تقرير الـsns: عدوان أمريكي سافر على سورية .. الكونغرس يشهر "سيزر" في وجه ترامب.. وأردوغان بعيد عن الرقة..؟!

سياسة البلد

2017-05-19 -
المصدر : sns

تبنى مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، مشروع قرار يلزم، عمليا، رئيس البلاد بفرض عقوبات على دول توصف بأنها حليفة لسورية. وجرى التصويت على مشروع القرار، الذي أطلق عليه اسم "سيزر"، بطريقة شفوية من دون عد الأصوات إلكترونيا. ويستخدم هذا الأسلوب المبسط بهدف اختصار الوقت أثناء النظر في المشاريع التي لا يعارضها أي عضو من أعضاء مجلس النواب. ووفق نص المشروع، يتعين على رئيس البلاد، بعد 30 يوما من سريان مفعول القرار، إدراج مواطني الدول الأخرى في قائمة العقوبات، إذا رأى أن هؤلاء الأشخاص "يقدمون لسوريا دعما كبيرا ماليا وماديا أو تقنيا، يمكن أن يسمح لدمشق بامتلاك "أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية"، وصنع صواريخ بالستية أو مجنحة، أو الحصول على أسلحة أخرى بكميات كبيرة". علاوة على ذلك، فالرئيس الأمريكي ملزم بفرض عقوبات ضد الأجانب الذي يقدمون لدمشق خدمات في مجال الدفاع أو معلومات ذات طابع عسكري.

ويدعو المشرعون، في هذه الخطوة أيضا، سيد البيت الأبيض إلى فرض عقوبات ضد أولئك الذين تسهم أعمالهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا. ويجب أن تطال القيود، بحسب معدي مشروع القرار، أولئك الذين يتعاملون مع البنك المركزي السوري.

ويتضمن مشروع القرار قائمة بأسماء مسؤولين سوريين، بما في ذلك الرئيس الأسد وزوجته أسماء ومسؤولون عن الأمن السياسي وقادة عسكريون في سلاح الجو والاستخبارات العسكرية. وأدرج بهذه القائمة 47 اسما، سيكون الرئيس الأمريكي ملزما، في موعد لا يتجاوز 120 يوما من دخول الوثيقة حيز التنفيذ، بأن يوضح للجنة الملفات الشخصية في الكونغرس، لماذا لم تفرض عليهم عقوبات على خلفية الانتهاكات ضد سكان سورية. وورد على لسان إدوارد رويس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، خلال الجلسة، أن روسيا وإيران من بين الحلفاء الرئيسيين لدمشق، وساق الاتهامات ضدهما في كل ما يجري في سوريا من شرور.

ميدانياً، قال مسؤول أمريكي، أمس، إن القوات الأمريكية قصفت قافلة عسكرية موالية للجيش السوري قرب الحدود مع الأردن. وأكد المسؤول الأمريكي بحسب رويترز، أن الولايات المتحدة قصفت فصيلا مواليا للقوات السورية، بعدما تحرك صوب قوات تدعمها واشنطن في سورية، قرب الأردن. وأضاف المسؤول أن الضربة الجوية الأمريكية أعقبت إطلاق نار تحذيري. وقال التحالف في بيان صدر عنه بهذا الصدد إن طيرانه "نفذ الضربة على قوات موالية للحكومة (السورية) كانت تتقدم، أمس، داخل منطقة وقف التصعيد شمال غرب التنف، الأمر الذي كان يمثل تهديدا بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها". وزعم التحالف أن "هذه الخطوة تم اتخاذها بعد أن فشلت محاولات روسيا لإقناع القوات الموالية للحكومة بعدم التقدم باتجاه التنف، ما دفع التحالف إلى استعراض القوة، فيما قام أيضا (قبل ذلك) بإطلاق طلقات تحذير". وأوضح البيان الرسمي أن "قوات التحالف تعمل في منطقة التنف على مدار أشهر كثيرة، حيث تقوم بتقديم الاستشارة للقوات التي تشترك في محاربة تنظيم داعش، وتدريبها".

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن واشنطن لا تنوي توسيع مشاركتها في الأزمة السورية. وقال: "لا نقوم بتوسيع مشاركتنا في الحرب الأهلية بسورية، لكننا ندافع عن قواتنا في حال اتخاذ خطوات معادية ضدنا".

