تقرير الـsns: أميركا تطالب بتأجيل استفتاء كردستان وليس إلغاءه:

عربي ودولي

2017-08-13 -
المصدر : sns

أعلنت رئاسة إقليم كردستان العراق أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني طلب خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، «ضمانات» و«بدائل» لتلبية رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على الاستقلال، مؤكداً أن «شعب كردستان سيمضي في طريقه ويقرر مصيره». وأكد بارزاني أن وفداً من الإقليم سيزور بغداد قريباً للتباحث حول المسائل المتعلقة بمستقبل العلاقات. وتساءل بحسب البيان: «ما هي الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان في مقابل تأجيله الاستفتاء، وما هي البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟».

وأفادت الحياة أنّ حواراً يجري في إقليم كردستان للتوصل إلى صيغة توافق نهائي في شأن إجراء استفتاء على الاستقلال، في ضوء انضمام الولايات المتحدة إلى دول الجوار التي ترفض الاستفتاء أو تدعو إلى تأجيله. ويجري وفد شكله رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني حواراً مع الحكومة المركزية للبت في الموعد.

ورد عضو المكتب السياسي في الحزب «الديموقراطي الكردستاني» هوشیار زيباري أمس، على طلب أميركي بتأجيل الاستفتاء، قائلاً إن «الموعد لم يتغير». وأضاف أن «مواطني إقليم كردستان سيجرون استفتاء الاستقلال في 25 أيلول المقبل كما هو مقرر، على رغم طلب واشنطن تأجيله».  وجاء في بيان صدر عن رئاسة «كردستان العراق»، إن «التعايش الذي سعت إليه كردستان في الماضي بمراحله المختلفة مع دولة العراق لم يتم تطبيقه، لذا فإن شعب كردستان قرر اتخاذ طريق آخر له». وعلى رغم إصرار بارزاني على إجراء الاستفتاء في موعده، فإن مصادر أفادت أمس أن اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ شهور سيعقد بين ممثلين عن بارزاني وحركة «التغيير» الكردية أبرز المعترضين على موعد الاستفتاء. وقالت المصادر الكردية، إن «التغيير» ينوي طرح مشروع يتضمن تأجيل الاستفتاء وإعادة العمل بالبرلمان على أن يحسم البرلمان في اجتماعه الأول الإبقاء على موعد الاستفتاء أو تأجيله، ما يشكل وفق تلك المصادر «خروجاً آمناً» من ترتيبات موعد الاستفتاء الذي يثير اعتراضات إقليمية ودولية واسعة.

بالتزامن، شكل بارزاني وفداً باسم «المجلس الأعلى للاستفتاء» للتوجه إلى بغداد وإجراء محادثات لم يكشف عما ستتناوله وعما إذا كان طلب ضمانات من الحكومة العراقية لتأجيل الاستفتاء، أو طلب مساعدتها لإجراء الاستفتاء في وقته؛ ومع إعلان حكومة حيدر العبادي رسمياً رفضها الاستفتاء الكردي واعتباره «غير دستوري» فإن مستوى معارضتها للاستفتاء لا يبدو حاداً، حيث ترى دوائر سياسية أن الضغط الخارجي أكثر تأثيراً في الموقف الكردي من اعتراضات بغداد.

وكانت إيران هددت بسلسلة من العقوبات في حال أجرت أربيل الاستفتاء بينها قطع المنافذ الحدودية. وصعدت تركيا من مواقفها من حديث وزير الطاقة التركي برات البيرق عن أضرار الاستفتاء الكردي بالاتفاقات النفطية بين الجانبين، وصولاً إلى وصف رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم للدولة التي يمكن أن تنتج من الاستفتاء بأنها «مصطنعة». وقال يلدريم في تصريحات، إن بلاده لا يمكنها التهاون حيال جهود إقامة «دولة مصطنعة» جديدة على حدودها، لاسيما في سورية والعراق.

