تقرير الـsns: لافروف: التحالف الدولي ضيف غير مدعو في سورية.. ماكرون: الأسد لا يقتل الفرنسيين بل الإرهابيين.. وانتخابات فدرلة «كردية»..؟!

سياسة البلد

2017-09-21 -
المصدر : sns

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 19 أيلول، مقابلة حصرية مع "سي إن إن" تحدث خلالها عن مواضيع مختلفة ومتنوعة، وقال إنه لا يرى ضرورة "لتركيز باريس على مصير الأسد في الوقت الراهن لأنه توجد قضايا أهم". وقال: أصرينا منذ بداية الأزمة في 2011 على رحيل الأسد ولكن لم نحقق نتيجة. أعتقد أنه يجب علينا اليوم السير قدما ووضع الحل السياسي. في نهاية الأمر الأسد لا يقتل الفرنسيين بل الإرهابيين". وشدد على ضرورة توفير الظروف السياسية ليقوم السوريون باختيار قيادتهم بدون ضغوط من الخارج. وأضاف إن مفاوضات أستانا مفيدة ولكن غير كافية. وشدد على أن حل النزاع السوري سيكون سياسيا وليس عسكريا لأن ذلك "في مصلحتنا ومصلحة السوريين". وقال إنه لا يرغب بتكرار سيناريو كوريا الشمالية مع إيران وأكد أنه لا يجوز السماح بتقويض اتفاق إيران النووي.

من جهه، بحث سيرغي لافروف، مع نظيره الأمريكي في نيويورك، العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الأزمة السورية. وقال لافروف: "ناقشنا اليوم مع ريكس تيلرسون، اتصالاتنا حول سورية... تتواصل الاتصالات بين العسكريين، من أجل منع نشوب أي نزاعات تعرقل تنفيذ خطط تحرير الرقة، واسترجاع دير الزور. من ناحية أخرى، يتفق العسكريون على ضرورة مواصلة تنفيذ الخطوات المطلوبة لضمان عدم التأثير على أهداف الحرب ضد الإرهاب". وأشار لافروف إلى أن تواجد القوات الأمريكية في سورية لم يجر بناء على طلب من الحكومة السورية، "مع اعتراف الجميع بواقع وجود التحالف الأمريكي في سورية، إلا أنه لا يزال ضيفا غير مدعو إلى هناك". وأضاف لافروف أن الجانب الأمريكي أكد أنه يعتبر "جبهة النصرة" منظمة إرهابية، وتنتظر روسيا من التحالف اتخاذ الإجراءات اللازمة في سورية بهذا الخصوص، "ذكّرنا زملائنا الأمريكيين أن جبهة النصرة هي منظمة إرهابية، وبالتالي يجب تدميرها... ريكس تيلرسون اعترف بحقيقة هذا الأمر، نأمل أن يترجم هذا الاعتراف على أرض الواقع".

واعتبر الرئيس الجديد للجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك أن مفاوضات أستانا حول سورية أصبحت "خلاصا حقيقيا" من وضع حرج. وأشاد بالدور البناء لأستانا في الشؤون الدولية، وقبل كل شيء في تسوية النزاعات ونزع الأسلحة.

وأبرزت صحيفة الأخبار: انتخابات فدرلة «كردية» اليوم. وأفادت أنّ أكراد سورية  المناصرين لحزب «الاتحاد الديمقراطي» يستعدون لإجراء أول انتخابات في مناطق سيطرتهم في شمال البلاد اليوم.

وأبرزت الشرق الأوسط السعودية: انتخابات «فيدرالية الشمال السوري» برقابة أميركية وحشود تركية. ووفقاً للصحيفة، يتوجه مئات الآلاف من السكان في أقاليم «فيدرالية شمال سوريا»، لانتخاب ممثليهم في الوحدات الصغيرة، على أن تجري انتخابات محلية مطلع تشرين الثاني المقبل وانتخابات «البرلمان»، لتشكيل «هيئة تنفيذية» (حكومة) تدير الأقاليم الثلاثة مطلع العام المقبل، بحسب قول مسؤول كردي. وتجري الانتخابات بوجود قواعد عسكرية أميركية شرق نهر الفرات لدعم «قوات سوريا الديمقراطية» لقتال «داعش» من جهة، ومركز عسكري روسي غرب النهر لدعم «وحدات حماية الشعب» الكردية، وفصلها عن فصائل سورية يدعمها الجيش التركي شمال مدينة حلب. كما تأتي هذه الانتخابات في ظل حشود تركية على الحدود الجنوبية، والتلويح باستخدام القوة لمنع قيام إقليم كردي شمال سورية. ويعقد مجلس الأمن القومي التركي غداً اجتماعاً برئاسة اردوغان، لبحث اتخاذ إجراءات ملموسة، بما في ذلك دعم عملية عسكرية في إدلب لمنع قيام ممر كردي من ريف حلب إلى اللاذقية.

وتحت عنوان: فدرالية الكرد قد تصبح "لغما" لسورية، تشير يكاتيرينا لارينينا في مقالها في أرغومينتي إي فاكتي إلى أن انفصال الكرد قد ينهي الحرب الأهلية في سورية من جانب، ومن جانب آخر قد يسبب تفككها. واوضحت لارينينا، أنه وبحسب عدد من الخبراء، إذا أصر الكرد على موقفهم ونفذوا نياتهم، فإن ذلك سيعقد مفاوضات جنيف التي بحد ذاتها تراوح في مكانها من دون ذلك، مع أن الكرد لا يشاركون فيها. وقد رأى الكرملين عدم دعوتهم خطأ، ويسلِّم بفدرلة سورية كخطوة تساعد في تحسين المناخ السياسي الداخلي لسورية. بيد أن الفدرلة يجب أن تتم بإرادة الشعب السوري، كما يؤكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية؛ أما دمشق، فهي من جانب تتجاهل مصلحة جزء من مواطنيها (الكرد)؛ ومن جانب آخر، فإن الأوضاع السورية حاليا هي سيئة، والوقت ليس ملائما لإثارة مشكلات داخلية جديدة. وإن هذه الإجراءات في جميع الأحوال لا يمكن أن تتم من جانب واحد ومن دون مشاركة سلطات دمشق سياسيا وتقنيا وقانونيا.

واضافت الكاتبة أنّ مسالة منح الكرد حكما ذاتيا في سورية يصب في مصلحة طرفين متناقضين تماما. أولا، الكرد الذين يُعدون أكبر قومية في العالم من دون دولة؛ وثانيا، مصالح دمشق التي لا يمكنها الترحيب بمسألة الانفصال. ولكن منح الكرد حكما ذاتيا واسعا، يسمح ولو شكليا بالحفاظ على وحدة البلاد كما هو الحال في البوسنة والهرسك، التي أصبحت بعد انتهاء الحرب الأهلية شكليا دولة موحدة. وبحسب المحلل السياسي بافل سفياتينكوف، "تكمن المشكلة في أن هذه الوحدة وهمية، حيث انقسمت البوسنة والهرسك عرقيا، وهذا ممكن جدا في سورية أيضا". والفدرالية مهمة جدا في وقف الحرب الأهلية، ولكنها لاحقا قد تكون ضربة لوحدة سورية.

ويؤكد سفياتينكوف: "في الواقع يجب أن نفهم أن هذا يعني شبه تفكك سورية على المدى البعيد. وللأسف، فإن هذه الفدرالية ستكون مبنية على وحدات قومية وليس على وحدات أرضية مجردة كما الولايات المتحدة أو مقاطعات ألمانيا، لذلك ستكون سهلة التفكك".

وقد أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق دعمها لمبادرة الكرد السوريين. وهنا تجدر الإشارة إلى أن إقليم كردستان العراق يتمتع بحكم ذاتي واسع جدا، حتى أن مستوى تأثير المركز في منطقة الحكم الذاتي ضعيف جدا. يقول مدير المعهد الدولي للاختبار السياسي يفغيني مينتشينكو إن هذا ما يحدث حاليا في سورية، حيث الحكومة المركزية عمليا لا تسيطر على المنطقة الواقعة تحت سيطرة الكرد. و"الميليشيات الكردية، هي قوة جدية تقاتل ضد "داعش". ولكن المشكلة تكمن في وجود أكراد تركيا الذين أيضا يسعون للحصول على الاستقلال، وأنقرة تعارض هذا بشدة. لذلك فإن هذه المبادرات قد تؤدي إلى إرسال قوات تركية إلى سورية".

