تقرير الـsns: تحذيرات بالجملة من خروج واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني..؟!

عربي ودولي

2017-10-12 -
المصدر : sns

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن موسكو تقترح أن تقوم بدور الوسيط في إجراء مفاوضات بين السعودية وإيران، مؤكداً استعداد الجانب الروسي لاستضافة مثل هذه المفاوضات. وقال أمس: “نحن نتطلع دوما من ضرورة حل المشاكل المتراكمة بين أكبر قوتين إقليميتين، والتي تربط في الأذهان بالسنة والشيعة. على الأرجح، سيكون من الأسهل بكثير حل العديد من المشاكل إذا توفر المستوى اللازم من التفاهم والثقة بين طهران والرياض”.

إلى ذلك، أعلنت الخارجية الروسية أن خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني يزعزع الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدة أنه لايوجد هناك حتى الآن أي بديل لهذا الاتفاق. وتساءل مدير قسم أمريكا الشمالية في الخارجية الروسية: "هل هناك من يستفيد من ألا يكون برنامج إيران النووي سلميا بحتا؟ ما هو سبب دفعها لاتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمنها؟ لا نفهم ذلك". وقال: "في حال خروج الولايات المتحدة بالفعل من خطة العمل المشتركة، فإن ذلك سيضع تنفيذ الاتفاق موضع شك. وقد يؤدي ذلك إلى تخلي إيران، هي الأخرى، عن تنفيذ التزاماتها، خاصة إذا بدأت الولايات المتحدة إعادة فرض عقوباتها ضد طهران. وستتمتع إيران في هذه الحالة بكامل الحق في وقف تنفيذ الاتفاق". وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو تعتبر الاتفاق المذكور نافذا وفعالا يصب في مصلحة كافة الأطراف، مضيفا أنه يجب على الجميع الالتزام به.

ووفقاً لروسيا اليوم، أظهرت وثيقة أن أجهزة مخابرات ألمانية حذرت الشركات في البلاد من أن إيران ما زالت تحاول التحايل على القيود على مبيعات المواد ذات الاستخدام المزدوج من أجل برنامجها لتكنولوجيا الصواريخ.

وذكرت صحيفة الأخبار، أنه وبحسب ما قاله الرئيس الإيراني، فإنه في حال انسحاب أميركا من الاتفاق، لن تواجه واشنطن الجمهورية الإسلامية فقط، بل «ستقف بمواجهة العالم أجمع»، وقال: «إذا ارتكبوا خطأ الخروج من الاتفاق النووي، فإن الإميركيين وحدهم سيدفعون ثمن ذلك. وعندها سنكون أمام احتمالات عدة وسنختار الطريق الذي يخدم مصالح أمتنا». وأضاف أن «دول الاتحاد الأوروبي الـ28 ودولاً أخرى في العالم تقف اليوم إلى جانب ايران (...) وإذا ارتكب الأميركيون هذا الخطأ، فإنهم يكونون قد تحركوا ضد المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وعندها سنعرف بنحو واضح من هي الدولة الخارجة عن القانون». إلى ذلك، اتصل وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، هاتفياً بنظيره الأميركي ريكس تيلرسون، مؤكداً دعم لندن من جديد للاتفاق النووي. وقال جونسون: «نعتقد أن الاتفاق النووي جعل العالم أكثر أمناً». كذلك اتصل جونسون بنظيره الإيراني، وكتب في «تويتر»: «تحدثت مع ظريف. المملكة المتحدة ملتزمة الاتفاق النووي مع إيران».

وأفادت الحياة أنّ طهران أعلنت أمس اتخاذ «قرار قاطع بالامتناع عن الرضوخ لضغوط» واشنطن، مؤكدة قدرتها على «الصمود أمام أي تهديد»، لكنها تحدثت عن ردّ «عقلاني» على تهديدات ترامب. وأتى ذلك عشية إبلاغ ترامب الكونغرس بأن طهران لا تلتزم الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست، وإدراجه «الحرس الثوري» الإيراني على لائحة الإرهاب. لكن أعضاء ديموقراطيين في الكونغرس، كانوا عارضوا إبرام الاتفاق عام 2015 خلال عهد أوباما، يحضّون ترامب على الإبقاء على الاتفاق. وكرّرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لترامب في اتصال هاتفي، «التزام بريطانيا القوي بالاتفاق إلى جانب شركائنا الأوروبيين»، معتبرة أنه «مهم جداً بالنسبة إلى الأمن الإقليمي». واستدركت بوجوب «مراقبة الاتفاق بعناية وتنفيذه في شكل صحيح».

