروب… !

2017-10-18 -

الوزير ترجمان: الإعلام السوري استعاد ثقة المواطن

أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن الإعلام السوري انتصر على التضليل والتشويه الإعلامي ضده منذ بداية الأزمة في سورية واستطاع أن يستعيد… !

2017-10-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الأول

الحمل  تنتبه  أنك اعتمدت على أشخاص غير أكفاء احمي مصالحك - عرقلة في العمل فلا تحاول فض الشراكات هذه الأيام ولا تنسحب من المعارك ولا تهدم كل ما بنيته الثور نحن نخدع أنفسنا حين نعتقد…

2017-10-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 تشرين الأول

الحمل  هذا اليوم سيحمل لك التعارف المميز على أصدقاء يمنحونك التأثير والدعم والفرح فحاول أن تصلح ما تستطيع إصلاحه وخاصة أن المساعدات حولك كثيرة الثور ابحث عن استقرارك العاطفي لأنه يؤثر على أعمالك ولا تكابر…