تقرير الـsns: أمريكا لن تتكرر إذا لم يكن هناك تهديد.. لافروف: الضربة الأمريكية على الجيش السوري منافية للقانون وتحرض النصرة على القتال ضد الحكومة..

سياسة البلد

2017-05-20 -
المصدر : sns

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد أن الضربات الأمريكية ضد القوات الحكومية في سورية لن تتكرر إذا لم يكن هناك تهديد للعسكريين الأمريكيين. وفي مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون، أمس، قال دانفورد: "وعدت بالأمس بأن ذلك لن يتكرر إذا لم يكن ثمة تهديد لقواتنا". وأفاد دانفورد بأنه تحدث هاتفيا، مساء الخميس، مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف، مضيفا أن "الحديث كان روتينيا، لكن علينا العمل على منع وقوع حوادث خطيرة (في سورية). وثمن الجنرال الأمريكي إيجابيا الحالة الراهنة للحوار بين البلدين بشأن منع الحوادث الجوية في الأراضي السورية، قائلا إن الجانبين حققا خلال الأشهر الأخيرة نجاحات في ضمان سلامة العمليات في سورية، على الرغم من أن القانون الأمريكي لا يسمح للبنتاغون بالتعاون مع وزارة الدفاع الروسية. وأعرب الجنرال الأمريكي عن أمله في أن "يعمل الروس مع النظام (السوري) من أجل منع وقوع حوادث أثناء عمليات الجانبين".

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن الرئيس ترامب أعطى أوامر لقوات التحالف الدولي المناهض "داعش" بتكثيف العمليات ضد مسلحي هذا التنظيم، وأن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في مواجهة "داعش" تقتضي "تصفية مسلحيه وليس طردهم من المدن والبلدات". وذكر ماتيس أن الولايات المتحدة تجهد لمحاصرة عناصر "داعش" في العراق وسورية لمنع تنقلهم إلى دول أخرى. وأكد دعم واشنطن لـ "قوات سوريا الديمقراطية" في جهودها الرامية إلى استعادة مدينة الرقة من قبضة "داعش".

في المقابل، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن الرئيس بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الأزمة السورية والضربة الأمريكية على قوات متحالفة مع الحكومة السورية بالتنف. وأفاد بأن مجلس الأمن الروسي وصف القصف الأمريكي، بأنه غير شرعي ويعرقل إقامة مناطق خفض التوتر في سورية ويخلق صعوبات أمام التسوية السورية عموما.

وأكد سيرغي لافروف، أن الضربة التي شنتها القوات الأمريكية الخميس على الجيش السوري منافية للقانون الدولي وتهدف لدعم "النصرة" في تكثيف القتال ضد الحكومة السورية. وقال لافروف، أمس: "إن هذه الضربة على مواقع لقوات موالية للحكومة في سورية تم تبريرها من قبل القيادة الأمريكية بأن هذه القوات شكلت تهديدا إلى فصائل المعارضة المتعاونة مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة... لكن مهما كان سبب اتخاذ القيادة الأمريكية هذا القرار فإن الضربة غير شرعية ومنافية للقانون وتمثل انتهاكا سافرا جديدا لسيادة الجمهورية العربية السورية". وشدد على أن موسكو تعتبر هذه العملية تأكيدا على سعي الولايات المتحدة إلى "تحفيز قوات المعارضة وبعض المتطرفين، ومن بينهم تنظيم جبهة النصرة، على القتال ضد الحكومة الشرعية في سورية". وأعرب عن قلق روسيا من زعزعة التفاهم العام حول "ضرورة توحيد الأطراف التي تحارب حقا الإرهابيين من داعش وجبهة النصرة، برا وجوا ".

