تقرير الـsns: بوتين: نرسم مزيدا من الخطط المشتركة مع تركيا لمحاربة الإرهاب في سورية.. التدخل الأميركي فعل مضارع معتلّ الآخر..؟!

سياسة البلد

2017-03-17 -
المصدر : sns

عبّر الرئيس بوتين عن تقديره للدور التركي في تسوية الأزمة السورية، وكشف أن موسكو وأنقرة رسمتا ملامح خطط مشتركة جديدة لمحاربة الإرهاب في سوريا. وبين السفراء الـ18 الذين قدموا أرواق الاعتماد الخاصة بهم للرئيس الروسي خلال مراسم جرت بالكرملين، أمس، رؤساء البعثات الدبلوماسية لتركيا وإسرائيل والعراق وتونس وقطر. وقال بوتين إن روسيا تعارض محاولات زعزعة العلاقات الدولية، معتبرا أن الوضع الحالي في العالم بحاجة إلى معالجة، ما يتطلب من الدول التحلي بالضبط النفس والحكمة والمسؤولية. وجدد إصرار موسكو على تضافر الجهود من أجل حل القضايا الحقيقية التي تواجه المجتمع الدولي برمته. وبعد تسلم أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي غاري كورين، وصف بوتين العلاقات الروسية الإسرائيلية بأنها تحمل طابعا مكثفا ومتعدد الأطراف.

وقال بوتين إن العلاقات الروسية التركية تعود إلى مجراها الطبيعي بوتائر ثابتة وتستعيد طابعها متبادل المنفعة. وأضاف بوتين أن لقاءه مع أردوغان شهد ترسيم خطط مستقبلية في سياق محاربة الإرهاب في سوريا والتسوية السياسية في هذا البلد. وذكر بأن الدور النشط لروسيا وتركيا ساهم بقدر كبير في وقف الأعمال القتالية بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة. وتابع قائلا: "نعرف الدور الذي لعبته تركيا في ذلك، ونقدره عاليا، وهو سمح بالشروع في عملية التفاوض السلمية حول سوريا في أستانا".

وتحت عنوان: واشنطن تتجهّز للرقة..  بوتين: رسمنا خططاً جديدة مع أردوغان، ذكرت الأخبار أنه بعد يوم على إعلانها حضور وفد «تقني» للمعارضة السورية المسلحة إلى أستانا، لإجراء مشاورات مع خبراء من وفود الدول الضامنة الثلاث، روسيا وتركيا وإيران، عادت الخارجية الكازاخية لتعلن أمس أن «وفد المعارضة السورية المسلحة لم يحضر إلى أستانا للمشاركة في جولة المحادثات»، مؤكدة أن وفود الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا قد غادرت أستانا. ورغم تغيّب الوفد المعارض، الذي حمل رسائل مقلقة لمصير تفاهم الضامنين الثلاثة، فقد أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ارتياح موسكو لـ«فشل خطة الجهات التي حرّضت المعارضة على مقاطعة المباحثات، في إجهاض تلك العملية». واتهمت زاخاروفا وفد المعارضة المسلحة بعدم الرغبة في التوصل إلى حل النزاع في سوريا. ورأت في مؤتمر صحافي في موسكو، أن الأسباب التي قدمتها المعارضة المسلحة لتبرير غيابها عن مباحثات أستانا «غير مقنعة ومرفوضة»، معربة عن أسف بلادها لإظهار وفد المعارضة المسلحة «عدم الاحترام لمنظّمي لقاء أستانا، والمشاركين فيه».

ووفقاً للصحيفة، كان لافتاً ما أعلنه الرئيس بوتين، خلال مراسم تسلم أوراق الاعتماد من سفراء أجانب جدد في موسكو، إذ قال إن لقاءه الأخير مع أردوغان شهد «ترسيم خطط مستقبلية» في سياق محاربة الإرهاب والتسوية السياسية في سوريا. وأثنى على الدور التركي الذي ساهم في وقف الأعمال القتالية بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.

وأردفت الأخبار أنّ «الخطط» الجديدة التي تحدث عنها بوتين، تأتي بدورها بالتوازي مع كشف مسؤول عسكري أميركي بارز عن وجود خطط لدى بلاده لنشر تعزيزات إضافية، يصل قوامها إلى ألف جندي، في الشمال السوري، مضيفاً أنه في حال صادق الرئيس ترامب، ووزير دفاعه جيم ماتيس، على تلك الخطط، فإن هذه الزيادة سوف تكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا. وقال المسؤول إن القوات لن تقاتل بشكل مباشر، ولكنها سوف تقوم «بدور داعم لأيّ قدرات إضافية يتطلبها الجيش» في شمال سوريا. وقد يشمل ذلك «إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق صواريخ» تساند معركة مدينة الرقة.

الاستعدادات الأميركية لمعركة الرقة، بعد ضمان أمن «قوات سوريا الديموقراطية» في منبج، تأتي في ضوء البحث التركي عن موطئ قدم في المدينة. وضمن هذا الإطار، شدد وزير الدفاع التركي فكري إشيق، على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي مع واشنطن وموسكو بشأن مدينة منبج شمال سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الخيار العسكري لن يتم النظر فيه إلا في حال فشل الجهود الديبلوماسية.

وبعد بحث الأطراف الحاضرة في أستانا لورقة خاصة بنزع الألغام في مدينة تدمر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وصول وحدة عسكرية إضافية من مفرزة مركز إزالة الألغام التابع للقوات الروسية إلى سوريا، للمساعدة في إزالة الألغام من مدينة تدمر. وبالتوازي، واصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، وسيطر يوم أمس، على سلسلة جبال المزار وجبال المستديرة ومستودعات النقل.

وتحت عنوان: التدخل الأميركي في سوريا.. فعل مضارع معتلّ الآخر، كتب يحيى دبوق في صحيفة الأخبار أيضاً: يُعدّ تنظيم «داعش» وأشباهه، أحد أهم الوسائل القتالية، من بين وسائل أخرى، جرى استخدامها لإسقاط الدولة السورية وإحلال أخرى «معتدلة» مكانها. وعبر سياسة «التخادم المتبادل»، مكّنت الدول الإقليمية والدولية، هذه الجماعات من التعاظم وتشكيل عامل ضغط ميداني كبير على سوريا، لدفعها للاستسلام المسبق، بما يعرف بـ«الحل السياسي»، الذي يعني عملياً، استسلام الرئيس بشار الأسد وحلفائه؛ هذه هي استراتيجية الإدارة الأميركية السابقة، التي كانت تتركز على ضرورة التوصل إلى «تفاهم» مسبق، يحقق الأهداف الابتدائية لما أريد لسوريا منذ عام 2012، قبل أن تتحرك هي أو تتيح، ضرب «داعش» و«النصرة» ومثيلاتهما. كان الرهان منطقياً ومعقولاً. عملياً، مكّنت أميركا وحلفاؤها، الجماعات المسلحة على اختلافها، من التموضع الهجومي في وجه الدولة السورية، والضغط عليها ميدانياً ودفعها للتموضع الدفاعي. صمود سوريا في وجه الهجمة، وتدخّل حلفائها إلى جانبها، أنهى إمكانية الرهان على هذه الاستراتيجية.

وأضافت الأخبار: التغيّر في ميزان القوى، والتطورات الميدانية في مرحلة ما بعد تدخل حلفاء سوريا، سمح للدولة السورية قلب تموضعها من الدفاعي إلى الهجومي، وبما يمكن أن يصل إلى حد هزيمة هذه الجماعات. هذا الوضع، دفع الإدارة الأميركية السابقة، وفي أعقابها الحالية، إلى تغيير استراتيجيتها ورهانها القديم على المسلحين، كعامل ضغط دافع لاستسلام الدولة السورية، وذلك باتجاه ضربهم والحلول مكانهم ميدانياً. وبدلاً من تحصيل الثمن مسبقاً، نتيجة هزيمة أو إتاحة القدرة على هزيمة «داعش» وغيره، بات مسعى الإدارة الأميركية المتاح هو إلحاق الهزيمة المسبقة، لهذه الجماعات ومن خلالها هي، والتموضع مكانها، ومن ثم طلب الثمن لاحقاً.