وأبرزت العرب الإماراتية: البرزاني يشترط ضمانات أميركية قبل تأجيل الاستفتاء. وأضافت أنّ واشنطن تسعى إلى منع الصدام بين بغداد وأربيل من خلال تأجيل الاستفتاء على الاستقلال، في حين يبحث الأكراد عن مكاسب جديدة. وأوضحت العرب أنّ التصريحات التي يطلقها المسؤولون في إقليم كردستان العراق توحي بأن التلويح بالاستفتاء ورقة ضغط الهدف منها تحقيق مكاسب كردية جديدة، أو على الأقل الحصول على ضمانات عراقية وأميركية بتأجيل الاستفتاء وليس بإلغائه تماما، ما يجعل تلك الضمانات بمثابة الالتزام السياسي والأخلاقي. واعتبر مراقبون عراقيون أن البرزاني يعرف أن الولايات المتحدة تعارض إجراء الاستفتاء بسبب الوضع الإقليمي الذي يمكن أن يؤثر على مصالحها وعلى وجود قواتها، وأنها لا تعارضه مطلقا لإيمانها بأن التفتيت أفضل وسيلة للتحكم بدول المنطقة. ورغم الخلاف مع الأتراك في ملف دعم أكراد سورية وتسليحهم لقيادة المواجهة الميدانية مع داعش في الرقة، فإن المحللين لا يتوقعون أن تبادر واشنطن إلى إغضاب أنقرة والاصطدام معها في قضية الاستفتاء، وأنها ستعمل على إدارة هذه الخلافات بشكل يحفظ استمرار الحرب على الإرهاب ويؤجّل حسم الصراعات العرقية والطائفية إلى مرحلة لاحقة. ويفسر المحللون التصريحات الكردية المتمسكة بالاستفتاء بأن هدفها تثبيته في أذهان الخصوم قبل الأصدقاء، وخاصة في ذهن الحكومة المركزية في بغداد، حتى إذا تم التراجع عن موعد الـ25 من أيلول فسيكون تراجعا تكتيكيا، وربما يتم تحديد موعد آخر قريب لتظل القضية حية في أذهان الجميع.

وكتب عبد الله السناوي في الخليج الإماراتية: كألعاب الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتداعى أحجار أخرى على الرقعة نفسها؛ هكذا يكتسب الاستفتاء الكردي المتوقع في 25 أيلول المقبل للانفصال عن العراق رمزيته الافتتاحية للعبة التقسيم، التي تخيم على دول عربية عديدة. الاستفتاء الكردي بداية لا نهاية لتفاعلات وصدامات وتقسيمات، وربما حروب دموية عرقية وطائفية تهون بجوارها الحرب مع «داعش»؛ أرجو التنبه قبل فوات الأوان.

وأوضح الكاتب: الاستفتاء نفسه من طرف واحد، وبلا غطاء إقليمي أو دولي، قد يتأجل لبعض الوقت إذا ما مورست ضغوط قاهرة من الإدارة الأمريكية. وقد يحدث في مواقيته دون أن يكون له قوة الاعتراف الدولي، غير أنه في جميع الأحوال يؤسس لانفصال كردستان العراق.. وبقواعد ألعاب الدومينو، فإن أحجاراً أخرى سوف تسقط، واللعبة كلها مشروع اضطرابات تأخذ من الإقليم تطلعه لالتقاط الأنفاس بعد انتهاء هذه الحرب؛ من المؤكد أن يتخذ أكراد سوريا المسار نفسه، بعد وقت قد لا يطول؛ بقوة السلاح على الأرض هناك إدارة ذاتية للأكراد في الشمال السوري مدعومة أمريكياً؛ هذه حقيقة تؤذن بسيناريوهات انفصالية إذا ما قرر اللاعبون الكبار الدخول في صفقات أخيرة لتوزيع الغنائم بعد انتهاء الحرب مع «داعش».

بالنسبة لروسيا فإن ما قد تحوزه من مصالح استراتيجية وما تتوافق مع حلفائها عليه يحكمها في النهاية؛ وبالنسبة للولايات المتحدة فإن اضطرابها بادٍ في النظر إلى «مشروع الدولة الكردية»- تؤيده وتدعمه لكنها تتردد في حسم كلمتها الأخيرة؛ قد ترى- باللحظة الحالية- أن توقيت الاستفتاء يفضي لنتائج سلبية على مصالحها الاستراتيجية في أي ترتيبات تالية؛ بالتوقيت نفسه مارست الولايات المتحدة لعبة مزدوجة بين تركيا والأكراد، على الساحة السورية.

