تقرير الـsns: واشنطن: سننفذ عملية الرقة بمشاركة تركيا.. بوتين: التعاون الروسي التركي العسكري في سورية فعال ومبني على الثقة..؟!

سياسة البلد

2017-03-11 -
المصدر : sns

أشاد الرئيس بوتين، بالتعاون الروسي التركي لتسوية الأزمة السورية، مضيفا أن الحوار بين وزارتي الدفاع في البلدين فعال ومبني على الثقة. وقال  بوتين خلال لقاء مع أردوغان في موسكو، أمس:  "نعمل بنشاط من أجل تسوية الأزمات الأكثر حدة في العالم، وبالدرجة الأولى في سوريا. ونلاحظ بارتياح أن حوارا فعالا ومبنيا على الثقة بدأ على مستوى وزارتي الدفاع والأجهزة الخاصة، وهو أمر لم يكن يتوقعه أحد". وتابع أن موسكو مسرورة لاستئناف العلاقات الروسية التركية في كافة المجالات بوتائر سريعة. وجاء اللقاء بين الرئيسين قبيل اجتماع مجلس التعاون الروسي التركي على مستوى القمة.  ووفقاً لروسيا اليوم، شدد أردوغان على ضرورة بذل جهود روسية تركية مشتركة لوقف سفك الدماء بسوريا، فيما جدد بوتين اهتمام موسكو بالتعاون مع أنقرة في محاربة الإرهاب. وصرح بوتين بعد انتهاء اجتماع مجلس التعاون الروسي التركي على مستوى القمة في موسكو، أمس، بأن الأجهزة الأمنية الروسية مهتمة بتطوير التعاون مع الجانب التركي لتبادل المعلومات حول تنقلات المشتبه بهم في التورط بأنشطة إرهابية في أراضي البلدين.

إلى ذلك، أكد مصدر في الخارجية الأمريكية أن واشنطن تعتزم شن عملية الرقة بمشاركة تركيا وحلفائها في التحالف الدولي. ونقلت وكالة "نوفوستي"، عن المصدر قوله: "سنواصل وضع الخطط للمراحل التالية من تحرير الرقة مع حلفائنا وتحديدا، مع تركيا". وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان طلال سلو، المتحدث الرسمي باسم "قوات سوريا الديمقراطية" أن "القوات" ترفض بشكل قاطع مشاركة تركيا في عملية تحرير الرقة.

وتطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى قرار قيادة القوات البحرية التركية إرسال وحدات من نخبة مشاتها إلى شمال سوريا، مشيرة إلى إبداء أنقرة استعدادها للصراع مع واشنطن في هذه المنطقة. من جانبه، يقول مدير مركز الظرفية الاستراتيجية إيفان كونوفالوف للصحيفة، إن "الحوار بين عسكريي روسيا وتركيا والولايات المتحدة، سيساعد على تخفيف حدة التوتر، رغم أن الصراع الحقيقي على شمال سوريا سيكون في المستقبل". ويضيف أن "الوضع في منطقة منبج معقد جدا، وقد تحدث حالات إطلاق النار، فاردوغان لأسباب داخلية سيكون عليه استعراض نجاحات في محاربة الكرد السوريين أمام الجماهير. ولكن روسيا والولايات المتحدة أعلنتا بوضوح أنهما لن تسمحا له بالاستيلاء على منبج. وهذا الموقف من جانب الحلفاء وخاصة الولايات المتحدة هو طعنة في الظهر بالنسبة إلى أنقرة". وبحسب كونوفالوف، "سيصبح شمال سوريا موضع مساومات سياسية جدية". وإن "تعزيز القوات التركية في هذه الحالة هو إجراء منطقي، لأن على أردوغان الحفاظ على ماء الوجه، وإثبات أنه توصل إلى الحصول على تنازلات من جانب الكرد والأمريكيين حتى لو كانت رمزية. لذلك سوف يستعرض القوة والمساومة؛ لأن وجود قوة تركية كبيرة في شمال سوريا له وزنه.

وعنونت صحيفة الأخبار: انشاء قناة اتصال عسكرية «ثلاثية»: أنقرة تطرق باب منبج من موسكو. ووفقاً للصحيفة، تعيد أنقرة سيناريو مجهودها الديبلوماسي الذي امتد أشهراً قبل معركة مدينة الباب، محاولة إقناع موسكو وواشنطن بكسر «خط الفصل» في محيط منبج. ويبدو أن الجهود الأخيرة تعكس ما تم الاتفاق عليه في «اجتماع أنطاليا»، من ضرورة التنسيق المسبق للأدوار في الشمال السوري، والذي بدا أول ملامحه عبر تشكيل لجنة عسكرية ثلاثية رفيعة المستوى؛ فبعد مضيّ أسبوع على اتفاق دخول القوات السورية ــ الروسية المشتركة إلى نقاط التماس مع قوات «درع الفرات» في ريف منبج الغربي، وما رافقه من نشر تعزيزات أميركية في محيط المدينة، تكثف أنقرة نشاطها الديبلوماسي والعسكري لتدارك كبح تقدمها من قبل واشنطن وموسكو؛ ويبدو مشهد منبج من المنظور التركي أعقد مما كان عليه الوضع في مدينة الباب المجاورة، التي لجمت تركيا عنها لمدة طويلة قبل دخولها، عبر خطوط حمراء روسية وتقاعس أميركي عن دعم العملية هناك.

وأوضحت الصحيفة أنه ومع الإعلان الأميركي على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال جوزيف دانفورد، عن أولى نتائج «اجتماع أنطاليا» الثلاثي، بإنشاء قناة اتصال ثلاثية على مستوى عسكري عال» بهدف «التوصل إلى آلية لتخفيف التوتر»، صار من الصعب على تركيا القيام بمجازفات خارج الأطر التي يرسمها تفاهم موسكو ــ واشنطن عبر تلك اللجنة، رغم محاولاتها الجانبية لاستمالة واشنطن وروسيا بشكل منفصل، لحجز دور في معركة الرقة، أو دخول منبج عوضاً عن الأكراد. وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن آلية التواصل بين العسكريين الأميركيين والروس لضمان أمن العمليات الجوية في سوريا تطورت، وأصبح الطرفان يستخدمانها «أكثر فأكثر للإبلاغ حول القيام بعمليات برية». ولم يوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، ما إذا كانت هناك خطط لعقد اتفاقات جديدة بين بلاده وروسيا في هذا الشأن.

وبدا هذا التوجه التركي واضحاً في حديث اردوغان، أثناء زيارته لموسكو، إذ أكد أنه لم يتخلّ عن رغبته في سيطرة قوات «درع الفرات» على مدينة منبج السورية، وأبلغ الرئيس بوتين أنه يسعى للعمل مع «التحالف الدولي» في هذا الخصوص. وشدد على أن «العمليات التركية لتطهير مناطق شمال سوريا من العناصر الإرهابيين، مهمة جداً»، مضيفاً أن «وضع حدّ لسفك الدماء في سوريا، مرهون باتخاذ إجراءات مشتركة» مع موسكو وواشنطن؛ بدوره، شدد الرئيس الروسي على أهمية الاتصالات بين وزارتي الدفاع الروسية والتركية والتنسيق العسكري التقني بين البلدين. وأشاد بالتعاون الروسي ــ التركي ــ الإيراني لتسوية الأزمة السورية عبر اجتماعات أستانة، موضحاً أنه «بفضل تعاوننا، كنا قادرين على تحقيق وقف إطلاق النار في سوريا. ولأول مرة في أستانة، جلس طرفا الصراع على طاولة واحدة». وأضاف أن «الإجراءات المنسقة أدت إلى الالتزام بالهدنة بشكل عام، وخفض مستوى العنف بشكل كبير».

وربطاً بنشاط أردوغان في موسكو، دعا نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، الولايات المتحدة وروسيا إلى الاختيار بين تركيا وتنظيم «ب ي د» (حزب الاتحاد الديموقراطي السوري). ودعا «التحالف الدولي» إلى الحذر من «تغيير التركيبة الديموغرافية للمدن»، خلال العمليات العسكرية في سوريا، مضيفاً القول إن «الرقة مدينة عربية 100% تقريباً، وإذا نفذتم عملية ضد (داعش) هناك من خلال تنظيم (ب ي د)، فإن هذا يعني تطهير العرب عرقياً ورميهم خارج المدينة، وتوطين عناصر من غير أهالي المدينة مكانهم».

ولفتت الأخبار إلى ترافق الحراك الديبلوماسي التركي بتصعيد عسكري على جبهة أعزاز، إذ استهدف الجيش التركي، يوم أمس، عدداً من القرى التي تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، في محيط مدينة أعزاز. وبالتوازي مع إعلان الجيش التركي «قتل 71 مسلحاً كردياً» في سوريا خلال الأسبوع الأخير من عملياته في ريف منبج، طالبت الخارجية السورية، في رسالتين وجهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بـ«إلزام تركيا سحب قواتها الغازية... ووقف الاعتداءات والحفاظ على الأمن والاستقرار». وأوضحت أن «قوات النظام التركي قامت (يوم الخميس 9 آذار) بتوجيه نيران مدفعيتها ورمايات صواريخها على مواقع تابعة للجيش السوري والقوات الرديفة قرب مناطق تابعة لمدينة منبج»، مضيفة أن «القصف الذي استهدف نقاط حرس الحدود أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى»؛ وقالت «قوات سوريا الديموقراطية» إن لديها «القوة الكافية» لانتزاع مدينة الرقة من تنظيم «داعش» بدعم من «التحالف».

ووفقاً للحياة السعودية، أطلقت موسكو وأنقرة مرحلة جديدة في تطوير العلاقات الثنائية وصفها الرئيس بوتين بأنها «عودة إلى الشراكة الحقيقية»، فيما أكد أردوغان أن البلدين «أنجزا عملية تطبيع العلاقات». واتفق الجانبان بعد جولة محادثات مطولة حضرها وزراء الدفاع والخارجية على تعزيز التنسيق الأمني والعسكري في سورية. وانعقدت القمة الروسية- التركية قبل أيام من جولة مفاوضات إضافية في آستانة تستهدف تثبيت وقف النار في سورية ومناقشة «خرائط» انتشار الجماعات الإرهابية. وعقد الرئيسان جلسة محادثات ثنائية خلف أبواب مغلقة، تلت الجلسة الموسعة التي جرت بحضور وفدي البلدين، وطرحت خلالها كل ملفات العلاقات الروسية- التركية. وكان لافتاً أن المحادثات استغرقت وقتاً أطول بساعات عدة من الفترة المحددة.

ولفت أردوغان إلى الأهمية التي توليها أنقرة لتعزيز التعاون الأمني- العسكري مع روسيا في سورية، وأشار إلى اتفاق على آلية لتنسيق دوري منظم بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلدين. وأفادت مصادر عسكرية بأن ملف التعاون العسكري كان حاضراً بقوة من خلال طلب تركيا تزويدها أنظمة الدفاع الجوي «أس 400». وفي حال تم توقيع هذه الصفقة ستكون الأضخم لتركيا والأولى من نوعها لبلد عضو في حلف شمال الأطلسي؛ وكان لافتاً أن الرئيسين تجنبا الخوض في ملفات شائكة حول سورية، على رغم إشارة أردوغان العابرة إلى الوضع حول منبج.

وأبرزت العرب الإماراتية: أردوغان يبحث مع بوتين عن دعم روسي في مواجهة رهان أميركي على الأكراد. وأضافت أنّ واشنطن تستعد لحضور عسكري طويل في سوريا، وموسكو مستمرة في صيانة تقاربها مع أنقرة لبناء توازن مع استراتيجية ترامب. ووفقاً للصحيفة، تعكس زيارة أردوغان إلى روسيا تطلعا تركيا لتوطيد العلاقات مع موسكو على خلفية السجال الحالي بين أنقرة وبرلين وبعض العواصم الأوروبية الأخرى، وعلى خلفية الموقف الأميركي الملتبس من مسألة معركة الرقة. واعتبر مراقبون أن استقبال بوتين لاردوغان أمس، كما استقباله لنتنياهو الخميس، يعكس الموقع المتقدم لروسيا في تقرير مصير المنطقة؛ وقالت مصادر روسية مطلعة إن موسكو مستمرة في صيانة تقاربها مع أنقرة لكنها تؤمن في الوقت عينه أن تركيا ليست حليفا ثابتا وأن تقاطع مصالح ظرفية هو الذي يجمع البلدين حاليا. وأضافت الصحيفة: إذا ما قررت الولايات المتحدة الإبقاء على قوات في سوريا، فسيعزز ذلك من هشاشة التحالف الظرفي بين روسيا وتركيا التي تبحث عن نفوذ غربي يساند رؤيتها في سوريا على طاولة الحوار مع موسكو.

وتكشف مصادر متابعة عن حاجة أنقرة إلى موقف روسي داعم لحملة درع الفرات في الشمال السوري، خصوصا بسبب عدم وضوح الموقف الأميركي المرتبك بين مجاراة رؤية الحليف التركي التقليدي لواشنطن وبين اعتماد البنتاغون على وحدات حماية الشعب الكردية، والتي تعتبرها أنقرة إرهابية. وتزامنت زيارة أردوغان لموسكو مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية الجمعة أن لديها “القوة الكافية” لانتزاع مدينة الرقة من داعش.

إلى ذلك، ذكرت الصحيفة أنّ الولايات المتحدة ترى أن إنهاء الإرهاب في سوريا لا يكون فقط عبر القضاء على داعش، بل أيضا بإنهاء الوجود الإيراني في هذا البلد. وعكست تصريحات الجيش الأميركي حول بقاء قواته في سوريا بعد القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، حقيقة الأنباء المتصاعدة عن وجود أجندة أميركية لوضع حد للنفوذ الإيراني في هذا البلد العربي. وقال قائد القوات الأميركية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل إن قواته ستبقى طويلا في سوريا لضمان الأمن والاستقرار ومساعدة السوريين على الانتقال السلمي للسلطة. وأوضح أن الأمر يحتاج لبقاء قوات أميركية تقليدية، ولا يعني القضاء على داعش بالضرورة مغادرة سوريا. ويقول مراقبون إن بقاء القوات الأميركية الهدف منه كذلك تكريس النفوذ الأميركي في سوريا وخاصة في شرقها المجاور للعراق، حيث بالتأكيد أن ترامب الـ“مهووس” بإعادة هيبة الولايات المتحدة لن يترك روسيا تستفرد بهذا البلد الذي يكتسي أهمية بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي على خارطة الشرق الأوسط.

وتحت عنوان: «منبج».. قلب العالم، كتب محمد نورالدين في الخليج الإماراتية: توقفت تركيا طويلاً أمام باب «الباب». ولكن عندما جاء ترامب إلى الرئاسة الأمريكية وتحدث عن إقامة مناطق آمنة تجرعت أنقرة حليب السباع ودخلت الباب عنوة عن الروس. كان ذلك انتهاكا للاتفاق مع الروس. وكان الروس منزعجين جداً من هذا الإخلال بالوعود؛ لم يشأ الروس أن يدخلوا في مواجهة مباشرة مع الأتراك فهم أدركوا أن أنقرة تنتهز الفرص وتناور وتلعب على التناقضات؛ لكن الرد الروسي لم يتأخر وكان بالفعل غاية في الدهاء. دخلت تركيا الباب، لكنها لن تستطيع الخروج منها. فقد أصبحت محاطة من قوى سيكون الصدام معها حساساً ودقيقاً وله حساباته.

وتابع الكاتب: تقدم الجيش السوري بدعم روسي وسيطر على كل المنطقة الداعشية المحيطة بالباب من جهتيها الجنوبية والشرقية بحيث باتت القوات التركية على تماس مباشر مع الجيش السوري النظامي، من جهة ومع قوات الحماية الكردية المتمركزة في منبج من جهة أخرى؛ سيطرة الجيش السوري جنوب وغربي الباب كان خطوة واضحة ضد التمدد التركي ومنعه من التقدم أكثر بحجة وجود «داعش». الآن لم يعد هناك «داعش» وبالتالي افتقد الأتراك للذريعة، وغير قادرين بسبب الفيتو الروسي على الاصطدام بالجيش السوري والتقدم نحو الرقة في ما لو أرادوا. لم تكتف روسيا بهذه الخطة، بل عملت وبالتفاهم الضمني مع أمريكا على تمديد انتشار الجيش السوري ليتموضع في الشريط الجغرافي الفاصل بين منطقة منبج ومناطق انتشار «قوات درع الفرات». وبذلك فصل الجيش السوري بين القوات الكردية والقوات التركية.. وبذلك قطعت روسيا وأمريكا الطريق أمام الجيش التركي لينتزع منبج من يد الأكراد؛ هذا التطور يحمل دلالات كثيرة من بينها أن حدود التوسع التركي قد توقفت. وأن تركيا ستقف منذ اليوم عاجزة عن تصعيد تأثيرها في التطورات إلا إذا قررت التمرد وتغيير قواعد اللعبة؛ على ما يبدو فإن سوريا تشهد تطورات ميدانية كما سياسية لا تريح تركيا التي ستصب اهتمامها على تثبيت تمركزها في المناطق التي سيطرت عليها في انتظار انفتاح فرص أخرى.

وفي النهار اللبنانية، وتحت عنوان: اردوغان في زمن الرقة، كتب سميح صعب: مثلما لا تروق اردوغان رؤية القوات الاميركية في منبج فهو لا يستسيغ أيضاً رعاية موسكو اتفاقاً بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديموقراطية" التي يشكل المقاتلون الاكراد غالبية مقاتليها، تسلم بموجبه الجيش السوري عدداً من القرى المحيطة بمنبج؛ هذا يحمل على الاعتقاد أن أنقرة باتت تفتش الآن عن دور في سوريا بعدما احتكرت مدة ستة أعوام من عمر الأزمة، الدور الرئيسي فيها وكانت اللاعب الاكبر من خلال استقدام المتشددين من انحاء العالم لينضموا الى "داعش" و"جبهة النصرة" بهدف التعجيل في اسقاط النظام في سوريا. اليوم تحارب تركيا في الجبهة ضد هؤلاء من غير أن تكون سائرة على قاعدة عدو عدوي صديقي؛ وليس بالأمر الهين ان تتوسل انقرة دوراً في سوريا سواء من واشنطن أو من موسكو. ولكن يبدو ان مرحلة اللعب على التناقضات قد بلغت نهاياتها وصار الدور التركي على المحك في مفصل من المفاصل الاستراتيجية التي تمر بها المنطقة وخصوصاً مع التقهقر الواضح في قوة "داعش" وخسارة التنظيم أكثر من 65 في المئة من الاراضي التي كان يسيطر عليها عام 2014؛ ومن الموصل الى الرقة باب التحولات الكبرى مفتوح على مصراعيه. ولدى إردوغان الكثير ليخشاه!

ورأت افتتاحية الوطن العمانية: سوريا.. التقدم الميداني يرسم خرائطه السياسية، أنه مع التقدم الميداني اللافت للجيش العربي السوري، سواء في مدينة حلب أو الوصول إلى مناطق جديدة كان ينظر إليها من قبل على أنها باتت خارج السيطرة، يثبت الجيش العربي السوري أنه القوة الأوحد على الأرض القادرة على محاربة الإرهاب، وأنه يبقى القوة المقبولة من قبل مكونات الشعب السوري؛ إن هذا التقدم يرسم خرائط وإحداثيات جديدة على أرض الميدان بما يرفع سقف الأمل بأن تكون مؤشرًا على تقدم مماثل في الجانب السياسي على طاولتي “أستانة” و”جنيف” خلال هذا الشهر... غير أن هذا لا يعني أن الأوضاع غدت مهيأة، والطرق باتت ممهدة نحو الحل السياسي؛ فالشيطان لا يزال كامنًا في التفاصيل، ولا يزال يروح ويجيء ويتردد على عواصم القرار والنفوذ والتدخل بهدف الإرباك والتشويش وخلط الأوراق..

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
269
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

تقرير الـsns: لقاء الرئيس الأسد مع برلمانيين روس وأوروبيين تجاوز الثلاث ساعات.. روسيا تثبّت حضورها في عفرين..؟!

استقبل الرئيس بشار الأسد وفدا برلمانيا روسيا- أوروبيا، بدأ زيارة إلى سوريا، حيث من المقرر أن يشارك في اجتماع مشترك مع برلمانيين سوريين. وذكرت وكالة…
2017-03-21 -

ترامب يصف بوتين بـ"الرجل الصلب"

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"الرجل الصلب". وذلك خلال مقابلة للرئيس الأمريكي مع قناة "فوكس نيوز" حيث طلب منه وصف أشخاص…
2017-03-19 -

تقرير الـsns: مساعٍ أوروبية إنسانية لتعويض الخلافات والقصور.. أردوغان المدجّن.. روسيا وإيران.. وتغيرات مصر..؟!

تحت عنوان: روسيا وإيران: أكثر من سباق وأقل من صراع، كتبت صحيفة الأخبار: لعب تحالف دمشق مع كل من طهران وموسكو دوراً مركزيّاً في مسارات…
2017-03-18 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 23 آذار

الحمل أنت تنعم بسعادة على صعيد الأمور العاطفية فالأمور إيجابية والفلك يعدك بأوقات جميلة وسعيدة برفقة من تحب ووسط مناسبات اجتماعية واعدة ومسلية والمحيط حولك متعاطف الثور ربما تعاني من تراجع معنوي أو رفض داخلي لكل ما هو موجود ولكن عدم رضاك عن الواقع لا يعني رفضه بل يعني بذل…
2017-03-22 -

حركة الكواكب يوم 23 آذار

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتراجع في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الحمل مما يحذر برج السرطان عائليا والجدي مهنيا المريخ كوكب الحديد والنار يتقدم في الثور مما يحذر مواليد…
2017-03-22 -
2017-03-23 -

مدرب منتخب سورية لكرة القدم: مواجهة أوزبكستان اليوم بوابة العبور نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا

يلتقي منتخب سورية لكرة القدم نظيره الأوزبكي عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم على ملعب هانغ جيبات بمدينة ملاكا الماليزية في افتتاح إياب التصفيات… !

2017-03-23 -

تقرير الـsns: قادروف ينوي زيارة سورية.. لافروف: حققنا تقدما "هشا" في التسوية..؟!

ينوي الرئيس الشيشاني رمضان قادروف زيارة دمشق، حسب أحد أعضاء الوفد النيابي الروسي الأوروبي الذي يقوم بجولة في سوريا. وقال النائب آدم ديليمخانوف الذي يمثل… !

2017-03-22 -

جورج كلوني يحقق حلم سيدة في عيدها الـ 87!

حقق الممثل جورج كلوني حلم معجبة تدعى بات آدامز، وفاجأها في عيد ميلادها الـ87، إذ زارها في دار رعاية للمسنين، حيث تمكث وقدّم لها باقة… !

2017-03-23 -

وحدات الجيش تقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر وتدك خطوط إمدادهم وتجمعاتهم في عمق الغوطة الشرقية

نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات مكثفة على مواقع انتشار إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية التابعة له شمال حي جوبر وغوطة دمشق الشرقية. وأفاد… !

2017-03-23 -

التعليم العالي تعلن عن تقديم منح دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في جامعة هونغ كونغ

أعلنت وزارة التعليم العالي اليوم عن تقديم منح دراسية للمرحلة الجامعية الأولى “للإناث فقط” للدراسة بجامعة هونغ كونغ في اختصاصات الطب البشري وطب الأسنان والهندسة… !

2017-03-23 -

سامسونغ تكشف عن ميزة غير متوقعة في غالاكسي S8

أكدت سامسنوغ أن هاتفها القادم، غالاكسي S8، سيأتي مع مساعد صوتي جديد يمكن أن يقضي على مساعد آبل، سيري، ومساعد غوغل الذكي. وقام فريق البحث… !

2017-02-05 -

مرسوم تشريعي يقضي بتمديد العفو عمّن يسلم نفسه من حملة السلاح

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 11 لعام 2017 القاضي بتمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 15 الصادر بتاريخ 28-7-2016 حتى تاريخ 30-6-2017.… !

2017-03-23 -

استطلاع: ماكرون سيفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "هاريس إنتر أكتيف"، اليوم الخميس، أن مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون سيفوز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة الشهر… !

2017-03-22 -

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

افتتح وزير الإعلام محمد رامز ترجمان في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق، المعرض الدولي الثالث عشر للكاريكاتور الذي تحمل دورته اسم الفنان الراحل ممتاز البحرة… !

2017-03-22 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 آذار

الحمل أنت تنعم بسعادة على صعيد الأمور العاطفية فالأمور إيجابية والفلك يعدك بأوقات جميلة وسعيدة برفقة من تحب ووسط مناسبات اجتماعية واعدة ومسلية والمحيط حولك متعاطف الثور ربما تعاني من تراجع معنوي أو رفض داخلي…

2017-03-22 -

تقرير الـsns: موسكو: رهان إسقاط النظام لا يزال قائماً: «فصائل أستانة» إلى الميدان.. وصول رتل عسكري روسي إلى عفرين.. وكافة…

تخوض «هيئة تحرير الشام» معارك في عدد من جبهات الميدان، تترافق وحملات إعلامية ضخمة تحقق «مكاسب» افتراضية لا تعكس ما يجري على أرض الواقع. ومع استمرار الاشتباكات في أطراف جوبر والقابون، دون نجاح المسلحين في…