وتحت عنوان: أشباح «كامب ديفيد»، كتب عبدالله السناوي في صحيفة الأخبار: في هذا الخريف تتّحدد الخطوط العريضة لموازين القوى وخرائط النفوذ وحدود الصفقات الكبرى الممكنة على مسارح أكثر أقاليم العالم اشتعالاً بالنيران؛ أسوأ ما قد يحدث عند لحظة تقرير مصائر الإقليم لعقود طويلة مقبلة أن نخطئ في قواعد الحساب وأصول الأبجدية، فلا نعرف أين مواطن الأقدام أو إلى أين تنزلق؛ وأفدح الأخطاء تجاهل الدور الإسرائيلي في توظيف أزمات الإقليم لمقتضى أمنه ومصالحه وتمدده لاعباً جوهرياً في أي خرائط نفوذ بترتيبات «ما بعد داعش» ــ كأننا نعطيها أسباباً جديدة للقوة بالمجان؛ هكذا نظر قبل أربعة عقود إلى اتفاقية «كامب ديفيد» وآثارها الاستراتيجية في خروج أكبر دولة عربية من الصراع العربي ــ الإسرائيلي بحل منفرد وجزئي همّش أدوارها في محيطها على نحو لم تتمكن حتى الآن من استعادتها، كما فرض قيوداً على السيادة والتسليح في شمال سيناء لا تزال تدفع أثمانها في الحرب مع الإرهاب.

وأضاف الكاتب المصري: بأي تقدير سياسي، مهما اتسعت حدة زوايا النظر، لم يسبق لأحد في مصر أو العالم، أن وصف «كامب ديفيد» بأنها اتفاقية «رائعة» ــ على ما قال الرئيس السيسي في إطلالته على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ لقد استبيح الأمن القومي على نحو غير مسبوق، وبدا الانكشاف الاستراتيجي فادحاً في صناعة القرار السياسي، تقريباً فقد استقلاليته ــ تلك قصة مؤلمة ووثائقها معلنة؛ غير أن الشعب المصري قاوم ذلك النوع من السلام، ورفض أي تطبيع ثقافي ونقابي وسياسي وفرض كلمته ــ وكانت تلك قصة أخرى في رد الاعتبار.

بذات التوقيت، استبيح العالم العربي كله، بانكفاء الدور المصري، من قصف المفاعل النووي العراقي وغزو بيروت، إلى تقويض ركائزه المشتركة بما فتح الطريق إلى اتفاقية «أوسلو»، التي أفضت إلى «سلام بلا أرض»؛ لا توجد إشارة واحدة لأي استعداد لعملية تسوية وفق المرجعيات الدولية، فما الذي يدعو إسرائيل لأي قدر من التنازل إذا كانت أحوال العالم العربي على ما هي عليه الآن؛ وقد ناقضت «الصور الضاحكة»، التي التقطت في نيويورك للقاء الرئيس المصري ونتنياهو! ما توصلت إليه السلطات المصرية من اتفاق جوهري بين حركتي «فتح» و«حماس» يقضي بإنهاء الانقسام؛ لعل العالم العربي تساءل، وهو يشاهد «الصور الضاحكة»، ما الذي يبهج نتنياهو العبوس تقليدياً إلى هذا الحد؟

وأجاب الكاتب: ربما كان ينظر إلى المستقبل المنظور في مواعيد الخريف عن الصورة التي سوف تستقر عليها مصر وعالمها العربي. بقدر إضعاف العالم العربي، تقوى إسرائيل وتتمدد وتطمح إلى بناء شرق أوسط جديد تكون فيه مركز التفاعلات الاقتصادية والاستراتيجية. لهذا تزكي وتدعم بقدر ما تستطيع مشروع انفصال كردستان العراق، وتكاد أن تكون الدولة الوحيدة في العالم التي تؤيد الاستفتاء عليه. ما تطلبه إسرائيل ــ بالضبط ــ إضعاف العراق ودفعه إلى التقسيم، فإذا ما انفصل الإقليم الكردي يصعب ألا تتبعه انفصالات أخرى لدويلات جديدة على أسس مذهبية، فلا تعود البوابة الشرقية للعالم العربي كما كانت أبداً.

وأردف الكاتب: بالنظرة الاستراتيجية نفسها، تتداخل إسرائيل في الأزمة السورية حتى لا تلتئم من جديد وتستعيد دورها في العالم العربي. هناك عنوانان إسرائيليان رئيسيان؛ أولهما، تقسيم سورية على أسس عرقية ومذهبية، وأن يتبع ذلك تقسيمات تالية في دول عربية مثل اليمن وليبيا، وإقليمية كتركيا وإيران، فالتقسيم المحتمل يعني انفراد إسرائيل بقيادة الإقليم كله على أشلاء دوله وشعوبه. وثانيهما، وهو طلب مستعجل فرض حصار على إيران باعتبارها خطراً حالّاً قرب حدودها ودفع إدارة ترامب إلى التصعيد للأزمة معها حتى لا تتمركز على خرائط النفوذ الإقليمية بعد انتهاء الحرب السورية، التي تميل كفتها العسكرية بصورة لا يمكن إنكارها لمصلحة الجيش السوري وحلفائه، إلى درجة دعت المفوض الأممي سيتفان دي ميستورا إلى توقع نهاية الحرب في أكتوبر المقبل. بحقائق الميدان المعارضة المسلحة هزمت، ولذلك انعكاساته على موائد التفاوض الأخيرة. رغم التحرشات الأميركية بإيران، التي أعرب عنها ترامب فوق منصة الجمعية العامة، إلا أن توازن القوة لا يسمح بأي حماقات عسكرية.؛ في ألعاب الأمم، كل شيء محتمل باستثناء الرهان على الوهم، فإسرائيل ليست حليفاً و«كامب ديفيد» ليست «رائعة»!

وخلص حسان حيدر في الحياة إلى أنّ اختيار مناطق «دولة الخلافة» لم يكن اعتباطاً، والتهمة التي وجهت إلى سكان المدن السنّية بأنهم حضنوا الإرهابيين لم تكن بريئة إطلاقاً، لاسيما بعد انسحابات الجيشين العراقي والسوري المشبوهة والمتكرّرة أمام «داعش». والواقع أن وجود التنظيم المتطرّف شكّل الذريعة المثلى للانتقام من السنّة، كتلاً بشرية وأمكنة، ولإضعاف دورهم ومكانتهم في مساحة «الهلال» الإيراني. وسيستمر الانتقام نفسه عبر سياسة الابتزاز الإنساني والسياسي في مراحل إعادة الإعمار.

ورأى محمد علي فرحات في الحياة أيضاً أنّ المجتمع السوري مدعوّ لاستيلاد ممثلين سياسيين يحفظون مصالحه الوطنية، إذ لم يبق له بعد الفوضى القاتلة سوى هيئات تمثيلية قليلة، أبرزها تجار دمشق وحلب ورؤساء العشائر في الشرق والإدارة السياسية والعسكرية للحكم غير اللصيقة برأس النظام واستخباراته. لقد خطف المتطرفون الحراكات المدنية ووظّفوها في سياق التعصُّب والتحامل اللذين دمّرا الاجتماع الوطني والإنساني. سيحتاج السوريون وقتاً طويلاً لإعادة تكوين وطنهم، ونرى على الأرجح أنهم مؤهّلون لهذه المهمة التاريخية.

ورأى عبد الحميد المجالي في الدستور الأردنية أنه في أي ترتيب مستقبلي، يجب أن يكون الاسد ورجاله في النظام خارج الحكم وخاصة بعد المرحلة الانتقالية التي يرجح ان يبقى فيها رئيسا بشكل او بآخر، فالقناعة التي ربما ترسخت في تصورات الدول الفاعلة، هي ان بقاء الاسد ونظامه يعني احتمال عودة الازمة وربما اكثر شراسة في المستقبل، وهوما لا تسعى اليه هذه الدول. واضاف الكاتب: اعادة اعمار المدن المدمرة ربما يكون الاسهل في المستقبل السوري، غير ان الاصعب هو كيفية اعادة بناء مجتمع تم تدمير نسيجه خلال الحرب، بحيث اصبح تعايش طوائفه واعراقه اقرب الى المستحيل.