وأضاف لافروف مشددا أن "كل ذلك يجري على خلفية الدعوات المتزايدة من واشنطن إلى وقف جميع الاتصالات مع الرئيس بشار الأسد... ولقد تبنى الكونغرس الأمريكي قانونا يطالب بعقوبة جميع من يتعاون مع الحكومة الشرعية في سورية". ولفت إلى أن هذه الأمور "بالطبع تقودنا بعيدا عن التسوية السورية وتحقيق المهمة الأكثر أهمية في هذه العملية، أي منع الإرهابيين من السيطرة على سورية والأجزاء الأخرى من الشرق الأوسط... وبالتالي فإن ما نسمعه من واشنطن بخصوص موقفها من سورية هو، في جوهره، التغاضي عن الإرهابيين".

وحذر غينادي غاتيولف، نائب وزير الخارجية الروسي من أن أي عمليات عسكرية تؤدي إلى تصعيد الوضع في سورية، تؤثر حتما على سير العملية السياسية في أستانا وجنيف، "ولا سيما مثل هذه الخطوة التي استهدفت القوات المسلحة السورية". وذكر غاتيلوف بأن التحالف الدولي قبل استهدافه للجيش السوري بيوم، نفذ غارة جوية أخرى في سورية، أسفرت عن سقوط عدد كبير من المدنيين السوريين، وشدد على أن هذه الغارات مرفوضة أيضا، ولا تساهم في توفير ظروف ملائمة للعملية السياسية وللقيام بالمساعي الإنسانية لوقف معاناة السوريين. وأضاف: "بشكل عام، هذه الخطوات مرفوضة تماما، وهي لا تساهم في دفع الحوار السياسي إلى الأمام".

وفي أول تعليق لها على الضربة الأمريكية على القوات الحكومية في سورية، دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس من أجل منع تصعيد النزاع في البلاد.

وتحت عنوان: تحذير ترامب الثاني.. واشنطن تقصف حلفاء الأسد، أفاد تقرير في روسيا اليوم، أنّ الولايات المتحدة قصفت الجيش السوري مرتين خلال شهرين، فبعد استهداف مطار الشعيرات العسكري، قصفت طائرات التحالف قوة عسكرية متحالفة مع الجيش السوري بمحيط قاعدة التنف جنوبي سورية. ويرى المراقبون والمتابعون للشأن السوري أن مثل هذه التصرفات تزيد الأزمة تعقيدا وتؤثر سلبا على المفاوضات في جنيف، التي لا تنقصها التعقيدات. وفي السياق، نقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤول في الإدارة الأمريكية لم تذكر هويته، أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية لم تتغير. بدورها، نقلت وكالة "نوفوستي" عن دميتري نوفيكوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، قوله: "هذه الضربة، تعني أن الولايات المتحدة متمسكة بموقفها القديم، وأن الحديث عن إمكانية إجراء محادثات هو فقط للتمويه على استمرارها في سياستها الهادفة إلى إسقاط الرئيس بشار الأسد".

من جانبه، أكد د. بشار الجعفري، إصرار دمشق على بحث موضوع محاربة الإرهاب، قائلا إن سورية تتعرض لنوعين من الإرهاب. وأوضح بعد انتهاء آخر لقاء بين وفد الحكومة ودي ميستورا، في إطار مفاوضات "جنيف-6"، أنه يتحدث عن "الإرهاب الذي تمارسه المجموعات الإرهابية، و"إرهاب الحكومات"، في إشارة إلى الغارات الأمريكية والفرنسية والبريطانية على الأراضي السورية. وجاء هذا التمييز في رد الجعفري على سؤال بشأن تزامن الاجتماع مع الضربة الأمريكية الأخيرة على مواقع الجيش السوري وهجوم "داعش" على المدنيين في قرية عقارب بريف حماة الشرقي.

وكان مصدر عسكري أعلن أمس، أن ما يسمى “التحالف الدولي” قام الخميس بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية. وقال المصدر إن الاعتداء السافر الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة المشروع الصهيوـ أمريكي في المنطقة وأن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً. وأضاف إن الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” و”القاعدة” وهو القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائه وأصدقائه. وأكد المصدر العسكري أن الجيش مستمر بالقيام بواجبه في محاربة “داعش” و”النصرة” والدفاع عن كامل أراضيه ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة.

