تقرير الـsns: بوغدانوف: طلبنا من السفير الإسرائيلي توضيحات بشأن حادث اختراق الطائرات الإسرائيلية لأجواء سورية..؟!

سياسة البلد

2017-03-20 -
المصدر : sns

أعلنت الخارجية الروسية أنها طلبت توضيحات من الجانب الإسرائيلي حول الغارة التي شنتها مقاتلاتها فجر الجمعة على تدمر. وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لقناة روسيا اليوم، إنه طلب من السفير الإسرائيلي توضيحات بشأن اختراق الطائرات الإسرائيلية للأجواء السورية، وأكد أن ثمة اتفاقا بين روسيا وإسرائيل ينص على مراعاة مسار العمليات الجوية فوق سوريا، مشيرا إلى أنه يتعين معرفة تقييم وزارة الدفاع الروسية لهذا الحادث.

بالمقابل، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان سورية من أن سلاح الجو سيدمر بطاريات دفاعاتها الجوية، في حال إطلاقها النار على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي. وبحسب صوت إسرائيل، شدد ليبرمان في تصريحاته، أمس، في مركز التجنيد في تل هشومير، على أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله في لبنان. هذا وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بأن موسكو قامت باستدعاء السفير الإسرائيلي لديها، غاري كورين، وطالبته بتقديم إيضاح حول الغارة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا.

من جهته، انتقد إيهود باراك وهو رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، انتقد استخدام إسرائيل صواريخها المضادة للصواريخ في العملية الأخيرة ضد سوريا، معتبرا أنها بذلك "فضحت الغارة وسببت حرجا مع روسيا اللاعب الأبرز في الساحة هناك". واعتبر باراك أن "الرئيس بوتين، أقرب رئيس في الكرملين لإسرائيل ما يحتم عليها استغلال ذلك في التنسيق مع موسكو حول سوريا، ولا سيما بعد تخلي إدارة أوباما عن الشأن السوري". بدوره، وصف عضو الكنيست المعارض عومر بارليف كشفَ الجيش الإسرائيلي عن غارته على تدمر، بأنه خطوة "افتقدت الاستراتيجية وخرجت عن نهج التكتم الذي يتوجب على الجيش تبنيه".

وأعلنت قوات الدفاع الوطني السوري، أمس، استشهاد ياسر حسين السيد، بعد استهداف طائرة إسرائيلية من دون طيار سيارته. ووفق المواقع الإعلامية السورية، فإنّ الطائرة استهدفت بصاروخ موجه سيارة "على الطريق الرابط بين بلدة خان أرنبة والعاصمة دمشق بريف محافظة القنيطرة". لكن في وقت لاحق، أعلنت القناة العاشرة الإسرائيلية أن "الشخص الذي اغتيل في القنيطرة له علاقة بمجموعة إيرانية تنوي العمل في الجولان، وتمّت تصفيته لمنع أي تهديد مستقبلي".

