تقرير الـsns: مساهل: ندعو لعودة سورية إلى الجامعة العربية.. وساطة إيرانية بين دمشق وحماس.. المعلم: تركيا سعت إلى تسخير الإرهاب لخدمة مشاريعها الإرهابية في المنطقة:

سياسة البلد

2017-09-24 -
المصدر : sns

دعا وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، إلى عودة سورية لجامعة الدول العربية. وقال مساهل، في حديث خاص لمراسل "RT" في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت: "لدينا علاقات تاريخية مع سورية وندعو لعودتها إلى الجامعة العربية". وأضاف مساهل أن الاتصلات، التي تقيمها الجزائر مع إيران، لا تؤثر على علاقاتها مع الدول العربية، مشددا على ضرورة تسوية جميع الخلافات في المنطقة، بما في ذلك الأزمة الخليجية، التي دعا إلى "حلها وفقا لآليات مجلس التعاون" الخليجي.

بدوره، أكد مصدر أردني مسؤول أن عودة العلاقات بين الأردن وسورية مرتبطة بمدى قدرة الجيش السوري على بسط نفوذه العسكري على جميع المناطق الخارجة عن سيطرته. وأضاف المصدر، وفقاً لموقع عمون الأردني، أن إعادة العلاقة مع سورية، محكومة بـ"الواقع على الأرض"، مبينا أن الأردن متمسك بالحل السياسي للأزمة السورية. وأضاف أن بلاده تتطلع لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في أقرب وقت. وأشار المصدر إلى أن الأردن يهمه في الدرجة الأولى تحقيق الأمن والاستقرار في سورية ما يساهم في حقن دماء الشعب السوري.

إلى ذلك، تعمل إيران على استعادة حلقة مفقودة في شبكة تحالفاتها في الشرق الأوسط، في محاولة لإعادة العلاقات التحالفية بين دمشق وحماس بعد أن تدهورت نتيجة الحرب في سورية. وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أمس، إن إيران وحليفها اللبناني حزب الله يحاولان بهدوء التوسط في المصالحة بين سورية وحماس، مضيفة أنهما إذا نجحا فإن ذلك سيعزز حلقة ضعيفة في تحالفاتهما، في الوقت الذي عززت فيه إيران علاقاتها مع سورية والعراق وأقامت كتلة دعم في المنطقة لمواجهة إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن إيران من أقوى مؤيدي الرئيس بشار الأسد منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، وإن طهران ضخت مليارات الدولارات في الاقتصاد السوري، بالإضافة إلى إرسال مستشارين ومقاتلين لمساعدة الحكومة السورية على البقاء في السلطة. ورأت الصحيفة أن محاولة طهران للمصالحة بين حماس والرئيس الأسد جاءت بعد أن انتخبت حماس قيادة جديدة، فيما سعت قطر وتركيا، وهما مؤيدان قويان للمعارضة في سورية، إلى تحسين العلاقات مع إيران.

كما بينت "واشنطن بوست" أن حماس وإيران في أثناء الأزمة السورية لم تقطعا علاقتهما تماما، لكنها شهدت فتورا كبيرا، مشيرة إلى أن طهران استمرت في تمويل حماس وخاصة الجناح المسلح للحركة، ولكن على مستوى منخفض، في حين تضاءلت الروابط السياسية. ومنذ تولي يحيى السنوار قيادة حماس في قطاع غزة في شباط الماضي، قامت الحركة بإعادة بناء تلك العلاقات، وفي آب، زار أكبر وفد من حركة حماس طهران بعد سنوات عديدة من القطيعة، وشارك في تنصيب الرئيس روحاني. وخلال الزيارة، التقى الوفد برئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وكبار مساعدي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وقال مسؤول فلسطيني في بيروت للصحيفة، إن مسؤولين في حماس عقدوا 3 اجتماعات مع السيد حسن نصر الله لإعادة العلاقات إلى طبيعتها. ومن المهم الإشارة إلى أن إيران استجابت لزيادة التمويل لحماس، حيث صرح السنوار أن إيران أصبحت أكبر داعم ماليا وعسكريا للجناح المسلح لحماس، مضيفا أنه بمساعدة إيران، تقوم حماس بتراكم قوتها العسكرية استعدادا لمعركة تحرير فلسطين. ويؤكد تقرير الصحيفة الأمريكية أن إيران تعمل حاليا على إنهاء الخلاف بين حليفها الرئيس الأسد وحليفها الآخر حماس. وأفاد سياسي لبناني بأن الوساطة الإيرانية – حزب الله مستمرة، مضيفا أنها لا تزال في المراحل المبكرة جدا. كما أكد مسؤول فلسطيني أن هناك "مؤشرات إيجابية" من سورية.