وكتب عثمان ميرغني في الشرق الأوسط: هناك الكثير من الحجج التي تسوّق داخل إدارة ترمب وخارجها لعدم إلغاء الاتفاق النووي مع إيران؛ لأنه لا يوجد بديل سوى عمل عسكري نتائجه غير مضمونة، وعواقبه خطيرة على المنطقة والسلم العالمي، ولا يوجد حماس له حتى في أميركا بينما يعارضه بشدة الشركاء الدوليون الآخرون. من هنا، فإن إدارة ترمب قررت ألا تلغي الاتفاق، بل تضعه بين يدي الكونغرس لممارسة مزيد من الضغط على طهران؛ بمعنى أن واشنطن ستنتهج سياسة من مسارين تبقي بموجبها على الاتفاق النووي تحت المراجعة الدورية المستمرة، بينما تفرض إجراءات وعقوبات منفصلة عن موضوع الاتفاق وهدفها كبح جماح طهران، والتصدي لسياساتها في الخارج. واردف الكاتب أنّه في أغلب الحالات، كان اضطراب السياسة الخارجية الأميركية عاملاً مساعداً، إن لم يكن سبباً مباشراً في توسع تدخلات إيران الخارجية. لهذا، فإن واشنطن تحتاج بالفعل إلى استراتيجية أوسع لا تقتصر على الموضوع النووي، وتوازن بين المفاوضات والحوافز، والضغوط والعقوبات... لكن الأهم من كل ذلك أن تكون منفتحة على التشاور مع دول المنطقة.

من جانبها، نشرت صحيفة الغارديان نشرت مقالا للكاتب الأمريكي جو ماكلين الذي كان عضوا سابقا في الفريق الاستشاري للرئيس أوباما عندما كان سيناتوران وجاء بعنوان:   “تصريحات ترامب المعادية لإيران يمكن أن تنتهي إلى مجرد مناورة لتجنب اللوم”. واعتبر ماكلين إن تهديدات ترامب الأخيرة بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران هي الحلقة الأحدث في سلسلة من التصريحات المعادية للنظام في طهران. ويضيف أن التصريحات الأشد خطورة هي ما ورد في الآونة الأخيرة عن أن إدارة ترامب تعمل على تصنيف مؤسسة الحرس الثوري الإيراني بين المؤسسات الإرهابية. ويقول ماكلين إن “الشخص الوحيد في إدارة ترامب الذي يعتقد أن إلغاء الاتفاق النووي مع إيران ليس عملا خطيرا وأخرق هو ترامب نفسه” كما أنه قدم وعودا في السابق لقاعدته الإعلامية شبكة “فوكس نيوز″ بأنه سيلغي الاتفاق. ويخلص ماكلين إلى أن نمط السلوك الترامبي الذي نشهده حاليا سيدفع ترامب أولا إلى محاولة تجنب اللوم من قاعدته الشعبية، وفي مواجهة ذلك فإن شخصيته الضعيفة المهتزة ليست قادرة على تحمل تبعات أي قرار كبير لكنه إذا اضطر سيتخلى عن قاعدته الشعبية تماما. وعلاوة على ذلك يؤكد ماكلين أن الاتجاه العام السائد حاليا في الكونغرس الامريكي هو عدم المساس بالاتفاق النووي مع إيران، وبالتالي حتى إذا اتخذ ترامب قرارا متسرعا فإنه لن يمر من الكونغرس وبالتالي يصبح بلا قيمة.

ورأى عاموس يدلين وافنر غولوب في "نظرة عليا" الإسرائيلية، أنه ليس هذا هو الوقت لإلغاء الاتفاق النووي مع ايران، بل لخلق الظروف الاستراتيجية المناسبة لإلغائه في المستقبل، اذا ما تقرر بانه توجد حاجة الى ذلك، وبناء روافع لبديل مستقبلي افضل؛ شرط ضروري لذلك هو خلق الظروف الدولية للضغط على ايران كي تقبل القيود المقترحة أو الاعمال الوقائية التي توقف ايران اذا ما قررت الاندفاع نحو السلاح النووي. أما تأجيل القرار بشأن مستقبل “اتفاق فيينا” فلا يعني سياسة سلبية تجاه ايران؛ فإلى جانب الجهود لتشكيل ائتلاف دولي حيال ايران، يجب العمل ضد كل الاعمال الايرانية السلبية التي لا يغطيها الاتفاق والعمل على “اتفاق موازٍ” يرتب الاستراتيجية العامة حيال جملة من التهديدات من ايران.