وأبرزت صحيفة العرب: العمليات الجوية في سوريا اختبار مواقف بين روسيا وإسرائيل. ووفقاً للصحيفة، ينذر استدعاء موسكو للسفير الإسرائيلي في روسيا عقب الغارات التي قامت بها طائرات إسرائيلية على أهداف في سوريا، بانتهاء التفاهمات التي تم التوصل إليها عند بداية التدخل العسكري الروسي في سبتمبر 2015. وترى أوساط دبلوماسية روسية قريبة من الكرملين أن هذا التباين قد يكون ثمرة اللقاء الأخير بين الرئيس بوتين ونتنياهو أثناء زيارة الأخير الأخيرة إلى روسيا. وتعتقد هذه الأوساط أن موسكو تتفهم هواجس نتنياهو حيال النفوذ الإيراني في سوريا لكنها لا تستطيع في الوقت الحاضر مجاراة الجانب الإسرائيلي في اعتبار إزالة هذا النفوذ أولية عاجلة. وتضيف هذه المصادر أن روسيا ليست مستعدة للتخلي عن تحالفاتها مع إيران في سوريا في الوقت الحاضر طالما أنها لم تتوصل إلى تفاهم شامل مع إدارة ترامب، ناهيك عن أن الحصرية التي تتمتع بها موسكو في تناول الملف السوري تعتمد على ما تملك إيران من قوات برية تابعة لها سواء تلك التابعة للحرس الثوري أو للميليشيات الشيعية من العراق ولبنان وأفغانستان ومناطق أخرى. وتؤكد أوساط دبلوماسية في موسكو أن استدعاء الخارجية الروسية للسفير الإسرائيلي كان ضرورة هدفها تبرئة موسكو في أعين حلفائها في دمشق وطهران من أي تورط روسي في الغارات الإسرائيلية الأخيرة، كما يشكل رسالة إلى الشريك الإسرائيلي بضرورة إعادة صياغة التفاهمات السابقة وأخد الأجندة الروسية في سوريا بعين الاعتبار. ورأى خبراء عسكريون أن الأجواء في المناطق المحيطة بسوريا، بما فيها الأجواء الإسرائيلية هي تحت مراقبة الرادارات الروسية، ولم يستبعدوا أن تكون السلطات العسكرية الروسية هي من نبهت دمشق إلى الغارات الإسرائيلية موحية بإمكانية استخدام صواريخ أرض جو للرد.

وأبرزت صحيفة الأخبار: «بطاقة صفراء» روسية لإسرائيل: لا نريد تصعيداً. ووفقاً للصحيفة، تدرك تل أبيب جيداً أن نجاح القيادة السورية في تغيير قواعد الاشتباك لن تقتصر تداعياته على خياراتها العملية و«حرية عمل» مقاتلاتها في سوريا، بل من شأنه أن يؤثر سلبياً في مجمل مصالحها في سوريا والمنطقة... وفي أقل تقدير على مصلحتها الرئيسية في الحدّ من تنامي حضور ومكانة محور أعدائها وتعاظم تهديدهم لها. وأوضح يحيى دبوق أنّ إسرائيل صارت متيقنة من أن الحد من خياراتها العملانية في الساحة السورية، بمعنى تقليص قدرتها على اللجوء إلى الخيارات العسكرية، يحدّ بدوره من قدرتها على فرض مصالحها، إذ لا يمكن لأي طرف أن يفرض مصالحه أو يحاول ذلك، وحتى في حدها الأدنى، في حال لم تكن لديه القدرة على الضغط الميداني، أو صدقية التهديد به. مع هذا، من المبكر القول إن قواعد الاشتباك قد تغيرت.

نعم، توجد فرصة، هي تهديد من جهة إسرائيل، تُمكّن الدولة السورية من فرض إرادتها، لكنها أيضاً مشروطة بتأمين مستلزمات نجاحها، وفي المقدمة الموقف الروسي الذي رفع «البطاقة الصفراء» في وجه إسرائيل، وفق التعليق العبري، بعد استدعاء الخارجية الروسية للسفير الإسرائيلي لدى موسكو، طلباً لما قيل في العلن إنه «استدعاء لتوضيح الموقف».

تغيير قواعد الاشتباك، أو بعبارة أدق محاولة تغييرها، يفرض على إسرائيل أن تبادر إلى فعل وقول يمنعان مساره، مقابل سعي أعدائها إلى نقيضه. وهذا ما بادرت إليه، سريعاً، عبر تأكيد نتنياهو، أنه سيواصل شنّ هجمات في سوريا... وبعيداً عن رفع مستوى التهديد الكلامي الذي صدر عن ليبرمان، وهل سينفذ أم لا، لكنه يهدف ابتداءً إلى رفع مستوى الردع ضد القيادة السورية ومحاولة منعها من مواصلة «تغيير قواعد اللعبة»، كما يحمل كلام ليبرمان بصورة أساسية رسالة إلى موسكو فيها أن إسرائيل معنية «فقط» بمنع نقل أسلحة من سوريا إلى لبنان، من دون أن يجرّ ذلك إلى التدخل في سوريا بما يؤثر سلبياً في المصالح الروسية، علماً بأن تنفيذ تهديداته باستهداف الجيش السوري، إذا ردّ على اعتداءات إسرائيلية، لن يكون تدخلاً في سوريا وحسب، بل يحمل مخاطرة باتجاه مواجهة أوسع بين الجانبين، لا تتسبّب في توتر مع موسكو فقط، بل أيضاً قد تدفعها إلى التدخل.

