تقرير الـsns: بعدما فرضت عقوبات جديدة: واشنطن تدعو موسكو لمناصرة الغرب ضد سورية.. رئيس المخابرات الفرنسية السابق: يجب التعاون مع الأمن السوري..؟!

سياسة البلد

2017-05-17 -
المصدر : sns

أعلنت الحكومة الأمريكية عن توسيع قائمة عقوباتها بحق مجموعة من الشركات والأشخاص السوريين. وأفادت وزارة المالية الأمريكية بأنها أضافت على ما أسمتها "القائمة السوداء" 5 أشخاص و5 شركات من سوريا، وهم إيهاب، وإياد مخلوف، (شقيقا رامي مخلوف)، ومحمد عباس، وسمير ساهر درويش، ومحمد فارس قويدر. أما الشركات فهي:  Al-Ajnihah"، و SCIT (Syrian company for Information Technoligy)، و Barly Off-Shore ، والجمعية الخيرية "البستان" ، وبنك الشام الإسلامي. وقالت المالية الأمريكية إن هذه الإجراءات تأتي "ردا على استمرار حكومة سورية بممارسة العنف ضد شعبها".

إلى ذلك، دعت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي روسيا إلى الوقوف بجانب الدول الغربية ضد الرئيس الأسد. واتهمت هيلي في تصريح مكتوب سلطات هذا البلد الشرق أوسطي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وألقت بقسم من المسؤولية عن ذلك على روسيا وإيران. ووزع تصريح هيلي في ضوء مزاعم الخارجية الأمريكية مفادها أن عمليات قتل يومية تجري في سجن صيدنايا يتعرض لها 50 معتقلا، وأن جثت هؤلاء تحرق في محرقة خاصة بنيت لهذا الغرض، لإخفاء آثار الجريمة. وقالت: "محاولة إخفاء القتل الجماعي في محرقة الأسد تذكر بأفظع الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين"، مضيفة بعد توجيه اتهامات لموسكو بالمسؤولية عن جرائم نسبتها الدبلوماسية الأمريكية إلى دمشق، أن "الوقت قد حان لروسيا لتنضم إلينا".

في المقابل، أكدت الخارجية السورية أن لا صحة لاتهامات واشنطن الحكومة السورية بوجود ما أسمته محرقة في سجن صيدنايا إضافة إلى الاتهامات القديمة باستخدام البراميل المتفجرة والسلاح الكيميائي. وقال مصدر مسؤول في الوزارة: "دأبت الإدارات الأمريكية المتعاقبة على تلفيق الأكاذيب والادعاءات لتبرير سياساتها العدوانية والتدخلية في الدول الأخرى ذات السيادة". وأضاف: أن الحكومة السورية إذ تؤكد أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة جملة وتفصيلا وهي من نسج خيال الإدارة وعملائها، فإنها لا تستغرب مثل هذه التصريحات التي اعتادت على إطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء في جنيف أو أستانا حيث باتت مكشوفة الأهداف والنوايا بشكلها ومضمونها وتوقيتها.

بدوره، يرى الرئيس السابق لجهاز مكافحة التجسس الفرنسي إيف بونيه أن رئيس فرنسا الجديد إيمانويل ماكرون لا يملك القدر الكافي من الخبرة لكي يتصدى للقوى الإرهابية. وقال بونيه لروسيا اليوم، إن أجهزة الاستخبارات الفرنسية يجب أن تتعاون بشكل فعال أكثر مع مثيلاتها في الدول الأخرى. وأضاف: إن منع وقوع العمل الإرهابي لا يتطلب نشر رجال أمن المسلحين في الشوارع بل يجب التركيز على المعلومات التي تتلقاها الاستخبارات من المخبرين والمتعاونين وإعطاء الأفضلية للتعاون الدولي وتجب استعادة علاقات التعاون الاستخباراتية مع العديد من الدول بما في ذلك أجهزة الأمن السورية التي يجب حتما العمل بشكل مشترك معها. وأشار إلى أن هذا العمل توقف لأسباب سياسية وتحت ضغوط من دول الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة، وقال: "لم نعد نولي الاهتمام الكافي للعلاقات مع الأجهزة الأمنية في الدول التي تشارك مباشرة في مكافحة الإرهاب. والآن يمكننا أن نرى ما أدى إليه كل ذلك. لقد بدأت حينذاك  بالتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية وسورية ولكن كل ذلك توقف لاحقا". وشدد على ضرورة العودة إلى التعاون المذكور، بما في ذلك مع روسيا.