وأوضح الكاتبان أنّ تعديل الاتفاق هو بديل يجب السعي اليه في المدى الزمني المتوسط – البعيد، ولكن فقط بعد خلق الظروف الدولية للضغط على ايران كي تقبل القيود المطروحة. يجب أن نضمن بأن يكون ممكنا العمل ضد ايران اذا ما قررت الانسحاب من الاتفاق، أو كبديل، التوجه نحو القنبلة النووية. لهذا الغرض على الولايات المتحدة أن تطلق منذ اليوم معركة دبلوماسية دولية لخلق ائتلاف لتحسين الاتفاق مع حلفائها في أوروبا وفي آسيا. يجب أن تتبلور تفاهمات حول التعديلات اللازمة في الاتفاق والاشارة الى استراتيجية متفق عليها للعمل، اذا لم تستجب ايران لطلب تعديل الاتفاق؛ في المدى الزمني القصير، على الادارة الامريكية أن توجه سياستها بحيث أن الغاء الاتفاق سيكون نتيجة قرار ايراني او خروقات ايرانية فظة. في المدى الزمني البعيد، عندما يفقد الاتفاق فضائله المركزية، على واشنطن أن تقود نحو تغيير الاتفاق، وفي حالة الا يتحقق التغيير، ان تنسحب منه؛ فقدرة الولايات المتحدة في المستقبل على قيادة ائتلاف للعمل ضد ايران ستكون حرجة من اجل منع السلاح النووي عن ايران.

في المدى البعيد حيال ايران، فإن تعديل الاتفاق وتمديد الفترة التي يعتبر فيها البديل الافضل، يجب أن يكون الهدف الاسرائيلي – الامريكي. ولتحقيق هذا الهدف ولمواجهة التهديدات الكامنة فيه هناك حاجة لمعركة دبلوماسية مسبقة وتنسيق اسرائيلي – امريكي وثيق؛ في اسرائيل توجد رغبة في استغلال تصميم الرئيس الامريكي على العمل لتغيير الاتفاق أو عند الحاجة لالغائه. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر بأن خطوة متسرعة قبل خلق الظروف الدولية المناسبة ستضع الدولتين أمام تهديدات خطيرة حتى أكثر من تلك النابعة اليوم من الاتفاق وتعرض للخطر امكانية تحقيق هدفهما المشترك – ألا وهو منع السلاح النووي عن ايران.

إلى ذلك، رأت دراسة جديدة أعدّها ونشرها مركز بيغن- السادات، للأبحاث الاستراتيجية أنّ إيران تُهدد الآن علنًا ​​بتفكيك السعوديّة لدعمها لاستقلال الأكراد والانفصال عن العراق، وهذا التصاعد في التوترات له آثار لا على هذين البلدين فحسب، بل على المنطقة والعالم أجمع، وأنّه يتحتّم على إسرائيل أنْ تتذكّر أنّ الشرق الأوسط آخذ بالتقلّب أكثر فأكثر، وأنه على الولايات المتحدة أنْ تصقل عزمها على احتواء إيران. وأوضحت الدراسة: إيران، التي كان لها في العام الماضي اليد العليا في الحرب ضدّ السعوديين في سوريّة، تُهدد الآن بتجزئة الدولة السعودية نفسها. وحذّر حسن نصر الله، أنّه إذا استمرّت في دعم الأكراد العراقيين المحاصرين بعد إعلان استقلالهم، فسوف يعمل على تفكيك الدولة السعوديّة؛ وتابعت أنّه من الصعب على أيّ شخص في الشرق الأوسط أنْ يطلب من نصر الله توضيح الطبيعة الدقيقة لهذا التهديد.

وشدّدّت الدراسة، على أنّ موقف إيران بات واضحًا: إذا شاركت السعودية في تقسيم العراق الذي يهيمن عليه الشيعة من خلال دعم الأكراد، فإنّ إيران ستقسم المملكة، ويبدو أنّ هذا التهديد يظهر أنّ إيران هي صاحبة اليد العليا في نزاعها مع المملكة، ولكنّ الأخيرة لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستُدافع عن العراق، وليس عن نفسها فقط.