ولفت تقرير الأخبار إلى أنّ صحيفة «معاريف» كانت أكثر مباشرة في تحذيراتها أمس، وأكدت أنه في حال هاجمت إسرائيل من جديد «شحنة أسلحة» إلى لبنان، فلن تواجه فقط خطر ردّ سوري، بل أيضاً خطر ردّ روسيّ كبير جداً. وهذه المخاطرة يجب أن تكون حاضرة لدى تل أبيب، مع فرضية أن «كل قافلة تهاجم، هناك قافلة أخرى تنجح في العبور إلى لبنان، ومحمّلة بالأسلحة المتطورة».

كذلك، حذرت صحيفة «هآرتس» من المخاطرة، وشددت على أن إطلاق الدفاعات السورية صواريخها باتجاه الطائرات الإسرائيلية جاء في سياق إفهام إسرائيل أن إمكانية تغاضي نظام (الرئيس) الأسد عن هذه الهجمات لم يعد كما كان.

صحيفة «يديعوت أحرونوت» قاربت، بدورها، «التطور الخطير في سوريا» من زاوية «تحدي إسرائيل لروسيا»، وأشارت إلى أنه يمكن الفهم من أحداث نهاية الأسبوع في الشمال، أن إسرائيل تهاجم في سوريا كي تمنع انتقال سلاح إيراني إلى حزب الله، لكن في الوقت نفسه «تظهر إسرائيل وجودها في الساحة السورية لتوضح للجانب الروسي أن التوصل إلى اتفاق في سوريا لا يتم من دونها». ولفتت الصحيفة إلى أن التراجع بعد تصدي الدفاعات السورية سيحمل تداعيات سيّئة للمصالح الإسرائيلية، إذ «لا يمكن لإسرائيل النزول عن أعلى الشجرة التي تسلقتها، لأنه حسب مفهومها، أي مظهر ضعف من جانبها سيدفع مصالحها إلى الهامش....». مع ذلك، توقفت الصحيفة أمام استدعاء موسكو السفير الإسرائيلي، وأكدت أنه لو لم يسُدْ «قلق وغضب استثنائيان» في الجانب الروسي، لما كان الاستدعاء قد حدث. وتضيف «يديعوت» أنه خلال عام ونصف تكوّن انطباع بأن الهجمات الإسرائيلية في سوريا نابعة من التنسيق الأمني مع روسيا، لكن استدعاء السفير، بحسب كلام المحللين، هو من ناحية روسيا «بطاقة صفراء» تقول إنهم لا يريدون للجموح الإسرائيلي أن يؤدي إلى تصعيد، ويعرّض مصالحهم للخطر.

وأبرزت صحيفة الأخبار أيضاً: حوض اليرموك: فصل جديد من التآمر الأردني الإسرائيلي. وأفادت أنه بعد سنوات من رعاية واحتضان المخابرات الأردنية والإسرائيلية لتنظيم «داعش» في حوض اليرموك جنوبي غربي درعا، تحوّل انتشار التنظيم إلى ذريعة لتدخل عسكري عربي ــ أردني ــ إسرائيلي مباشر في الجنوب السوري، في ظلّ ضغوط أميركية على دول الخليج للإعلان عن تعاون عسكري علني مع إسرائيل على الساحة السورية. أمّا الأردن، فيعدّ دخوله المباشر إلى حوض اليرموك هروباً إلى الأمام من واقع أمني خطير في المدن الأردنية الشمالية؛ ولأنّ تفاصيل وجهة الإدارة الأميركية الجديدة والرئيس ترامب، لم تتّضح بشكل كامل بعد تجاه الملفّ السوري تحديداً، تترقّب غالبية القوى المعنية تطوّرات الميدان، لاسيّما في الجنوب السوري، خصوصاً مع المعلومات المؤكّدة عن إرادة أميركية لنشر قوات بأعداد كبيرة تصل إلى حدّ الـ 5 آلاف جندي على الأراضي السورية.

