تقرير الـsns: مساعٍ أوروبية إنسانية لتعويض الخلافات والقصور.. أردوغان المدجّن.. روسيا وإيران.. وتغيرات مصر..؟!

سياسة البلد

2017-03-18 -
المصدر : sns

تحت عنوان: روسيا وإيران: أكثر من سباق وأقل من صراع، كتبت صحيفة الأخبار: لعب تحالف دمشق مع كل من طهران وموسكو دوراً مركزيّاً في مسارات الحرب السوريّة. لم يكن التحالف مع كل من العاصمتين وليدَ الأزمة الناشبة، بل يمكن القول إن مواقفهما جاءت تأسيساً على العلاقات التاريخيّة التي تجمع كلّاً منهما بالدولة السوريّة؛ إيران كانت سبّاقة في تقديم الدعم المباشر وتصرّفت منذ بواكير الصراع على أنّها طرف أساسي في الحرب، رغم أنّها لم تُرسل قوّات رسميّة إلى سوريا. فيما لعبت موسكو دور الظهير السياسي القوي، ولا سيّما في مجلس الأمن الذي شهد أول فيتو روسي صيني في الشأن السوري عام 2011، لتكر السبحة بعدَها.

تأخر الانخراط الروسي العسكري المباشر في الحرب حتى الربع الأخير من عام 2015، والثّابت أنّ هذا الانخراط تم بعد تنسيق ومشاورات مع دمشق وطهران. وبعبارة أخرى، لم يكن التدخل الروسي «صفعةً» لطهران ولا مفاجئاً لها، لكنّ التطابق لم يكن سمةً دائمة لرؤى طهران وموسكو في سوريا: يمكن الجزم بأنّ طهران وموسكو تتشاركان الموقف ذاته في ما يخصّ النهاية المتوخّاة للحرب، وتختلفان على تفاصيل أخرى مرتبطة بالملف ذاته؛ ورغم أن مصادر سوريّة أكّدت مرات عدّة للصحيفة أنّ «الحديث عن صراع نفوذ بين الحلفاء ليس دقيقاً»، فإنّ بعض المعطيات تبرز بين فترة وأخرى لتشير إلى وجود «شيء ما». وربّما كان «سباق النفوذ» هو التوصيف الأدق في هذا السياق.

إلى ذلك، أفادت صحيفة الأخبار أنّ افتقاد الاتحاد الأوروبي لهيئات عسكرية ودبلوماسية موحدة جعل إسهاماته في الأزمة السورية تقتصر بداية على الغوث الإنساني، إلى أن جاءت هجمات باريس لتعصف بـ"عقيدة فابيوس"، القائمة على التأييد غير المشروط للمعارضة المسلحة السورية، حتى الجهادية منها. ووفقاً لصحيفة الأخبار، اتسمت مواقف الاتحاد الأوروبي من الأزمة السورية، طوال السنوات الست الماضية، بمفارقة فاقعة؛ فأوروبا تلعب دوراً مركزياً وبالغ الأهمية في مجال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب في سوريا. لكن الاتحاد الأوروبي يعاني، بالمقابل، من انقسامات مزمنة بين الدول الأعضاء أفقدته تدريجياً أي ثقل دبلوماسي أو تأثير سياسي في مسار الأحداث السورية.

