تقرير الـsns: الأمريكيون ينقلون قواتهم إلى شمال سورية.. والبنتاغون يقر بضرورة تطوير الاتصالات مع روسيا لجعل العالم أكثر أمنا.. وموسكو ترحب..؟!

سياسة البلد

2017-03-12 -
المصدر : sns

تطرقت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى إرسال الولايات المتحدة مشاة البحرية إلى شمال سوريا، مشيرة إلى مناقشة الخبراء العواقب التي قد تنجم عن ذلك. ويقول المستشرق أندريه سيرينكو إن إرسال مشاة البحرية الأمريكية إلى سوريا كانت خطوة متوقعة، و"من الصعوبة تصور قيام إدارة أوباما بذلك، من دون رد فعل موسكو ودمشق، وخاصة أن دمشق لم تدع واشنطن إلى سوريا، وأن بشار الأسد طلب من روسيا وإيران المساعدة، ومع ذلك نلاحظ صمت موسكو ودمشق، على خلفية سعي الولايات المتحدة لاستعادة الرقة من "داعش"". ومن الواضح أن "العمل الرئيس في إنهاك قوات العدو تقوم به القوات العراقية والبيشمركة الكردية في الموصل والوحدات الكردية في سوريا. ولكن عندما يحل اليوم الحاسم، سيدخل الأمريكيون إلى الرقة. وبالطبع سيشاركون في المعارك الأولية التي تسبق استعادة المدينة. ولكن ليس هناك أدنى شك في تقديم استعادة المدينة على أنه نصر أمريكي". وبـ "الكاد سيتمكن "داعش" من المقاومة، وبالكاد سنشاهد في الرقة ما يحصل في الموصل العراقية، لأن المجموعات الإرهابية الأخرى في سوريا تنسحب من الأراضي التي تحت سيطرتها".

من هنا "يتضح أن النصر الأمريكي في الرقة مضمون. بيد أن المشكلة تكمن في أن الأمريكيين بعد استعادة المدينة لن يتخلوا عنها، وأن إرسال القوات إلى سوريا لا يعني إرسال وحدات للقتال، بل إن مهمتها ستتمثل بضمان السلام بعد النصر. أي عليهم ضمان الوجود الأمريكي في سوريا بهذه الصورة أو تلك". ويعتقد سيرينكو أن "رفض الولايات المتحدة تنسيق العمليات مرتبط بهذا. لأنه ببساطة سيكون عليها التنسيق مع روسيا حتى بعد استعادة الرقة، وهي غير مستعدة لذلك، لأنه لا يكفيها النصر في الحرب، وهي تريد تحقيق السلام وحدها، لكي تحدد بعد ذلك مستقبل سوريا بعد الحرب. لذلك، فإن القيادة السورية ستفقد الرقة والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها الولايات المتحدة بعد تحرير المدينة".

من جانبها، اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية أن من الضروري تطوير وتعزيز قنوات الاتصال والعلاقات مع الجيش الروسي لمنع الصراعات في أوروبا وسوريا والمحيط الهادئ، وقالت إن هذا يجعل العالم أكثر أمنا.  وقالت دائرة الصحافة في الدفاع الأمريكية، في تقرير، أمس: "هناك حاجة لقنوات اتصال بين القادة الروس ونظرائهم في الولايات المتحدة  للمساعدة في الحد من خطر التصادم أو الحوادث المحتملة، خاصة في القواعد التي تعمل فيها القوات الأمريكية  بشكل مستمر على مقربة من مناطق انتشار القوات الروسية، على سبيل المثال، في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود، وبحر البلطيق وبحر الشمال، وفي أوروبا والمحيط الهادئ  وسوريا"  حسبما جاء في وثيقة البنتاغون.

