اخبار وتقارير اسرائيلية: جهات امنية اسرائيلية: الدفاعات الجوية السورية زادت نشاطها ضد الطائرات الاسرائيلية.. ضابط اسرائيلي سابق: تجاهل ما يجري في سورية قد يكرر فشل حرب 1973..

إسرائيليات

2017-09-30 -
المصدر : محطة أخبار سورية

موقع معاريف:جهات امنية اسرائيلية: الدفاعات الجوية السورية زادت نشاطها ضد الطائرات

قالت مصادر امنية اسرائيلية، انه لوحظ في الآونة الاخيرة، ان الدفاعات الجوية السورية زادت من استخدام الصواريخ المضادة للطائرات، خصوصا منذ الهجوم على منشأة عسكرية في سورية قبل 3 اسابيع، مشيرة الى اليقظة العالية والاستنفار في منظومة الدفاع السورية منذ ذلك الوقت. واوضحت المصادر ان عمليات إطلاق الصواريخ من قبل السوريين مستمرة بهدف الحفاظ على المجال الجوي السوري نظيفا، وخلق حالة ردع.

وقالت المصادر ان الاستنفار العالي في منظومة الدفاع الجوي السورية، يأتي على خلفية الهجوم الإسرائيلي، وردا على سلسلة النشاطات المنسوبة لإسرائيل في السنوات الأخيرة، والتي دخلت فيها الطائرات الاسرائيلية بالدخول إلى المجال الجوي السوري، للعمل ضد شحنات السلاح المتجهة الى حزب الله، وهو ما يتم في اطار ما يسمى يسمى معركة بين الحروب.

صحيفة هآرتس:ضابط اسرائيلي سابق: تجاهل ما يجري في سورية قد يكرر فشل حرب 1973

اعتبر العميد الاحتياط في سلاح الجو الاسرائيلي، اساف اغمون، ان حرب "يوم الغفران" 1973 نقشت في الذاكرة الاسرائيلية كحادث مؤسس، وفشل عظيم أدى الى ضحايا كثيرة، واضرار كبيرة واهتزاز صورة اسرائيل ومناعتها القومية. واضاف، ان الفشل لم يكن نتيجة خطأ فردي، بل نتيجة سلسلة من الاخطاء، بدءا من انغلاق الزعماء، السياسيين والعسكريين، وحالة اللامبالاة والعجرفة التي منعت رؤية الحقائق وقراءة علامات التحذير. وبالتالي فان لجان تحقيق، واستخلاص العبر، جرت في اعقاب تلك الحرب البائسة، التي أدت في نهاية الامر الى انقلاب تاريخي في السلطة.

واضاف اغمون، ان اسرائيل توجد في هذه الاثناء في ذروة عملية مركبة من سلسلة من حالات الفشل، والممارسة السياسية الخاطئة، والانغلاق والعجرفة من قبل القادة. وهذه سؤدي الى فشل بحجم فشل حرب "يوم الغفران"، على المستوى الاستراتيجي، ما يعني ان الكارثة ستكون اكبر.

وتابع الضابط: منذ أكثر من ست سنوات، تجري في سورية، التي تعتبر حلقة مركزية في "محور الشر" حرب، اتخذت اسرائيل حيالها سياسة عدم اتخاذ موقف وعدم التدخل مباشرة بما يجري. باستثناء بعض الحالات التي تنزلق فيها النيران الى الجانب الاسرائيلي، حيث يكون الرد الاسرائيلي موضعيا. لكن قرار عدم التدخل المباشر، وعدم التحرك سياسيا في العالم، خاصة في الدول العربية المعتدلة، ضد الرئيس السوري بشار الاسد، خلق فراغا دخلت اليه روسيا بحكمة كبيرة، وهي التي رأت دائما في الشرق الاوسط، ولا سيما في سورية، موقعا استراتيجيا من الدرجة الاولى، فقرأت الخارطة جيدا، وأقامت قاعدة بحرية استراتيجية في اللاذقية، وقاعدة جوية استراتيجية في حميميم، ونشرت طائرات متطورة، وانظمة دفاع جوية من الاكثر تطورا في العالم، وانظمة اتصالات واستخبارات، تنطلق منها القوات الروسية لتنفيذ عمليات مساعدة للجيش السوري، واستطاعت تغيير ميزان القوى لصالحه. كما دخلت قوات ايرانية الى سورية، واعتبرت روسيا ان دعم ايران يخدم مصالحها، ولهذا من الواضح ان نشاطها في المنطقة يتناقض مع مصالحنا.