من جهته، ووفقاً للحياة، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن إن لا سبيل لإنهاء الأزمة السورية إلا من خلال حل سياسي بناء على بيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2254. وقال إن المملكة فتحت منذ بداية الأزمة «أبوابها لإيواء مئات آلاف السوريين ليس بصفتهم لاجئين في مخيمات، بل كإخوة وأشقاء يتمتعون بكل التسهيلات لممارسة حياتهم الطبيعية، والاستفادة من جميع الخدمات الطبية والتعليمية».

ووفقاً لروسيا اليوم، أكد وزير الخارجية وليد المعلم، أمس، في كلمة أمام الجمعية العامة، أن تركيا سعت إلى تسخير الإرهاب لخدمة مشاريعها الإرهابية في المنطقة. كما شدد المعلم على أن إسرائيل تواصل ممارستها واحتلالها لأراض عربية، مشيرا إلى أنها دعمت الإرهابيين في سورية وقدمت مختلف أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية التكفيرية من مال وعتاد وسلاح ووسائل اتصال، بالإضافة إلى أنها قصفت مواقع الجيش السوري خدمة للمشروع الإرهابي. وأوضح المعلم أن الدعم الإسرائيلي غير المحدود للإرهابيين لم يكن مفاجئا ولا مستغربا فالمصلحة مشتركة والهدف واحد. وقال المعلم: "واهم من يعتقد بأن الأزمة في سورية يمكن أن تحيدنا قيد أنملة عن حقنا غير القابل للتصرف في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا حتى خط الرابع من حزيران عام 1967".

وبيّن المعلم أن سورية مصممة أكثر من أي وقت مضى بتضحيات جيشها وصمود شعبها على اجتثاث الإرهاب من كل بقعة على الأرض السورية، مضيفا أن سياسة الدولة السورية قامت منذ بداية الحرب على ركيزتين أساسيتين هما محاربة الارهاب والعمل الجاد والمتواصل بهدف إنجاز حل سياسي يوقف النزيف ويعيد الاستقرار. وقال المعلم إن على الجميع أن يدرك أن الإرهاب والفكر المتطرف الذي بني عليه سيبقى داءً سرطانيا ينخر جسد العالم وكابوسا جاثما على صدور جميع الشعوب طالما لم تتوافر الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقة لدى الجميع لمحاربته من خلال العمل الجماعي والتعاون المشترك القائم أساسا على احترام سيادة الدول ومصالح الشعوب والتخلي عن وهم تحقيق المكاسب السياسية والمصالح الضيقة عبر توظيف الإرهاب أداة لذلك.

ولفت الوزير المعلم إلى أن سورية إذ تؤكد التزامها بما جاء في مذكرة مناطق تخفيف التوتر، فإنها في الوقت ذاته تحتفظ لنفسها بحق الرد على أي خرق من جانب الطرف الآخر وتشدد على أن إنشاء هذه المناطق هو إجراء مؤقت ولا يمكن القبول بأن يشكل مساسا بمبدأ وحدة التراب السوري من أقصاه إلى أقصاه، مجددا رفض دمشق أي تدخل خارجي في القرارات السياسية المتعلقة بمستقبل سورية. وأضاف أنه لا مكان للإرهاب في سورية وأن السلطات لن تقبل بتقسيم البلاد ولا بالتدخل الأجنبي، مبينا أن وجود قوات أجنبية على الأراضي السورية بدون تنسيق معنا نعتبره غير شرعي وقوة احتلال.