وأضافت الصحيفة أن الجنوب السوري، يبدو الجغرافيا الأبرز لإجراء الاختبار الأوّلي حول إمكانية رفع مستوى التنسيق العسكري العربي ــ الإسرائيلي وعلانيّته، في ظلّ سيطرة ما يسمّى «جيش خالد بن الوليد» التابع لـ«داعش» على منطقة حوض اليرموك في مثلّث الأردن ــ درعا ــ الجولان المحتلّ. وأكدت مصادر أمنيّة لبنانية رفيعة المستوى، وجود ضغوطٍ أميركية كبيرة على كلّ من السعودية والإمارات العربية المتّحدة لإعلان تحالف علني مع إسرائيل في الميدان السّوري، يضمّ السعودية والإمارات ومصر والأردن وإسرائيل، يكون مسرحه الجنوب السوري، هدفه «طرد داعش» من منطقة حوض اليرموك، على أن يمتدّ عمل التحالف لاحقاً، إلى كامل الحدود السورية ــ العراقية وصولاً إلى مدينة الرّقة، بغية «القضاء على داعش ومنع إيران من السّيطرة على الممرّات الجغرافية بين بغداد ودمشق». وتضيف المصادر، أن «الأميركيين أبلغوا المصريين رغبتهم في أن يكون الجيش المصري في طليعة القوات المشاركة في تحرير الرّقة، وأنه سيتمّ استبعاد الجيش التركي عن العملية». ووفق المصدر، يبدي السعوديون تخوّفاً كبيراً من «خطوة بهذا الحجم، تظهر فيها السّعودية شريكاً علنياً لإسرائيل»، كذلك يبدي السعوديون قلقاً كبيراً من قيام مجموعات مرتبطة بحزب الله في سوريا والعراق، بعمليات نوعيّة ضدّهم، في حال دخولهم المباشر إلى المستنقع السوري. وذلك في وقت يجري الحديث خلاله عن زيارات سريّة متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين رفيعي المستوى، بينها زيارة نتنياهو إلى السعودية العام الماضي، تُكمّل اجتماع العقبة «السّري» بين وزير الخارجية الأميركي السابق، ونتنياهو، والملك الأردني، والرئيس المصري. بينما أكّد المصريون، وفق المصدر، أنهم «لا يشاركون في عمل عسكري على الأراضي السورية لا يحظى بموافقة الدولة السورية والرئيس الأسد، مشترطين على الأميركيين وقف تركيا وقطر والسعودية دعم تنظيم الإخوان المسلمين في مصر».

وأكدت مصادر أمنية سورية رفيعة المستوى، للأخبار، أن «الأردن يحاول القول إنه يريد تحسين العلاقات مع الدولة السورية، فيما يتآمر مع السعودية وإسرائيل لانتزاع حصّة في الجنوب السوري، وهو بذلك يهرب إلى الأمام، تاركاً خلفه مدناً لا تستطيع القوات الأمنية الأردنية دخولها مثل معان، وهذا نتيجة التخريب الأردني داخل سوريا». وأضافت الصحيفة أنه وفي وقت كانت «جبهة النصرة» وفصائل «الجبهة الجنوبية» تهاجم مواقع الجيش السوري في حي المنشية في مدينة درعا، كان الأردن يستجدي حجز مقعدٍ على طاولة المفاوضات في الآستانة نظراً إلى «مَوْنَتِه» على الفصائل في الجنوب. وبالتوازي، سجّلت زيارة ضابط أردني رفيع إلى دمشق بوساطة روسية، بغية التنسيق مع الجيش السوري في الجبهة الجنوبية. إلّا أن مصادر سورية معنية تشرح الدور الأردني الملتبس عشية لقاء آستانة ما قبل الأخير، مؤكّدة أن «الأردن يرغب في فتح معبر نصيب لكنّه يريد من الدولة السورية أن تطلب ذلك رسميّاً، فيما تعتبر الحكومة السورية أنها عاجلاً أم آجلاً ستصل إلى المعبر بالقوّة من دون منّة الأردنيين». وأكّدت المصادر أن «الهجوم على المنشية يثبت عجز الأردن عن الوفاء بالتزاماته».