ضمن هذه الاستراتيجية، وهذا الهدف، يتضح أكثر ما ورد على لسان قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل، الذي أكد أن قواته ستبقى طويلاً في سوريا لـ«ضمان أمن واستقرار ومساعدة السوريين على الانتقال السلمي»، مشدّداً أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الخميس الماضي، أنّ «الأمر يحتاج إلى إبقاء قوات أميركية تقليدية هناك، ولا يعني بالضرورة مغادرة سوريا، بعد القضاء على داعش»؛ إذن، المعركة الأميركية على الرقة وهزيمة «داعش» في المدينة ومحيطها، هي مقدمة لتموضع أميركي مباشر، تسمح لأميركا تحقيق قدر من المصالح، بعد فشل الاستراتيجية الأولى. إلا أنّ الفرق كبير جداً، الاستراتيجيتان: «الثمن المسبق»، و«الثمن اللاحق».

في الأولى، أرادت الإدارة الأميركية وضع القيادة السورية أمام خيارين اثنين: إما خيار الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي قتل مسحولاً، وإما الاستسلام الطوعي و«الحل السياسي». الاستراتيجية الثانية، الحالية، تأتي نتيجة فشل الأولى، وهي من دون هذين الخيارين أساساً، وتهدف إلى تموضع ميداني مباشر، في محاولة مع الفارق، لموازنة الطرف الآخر ميدانياً ومحاولة الحد من تطلعاته الكاملة سياسياً، كما أنها ورقة ضغط لاحقة على طاولة المفاوضات، لتحقيق ما يمكن من مصالح، ضمن الدولة السورية المستقبلية، وإن كانت معالمها وأسسها، باتت محصنة مسبقاً للطرف الآخر، برئاسة الرئيس الأسد.

وتابعت الأخبار: الإشارة الثانية في هذا المجال التي يجب استحضارها، هي أنّ الاستراتيجية الأميركية الجديدة قد وضعت أسسها إدارة أوباما، وجاءت الإدارة الحالية لتتبناها، لتقلص إمكانات أي خيارات أخرى معقولة من شأنها تحقيق المصالح الأميركية. المعنى أن الفشل في الأولى قاد إلى الثانية، ولا علاقة لها بما يحكى عن توجهات الإدارة الجديدة، وما صدر عن الرئيس الجديد من مواقف وتصريحات، قد توهم البعض بمقاربة اختيارية مغايرة عما سبق.

مع ذلك، أيضاً، كإشارة ثالثة، ما لم يتحقق بواسطة التهديد بـ«السحل»، لا يمكن تحقيقه من خلال التموضع الأميركي الجديد، علماً أنّ الاستراتيجية الجديدة دونها عقبات وصعوبات، توازي في حضورها الآمال المعقودة عليها، التي هي بطبيعتها محدودة قياساً بما سبق، وكذلك محفوفة بالمخاطر، بدءاً من القدرة الفعلية على تحقيق النتيجة الميدانية للتموضع الأميركي المباشر، مروراً بالخسائر الأميركية المتوقعة وغير المتوقعة، ومستقبل الدور الكردي في ظل الممانعة التركية الحالية واللاحقة، وكذلك وجهة «الجهاديين» من «داعش» الفارين من الرقة ومحيطها باتجاه الإقليم حيث دول وجهات موالية للأميركيين ستكون عرضة للخطر... وصولاً إلى القدرة الفعلية، سياسياً، على ترجمة التموضع المباشر مكاسب سياسية في وجه الدولة السورية وحلفائها.

وذكرت صحيفة العرب أنّ إعلان واشنطن أنه لا يمكن القبول ببشار الأسد في السلطة خلال المرحلة الانتقالية، أوضح موقف لإدارة دونالد ترامب إزاء الحل في سوريا، وتزامن هذا الإعلان مع نية في زيادة أعداد القوات الأميركية على الأرض السورية الأمر الذي يشي بالكثير. ووفقاً للصحيفة، بدأت تتكشف شيئا فشيئا مواقف الإدارة الأميركية حيال الأزمة السورية ورؤيتها للحل في هذا البلد الذي يدخل الصراع فيه عامه السابع. وفي تصريح لافت اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مؤخرا، أنه لا مجال للقبول بالرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية. وأوضح أن الأسد “رجل وحشي قاد بلاده إلى الفوضى” والولايات المتحدة “تؤمن بعملية انتقال (سياسي) من دونه”. ويعدّ هذا أبرز تصريح يصدر عن الإدارة الأميركية بخصوص رؤيتها للحل في سوريا، ويعتقد كثيرون أنه جاء بعد دراسة معمقة للوضع في هذا البلد، خلصت إلى أن استمرار الأسد في السلطة سيعني استمرار الصراع، وأيضا الإبقاء على النفوذ الإيراني. وقالت مرح البقاعي “إن تصريح الخارجية الأميركية يأتي كنتيجة مباشرة للقاء ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع ترامب”.

