تقرير الـsns: ترامب يبدأ رحلة «الحج» بعيدا عن الجدل الداخلي.. واليمنيون يستقبلونه بصاروخ باليستي..؟!

عربي ودولي

2017-05-20 -
المصدر : sns

تعهد ترامب، بالتركيز خلال جولته على الدفاع عن مصالح بلاده. وقال ترامب، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، أمس، قبيل ركوبه الطائرة متوجها إلى السعودية: "أستعد لجولتي الخارجية الكبيرة، سأقوم بالدفاع عن مصالح أمريكا بحزم، هذا ما أحب فعله!". وأفادت روسيا اليوم، انه ورغم تصريحاته الكثيرة المثيرة للجدل بشأن المسلمين ومساعيه للحد من تدفقهم إلى الولايات المتحدة، يتوقع أن يتلقى الرئيس الأمريكي استقبالا حارا في الرياض. يذكر أن ترامب، ورغم انتقاداته المتكررة للسعودية خلال حملته الانتخابية، لم يتخذ أي خطوات لتغيير طبيعة العلاقات بين البلدين بعد توليه الرئاسة.

وأفادت صحيفة الأخبار أنه وبينما بدأ دونالد ترامب رحلته من واشنطن إلى الرياض، حيث جدول الأعمال المزدحم بالقمم وباللقاءات الثنائية.. انتهاءً بـ«دردشة مفتوحة» عبر «تويتر» يجريها مع ناشطين سعوديين، استقبل اليمنيون على طريقتهم الضيف الثقيل بإطلاق صاروخ «باليستي» على عاصمة المملكة. وأضافت الصحيفة: على الطائرة الرئاسية الأميركية، أقلع ترامب وزوجته ميلانيا وابنته إيفانكا، ومعها زوجها جاريد كوشنر، الذي أسهبت صحف أميركية في الحديث عن دوره في تنسيق صفقة السلاح مع السعودية، إلى حدّ شرحت فيه أن صهر ترامب وزوجته، الملتزمين بالشريعة اليهودية، حصلا على «تصريح خاص من حاخام أجاز لهم السفر مع ترامب إلى السعودية خلال يوم السبت تحاشياً لانتهاك قدسيته»؛ ليس هذا فحسب، بل إن كوشنر، وفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، في عددها أمس، هو «الشخصية المركزية خلف صفقة الأسلحة الكبرى التي أبرمتها الولايات المتحدة مع السعودية، وتقدر بنحو 110 مليارات دولار، وتشمل طائرات، وسفناً، وقنابل متطورة».

إذن، هذا هو «نهج ترامب» صاحب الكتب الشهيرة في «إدارة الصفقات»، وذلك بتفضيل الاتصالات الشخصية والمباشرة في التفاوض على الأعراف الديبلوماسية التقليدية. كذلك فإن آل سعود، وفق ما ترى الصحيفة، باتوا ينسّقون سياستهم عبر فرد من عائلة ترامب بدلاً من جهات مؤسساتية، مثل الخارجية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي. إلى ذلك، قال ترامب في مقابلة نشرتها صحيفة «إسرائيل اليوم» على صدر صفحتها الأولى أمس، إنه يعتقد أن ثمة إمكانية كبيرة للتوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مضيفاً: «أحب شعب إسرائيل، وأعمل بجد كبير من أجل أن يكون ممكناً أخيراً تحقيق السلام». ورفض ترامب الإجابة حول هل سيطلب من إسرائيل تقييد توسعها الاستيطاني، كما رفض التعليق على قضية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

على خط مقابل، أعلن الجيش اليمني أمس «إطلاق القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً باليستياً من نوع «بركان 2» على الرياض. ونقل «الإعلام الحربي» عن متحدث باسم الجيش قوله إن «الرسالة من وراء الضربة الباليستية على الرياض أننا جاهزون للرد ومستمرون في مواجهة العدوان». وأفادت قناة «العربية» بأن «الدفاعات الجوية... تصدّت لصاروخ باليستي، أطلقته الميليشيات المسلحة، جنوب الرياض، وسقط في منطقة غير مأهولة».

وتسعى السعودية لتعزيز نفوذها العربي والإسلامي والاقليمي على حساب جارتها إيران، خصمها اللدود في الشرق الأوسط، باستضافتها 3 قمم تجمع الرئيس ترامب بقادة وحكام عرب ومسلمين. وجاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أن قادة الدول العربية والمسلمة الذين سيحجون إلى المملكة للقاء الرئيس الأمريكي، يتطلعون لإعادة إنعاش علاقات تاريخية مع الولايات المتحدة بعدما طغت عليها تبعات قرار ترامب المثير للجدل بمنع دخول رعايا دول مسلمة إلى بلده والاتهامات التي وجهت اليه على إثر هذا القرار بإذكاء الإسلاموفوبيا، بعد تخلي سلفه باراك أوباما جزئيا عن لعب دور "حامي الحماة" في الشرق الأوسط، وتمنعه عن الانخراط المباشر في الخلافات الإقليمية التي تعصف بهذه المنطقة التي طالما شكلت موردا هاما للنفط إلى الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. ويعتقد كثير من المتابعين أن الضجة السياسية في واشنطن بسبب عزل ترامب لمدير (إف بي آي) جيمس كومي... وتعيين مستشار خاص للتحقيق في مزاعم عن تدخل روسيا في انتخابات 2016 واحتمال ارتباطها بحملة ترامب، تهدد بأن تلقي بظلالها على جولته وقممه في السعودية.

وقال تقرير لفرانس برس أن الرياض تجهد من خلال تنظيمها "قمم ترامب"، ليس فقط لترميم العلاقة المتراخية مع الحليف التاريخي، بل تسعى لجذب  واشنطن مجددا للانخراط في صراعات المنطقة، والوقوف بحزم إلى جانبها في وجه إيران، التي تنافسها على الريادة في العالمين الاسلامي والعربي وتحاول فرض نفسها قطبا شيعيا ندا يدعي حق الدفاع عن حقوق أتباع المذهب الشيعي المنتشرين في بعض الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط من المملكة نفسها. وفي السياق، قال الباحث في معهد "المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية" آدم بارون لوكالة فرانس برس، إن استضافة القمة العربية الاسلامية الأمريكية "مؤشر على الريادة الاقليمية للسعودية" والغرض منه إظهار مدى قدرة المملكة السنية على جمع قادة مسلمين تحت سقف واحد، مع ترامب.

وفي مؤشر على الأهمية التي توليها السعودية لزيارة ترامب، أطلقت الرياض موقعا إلكترونيا خاصا بالزيارة التي لم تتوان عن وصفها ب"الحدث التاريخي". ويتصدر صفحة الموقع عد تنازلي باليوم والساعة والدقيقة والثانية لوصول ترامب الى المملكة، مرفقا بعبارة: "القمة العربية الاسلامية الاميركية – قمة تاريخية لغد مشرق".

وتشيع السعودية اتهامات لجارتها ايران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، لكن هذه الاتهامات لم تلق صدى في واشنطن خلال عهد أوباما، غير أن الرياض وجدت على ما يبدو لدى إدارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها مما تصفه بـ"التدخلات الايرانية"، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الادارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ اجراءات بحق الجمهورية الاسلامية التي تتسم علاقتها المقطوعة مع واشنطن بسمة نفور متبادل منذ انتصار ثورتها الإسلامية عام 1979. أما طهران فتنفي الاتهامات السعودية لها، وتتهم في المقابل الرياض بدعم جماعات إسلامية متطرفة تنشط على أراضيها وعلى أراضي دول حليفة لها مثل العراق وسوريا وغيرها؛ ويتوقع محللون أن تهيمن إيران على لقاءات السبت بين ترامب والمسؤولين السعوديين وعلى رأسهم الملك سلمان، واجتماعات الاحد بين الرئيس الأمريكي وحكّام دول الخليج والدول الاخرى.

ويرى إندرياس كريغ، الباحث في مجال الدفاع في كلية كينغز بلندن، أن الملك سلمان يسعى إلى الاستعانة بالولايات المتحدة لتشكيل "تحالف إسلامي بقيادة سعودية ضد الفكر المتطرف، وضد إيران" في نفس الوقت! وختم تقرير الوكالة بالقول: من المؤكد أن  ترامب سيلقى استقبالا حارا منقطع النظير من الزعماء والحكام في السعودية وإسرائيل، لكن التساؤلات بشأن وجهات نظره من اتفاق إيران النووي والتزامه تجاه أمن حلف شمال الأطلسي والتشكيك في اتفاق باريس للمناخ قد تؤجج التوتر خلال اجتماعات مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل وصقلية المشمولتين بجولته الخارجية الأولى.

وعنونت الحياة: قمة تعزيز الروابط السعودية – الأميركية. وأفادت أنّ السعودية تستقبل اليوم ترامب، الذي يفتتح فيها جولاته الخارجية، لعقد لقاء قمة يجمعه مع الملك سلمان في الرياض بعنوان «العزم يجمعنا»، إضافة إلى حضور قمة مع قادة دول الخليج العربي وقمة ثالثة مع ٣٧ رئيس دولة و٦ رؤساء حكومات عربية وإسلامية دعتهم الرياض، مستثنية سورية وإيران، غداً. ويعقد الملك سلمان سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع ترامب تركز على إعادة تأكيد الصداقة، وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين. والقمم الثلاث، برؤية واحدة "سوياً نحقق النجاح" تستضيفها الرياض، لتأكيد الالتزام المشترك بالأمن العالمي والشراكات الاقتصادية العميقة والتعاون السياسي والثقافي البناء تحت شعار العزم يجمعنا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن هناك توقعات كبيرة يمكن تحقيقها من خلال زيارة الرئيس ترامب ومن خلال حوارنا. وأوضح وزير الثقافة والإعلام في السعودية عواد العواد أن الوزارة ستستقبل أكثر من 500 إعلامي من مختلف دول العالم لتغطية هذا الحدث التاريخي.

ورفعت السعودية استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية قبيل زيارة ترامب لها وإجرائه محادثات اقتصادية معها، تريد الرياض خلالها الحصول على استثمارات وتكنولوجيا من أمريكا.

وكتب سليم نصار في الحياة: زيارة ترامب للمنطقة محاولة لتصحيح أخطاء أوباما. وحول زيارة ترامب للمنطقة، ذكر سفيره في تل ابيب ديفيد فريدمان أن الإسرائيليين سيطمئنون الى موقفه من عمليات الاستيطان. وأكد فريدمان كذلك أن الرئيس الأميركي لا يحمل خطة سياسية أو خريطة طريق. لذلك استبق 800 عضو من اللجنة المركزية في حزب «الليكود» ليوقعوا على عريضة تطالبه بضرورة تطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية.

ورأى فهد الدغيثر في الحياة أيضاً أنّ اختيار ترامب للمملكة لتكون الدولة الأولى لزياراته الخارجية كرئيس يحمل دلالة مهمة؛ تحولت المملكة أخيراً إلى الأخذ بزمام المبادرات الكبيرة لكبح جماح بعض الدول الماجنة في المنطقة والتي تحركها الأيديولوجيا وضغائن الماضي؛ المملكة كانت وستبقى ورقة رئيسة في الوصول إلى حلول للأزمات التي عبثت بمنطقة الشرق الأوسط؛ لا يمكن لأي محلل سياسي عاقل أن يضع المملكة جانباً في أي مشاورات تخص السلام سواء في فلسطين أو سورية أو اليمن بالطبع أو أي مكان آخر؛ المملكة أيضاً وهي الأولى في مخزون الطاقة العالمي، هي الدولة المستهدفة من حكومات إيران المتعاقبة بسبب مكانة المملكة الدينية والاقتصادية. إيران وفي محيط طموحاتها التوسعية تدرك جيداً أنه من دون إضعاف المملكة لن يتحقق لها شيء مما تحلم به. هذا سبب محوري وفاضح يفسر دعم إيران للجماعات الإرهابية «السنّية» تحديداً فضلاً عن الشيعية؛ فضلاً عن كل ما سبق تحدث الرئيس الأميركي كثيراً عن المال السعودي ومحاولة الاستفادة منه داخل الولايات المتحدة، وهو يرى ذلك أمراً حيوياً في برنامجه. والمقصود بذلك أنه ينوي حض المملكة على استيراد المزيد من البضائع أو الخدمات من أميركا، ومنها بالطبع مواضيع التسليح والتدريب والتصنيع العسكري؛

وكتبت كلمة الرياض: أهلاً وسهلاً ومرحباً بالرئيس ترامب على أرض بلادنا.. مرحباً بك في أرض العروبة والإسلام والسلام.. الأرض التي كانت دائماً وأبداً منبعاً للخير داعية له عاملة عليه... متمنين أن تكلل الجهود بالنجاح وأن تؤدي نتائج القمم إلى ما فيه خير دولنا وشعوبنا.

وعنونت العرب: ماذا يمكن أن يحقق ترامب في السعودية. وأفادت أنّ خبراء ومحللين دعوا القادة العرب والمسلمين إلى توحيد مواقفهم تجاه قضايا وأزمات المنطقة والأمة وخاصة القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتدخلات إيران والإسلاموفوبيا خلال قممهم المرتقبة مع ترامب في الرياض. واعتبروا أن الفرصة اليوم متاحة لتجاوز الماضي والعمل على ترسيخ صورة جديدة تظهر فيها دول العالمين العربي والإسلامي بشكل الحليف الندّي لا الحليف التابع.

وكتبت افتتاحية الخليج الإماراتية: آمال كبيرة معقودة على هذه القمم بأن تخرج بنتائج إيجابية يتم ترجمتها على الأرض في السياسة والأمن والاقتصاد، تؤدي إلى وضع استراتيجية واضحة لدحر الإرهاب والتطرف بمضامينه العسكرية والفكرية، وإلى فتح مساحة واسعة للحوار بين الدول الإسلامية والغرب لتجسير الهوة التي يحاول التطرف تعميقها وتوسيعها، أي بناء الجسور بدلاً من الجدران من أجل نشر قيم التسامح والتعايش.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
332
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 17 كانون الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2018-01-17 -

صفات مولود 17 كانون الثاني - جيم كاري

عنيد إذا قال شيئاً فعله ولن يثنيه عن فعله شيء .. يتابع أعماله ليتقدم دائماً .. يعرف ما يريد ويصل إليه بالصبر .. يحب أصدقاءه…
2018-01-17 -

تقرير الـsns: معركة تحرير إدلب مستمرة.. وأردوغان يواصل الصراخ..؟!

تحت عنوان: «معركة إدلب الكبرى»: الحرب في مرحلتها الثانية، أوضح إيلي حنا في صحيفة الأخبار، أنه منذ أسابيع، وضعت دمشق بالتعاون مع حلفائها، خارطة «جيب…
2018-01-17 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الثاني

الحمل وضح أمورك واشرح وجهة نظرك فأنت تجيد التأثير على المحيط وأهم شعور يسعدك أنك لست وحيداً فالأصدقاء والأهل والحبيب يساهمون بمنحك الفرح والسعادة الثور لا تسمح للشك أن يدخل نفسك كن حسن النية بالآخرين ولكن تأكد من نواياهم وتمسك بالعقل وأسمع آراء من حولك ولا تغامر بإجابات غير محسوبة…
2018-01-18 -

حركة الكواكب يوم 18 كانون الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الجدي مما يحذر برج الحمل عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج العقرب مما يحذر برج الأسد…
2018-01-18 -
2018-01-17 -

منتخب سورية الأولمبي يخرج من الدور الأول لبطولة آسيا

خرج منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم من الدور الأول لبطولة آسيا للمنتخبات تحت 23 عاما المقامة حاليا في الصين بعد تعادله اليوم أمام المنتخب… !

2018-01-18 -

لافروف: الغرب يغمض عينيه عن استخدام الإرهابيين الأسلحة الكيميائية في سورية ويرفض إدانتهم

أكد وزير الخارجية الروسس سيرغس لافروف أن الغرب يغمض عينيه عن استخدام الإرهابيين الأسلحة الكيميائية في سورية ويرفض إدانتهم مبينا أنه يفضلبدلا من ذلك… !

2018-01-16 -

ميريام فارس توبخ حارسها “الضخم” أمام الجمهور!

وبخت المطربة اللبنانية ميريام فارس حارسها الشخصي، ضخم الجسم، أمام الجمهور وذلك في إحدى حفلاتها في العاصمة المصرية القاهرة. ويرجع غضب ميريام فارس من حارسها… !

2018-01-18 -

إغلاق الموانئ السورية في وجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة

أغلقت اليوم جميع الموانئ السورية بوجه الملاحة البحرية بسبب الأحوال الجوية السائدة. وقال مدير الموانئ العميد أكرم ابراهيم في تصريح لـ سانا: إنه “نظرا… !

2018-01-17 -

المركز الوطني لتطوير المناهج: الموسيقا والزراعة والمعلوماتية بمنظور جديد في المدارس

ينتظر الطلاب عادة حصص الموسيقا والرياضة والمعلوماتية للخروج من جدية المواد الأساسية والحصول على قسط من الترفيه والراحة وإيجاد مساحة للتعبير عن مواهبهم وهواياتهم… !

2018-01-17 -

"القصر السماوي" قد يسقط فوق أوروبا محملا بمادة سامة

من المتوقع تحطم المحطة الفضائية الصينية "تيانغونغ-1" على سطح الأرض في غضون أسابيع قليلة، وفقا لما ذكره الخبراء. وأُطلقت المحطة الصينية في عام 2011، ولكنها… !

2018-01-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعياً بتمديد العمل بالمرسوم (4) لعام2017 القاضي بتثبيت العاملين المؤقتين بعقود سنوية من ذوي الشهداء وتشغيل الشباب

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2018 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 4 لعام 2017 لمدة سنة… !

2018-01-18 -

شويغو يلتقي رئيسي الأركان والاستخبارات التركيين

استقبل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الخميس، رئيس الأركان التركي خلوصي آكار ورئيس الاستخبارات الوطنية التركية هاكان فيدان وبحث الوضع في الشرق الأوسط معهما.… !

2018-01-18 -

وزير الإعلام لوفد منظمة فياآراب: الإعلام السوري تميز بإيمانه بوطنه وجيشه منذ بداية الحرب

أكد وزير الإعلام عماد سارة أن الوضع الإعلامي في سورية “جيد” رغم كل ما يتعرض له إلى الآن من محاربة وتشويه من قبل كبرى… !

2018-01-17 -

حظوظ الأبراج ليوم 17 كانون الثاني

الحمل   لاحظ كم الدعوات التي تأتيك أو الإعجاب الذي يرافقك فأنت تدعم علاقاتك القديمة وترسخها لذلك امنح وقتاً كافياً للشريك وضعا خطط المستقبل فأنت تزدهر بالمحبة وتفرح للتعارف والاتصال الثور قد تواجه بعدائية أو تشعر…

2018-01-18 -

حظوظ الأبراج ليوم 18 كانون الثاني

الحمل   وضح أمورك واشرح وجهة نظرك فأنت تجيد التأثير على المحيط وأهم شعور يسعدك أنك لست وحيداً فالأصدقاء والأهل والحبيب يساهمون بمنحك الفرح والسعادة الثور لا تسمح للشك أن يدخل نفسك كن حسن النية بالآخرين…