وفي أول رد فعل من روسيا على الضربة الأمريكية الجديدة على القوات الموالية لدمشق، دعا رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، فيكتور أوزيروف، إلى بحث القضية في مفاوضات جنيف. وقال لوكالة "نوفوستي"، أمس: "آمل في ألا يؤثر هذا الحادث على العملية التفاوضية في جنيف، لكنها ستصبح نقطة مهمة في الأجندة هناك". وشدد على ضرورة ترتيب "تنسيق أكثر وضوحا بين التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات الحكومية للجمهورية العربية السورية" لاستبعاد وقوع مشاكل في تحديد هوية القوات على الأرض.

بدوره، اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي (المجلس الأعلى في البرلمان)، فرانتس كلينتسيفيتش، أن "الوضع في سوريا خرج من السيطرة بشكل تام بسبب تصرفات التحالف بقيادة الولايات المتحدة هناك". وأعرب عن شكه في أن الرئيس ترامب، هو من أعطى الأمر بتنفيذ الضربة على القوة العسكرية المذكورة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الفضيحة السياسية التي أثارتها بعض القوى حول الرئيس (الأمريكي) الجديد انعكست على تصرفات القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط".

بدوره، أعلن عضو اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد، إيغور موروزوف، أن على مجلس الأمن الدولي أن يصنف الضربة الأمريكية الجديدة كعمل عدواني أحادي الجانب ضد دولة ذات سيادة. وأكد موروزوف على ضرورة استمرار المفاوضات الخاصة بالتسوية السورية في كل من جنيف وأستانا، بالرغم من مثل هذه العملية الأمريكية، لكنه أشار إلى ضرورة أن يتم في هذه المفاوضات أيضا مناقشة سياسات الولايات المتحدة في سوريا. واعتبر النائب الروسي أن الإدارة الأمريكية لا مصلحة لديها على الإطلاق في إنهاء الحرب في سورية وإحلال الاستقرار هناك، مشددا على أن واشنطن ما زالت تهدف إلى "الإطاحة بالرئيس بشار الأسد واستمرار الثورة الملونة التي أطلقوها (الأمريكيون) في البلاد".

وفي السياق، عنونت صحيفة الأخبار: واشنطن: الحدود العراقية ـ السورية خط أحمر. وأفادت أنه لأول مرّة، من دون قفازات وغارات «عن طريق الخطأ»، تستهدف طائرات «التحالف الأميركي» موقعاً للجيش السوري وحلفائه؛ فواشنطن التي تعمل على فرض حزام أمني على طول الحدود العراقية ــ السورية، وُضعت في الأيام الماضية أمام قرار محور دمشق إفشال مشروعها والتحرّك العسكري باتجاه هذه الحدود، وتحديداً من ناحية التنف حيث «القاعدة الغربية» التي تدير عمليات مسك الحدود والمعابر. غارة أمس توضح قرار وتوجّه واشنطن النهائي: الحدود خطّ أحمر... بينما ستظهر الأيام المقبلة إن كان لدمشق وحلفائها خطوات تصعيدية مقابلة أو الإقرار بما رسمته الولايات المتحدة لتلك المنطقة بفعل الأمر الواقع

وأضافت الصحيفة: لحظة مفصلية جديدة من عمر الحرب السورية شهدتها الصحراء السورية في أول غارة مقصودة ومعترف بها للتحالف الدولي ضد موقع للجيش السوري. الرسالة الأميركية الواضحة والسريعة جاءت بسبب تشكيل القوات السورية المتقدمة «تهديداً لقوات شريكة للولايات المتحدة»؛ في المبدأ، تشكّل التنف القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية والبريطانية والأردنية في البادية السورية. ومنها مركز تخطيط ومنطلق عمل التشكيلات السورية العاملة إلى جانب «التحالف» في باديتيّ حمص ودمشق ودير الزور. ولمّا كان القرار الأميركي فاصلاً بإمساك الحدود مع العراق، كان الردّ من دمشق وحلفائها بإطلاق سلسلة عمليات على محاور عدة بهدف إفشال مخطط واشنطن. هذه العمليات وضعت الجيش في قلب منطقة العمليات الأميركية، وتبيّن أن الخطوات المقبلة هي الاقتراب أكثر من «القاعدة الغربية»، وعبرها إلى الحدود القريبة حيث المعبر الرسمي. حراك الجيش السوري وحلفائه جاء استباقاً لتحضيرات أميركية عبر «مغاوير الثورة» ومجموعات عشائرية أخرى، لتشكيل ضغط كبير على مدينة البوكمال قرب الحدود العراقية، وبالتالي إقفال الحدود.