ووفقًا للدراسة، فإنّ إيران هي في وضعٍ أقوى لأنّه فيما يتعلّق بالقضية الكردية على الأقل، لديها حليف سني قوي في تركيا، أمّا بالنسبة للسعوديين، فإنّ اللعب بالبطاقة الكردية يأتي على حساب تكلفة تقسيم المعسكر السني. وأوضحت أيضًا أنّ الأتراك غاضبين من الحركة الكرديّة، وأنّ النخبة المصريّة، التي تدافع عن السيادة الإقليمية بسبب المشكلة القبطية الداخلية في مصر، هي باردة إنْ لم تكن معادية للاستقلال الكرديّ، وهذا يترك السعودية في مواجهة انفراديّة ضدّ إيران. وخلُصت الدراسة إلى القول إنّ الرهانات العليا الجديدة في الصراع السعوديّ الإيرانيّ لها آثار واسعة، وبالنسبة للولايات المتحدّة، ينبغي أنْ يعني ذلك تصميمًا أكبر على احتواء إيران إنْ لم يكن معاقبتها، وفيما يتعلّق بصنّاع القرار في تل أبيب، قالت إنّه ينبغي أنْ يفهموا أنّ الشرق الأوسط أصبح أكثر تقلبًا وخطورةً، ولا يُمكن التنبؤ به، وبالتالي عليهم توخّي الحذر، وهذا يشمل التعامل بعنايةٍ فائقةٍ مع القضيّة الفلسطينيّة، أكّدت الدراسة.

وكتبت افتتاحية القدس العربي: تظهر الحيرة الأمريكية في كيفية التعامل مع خطر كوريا الشمالية النووي والصاروخي أن مشروع بيونغيانغ صار، إلى حدّ كبير، خارج السيطرة، وأن التعامل معه بالقوّة هو سيناريو لا يستطيع أي رئيس أمريكي، حتى لو كان دونالد ترامب، أن يتحمل نتائجه الكارثة على العالم؛ بالنتيجة فليس لدى ترامب غير أن يتداول مع قادته العسكريين خيارات محدودة، وأن يستعرض بارجاته قرب السواحل الكوريّة، وأن يعرب عن شعوره بالإحباط لأن سياسات أمريكا خلال الـ25 سنة الماضية كانت فاشلة.. ثم ينصرف إلى مناطق أخرى من العالم كي لا يتكرر السيناريو الكوريّ مجدداً؛ وهذا، في الحقيقة، يمكن أن يكون أحد أسباب التصعيد المتدرّج ضد إيران؛ لا يتعلّق الأمر إذن بفعالية تطبيق طهران لإجراءات الاتفاق النووي، أو حتى بالتحريض الإسرائيلي المكشوف ضد إيران، بل يتعلّق بحسابات استراتيجية أمريكية تتعلّق بمخاوف انتشار الرعب الكوريّ الشمالي وامتداده إلى نظام معروف منذ نشوئه بتاريخ طويل من التحدي للولايات المتحدة الأمريكية، وقدراته اللوجستية الكبيرة على التوسع والتأثير. وأوجزت الصحيفة: وفي كواليس نزاعي كوريا الشمالية وإيران تكمن الصين بهدوء للتفكر في كيفية امتطاء العاصفة الأمريكية، فيما تستعرض روسيا عضلاتها، وتؤمن المدد لكوريا الشمالية وإيران، رافضة «التصعيد» ضد الطرفين؛ الساحة العالمية جاهزة لكثير من الدراما.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
207
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 22 شباط

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2018-02-22 -

صفات مولود 22 شباط - تحية كاريوكا

حدسه كبير وقليلاً ما يقع في حبائل النصابين والمحتالين بسبب إحساس الحوت بمن حوله فيعرف الحسن من الرديء بسرعة لكنه بطيء وثقيل الحركة .... ذاكرته…
2018-02-22 -

صفات مولود 23 شباط - جلال شموط ...كل عام وأنت بخير

التكتم مجسداً .. لن تعرف ما بداخله أو بماذا يفكر إلا إذا تعلمت كيف تفك طلاسم اللغة الفرعونية ؟ شديد الغموض يظهر ما لا يبطن..…
2018-02-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 شباط

الحمل تشعر أن الأوضاع متقلبة ويجب أن تستفيد من كل ما يحيط بك من مفاجآت سارة فصالح من حولك وأغفر أخطاءهم فكلنا نخطئ و اليوم جميل للمصالحات واللقاءات الثور أنا أظن انك ستحتاج جدياً إلى إعادة النظر في طريقة حياتك وطريقه صرفك وتحاول الاستغناء عما لا يلزم فالدخل أقل من…
2018-02-23 -