ورأى الضابط، ان روسيا دخلت الى المنطقة كي تبقى لسنوات كثيرة. فيما تقدم ايران وحزب الله الدعم للجيش السوري. والسؤال: ما الذي تفعله اسرائيل..؟ كل ما تقوم به هو التركيز على الاتفاق النووي مع ايران. واضاف، ان تموضع قوات ايرانية أو قوات خاضعة لايران، بالقرب من الجولان المحتل، يعني ايجاد اتصال عملي كامل بين القوات العاملة ضد اسرائيل من الحدود اللبنانية وبين القوات التي تقف امامنا في الجولان. بمعنى ان ايران ستنصب في سورية قاذفات صواريخ موجه الى اسرائيل. وهذا يتناسب مع سياستها التي تقول ان تدمير اسرائيل يأتي بعد احاطتها بمواقع اطلاق صواريخ. وكل هذا يتم تحت مظلة جوية واستراتيجية روسية، يمكنها تقييد نشاطات الجيش الاسرائيلي، لا سيما من الجو.

وختم الضابط قائلا: ان وقوفنا مكتوفي الايدي، وزيارات المجاملة عديمة التأثير التي يقوم بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعني ان وضعنا الاستراتيجي سيستمر في التدهور، لدرجة ان نكون مرتبطين باستعداد الولايات المتحدة للمحاربة من اجلنا. لذلك يجب ان نعترف بأننا نوجد في حالة طواريء استراتيجية، ونفهم انه يجب العمل على اضعاف الاسد، وضعضعة مكانته، وسيطرته على مقدرات استراتيجية معينة، والمس بالبنى التحتية الحيوية لديه، واثارة الرأي العام العالمي ضده. كما يجب البدء باجراء اتصالات سرية مع شركائنا الاستراتيجيين من الدول العربية المعتدلة والعالم الحر وعلى رأسه الولايات المتحدة، وعدم تجاهل التهديد المتزايد امامنا.

صحيفة "اسرائيل اليوم":رئيس "الموساد" الاسبق: "معلومة ذهبية" من عميل مصري عام 73 غيّرت مسار الحرب لصالح اسرائيل

كشف رئيس "الموساد" الاسبق، تسفي زامير، عن دور مسؤول مصري كبير، لم يذكره بالاسم،  في إحداث تحول دراماتيكي في مسار حرب تشرين اول 1973، لصالح اسرائيل، قائلا ان "المعلومة الذهبية" التي قدمها المسؤول المصري الرفيع، كشفت عن المخططات العسكرية المصرية لمستقبل الحرب، ما أسهم، ليس فقط في إحباطها، بل بتغيير مسار الحرب لصالح إسرائيل.

وأوضح زامير، ان "المعلومة الذهبية" وصلت أثناء اجتماع وصفه بـ"المصيري"، عقده المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" في 12/10/1973 برئاسة رئيسة الحكومة آنذاك غولدا مائير، عرض خلاله وزير الحرب موشيه ديان، توقعات قاتمة عن مستقبل الحرب، وتوقع ان يضطر الجيش الإسرائيلي للانسحاب والدفاع عن تخوم تل أبيب. وأضاف زامير: فجأة، وبعد أن ساد التشاؤم رن الهاتف، وطُلب مني ان أرد عليه، فخرجت مسرعا وعدت بعد ساعة، وأبلغت مائير والوزراء بأن مسؤولا مصرية رفيعا، يعمل عميلا لدى الموساد، لم يكن اشرف مروان، صهر الرئيس عبد الناصر، اتصل قبل قليل وزود ضابط "الموساد" المشرف على تشغيله بتفاصيل الخطة الهجومية المصرية، التي كان يُفترض ان تبدأ في اليوم التالي. وأوضح زامير ان المعلومات أظهرت ان المصريين ينوون تنفيذ عمليات هجومية في عمق سيناء، وان المسؤول المصري العميل قدم معلومات وافية حول تفاصيل وآليات تنفيذ هذه العمليات، لتي كانت تشمل إنزال مظليين مصريين، بـأعداد كبيرة في محيط مواقع عسكرية إسرائيلية مهمة في عمق سيناء، والقضاء عليها.

ترجمة: غسان محمد

عدد الزيارات
326
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 13 تشرين الثاني

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة مما يحذر مواليد برج الجوزاء عاطفيا و العذراء عاطفيا…
2018-11-12 -

تقرير الـsns: هل يمهد "لقاء باريس" لعودة التنسيق الروسي الإسرائيلي في سورية.. ومسألة فتح المعابر الحدودية تتصدر مباحثات وفد عراقي…

أفادت صحيفة العرب الإماراتية، أنّ لقاء نتنياهو وبوتين قد يفضي إلى كسر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين الجانبين، لكن من المبكر التكهن بما إذا كانت…
2018-11-12 -

تقرير الـsns: جهد ديبلوماسي «صامت» بين واشنطن وأنقرة: «داعش» يواصل هجماته شرق الفرات..!!