ورأى محمد كعوش في الرأي الأردنية أنّ سورية اليوم هي بوابة الحل لكل الأزمات في المنطقة، وأقصد سوريا والعراق واليمن وليبيا، والقضاء على الإرهاب في سورية عامل مهم ومساعد في القضاء على مشكلة الإرهاب في تونس ومصر، لأن رأس الإرهاب المدعوم اقليميا ودوليا موجود في سورية، وهو في حالة احتضار بانتظار ان يلفظ أنفاسه الأخيرة؛ الحقيقة أن الصمود السوري صد ورد ودحر موجة الإرهاب، التي حملتها رياح ما سمي بالربيع العربي. هذا الصمود غيّر قواعد اللعبة في المنطقة واحدث تغييرا في التحالفات والمصالح، كما ايقظ وعي المجتمع الدولي الذي اكتشف ان قضية الشعب الفلسطيني هي لب الصراع التاريخي في المنطقة؛ لذلك اعتقد ان اقتراب حل الأزمة في سورية ساعد على اعادة فتح ملف المسار الفلسطيني الإسرائيلي من جديد.

وكتب جميل مطر في الخليج الإماراتية: منذ أن سمعت دي ميستورايخاطب مستمعيه متهما إياهم بالفشل قائلاً إن على المعارضة السورية قبول أنها لم تنتصر في الحرب الدائرة بينها وبين النظام، وأنا أسأل من كان يقصد دي ميستورا بالتحديد، هل كان يقصد كل الحاضرين، أم قطاعاً كبيراً منهم؟ هل كان يقصد أطرافاً غائبة جندت بعض الحاضرين ودعمتهم ومولت أنشطتهم، أو خططت لهم وقادتهم فانتهت بهم الى هذا الفشل؟ وأضاف الكااتب: تباينت البيانات عن قواعد عسكرية روسية تقام في سورية بالاتفاق مع حكومة دمشق، وأن قاعدة على الأقل باقية على الأراضي السورية لخمسين عاماً. واضاف أنه في الظروف الراهنة لن نعرف عن هذه القواعد الروسية، أو الأمريكية، الشيء الكثير قبل أن يستعيد النظام في دمشق بعض الصدقية في أهليته الفعلية، وليست القانونية. إلا أننا لا نستطيع تجاهل حالة الوفاق الاستراتيجي «الإقليمي الطابع» حتى الآن بين المؤسستين العسكريتين الأمريكية والروسية... لكل دولة حلم تتمنى تحقيقه قبل أن تستقر التسويات، وتقنن في نيويورك، أو غيرها. الصين تريد الاطمئنان على أمن محطات حزامها وطريقها للحرير. كذلك سيكون لإيران ممر، أو ممرات، ولتركيا قواعد انطلاق وهيمنة، وملاحقة ولأمريكا وروسيا وفرنسا قواعد ارتكاز لحماية مسارح النفط ومسارات الغاز، والدفاع عن النظام الحاكم في دمشق. هنا في سورية سوف يصدر الإعلان في أقرب فرصة عن هوية المشرق.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
207
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 15 كانون الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-12-15 -

صفات مولود 16 كانون الأول

أصدقاؤه كثر, ومشاغله أكثر وممكن أن يتواجد في عشرة أماكن خلال ساعة ، إنه متفاعل مع محيطه و كل همه خدمة الناس والتفاعل معهم .…
2017-12-15 -

تقرير الـsns: بوتين: دحر الإرهابيين في سورية يفتح الباب أمام التسوية السياسية في البلاد.. «تحرير الشام» تحشد الفصائل في إدلب..…

أكد الرئيس بوتين، أن دحر الإرهابيين في سورية يفتح أبوابا أمام التسوية السياسية في هذه البلاد وانبعاثها بعد الحرب فيها. وقال بوتين، في مراسم حفل…
2017-12-15 -

إقرأ أيضا

تقرير الـsns: كشفت أسباب فشل مفاوضات "جنيف 8": موسكو: التطورات تمهد لحوار سياسي على أساس القرار 2254.. ولم يعد هناك أي ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سورية..