ووفقاً للأخبار، بدا لافتاً في التصريحات الأميركية التي صدرت عقب الغارة التأكيد على أنها جاءت بعد تحذيرات لتلك القوات المتقدمة. وذكر بيان «التحالف الدولي» أنه تم «قصف قوات سورية موالية للنظام بالقرب من التنف، في منطقة (وقت تصادم) كانت تشكل تهديداً لقوات شريكة للولايات المتحدة الأميركية». وأضاف أنّ التحرّك السوري «جاء على الرغم من المحاولات الروسية لثني القوات الموالية للنظام عن التحرك باتجاه التنف، وعرض طائرات (التحالف) للقوة إلى جانب إطلاقها طلقات تحذير».

وأفادت قناة «سي بي إس» الأميركية نقلاً عن مصادر خاصة، أن الأيام القليلة الماضية شهدت «اختراقاً من قبل القوات السورية لمنطقة (وقف تصادم) قريبة من موقع المستشارين الأميركيين الذين يدربون قوات سوريّة». وذكرت أن «قافلة من 27 آلية وصلت إلى بعد 18 كيلومتراً من التنف، وقامت طائرة أميركية بالضغط عليها، وعندما لم تتراجع استهدفت الطائرة عدداً من المركبات»، مضيفة أنه في حادثة أخرى «اخترقت طائرة (سو 22) سورية منطقة (وقف التصادم) ولكن تم اعتراضها من قبل طائرتي (اف 22)».

وبدا لافتاً حجم التركيز الأميركي على أن «الضربة قد تم تشخيصها على أنها دفاعية»، إذ أكد وزير الدفاع جايمس ماتيس أن بلاده «لا توسّع دورها في الحرب الأهلية السورية... لكنها ستدافع عن قواتها إذا اتّخذ أَحَد خطوات عدائية ضدنا».

وأضافت الأخبار أنّ هذه الأجواء التصادمية أتت في سياق تعزيز دمشق وبغداد لتعاونهما في الحرب ضد «داعش»، خصوصاً على الحدود المشتركة، إذ تلقّى الرئيس بشار الأسد أمس رسالة شفهية من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، نقلها مستشار الأمن الوطني فالح الفياض. وأكد العبادي في رسالته «أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون القائم في الحرب ضد التنظيمات الإرهابية، وخصوصاً ما يتعلق بتنسيق الجهود في محاربة تنظيم داعش على الحدود المشتركة». بدوره، أكد الأسد أمام ضيفه أن «أي إنجاز يحقّقه الجيشان السوري والعراقي يشكّل خطوة هامة... فالعدوّ مشترك والمعركة واحدة ضد المخططات الهادفة إلى إضعاف وتقسيم دول المنطقة عبر الأدوات المتمثّلة بالتنظيمات الإرهابية». وتمت خلال اللقاء مناقشة الخطوات العملية والميدانية للتنسيق العسكري بين الجيشين على طرفي الحدود.

وعنونت الحياة السعودية: التحالف يقصف قافلة للنظام و«ميليشيات إيرانية» قرب حدود الأردن. ووفقاً للصحيفة، استهدفت طائرات تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» موقعاً للقوات النظامية السورية وميليشيات موالية في شرق البلاد على مقربة من مثلث الحدود السورية- الأردنية- العراقية، في رسالة تحذير واضحة من مغبة محاولة قطع الطريق أمام فصائل سورية معارضة مدعومة من دول غربية وعربية في مسعاها للوصول إلى مدينة البوكمال وقطع طريق إمداد «داعش» بين العراق وسورية. وجاءت الضربة التي شنتها مقاتلات أردنية في التحالف بعد ساعات من اجتماع الرئيس الأسد مع فالح الفياض مستشار الأمن القومي العراقي موفداً من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي لمناقشة قضية تأمين الحدود السورية- العراقية.