ويرى فريدريكو سانتوبنتو، المختص بـ"السياسات الأوروبية في مجال إدارة الصراعات والوقاية منها"، أن أسباب تلك الخلافات تعود الى "مسارعة المحور الفرنسي ــ البريطاني الى الاصطفاف في جانب المعارضة الديموقراطية السورية، ومنحها الاعتراف الدبلوماسي والتمويل والتسليح. وهو ما لم يلق قبولاً من باقي دول الاتحاد، التي رأت أن على أوروبا ألا تنغمس مع طرف ضد آخر في النزاع السوري، لأن ذلك من شأنه أن يقلص من تأثيرها الدبلوماسي ومن هامش الحرية المتاح لها على صعيد الغوث الإنساني". وأضافت الأخبار: الخلافات الأوروبية بشأن الموقف من الأزمة السورية استمرت لاحقاً، الى أن انهارت نهائياً "عقيدة فابيوس". وقد شكّلت هجمات "شارلي إيبدو" في باريس، في كانون الثاني 2015، منعطفاً حاسماً في إعادة النظر بتلك الـ"دوغما" الدبلوماسية؛ لم يكن أحد يتصور أن ذلك التحذير سيتحول الى نبوءة تراجيدية، بعد شهر واحد، حين طاولت نيران "داعش" باريس، خلال هجمات 13 تشرين الأول 2015، ما دفع دول الاتحاد الأوروبي الى اتخاذ موقف بالإجماع اعتبر أن محاربة "داعش" هي التي يجب أن تكون أولوية "التحالف الدولي" في سوريا، لتسقط بذلك آخر لبنات "عقيدة فابيوس"، التي كانت تنادي بعدم المشاركة في غارات "التحالف الدولي"، بقيادة الولايات المتحدة، لأن ذلك "من شأنه أن يساهم في تقوية النظام السوري".

وتحت عنوان: أردوغان المدجّن.. يبحث عن دور، كتب إيلي حنا في صحيفة الأخبار: قد يقترن معظم المشهد السوري المعارض بنشاط وحضور أنقرة. تركيا رسمت على نحو واضح خريطة طريق لإسقاط الدولة السورية، بالسياسة والعسكرة. بعد 6 سنوات من الحرب نشهد انحساراً كبيراً في بنك أهداف أردوغان. هي الواقعية التي فرضها التدخّل الروسي ومعه دمشق وحلفاؤها. يد «السلطان» انكفأت بعد فشلها في الكباش الميداني والسياسي في غير معركة مفصلية. لم ينسحب من المشهد وإلغاؤه غير ممكن... هو المُدجّن سورياً في هذه المرحلة ينتظر اقتناص فرص جديدة في ظروف مغايرة؛ «بشار الأسد ودائرته المقربة يوشكون على ترك السلطة والرحيل... ويجرى الاستعداد لعهد جديد هناك». هذا التصريح لاردوغان في تموز من عام 2012 يوضح أهداف بلاده الحقيقية لـ«سوريا الجديدة»؛ منذ اليوم الأول للأزمة السورية، شكّلت أنقرة الحصان الأسود للهجوم السياسي ثم التحضير العسكري لإتمام انقلاب المشهد.

وأردف الكاتب: أنقرة الباحثة دائماً عن دور أكبر، تحيّنت كل الفرص لتعزيز حضورها في سوريا. لم يكبح هذا الدور المتعاظم سوى التدخّل الروسي المباشر في 30 أيلول 2015. جردة سريعة لأولى الطلعات الجوية تحيلنا على استهداف «أصدقاء أنقرة» من التشكيلات العسكرية. من ريف اللاذقية قرب الحدود وصولاً إلى حلب وريفها، كان ضغط «السوخوي» يشتدّ ويبدأ بقلب الموازين... وخلال تحرير حلب في كانون الأول الماضي، جاء الإجهاز على مزيد من الرهانات التركية. توالى إسقاط خطوط أنقرة الحمر لتنكفئ بعيداً عن حسابات «عاصمة الشمال»؛ من خصم لدود لروسيا إلى شريك مدجّن. هكذا جاءت مخرجات معركة حلب في ظلّ انكفاء أميركا المشغولة حينها بتسلّم ترامب رئاستها؛ وضع الدبلوماسيون الروس نُظراءهم الأتراك إلى جانبهم على طاولة واحدة، لكن لم تكن علاقة نديّة، بل أقرب إلى شريك ناقص.

مؤخراً، حان موعد الواقعية. لم تحرق أنقرة كل أوراقها، لكن «الضابطة» الروسية حاضرة للتأديب والتأنيب. في النتيجة أمّنت تركيا حضوراً أساسياً في «مستقبل سوريا». فهي عبر قواتها الغازية ثبّتت وجودها في الجغرافية والعسكر، ليضاف ذلك إلى الدور السياسي والحضور التاريخي الذي يتيحه موقعها لتكون جزءاً مهماً من المشهد العام؛ أردوغان لم يندم أو يقم بمراجعة فكرية وسياسية لأهداف حكمه في سوريا. لا زال يتمنّى أن يطأ أرض دمشق «فاتحاً» منتصراً، هو الأمر الواقع الذي فُرض عليه. بالحساب العام خسر العديد من النقاط.. لكنّه لم يرفع الراية البيضاء.

وكتب وسام متى، في الأخبار أيضاً، تحت عنوان:  مصر وسوريا.. تحوّلات شعبية ورسمية: بعد ستة أعوام على "الثورة السورية"، لا يحتاج المرء إلى بذل جهد كبير لرصد انقلاب الصورة في المزاج الشعبي المصري إزاء ما يجري في ما كان يعرف يوماً بـ"الإقليم الشمالي". اختفى الكثير من مظاهر التأييد للمعارضة السورية. لم يعد هناك وجود لخيمة المعارضين في ميدان التحرير، وتلاشى "علم الانتداب"، الذي سبق أن ألغته الوحدة المصرية ــ السورية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، قبل أن يتبناه المعارضون، بعدما كان مرفوعاً في الكثير من شوارع المحروسة؛ هذا التحوّل في المزاج الشعبي يبدو، بطبيعة الحال، امتداداً للتحولات التي عصفت بالحراك الشعبي السوري نفسه، لجهة "عسكرة الثورة" من جهة، وبروز الحركات التكفيرية، بمسمّياتها المختلفة، والتي ما زال بعضها ينشط في مصر، لا سيما في سيناء، علاوة على إرث الحقبة "الإخوانية" التي تماهت معها بعض المجموعات المعارضة.

واعتبر الكاتب أنّ الملف السوري شكّل استثناءً في التعاطي المصري السعودي، بالنظر إلى أسباب عدّة، بينها الاستراتيجي والأمني؛ على هذا الأساس، لم تتردد مصر في إبداء معارضة ضمنية للمخططات السعودية في التدخل العسكري في سوريا، فيما أبدت مصر تأييداً للتدخل العسكري الروسي في سوريا؛ ولعلّ الكلمة المفتاح في فهم الموقف المصري تتمثل في حرص القاهرة على تماسك الدولة السورية، باعتبار ذلك من ثوابت الأمن القومي المصري؛ وللدلالة على أهمية هذا الاعتبار في السياسة المصرية، بدا واضحاً، خلال الفترة الماضية، أن القاهرة مستعدة للمخاطرة بعلاقاتها مع الرياض، برغم ما يمكن أن يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية... ومن غير المعروف بعد، ما إذا كان تراجع الشركة السعودية عن قرارها، تزامناً مع زيارة محمد بن سلمان إلى واشنطن، وقبل أيام على انعقاد القمة العربية، مؤشراً على ترتيبات جديدة تجرى في كواليس الديبلوماسية، برعاية أردنية، للتوصل إلى أرضية مشتركة بين الدول العربية، بشأن الحل في سوريا، لكن التحركات الديبلوماسية خلال الأيام القليلة الماضية تشي، برغم ذلك، بأن مصر بدأت تتجاوز "الأفق الأمني" في مقاربتها للملف السوري، باتجاه دور سياسي مباشر، في ظل محاولات إشراكها في محادثات أستانة، وربما جنيف، وما تردد في السابق عن خطة روسية، لما بعد حلب، تلحظ دوراً مصرياً فاعلاً في قوات حفظ السلام.

