تقرير الـsns: ترامب يصف الوضع بالخطير للغاية مع كوريا.. وتوجه برلماني لحظر استخدامه للأسلحة النووية.. وفنزويلا تعتبر تهديده ضدها جنونا وتطرفا ونهجا إمبرياليا:؟!

عربي ودولي

2017-08-13 -
المصدر : sns

حضّ الرئيس الصيني شي جينبينغ، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، على تجنّب «تأجيج» التوتر في شبه الجزيرة الكورية، فيما تحدثت وسائل إعلام رسمية في بيونغيانغ عن استعدادات لشنّ «هجوم أخير» على الولايات المتحدة، وتطوّع 3.5 مليون كوري لقتالها. ووفقاً للحياة، يأتي هذا الاتصال بعد ساعات على تصعيد ترامب تهديداته للدولة الستالينية، إذ حذر زعيمها كيم جونغ أون من أنه «سيندم سريعاً» إذا شنّ هجوماً على الولايات المتحدة أو حلفائها. وكان الرئيس الأميركي الذي سيعقد غداً مؤتمراً صحافياً «ضخماً»، هدد بتدخل عسكري في فنزويلا التي اعتبرت تصريحاته «جنوناً»، واتهمته بتهديد استقرار أميركا اللاتينية.

وتهافت مواطنو كوريا الجنوبية لشراء مزيد من الوجبات الجاهزة لاستخدامها في حالات الطوارئ، فيما تعتزم سيول وواشنطن المضيّ في مناورات عسكرية ضخمة سنوية، بين 21 و31 الشهر الجاري. تزامن ذلك مع بدء اليابان نشر منظومة «باتريوت» الصاروخية المضادة للصواريخ، بعد تهديد كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ باليستية فوق أراضيها في اتجاه جزيرة غوام في المحيط الهادئ.

وكان لافتاً أن ترامب ندّد بتعليقات أدلت بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، حذرت من أي حلّ عسكري ومن تصعيد خطابي، قائلاً: «لتتحدّث عن ألمانيا. قد تكون تشير إلى ألمانيا، وهي بالتأكيد لا تشير إلى الولايات المتحدة».

في المقابل، وصفت صحيفة «مينجو جوسون» التابعة للحكومة الكورية الشمالية تهديدات ترامب «وآخرين من أذيال النظام الأميركي»، بـ «محاولة يائسة أخيرة وبنوبة هستيريا استولت على المستسلمين لليأس» في ظل احتمال «تلاشٍ مأسوي للإمبراطورية الأميركية». وأضافت أن «الجيش الثوري الكوري الشمالي، القادر على خوض أي حرب تريدها الولايات المتحدة، مستعد الآن لإطلاق النار على أراضيها، في انتظار أمر بشنّ هجوم نهائي».

وأوردت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية أن حوالى 3.5 مليون كوري شمالي تطوّعوا للانضمام إلى جيش الدولة الستالينية، أو العودة إليه، لقتال الولايات المتحدة.

ونشر جوزيف بيرموديز، وهو خبير في الشؤون الدفاعية الكورية الشمالية، صوراً التقطها قمر اصطناعي تُظهر على الأرجح استعداد بيونغيانغ لاختبار صاروخ باليستي انطلاقاً من غواصة.

وحمّل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بيونغيانغ مسؤولية «هذه المشكلة»، معتبراً أن «عليها تسويتها». وأضاف: «المجتمع الدولي متّحد في تأكيد وقف كوريا الشمالية تحرّكاتها العدائية». لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتخذ موقفاً أكثر ليونة، إذ دعا إلى تحمّل «المسؤولية ومنع أي تصعيد للتوتر»، وحضّ كوريا الشمالية على «الامتثال فوراً لالتزاماتها الدولية» وتفكيك برنامجَيها النووي والصاروخي، أفادت الحياة.

ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن البيت الأبيض، أمس، أن الرئيسين ترامب وماكرون اتفقا على العمل سوية لمعالجة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وقالت الإدارة الأمريكية، في بيان، إن الرئيسين بحثا خلال اتصالهما الهاتفي، ضرورة مواجهة الوضع الخطير الناجم عن "سلوك كوريا الشمالية المزعزع للاستقرار والتصاعدي". من جهتها أفادت صحيفة Express البريطانية أن الرئيس الأمريكي أكد لماكرون استعداده لاستخدام وسائل عسكرية ضد بيونغ يانغ، إضافة إلى الإجراءات السياسية والاقتصادية. وقال ترامب، بحسب الصحيفة، إنه يريد القضاء على التهديد النووي الناجم عن كوريا الشمالية، وإن الولايات المتحدة تريد أن تطبق، مع حلفائها، "الحزمة الكاملة من الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية لتحقيق هذا الهدف". وأعرب ماكرون عن دعمه لترامب فيما يخص العمل ضد كوريا الشمالية، بحسب Express.