ووفقاً لروسيا اليوم، نقل التقرير عن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، تأييده تعزيز قنوات الاتصال مع الجيش الروسي، حيث قال: "في حال طرأت أي أزمة، أريد أن تكون قنوات الاتصال مفتوحة حتى نتمكن من التحدث والتباحث في الزمن الحقيقي حول ما يحدث في الواقع، ومحاولة حلها (الأزمة). حسنا أعتقد أننا جميعا نعرف من التاريخ أن الحسابات الخاطئة وسوء الفهم يمكن أن تقودنا في الاتجاه الخاطئ ". ووفقا لرئيس هيئة الأركان المشتركة، فإن قناة الاتصال القائمة حاليا بين الولايات المتحدة وروسيا لمنع الحوادث في سماء سوريا "ضعيفة نوعا ما"، على الرغم من أنها تستخدم بنجاح. وكان المتحدث باسم البنتاغون، قد قال الجمعة، إن هناك تزايدا في استخدام قنوات الاتصال القائمة حاليا بين الجيشين الأمريكي والروسي في سوريا، واستخدامها يتم ليس فقط للعمليات الجوية، بل خلال العمليات البرية.

          بدورها، رحبّت روسيا بتوجّه أمريكا لتعزيز قنوات الاتصال معها بهدف حلّ الأزمات الدولية الراهنة، وردّت على التحية بأحر منها، قائلة إنها مستعدة للتعاون معها في حل مشاكل الشرق الأوسط والعالم. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، إن روسيا ترغب، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، في تعزيز الدور القيادي للدولتين في عملية حل المشاكل الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف: "نود أن يستمر هذا التوجه وأن يتعزز، لأن الكثير في الشرق الأوسط، وكذلك على الساحة الدولية ككل، يعتمد بطبيعة الحال، على الدور الريادي للقيادة المشتركة لروسيا والولايات المتحدة، من حيث معالجة التحديات العالمية والأزمات الدولية. بما في ذلك داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي". ونقلت وكالة ريا نوفوستي إشارته إلى أن روسيا تنتظر استكمال التعيينات داخل الإدارة الاميركية، وخاصة أولئك الذين سيتعاملون مع القضايا الراهنة، بما في ذلك التسوية السورية، ووضع نهج مشترك بالتنسيق معهم للتقدم نحو هذا الأمر. وأضاف بوغدانوف: "نود التقدم مع شركائنا الأمريكيين نحو تعزيز وقف الأعمال العدائية، ومكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، بأكبر قدر من الفعالية. وبطبيعة الحال، السير بالعملية السياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي اعتُمد بالإجماع".

واتهم الصحفي الأمريكي بيتر ثيو كورتيس الذي قضى سنتين في الأسر لدى "جبهة النصرة" الإرهابية في سورية، الغرب بجهل خطورة جماعات المعارضة المسلحة هناك والتهديد الحقيقي الذي تشكله حتى على الدول الغربية. وقال لروسيا اليوم، إن الغرب ليس على بينة من التهديد الحقيقي الذي تشكله الجماعات المسلحة في سوريا، ومنهم اولئك الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة المعتدلة، مشيرا إلى أنه تمكن عدة مرات من الفرار، لكن عناصر الجيش السوري الحر أعادوه مرة تلو الأخرى لسجون الإرهابيين في "جبهة النصرة" التي تعتبر فرعا لتنظيم القاعدة الإرهابي الدولي. وتمكنت "جبهة النصرة" في خريف عام 2012، من اختطاف هذا الصحفي من جنوب تركيا عندما كان يحاول الدخول إلى الأراضي السورية، ثم قام مسلحوها بابتزاز عائلته وطلب فدية منها بقيمة عدة ملايين من الدولارات.

وتحت عنوان: «موسم الهجرة إلى موسكو»، كتب عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية: الحجيج الإقليمي إلى موسكو لا ينقطع إلا ليُستأنف من جديد؛ كل من له صلة او مصلحة في الأزمة السورية على نحو خاص، عليه أن يذهب لمقابلة “القيصر”، جدول الأعمال الذي لا ينجز في الزيارة الأولى ينجز في الثانية أو الثالثة أو الرابعة؛ نتنياهو ضيف متكرر على الكرملين، مثله في ذلك مثل أردوغان؛ حسن روحاني سيتمم زيارة أخرى للعاصمة الروسية قبل نهاية الشهر الجاري، وبين زيارة وأخرى لقادة الدول، ثمة العشرات من الزيارات والاجتماعات واللقاءات التي يجري تنظيمها على مستوى كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأمنيين وخبراء.

بين يدي بوتين تتجمع خيوط اللعبة؛ وعلى مائدته تتراكم المصالح والمطالب والأولويات المتضاربة؛ الملك عبد الله الثاني من الزائرين المترددين بانتظام على الكرملين، نسج روابط شخصية قوية من رجل روسيا القوي، أما أجندته في سوريا، فتراوح ما بين محاربة الإرهاب، وهو الموضوع الأثير على قلب “القيصر” إلى التهدئة جنوباً التي تدرأ خطر انتقال شرارات النار السورية إلى العمق الأردني؛ الاستجابة الروسية للأجندة الأردنية غالباً إيجابية، فمطالبها متواضعة وتكاد تنحصر في الجنوب، والأهم، أنها منسجمة مع الأولويات الروسية ومتوافقة مع القانون الدولي.

وأردف الكاتب: اللاعبون العرب الآخرون، لا يترددون كثيراً على موسكو، وهي ليست من المدن التي يحبون زيارتها بالعادة، وغالباً ما يتوجهون صوبها تحت الضغط وإلحاح الحاجة والضرورة... هؤلاء تقلص دورهم في سوريا لهذا السبب، من بين أسباب أخرى بالطبع، من لا يعرف كيف يقيم علاقات تعاون وتنسيق مع الكرملين، سيواجه المزيد من المتاعب في سوريا، فهي اليوم، “مايسترو” الحرب والسلم، وعراب الصفقات والمفاوضات، وهي الميسر الأكبر لمساري أستانا وجنيف على حد سواء. وتابع الكاتب: روسيا تنجح في كل هذا وذاك وتلك؛ وتنجح أيضاً في تحويل سعي مختلف اللاعبين الإقليميين لخطب ودها، إلى أداة ورافعة لتعزيز دورها الإقليمي والدولي، بل وتترجم كل هذه الاحتياجات، إلى علاقات اقتصادية وتجارية وعسكرية متطورة مع مختلف هذه البلدان؛ إنه العصر الذهبي لموسكو في سوريا والإقليم من حولها؛ نجحت روسيا حتى الآن، في أن تحتل مقعد “السائق” في عربة الأزمة السورية، وهي تحاول إعادة انتاج هذا الدور في أماكن أخرى؛ ولكن هل تحتفظ موسكو بمقعد القيادة في الأزمة السورية؟ وهل ستواصل النجاح في إدارة هذه الفسيفساء المعقدة من المصالح المتناقضة والمتضاربة؟ هل لديها القدرة على إدارة كل هذا العدد من اللاعبين على مسرح الأزمة السورية، وإلى متى؟ هل ستتمكن من ترجمة نظرية “توازن المصالح” بدل “توازن القوى”... أسئلة ما زالت تبحث عن إجابات

بدوره، وتحت عنوان: نتنياهو وزيارة «الساعات الأربع».. لموسكو! كتب محمد خروب في الرأي الأردنية: رغم النقلة النوعية التي سجّلتها مباحثات اردوغان ـ بوتين, فإن زيارة رئيس الحكومة الفاشية في اسرائيل نتنياهو لموسكو واجتماعه بالرئيس الروسي, بدت وكأنها لم تُحقِّق ما كان يتوخاه هذا الصهيوني الفاشي الذي اَوصلته الغطرسة وجنون القوة, لتصوير دولته وكأنها دولة عظمى قادرة على فرض «فيتو» على قضية او علاقات ثنائية, لا تتماشى ورؤيتها او قراءتها لما يحدث في المنطقة. وهو ما برز بوضوح في ما كشفه شخصياً حول مباحثاته مع مُضيفِه, التي انطوت على اعتراف ضمني بانه لم ينجح في «انتزاع» موافقة روسية او حتى ضمانات بـِالمطالب الاسرائيلية على الساحة السورية عندما قال (نتنياهو): «.. المُهم انني أَسْمَعْتُ الأمور التي ينبغي ان أُسْمِعَها»، ثم أعلن في مكان آخر وفي ما يشبه الاعتراف بالفشل «..استطيع أن أضمَن ان هذه الرسالة تم.. استيعابها». وأردف الكاتب أنّ ما نقلته صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية, عن باحثة في معهد الاستشراق الروسي, يُلخِّص طبيعة المشهد الراهن, عندما «استبْعَدَت تخلي موسكو عن التعاون مع طهران, مُوضِّحَة ان «علاقات روسيا مع ايران مُتنوّعة, وتخرج عن إطار الشرق الاوسط» وأن «من باب الحماقة...إفساد العلاقات معها طالما تؤدي دوراً في سوريا»؛ فهل يدرك بعض العرب الذين قلبوا اولويات الصراع مع اسرائيل, كي يأخذوه نحو «المَذْهَبَة» ان قادة العالم يفكرون بِطُرُقٍ «إبداعية», تحمي مصالح شعوبِهم, ولا تلتقي مع الذين يُعرِّضُون تلك المصالح... للمخاطِر والضياع؟

وتحت عنوان: تركيا ستضرب التسوية السياسية، أعتبر د. عمرو عبد السميع في الأهرام أنّ التهديد التركي بضرب قوات الحماية الكردية فى سوريا إذا لم تنسحب من «منبج» لافت للانتباه، لأنه يظهر النوايا التركية الحقيقية ويفصح عن مقاصد تلك الدولة من التدخل فى سوريا فهي لا تسعى إلى التسوية السياسية ولكنها تطمح إلى الهيمنة على كامل الأراضي السورية وضرب عدو أنقرة رقم «1» وهو الأكراد. والحقيقة أن تركيا لم تقتصر فى عداوتها على الأكراد وإنما امتدت موجات الكراهية لتشمل إيران متهمة إياها بنشر الطائفية عبر أعمالها العسكرية في العراق وسوريا، وكما هو واضح فقد أرادت تركيا ضرب منافستها إيران لتحجيم سيطرتها على بعض البقاع الميدانية السورية، ولإرضاء بعض دول الخليج. وأردف الكاتب: اللافت هنا أن تهديد أنقرة بضرب قوات الحماية الكردية يأتي في إطار خطير، إذ يعنى ضرب الأكراد خصم مشاركاتهم من إجمالي الوجود المعادي لداعش فى سوريا ومحاولة إجبار واشنطن على التخلي عن استخدامها للأكراد وقبولها بأن تحل تركيا وقوات درع الفرات محلها؛ هذه العربدة التركية تحاول استغلال علاقاتها بموسكو في الاستقواء في وجه أمريكا وتضرب إيران لإرضاء الخليج وحاولت ـ قبل ذلك ـ ضرب روسيا لإرضاء واشنطن.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
410
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

العلاج الأول من نوعه لمرض هنغتون

يمكن وقف تطور المرض العقلي الوراثي (داء هنتغتون) الذي لا يمكن السيطرة عليه، عن طريق العلاج التجريبي الجديد الناجح إلى حد كبير. وأظهرت تجربة قادها…
2017-12-12 -

اخبار وتقارير اسرائيلية: نتنياهو: لا بديل عن الدور الامريكي في المفاوضات مع الفلسطينيين.. قرار بوتين سحب القوات الروسية من سورية…

القناة الثانية: نتنياهو: لا بديل عن الدور الامريكي في المفاوضات مع الفلسطينيين قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه لا بديل عن الدور الامريكي في…
2017-12-13 -

صفات مولود 12 كانون الأول

يعشقون السفر وتستمليهم الرغبة في معرفة ما يدور في الجانب الآخر من العالم ، يعتبر نفسه الأفضل ،لا أهمية للوقت عنده في الوصول إلى أهدافه…
2017-12-12 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل عملك مازال يحمل حالة من عدم الرضا وما زلت تريد إخراج المهارات التي تملكها فما يحصل ليس على حجم طموحاتك أو الوعود التي وعدت نفسك بها أو وعدك بها الآخرين الثور العمل من أول أولوياتك وأنا أدعوك للتنسيق بينك وبين من يساعدك ويحبك فالأجواء الفلكية تحفزك على بذل الجهود…
2017-12-13 -

