تقرير الـsns: وفد برلماني إيطالي في سورية.. الرئيس الأسد: سورية تسير بخطى ثابتة نحو الانتصار.. حديث متزايد عن إعادة الإعمار.. وقطر تريد دعم الجيش الحر..؟!

سياسة البلد

2017-09-14 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بشار الأسد أن سورية بعد ما يقارب سبع سنوات من الحرب، تسير بخطى ثابتة نحو الانتصار. وجاء تأكيد الرئيس الأسد خلال استقباله، أمس، وفد الملتقى النقابي الدولي الذي انعقد في دمشق. وأكد على أهمية دور المنظمات الشعبية والقوى المجتمعية في التوعية والتحذير من مخاطر الإرهاب، الذي ينتشر في العالم. وجدد الرئيس الأسد اتهامه لبعض الدول بدعم الإرهاب، مشيرا إلى "الآثار السلبية للحصار الاقتصادي غير الأخلاقي والمخالف للقانون الدولي والإنساني"، الذي تفرضه بعض القوى الكبرى على دول أخرى. واعتبر أن الهدف من هذا الحصار هو فرض هيمنة تلك الدول على الشعوب التي لا تزال تتمسّك بسيادتها وقرارها المستقل.

وزار وفد برلماني إيطالي سورية بهدف "تكوين فكرة عن واقع ومجريات الأحداث فيها"، وأكد رئيس الوفد باولو روماني أهمية "تغيير الرأي العام الأوروبي تجاه الأحداث في سورية". وقال روماني في لقاء مع نائب رئيس مجلس الشعب السوري نجدت أنزور: "يجب أن نقنع الرأي العام أن هناك إرهابا متعددا في سورية، وليس إرهاب داعش فقط، بل هناك النصرة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وغيرها من التنظيمات، وهذا أمر مهم جدا لأنهم ليسوا أعداء سورية فقط، بل أعداؤنا أيضا، كما أن الحرب في سورية ليست غربية فحسب، بل هي إقليمية لأن تركيا ودولا أخرى تشارك فيها". وأكد رئيس الوفد الإيطالي أن فك الحصار عن مدينة دير الزور يمثل "نقطة تحول حقيقية في الحرب الجارية في سورية". وبيّن روماني أن الوفد "سينقل مشاهداته في سورية إلى وسائل الإعلام في إيطاليا وسيواجه ويفضح الأخبار الكاذبة عن الحرب، ومثال ذلك أصحاب الخوذ البيضاء الذين ينظر لهم الإعلام الغربي على أنهم أبطال، بينما هم جزء من جبهة النصرة الإرهابية، فجميع صورهم تبين أنهم يقفون إلى جانب الإرهابيين"، وفقاً لروسيا اليوم.

وأفادت الدفاع الروسية، بأن روسيا سترسل إلى سورية أكثر من 4 آلاف طن من مواد البناء لإعادة إعمار البنية التحتية في التجمعات السكنية المحررة من الإرهابيين. وبينت الوزارة أنها تقوم في الوقت الراهن بإيصال الآلات ومواد البناء، بواسطة سكك الحديد، إلى ميناء نوفوسيبيرسك الروسي لنقلها فيما بعد إلى سورية. وجاء في بيان صدر عن الوزارة: "روسيا سترسل الى سورية أكثر من 4 آلاف طن من مواد البناء وآلات البناء الخاصة لترميم البنية التحتية الضرورية في التجمعات السكنية التي تم تحريرها من الإرهابيين". كما أشار البيان إلى أن روسيا سترسل جرافات وحفارات ورافعات للمشاركة في أعمال إعادة الإعمار، بالإضافة إلى أكثر من طنين من الأنابيب المعدنية لشبكة المياه وغيرها من مرافق الحياة، ومئات الكيلومترات من الأسلاك لترميم الاتصالات والكهرباء، ومواد بناء لإعمار مستشفيات ومدارس ومنشآت اجتماعية أخرى.