وأوضح الوزير المعلم أن سورية ملتزمة باتفاق مناطق خفض التوتر، مشددا على أن بلاده تحتفظ بحق الرد على الانتهاكات، مبينا، في هذا السياق، أن الحكومة السورية تعاطت بانفتاح مع كل المبادرات السياسية ولم تكن جانبا معطلا. وأضاف المعلم أن سورية مستعدة لاستقبال فرق التحقيق الدولية للتحقيق في قضية الكيماوي المزعوم بخان شيخون.

وبخصوص ما حققته القوات السورية من تقدم، قال المعلم إن نجاحات القوات السورية ساهمت في عودة كثير من النازحين إلى ديارهم، مؤكدا أنه رغم نجاحات الجيش السوري وحلفائه إلا أن خطر الإرهاب لايزال قائما ويحتاج جهودا جماعية. وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك قوى تحاول فرض عالم أحادي القطب تقابلها قوى أخرى تحاول فرض العدالة والنظام، مشددا على أن الدول التي تسمي نفسها أصدقاء سورية هي من تعمل على قتل الشعب عبر دعم الإرهاب.

إلى ذلك، قال الوزير المعلم، إن دمشق تقيم دور الصين في تشجيع عملية استعادة الاستقرار والسلام في سورية وترحب بمشاركتها في إعادة إعمار سورية بعد الحرب. ونقلت الخارجية الصينية عن المعلم  قوله إن "سورية تقيم موقف الصين النزيه من الأزمة السورية والذي تتمسك به بكين منذ وقت طويل. كما أشير إلى الدور البناء للصين في تحريك استعادة السلام والاستقرار وكذلك تحسين الوضع الإنساني". وأضاف المعلم أن سورية ترحب بمشاركة الصين الفعالة في عملية إعادة إعمار سورية بعد تسوية الأزمة.

ولفتت الحياة إلى قول الوزير وليد المعلم إن «بشائر النصر باتت قريبة»، وإن الحكومة «مصممة أكثر من أي وقت مضى على اجتثاث الإرهاب من كل بقعة على الأرض السورية».

ووفقاً لتقرير لوكالة فرانس برس، دخلت الحرب السورية منعطفا جديدا مع التوقعات باستعادة الرقة من تنظيم "داعش"، إلا أن قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع لا يبدو أنهم مكترثين جدا بالموضوع. فبعد ان كانت سورية محط اهتمام سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، غابت هذا العام عن الاجندة الدبلوماسية التي طغى عليها الملف النووي الكوري الشمالي والاتفاق النووي الايراني.

وتعيش سورية حاليا عامها السابع من الحرب وسط نزاع بات غاية في التعقيد. إلا أن الجهود الدبلوماسية لا تزال بعيدة عن الأنظار. ويشير دبلوماسيون إلى أن المسألة الكردية وانخراط اسرائيل المتزايد بالنزاع، مدفوعة بمخاوف من تحول سورية المجاورة إلى نقطة انطلاق بالنسبة لإيران، تتشكل كأزمات جديدة. وخلال خطابه أمام الجمعية العامة، دعا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى تشكيل “مجموعة اتصال” جديدة بشأن سورية للدفع إلى حل دبلوماسي، لكن روسيا والولايات المتحدة تعاملتا ببرود مع الاقتراح. ولا يزال يتعين على إدارة ترامب تحديد استراتيجيتها المتعلقة بسورية لمرحلة ما بعد محاربة عناصر "داعش" إلا انها ترفض منح ايران، التي تعد لاعبا أساسيا في الحرب، مقعدا الى طاولة المفاوضات.

وتابعت فرانس برس: تخطط الأمم المتحدة لعقد جولة جديدة من محادثات السلام في الأسابيع المقبلة بين الحكومة السورية والمعارضة، رغم أن المفاوضات السابقة لم تحقق سوى تقدم بطيء. ومع ضعف الموقع القتالي لفصائل المعارضة، لا يواجه النظام أي ضغوطات لتقديم تنازلات خلال محادثات جنيف المقبلة. ويأمل الاتحاد الأوروبي، مدعوما بفرنسا وبريطانيا، أن تستخدم الوعود بمليارات الدولارات من المساعدات لإعادة بناء سورية كورقة ضغط للدفع من أجل التوصل إلى تسوية. لكن بعض الدبلوماسيين يشيرون إلى أن تجاهل سورية بسبب الأسد قد يصبح أمرا لا يمكن الاستمرار به مع مرور الوقت.