أعلن سيرغي لافروف أن دحر الإرهابيين في سورية وخلق مناطق خفض التصعيد يمهدان للتسوية السياسية في البلاد على أساس القرار الأممي رقم 2254. وقال لافروف أمام مجلس الاتحاد الروسي: "بفضل الأعمال الفعالة للقوات الجوية الفضائية الروسية لدعم الحكومة السورية تسنى دحر "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية التي تحصنت في الأراضي…
2017-12-16 -

العراق يخطط لمد شبكة أنابيب لنقل المشتقات النفطية محليا وخارجيا

قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن بلاده تخطط لبناء منظومة خطوط أنابيب لنقل المشتقات النفطية لكافة أنحاء البلاد والدول المجاورة . وأضاف اللعيبي في بيان، اليوم السبت، أنه وجه بتشكيل لجنة رفيعة المستوى برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج من أجل وضع دراسة متكاملة لهذا المشروع الذي يربط المحافظات والمدن…
2017-12-16 -
2017-12-15 -

استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يبدأ غدا معسكرا داخليا

يبدأ منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم معسكرا تدريبيا داخليا غدا يستمر سبعة أيام استعدادا للمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 عاما المقررة في الصين… !

2017-12-16 -

وزير الدفاع الأمريكي يعترف بدور الجيش السوري في القضاء على "داعش"

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن تنظيم الدولة الإسلامية يهزم في سورية، مضيفا في الوقت نفسه أن الحرب ضده لم تنته بعد ولم تتم… !

2017-12-16 -

زيارة جون ترافولتا للسعودية تشعل مواقع التواصل!

وثّقت صور ومقطع فيديو لحظة وصول نجم هوليوود، جون ترافولتا إلى العاصمة السعودية الرياض فجر الجمعة، بدعوة من الهيئة العامة للترفيه في المملكة. وتقام جلسة… !

2017-12-16 -

المهندس خميس: الحكومة مستعدة لتقديم كل ما يحتاجه مشروع تنظيم 66 خلف الرازي حتى إتمام تنفيذه بشكل كامل

ناقش أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة تتبع تنفيذ مشروع تنظيم 66 في منطقة بساتين خلف الرازي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مراحل التنفيذ… !

2017-12-13 -

وزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفته

نظمت الهيئة العليا للبحث العلمي في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق اليوم ورشة عمل بعنوان “آليات تنفيذية للترابط بين الجهات العلمية البحثية والقطاعات… !

2017-12-16 -

مصادر مصرية: إطلاق قمر صناعي مصري جديد من روسيا

كشف الدكتور حسين الشافعي رئيس المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم عن نية القاهرة وموسكو إطلاق قمر صناعي مصري جديد بحلول عام 2019، مؤكدا أن القمر… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-16 -

تركيا.. العثور على نجل رئيس الوزراء الأسبق قتيلا في إسطنبول

أفاد موقع "حريت ديلي نيوز" التركي بأن النجل الأكبر لرئيس الوزراء التركي الأسبق مسعود يلماز عثر عليه اليوم السبت قتيلا في منزله بإسطنبول. وأكدت تقارير… !

2017-12-15 -

ابن سلمان يستولي على مجموعة ام بي سي المملوكة للابراهيم و يعين مقربا منه رئيسا لها

كشفت صحيفة سعودية الخميس أنه تم تعيين الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود رئيساً لمجلس إدارة مجموعة "أم بي سي"، خلفاً… !

2017-12-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 16 كانون الأول

الحمل  استفد من أي دقيقة دون أن تضيعها على الزيارات أو الاتصالات غير المجدية ووفرها للتفكير والتخطيط لأمور مستقبلية الثور  اليوم أفضل من اليومين السابقين لأن التناقضات من حولك تقل وقد تجد الراحة في مساعدة…

2017-12-15 -

حظوظ الأبراج ليوم 15 كانون الأول

الحمل  استقرار ودعم حاول إيجاد صيغة تفاهم وقواسم مشتركة مع من تحب فأنت لا تستطيع رفض طلب الآخرين لخدمة حتى لو كانت لا توافق مزاجك واليوم للخدمات أو للمساعدات الثور  تغلب على مشاعرك السلبية بالغفران…