تركيا أكثر دول الإقليم توجساً من إنشاء دويلة كردية في الشمال السوري؛ الأكراد في تركيا أقلية كبيرة وانفصالهم يعني بالضبط انهياراً مؤكداً في بنية الدولة التركية وقدرتها على البقاء؛ من هذه الرؤية الوضع الكردي على حدودها مسألة حياة أو موت.

كان لافتاً ومثيراً ومحملاً بالرسائل إلى المستقبل المنظور؛ أن السياسة الأمريكية أسندت مهمة تحرير «الرقة» إلى قوات «سوريا الديمقراطية»، الموالية للـ«العمال الكردستاني»؛ بقدر ما، فإن الخطر المحتمل من الشمال السوري أهم لتركيا من توقيت استفتاء كردستان العراق، فهو يضرب في صميم وحدتها الداخلية؛ مصدر الخطورة في ذلك الاستفتاء أنه يشجع ويزكي دويلة مشابهة في سوريا، قد تسعى للوحدة مع كردستان العراق، بما ينذر بمزيد من الأيام الصعبة مع الكرد الأتراك.

إيران لديها مخاوف أخرى من أن يفضي انفصال الكرد عن العراق إلى النيل من أدوارها ومصالحها الحيوية. بالنظرة نفسها فإنها تناهض سيناريو تقسيم سورية.

وتابع الكاتب المصري: لعبة التقسيم إذا ما بدأت فلن تتوقف.. الاستفتاء الكردي خيط أول يجرُّ ما بعده.. بغض النظر عما قد يحدث في الاستفتاء، فإن النتائج الأخيرة مؤجلة إلى ما بعد حلحلة العقدة السورية والنظر الأخير في أفق تسويتها؛ إذا ما قسمت سورية فإننا أمام عالم عربي جديد، هو الحلقة الأضعف في الإقليم؛ التقسيم المصير المستعجل لليبيا واليمن ودول عربية أخرى قد تأخذ دورها، والقضية الفلسطينية سوف توضع على المذبح الأخير؛ هذه صورة قاتمة لكنها محتملة؛ في هذا السيناريو سوف ينشأ نظام إقليمي جديد على أطلال التقسيمات.

وتحت عنوان: استفتاء كردستان وخطر انفجار حروب عرقية، كتب مصطفى السعيد في الأهرام: هل تشتعل نيران الفتنة العرقية في المنطقة قبل أن ينقشع دخان الفتن المذهبية والدينية؟ هناك مخاوف من أن يكون إعلان مسعود البرزاني عن إجراء استفتاء بالانفصال عن العراق بداية موجة جديدة من اضطرابات عرقية تمتد من العراق إلى خارجه، خاصة أنه تزامن مع إعلان أكراد سورية عن إجراء انتخابات لبرلمان وحكم محلي في شمال سورية، لتكون نواة دولة فيدرالية تحت حماية القوات الأمريكية. وتابع الكاتب: الموقف الأمريكي الذي عبر عنه وزير الخارجية تيلرسون هو تأجيل الاستفتاء، لأن الوقت ليس مناسبا، لكن لا يمكن تصور أن يمضي البرزاني في خطوة الاستفتاء دون ضوء أخضر أمريكي، والتوقيت في نظر البرزاني مثالي، لأن الولايات المتحدة بحاجة إلى الأكراد في العراق وسورية بعد أن فقدت ورقة الجماعات المسلحة، ولم يعد لها موطئ قدم إلا في المناطق الكردية، خصوصا بعد انهيار الجماعات المسلحة الموالية لها في جنوب سورية، وسيطرة القوات السورية على المعابر مع الأردن، لكن إصرار البرزاني على إجراء الاستفتاء يمكن أن يكون مقامرة تنسف الكثير من مكاسب الأكراد، وتحول إقليم كردستان إلى ساحة صراع إقليمي ودولي، وقد تطبق القوات العراقية على الإقليم بدعم تركي إيراني حتى لا يتحول الإقليم إلى شوكة في ظهر الدول المحيطة؛ لهذا من المرجح أن يكتفي البرزاني بالتلويح بورقة الاستفتاء على الاستقلال، ليحقق بعض المكاسب الإضافية، لكن مضيه قدما في إجراء الاستفتاء قد يجر عليه عاصفة ليس بمقدوره الصمود في وجهها.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
157
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-10-24 -