وتحت عنوان: الأنظار تتجه إلى أربيل.. ماذا عن «روج آفا»؟! كتب عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية: فيما الأنظار تتسمر حول استفتاء كردستان العراق، وما إذا كان سيجري في موعده المقرر غداً أم لا، وما هي التداعيات المترتبة على موجة “العناد” التي تجتاح رئيس الإقليم، فإن تطورات مهمة تجري في شمالي سورية، الذي يشهد ولادة كيان كردي آخر، يسابق الزمن، للتبلور كحقيقة قائمة على الأرض، ولا رجعة عنها؛ أكراد سوريا أعلنوا إقليمهم الفيدرالي، وهم يسيرون على خطى نظرائهم في الشمال العراقي، ولكن بخطوات أكثر تسارعاً؛ لهم جيشهم وتمثيلهم الدبلوماسي، ولهم وزاراتهم “السيادية”، وقد أعلنوا إدارة مدنية ذاتية، وأمس أجروا انتخابات المجالس المحلية، وغداً وبعد غدٍ سيستكملون بناء مؤسساتهم الفيدرالية، فإن سارت الأمور على ما يرام، انتقلوا بعدها للمطالبة بالاستقلال، مروراً باستفتاء عام، على غرار ما يجري في جوارهم القريب؛ غيّروا المناهج، وقدموا روايتهم لتاريخ سورية وجغرافيتها، فيما الأنباء تتحدث عن تغيرات سكانية كبرى يجريها الكرد في المناطق التي يسيطرون عليها، وتحديداً في القرى المختلطة؛ وهم إذ يتحدثون في خطابهم الدعائي عن إقليم لكل مكوناته، إلا أن الحقائق على الأرض، تشي بغير ذلك؛ فلا العرب لهم دور مؤثر وبحجمهم في “الإقليم” ولا السريان وغيرهم من الأقليات لهم أدوار وكلمات مسموعة.

وتابع الكاتب: لن يعود أكراد سورية إلى ما كانوا عليه قبل اندلاع الأزمة السورية في آذار من العام 2011، وهم يدركون تمام الإدراك أن الوقت غير مناسب للانفصال بدولة مستقلة، فدون ذلك خرط القتاد، إن لم يكن من قبل سورية وحليفتها إيران، فمن قبل تركيا وحلفائها في المنطقة كذلك ... لذا لا نرى مطلب الدولة حاضراً بقوة في خطاب هؤلاء، لكن “تقرير المصير” سيكتسح أدبياتهم، على نطاق واسع وليس تسللاً كما ظل يحصل حتى الآن.. وسيعيد التاريخ نفسه، وسيمشي أكراد سوريا على خطى أكراد العراق، ما لم يطرأ ما ليس في الحسبان، وتتحرك القوى الإقليمية لقطع الطريق على التطلعات الانفصالية، أو الاستقلالية، لأكراد سورية؛ من حيث المبدأ، لا تبدو فرص قيام كردي مستقل في سورية كبيرة، لكن المؤكد أن هؤلاء لن يُحكموا بالطريقة القديمة، وكمواطنين من درجة ثانية، وأحياناً كمقيمين بلا جنسية “بدون”، عقارب الساعة في الجزيرة وعفرين لن تعود إلى الوراء... هذا أمرُ بات جزءا من التاريخ؛ لكن إن كان أكراد العراق يواجهون مصاعب جمة في نيل استقلالهم، فإن الصعوبات التي تعترض استقلال أكراد سورية، تبدو أكبر بكثير، إن لم نقل ضرباً من المستحيل.