صفات مولود 23 شباط - جلال شموط ...كل عام وأنت بخير

التكتم مجسداً .. لن تعرف ما بداخله أو بماذا يفكر إلا إذا تعلمت كيف تفك طلاسم اللغة الفرعونية ؟ شديد الغموض يظهر ما لا يبطن.. الملكية بالنسبة له شيء أساسي في حياته لأنه يسعى إلى امتلاك ما يريد للأبد فهو لن يفرط في ما يملك لأنه يتعب في الحصول عليه…
2018-02-23 -
2018-02-22 -

منتخب سورية لكرة اليد للسيدات ثالثاً في بطولة غرب آسيا

أحرز منتخب سورية لكرة اليد للسيدات المركز الثالث في النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا التي اختتمت أمس في العاصمة الأردنية عمان. وحل منتخبنا ثالثا في… !

2018-02-23 -

واشنطن تهدد بضرب الجيش العربي السوري مجددا.. لمساعدة الإرهابيين

قالت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إن بلادها لا تستبعد استخدام القوة ضد القوات الحكومية في سورية. وتابعت هايلي خلال خطاب… !

2018-02-21 -

النجمة سيرين عبد النور تحتفل اليوم بعيد ميلادها!

احتفل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعيد ميلاد النجمة سيرين عبد النور الواقع في 21 شباط، فغصت صفحات سيرين بالمعايدات. والتي قامت بدورها بشكرهم والرد عليهم.… !

2018-02-23 -

فرصة لهطل زخات مطرية فوق مناطق متفرقة

تميل درجات الحرارة للارتفاع لتصبح أعلى من معدلاتها بنحو 3 إلى 5 درجات مئوية مع تأثر البلاد بامتداد منخفض جوي سطحي يترافق بتيارات جنوبية… !

2018-02-14 -

الإعلان عن مفاضلة لقبول أطباء مقيمين بقصد الاختصاص لصالح مديرية صحة القنيطرة

أعلنت وزارة الصحة عن المفاضلة الخاصة لقبول أطباء بشريين عامين وأطباء أسنان بقصد الاختصاص لصالح مديرية صحة القنيطرة مشفى الشهيد ممدوح أباظة حصرا. وبين مدير… !

2018-02-21 -

سامسونغ تطرح الـ "SSD" الأكبر سعة في العالم!

استعرضت سامسونغ مؤخرا قرصا صلبا من نوع "SSD" لتخزين المعلومات على الحواسب بسعة 30 تيرابايت، ما يجعله أكبر الأقراص الصلبة من حيث سعة التخزين في… !

2018-02-22 -

الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتعيين عبد المجيد الكواكبي محافظا لدير الزور وهمام صادق دبيات محافظا للقنيطرة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 72 لعام 2018 القاضي بتعيين عبد المجيد الكواكبي محافظا لمحافظة دير الزور. وفيما يلي نص المرسوم: المرسوم… !

2018-02-23 -

واشنطن بصدد فرض حزمة عقوبات واسعة ضد بيونغ يانغ

أعلن مسؤول في الإدارة الأمريكية، أن واشنطن ستفرض اليوم الجمعة، حزمة إضافية من العقوبات ضد كوريا الشمالية. ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول، الذي لم يذكر… !

2018-02-21 -

تغييرات داخل بي بي سي عربي تعصف بمستقبل موظفيها

عملية انقلاب جذري في آلية العمل داخل أروقة بي بي سي عربي ستتم في غضون أشهر قليلة، بهدف تحديث الأداء التلفزيوني وجعله رشيقا متجاوباً مع… !

2018-02-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 شباط

الحمل   يوم قد يوقعك في  مضايقات مالية وعليك أن توازن بين دخلك ومصروفك فقد تعودت على المصروف الكثير الثور تبدو لك الحياة سعيدة إذ تضمحل هذا الأسبوع المؤثرات الفلكية السلبية ويعم السلام والارتياح في أجواء…

2018-02-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 شباط

الحمل   تشعر أن الأوضاع متقلبة ويجب أن تستفيد من كل ما يحيط بك من مفاجآت سارة فصالح من حولك وأغفر أخطاءهم فكلنا نخطئ و اليوم جميل للمصالحات واللقاءات الثور أنا أظن انك ستحتاج جدياً إلى…