وأبرزت صحيفة الأخبار: «غارة التنف» تصعّد مشهد البادية: معركة السيناريوات المفتوحة. وأفادت أنّ المعطيات التي خرجت، عقب الغارة الأميركية ضد القوات السورية على طريق التنف، تشير إلى أن معارك الشرق السوري قد تتطور إلى سيناريوات غير مرتقبة، في حال فشل التوصل إلى «تفاهم» مسبق يحدد مناطق السيطرة والنفوذ، على غرار ما شهدته المناطق المحاذية للحدود الشمالية. ويأتي ذلك في ظلّ توجّه دمشق وحلفائها إلى حسم «أحقيّة» توجّهها نحو الحدود. وأوضحت الأخبار أنّ الغارة الأميركية الأخيرة على نقطة للجيش السوري وحلفائه على طريق التنف حملت أسئلة كثيرة تضاف إلى «عدم اليقين» الذي يلفّ مشهد الشرق السوري. التردد الأميركي في استهداف القوات المتقدمة نحو قواعد فصائلها التي تراهن على خلافتها لتنظيم «داعش» على طول الحدود مع العراق، يشير إلى أن واشنطن حريصة على عدم خسارة التنسيق مع موسكو كحرصها على ضمان نفوذها هناك.

ومع تكرار واشنطن لطبيعة الضربة «الدفاعية»، جاء ما نقلته قناة «سي أن أن» الأميركية عن قائد «مغاوير الثورة»، مهند الطلّاع، حول «طلب أميركي بتغيير مواقعهم في التنف تجنّباً للنزاع مع القوات الحكومية»، ليكرّس ذلك الحرص. وفي مقابل الاستنكار الذي أبدته موسكو حيال الغارة، جاء تأكيد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية جوزف دانفورد أن بلاده «لن تكرر الغارة في حال لم يتم تهديد قواتها» مترافقاً مع إعرابه عن أمل بلاده بأن «تعمل موسكو مع النظام السوري لمنع التصادم في عملياتنا».

وذكّرت الصحيفة أنّ «التنسيق» الروسي ــ الأميركي لوجود وتحرك القوات البرية تطوّر في أعقاب ما جرى في محيط مدينة منبج، وتم تأطيره خلال «اجتماع أنطاليا» الثلاثي بين رؤساء الأركان، الأميركي والروسي والتركي، مطلع آذار الماضي. ورغم عدم صدور مذكّرة رسمية علنية عن الاجتماع حينها، فقد أكدت جميع المصادر المطلعة أن مخرجاته كانت تتضمن «قواعد فصل» بين القوات على الأرض السورية، ظهرت مفاعيلها في «استقرار» مناطق الشمال النسبي، عقب الاجتماع. وهنا يبدو لافتاً ما ذكره سيرغي لافروف، أمس، عن عدم وجود معلومات لديه بوجود تواصل أميركي مسبق مع موسكو قبيل تنفيذ الغارة.

ونقلت «سي أن أن» عن قائد «جيش أسود الشرقية»، طلاس سلامة، قوله إن «النظام يقصفنا بين 25 إلى 30 غارة يومياً. كذلك استهدفتنا روسيا مرة أو مرتين». وأضاف أن قواته كانت لديها «نقطة على مفرق كبد، على الطريق السريع بين دمشق وبغداد، والآن تسيطر عليها ميليشيات حزب الله الإيرانية». وتبعد هذه النقطة حوالى 16 كيلومتراً عن التنف، وهي تعدّ نقطة متقدمة نحو الشرق عن الموقع المفترض للغارة الأميركية. وقال إن «الميليشيات الإيرانية التي تم تشكيلها مؤخراً، سيطرت على الأراضي المحررة من (داعش) من قبل (التحالف)». وأكد الطلاع بدوره أن «الروس والإيرانيين والنظام... يحاولون فتح الطريق السريع من بغداد الى دمشق، وبكلمات أخرى من طهران إلى بيروت. وهم يتقدمون نحونا منذ أسبوعين».

وأبرزت الحياة السعودية، قول وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس أمس إن قوات التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق وسورية حققت تقدماً كبيراً على الأرض في مواجهة التنظيم وعطلت شبكة تمويله وتجنيده وتمدده جغرافياً، وأكد إن «داعش لم يعد قوياً كما كان»، لكنه حذر من أنه يظل خطيراً على أمن العالم؛ وخفف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزف دانفورد من تداعيات الضربة الأميركية لموقع القوات النظامية السورية قرب التنف، وقال إن «تلك العملية كانت للحماية، واذا لم يكن هناك تهديد لقواتنا فإننا سنواصل عملنا» ضد «داعش» من دون التعرض لقوات الحكومة السورية.

ورأى عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أنّ اعتراض الطائرات السورية وقصف القافلة قرب التنف يدلل على أن واشنطن وحلفاءها، متشبثون بعدم السماح لقوات النظام وحلفائه بالوصول هذا النطاق أو التمركز فيه، من ضمن رؤية أمريكية أوسع وأشمل، تهدف إلى الفصل بين سوريا والعراق، والإمساك بخط الحدود بينهما، وقطع الطريق على “الحزام البري” الذي تتطلع إيران لإقامته بين البلدين، واستتباعاً بين بحري قزوين والمتوسط، وهو هدف معلن على أية حالة، وحكاية الوجود العسكري الأمريكي – البريطاني على هذا المحور، والترتيبات التي تتخذ على الجبهة الجنوبية، لم تعد خافية على أحد، ولا تنتمي إلى عالم “أسرار الحرب”؛ الرسالة الأمريكية لا تخفى على أحد، وهي تسيّج المنطقة الحدودية بخط أحمر أمريكي لا يجوز الاقتراب منه بحال من الأحوال، ودائماً من ضمن استراتيجيات إقليمية ودولية لتكريس مناطق “تقاسم النفوذ” في سورية، وتوزيعها على اللاعبين الإقليميين والدوليين.

الموقف الروسي كان لافتاً للغاية؛ موسكو خارج دائرة التنسيق الإيراني – السوري على هذه الجبهة، وهي انتقلت فوراً من موقع الحليف الموثوق للنظام إلى موقع “الناصح الأمين” الذي يحث “الأطراف على ضبط النفس” ويدعو للتنسيق بين “التحالف ودمشق” كيلا تتكرر أحداث من هذا النوع؛ موسكو التي سبق أن سلمت بخضوع شمال شرق سوريا للنفوذ الأمريكي، تقبل على ما يبدو بان يتمدد هذا النفوذ إلى خط الحدود شرقاً، وامتداداً حتى الجبهة الجنوبية، التي اقترحتها موسكو منطقة “تخفيف صراع”، خالية من الإرهاب السني والميليشيات الشيعية. ورجّح الرنتاوي أنّ يعتمد الطرفان الإيراني والسوري بعد هذه الواقعة سياسة “الصبر الاستراتيجي”، وانتظار تحولات السياسة والميدان والتحالفات، واعتماد تكتيك القضم المتدرج والاستنزاف طويل الأمد، لكن المؤكد أن الحليفين كليهما ليسا في وارد فتح جبهة واسعة على امتداد مناطق النفوذ الأمريكي هذه، والمؤكد أنهما لن يجدا في روسيا حليفا لهما إن هما فكرا في ذلك.