واعتبر الرئيس ترامب، أن الوضع "خطير للغاية" مع كوريا الشمالية، وأعرب عن أمله في أن "يتمكن من حلّه" سلميا، وكشف عن أن واشنطن تسعى لتشديد العقوبات ضد بيونغ يانغ. وتوعد ترامب مجدّدًا باستخدام القوة ضدّ كوريا الشمالية، مؤكّدًا أنّ الخيار العسكري "جاهز للتنفيذ"، رغم قيام الصين بالدعوة إلى ضبط النفس في محاولة لتهدئة الحرب الكلامية غير المسبوقة بين واشنطن وبيونغ يانغ. وكتب ترامب على تويتر: "الحلول العسكرية وضعت بالكامل حاليًا وهي جاهزة للتنفيذ إذا تصرّفت كوريا الشمالية بلا حكمة. نأمل أن يجد (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ أون مسارًا آخر!". وردت عليه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية واصفةً إياه بأنه شخص "بغيض مهووس بالحرب النووية... ترامب، يقود الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى شفير حرب نووية". وهذا ما دفع البرلماني الديمقراطي الأمريكي، ديفيد سيسيليان، لتوجيه رسالة عاجلة إلى رئيس مجلس النواب، بول ريان، يطالبه فيها بالدعوة الفورية لعقد جلسة طارئة للمجلس، من أجل مناقشة مشروع قانون يحظر على ترامب توجيه ضربة نووية وقائية ضدّ كوريا الشمالية دون موافقة الكونغرس.

واستنفر ترامب أركان حكومته، واجتمع مطولا مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، ومستشار الأمن القومي، الجنرال هربرت ماكماستر. وعقد، الجمعة وفجر السبت، عددا من اجتماعات العمل، التي كان الوضع المتفاقم مع كوريا الديمقراطية على رأس جدول أعمالها. ولاحقا، ناقش ترامب الوضع حول كوريا الشمالية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقال الرئيس الأمريكي بعد ذلك، إن الوضع "خطير للغاية"، وأعرب عن أمله في أن " يكون قادرا على حلّه" سلميا. وقال ترامب: "نعم، نحن نناقش فرض عقوبات إضافية على مستوى رفيع للغاية". والعقوبات الجديدة ستكون "أكثر تشددا".

وكتب وليام بيري وزير دفاع أمريكي من 1994 إلى 1997، وحالياً بروفسور في جامعة ستانفورد في موقع «هافينغتون بوست»، ونقلت الخليج مقاله: مشكلة كوريا الشمالية مختلفة تماماً عما نواجهه مع «القاعدة» و «داعش». قادة كوريا الشمالية ليسوا انتحاريين، وهم لا يسعون إلى الشهادة. إنهم يريدون البقاء في السلطة، وهم يدركون تماماً أنهم إذا شنوا هجوماً نووياً، فإن بلدهم سيدمر وهم سوف يقتلون، ما سيقضي على سلالة كيم. وأوضح بيري: لقد كانت دبلوماسيتنا تخفق على الدوام في إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية، وسوف نستمر على الأرجح في هذا الفشل إذا كان هذا هو هدفنا الجوهري. ولكن لدينا خيار دبلوماسي يمكنه تخفيف المخاطر التي تسببها ترسانتهم النووية؛ أنا واثق من أن كوريا الشمالية يمكن بالفعل أن تقبل التخلي عن تجاربها النووية والصاروخية، وعدم نقل أو بيع تكنولوجيتها النووية إلى آخرين. ولكن في المقابل، تريد كوريا الشمالية تنازلات اقتصادية من كوريا الجنوبية وضمانات أمنية من الولايات المتحدة. ومن المؤكد أن مثل هذا الاتفاق جدير باستكشافه. فهو سيقلل المخاطر التي نواجهها الآن، ويهيئ الظروف الملائمة لاتفاق يتضمن تفكيك الترسانة النووية الكورية الشمالية؛ إن النظام الكوري الشمالي هو آخر نظام ستاليني في العالم، وهذا أمر نبغضه طبعاً، ولكنني على مدى سنين عديدة تعلمت درساً أساسياً: يتعين علينا أن نتعامل مع كوريا الشمالية كما هي، وليس كما نرغب في أن تكون.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا لمعلقها السياسي سيرغي ستروكان قال فيه: يزعم الزملاء الأمريكيون أكثر فأكثر أن التقلص المطرد لدور ترامب في السياسة الأمريكية لن يوقفه سوى الانتصار في حرب سريعة. وترامب كـ "رجل أعمال براغماتي" يستطيع إقناع نفسه بأنه يتصرف بشكل عملي وعقلانية بضربه عصفورين بحجر واحد؛ فيظهر زعيما للأمة مع أنه لم يسبق له أن كان كذلك، وينقذ العالم من النظام الكوري الشمالي. وهذا ما حصل مع جورج بوش الابن الذي سرق الرئاسة من آل غور، حين لم يأخذه الكثيرون في البداية على محمل الجد في واشنطن. ولكنه بعد أحداث 11 أيلول 2001 ومن بعدها الحملة العسكرية التي أطاحت نظامَ طالبان في أفغانستان، حصل على دعم كامل من الكونغرس، بعد أن كان يثير اشمئزاز العديدين؛ أي ليس مستبعدا أن يحاول ترامب تكرار تجربة الرئيس الجمهوري السابق، لكي يثبت شرعية رئاسته، وأنه لم يختلسها من هيلاري كلينتون، ولأجل ذلك سيقوم بمغامرة في شبه الجزيرة الكورية أو في الشرق الأوسط؛ لذلك ليست حمى البورصة عبثا في ظل الرئيس ترامب، لأن حصول الاضطرابات الرئيسة قد يكون فيما بعد.

ونشرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالا بقلم ألكسندر كوليسنيتشينكو، جاء فيه أن ترامب، حتى لو صرح بضرورة توجيه ضربة نووية إلى كوريا الشمالية، فإن العسكريين لن يهرعوا إلى تنفيذ رغبته. وحول هذه المسألة توجهت الصحيفة إلى المديرة العامة لمعهد دراسات السياسات الخارجية والمبادرات فيرونيكا كراشينينيكوفا، والتي قالت: لم يسبق لرؤساء الولايات المتحدة إطلاق مثل هذه التهديدات العنيفة. وقد استغربها الجميع، بمن فيهم معظم العاملين في إدارته؛ فقد أعلن وزير الخارجية ريكس تيلرسون ألا وجود لأي خطة لمهاجمة كوريا الشمالية. وبالطبع، يستطيع الرئيس إصدار مثل هذه الأوامر في حالة الغضب، بيد أن من الواضح أن مرؤوسيه بمن فيهم وزير الدفاع ومستشاره للأمن القومي لن يهرعوا إلى تنفيذ هذه الأوامر، لأنه لا بد من إعداد خطة لشن هذا الهجوم ودرس عواقبه ورد فعل كوريا الشمالية. وإذا قرر وزير الدفاع ومستشار الأمن القومي أن عواقب الهجوم لن تكون خطيرة على واشنطن، فقد تصدر الأوامر لتنفيذه. وقد لا ينفذ مرؤوسو ترامب أوامر القائد العام. لأن الجميع يعلم أنه غير ذي اختصاص في مجال الأمن القومي وإدارة الحرب؛ من جانب آخر، تسمح التشريعات الأمريكية للرئيس بالرد عملياتيا على أي هجوم على الولايات المتحدة أو على قواتها المسلحة. وبالمناسبة لم يعط الكونغرس الضوء الأخضر للحرب سوى بضع مرات، مع أن الولايات المتحدة توجد في حرب دائمة. لذلك أكرر أن ترامب لن يضغط على "الزر الأحمر" بمفرده، لأن حاشيته لن تسمح له بذلك.

وتساءلت افتتاحية الخليج الإماراتية: هل يواجه العالم خطر حرب نووية؟ ورأت أنّ ترامب يجد ترامب نفسه أمام تحد كبير بإمكانه التأثير على وضعه كرئيس مهاب أمام شعبه، ويتمثل في كيفية التعاطي مع الأزمة القائمة والخطيرة مع كوريا الشمالية، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة ووصلت لحد التهديد ب«الخيار العسكري الجاهز» للرد على أي هجوم نووي قد تقدم عليه بيونج يانج.. والمواجهة المفتوحة بين واشنطن وبيونغ يانغ، أثارت قلق العالم، خاصة الدول النووية الكبرى، ففي موسكو صنف سيرجي لافروف، خطر المواجهة النووية بين البلدين بأنه «عال جداً»، واعتبر ما يحدث أمراً مقلقاً، مؤكداً وجود خطة روسية صينية مشتركة لحل الأزمة، فيما أشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى أن «تصعيد الحرب الكلامية رد خاطئ»، ويجب ألا يوجد مكان لحل عسكري؛ وأوجزت الخليج: «التوتر النووي» يعني أن هناك شعرة خفيفة تفصل بين التعقل المطلوب والجنون المرفوض، الذي إن حصل سيدفع ثمنه العالم بأسره.