في سياق آخر، نسب موقع "McClatchy" إلى مصادر خاصة أن مساعد الرئيس الأمريكي السابق لشؤون الأمن القومي، مايكل فلين، أعاق إجراء عملية عسكرية مضادة للإرهاب، وقفت تركيا ضدها. ووفق رواية الموقع، عكف البيت الابيض، قبل أيام من حفل تنصيب ترامب، على دراسة إمكانية القيام بعملية عسكرية ضد تنظيم "داعش" في مدينة الرقة. ووقفت السلطات التركية ضد مثل هذا العمل، لأنها تعني ضمنيا أن العسكريين الأمريكيين سيتعاونون مع القوات الكردية. ورفض فلين، حينها، طلب إدارة أوباما الموافقة على القيام بهذه العملية العسكرية. اللافت أن الموقع الأمريكي اتهم مستشار ترامب السابق لشؤون الأمن القومي بالحصول على نصف مليون دولار مقابل خدمة المصالح التركية!

وأكدت أنقرة أن الجيش التركي لن يشارك في عملية تحرير الرقة من أيدي "داعش" بسبب إصرار واشنطن على الاعتماد على القوات الكردية في هذه المعركة. ووفقاً لروسيا اليوم، أظهرت تصريحات اردوغان ووزير خارجيته ، حول نتائج مباحثاتهما مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطن، أن الخلافات العميقة بين تركيا والولايات المتحدة حول المسألة السورية مازالت قائمة، على الرغم من تأكيد الجانب التركي أن الإدارة الأمريكي الحالية برئاسة ترامب تتعامل مع القضية بشكل أكثر صراحة بالمقارنة مع إدارة أوباما.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا للكاتب سيرغي ستروكان، رأى فيه أن زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة لم تؤمن له أي دعم حاسم، ناهيك عن أنها لم تدم أكثر من 20 دقيقة. وتورد المقالة أهم نقطتين لم يتمكن أردوغان من الوصول لمبتغاه فيهما؛ الأولى تتعلق  بقرار البيت الأبيض توريد أسلحة ثقيلة إلى الوحدات المسلحة الكردية، التي تقاتل في سورية، وبالتوصل إلى الحصول على اعتراف أمريكي بأن الكرد إرهابيون، حيث حث الرئيس التركي نظيره الأمريكي على التوقف عن دعم الكرد، ولكن لم يتلق ردا إيجابيا؛ أما النقطة الأخرى التي تشكل بالنسبة لأنقرة مسألة محورية فهي أن أردوغان لم يجد تفهما لدى الجانب الأمريكي  بتسليم الداعية الإسلامي فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، والأكثر من ذلك، لم تتطرق تصريحات كلا الزعيمين إلى هذه المسألة.

ويذكِّر ستروكان بأن الوحدات الكردية المنضوية تحت لواء التحالف، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، تشن الآن هجوما على مدينة الرقة عاصمة "داعش" المزعومة. بيد أن ذلك بالنسبة إلى تركيا، التي تخوض عمليتها العسكرية الخاصة بها في سورية، هو خيار غير مقبول؛ لأن الكرد سيدخلون المدينة في عداد المحررين، وهذا سوف يعني إضفاء الشرعية على وحدات حماية الشعب (الكردية) التي تعدها أنقرة إرهابية.

بدورها، ناقشت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها مستقبل سورية بعد معركة الرقة، مشيرة إلى ان "الولايات المتحدة قد تعمق الصراع في الرقة بتسليحها خصم تركيا". ولفتت إلى أن أنقرة أرسلت طائرات استهدفت مواقع لهذه الجماعة في شمال شرق سوريا ودكتها بالقذائف والصواريخ، مما أدى إلى مقتل أبرز قادتها حينها، الأمر الذي أغضب المسؤولين الأميركيين وقضى على عملية الرقة.

في المقابل، وطبقاً لروسيا اليوم، أعلنت الخارجية الروسية أن تقرير الخارجية الأمريكية حول "جرائم نظام الأسد" والذي صدر هذا الأسبوع لا يقوم على أي أساس ويمكن اعتباره جزءا من الحرب الإعلامية ضد سورية. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أمس، إن التقرير المذكور يتضمن مزاعم حول "الانتهاكات الكثيرة لقواعد القانون الدوليويعتمد ذلك على معطيات منظمات حقوقية وتقارير استخبارات لا يمكن التأكد من صحتها. وأعربت عن أملها في أن الولايات المتحدة ستتبنى مواقف بناءة وستركز على مكافحة الإرهاب وليس على تغيير السلطة في سورية من خلال استخدام وسائل الإعلام. وأكدت أن مثل هذه التقارير تؤدي إلى تأجيج الوضع في سورية ولا تساعد على تسوية الأزمة سلميا. وقالت المتحدثة إن القوات السورية تواصل عملياتها ضد مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" والجماعات المتحالفة معهما في محافظات حلب وحمص وحماة ودرعا وريف دمشق.