وتحت عنوان: «جحيم الإقليم» يفتح باباً سابعاً: سوريا من «لاعبٍ» إلى «ملعب»، كتب صهيب عنجريني في صحيفة الأخبار: بابٌ سابعٌ فتحَه الجحيم السوري الذي انزلقت البلادُ إليه شيئاً فشيئاً منذ عام 2011. وحتى اليوم ما زال السوريون يختلفون على كثير من الأشياء، ومن بينها اليوم الذي كان مفتاحاً لأحداثٍ غيّرت وجه المنطقة برمّتها، وما زالت! ومنذ عام 2011 حتى اليوم شهد الدور الإقليمي السوري تحوّلات جذرية، بدءاً بالعلاقات مع الجيران، وليس انتهاءً بتحول سوريا إلى «ملعب» بعدما كانت لسنوات طويلة لاعباً بارزاً في ملفّات المنطقة؛ الحدث السوري طغى بجدارة على كل الأحداث التي أدرجت تحت خانة «الربيع العربي». ورغم أنّ الاضطراب هو السمة المُلازمة لمنطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة، غيرَ أنّ ثلاثة من أحداثه تحوّلت وسوماً مفتاحيّةً لألفيّته الثالثة: الاحتلال الأميركي للعراق (2003)، اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري (2005)، والحرب السورية (2011 - ؟).

ومهما اختلفت القراءات حول أسباب النكبة السوريّة ومسببيها، مساراتها وأحداثها، مستقبلها وسيناريواته، فثمّة مُسلّمات لا تحتمل الأخذ والرد. وعلى رأس تلك المسلّمات تأتي بديهيّة أنّ سوريا لم تعُد ذاتها، سواء في ما يتصّل بشؤونها الداخليّة، أو ما يتعلّق بموقعها على خريطة التأُثير والتأثّر في المنطقة. وللمرّة الأولى منذ عقود طويلة تحوّلت سوريا إلى ملعبٍ تتصارع النقائضُ والأجندات على أرضه، ولم تعُد لاعباً ذا فاعليّة استثنائيّة في ملفّات المنطقة ودول الجوار. وتنفرد الحرب السورية عن غيرها من أحداث المنطقة في الألفية الثالثة بكونها الوحيدة التي استدعَت هذا الحجم من الانخراط الإقليمي والدولي بأشكاله المختلفة: من الاستخباري إلى السياسي فالعسكري، وسوى ذلك. وبرغم أن كثيراً من الآمِلين «يُبشّرون» بأنّ الحرب متى تنتهِ تحملْ معها عودة الأمور إلى نصابها ليعاد «تشكيل المنطقة» وتتربع سوريا على قمّة هرمها، غيرَ أن المقاربة الواقعيّة تقتضي التسليم بأنّ هذا الكلام يندرج في خانة الإفراط في التفاؤل. ولا يرتبط ذلك بضبابيّة المشهد وشكل النهاية وميقاتها فحسب، بل يتعدّاه إلى حقيقة أنّ كل البلاد التي شهدت حروباً مماثلةً خرجَت منها مُستنزفةً على كل الصعد، ولزمتها سنوات طويلة من الانكفاء الداخلي لترميم نفسها. تحوّلت سوريا إلى ملعب تتصارع النقائضُ والأجندات على أرضه... ولا تقتصر التحولات التي تركتها الحرب في علاقات دمشق الخارجية، بل تنسحب على العلاقة مع الدول الحليفة وفي مقدمتها إيران وروسيا. ولعبت الحرب دوراً أساسيّاً في تحول التحالف السياسي إلى «التحام وجودي» بين دمشق وكلّ من الدولتين، إلى حدّ بات معه أي تحرّك بعيداً عنهما أمراً بالغ الصعوبة والتعقيد. ويزيد من تعقيد الصورة أنّ مواقف طهران وموسكو التي تتقاطع في كثير من «العناوين السوريّة» تحمل تباينات في عناوين أخرى قليلُها سوري وكثيرُها إقليمي ودولي، لا سيّما العلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأبرزت صحيفة العرب: عقيدة بوتين في سوريا: المصالح تقتضي التوازن في العلاقات. وأوردت أنّ صور الرئيس الأسد وإلى جانبه الرئيس بوتين، ترتفع في شوارع حلب التي بات الجيش السوري يسيطر عليها كاملة، ما يؤشر على النفوذ المتصاعد لموسكو في سوريا، على الأرجح على حساب إيران، الحليف الآخر للنظام، لكن ذلك لا يعني، وفق الباحث الروسي ديميتري ترينين، مدير معهد كارنغي موسكو، أن الرباط الهش بين موسكو وطهران سينفصل قريبا؛ يخلص ترينين إلى أنه من غير الواقعي على الإطلاق أن نأمل بأن تضحّي روسيا بإيران من أجل التقارب مع إدارة ترامب أو حتى لتحسين العلاقات مع إسرائيل. ستستمر روسيا في السعي لتحقيق مصالحها الخاصة في الشرق الأوسط، والتي تقتضي الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأفرقاء الأساسيين، بمن فيهم إيران. بيد أن موسكو تطوّر أيضا فهما عميقا للتوازنات الدقيقة في المنطقة التي لا ينبغي الإخلال بها. وبهذا المعنى يبدي الروس تعاطفا واضحا مع الوضع الإسرائيلي.