وعنونت الحياة السعودية: موسكو راضية عن دور أنقرة في الهدنة. وأفادت أنّ الرئيس بوتين نوه بدور تركيا في وقف الأعمال القتالية بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة لإطلاق اجتماعات آستانة ومفاوضات جنيف بالتزامن مع بدء «الائتلاف الوطني السوري» الإعداد للجولة المقبلة من مفاوضات جنيف. وصعّدت القوات النظامية هجماتها على الغوطة الشرقية وفرضت حصاراً على حي برزة شمال شرقي دمشق.

وكتبت راغدة درغام في مقالها المطوّل في الحياة: تتقاطع القمة العربية المزمع عقدها الأسبوع المقبل في الأردن مع التوطيد النوعي في العلاقة الأميركية– السعودية، الذي أنجزته زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واشنطن هذا الأسبوع في العناوين التالية: إيران وأدوارها الإقليمية في سورية والعراق ولبنان واليمن. اليمن في ظل الشراكة الأميركية– السعودية المرتقبة، بالذات ضد «القاعدة»، وما يتطلبه اليمن من تفكير وتكتيك جديد. فلسطين في الصفقة الأميركية وفي التصور العربي لها. المتطلبات الأميركية في المساهمات العربية في تحقيق هدف القضاء على تنظيم «داعش» وأمثاله. سورية في الموازين الأميركية– الروسية، والروسية– التركية، والروسية– الإيرانية. لن تخرج عن القمة العربية قرارات تاريخية، لأن الدول العربية ليست فاعلاً رئيسياً في صنع التاريخ في المنطقة العربية والشرق الأوسط كلاً، في هذه الحقبة. إنها مرحلة إدارة الاستدارات والتموضع الركيك. الاستدارة في العلاقة الأميركية– السعودية، عبر ترامب، أعادت العلاقة إلى ما كانت عليه قبل أن هزَّ أسسها أوباما.

في ما يخص إيران، توافق ترامب وبن سلمان على «مجابهة» نشاطات إيران الإقليمية التي تقوّض الاستقرار، مع الاستمرار في تقويم تنفيذ طهران الدقيق الاتفاق النووي، واتفقا على مبدأ «التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى التي تشكل خطراً على البلدين»؛ المهم في هذا الصدد، هو الانقلاب على سياسات إدارة أوباما، إذ إنّ الشريك الأساسي في الحرب على «داعش» ليس إيران، وإنما السعودية ومواقع نفوذهما في العراق بالذات، وسورية إذا أمكن؛ سورية أمر آخر. الرقة أولوية أميركية، لأن إدارة ترامب تريد إنجاز سحق «داعش» هناك، تحت أي ظرف، ولو تطلب ذلك قوات أميركية تتواجد ميدانياً. السعودية مستعدة لتلبية أية مطالب أميركية في معركة الرقة، ولو تطلّب ذلك مشاركة عسكرية سعودية. روسيا حاضرة جداً في المحادثات الأميركية– السعودية حول سورية، وكذلك تركيا. المجهول هو كيف تنوي إدارة ترامب الحفاظ على خط الرجعة مع روسيا، بل على العلاقة المميزة التي يريدها ترامب مع بوتين، في ظل الوضوح الروسي بالتزام العلاقة المميزة مع إيران وتفهّم إصرار طهران على مصالحها داخل سورية. الرئيس الأسد قابل للأخذ والعطاء لدى إدارة ترامب، بمعنى عدم الإصرار على رحيله حالياً، وهذا ما أبلغته إدارة ترامب إلى ضيفها السعودي. فالأولوية إيرانية. كيف إذاً ستتم معالجة التصدي لإيران في سورية؟ إنه من ضمن الغموض في الطموحات الأميركية في سورية، في غياب استراتيجية حازمة.

واردفت الكاتبة: الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي كان حاضراً في المحادثات الأميركية– السعودية؛ ما تريده إدارة ترامب هو زواج بين المظلة العربية الضرورية للتحرك الفلسطيني– الإسرائيلي، وبين السكة الثنائية الإسرائيلية– الفلسطينية الضرورية للتوصل إلى حل؛ كل هذه الأمور تتطلب من القمة العربية عدم الاكتفاء بالقفز على التطورات في انتظار وضوحها، فلسطينياً وسورياً ويمنياً وعراقياً. حان الوقت لأن تتخذ القمم العربية مسار المبادرة مجدداً وأن تتبنى استراتيجيات استباقية وتشجيعية على نسق إبلاغ الفلسطينيين أن الوقت حان للتوقف عن الانتصارات الصغيرة دولياً وعن الخلافات الكبيرة محلياً؛ فهذه محطة مهمة للمنطقة العربية برمتها. وقد آن الأوان لوضوح في الاستراتيجية العربية، بالذات في زمن الغموض، وفي كيفية تنفيذ السياسات الأميركية، وفي زمن التخبط التركي، والتخوف الإيراني، والاستدراك الإسرائيلي، وصوغ الجديد في موازين القوى الإقليمية.

وتحت عنوان: موسكو تربك حسابات نتنياهو ضد إيران، أوضح د. محمد السعيد إدريس في الخليج الإماراتية، أنّ الزيارة الخاطفة التي قام بها نتنياهو إلى موسكو ولقائه الرئيس بوتين، جاءت لتعبر عن حقيقتين راسختين فرضتا نفسيهما على الإدراك الاستراتيجي «الإسرائيلي»؛ أولهما، أن الأزمة السورية دخلت مرحلة «حصر الغنائم» بين الأطراف التي خرجت منتصرة في حرب السنوات الست التي عاشتها سوريا، وفي مقدمة هذه الأطراف إيران وحليفها «حزب الله»، وأن وقوف «إسرائيل» من دون تدخل حاسم، اليوم وليس الغد، لمنع تغول النفوذ الإيراني في سوريا ومحاصرته، ربما تجد «إسرائيل» نفسها أمام معادلة توازن جديدة للقوة ليست أبداً في مصلحتها. وثانيهما، أن روسيا وليست الولايات المتحدة، هي صاحبة القرار الأعلى في الشأن السوري، وهي من سيقوم بعملية تقسيم الغنائم. وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة لم تكتف بعجزها أمام روسيا في سوريا، بل هي غير عازمة على المواجهة مع إيران في سوريا أو خارجها. ولفت الكاتب إلى أنه ورغم أهمية العامل الروسي والأساسي في الساحة السورية، إلا أنه ليس مطلق اليد، لأن هناك شركاء آخرين لهم مصالح تأخذها موسكو في الاعتبار. كما أن هذه المطالب «الإسرائيلية» من روسيا قد تدفع الرئيس الروسي للحديث عن الثمن «الإسرائيلي» وبالذات بالنسبة للملف الفلسطيني، ولعل هذا ما انعكس على تصريحات نتنياهو عقب عودته من موسكو التي كانت أبعد ما تكون عن التفاؤل الذي سافر من أجله والرهان الذي كان يعوِّل عليه، والخطوط الحمراء التي كان يأمل أن يعود بها لإرباك المخططات الإيرانية، الأمر الذي بات يفرض على «إسرائيل» أعباء جديدة في إدارة صراعها مع إيران خاصة في سوريا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
154
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: لقاء الرئيس الأسد مع برلمانيين روس وأوروبيين تجاوز الثلاث ساعات.. روسيا تثبّت حضورها في عفرين..؟!

استقبل الرئيس بشار الأسد وفدا برلمانيا روسيا- أوروبيا، بدأ زيارة إلى سوريا، حيث من المقرر أن يشارك في اجتماع مشترك مع برلمانيين سوريين. وذكرت وكالة…
2017-03-21 -

ترامب يصف بوتين بـ"الرجل الصلب"

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"الرجل الصلب". وذلك خلال مقابلة للرئيس الأمريكي مع قناة "فوكس نيوز" حيث طلب منه وصف أشخاص…
2017-03-19 -

تقرير الـsns: مساعٍ أوروبية إنسانية لتعويض الخلافات والقصور.. أردوغان المدجّن.. روسيا وإيران.. وتغيرات مصر..؟!

تحت عنوان: روسيا وإيران: أكثر من سباق وأقل من صراع، كتبت صحيفة الأخبار: لعب تحالف دمشق مع كل من طهران وموسكو دوراً مركزيّاً في مسارات…
2017-03-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 آذار

الحمل أنت تنعم بسعادة على صعيد الأمور العاطفية فالأمور إيجابية والفلك يعدك بأوقات جميلة وسعيدة برفقة من تحب ووسط مناسبات اجتماعية واعدة ومسلية والمحيط حولك متعاطف الثور ربما تعاني من تراجع معنوي أو رفض داخلي لكل ما هو موجود ولكن عدم رضاك عن الواقع لا يعني رفضه بل يعني بذل…
2017-03-22 -

حركة الكواكب يوم 23 آذار

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتراجع في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الحمل مما يحذر برج السرطان عائليا والجدي مهنيا المريخ كوكب الحديد والنار يتقدم في الثور مما يحذر مواليد…
2017-03-22 -
2017-03-23 -

مدرب منتخب سورية لكرة القدم: مواجهة أوزبكستان اليوم بوابة العبور نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا

يلتقي منتخب سورية لكرة القدم نظيره الأوزبكي عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم على ملعب هانغ جيبات بمدينة ملاكا الماليزية في افتتاح إياب التصفيات… !

2017-03-23 -

تقرير الـsns: قادروف ينوي زيارة سورية.. لافروف: حققنا تقدما "هشا" في التسوية..؟!

ينوي الرئيس الشيشاني رمضان قادروف زيارة دمشق، حسب أحد أعضاء الوفد النيابي الروسي الأوروبي الذي يقوم بجولة في سوريا. وقال النائب آدم ديليمخانوف الذي يمثل… !

2017-03-22 -

جورج كلوني يحقق حلم سيدة في عيدها الـ 87!

حقق الممثل جورج كلوني حلم معجبة تدعى بات آدامز، وفاجأها في عيد ميلادها الـ87، إذ زارها في دار رعاية للمسنين، حيث تمكث وقدّم لها باقة… !

2017-03-23 -

وحدات الجيش تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقية

نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات مكثفة على مواقع انتشار إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية التابعة له شمال حي جوبر وغوطة دمشق الشرقية. وأفاد… !

2017-03-23 -

التعليم العالي تعلن عن تقديم منح دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في جامعة هونغ كونغ

أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن تقديم منح دراسية للمرحلة الجامعية الأولى “للإناث فقط” للدراسة بجامعة هونغ كونغ في اختصاصات الطب البشري وطب الأسنان والهندسة… !

2017-03-23 -

سامسونغ تكشف عن ميزة غير متوقعة في غالاكسي S8

أكدت سامسنوغ أن هاتفها القادم، غالاكسي S8، سيأتي مع مساعد صوتي جديد يمكن أن يقضي على مساعد آبل، سيري، ومساعد غوغل الذكي. وقام فريق البحث… !

2017-02-05 -

مرسوم تشريعي يقضي بتمديد العفو عمّن يسلم نفسه من حملة السلاح

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 11 لعام 2017 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 15 الصادر بتاريخ 28-7-2016 حتى تاريخ 30-6-2017.… !

2017-03-23 -

استطلاع: ماكرون سيفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "هاريس إنتر أكتيف"، اليوم الخميس، أن مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون سيفوز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة الشهر… !

2017-03-22 -

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

افتتح وزير الإعلام محمد رامز ترجمان في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق، المعرض الدولي الثالث عشر للكاريكاتور الذي تحمل دورته اسم الفنان الراحل ممتاز البحرة… !

2017-03-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 آذار

الحمل أنت تنعم بسعادة على صعيد الأمور العاطفية فالأمور إيجابية والفلك يعدك بأوقات جميلة وسعيدة برفقة من تحب ووسط مناسبات اجتماعية واعدة ومسلية والمحيط حولك متعاطف الثور ربما تعاني من تراجع معنوي أو رفض داخلي…

2017-03-21 -

حظوظ الأبراج ليوم 22 آذار

الحمل اليوم قد يحمل لك الحزن أو البعد عن الأصدقاء أو الأحباء والسبب قد يكون قرار تتخذه بلحظة عصبية فلا تتخذ قرارات فقط لأنك عصبي أو عنيد بل ادرس قراراتك  وابذل الجهود في مكانها المناسب…