... وفنزويلا تعتبر تهديد ترامب العسكري ضدّها جنونا وتطرفا ونهجا إمبرياليا:

وصف وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، تصريح الرئيس ترامب، حول إمكانية التدخل العسكري في فنزويلا، بأنه "جنون" و"مظهر من مظاهر التطرف". وقال لوبيز لشبكة تلفزيون VTV " هذا العمل المتهور، هو أعلى مظاهر التطرف. النخبة اليمينية المتطرفة هي التي تقود الولايات المتحدة". بدوره، قال وزير الاتصالات في فنزويلا، إن وزارة الخارجية ستصدر بيانا يرفض تهديد الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري في البلاد. وقال: "وزارة خارجيتنا ستصدر بيانا رسميا يرفض التهديدات الإمبريالية". وأضاف " التهديد الصادر من ترامب يوحد جميع الفنزويليين للتطوع من أجل منع التدخل الأجنبي وحماية الوطن.."، وفقاً لروسيا اليوم.

وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة لا تستبعد الخيار العسكري في التعامل مع الوضع في فنزويلا. وقال إن الخيار العسكري مطروح من بين خيارات عديدة تدرسها إدارته وهو كان جزءا من المناقشات التي جرت يوم الجمعة في منتجع الغولف الخاص به فى ولاية نيو جيرسي.

... وبعد: إفساد عطلة الرئيس ترامب

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا لمعلقها السياسي سيرغي ستروكان عن إجازة ترامب الصيفية، يشير فيه إلى أنه بالكاد سيستطيع التماس الراحة. وكتب ستروكان: قبيل سفر ترامب لقضاء إجازته، ظهرت فضيحة تتعلق بنائبه مايك بنس، الذي أضطُر إلى تفنيد ما جاء في صحيفة نيويورك تايمز، التي تدعي أن بنس يقوم سرا بتعزيز مواقفه للمنافسة على منصب الرئيس في انتخابات عام 2020. وقد أكدت هذه التسريبات أن الحرب السياسية في واشنطن في أوجها، وان الإجازة الصيفية للرئيس والكونغرس ليست عائقا. وكان نبأ آخر سيئ لترامب هو ما أُعُلن عن تشكيل المدعي العام الخاص روبرت موللر المكلف بالتحقيق بالتدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الأمريكية، فريقا كبيرا للمحلفين؛ ولكن ما الغريب في الأمر؟

وأوضح الكاتب أنّ تشكيل فريق كبير من المحلفين مع استمرار ملحمة الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة يسمح لنا بالخروج بعدد من الاستنتاجات المبدئية: أولا، التحقيقات التي يجريها موللر لم تتقلص، بل تتخذ أبعادا أوسع. فبعد تشكيل فريق المحلفين، على ترامب التخلي عن آماله بإقفال التحقيق بشأن "التدخل الروسي" في الانتخابات الأمريكية، لأن هذه القضية سوف تستمر عدة أشهر. وإن إعفاء روبرت موللر سيؤدي إلى تفاقم الوضع أكثر؛ أي أن هذه الخطوة ستكون شبيهة بمحاولة إطفاء الحريق بصب البنزين عليه بدلا من الماء. ثانيا، يملك المحلفون صلاحيات واسعة، يحق لهم معها استدعاء أي شخص لاستجوابه بمن فيهم سيد البيت الأبيض. ثالثاً، وخلافا للمحاكم التقليدية، لا يحق للشهود الإدلاء بشهاداتهم أمام محاكم المحلفين بحضور محاميهم، وفي الوقت نفسه يحق للمحلفين الاستمرار في طرح الأسئلة، حتى أنهم يستطيعون تحويل القضية إلى قضية جنائية إذا ظهر ما يشير إلى ذلك.