ولفت سميح صعب في النهار اللبنانية إلى أن توجد قوات أميركية وروسية في مدينة سورية واحدة (منبج) يعدّ من الامور النادرة ليس في سوريا وحدها وإنما في العالم؛ منبج تجربة ناجحة لاحتمالات التنسيق العسكري الاميركي - الروسي على الارض بعدما كان هذا التنسيق يقتصر على الجو منذ الحملة الجوية الروسية في أيلول 2015. وما يجري تطبيقه في منبج قد يصح غداً على الرقة تجنباً لمواجهة تركية - كردية هناك أيضاً؛ وعلى رغم انه لا يزال من المبكر التكهن بانتهاء الحرب السورية في المدى المنظور، فإن تضافر القوى للقضاء على "داعش" عسكرياً في العراق وسوريا، يعدّ ولا شك مرحلة مهمة على طريق الانتقال الى البحث في الحلول السياسية؛ بعد الحرب العالمية الثانية تقاسمت الولايات المتحدة وروسيا برلين ثم أُقيم الجدار في ذروة الحرب الباردة. اليوم يتقاسم الاميركيون والروس منبج وربما غداً الرقة في حرب باردة منبعثة من رحم الصراع الدولي على كل سوريا الطبيعية.

وكتب زهير ماجد في الوطن العمانية: لا شك أن دراسات غربية، العرب لا يدرسون، تبحث عن مكامن قوة سوريا التي مكنتها من الصمود طوال السنوات الست، ويبدو أنها مؤهلة لأن تصمد أكثر بكثير مما هو متوقع وموضوع له لدى هذا الغرب الذي يعيد النظر في مواقفه وتوجهاته، وأن سوريا دخلت في شتى المتغيرات الدولية وفي بيانات الانتخابات التي ستواجهها فرنسا وربما أوروبا وأميركا أيضا؛ العقل المؤامراتي الغربي يضع الخطط بالجملة وقد تكون متشابهة لهذا البلد أو ذاك، لكنه لم يدخل في عمق سوريا العربية ولم يعرف تاريخها ولم يتسن له أن يعرف شعبها وأن يقرأ في عقيدة جيشها، وأن يتعرف على السبب الذي سيجعل روسيا في قلبها وإيران أيضا، ومن ثم قوى متعددة كان لا بد لها أن تتطلع استراتيجيا إلى مشاركتها في الدفاع عنها كحزب الله وآخرين.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
346
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

العلاج الأول من نوعه لمرض هنغتون

يمكن وقف تطور المرض العقلي الوراثي (داء هنتغتون) الذي لا يمكن السيطرة عليه، عن طريق العلاج التجريبي الجديد الناجح إلى حد كبير. وأظهرت تجربة قادها…
2017-12-12 -

اخبار وتقارير اسرائيلية: نتنياهو: لا بديل عن الدور الامريكي في المفاوضات مع الفلسطينيين.. قرار بوتين سحب القوات الروسية من سورية…

القناة الثانية: نتنياهو: لا بديل عن الدور الامريكي في المفاوضات مع الفلسطينيين قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه لا بديل عن الدور الامريكي في…
2017-12-13 -