بدوره، أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن بلاده لن تستعيد عافيتها إلا بانتشال الدول العربية من أزماتها وخاصة سورية. وقال السيسي، في الجزء الثاني من حواره مع رؤساء تحرير صحف محلية مصرية، أمس: "نرفض استمرار الشعب والدولة السورية كأسرى للجماعات الإرهابية المتطرفة.. ومصر لن تستعيد عافيتها إلا بانتشال الدول العربية من الأزمات". وأضاف: "دائما نسعى إلى أن يكون لنا دور إيجابي في دعم أي جهد سياسي لإيجاد مخرج في إطار الحفاظ على الأراضي السورية ووحدتها واحترام إرادة الشعب السوري في اختيار مصيره".

وفي إطار حل الأزمة في سورية، أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى مفاوضات جنيف-6، د. بشار الجعفري، مشاركة وفده في الاجتماعات غير الرسمية على مستوى الخبراء بشأن وضع دستوري جديد لسورية. وقال الجعفري في جنيف أمس: "توصلنا إلى اتفاق بدأ بموجبه لقاء غير رسمي بخبراء من جهتنا ومن جهة الأمم المتحدة حول الدستور، واتفقنا على تسميته اجتماع الخبراء الدستوريين، وهدفه فقط الاتفاق على المبادئ الدستورية العامة". وأضاف "تم الاتفاق على أن تكون الاجتماعات غير رسمية، وأن يكون الوفد الحكومي هو الذي سيقرر النتائج النهائية لعمل الخبراء". وتابع الجعفري موضحا: "نحن طرحنا على المبعوث الأممي اجتماع الخبراء كبديل عن الآلية التشاورية التي رفضناها لأسباب عديدة".

وأشار الجعفري إلى أن موضوع الدستور "حق حصري للشعب السوري"،  مضيفا: "لا نقبل التدخل فيه... عمل الخبراء بين وفدنا ووفد دي ميستورا عبارة عن تبادل للآراء بين الجانبين حول مسائل يمكن أن تفيدنا بالعملية الدستورية". وقال الجعفري إنه لم تتم بعد مناقشة أي سلة مع دي ميستورا، معلنا أنه سيعقد اليوم "مؤتمرا صحفيا موسعا لتقييم مجريات هذه الجولة". وأكد على أن مسألة مشاركة دمشق في الاجتماعات حول الدستور لا علاقة لها بموضوع الحكومة الانتقالية في سورية.

وتبنى البرلمان الأوروبي أمس، قراراً يدعو روسيا وإيران للتأثير على الحكومة السورية لكي تقبل "حلا وسطا معقولا" يضع حدا للحرب الأهلية ويمهد الطريق لانتقال السلطة الحقيقي في البلاد. ودعا هذا القرار غير الملزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة دعم المعارضة السورية وعزل "العناصر المتشددة" منها. كما دعا البرلمان الأوروبي في قراره الجهات المعنية إلى تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا، والدول الضامنة إلى تأمين الهدنة، مؤكدا أن "العملية السياسية للتسوية السلمية في سورية يجب أن تكون شاملة ورامية إلى إعمار سورية كدولة متعددة الأديان ومتسامحة".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
188
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

صفات مولود 21 تموز

فنان هذا المولود يجمع إلى طرافة الجوزاء شفافية السرطان وبين الطرافة والشفافية حب للأشياء المستحدثة والفن والموسيقى . هذا المولود المزاجي الذي يجمع بين هوائية…
2017-07-21 -

الانعطاف إلى الواقعية

نشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" مقالا بقلم ماريا توميلينكو عن الأوضاع في سورية، تشير فيه إلى أن القوات الحكومية تستعيد السيطرة تدريجيا على مناطق البلاد. كتبت…
2017-07-20 -

أخبار وتقارير اسرائيلية.. يعلون: اسرائيل تتعاون سرا مع السعودية حيال الحرب في سورية.. أجهزة الأمن الاسرائيلية تقترح حلا وسطا لإنهاء…

القناة العاشرة: وزير الحرب الاسرائيلي السابق يكشف عن تعاون سري مع السعودية في كل ما يتعلق بالحرب في سورية قال وزير الحرب الإسرائيلي السابق، موشيه…
2017-07-20 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 تموز