وحوّل صندوق "أحمد قديروف" الخيري 14 مليون دولار لإعادة إعمار جامع حلب الكبير (المسجد الأموي) الذي دمره الإرهابيون في نيسان 2013، وفقاً لروسيا اليوم.

من جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إنه ناقش مع الرئيس بوتين أهمية تحقيق الاستقرار في سورية من خلال تثبيت مناطق تخفيف التوتر. وأضاف أن الموضوع السوري احتل حيزا كبيرا خلال اللقاء، إذ تبادل الطرفان الآراء حول الوضع في سورية ومصلحة لبنان ومصلحة المنطقة. وتابع أن الشيء المهم هو المراحل التي ستمر بها عملية تعزيز الاستقرار في سورية، ودعا إلى استمرار العمل على إقامة مناطق تخفيف التوتر في سورية، ليبدأ بعد ذلك الحل السياسي. وأكد الحريري، أن لبنان قد يكون محطة لإعادة إعمار سورية، وربط ذلك بانتهاء عملية الحل السياسي في سورية.. كما أكد الحريري، أن بلاده تتأهب لمرحلة ما بعد الأزمة في سورية، من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية في لبنان. وقال "إن تطوير وتنمية البنية التحتية وخطوط السكك الحديدية، والمنطقة الاقتصادية في طرابلس، وكذلك الطريق السريع مع سورية، أصبح من الأولويات من أجل أن يكون لبنان مؤهلا ليصبح محطة لكبريات الشركات التي تنوي الدخول إلى سورية والعمل فيها بعد الحل السياسي للأزمة الراهنة.. ونحن نستعد لتلك المرحلة".

وأبرزت الشرق الأوسط السعودية: 327 مليار دولار تكلفة الحرب السورية. وأفادت أنّ موسكو تستعجل طرح ملف إعادة إعمار سورية، في وقت تربط دول غربية وإقليمية المساهمة في الإعمار بحصول «حل سياسي ذي صدقية». وبحسب «برنامج الأجندة الوطنية لمستقبل سورية» الذي يشرف عليه خبراء سوريون ودوليون تحت مظلة «لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا» (اسكوا)، بلغت تكلفة الحرب السورية 327.5 مليار دولار أميركي، بينها 227 ملياراً بسبب الفرص الضائعة، و100 مليار قيمة الدمار. وكان قطاع السكن هو الأكثر عرضة للدمار بنسبة 30 في المائة، أي بنحو 30 مليار دولار. واقتربت إلى 18 في المائة نسبة الدمار في القطاع الصناعي، و9 في المائة حصة قطاع الكهرباء والمياه، و7 في المائة لقطاع الزراعة. ولا تشمل الإحصاءات الدمار في الرقة ودير الزور. ووفقاً للصحيفة، لا يزال عدد من الدول الغربية يربط المساهمة بحصول «حل سياسي ذي صدقية» بناء على القرار الدولي 2254.

في المقابل، دعا وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى مواصلة دعم "الجيش السوري الحر"، منتقدا تصريحات دي ميستورا، عن هزيمة المعارضة في سورية. وقال آل ثاني، في مقابلة مع صحيفة "Le Temps"، إن دي ميستورا ليس بوسعه الإعلان عن من انتصر في الحرب السورية ومن هزم، معيدا إلى الأذهان أن قطر وبعض الدول الأخرى تدعم عددا من "المجموعات المعتدلة" للمعارضة السورية. وأضاف إن الحكومة القطرية لا تزال تعتبر أن الآمال، المرتبطة بـ"الجيش السوري الحر"، واقعية، لافتا إلى وجود "التزامات دولية" بهذا الشأن.

إلى ذلك، صرّح مصدر مقرب من المفاوضات السورية في أستانا بأن كافة الدول الضامنة – روسيا وتركيا وإيران – ستقوم بمراقبة الوضع في منطقة تخفيف التوتر في إدلب السورية. وقال المصدر لوكالة "إنترفاكس- كازاخستان" أمس، حول الجهة التي ستراقب الوضع في منطقة تخفيف التوتر بإدلب، قال: "كافة الدول الثلاث – روسيا وتركيا وإيران".