وفي الأهرام، وتحت عنوان: سوريا وإسرائيل.. قواعد اشتباك جديدة، كتب د. حسن أبو طالب: يشكل إطلاق الجيش السوري صواريخ مضادة أرض جو على الطائرات الإسرائيلية.. علامة مهمة على تغير السلوك السوري ضد الاعتداءات الإسرائيلية؛ الرد بإطلاق الصواريخ يوجه رسالة عملية بأن على إسرائيل أن تأخذ في الاعتبار الأوضاع السورية الجديدة؛ الرسالة السورية يبدو أنها وصلت إلى المسامع الإسرائيلية. ولفت الكاتب إلى الموقف الروسي، حيث توجد قوات روسية برية وجوية على الأرض السورية بما في ذلك منظومات الرصد الجوي الفائقة الدقة التي يشغلها الروس أنفسهم ولديها القدرة على تغطية السماء السورية بكاملها، ولا يُعقل أن هذه المنظومات لم تتعرف على الطائرات الإسرائيلية أثناء دخولها المجال الجوي لسوريا. وهنا احتمالان، أن الروس عرفوا مسبقا بالغارة من خلال آليات التنسيق الروسي الإسرائيلي المُعلن عنها رسميا من قبل وأساسها عدم سماح روسيا بتغييرات جذرية في التوازن القائم بين إسرائيل وجيرانها العرب، وهو ما يعني عملياً عدم إمداد الجيش السوري بمنظومات دفاع جوي أو منظومات صواريخ متطورة تهدد التفوق الجوي الإسرائيلي، ومن خلال هذه الآليات والتفاهمات تغاضت المصادر الروسية عن الغارة الإسرائيلية. أما الاحتمال الثاني وهو الأضعف فهو إبلاغ الجانب السوري بالغارة، والذي قرر أن يقوم بمخاطرة إطلاق صواريخ مضادة تعبيرا عن تغيير قواعد اللعبة، بما في ذلك رسالة للروس أنفسهم.

ورأى خميس التوبي في الوطن العمانية أنّ الثابت في مشهد الأزمة السورية التي ستدخل عامها السابع أن العدو الإسرائيلي لا يسجل حضوره المباشر في الميدان السوري لتأكيد أنه الطرف الأصيل في المؤامرة على سوريا، إلا إذا كان هناك ما يستدعي بصورة ملحَّة الدخول على خط العربدة... ومع قوة الرد السوري الذي جاء صاعقًا للأعداء الإسرائيليين ومن معهم ويتخندق في خندقهم، لا يكون العدوان الإسرائيلي على تدمر بطعم الهزيمة والإفلاس فحسب، بل إن قواعد اللعبة والاشتباك قد تغيرت، وبات على العدو الإسرائيلي أن يحسب لحماقاته حسابًا دقيقًا بأن الصورة النمطية التي اعتادها بأن يضرب هدفًا هنا وآخر هناك بين فترة وأخرى قد طوت مرحلتها، هذا ما أكده الجيش العربي السوري ومحور المقاومة بأكمله فجر الجمعة الماضية.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
170
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: بوتين يطلع ترامب وسلمان والسيسي على نتائج لقائه الأسد في سوتشي.. ماذا في القراءات..؟!

استقبل الرئيس بوتين، الرئيس الأسد، في سوتشي، الاثنين وبحثا المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية. وقال الكرملين في بيان نشره على موقعه الرسمي…
2017-11-22 -

صفات مولود 22 تشرين الثاني

قوة من العقرب تتسلح بتفاؤل القوس فتكون شخصية مرحة وجريئة مع بعض تهور . بين العقرب والقوس حيرة الواقف بين الماء والنار بين الإقدام والتفكير…
2017-11-22 -

حركة الكواكب يوم 23 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-11-22 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الثاني

الحمل المشكلة أنك تود كل شيء أو لا شيء إلا إذا كان عمرك سمح لك بالكثير من التجارب وهذا يجعلك أكثر تحملاً لكل الظروف الطارئة الثور أنت تبتعد عن الردود العصبية لتتخلص من أي صعوبات أو أي عراقيل يضعها في وجهك من حولك فأنت تملك إستراتيجية دفاعية ترتب على أساسها…
2017-11-22 -

حركة الكواكب يوم 23 تشرين الثاني

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج القوس مما يحذر برج العذراء عمليا والجوزاء و الحوت عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الميزان…
2017-11-22 -
2017-11-20 -

عمر خريبين مرشح بقوة لنيل جائزة أفضل لاعب في آسيا

لاعب منتخب سورية لكرة القدم عمر خريبين يدخل ضمن القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في آسيا والتي سيعلن عنها في التاسع والعشرين من الشهر الحالي… !

2017-11-23 -

واشنطن تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة "داعش"

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في شمال سوريا حتى بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي. وأشارت الصحيفة في… !

2017-11-21 -

شادية وإليزابيث هيرلي في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الـ39

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن استضافة الممثلة، عارضة الأزياء البريطانية، إليزابيث هيرلي، في دورته الـ39، التي ستنطلق غدا الثلاثاء 21 تشرين الثاني. ومن… !

2017-11-22 -

افتتاح محطة لتوليد الأوكسجين في مشفى المواساة بدمشق

أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن افتتاح محطة لتوليد الأوكسجين في مشفى المواساة الجامعي بدمشق بكلفة 290 مليون ليرة سورية. وبين وزير التعليم العالي… !

2017-11-19 -

إغلاق معاهد خاصة مخالفة في حلب وإعفاء موجهين ومسؤولين تربويين

أغلقت وزارة التربية 23 معهدا خاصا مخالفا في مدينة حلب وأعفت عددا من الموجهين الاختصاصيين والتربويين فيها. وخلال جولة تفقدية لوزير التربية الدكتور هزوان… !

2017-11-22 -

الصين تطلق أول قطار ذكي في العالم

أطلقت الصين قطارا ذكيا، هو الأول من نوعه على مستوى العالم، يعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل ولا ينتج أي تلوث للبيئة. ومن أهم ما يميزه… !

2017-10-31 -

مرسوم بتعيين الدكتور بسام ابراهيم رئيسا لجامعة البعث

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 313 لعام 2017 القاضي بتعيين الدكتور بسام بشير ابراهيم رئيسا لجامعة البعث. وفيما يلي نص المرسوم. المرسوم… !

2017-11-23 -

تقرير الـsns: السعودية تنشئ نظام دفاع صاروخي بمساعدة إسرائيل.. وطهران تكسب حرب السيطرة على الشرق الأوسط..؟!

ذكرت صحيفة برافدا الروسية أن سلسلة الاعتقالات الأخيرة للأمراء والمسؤولين في السعودية بددت أسطورة الاستقرار في السلالة الحاكمة في الرياض، ويجري في السعودية صراع عنيف… !

2017-11-18 -

سورية عضو بالاتحاد الدولي للصحفيين.. عبد النور: الحضور الفاعل لفضح التضليل الإعلامي ضد سورية

وافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين خلال اجتماعها في تونس اليوم على قبول عضوية اتحاد الصحفيين السوريين. وفي تصريح خاص لـ سانا أوضح رئيس اتحاد… !

2017-11-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 تشرين الثاني

الحمل  قد تشعر أنك مستهدف أو تقيدك الأحكام الظالمة أو الجائرة ترى أخطاء من الآخرين تضايقك ولست تملك وقتاً لتصحيحها الثور أنت ترفض أن تكون مكسر عصا لأحد ممن حولك بالعكس أنت تواجه من ضايقك…

2017-11-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الثاني

الحمل  المشكلة أنك تود كل شيء أو لا شيء إلا إذا كان عمرك سمح لك بالكثير من التجارب وهذا يجعلك أكثر تحملاً لكل الظروف الطارئة الثور أنت تبتعد عن الردود العصبية لتتخلص من أي صعوبات…