صفات مولود 23 تشرين الأول

فنان هذا المولود يجمع إلى طرافة الميزان شفافية العقرب وبين الطرافة والشفافية حب للأشياء المستحدثة والفن والموسيقى . هذا المولود المزاجي الذي يجمع بين هوائية…
2017-10-23 -

تقرير الـsns: اتفاقيات سعودية عراقية غير مسبوقة.. لماذا تركت واشنطن أكراد العراق لمصيرهم.. العرب: السعودية تستعيد العراق من سطوة إيران..؟!

اتفقت السعودية والعراق، أمس، على فتح المنافذ الحدودية وتطوير الموانئ والطرق والمناطق الحدودية، ومراجعة اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، ودراسة منطقة للتبادل التجاري. جاء ذلك…
2017-10-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى ما تريد فأنت تمتلك حججاً منطقية تسوقها أو باختيارات سليمة من المسئولين عن أعمالك لتصل…
2017-10-24 -

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج العقرب مما يحذر برج الأسد والثور ماليا و عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الميزان مما…
2017-10-24 -
2017-10-23 -

الرئيس الأسد يستقبل أبطال المنتخب السوري لكرة القدم

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم لاعبي المنتخب الوطني للرجال لكرة القدم والكادر الفني والإداري. وهنأ الرئيس الأسد المنتخب بالمستوى المتميز الذي قدمه خلال… !

2017-10-24 -

وزير الدفاع الروسي: سيطرة "داعش" على الأراضي السورية تقلصت من 70% إلى 5%

أكد وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرغي شويغو، أنه لم يتبق تحت سيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، أكثر من 5% من أراضي سوريا، ودعا دول… !

2017-10-23 -

فنان عربي يلقى حتفه على المسرح!

توفى الفنان الجزائري شكري توايتية، المعروف بالتبسي، على المسرح خلال أدائه وصلة غنائية في حفل زفاف بحي ذراع الإمام، برفقة فرقته الفنية، المكونة من 4… !

2017-10-24 -

ضبط سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين باللاذقية

ضبطت الجهات المختصة صباح اليوم سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين على أطراف مدينة اللاذقية. وذكر مراسل سانا في اللاذقية أنه بعد… !

2017-10-24 -

التربية تعلن نتائج اختبارات الترشح لامتحان الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي

أعلنت وزارة التربية صباح اليوم نتائج اختبارات الترشح للتقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة عام 2018. وذكر وزير… !

2017-10-23 -

ناسا تكشف سبب تجريد المريخ من غلافه الجوي!

من المعروف أن انفجارات البلازما المنبعثة من الشمس على مدى مليارات السنين قد جردت المريخ من الغلاف الجوي، ولكن يوضح اكتشاف جديد وجود بقايا للحقل… !

2017-09-26 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول تعديل مادتين من قانون تنظيم الجامعات: منع النقل والتحويل من الجامعات غير السورية والجامعات الخاصة إلى الجامعات السورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 282 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 117 والمادة 171 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات حول التحويل… !

2017-10-24 -

أردوغان: العملية في إدلب حققت أهدافها وسننظر في أمر عفرين

قال الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إن العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير، مضيفاً "أمامنا الآن موضوع مدينة عفرين شمال سوريا". وخلال… !

2017-10-24 -

«الإتحاد» تبدأ من حيث توقّفت «السفير»

مصطفى ناصر: «الحقيقة العارية» تتحدّى الأزمة في وسط بيروت، وفي محلة «باب ادريس»، بالقرب من مجلس النواب، وبمحاذاة «جامع المنذر»، أي في الحي ذاته الذي… !

2017-10-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الأول

الحمل  تسير إلى أهدافك ومهامك بطريقة جيدة فاستمتع بتحقيق أهدافك واستمتع بمحبة المحيط وتقديرهم مع من له قدرة على فهمك وفهم توجهاتك وآرائك الثور تتحسن أمورك العملية ويلمع نجمك في محيطك العملي والشخصي وفيه الكثير…

2017-10-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل  قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى…