تقرير الـsns: نتائج أستانا الثاني حول التسوية السورية.. والوضع الميداني يتحسّن..؟!

سياسة البلد

2017-02-17 -
المصدر : sns

توصل اللقاء الثاني حول الأزمة السورية في أستانا الذي اختتم أمس إلى عدة نتائج مهمة. وأكد مصدر رفيع في الخارجية الروسية، الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية (روسية تركية إيرانية) لمراقبة وقف الأعمال القتالية. وأضاف سيرغي فيرشينين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخارجية الروسية، أن هذه المجموعة ستعمل على أساس دائم، وستركز على مدى التزام أطراف النزاع بوقف القتال على وجه الخصوص، وإيجاد تدابير بناء الثقة بين تلك الأطراف. كما اتفقت أطراف أستانا على تشكيل آلية لتبادل المعتقلين، بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، بما في ذلك النساء والأطفال، كما تم الاتفاق على موقع تبادل جثامين القتلى، وفق مصدر في وزارة الدفاع الروسية. واعتبر الفريق سيرغي أفاناسييف، أن هذه الإجراءات ستعمل على تعزيز تدابير بناء الثقة في سوريا. ومع ذلك لم يصدر أي بيان ختامي للقاء، الذي استمر يومين، وهو ما يعكس هوة الخلاف الواسعة بين المجتمعين.

وفي هذا السياق أعلن ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص للتسوية في سوريا، في مؤتمر صحفي عقب اختتام اللقاء، أن الحوار السوري- السوري المباشر لا يزال بعيدا والثقة معدومة بين الجانبين. وفي الوقت الذي عزا فيه بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية، عدم صدور بيان ختامي عن هذا الاجتماع، أساسا إلى وصول الوفد التركي والمجموعات المسلحة في وقت متأخر إلى أستانا، أعرب عن تقييمه الإيجابي للاجتماع " طالما أنه يخدم تحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية"؛ ومع استمرار دمشق، على لسان الجعفري، باتهام أنقرة "تسهل دخول عشرات الآلاف من الإرهابيين إلى سوريا"، جدد وفد المعارضة المسلحة رفضه للمشاركة العسكرية الإيرانية في سورياـ مشيرا إلى أن الأمر يعرقل تحقيق أي تقدم في المحادثات مع الحكومة السورية، وفقاً لروسيا اليوم.

وعنونت صحيفة الأخبار: ختام باهت لـ«أستانة 2»: عقبات عزل «النصرة» تعود مجدداً. وأوضحت: لم يفض الاجتماع الثاني من لقاءات أستانة التقنية يوم أمس، كسابقه، إلى تفاهمات مشتركة تعكس جواً من التفاؤل على مسار التسوية السورية. وأظهرت معطيات اليومين الماضيين حجم التعقيدات التي تعترض مسار الخطوة التالية لتفاهم «الثلاثي الضامن»، وهو ما منع التوافق حتى حول بيان ختامي مشترك؛ حضر الوفد المعارض على دفعتين، ومتأخراً ليوم كامل، في تناغم مع تخفيض تمثيل الوفد التركي، ناهيك عن تعطيل الأخير لإصدار بيان مشترك في ختام الاجتماع، وفق ما أشار إليه رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري. وقد يترجم هذا التسويف التركي ضمن مسارين رئيسيين؛ الأول؛ هو عدم رغبة ــ أو قدرة ــ أنقرة على إبعاد فصائل المعارضة بشكل حقيقي عن «النصرة»، في ضوء تحالفات الأخيرة على الأرض وعملها الدؤوب لنسف مفاعيل سحب الفصائل من خندقها تحت المظلة التركية. والثاني؛ هو أن الأتراك الساعين إلى استغلال تغيير الإدارة في البيت الأبيض، لترجمة مشروع المنطقة الآمنة في الشمال السوري كأرض موالية لـ«التحالف الدولي»، بعيداً عن قيود تفاهم أستانة، سيلعبون ورقة الضغط الأميركية الجديدة على طهران وموسكو في سوريا، عبر التنصل التدريجي من مفاعيل التفاهم الثلاثي. من جهة أخرى، بقي الاقتراح الأردني خارج إطار البحث بالنظر إلى اشتعال الجبهة الجنوبية المستمر منذ أيام سبقت الاجتماع.

وأبرزت الحياة السعودية: اتهامات متبادلة بين دمشق والمعارضة في آستانة. ووفقاً للصحيفة، تبادل وفدا الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة الاتهامات في شأن المسؤولية عن عدم توصل اجتماع آستانة أمس إلى اتفاق لتثبيت وقف النار وآلية تسجيل الخروق والرد عليها، في وقت أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو «انتهاء المواجهات المباشرة» بين القوات النظامية والمعارضة المعتدلة، مشدداً على ضرورة وضع «خرائط فصل الإرهابيين عن المعتدلين». في الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى بون اليوم حيث يُعقد لقاء بين وزراء خارجية «مجموعة أصدقاء سورية» ونظيرهم الأميركي ريكس تيلرسون لتلمس معالم السياسة الجديدة لإدارة دونالد ترامب إزاء سورية بعد لقاء تيلرسون نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس.

بدورها، عنونت العرب الإماراتية: اجتماع أستانة بين المعارضة السورية والنظام ينتهي دون نتيجة. وأضافت: مراقبون يرون أن ما حدث في أستانة سيكون له تأثير كبير على محادثات جنيف 4، وإن كانت المعارضة تعتبر أن الاستحقاقين منفصلان.

وتساءل سلام مسافر في تعليقه في روسيا اليوم: هل أطلق الجعفري رصاصة الرحمة على جنيف المحتضر؟ وقال: "المجموعات الإرهابية"، "تركيا مشعلة الحرائق"، "الأردن معبر الإرهابيين"؛ ثلاثة أوصاف أطلقها رئيس الوفد السوري إلى مباحثات أستانا، بشار الجعفري، يرى المراقبون أنها سددت ثلاث طلقات على اجتماع جنيف المرتقب الأسبوع القادم؛ وتكشف تصريحات الجعفري في ختام لقاء أستانا، ليس فقط عن التباعد في مواقف الفرقاء السوريين، بل ورفض سوري للدور التركي الذي سعت موسكو، بعد تطبيع العلاقات مع أنقرة، إلى جرها نحو التسوية السياسية في سوريا، وإقامة قاعدة للمصالح المشتركة، تحد من الدعم التركي المطلق لمعارضي الرئيس الأسد الذي يبدو أكثر قوة من أي وقت مضى. فقد أعلن في مقابلاته الصحفية المتواترة مؤخرا عن رفض مطلق للاعتراف بخصومه على أنهم معارضة. والإعلان بقوة أن" السلطات السورية هي التي تتخذ القرارات في البلاد، وليس الرئيس بوتين". وحرص على إعادة تمثال والده، حافظ الأسد، الذي أسقط بفعل الاحتجاجات أو العمليات المسلحة. وفي ذلك دلالة رمزية على أن القيادة السورية، تتنفس  الهواء ذاته؛ وحاول ألكسندر لافرينتيف، ، المبعوث الرئاسي  الروسي الخاص الى سوريا، حاول تدوير زوايا الخلاف، بيد أنه لم يتردد في الإعلان بأن الثقة ما تزال معدومة بين الطرفين السوريين، وأن دمشق ترى في الدور التركي خطرا عليها. وأوجز الكاتب أن غياب البيان الختامي عن اجتماع أستانا، وخطاب رئيس الوفد السوري المتشدد، وتصريحات دي مستورا البعيدة عن هوى القيادة السورية،  يدفع بالمراقبين إلى الاعتقاد، بأن اجتماع جنيف المزمع في 23 شباط الجاري، لا يبشر بنقلة ولو صغيرة، إن لم نقل إنه سيولد ميتا على ضفاف بحيرة جنيف المتجمدة الآن.

من جهته، أكد وزير الدفاع لروسي سيرغي شويغو أن الوضع الميداني في سوريا تحسّن بقدر كبير منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي. وقال خلال لقاء مع المبعوث دي ميستورا: "نأمل في مواصلة تعزيز الحوار البناء مع المعارضة. في نهاية المطاف، ما توصلنا إليه منذ عقد اتفاق 29 كانون الأول، هو أفضل بكثير بالمقارنة مع ما كان قبل ذلك. وتراجع عدد عمليات القصف بقدر كبير، كما تم إيقاف الاشتباكات المباشرة نهائيا". وأضاف شويغو أن الجانب الروسي يتوقع من مفاوضات أستانا، إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية. بالمقابل، قال وزير الدفاع التركي، فكري إشيق إن الولايات المتحدة لا تصر على مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية السورية في عملية طرد تنظيم "داعش" من معقله في مدينة الرقة السورية. وأضاف إنه يجب تنفيذ عملية الرقة مع قوات عربية وبدون وحدات حماية الشعب الكردية، موضحاً أن رئيس الأركان الأمريكي سيزور تركيا يوم الجمعة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر في البنتاغون أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس لأول مرة إمكانية إرسال قوات برية إلى القسم الشمالي من سوريا بهدف تسريع وتيرة الحرب ضد "داعش". وقال مسؤول عسكري إن القوات التقليدية: "من الممكن جدا أن تبقى على الأرض" في سوريا بعض الوقت، مضيفا "أي قرار سوف يتخذه الرئيس بنهاية المطاف".

من جهتها، أشارت صحيفة "إيزفيستيا" إلى سباق الجيشين السوري والتركي مع الزمن لإحكام السيطرة على مدينة الباب بعد تحريرها من "داعش"، ولم تستبعد احتمال المواجهة بينهما. لكن أعضاء في مجلس الاتحاد الروسي يعتقدون أن العسكريين والدبلوماسيين الروس، سيبذلون قصارى جهدهم لردعهما عن الصدام. ويعتقد أعضاء في مجلس الاتحاد الروسي أن موسكو سوف تسعى للحيلولة دون وقوع صدامات ببن الجانب السوري والتركي في الباب.

ولقد شاطر نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد أندريه كليموف الصحيفة رأيه حول هذا الموضوع، وقال إن "القيادة الروسية والخبراء، الذين يعملون على حل النزاع في سوريا، هم أناس محترفون، ويتابعون تطورات الوضع بدقة بالغة. وسيبذلون كل ما في وسعهم لكيلا يظهر أي مبرر اضافي يزيد في تأجيج الوضع أكثر ما هو عليه". وأعرب كليموف عن أمله في أن "كل شيء سيكون على ما يرام". كذلك أكد للصحيفة مصدر رفيع المستوى في الأجهزة الأمنية السورية أن القيادة السورية في دمشق تأمل في تجنب المواجهات مع الأتراك، وقال المتحدث إن "تركيا دعمت سابقا الإرهابيين، وكانت ترسلهم من بلادها إلى سوريا. أما الآن فقد تغير الوضع بشكل جذري. ولدينا عدو مشترك هو "داعش". وإضافة إلى ذلك، فإن بين سوريا وروسيا، وكذلك بين روسيا وتركيا، يوجد تنسيق على مستوى العمل العسكري والأمن.

وتساءل محمد برهومة في الحياة: هل ستدعم إدارة ترامب الأكراد مثلما استثمرت فيهم إدارة أوباما؟ الجواب الأرجح هو نعم، حتى لو كان ذلك على غير رغبة من الأتراك. لكن هذا الدعم، ومراعاةً لهواجس أنقرة، على وجه الخصوص، لن يجعل الأكراد اللاعب الأهم الذي سيحرر الرقة؛ المشهد اليوم يقول إنّ القضاء على عاصمة الخلافة للتنظيم الإرهابي لن يكون حدثاً عابراً، وسيرسم الأقوياءُ خطوطه وتفاصيله، ومن هنا فإن الدعم المطلوب لمعركة الرقة سيعني أنها معركة توافقات دولية وإقليمية في شأن أمرين: الأطراف التي ستخوض التحرير وإدارة توازنات ما بعد التحرير بين الفاعلين المحليين والإقليميين وحلفائهم الدوليين.

واعتبر عادل سعد في الوطن العمانية أنه وبعيدا عن أية مبالغة, فإن المتغير المصري بكل ما يملك من ثقل جيوـ سياسي وقوة استراتيجية فإن بإمكانه أن يعيد رسم مستقبل المنطقة بما يوفر من فرص عديدة للأمن والسلام والاستقرار في سوريا ولعدد من البلدان العربية الأخرى، ولعل التصريحات التي أدلى بها الرئيس اللبناني ميشيل عون في ختام زيارته للقاهرة قبل أيام ما يؤكد ذلك، فقد تمنى على مصر تولي مسؤولية قيادية عربية في مواجهة الإرهاب، ويكفينا في ذلك أيضا قرار بغداد الإيجابي لدعم مصر نفطيًّا.

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
309
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات…
2017-10-24 -

صفات مولود 23 تشرين الأول

فنان هذا المولود يجمع إلى طرافة الميزان شفافية العقرب وبين الطرافة والشفافية حب للأشياء المستحدثة والفن والموسيقى . هذا المولود المزاجي الذي يجمع بين هوائية…
2017-10-23 -

تقرير الـsns: اتفاقيات سعودية عراقية غير مسبوقة.. لماذا تركت واشنطن أكراد العراق لمصيرهم.. العرب: السعودية تستعيد العراق من سطوة إيران..؟!