وأبرزت العرب: واشنطن ترسم خطوط النار الجديدة في سورية. وأضافت أنّ الضربة الجوية الأميركية للميليشيات تقطع الطريق على ربط إيران بالبحر المتوسط عبر العراق وسورية. ونقلت تأكيد خبراء غربيين في الشؤون الاستراتيجية أن الضربة الجوية التي وجهتها واشنطن ضد قافلة للميليشيات المدعومة من إيران كانت تقترب من قاعدة التنف العسكرية جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن والعراق، ليست حادثا ظرفيا منعزلا، بل إنها تكشف عن معالم الخطط العسكرية الأميركية في المنطقة. ويرى مراقبون أنه، ورغم أن واشنطن تحاول عدم إعطاء أهمية استراتيجية لتلك الغارة، فإنها سلطت الضوء على الخطوط الحمراء التي لا تسمح واشنطن بتجاوزها في سورية والعراق. وترى مراجع دبلوماسية غربية أن التحرك العسكري الأميركي في تلك المناطق، كما في المناطق المرتبطة بمعركة الرقة شمالا، يجري وفق تفاهمات عسكرية بين واشنطن وموسكو، وأن إدانة روسيا لغارات التحالف قرب التنف لا يعدو كونه تمرينا دبلوماسيا روتينيا لا يخرق هذه التفاهمات. وتعتبر مراجع سياسية أميركية مطلعة أن غارة الخميس تتسق تماما مع خطط تعمل عليها إدارة ترامب لتقويض النفوذ الإيراني في سورية والعراق.

ونشرت صحيفة موسكوفسكي كومسوموليتس مقالا للصحافي الأمريكي مايكل بوم، رأى فيه أن البديل الوحيد للزعامة الأمريكية على العالم هو سطوة الإرهاب. ويبدأ الكاتب المقال بالقول إن كبار الساسة يستخدمون خلال السنوات الـ 25 الأخيرة، مقولة "البلد الضروري حتما للعالم" عن الولايات المتحدة. ويقصدون بذلك ألا بديل لزعامتها للعالم، وضرورتها شرطيا عالميا. ويسوق الكاتب، في تبريره هذا الطرح، فكرة أن أمريكا وهي تلعب دور "الدركي العالمي" تبدو أشبه بضرورة وجود الرئيس بوتين من أجل روسيا منضبطة ومستقرة. كما أن بوم يذكِّر في مقاله بأن روسيا القيصرية في عهد نيقولاي الأول كانت تُعَدُّ أيضا للكثيرين دركيا عالميا.

ويوضح المقال أن أكبر مثال على حاجة العالم إلى "أمريكا الشر" أو الشرطي العالمي، يتمثل بفترة حكم أوباما؛ مشيرا إلى أنها كانت فترة لمصلحة الجماعات الإرهابية، إضافة إلى الدول المارقة وحالة "العنترة "، التي سادت الساحة الدولية. ويؤكد أن وجود 580 قاعدة عسكرية أمريكية منتشرة في أرجاء العالم كان ضمانة لعدم اندلاع حرب عالمية جديدة خلال السنوات الـ 72 الماضية. لكن الكاتب يعترف بأن واشنطن اقترفت أخطاء عديدة من بينها: فيتنام وإيران وغزو العراق عام 2003. ويتوقف الكاتب عند نتائج استطلاع رأي أجراه "غالوب إنترناشيونال" في 68 بلدا، ويدعم فكرته؛ مشيرا إلى أن 41 % يرون الولايات المتحدة الشريك العسكري الأمثل مقابل 15 % لروسيا، و10 % للصين.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
223
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: هل يفعلها الملك سلمان.. أمير قطر يتلو «خطاب النصر»: شكراً تركيا (وإيران)..؟!

ثلاث رسائل أساسية حملها خطاب أمير قطر أمس: تجاوز القطوع الأول من الأزمة بقدر معقول من الخسائر، الاستعداد لـ«حصار» طويل الأمد سيتم التعامل معه على…
2017-07-22 -

صفات مولود 23 تموز

إنه ذلك الكائن الذي تستطيع الاتكال عليه وإسناد ظهرك عليه متى شئت دون أن تخاف أنه سيغدر بك ، بل سيساعدك بكل طاقته . محب…
2017-07-23 -

حركة الكواكب يوم 24 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة…
2017-07-24 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 تموز