ولفتت افتتاحية الوطن العمانية، إلى أنه وفي غمرة التطورات الميدانية للجيش العربي السوري وحلفائه وتحديدًا في دير الزور، كان لافتًا الدخول الإسرائيلي على خط دعم الإرهاب بشن عدوان إرهابي جديد على مطار دمشق الدولي، متزامنًا مع الدور الأميركي بالإيعاز إلى الميليشيات الانفصالية المسماة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” بمحاولة عرقلة تقدم الجيش العربي السوري ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور، ومع تصعيد إرهابي قام به تنظيم “النصرة” الإرهابي في حماة وإدلب، وهو ما اضطر البوارج الحربية الروسية إلى ضرب مواقع التحكم والسيطرة للتنظيم بالصواريخ؛ ورأت الصحيفة أن هذا الكشف الخطير، يشير إلى حجم التواطؤ والتآمر ليس لدعم الإرهاب وإدامة الصراع فحسب، وإنما أيضًا لتقسيم سورية إلى كيانات طائفية متناحرة وفق المخطط التآمري الذي يقف وراءه بكل وضوح الإسرائيلي وحليفه الاستراتيجي الأميركي ومن ورائهما الأتباع والعملاء. لكن رغم ذلك، يبقى التقدير بأن من استطاع أن يستعيد السيطرة على حوالي تسعين في المئة من الأراضي السورية، قادر على استعادة ما تبقى والمسألة لن تكون سوى مسألة وقت وهي لن تطول.

وتحت عنوان: شرخ عميق في التحالف الغربي، كتب د. غسان العزي في الخليج الإماراتية: في الدورة 72، كررالرئيس ترامب في خطابه مفردة «السيادة» واحد وعشرين مرة ناصحاً الدول الأخرى بالعمل على تغليب مصالحها الوطنية وحماية سيادتها. هذه النبرة «السيادوية» الحمائية القومية تناقضت تماماً مع رؤية ايمانويل ماكرون لنظام دولي قائم «على التعددية والتشاور والتعاون بين الأمم واحترام الاتفاقات وأولوية العمل الدبلوماسي لحل الأزمات، بما فيها المستعصية»؛ هدد ترامب بالتدمير الكلي لكوريا الشمالية، فيما دعا ماكرون إلى استخدام الضغوط والعقوبات بحقها بديلاً عن التصعيد العسكري؛ كرر ترامب موقفه المعروف من الاتفاق النووي الإيراني، ورد عليه ماكرون بالدعوة إلى المحافظة على هذا الاتفاق لأنه مفيد وأساسي للسلام؛ غاب ملف المناخ غاب كلياً عن خطاب ترامب كذلك الحديث عن الكارثة التي حلت ببلاده جراء الأعاصير التي ضربتها، فيما ذكّر ماكرون بخطورة التغير المناخي والكوارث الطبيعية التي يتسبب بها (غمز من قناة الأعاصير التي ضربت أمريكا) وبأهمية اتفاقية المناخ الموقعة في باريس؛  وعقّب الكاتب: إنه العالم القديم القائم على الدول وعلاقات القوة وأولوية الدفاع عن المصالح الوطنية، في مواجهة العالم الجديد المعولم المتصل ببعضه البعض والذي يعي أهمية التحديات المشتركة الكبرى ومكافحة التغير المناخي والتصدي لمشاكل النمو وغيرها من تلك التي لا يمكن مواجهتها إلا بالشراكة والتعاون؛ هذا التناقض الصارخ يطرح أسئلة خطيرة حول معنى ومستقبل التحالف الغربي لاسيما وأن ماكرون يعبر عن وجهة نظر الأوروبيين المؤمنين بضرورة تدعيم أسس البناء الأوروبي، ومنهم المستشارة الألمانية ميركل التي تستعد لولاية رابعة.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
282
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

زلزال عنيف يهزّ عمق المحيط الهادئ

أعلن المركز الأمريكي للتحذير من التسونامي، أن زلزالا عنيفا بلغت شدته 8.2 درجة، قد وقع في المحيط الهادئ قرب فيجي وتونغا اليوم الأحد. وقال المركز…
2018-08-19 -

حركة الكواكب يوم 19 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-08-18 -

حركة الكواكب يوم 20 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب…
2018-08-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 آب

الحملشهر جيد لاستغلال الفرص ولتنفيذ مشاريع عملية أو لتوقيع عقود أو لتلقي ترقية تفيدك مالياً وترفع من شأنك مهنياً فأنت مستقل وواثق من نفسك وتنال الإعجاب وربما تعقد صداقات مع شخصيات مهمة لأمورك الثورربما تتعرف على أصدقاء جدد وقد تستفيد الكثير من الأفكار الإيجابية أو تتلقى مساعدات تفتح أبواباً مغلقة…
2018-08-19 -