وأبرزت صحيفة الأخبار: إدلب تهيمن على أجندة «أستانا 6».. مشاركة واسعة.. وخلاف حول الدور الإيراني. ووفقاً للصحيفة، تنطلق اليوم اجتماعات الجولة السادسة من محادثات أستانا، على وقع تفاؤل كبير من الأطراف المشاركة فيها، ووسط تشكيك أميركي في دور طهران المرتقب كأحد الضامنين لاتفاقات «تخفيف التصعيد»، ولاسيما الاتفاق المرتقب الخاص بمنطقة إدلب، والذي سيأخذ الحيز الأكبر من نقاشات «أستانا» الجارية. وأوضحت الصحيفة: مرّ أكثر من شهرين على انعقاد الجولة السابقة من محادثات أستانا، تغيرت خلالهما خريطة السيطرة في سورية بنحو كبير، وتحديداً الجبهات المشتركة مع تنظيم «داعش». وفي الوقت نفسه، تكرّست ضمن هذه المدة اتفاقات وقف إطلاق النار على الجبهات المضمنة في اتفاقات «تخفيف التصعيد»، فيما بقيت جبهات أخرى مثل محيط إدلب وريفها، رهن هدوء نسبي، ترافق مع تحولات كبيرة على المستوى الداخلي للمناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة؛ التحول الأبرز هناك كان تغوّل «هيئة تحرير الشام» على حساب باقي الفصائل، وتحديداً «حركة أحرار الشام».

وبالتوازي، كان السياق العام لخطاب الدول الراعية للفصائل المسلحة يتمحور حول نقطة واحدة، وهي توجيه البنادق نحو «داعش» ووقف الهجمات على القوات الحكومية. الأولوية خلال الفترة الماضية توحدت في الخطابات السياسية والتعليمات الميدانية، على ضرورة هزيمة الإرهاب بالتوازي مع التحضير لأي حل سياسي. وكانت اتفاقات «تخفيف التصعيد» هي الصيغة القانونية التي ساعدت في تنظيم هذا التحول في الأولويات. وفي الميدان، لم توفر موسكو ودمشق وطهران أي وقت للتحرك ضد «داعش» شرقاً، فاستعادت قوات الجيش مساحات هائلة من البادية، وكسرت حصار دير الزور، فيما تتطلع اليوم إلى تحرير باقي أحياء المدينة وأريافها.

ومع انعقاد الجولة السادسة من محادثات أستانا اليوم، تتوجه الأنظار كلها نحو إدلب. فالمنطقة الشمالية التي لا تزال خارج مظلة التهدئة بشكل رسمي، لا تزال عائقاً أمام جهود دحر الإرهاب، لكون «جبهة النصرة» ــ المتفق حول تصنيفها إرهابية ــ هي صاحبة النفوذ الأقوى هناك. هذه التعقيدات أفرزت حراكاً ديبلوماسياً واسعاً خلال الأشهر الماضية بين الدول الضامنة والمراقبة في أستانا، مع الدول المعنية بالملف السوري، في محاولة لنحت صيغة وسطية تراعي مصالح الجميع. وبدت تركيا، الأحرص على تجنيب المنطقة عملاً عسكرياً (من دون مشاركتها)، من باب عدم خسارة جهودها لسنوات في دعم الفصائل المسلحة هناك.

وبعد إعلان تركي عن توافق كامل مع موسكو حول آلية العمل الخاصة بمنطقة إدلب، ينتظر اليوم أن تخرج التفاهمات الجديدة إلى العلن، بعد دراستها خلال اجتماعات تقنية مطولة في طهران. الاجتماعات التي تحظى بمشاركة واسعة، ستدرس وثائق حول آلية الرقابة في مناطق «تخفيف التصعيد»، إلى جانب تفاصيل الخرائط لمناطق إدلب وحمص والغوطة الشرقية وطوق دمشق الجنوبي والقلمون الشرقي، إلى جانب المنطقة الجنوبية والبادية المحاذية للحدود الأردنية بمشاركة عمان وواشنطن كمراقبين في الاجتماعات. ومن المنتظر أن تبحث الدول الضامنة والمراقبة آلية عمل مركز المراقبة والتنسيق، واللجان المسؤولة عن متابعة الملف الإنساني وقضايا المختطفين والمحتجزين من طرفي الصراع. ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصادر مطلعة على مجريات المحادثات التقنية التي سبقت اجتماع أستانا، قولها إن العمل على تفاصيل الاتفاق الخاص بمدينة إدلب كان يسير «ببطء شديد»، بسبب خلافات حول الدور الإيراني المحتمل في مراقبة وضمان أمن تلك المنطقة، مشيرةً إلى أن حل هذه النقطة «يتطلب إرادة سياسية، تشابه ما جرى في المنطقة الجنوبية». وضمن السياق نفسه، شكك بيان للخارجية الأميركية في طبيعة «دور إيران كضامن في محادثات أستانا»، في ضوء دعمها «غير المشروط لنظام (الرئيس) الأسد». وبينما سترسل واشنطن نائب وزير خارجيتها ديفيد ساترفيلد، سيشارك الأردن بوفد موسّع يرأسه مستشار وزير الخارجية نواف وصفي التل.

ووفقاً للأخبار، تعكس التصريحات الأولية التي خرجت عن مسؤولي الدول المشاركة تفاؤلاً بتحقيق نتائج مهمة خلال هذه الجولة، إذ رأى سيرغي لافروف، أن «من المتوقع أن ننجح خلال هذا الاجتماع»، مجدداً الإشارة إلى أن أجندة المحادثات تركز على «تفاصيل إنشاء منطقة (تخفيف تصعيد) في محافظة إدلب». وقد يُقرأ الحضور الكبير للمعارضة المسلحة، على أنه يمثل رغبة إقليمية ودولية لتعزيز مسار اتفاقات «تخفيف التصعيد»، إذ يصل صباح اليوم وفد موسع لممثلي تلك الفصائل يضم أكثر من 20 عضواً من مختلف الجبهات. وأكدت مصادر معارضة أنها تسعى إلى أن يُشمَل جميع مناطق «تخفيف التصعيد» ضمن اتفاق واحد، وأن يكون متزامناً مع انطلاق مسار العملية السياسية. وكان لافتاً كشف القائد العام الجديد لـ «حركة أحرار الشام» حسن صوفان، عن وجود مفاوضات غير معلنة تخوضها «أحرار الشام» بهدف «حماية المناطق المحررة».

بدورها، نقلت الحياة السعودية، إعلان الكرملين أن الرئيس بوتين ناقش مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الوضع في الشرق الأوسط والمستجدات في سورية. وتحدثت مصادر في آستانة عن التوصل إلى تقريب في وجهات النظر بين موسكو وطهران وأنقرة حول إدلب، تقضي بتنظيم رقابة مشتركة لوقف إطلاق النار فيها، إضافة إلى احتمال «توسيع عملية آستانة بضم بلدان مراقبة جديدة من منطقة الشرق الأوسط».