العلاج الأول من نوعه لمرض هنغتون

يمكن وقف تطور المرض العقلي الوراثي (داء هنتغتون) الذي لا يمكن السيطرة عليه، عن طريق العلاج التجريبي الجديد الناجح إلى حد كبير. وأظهرت تجربة قادها باحثون من جامعة لندن (UCL)، أن العلاج قادر على وقف الخلل الجيني الذي ينتج البروتينات السامة في الدماغ، ولأول مرة. ويواجه المصابون بداء هنتغتون حاليا…
2017-12-12 -
2017-12-12 -

اتحاد كرة القدم يعاقب أندية الوحدة والاتحاد وحطين بسبب شغب الملاعب

فرض اتحاد كرة القدم عددا من العقوبات على أندية الوحدة والاتحاد وحطين لشغب جماهيرهم في الملاعب ضمن الجولة الثامنة من الدوري الممتاز لكرة القدم التي… !

2017-12-13 -

بوتين يعتزم توسيع القاعدة الروسية في طرطوس السورية

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء إلى مجلس الدوما (الغرفة السفلى لبرلمان البلاد) مشروع اتفاقية بين موسكو ودمشق، بشأن توسيع القاعدة البحرية الروسية في… !

2017-12-11 -

رسالة مؤثرة من يوسف الخال إلى القدس!

نشر الممثل الللبناني يوسف الخال، عبر صفحته الخاصة على تويتر، قصيدة أهداها للقدس وتوجه من خلالها للعرب. وعنون القصيدة بهاشتاغ "#القدس"، وكتب فيها:"أرضكم لكم فهي… !

2017-12-13 -

مناقشة وضع آلية مشتركة للرقابة على المطاعم

بحث وزيرا السياحة المهندس بشر اليازجي والتجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي سبل وضع أسس التصنيف السياحي والرقابة على المطاعم الشعبية والمؤهلة… !

2017-12-13 -

التربية تعلن برنامج امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية

أعلنت وزارة التربية اليوم برنامج الامتحانات العامة لشهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية للعام 2018 وتبدأ في 13 أيار القادم وتستمر حتى 27 منه. وبينت… !

2017-12-13 -

فيسبوك ترد على انتقادات مسؤولها السابق

بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها مسؤول تنفيذي سابق في فيسبوك وقوله إن "الموقع يدمر المجتمع"، رد عملاق المواقع الاجتماعية مدافعا عن نفسه. وصرح تشاماث باليهابيتيا،… !

2017-12-10 -

الرئيس الأسد يصدر قانونا بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي 3187 مليار ليرة سورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم القانون رقم 43 لعام 2017 القاضي بتحديد اعتمادات الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2018 بمبلغ إجمالي قدره 3187… !

2017-12-13 -

واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!

كشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن واشنطن تعهدت لبكين، بأن قواتها إذا اضطرت للدخول إلى كوريا الشمالية، فستنسحب بعد استعادة الاستقرار هناك. وأفاد تيلرسون… !

2017-12-13 -

صحيفة «الحياة» السعودية تنهي علاقتها بالكاتب جمال خاشقجي بسبب «تجاوزاته» أوقفته عن الكتابة في أيلول الماضي بعد انتقاده سياسات بن سلمان

أعلنت صحيفة «الحياة» السعودية التي يملكها الأمير خالد بن سلطان، أمس الثلاثاء، إنهاء علاقتها بالكاتب والصحافي جمال خاشقجي ، مبررة قرارها بما أسمتها « تجاوزات»… !

2017-12-12 -

حظوظ الأبراج ليوم 12 كانون الأول

الحمل  قد تصطدم برؤسائك في العمل إن وجدوا أو تشعر أن من حولك يتعمدون التشاجر معك فلا تكن عصبياً أو مستعجلاً وابتعد عن الخلافات قدر إمكانك وتحكم في ردود فعلك الثور  العمل كثير وضاغط وأنت…

2017-12-13 -

حظوظ الأبراج ليوم 13 كانون الأول

الحمل  عملك مازال يحمل حالة من عدم الرضا وما زلت تريد إخراج المهارات التي تملكها فما يحصل ليس على حجم طموحاتك أو الوعود التي وعدت نفسك بها أو وعدك بها الآخرين الثور  العمل من أول…