تقرير الـsns: بوتين يدعو إلى استئناف التعاون الاستخباراتي مع واشنطن.. ولغم صيني في عقر دار الأمريكيين.. أمريكا والعالم..؟!

عربي ودولي

2017-02-17 -
المصدر : sns

أكد الرئيس بوتين على ضرورة استئناف الحوار بين هيئات الاستخبارات في روسيا من جهة والولايات المتحدة والدول الأخرى الأعضاء في حلف الناتو من جهة أخرى. وأكد بوتين خلال كلمة ألقاها، أمس، أثناء اجتماع لقيادات هيئة الأمن الفدرالية الروسية، أن استئناف هذا الحوار سيصب في المصالح المشتركة. وأوضح: "يجب رفع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع الشركاء الأجانب إلى مستوى جديد، على الرغم من الصعوبات التي نواجهها على مختلف الأصعدة في الحياة الدولية". كما أشار إلى ضرورة إيلاء الاهتمام بالدرجة الأولى لتعزيز التعاون مع الشركاء في إطار الأمم المتحدة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون.

ووصف سيرغي لافروف المباحثات التي عقدها مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون في بون الألمانية بالبناءة وركزت على جملة من القضايا الهامة التي تعني البلدين. وذكر أن المباحثات التي جمعته وللمرة الأولى بنظيره الأمريكي الجديد، لم تتطرق إلى عقوبات واشنطن المفروضة ضد روسيا، وأضاف: "ركزنا على العلاقات الثنائية بين بلدينا والتي نسفتها إدارة أوباما". وأشار لافروف إلى أن تيلرسون جدد التأكيد على استعداد دونالد ترامب للعمل بما يخدم تجاوز التعقيدات التي تشوب العلاقات الأمريكية الروسية، وعبّر عن اهتمام بلاده بالانخراط في جميع التسويات بما فيها المشكلة الأوكرانية. وذكر لافروف أن موسكو وواشنطن جددتا التأكيد خلال المباحثات على اهتمامهما بمكافحة الإرهاب في سوريا وأينما كان، وأن تيلرسون قد أعرب له عن "دعم بلاده لعملية أستانا" والجهود الرامية إلى التسوية في سوريا.

من جهته، وصف تيلرسون لقاءه نظيره الروسي بـ"المثمر"، مؤكدا على تمسك واشنطن بالتعاون مع موسكو إذا كان يخدم المصالح الأمريكية.

ووفقاً لروسيا اليوم، لم يتمكن تيلرسون من إكمال كلمته الافتتاحية خلال أول لقاء له مع لافروف. وكل ما تمكن الوزير الأمريكي من قوله كان: "شكرا سيد لافروف وأنا أيضا مسرور لرؤيتكم" وبعد ذلك قطع منظمو اللقاء كلمة الجانب الأمريكي، وطلبوا من الصحفيين مغادرة المكان.

ووفقاً للحياة السعودية، أوحى لقاء تيلرسون ولافروف في بون أمس، بأن العلاقات بين الجانبين لن تشهد تحولاً إيجابياً سريعاً، بعد توتر تلى فرض واشنطن عقوبات على موسكو إثر ضمّها شبه جزيرة القرم وتدخلها عسكرياً في النزاع الأوكراني. فاقم ذلك سجال حاد في الولايات المتحدة حول تدخل روسي محتمل في انتخابات الرئاسة التي نُظمت في 8 تشرين الثاني الماضي، وشبهات باتصالات لحملة الرئيس ترامب مع موسكو، أطاحت مستشاره للأمن القومي مايكل فلين. وتحدث لافروف عن محادثات «براغماتية»، مؤكداً أن موسكو لا تتدخل «في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى»، ومدافعاً عن توصل الجانبين إلى تفاهمات حين «تتقاطع مصالحهما». في المقابل، أعلن تيليرسون استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع روسيا في مسائل «تخدم مصلحة الشعب الأميركي»، وحضّها على احترام اتفاقات مينسك للسلام في أوكرانيا.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن محاولات واشنطن إقامة حوار مع روسيا من منطلق القوة لن تنجح، مؤكدا في الوقت ذاته أن وزارته مستعدة لاستئناف التعاون مع البنتاغون. وقال شويغو أمس: "نحن مستعدون لاستئناف التعاون مع البنتاغون. إلا أن محاولات إقامة الحوار من منطلق القوة حيال روسيا لن تتكلل بنجاح. ونتوقع توضيح موقف البنتاغون خلال لقاء رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف مع نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد في باكو اليوم". وجاءت أقوال الوزير الروسي تعليقا على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ميتيس الذي قال خلال اجتماع وزراء الدفاع للدول الأعضاء في حلف الناتو في بروكسل إن الولايات المتحدة متمسكة بضرورة استئناف التعاون مع روسيا، إلا أنها تنوي التحدث مع موسكو "من منطلق القوة".

بالمقابل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد جيمس ميتيس أن الولايات المتحدة ليست مستعدة حاليا للتعاون العسكري مع روسيا إلا أن واشنطن ستتعاون مع موسكو في المجال السياسي. وقال بعد اجتماع مجلس حلف الناتو في بروكسل، أمس، إن روسيا يجب أن تعيش وفقا للقواعد الدولية من أجل استئناف تعاونها مع حلف شمال الأطلسي. وأضاف أنه لا يشكك كثيرا في تدخل روسيا في الانتخابات بدول ديمقراطية. كما أعلن الوزير الأمريكي أن واشنطن تؤكد التزاماتها أمام حلف الناتو، مشيرا إلى أن دعوة الولايات المتحدة إلى زيادة النفقات العسكرية لاقت قبولا جيدا من قبل كافة الدول الأعضاء في الحلف.

وفي سياق آخر، كشفت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، أن الصين زادت استثماراتها بالسندات الحكومية في نهاية كانون الأول عام 2016. ووفقا للوزارة الأمريكية، فقد ارتفعت استثمارات بكين في السندات بنحو 9 مليارات دولار لتبلغ زهاء 1.058 تريليون دولار. ويرى خبراء أن محتفظات الصين من السندات تعد خيارا موفقا ضد أسواق الدين الأمريكية، في سياق الحرب الضروس الدائرة بين الصين وأمريكا على مستوى المنافسة الاقتصادية، لاسيما بعد أن أصبح الدولار هدفا مباشرا لبكين كآلية لإعلان الحرب المالية ضد الولايات المتحدة. كما أكدوا أن مسألة بيع هذه السندات لدعم العملة الصينية "قريبة من التنفيذ" ما قد يترتب عليها إغراق نسبي للاقتصاد الأمريكي.

إلى ذلك، يدرس الاتحاد الأوروبي نشر قوة حفظ سلام تابعة  للأمم المتحدة  على الحدود بين روسيا وأوكرانيا، إذا ألغى ترامب العقوبات ضد موسكو؛ حذر من ذلك خبراء مركز الإستراتيجية السياسية الأوروبي (EPSC) الذي يعد التقارير لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر. وذكر الخبراء أن ترامب قد يعرض على روسيا خفض الترسانة النووية مقابل الاعتراف بالقرم كمنطقة روسية ورفع العقوبات. وجاء في تقرير أعده المركز أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يحذر ترامب من أن بروكسل ستدعم إرسال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى الحدود الروسية الأوكرانية وذلك بهدف منع رفع العقوبات عن موسكو. وتوقع التقرير أن النخبة السياسة في واشنطن ستحاول إعاقة جهود ترامب في مجال رفع العقوبات عن روسيا. ويرى التقرير أن رفع العقوبات عن روسيا ستكون له عواقب سلبية على الاتحاد الأوروبي ما سيزيد الانقسام بين أوروبا والولايات المتحدة وسيتسبب بأزمة داخل الاتحاد، وسيدب الخلاف بين الدول الأوروبية حول موضوع العقوبات على روسيا.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أمس، الاتحاد الأوروبي ليقودا معا الاقتصاد العالمي في مواجهة التحديات. وقال ترودو، في كلمة نأى فيها بنفسه عن الولايات المتحدة تحت رئيسها الجديد دونالد ترامب الذي شكك في قيمة الاتحاد ومستقبله وبريطانيا التي صوتت لصالح الانسحاب منه، إن صوتا أوروبيا فعالا في الساحة العالمية ليس مفضلا فحسب بل ضروريا. وقال: إن العالم بأسره يستفيد من اتحاد أوروبي قوي... ففي هذه الأوقات يتعين علينا أن نختار قيادة الاقتصاد العالمي لا أن نخضع فحسب لنزواته.

وعنونت صحيفة الأخبار: مؤتمر ميونيخ للأمن: الغرب يعيد النظر في نفسه. وأفادت أنه وبينما غطّت الأزمة السورية على مؤتمر ميونيخ للأمن العام الماضي، يبدو أن أزمة الغرب المتصاعدة هي التي ستأخذ حيزا كبيرا من النقاش هذا العام، وهو ما يذكّر بتاريخ هذا المؤتمر الذي نشأ عام 1963 أساسا لمناقشة أمن المعسكر الغربي في أيام الحرب الباردة، جامعاً في سنواته الأولى «العائلة الغربية» من أوروبا والولايات المتحدة و«حلف شمال الأطلسي» لمناقشة التهديدات الأمنية التي تطاولها. يقوم مؤتمر هذا العام، والذي يبدأ أعماله اليوم وينتهي في التاسع عشر من الشهر الجاري، على المخاطر التي تهدد «الغرب الليبرالي» كما عُرِّف منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وتتوجه الأنظار إلى نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، الذي سيترأس بعثة بلاده في المؤتمر، فيما يشارك معه وزير الدفاع جايمس ماتيس، وذلك في محاولة للبحث عن «مفاتيح» سياسة إدارة ترامب في السياسة الخارجية والأمنية.

وليس غريبا أن يترقب المشاركون في مؤتمر ميونيخ موقف الإدارة الأميركية، خصوصا أن تقرير المؤتمر لهذا العام، الصادر منذ أيام، رأى أن أحد أبرز مصادر القلق اليوم هي انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، مع ما أثاره من تساؤلات حول موقفه من قضايا عدة، أبرزها «حلف شمال الأطلسي»، إضافة إلى صعود «تهديد الشعبوية» في المجتمعات الغربية والحالة الداخلية التي تعيشها أوروبا. ووفق التقرير، فإن العالم الذي تبلور بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أمام «مخاطر» تهدد نهايته، يواجه حالة غير مسبوقة من «عدم الاستقرار» منذ عقود.

أمريكياً، طالب آلاف الأمريكيين ترامب بسحب الجنسية من الملياردير والمستثمر المعروف جورج سوروس وطرده من الولايات المتحدة. ووقع على العريضة 9 آلاف شخص تقريبا. وتأمل الموسيقارة فانيسا فيلتنر التي صاغت الوثيقة  بأن يقوم ترامب بمنع سوروس وعائلته من ممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة ويمنعه كذلك من شراء ذمم بعض السياسيين. وتفاعلت عاصفة الاتهامات بين ترامب وأجهزة الاستخبارات الأميركية لتصل إلى أزمة ثقة وتجاذبات تشي بحرب مفتوحة على الأخيرة من جانب الرئيس. وتوعد ترامب أمس، «مسربي» معلومات حساسة حول مستشاريه وروسيا بـ «دفع الثمن»، ما يوحي باتهامه الأجهزة التي تردد أنه تلقى صفعة منها وسط حديث عن قرارها حجب معلومات عنه خوفاً من وصولها إلى روسيا.

وكتبت راغدة درغام في الحياة: الجميع في انتظار ما ستؤول إليه العلاقة الأميركية- الروسية، وبالذات في أعقاب إقالة مايكل فلين الذي كان مقرباً جداً من موسكو، بما في ذلك على مستوى العلاقات مع بوتين. إعفاؤه من المنصب بحد ذاته ضربة لروسيا، إنما الصفعة التي قد تلي الضربة قد تكون في استجواب الكونغرس لمايكل فلين وفتح ملفات أخرى حول التجاوزات الروسية في العملية الانتخابية الأميركية وتهم التدخل في الانتخابات الرئاسية؛ موسكو لا تقلل من أهمية هذه التطورات؟ فما حدث ليس هامشياً وإنما هو إنذار لايستهان به قد يؤدي إلى تعطيل الاندفاع إلى الاستنتاج بأن الصفقة الكبرى التي يريدها بوتين جاهزة لتوقيع ترامب في أي لحظة، فالطريق إلى الاطمئنان طويل والمسافة إلى الثقة ما زالت بعيدة... إنما إلى حين توافر الاتفاق على الصفقة الكبرى، هناك عدة ملفات يمكن من خلالها بناء الثقة ويمكن الأطراف الأوروبية والعربية والشرق أوسطية المساهمة فيها.... يكفي أن ملف سورية يبقى الجرح النازف المفتوح، وأن لا خريطة طريق واضحة لما بعد إعلان الخط الأحمر مع إيران، وأن العلاقة مع روسيا تمر في مرحلة أصعب مما توقع. فلا حاجة بترامب إلى أن يركل طابة في الهواء محمّلة بمسامير سامة.

ورأت افتتاحية الخليج الإماراتية أنّ مشاكل الإدارة الأمريكية لم تبدأ مع استقالة مايكل فلين مستشار الرئيس الأمريكي من منصبه؛ بدأت مشاكلها منذ اللحظة التي فاز بها ترامب. وسبب ذلك، أن ترامب قاد حملة انتخابية بوعود تنسف كثيراً ما بنته الإدارات السابقة، وبالذات العولمة. فالعولمة كانت المسار الذي فرضته النخبة الاقتصادية في الولايات المتحدة، حيث سمحت لكثير من الشركات الكبرى بتحقيق الأرباح الهائلة، ولكنّها خلقت في الوقت نفسه مشاكل اقتصادية داخلية لكثير من الناس، ومنهم الكثير من النافذين.... الشيء الأكيد، أن رحلة الرئيس الأمريكي ترامب للسنوات الأربع القادمة ستكون مملوءة بالمشاكل والمطبّات، تؤدي إلى عدم قدرته على تنفيذ شيء مهم داخلياً. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يحاول الرئيس الهرب من مشاكله بافتعال أزمات مع الخارج، إن أمكنه ذلك.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
159
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 20 أيلول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة…
2017-09-19 -

تقرير الـsns: الجيش يعبر الفرات: كامل جغرافية دير الزور منطقة عمليات.. تعزيز التنسيق الروسي الأمريكي في سورية.. غارات عراقية على…

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، عن اعتزامه عقد اجتماع الخميس القادم، مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لحثها على إنشاء مجموعة…
2017-09-19 -

صفات مولود 19 أيلول

منطقي عقلاني حساس يفهم بحدسه ويتصرف على أساس فهمه لا على أساس التصرف الذي يتصرفه الآخرون ، لذلك من الصعب خديعته. يكره الكذب بقدر كرهه…
2017-09-19 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 20 أيلول

الحمل صبرك قليل وعيناك تتحركان بعصبية بحثاً عن شيء قد تكون أنت نفسك لا تعرفه و ربما تفكر بأمنية وتتمنى حدوثها وقد تتأجل لظروف ليست بيدك مما يجعلك تشعر بالاستياء الثور يوم للتجارب الصعبة وقد تدخل في متاهات من زحمة أعمال أو تفاصيل صغيرة تأخذ الكثير من جهدك أو وقتك…
2017-09-19 -

حركة الكواكب يوم 20 أيلول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج العذراء مما يحذر برج القوس والحوت ماليا و الجوزاء عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج العذراء…
2017-09-19 -
2017-09-16 -

فوز تشرين وجبلة في بطولة اللاذقية بكرة القدم للشباب

فاز شباب تشرين بكرة القدم على حطين وجبلة على التضامن في الجولة الأولى من منافسات مرحلة الذهاب لبطولة محافظة اللاذقية المقامة على الملاعب الصناعية في… !