وفي الوطن العمانية، اعتبر زهير ماجد أنّ الحرب على سورية لم تهدأ، لكن جبهاتها العسكرية باتت أقل، إلا أن الانتباه يجب يزداد، أهم من الانتصار هو تأبيده وجعله ثابتا ونهائيا.؛ الذين راهنوا على انتصار سورية في معاركها كنا أوائلهم، لم يصدقنا أكثرهم، كانت النظرة لنا مليئة بالإشفاق علينا، إلى الحد الذي جعلنا نخوض معارك معهم ومع غيرهم وفي عواصم عربية. ربما هم لم يقرأوا سوريا جيدا ومن هو شعبها وما هو تاريخها؟ ومن أين تستمد قوتها؟  الآن حين نعود إلى ذاكرة الأيام الأولى والشهور الأولى وما تلاها، نشعر بالفخار، وسيأتي يوم وهو لا بد آتٍ، حين تقال الأسرار والتفاصيل، ولعل بعضها الواضح والمباشر قد ظهر وبرز ولم يختبئ .. فلماذا كان كل هذا الغل ضد سورية؟ هو مزيد من الحقد والكراهية والإحساس بالدونية ومن ثم ريادة التجربة السياسية الواعية والمهارة في جعل سورية بلدا آمنا، مؤمنا بعروبته، سقفه فلسطين، وشعاراته العروبة والوحدة، والأهم أنه ممانع وجريمته أنه حليف الممانعين، ثم في طليعة ذلك جيشه العقائدي. وتابع الكاتب: لا شك أن القيادة السورية لم تفاجأ بما جرى لبلدها، فهي تعرف علم اليقين، أنها مستهدفة منذ زمن بعيد، وأن دول التخريب تنتظر اللحظة السانحة لتدميرها. هذا الوعي هو المقدمة الأولى في الاستعداد لمواجهة الخطر، وما سيأتي أو سيلي هو كيفية تصريف الخطر وترتيب مواجهته بالطرق الملائمة... رغم ما وصلته الأمور عبر الكثير من التحولات والإنجازات والعمل المضني والصبر الذي عجز حتى الصبر منه، فإن الآتي هو الجواب على ما مر، وهو الذي يحتاج إلى صبر إضافي، وانتباه مضاعف، رغم أن الأعداء أفلسوا جميعا، وبدوا اليوم عراة تماما، تشدهم تلك العصبية التي أخذتهم إلى التحالف كي يأمن كل منهم القدرة في الحفاظ على ذاته.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
227
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 18 تشرين الثاني

لو أحبك فسيحبك للأبد وقلما يتركك لأي سبب بل سيغفر لك أخطاءك وسيتحملك . حريص على ماله يصرفه حسب احتياجاته الضرورية ولا يستعمله للبذخ إلا…
2017-11-17 -

تقرير الـsns: «فيتو» روسي عاشر.. وتهديد أميركي لدمشق.. قمة روسية تركية إيرانية حول سورية في سوتشي22تشرين الحالي..

شهد مجلس الأمن الدولي، أمس، فصلاً جديداً من «المعارك» الروسية ــ الأميركية حول الملف الكيميائي السوري، خلال طرح وفدي البلدين مشروعي قرار حول تمديد عمل…
2017-11-17 -

تقرير الـsns: الكرملين: القمة الثلاثية في سوتشي ستتناول الأجندة السورية بأكملها.. والأردن يخشى من تنازلات بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل..…

أعلن الكرملين أن اجتماع القمة الثلاثي بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية سيتناول الأجندة السورية بكامل طيفها. ولم يكشف المتحدث باسم…
2017-11-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الثاني

الحمل كوكب المهنة في مكان يمنحك الحظوظ والإرادة والقدرة للحصول على تضامن المحيط مع أوضاعك العملية مما يؤهلك لتحسين عملك ولشرح وجهة نظرك والتأثير على من تحب الثور تعاون مع أصدقائك وحلفائك و اعتمد على من تثق في رأيه أو في محبته لأنه يستطيع أن يمنحك طاقة إيجابية الجوزاء تأخير…
2017-11-18 -

تقرير الـsns: الكرملين: القمة الثلاثية في سوتشي ستتناول الأجندة السورية بأكملها.. والأردن يخشى من تنازلات بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل.. بانوراما المنطقة..؟!

أعلن الكرملين أن اجتماع القمة الثلاثي بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية سيتناول الأجندة السورية بكامل طيفها. ولم يكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية عما إذا كان الرؤساء الثلاثة سيصدرون بيانا رسميا في ختام المحادثات. وذكر بيان صدر عن الكرملين أن الاجتماع سيتناول الخطوات الواجب اتخاذها من…
2017-11-18 -
2017-11-18 -

في آخر مبارياته التحضيرية لنهائيات آسيا.. منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يلتقي منتخب اندونيسيا للرجال

يلتقي منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم مع المنتخب الإندونيسي للرجال اليوم في جاكرتا استعدادا لنهائيات كأس آسيا التي ستقام في الصين بداية كانون الثاني… !

2017-11-18 -

موسكو: واشنطن هي التي قتلت آلية التحقيق بشأن كيميائي سورية

حمل ميخائيل أوليانوف، مدير دائرة عدم الانتشار ومراقبة التسلح بالخارجية الروسية، واشنطن مسؤولية عدم تمديد ولاية آلية التحقيق الدولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.… !

2017-11-18 -

جون سينا ينشر صورة لتامر حسني!

في خطوة غير متوقعة، نشر المصارع العالمي جون سينا صورة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام للنجم المصري تامر حسني، الأمر الذي أثار تساؤلات عدة بين… !

2017-11-18 -

"تدمر.. النهوض من الدمار": معرض تراثي في روما

تنظم جمعية “إنكونترو دي سيفيلتا” الإيطالية معرضا بعنوان “تدمر.. النهوض من الدمار” خلال الدورة الثلاثين للجمعية العامة للمركز الدولي لدراسة وصون وترميم الممتلكات الثقافية… !

2017-11-18 -

افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشق

أعلنت جامعة دمشق أنه اعتبارا من يوم غد الأحد سيتم افتتاح مركز التأجيل الدراسي والإداري لطلاب جامعة دمشق في كلية الحقوق بالجامعة. وأشار مصدر… !

2017-11-18 -

فيسبوك يمنع المستخدمين من حذف المنشورات!

يبدو أن فيسبوك ستجعل من المستحيل حذف المشاركات والمنشورات التي يكتبها المستخدمون على موقع التواصل الاجتماعي. وطرحت فيسبوك التحديث الجديد لتصعب عملية حذف المنشورات، أثناء… !

2017-10-31 -

مرسوم بتعيين الدكتور بسام ابراهيم رئيسا لجامعة البعث

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 313 لعام 2017 القاضي بتعيين الدكتور بسام بشير ابراهيم رئيسا لجامعة البعث. وفيما يلي نص المرسوم. المرسوم… !

2017-11-18 -

ألمانيا: مقاطعة قطر تهديد لتطور منطقة الخليج وتنميتها

انتقدت ألمانيا المقاطعة المفروضة على قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، معتبرة أنها تهدد النمو في المنطقة. وقالت الخارجية الألمانية، في تغريدة نشرتها مساء… !

2017-11-18 -

سورية عضو بالاتحاد الدولي للصحفيين.. عبد النور: الحضور الفاعل لفضح التضليل الإعلامي ضد سورية

وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين خلال اجتماعها في تونس اليوم على قبول عضوية اتحاد الصحفيين السوريين. وفي تصريح خاص لـ سانا أوضح رئيس اتحاد… !

2017-11-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 تشرين الثاني

الحمل  يسعدك شعورك بالنجاح وتكتشف أن كفاحك مجدٍ وأن المحيط يساندك ويسعدك الحوار والعلاقات الاجتماعية والعائلية والحب الثور قد يطرأ ما يعيق مشروعا أو يعرقل بعض الأعمال أو الآمال فعبر عن آرائك ومشاعرك بتروي وحكمة…

2017-11-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 تشرين الثاني

الحمل  كوكب المهنة في مكان يمنحك الحظوظ  والإرادة والقدرة للحصول على تضامن المحيط مع أوضاعك العملية مما يؤهلك لتحسين عملك ولشرح وجهة نظرك والتأثير  على من تحب الثور تعاون مع أصدقائك وحلفائك و اعتمد على…