وذكرت صحيفة "كوميرسانت" أن معارضي الرئيس الأسد لا يساندون خطة السلام، التي وضعتها روسيا، تركيا وإيران. وأوضحت: يستعد مجلس الأمن للنظر في مشروع قرار قدمته موسكو لدعم مذكرة التفاهم بشأن إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سوريا، والتي وقعتها في أستانا روسيا، تركيا وإيران، فيما يجري الالتزام بنظام وقف إطلاق النار بعد التوصل إلى اتفاق بذلك يوم 04 أيار الماضي. وبسعيها لوضع صيغة هدنة فعالة، تريد موسكو أن تتجاوز عملية السلام نقطة اللاعودة، وأن تحظى بتأييد المجتمع الدولي. ولتحقيق هذه المهمة افتتح أمس في جنيف لقاء دوري مخصص للتشاور بين الفرقاء السوريين تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة.

ولكن هناك العديد من الأخطار المحدقة، على طريق تنفيذ مضمون المذكرة الموقعة في أستانا، وأهمها عدم رغبة جزء من المعارضة السورية بالانضمام إليها، خشية تقسيم البلاد المقبل إلى مناطق نفوذ بين موسكو، أنقرة وطهران. وقال سيرغي لافروف، للقناة الأولى الروسية، إن المذكرة الموقعة في أستانا تشكل استمرارا للمبادرة، التي أطلقها الرئيس ترامب، مباشرة بعد اعتلائه سدة الرئاسة؛ ونظرا إلى تقارب وجهات النظر بين موسكو وواشنطن حول هذه المسألة، فإن روسيا تأمل بأن يلقى مشروع قرارها الداعم للمذكرة ترحيبا ودعما دوليا واسعا.

وأضافت الصحيفة أن تنفيذ مذكرة أستانا، التي يُفترض تنفيذها خلال مدة ستة أشهر، قد يصطدم بعقبات خطيرة، أشار إليها وزير الخارجية وليد المعلم، الذي أعرب عن شكوكه بشأن "إمكانية وقف إطلاق النار من جانب المعارضة المسلحة والالتزام بالهدنة". وتابعت كوميرسانت أنه ورغم أن حدود هذه المناطق لم تحدد حتى الآن بعد بشكل دقيق من قبل الدول الضامنة (روسيا، تركيا وإيران)، فإن جزءا من المعارضة المسلحة، التي تدعمها السعودية، لا ينوي الامتثال لتنفيذها. ورفضت هيئة المفاوضات العليا التوقيع على مذكرة تخفيف التوتر، بذريعة الأخطار، التي يمكن أن تنجم عنها في تمزيق البلاد، وتحولها إلى مناطق نفوذ؛ بالإضافة إلى رفضها الوساطة الإيرانية؛ ووفقا لما يراه مدير معهد الدين والسياسة ألكسندر إيغناتينكو، فإن من الممكن جعل مذكرة أستانا أكثر قابلية للاستمرار، عبر توسيع حلقة الدول الضامنة للهدنة السورية، و"بالإضافة إلى روسيا وإيران وتركيا، يمكن أن تضم أيضا السعودية والولايات المتحدة وبلدانا أخرى". كما أن الرقابة على مناطق تخفيف التوتر في سوريا يمكن أن تشارك فيها على سبيل المثال "جيوش الأردن ومصر وباكستان كثقل موازن لإيران، وإن مشاركة هذه الدول ستحظى بموافقة دول الخليج، وكذلك روسيا وتركيا"، أضاف إيغناتينكو.

وأضافت الصحيفة أن دور تركيا هو أحد العقبات، التي تحول دون تنفيذ مذكرة التفاهم؛ والتوتر بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم أيضا حتمي ما بين تركيا والولايات المتحدة، اللتين تقفان على طرفي نقيض من مسألة الوجود الكردي المسلح في شمال سورية؛ وموسكو تعي تماما أن توقيع الاتفاق حول مناطق تخفيف التوتر هو "أسهل من تطبيقه على أرض الواقع في سورية".

وعنونت صحيفة الأخبار: «جنيف» ينطلق بجدول مكثّف... وأردوغان يستنكر دعم الأكراد في واشنطن. ووفقاً للصحيفة، انطلقت اجتماعات جولة محادثات جنيف السورية، وفق الجدول المحدد لها من قبل دي ميستورا، بسلسلة اجتماعات مكثّفة مع الوفدين السوريين الحكومي والمعارض. الجولة التي أعلن مسبقاً أنها ستكون مختلفة عن سابقاتها من حيث مدتها وآلية انعقادها، لم يمهّد لها بجلسة إعداد لجدول أعمال مختلف، بل حضرت نقاشات «السلال الأربع» إلى طاولة التفاوض «الصغيرة» هذه المرة. وعلى خلاف سابقاتها التي عقدت على وقع اشتعال جبهات درعا وريف حماة وطوق دمشق، بدأت هذه الجولة بالتوازي مع هدوء نسبي يسود معظم جبهات الميدان، عدا المشتركة مع «داعش»، التي تشهد تصعيداً كبيراً من أطراف البادية جنوباً حتى الرقة في الشمال. ويبدو أن أجواء «تخفيف التصعيد» التي فرضها اتفاق أستانا قد أثّرت على أروقة جنيف، التي لم تشهد ــ وفق العادة ــ تصريحات ناريّة من طرفي الحوار السوريين. كذلك بدا لافتاً غياب التصريحات الدولية والإقليمية من الأطراف المعنية بالملف السوري، والتي اقتصرت على بيانات ترحيب بمسار جنيف في الإجمال. كذلك فإنها تجري في ضوء «هدنة» روسية ــ غربية حالياً، وبعيداً عن معارك مجلس الأمن السابقة. وشهد صباح أمس لقاءً بين دي ميستورا ووفد الحكومة السورية، الذي اجتمع بدوره مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، الحاضر في جنيف، لتنسيق ومتابعة مجريات المحادثات. وعاد دي ميستورا ليلتقي في وقت لاحق وفد «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة، قبل اجتماعه مجدداً بالوفد الحكومي.

وأضافت الأخبار أنه ورغم تمسّك وفد المعارضة بمطلب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، فإنه أبدى في الوقت نفسه، أمس، استعداده لإجراء محادثات مباشرة «بشرط إبداء الطرف الآخر الحرص المطلوب». ونقلت مصادر معارضة أن لقاءها مع دي ميستورا تركّز حول «سلّة الدستور»، إلى جانب متابعة ملف المعتقلين، مضيفة أن المبعوث الأممي طلب تسريع العمل على تلك «السلّة». وأوضحت أن الوفد ينوي تقديم وثيقة خلال المحادثات تدين مشاركة إيران، بصفتها دولة ضامنة في اتفاق أستانا، في مراقبة اتفاق «مناطق تخفيف التصعيد». وتعهد وفد «الهيئة» بعدم مغادرة جولة المحادثات الجارية، منتقداً «اتفاقات المصالحة» التي تجري في بعض المناطق، لكونها «تعدّ عملية ترحيل إجباري لآلاف السكان».

ولفت المتحدث باسم الوفد، سالم المسلط، إلى أن «وفدنا ركّز على الإفراج عن الأسرى، و(ركّز) دي ميستورا على الدستور. ولم تقدم أيّ وثيقة أثناء اللقاء». وشدد على أن «الهيئة تؤمن بالاتفاقات التي تبرم هنا في جنيف وليس في أستانا».

وأردفت الأخبار أنه وفي موازاة جولة المحادثات، يتابع لاعبو الميدان تحضيراتهم لتوسيع العمليات ضد تنظيم «داعش»؛ فبينما تعمل القوات السورية وحلفاؤها على توسيع هجومهم على جبهات البادية وفي ريف حمص الشرقي، تقترب «قوات سوريا الديموقراطية» من مدخل الرقة الشمالي. وفي الوقت الذي تشتد فيه مقاومة «داعش» على كلا الجبهتين، تبدي أنقرة إصراراً على دور في الحرب ضد التنظيم، يجنّبها البقاء حبيسة «اتفاق أستانا»، ويمكّنها من تحييد الأكراد؛ هواجس أنقرة التي أقلقت رئيسها المنتصر في الاستفتاء، حملها الأخير خلال زيارته لواشنطن، والتي تحدثت عنها الأوساط التركية على أنها «فرصة جديدة» للتعاون بين الإدارة الأميركية والأتراك.

ووفقاً لروسيا اليوم، اقترح دي ميستورا، على المشاركين في المحادثات السورية في جنيف، إنشاء "آلية استشارية تقنية بشأن المسائل الدستورية والقانونية". ووفقا للخطة فإن آلية التشاور، تهدف لدعم العملية (التفاوضية) السورية – السورية، تحت إشراف الأمم المتحدة، وستقوم بوظيفتها في جنيف، بما في ذلك خارج مواعيد المفاوضات.. ويترأس دي ميستورا الآلية التشاورية مستعينا بعدد من الخبراء من المكتب، وتشمل الآلية مشاورات منفصلة يجريها مكتب المبعوث الخاص مع عدد من الخبراء القانونيين تسميهم الحكومة والمعارضة المشاركة في المباحثات السورية في جنيف". وأوضحت أن "الآلية التشاورية ستنظر في القضايا الدستورية والقانونية على المستوى التقني، الذي يجب أن تأخذه الأطراف السورية في عين الاعتبار ومعالجتها في سياق أي المقترحات والمواقف التي يمكن أن يتم طرحها خلال الجلسات الرسمية (المحادثات)". وتنص خطة العمل، بالإضافة إلى ذلك، أن تبدأ الآلية التشاورية اجتماعاتها في جنيف بشكل فوري أثناء الجولة الحالية.

وفي نيويورك، ووفقاً للحياة، أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مجلس الأمن أنها توصلت الى تأكيد رواية الحكومة السورية بأن امرأتين أصيبتا بغاز الخردل الكبريتي في قرية أم حوش العام الماضي جراء قصف من مناطق المعارضة، لكن البعثة طالبت بالوصول الى موقع الحادث لإثبات أن الإصابة نتجت عن قصف وقع بالفعل، وللتحقق من البيانات الطبية وإجراء مقابلات مع الشهود. وقدمت المنظمة تقريراً الى مجلس الأمن عن خلاصة تحقيق أجرته بعثة تقصي الحقائق التابعة لها حول حادثة قالت السلطات السورية إنها وقعت في قرية أم حوش في حلب في ١٦ أيلول العام الماضي، ولم تتمكن البعثة من زيارة موقعها حتى الآن. ولا يزال مجلس الأمن ينتظر تقريراً آخر لبعثة تقصي الحقائق حول هجوم خان شيخون الكيماوي الذي وقع مطلع الشهر الماضي، وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن غاز السارين استخدم فيه.

وأعلنت المسؤولة الأوروبية للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني أن الاتحاد يلعب دورا مهما في الأزمة السورية ويدعم الحل السياسي، مؤكدة ضرورة محاسبة كل من ارتكب جرائم حرب في سورية. واتهمت الحكومة السورية الأمانة العامة للأمم المتحدة «بمواصلة تجاهل الأسباب الحقيقية لمعاناة السوريين وفي مقدمها الإرهاب والعقوبات الأميركية الأوروبية المفروضة على الشعب السوري». وجاء هذا الاتهام في رسالة سلمتها البعثة السورية في الأمم المتحدة الى الأمانة العامة ومجلس الأمن رداً على تقرير الأمين العام أنطونيو غوتيريش الأخير حول الوضع الإنساني في سورية، الذي حمل فيه القوات الحكومية مسؤولية استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات إليهم.

ورأت افتتاحية الأهرام أنّ الخطوة الأولى نحو التوصل إلى تسوية سياسية في سورية تكمن في تحجيم التدخلات الخارجية في الأزمة، وأن تلتزم القوى الاقليمية والدولية المعنية بجدول زمني محدد لوقف القتال في جميع المناطق السورية، والاتفاق على خطة عمل موحدة للبدء الفوري في المرحلة الانتقالية، تضمن الحفاظ على الدولة السورية ووحدة أراضيها واستمرار عمل مؤسساتها الوطنية وعدم تفككها.

وتحت عنوان: «جنيف 6»: جولة أخرى في الوقت الضائع، كتب عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية: ليس في الأفق ما يشي بأن “جنيف 6” ستكون مختلفة عمّا سبقها من جولات التفاوض؛ الشرط الأمريكي – الروسي لإطلاق مسار تفاوضي جدي لم ينضج بعد، لا سياسياً ولا ميدانياً، ومن دون ذلك، لن يكتب للمفاوضات أن تكون “ذات مغزى” وأن يترتب عليها نتائج جدية يمكن البناء عليها.... ستظل الحال على هذا المنوال، إلى أن ترتسم خريطة “تقاسم” سورية، ولا أقول تقسيمها رسمياً بالضرورة؛ وهذه العملية قد تحتاج حتى نهاية العام الحالي لكي تستكمل؛ التقديرات تتحدث عن حسم معركة الرقة في الخريف القادم، وإطلاق عملية الجنوب – الشرق، ربما يتم في الصيف الحالي، و”تنظيف” دمشق، تحت شعار التسويات والمصالحات سيستغرق أشهراً معدودات، بعدها، وبعدها فقط، يمكن للمفاوضات أن تأخذ شكلاً مغايراً.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
149
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

أداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج…

ناقش مجلس الشعب في جلسته الثالثة من الدورة العادية الخامسة للدور التشريعي الثاني اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس نجدت أنزور مواضيع تتعلق بأداء وعمل وزارة…
2017-09-20 -

البرلمان التركي يفتح الباب أمام الجيش لاستهداف أكراد العراق عشية الاستفتاء

نقلت "الأناضول" عن مسؤول بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن برلمان البلاد سيعقد، يوم السبت، جلسة طارئة، لمناقشة تمديد تفويض الجيش بتنفيذ عمليات خارج…
2017-09-21 -

تقرير الـsns: نفق طوله50 كلم للمسلحين في غوطة دمشق.. موسكو: واشنطن حرضت "النصرة" على مهاجمة الشرطة العسكرية الروسية في إدلب.."القاعدة"…

أعلنت هيئة الأركان الروسية، أن هجوم مقاتلي جبهة النصرة على الجيش السوري في مناطق خفض التصعيد في إدلب، كان بتحريض من الاستخبارات الأمريكية، ويستهدف الشرطة…
2017-09-21 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 22 أيلول

الحمل لا تصدق الشائعات ولا الكلام الذي تسمعه وحافظ على هدوئك مع زملائك وعلى مستوى الزواج أو شراكات العمل الثور لا ترفض أي عمل تكلف به وحاول أن تضغط على نفسك صحياً لتكمل الأعمال التي تكلف بها الجوزاء أكمل مشاوراتك ولقاءاتك فأنت تزرع والحصاد آتي وحظوظك مساعدة لجديد جو خاص…
2017-09-21 -

البرلمان التركي يفتح الباب أمام الجيش لاستهداف أكراد العراق عشية الاستفتاء

نقلت "الأناضول" عن مسؤول بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن برلمان البلاد سيعقد، يوم السبت، جلسة طارئة، لمناقشة تمديد تفويض الجيش بتنفيذ عمليات خارج الحدود، في العراق وسوريا. وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية مصطفى إليتاش إن البرلمان سيعقد جلسة طارئة عصر يوم السبت المقبل لمناقشة تمديد مذكرة تفويض…
2017-09-21 -
2017-09-20 -

غزال يحرز ذهبية الوثب العالي في دورة الألعاب الآسيوية للصالات بتركمانستان

توج لاعب منتخب سورية لألعاب القوى مجد الدين غزال اليوم بالميدالية الذهبية لمسابقة الوثب العالي في دورة الألعاب الآسيوية للصالات والفنون القتالية المقامة في تركمانستان.… !

2017-09-21 -

المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة..

التقى وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين مساء اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 72 مع جبران… !

2017-09-21 -

باسم ياخور يكشف أسرار الوسط الفني!

يستعد الممثل باسم ياخور لتصوير بطولة عمل عربي مشترك يحمل عنوان "المشهد الأخير" وهو من كتابة نور شيشكلي. ويدور المسلسل بحسب موقع "سيدتي.نت" حول خفايا… !

2017-09-22 -

شابة سورية ضمن العشرة الأكثر تميزاً حول العالم

نموذج استثنائي تجسده الفنانة التشكيلية الشابة “ماسة ابو جيب” التي تم اختيارها مؤخرا كواحدة من الشباب العشرة الأكثر تميزا حول العالم ضمن “المسابقة العالمية للغرفة… !

2017-09-18 -

برعاية السيدة أسماء الأسد.. الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديمية

برعاية السيدة أسماء الأسد احتفل اليوم بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديمية من خريجي المركز الوطني للمتميزين الذين تابعوا دراستهم في جامعتي دمشق… !

2017-09-21 -

السعودية تلغي حظر تطبيقات المكالمات في ظل رقابتها!

ترفع السعودية اليوم الخميس الحظر المفروض على المكالمات المرئية والصوتية عبر الإنترنت مع فرض الرقابة عليها من قبل الحكومة. وستكون جميع خدمات المكالمات الصوتية والمرئية… !

2017-09-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بزيادة مقدار المكافأة الشهرية للطلاب الأوائل في الشهادات العامة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 27 لعام 2017 القاضي بتعديل مقدار المكافأة الشهرية المنصوص عنها في المادتين الاولى والثالثة من المرسوم… !

2017-09-21 -

البرلمان التركي يفتح الباب أمام الجيش لاستهداف أكراد العراق عشية الاستفتاء

نقلت "الأناضول" عن مسؤول بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن برلمان البلاد سيعقد، يوم السبت، جلسة طارئة، لمناقشة تمديد تفويض الجيش بتنفيذ عمليات خارج… !

2017-09-21 -

الإفراج عن مراسلي RT في اليمن بعد توقيفهما في المطار

أفاد وكيل وزارة الإعلام اليمنية أسامة الشرمي بأن السلطات الأمنية قامت بتوقيف مراسلينا جمال الأشول وصلاح العاقل في إستجواب روتيني في مطار عدن وتم فيما… !

2017-09-20 -

حظوظ الأبراج ليوم 21 أيلول

الحمل  قد تتأجل بعض المشاريع أو تدخل في صراعات مع أحد الزملاء في العمل أو منافسة عملية تحتاج إلى جهد ووقت الثور  عليك أن تنهي كل ما هو مهم  وخاصة أنك تملك طبيعة قادرة على…

2017-09-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 أيلول

الحمل  لا تصدق الشائعات ولا الكلام الذي تسمعه وحافظ على هدوئك مع زملائك وعلى مستوى الزواج أو شراكات العمل الثور  لا ترفض أي عمل تكلف به وحاول أن تضغط على نفسك صحياً لتكمل الأعمال التي…