الحمل ما زال اليوم يحمل لك الفرح و أنت ملئ بالمشاريع لأنك تفكر بتجديد في حياتك فلا تتردد في التعبير عن رأيك لأنك تستطيع إقناع الآخرين بأفكارك و توجهاتك الثور المشكلة اليوم في كلامك الهجومي وإحساسك بالغيرة وهذا قد يغير علاقاتك مع الأصدقاء وقد تزعجك خيبة أمل بسبب كذب أحد…
2017-07-24 -

حركة الكواكب يوم 24 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الأسد مما يحذر برج الثور عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج السرطان مما يحذر برج الميزان…
2017-07-24 -
2017-07-24 -

مبروك...منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لنهائيات آسيا

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاما 2018 في الصين بعد تعادله مع منتخب قطر بهدف لمثله في الجولة… !

2017-07-23 -

جنرال أمريكي: روسيا قادرة على طردنا من سورية

قال رئيس قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي إن شرعية الوجود العسكري الروسي في سوريا بطلب من الرئيس الأسد، تمنح موسكو نفوذا يخولها حتى القدرة… !

2017-07-23 -

الصين: "ليس ملائما" قيام جاستن بيبر بجولة في الصين بسبب "السلوك السيء"

قال مكتب الشؤون البلدية للثقافة ببكين إن قيام مغني البوب الكندي جاستن بيبر بزيارة الصين أمر غير ملائم بسبب سوء سلوكه وإنه يتعين عليه تحسين… !

2017-07-24 -

عشرات القتلى للنصرة بتفجير في إدلب وعلوش يحذّر من "موصل ثانية"

عشرات القتلى والجرحى سقطوا بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسط تجمع لهيئة تحرير الشام في إدلب، وقالت مصادر محلية إن "الانفجار وقع عند تواجد تجمع… !

2017-07-20 -

التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصرية

أعلنت وزارة التعليم العالي عن تقديم 5 منح دراسية و20 مقعدا دراسيا للحصول على الإجازة الجامعية في مختلف الاختصاصات التي توفرها الجامعات المصرية وفق معدلات… !

2017-07-23 -

ثورة علمية...انتاج بروتين من الهواء والكهرباء

تمكن علماء فلنديون من جامعة لابينرانتا للتكنولوجيا ومركز البحوث التقنية، من تطوير تكنولوجيا لانتاج بروتين من الهواء والكهرباء. ووفقا لصحيفة "بوليت إكسبرت"، فإن البروتين أحادي… !

2017-06-13 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات… !

2017-07-24 -

حادث غامض داخل السفارة الإسرائيلية بعمّان: إصابة إسرائيلي ومقتل نجّار أردني وإصابة آخر

أكدت مديرية الأمن العام الأردني حدوث إطلاق نار داخل داخل مبنى سكني مستخدم من قبل السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمّان. ونقلت وكالة بترا عن مديرية… !

2017-07-12 -

بوتين يحيي الصحافة الناطقة بالروسية ولوكاشينكو يعتبر اللغة الروسية ثروة لبلاده

حيّا الرئيس فلاديمير بوتين رؤساء تحرير الصحافة الناطقة بالروسية المؤتمرين في مينسك وذكّرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتغطية الأحداث التي يشهدها العالم بحياد وشفافية.… !

2017-07-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تموز

الحمل  علاقاتك اليوم مثمرة وفعالة على الصعيد العاطفي وحتى على الصعيد المهني وقد تنجح اليوم في فرض رأيك في العمل بالرغم من وجود بعض المعارضين الثور لا تصعد خلافات بينك وبين عائلتك وأنتبه لصحتك وأنا…

2017-07-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تموز

الحمل  ما زال اليوم يحمل لك الفرح و أنت ملئ بالمشاريع لأنك تفكر بتجديد في حياتك فلا تتردد في التعبير عن رأيك لأنك تستطيع إقناع الآخرين بأفكارك و توجهاتك الثور المشكلة اليوم في كلامك الهجومي…