صفات مولود 12 كانون الأول

يعشقون السفر وتستمليهم الرغبة في معرفة ما يدور في الجانب الآخر من العالم ، يعتبر نفسه الأفضل ،لا أهمية للوقت عنده في الوصول إلى أهدافه…
2017-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل عملك مازال يحمل حالة من عدم الرضا وما زلت تريد إخراج المهارات التي تملكها فما يحصل ليس على حجم طموحاتك أو الوعود التي وعدت نفسك بها أو وعدك بها الآخرين الثور العمل من أول أولوياتك وأنا أدعوك للتنسيق بينك وبين من يساعدك ويحبك فالأجواء الفلكية تحفزك على بذل الجهود…
2017-12-13 -

العلاج الأول من نوعه لمرض هنغتون

يمكن وقف تطور المرض العقلي الوراثي (داء هنتغتون) الذي لا يمكن السيطرة عليه، عن طريق العلاج التجريبي الجديد الناجح إلى حد كبير. وأظهرت تجربة قادها باحثون من جامعة لندن (UCL)، أن العلاج قادر على وقف الخلل الجيني الذي ينتج البروتينات السامة في الدماغ، ولأول مرة. ويواجه المصابون بداء هنتغتون حاليا…
2017-12-12 -
2017-12-12 -

اتحاد كرة القدم يعاقب أندية الوحدة والاتحاد وحطين بسبب شغب الملاعب

فرض اتحاد كرة القدم عددا من العقوبات على أندية الوحدة والاتحاد وحطين لشغب جماهيرهم في الملاعب ضمن الجولة الثامنة من الدوري الممتاز لكرة القدم التي… !

2017-12-13 -

بوتين يعتزم توسيع القاعدة الروسية في طرطوس السورية

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء إلى مجلس الدوما (الغرفة السفلى لبرلمان البلاد) مشروع اتفاقية بين موسكو ودمشق، بشأن توسيع القاعدة البحرية الروسية في… !

2017-12-11 -

رسالة مؤثرة من يوسف الخال إلى القدس!

نشر الممثل الللبناني يوسف الخال، عبر صفحته الخاصة على تويتر، قصيدة أهداها للقدس وتوجه من خلالها للعرب. وعنون القصيدة بهاشتاغ "#القدس"، وكتب فيها:"أرضكم لكم فهي… !

2017-12-13 -

مناقشة وضع آلية مشتركة للرقابة على المطاعم

بحث وزيرا السياحة المهندس بشر اليازجي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي سبل وضع أسس التصنيف السياحي والرقابة على المطاعم الشعبية والمؤهلة… !

2017-12-13 -

التربية تعلن برنامج امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية

أعلنت وزارة التربية اليوم برنامج الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 وتبدأ في 13 أيار القادم وتستمر حتى 27 منه. وبينت… !

2017-12-13 -

فيسبوك ترد على انتقادات مسؤولها السابق

بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها مسؤول تنفيذي سابق في فيسبوك وقوله إن "الموقع يدمر المجتمع"، رد عملاق المواقع الاجتماعية مدافعا عن نفسه. وصرح تشاماث باليهابيتيا،… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-13 -

واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!

كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن واشنطن تعهدت لبكين، بأن قواتها إذا اضطرت للدخول إلى كوريا الشمالية، فستنسحب بعد استعادة الاستقرار هناك. وأفاد تيلرسون… !

2017-12-13 -

صحيفة «الحياة» السعودية تنهي علاقتها بالكاتب جمال خاشقجي بسبب «تجاوزاته» أوقفته عن الكتابة في أيلول الماضي بعد انتقاده سياسات بن سلمان

أعلنت صحيفة «الحياة» السعودية التي يملكها الأمير خالد بن سلطان، أمس الثلاثاء، إنهاء علاقتها بالكاتب والصحافي جمال خاشقجي ، مبررة قرارها بما أسمتها « تجاوزات»… !

2017-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل  قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور  العمل كثير وضاغط وأنت…

2017-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل  عملك مازال يحمل حالة من عدم الرضا وما زلت تريد إخراج المهارات التي تملكها فما يحصل ليس على حجم طموحاتك أو الوعود التي وعدت نفسك بها أو وعدك بها الآخرين الثور  العمل من أول…