الحمل الأمور العاطفية والمالية ليست الأفضل لذلك كنت أنصحك بقبول بما هو موجود والسعي وراء ما هو غير موجود هذا الشهر ولكن بعيدا عن العصبية الثور قد تناقش قضايا شخصية دخولك في نقاشات يجعلك تجد حلولاً لمشاكل معلقة فالقمر موجود في بيت الاتصالات والأنشطة الرياضية والحماس والحركة والدعم الجوزاء دخلك…
2017-07-21 -

حركة الكواكب يوم 22 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الأسد مما يحذر برج الثور عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج السرطان مما يحذر برج الميزان…
2017-07-21 -
2017-07-21 -

منتخب سورية الأولمبي يتعادل مع منتخب تركمانستان سلبا في تصفيات آسيا

أضاع منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم نقطتين ثمينتين بعد تعادله مع منتخب تركمانستان سلبا اليوم في العاصمة القطرية الدوحة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة… !

2017-07-22 -

تقرير الـsns: لافروف: آلية منطقة تخفيف التوتر جنوبي البلاد ستنطلق في أقرب وقت.. مدير الاستخبارات الأمريكية: مصالحنا وموسكو في سورية متباينة..؟!

أشار مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إلى أن مصالح واشنطن وموسكو متباينة في سورية، وهما ليستا حليفتين هناك، معتبرا أن روسيا تسعى إلى… !

2017-07-21 -

إليسا: ما عنا ولا حادث قطار بلبنان.. الحمدلله!

غردت النجمة إليسا عبر حسابها على موقع تويتر، وكتبت: “لول، آخ يا بلدنا”. وسخرت إليسا من وضع هيئة سكة الحديد في لبنان، فكتب:"بعد إقرار السلسلة،… !

2017-07-21 -

تقرير الـsns: النظام الداخلي الجديد يطيح «هدية» البرلمان.. واستعادة أكثر من 40 بئرا نفطية في الرقة..؟!

ذكرت صحيفة الأخبار في تقرير لها أنّ ملامح التجربة النسائية لرئاسة مجلس الشعب السوري، التي بدأت قبل أكثر من عام، لم تكتمل بعدما تلقّى السوريون… !

2017-07-20 -

التعليم العالي تعلن عن تقديم منح ومقاعد دراسية في الجامعات المصرية

أعلنت وزارة التعليم العالي عن تقديم 5 منح دراسية و20 مقعدا دراسيا للحصول على الإجازة الجامعية في مختلف الاختصاصات التي توفرها الجامعات المصرية وفق معدلات… !

2017-07-20 -

سامسونغ تخطط لاسترجاع المعادن النادرة من هواتف نوت 7

تخطط سامسونغ لإعادة تدوير 157 طنا من المعادن النادرة، بما في ذلك الذهب، الموجودة في هواتف غالاكسي نوت 7 التي تم استدعاؤها سابقا. واضطرت الشركة… !

2017-06-13 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات… !

2017-07-22 -

تقرير الـsns: لبنان: المقاومة تكسر خط دفاع «النصرة»:

انطلقت فجر أمس معركة تحرير جرود عرسال. وشهدت أولى مراحل المعركة مواجهات عنيفة حققت فيها المقاومة تقدماً وسيطرت على عدد من المواقع المهمة، وكسرت خط… !

2017-07-12 -

بوتين يحيي الصحافة الناطقة بالروسية ولوكاشينكو يعتبر اللغة الروسية ثروة لبلاده

حيّا الرئيس فلاديمير بوتين رؤساء تحرير الصحافة الناطقة بالروسية المؤتمرين في مينسك وذكّرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتغطية الأحداث التي يشهدها العالم بحياد وشفافية.… !

2017-07-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 تموز

الحمل  لا تكبت أحاسيسك السلبية ولا تفقد الأمل ولا تسمح للفراغ العاطفي أو القلق الداخلي أن يجتاحك الثور  تفكر بسفر أو تجمع مرح أو دعوة لأصدقاء وتتمتع بحيوية وحماس فاليوم للعائلة ويمكنك أن تستعيد نشاطك …

2017-07-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 تموز

الحمل  الأمور العاطفية والمالية ليست الأفضل لذلك كنت أنصحك بقبول بما هو موجود والسعي وراء ما هو غير موجود هذا الشهر ولكن بعيدا عن العصبية الثور قد تناقش قضايا شخصية دخولك في نقاشات يجعلك تجد…