2017-09-20 -

لافروف: التحالف الدولي ضيف غير مدعو في سورية

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون في نيويورك، العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الأزمة السورية. وقال لافروف في مؤتمر… !

2017-09-19 -

سيلينا غوميز ستخضع لعملية جراحية ثانية!

صرحت النجمة العالمية سيلينا غوميز أنها خضعت لعملية زرع كلية بعد معاناتها مع مرض الذئبة. وجاء تصريح سيلينا من خلال صورة نشرتها عبر صفحتها الشخصية… !

2017-09-19 -

الجيش يؤمن وصول 21 مدنيا بينهم أطفال ونساء إلى دير الزور بعد تحريرهم من أوكار “داعش”

أمنت وحدة من الجيش العربي السوري وصول 21 مدنيا بينهم أطفال ونساء إلى مدينة دير الزور بعد أن تم تحريرهم من أحد أوكار إرهابيي داعش… !

2017-09-18 -

برعاية السيدة أسماء الأسد.. الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديمية

برعاية السيدة أسماء الأسد احتفل اليوم بتخريج الدفعة الثانية من طلاب البرامج الأكاديمية من خريجي المركز الوطني للمتميزين الذين تابعوا دراستهم في جامعتي دمشق… !

2017-09-19 -

واتساب يطرح خاصية جديدة للتحكم بالتخزين

طرح تطبيق واتساب للمحادثات النصية والصوتية خاصية جديدة تتيح للمستخدم الاستغناء عن محتوى الرسائل التي تستهلك مساحة التخزين، دون فقدان الرسائل المهمة. وبحسب صحيفة إندبندنت… !

2017-09-07 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بزيادة مقدار المكافأة الشهرية للطلاب الأوائل في الشهادات العامة

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم 27 لعام 2017 القاضي بتعديل مقدار المكافأة الشهرية المنصوص عنها في المادتين الاولى والثالثة من المرسوم… !

2017-09-20 -

ترامب يجيب بـ "لا"!

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأنباء التي تحدثت عن تحذيره السعودية، من القيام بتحرك عسكري ضد قطر. ورد ترامب على سؤال أثناء لقائه بأمير قطر… !

2017-09-19 -

مطالبات في الكونغرس بالتحقيق في مزاعم تدخل راديو "سبوتنيك" في الانتخابات الأمريكية

دعا 3 من أعضاء الكونغرس الأمريكي رئيس اللجنة الفيدرالية للاتصالات، أجيت باي، إلى التحقيق في احتمال "تدخل" راديو "سبوتنيك" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي.… !

2017-09-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 20 أيلول

الحمل  صبرك قليل وعيناك تتحركان بعصبية بحثاً عن شيء قد تكون أنت نفسك لا تعرفه و ربما تفكر بأمنية وتتمنى حدوثها وقد تتأجل لظروف ليست بيدك مما يجعلك تشعر بالاستياء  الثور  يوم للتجارب الصعبة وقد…

2017-09-19 -

حظوظ الأبراج ليوم 19 أيلول

الحمل  تستطيع الاعتماد على صداقاتك وعلاقاتك بمن تحب وقد تشعر بالحب يتدفق حولك الثور قد تشعر هذا اليوم بالاستياء والغضب والسبب قد يكون أموراً عائلية متعبة الجوزاء  يوم للتعاون والتضامن مع المحيط ولإنهاء أعمال كثيرة…