بينما يُنتظر أن تتضح نتيجة النشاط الأميركي ــــ التركي في شأن شرق الفرات، الذي انعكس هدوءاً على الحدود خلال الأيام الماضية، تابع «داعش» الهجوم على…
2018-11-13 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحملعموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك الثورالشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على سير بطيء في أمورك العملية أو صدامات في العمل فكن أكثر انتباهاً من تأجيل قد…
2018-11-13 -

تقرير الـsns: جهد ديبلوماسي «صامت» بين واشنطن وأنقرة: «داعش» يواصل هجماته شرق الفرات..!!

بينما يُنتظر أن تتضح نتيجة النشاط الأميركي ــــ التركي في شأن شرق الفرات، الذي انعكس هدوءاً على الحدود خلال الأيام الماضية، تابع «داعش» الهجوم على «قوات سوريا الديموقراطية» في محيط هجين من دون أن توقفه غارات «التحالف». وأفادت صحيفة الأخبار أنه ورغم إعلان «قوات سوريا الديموقراطية» استئناف العمليات البرية الهجومية…
2018-11-13 -
2018-11-11 -

فوز تشرين وحطين على الشرطة وجبلة في دوري الشباب لكرة القدم

فاز فريق تشرين على الشرطة بخمسة أهداف لهدف وحطين على جبلة بهدفين لهدف ضمن الأسبوع السادس من مباريات الدوري العام بكرة القدم لفئة الشباب لأندية… !

2018-11-13 -

صباغ: روسيا شريكة في الانتصارات التي تحققها سورية ضد الإرهاب

أكد رئيس مجلس الشعب حموده صباغ أن الدول الحليفة لسورية وخاصة روسيا الاتحادية كان لها دور بارز في تعزيز صمود سورية خلال سنوات الحرب الكونية… !

2018-11-13 -

هاني شاكر يحذف صور خطوبة ابنه بسبب فستان العروس

كان النجم المصري هاني شاكر قد صور خطوبة ابنه شريف من الشابة نوران ابنة اللواء هاني عمر على حسابه الخاص على فيسبوك ليعود ويحميها فجأة… !

2018-11-13 -

الرئيس الأسد يستقبل مختطفي السويداء المحررين: الدولة وضعت في أعلى سلم أولوياتها تحرير كل مخطوف مهما كلف الثمن

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم مختطفي ريف السويداء الشرقي الذين تم تحريرهم من قبل أبطال الجيش العربي السوري أواخر الشهر الماضي من تنظيم داعش… !

2018-11-11 -

تجربة جديدة.. لباس موحد للمدرسين

تجربة جديدة للباس الموحد للمدرسين طبقتها خلال العام الدراسي الحالي إدارة مدرسة الشهيد رائد ثامر العقباني في بلدة قنوات بمحافظة السويداء للتعليم الأساسي الحلقة الثانية.… !

2018-11-13 -

آبل تطلق جيلا جديدا من الحواسب الشخصية

ذكر موقع "Giz China" المهتم بشؤون التقنية أن آبل تتحضر لإطلاق جيل جديد من حواسب "MacBook Air". وأشار الموقع إلى أن مصادر مقربة من آبل… !

2018-11-11 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 42 لعام 2018 القاضي بتعديل بعض مواد القانون رقم 10 لعام 2018 والمرسوم التشريعي رقم66 لعام 2012.… !

2018-11-13 -

الاتحاد الأوروبي يتحقق من مصير مليار يورو قدمه لتركيا من أجل اللاجئين

أعلن مفتشون أوروبيون أن السلطات التركية رفضت تقديم معلومات حول كيفية إنفاق مبلغ الـ 1.1 مليار يورو، قدمه الاتحاد الأوروبي لأنقرة لمساعدة اللاجئين. وقال مفتشون… !

2018-11-13 -

"سي إن إن" تقاضي البيت الأبيض

رفعت شبكة "سي إن إن" الإعلامية الأمريكية دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية بعد سحب الاعتماد من مراسلها جيم أكوستا الذي دخل في مماحكة مع الرئيس… !

2018-11-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 تشرين الثاني

الحمل     تغلب على أي معوقات حولك ولا تنسحب من المشاكل لو وجدت بل حاول مواجهة المشاكل بحلها ولكن بعيداً عن الاحتكاك المباشر أو التصرفات العصبية فكلما كنت دبلوماسياً ولبقاً وميالاً للهدوء وبعيداً عن الشجارات ستكون…

2018-11-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 14 تشرين الثاني

الحمل  عموماً اليوم مليء بالنشاطات المهمة والمشاعر الجميلة  وللتعارف وحتى لأخذ القرارات الأساسية وليشع الحب من حولك وداخلك لترضي نفسك وترضي من حولك بعطائك وحنانك   الثور  الشمس في موقع غير مناسب وهذا قد يؤثر عملياً على…