اتفقت السعودية والعراق، أمس، على فتح المنافذ الحدودية وتطوير الموانئ والطرق والمناطق الحدودية، ومراجعة اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، ودراسة منطقة للتبادل التجاري. جاء ذلك…
2017-10-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى ما تريد فأنت تمتلك حججاً منطقية تسوقها أو باختيارات سليمة من المسئولين عن أعمالك لتصل…
2017-10-24 -

حركة الكواكب يوم 24 تشرين الأول

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في العقرب مما يحذر مواليد برج الأسد عاطفيا و الدلو من احتيال و برج الثور من فض شراكات عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج العقرب مما يحذر برج الأسد والثور ماليا و عائليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الميزان مما…
2017-10-24 -
2017-10-23 -

الرئيس الأسد يستقبل أبطال المنتخب السوري لكرة القدم

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم لاعبي المنتخب الوطني للرجال لكرة القدم والكادر الفني والإداري. وهنأ الرئيس الأسد المنتخب بالمستوى المتميز الذي قدمه خلال… !

2017-10-24 -

وزير الدفاع الروسي: سيطرة "داعش" على الأراضي السورية تقلصت من 70% إلى 5%

أكد وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرغي شويغو، أنه لم يتبق تحت سيطرة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، أكثر من 5% من أراضي سوريا، ودعا دول… !

2017-10-23 -

فنان عربي يلقى حتفه على المسرح!

توفى الفنان الجزائري شكري توايتية، المعروف بالتبسي، على المسرح خلال أدائه وصلة غنائية في حفل زفاف بحي ذراع الإمام، برفقة فرقته الفنية، المكونة من 4… !

2017-10-24 -

ضبط سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين باللاذقية

ضبطت الجهات المختصة صباح اليوم سيارة مفخخة بمواد شديدة الانفجار في ضاحية تشرين على أطراف مدينة اللاذقية. وذكر مراسل سانا في اللاذقية أنه بعد… !

2017-10-24 -

التربية تعلن نتائج اختبارات الترشح لامتحان الشهادة الثانوية بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي

أعلنت وزارة التربية صباح اليوم نتائج اختبارات الترشح للتقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والأدبي لدورة عام 2018. وذكر وزير… !

2017-10-23 -

ناسا تكشف سبب تجريد المريخ من غلافه الجوي!

من المعروف أن انفجارات البلازما المنبعثة من الشمس على مدى مليارات السنين قد جردت المريخ من الغلاف الجوي، ولكن يوضح اكتشاف جديد وجود بقايا للحقل… !

2017-09-26 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما حول تعديل مادتين من قانون تنظيم الجامعات: منع النقل والتحويل من الجامعات غير السورية والجامعات الخاصة إلى الجامعات السورية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 282 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 117 والمادة 171 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات حول التحويل… !

2017-10-24 -

أردوغان: العملية في إدلب حققت أهدافها وسننظر في أمر عفرين

قال الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إن العملية العسكرية في إدلب حققت نتائجها إلى حد كبير، مضيفاً "أمامنا الآن موضوع مدينة عفرين شمال سوريا". وخلال… !

2017-10-24 -

«الإتحاد» تبدأ من حيث توقّفت «السفير»

مصطفى ناصر: «الحقيقة العارية» تتحدّى الأزمة في وسط بيروت، وفي محلة «باب ادريس»، بالقرب من مجلس النواب، وبمحاذاة «جامع المنذر»، أي في الحي ذاته الذي… !

2017-10-23 -

حظوظ الأبراج ليوم 23 تشرين الأول

الحمل  تسير إلى أهدافك ومهامك بطريقة جيدة فاستمتع بتحقيق أهدافك واستمتع بمحبة المحيط وتقديرهم مع من له قدرة على فهمك وفهم توجهاتك وآرائك الثور تتحسن أمورك العملية ويلمع نجمك في محيطك العملي والشخصي وفيه الكثير…

2017-10-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تشرين الأول

الحمل  قد يكون إزعاجك من أحد الأصدقاء بسبب كلمة أو خلاف على وجهة نظر فحاول أن تتقبل الآخرين بعيوبهم واغفر لهم أخطاءهم حتى لو أزعجوك بكلمة جارحة وغير مقصودة الثور تغلبت على ضعفك لوصلت إلى…