حركة الكواكب يوم 20 آب

المشتريكوكب الحظ والسعادة والفرص الإيجابية يسكن هذا العام في العقرب وفي الشهر الأخير من العام يتحرك باتجاه القوس و حركته عام واحدو هو كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطاردكوكب المستندات والأوراق والسفر…
2018-08-19 -
2018-08-19 -

منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى دور الـ16 من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا بفوزه على منتخب تيمور الشرقية بخمسة أهداف لهدفين… !

2018-08-20 -

تقرير الـsns: الجيش التركي سيزود نقاطه في إدلب بسلاح نوعي.. بولتون في إسرائيل لبحث الوجود الإيراني في سورية.. ترامب يتبرع بأموال خليجية..؟!!

ذكرت مصادر إعلامية تركية أمس، أن عسكريين أتراك أكدوا عزم الجيش التركي على تزويد نقاطه في ريف إدلب بمضادات طيران حديثة، في إجراء احترازي تحسبا… !

2018-08-19 -

نادين نسيب نجيم توضح حقيقة حملها

نشرت النجمة نادين نجيم مجموعة صور عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، ظهرت فيها وهي تقضي إجازة الصيف مع صديقتيها المقربتين. وبدت في إحدى الصور ببطن… !

2018-08-19 -

محافظة ريف دمشق تتابع تأهيل طريق المطار استعداداً لافتتاح معرض دمشق الدولي

تفقد محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم اليوم أعمال التأهيل والتجميل التي تنفذها الورشات على محوري طريق مطار دمشق الدولي بطول 23 كيلومترا ذهاباً وإياباً… !

2018-08-18 -

التعليم العالي: لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018

أكدت وزارة التعليم العالي أن لا دورة تكميلية للعام الدراسي 2017 -2018. وذكرت الوزارة في بياناليوم أنه كثر الحديث بين الطلاب وعلى مواقع التواصل الاجتماعي… !

2018-08-19 -

طفل يتمكن من اختراق شبكة حواسيب شركة آبل!

تمكن تلميذ مدرسة أسترالي من اختراق شبكة حواسيب شركة آبل المحصنة والمؤمنة بأحدث التقنيات الدفاعية الإلكترونية، ما أدى إلى تدخل مباشر من مكتب التحقيقات الفدرالية… !

2018-07-04 -

الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ الإضافية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 26 لعام 2018 القاضي بتمديد إعفاء أصحاب الأعمال المشتركين لدى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية من الفوائد والمبالغ… !

2018-08-20 -

واشنطن ترفض عرض مقايضة من أنقرة في قضية القس الأمريكي

رفضت واشنطن عرضا من أنقرة ربط الإفراج عن القس الأمريكي المحتجز في تركيا، بإعفاء بنك تركي كبير من غرامات ضخمة مفروضة عليه من قبل الحكومة… !

2018-08-16 -

«عدوة الشعب» تدشّن الحرب المضادة على ترامب

تستعد الصحافة الأميركية لشن هجوم مضاد على الرئيس دونالد ترامب الذي لا يتردد بوصفها «عدوة الشعب»، ولتذكره بأن الدستور الأميركي يضمن حريتها تماماً. واتفق نحو… !

2018-08-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 آب

الحمل  قد تفكر بسفر أو يأتيك خبر يفرحك أو تضع دعامات صحيحة لتسير في أمورك العملية بشكل أفضل فربما تُقدم لك عروض جيدة فأنت تمتلك الذكاء والمهارة والناس حولك كثر والعروض مناسبة الثور  أنت محتاج…

2018-08-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 آب

الحمل  شهر جيد لاستغلال الفرص ولتنفيذ مشاريع عملية أو لتوقيع عقود أو لتلقي ترقية تفيدك مالياً وترفع من شأنك مهنياً فأنت مستقل وواثق من نفسك وتنال الإعجاب وربما تعقد صداقات مع شخصيات مهمة لأمورك الثور  ربما تتعرف…