وهذا ليس كل شيء؛ إن أسماء المحلفين سرية تماما، لكيلا يتمكن أحد من التأثير في مواقفهم، حتى أن الرئيس نفسه لا يعلم من يقرر مصيره، لأن المدعي العام لا يقدم أي تقرير له. والشيء الوحيد المعروف هو أن المحلفين يجب أن يكونوا بعيدين عن السياسة؛ أي أن قرارهم يشبه نوعا من الحكم الأخلاقي، الذي يضع النقاط على الحروف، ويصبح دليلا للديمقراطيين والجمهوريين لتحديد موقفهم من الرئيس. وأوجز الكاتب: ليس هناك اليوم من يجازف بالتنبؤ بقرار المحلفين. لكننا إذا أخذنا بالحسبان اتجاه تطور الأحداث في واشنطن، فسيكون من الصعب تصور أن يصرخ المحلفون: "ارفعوا أيديكم عن ترامب!". في حين أن السيناريو الثاني بشأن نائبه بنس الذي أقسم على ولائه للرئيس، سيكون أكثر احتمالا، ليحل محله في البيت الأبيض قبل وقت طويل من انتخابات عام 2020.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
132
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-10-24 -

صفات مولود 23 تشرين الأول

فنان هذا المولود يجمع إلى طرافة الميزان شفافية العقرب وبين الطرافة والشفافية حب للأشياء المستحدثة والفن والموسيقى . هذا المولود المزاجي الذي يجمع بين هوائية…
2017-10-23 -

تقرير الـsns: اتفاقيات سعودية عراقية غير مسبوقة.. لماذا تركت واشنطن أكراد العراق لمصيرهم.. العرب: السعودية تستعيد العراق من سطوة إيران..؟!

اتفقت السعودية والعراق، أمس، على فتح المنافذ الحدودية وتطوير الموانئ والطرق والمناطق الحدودية، ومراجعة اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، ودراسة منطقة للتبادل التجاري. جاء ذلك…
2017-10-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى ما تريد فأنت تمتلك حججاً منطقية تسوقها أو باختيارات سليمة من المسئولين عن أعمالك لتصل…
2017-10-24 -

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج العقرب مما يحذر برج الأسد والثور ماليا و عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الميزان مما…
2017-10-24 -
2017-10-23 -

الرئيس الأسد يستقبل أبطال المنتخب السوري لكرة القدم

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم لاعبي المنتخب الوطني للرجال لكرة القدم والكادر الفني والإداري. وهنأ الرئيس الأسد المنتخب بالمستوى المتميز الذي قدمه خلال… !

2017-10-24 -

وزير الدفاع الروسي: سيطرة "داعش" على الأراضي السورية تقلصت من 70% إلى 5%

أكد وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرغي شويغو، أنه لم يتبق تحت سيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، أكثر من 5% من أراضي سوريا، ودعا دول… !

2017-10-23 -

فنان عربي يلقى حتفه على المسرح!

توفى الفنان الجزائري شكري توايتية، المعروف بالتبسي، على المسرح خلال أدائه وصلة غنائية في حفل زفاف بحي ذراع الإمام، برفقة فرقته الفنية، المكونة من 4… !

2017-10-24 -

ضبط سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين باللاذقية

ضبطت الجهات المختصة صباح اليوم سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين على أطراف مدينة اللاذقية. وذكر مراسل سانا في اللاذقية أنه بعد… !

2017-10-24 -

التربية تعلن نتائج اختبارات الترشح لامتحان الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي

أعلنت وزارة التربية صباح اليوم نتائج اختبارات الترشح للتقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة عام 2018. وذكر وزير… !

2017-10-23 -

ناسا تكشف سبب تجريد المريخ من غلافه الجوي!

من المعروف أن انفجارات البلازما المنبعثة من الشمس على مدى مليارات السنين قد جردت المريخ من الغلاف الجوي، ولكن يوضح اكتشاف جديد وجود بقايا للحقل… !

2017-09-26 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول تعديل مادتين من قانون تنظيم الجامعات: منع النقل والتحويل من الجامعات غير السورية والجامعات الخاصة إلى الجامعات السورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 282 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 117 والمادة 171 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات حول التحويل… !

2017-10-24 -

أردوغان: العملية في إدلب حققت أهدافها وسننظر في أمر عفرين

قال الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إن العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير، مضيفاً "أمامنا الآن موضوع مدينة عفرين شمال سوريا". وخلال… !

2017-10-24 -

«الإتحاد» تبدأ من حيث توقّفت «السفير»

مصطفى ناصر: «الحقيقة العارية» تتحدّى الأزمة في وسط بيروت، وفي محلة «باب ادريس»، بالقرب من مجلس النواب، وبمحاذاة «جامع المنذر»، أي في الحي ذاته الذي… !

2017-10-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الأول

الحمل  تسير إلى أهدافك ومهامك بطريقة جيدة فاستمتع بتحقيق أهدافك واستمتع بمحبة المحيط وتقديرهم مع من له قدرة على فهمك وفهم توجهاتك وآرائك الثور تتحسن أمورك العملية ويلمع نجمك في محيطك العملي والشخصي وفيه الكثير…

2017-10-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل  قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى…