تقرير الـsns: يبحث مع تيلرسون الوضع في ألمانيا.. لافروف: على الأطراف تنسيق خطواتها لمكافحة الإرهاب فيما بينها ومع دمشق أولاً.. أردوغان: حظر الطيران عنصر ضروري للمناطق الآمنة..؟!

سياسة البلد

2017-02-14 -
المصدر : sns

أكد مصدر رسمي في القيادة السورية استعداد سورية لإجراء مزيد من عمليات تبادل المسجونين والمخطوفين مع المعارضة قبيل اجتماع أستانا المقبل. ونقلت وكالة "سانا" عن المصدر قوله، أمس، إن "حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أنها على استعداد وبشكل مستمر، وخاصة في إطار الجهود المبذولة لاجتماع أستانا المقبل، لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية رجالا ونساء وأطفالا، مدنيين وعسكريين، وذلك حرصاً من الدولة السورية على كل مواطن مختطف في أي مكان".

من جانبه، أكد أردوغان أن مساحة المناطق الآمنة، التي تعتزم أنقرة إقامتها في سوريا، ستبلغ 4-5 آلاف كيلومتر مربع على الأقل. وأوضح، أن منطقة حظر للطيران ستكون عنصرا ضروريا للمناطق الآمنة. وتابع أردوغان أن عملية تحرير الباب من أيدي "داعش" توشك على الانتهاء: "إذا اتخذنا خطوات مشتركة مع قوات التحالف الدولي لتحرير الرقة ومنبج، فستتم إقامة منطقة آمنة هناك – منطقة خالية من الإرهابيين". وأوضح أن الهدف من إقامة تلك المنطقة، تشجيع السكان على العودة إلى تلك المناطق.

ووفقاً لروسيا اليوم، أعلن سيرغي لافروف أن وجود عدد كبير من الأطراف الخارجية في سوريا يتطلب تنسيقا دقيقا لخطواتها في مجال مكافحة الإرهاب فيما بينها وقبل كل شيء مع دمشق. وقال أمس: "إن القضاء على الإرهاب هو الهدف الرئيسي لكافة القوى الخارجية العاملة في سوريا"، مشيرا إلى أن روسيا أرسلت قواتها الجوية إلى سوريا على هذا الأساس تحديدا، وكذلك توصلت إلى اتفاق مع تركيا وإيران وحاولت ولا تزال تعمل على التوصل إلى اتفاق مع واشنطن وفق هذا الأساس بالذات. وأوضح أن مكافحة الإرهاب في ظل وجود مثل هذا العدد الكبير من الجهات في سوريا تتطلب تنسيقا دقيقا لخطواتها على الأرض، وخاصة مع القوات السورية، مشيرا إلى أن كافة الأطراف الخارجية المعنية تعرب عن احترامها للسيادة السورية. وقال لافروف: "هؤلاء الذين يشاركون في هذه العمليات بشكل مباشر، عليهم تنسيق خطواتهم انطلاقا من المبادئ التي ذكرتها، وذلك يتعلق بعملية الباب وكذلك بمستقبل منبج والرقة وغيرها".

ومن المرجح أن يلتقي لافروف نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مشاركتهما في سلسلة اجتماعات دولية بألمانيا. وأوضح ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسية، أن اللقاء المقبل بين الوزيرين سيتناول مسائل العلاقات الثنائية، والقضايا الدولية، ولاسيما الوضع في سوريا، وذلك خلال مشاركتهما في اللقاء الوزاري لمجموعة العشرين المقرر في بون في 16-17 شباط، ومؤتمر ميونيخ للأمن المقرر في 17-19 شباط الحالي. وأكد بوغدانوف أنّ اللقاء الجديد في أستانا، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، سيركّز على تثبيت الهدنة: "الهدف يبقى نفسه، وهو يكمن في تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية على أساس الاتفاقات التي وقعت عليها حكومة سوريا وفصائل المعارضة المسلحة".

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن التسوية السياسية للأزمة السورية ستفضي إلى نهاية تنظيم "داعش" الإرهابي. وقال لقناة "الحدث" في دبي أمس، إن ما حدث في الموصل العراقية كان بسبب سوريا، مؤكدا أن الأزمة السورية هي من أصعب الاختبارات أمام الأمم المتحدة. كما أكد أن عدم وجود حل سياسي شامل في سوريا يدعم وجود "داعش". بدورها، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم المبعوث دي ميستورا، أن المفاوضات بين أطراف الأزمة السورية في جنيف ستنطلق رسميا في 23 شباط.

وأبرزت العرب الإماراتية: أردوغان يعوّل على دعم خليجي في سورية. وأضافت أنّ الرئيس التركي يسعى إلى تحشيد الدعم الإقليمي والدولي للمنطقة الآمنة وفق شروط تتوافق مع أجندته في سوريا. واعتبرت مصادر دبلوماسية غربية أن هناك تحولا في موقف تركيا لجهة اعتماد “أفكار” الرئيس ترامب الخاصة بإنشاء مناطق آمنة في سوريا على النحو الذي يتسق مع أجندة أنقرة. وأضافت هذه المصادر أن إثارة أردوغان لمسألة إقامة هذه المناطق أثناء جولته الخليجية هي مقدمة لحملة دبلوماسية واسعة تقوم بها الحكومة التركية للترويج خصوصا للمنطقة التي تريد تركيا إقامتها وإدارتها في الشمال السوري. ويقوم الرئيس التركي منذ الأحد بجولة في بعض دول الخليج قادته إلى البحرين والسعودية وينهيها بزيارة لقطر اليوم الثلاثاء.

ولمحت مصادر أميركية إلى أن طرح مسألة إقامة منطقة آمنة تشمل منبج والرقة يأتي بعد زيارة عاجلة قام بها مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية إلى أنقرة الأسبوع الماضي لمناقشة سبل تطوير العلاقات الأمنية والعسكرية الأميركية التركية، لا سيما في ما يتعلق بمعركة الرقة. وترى هذه المصادر أن موقف أردوغان قد يكون نتاج ضوء أخضر أميركي مبدئي حصل عليه.

واستبعدت مصادر تركية مطلعة أن يكون تحرك أردوغان يناقض الخطط الروسية الحالية المتعلقة بالشأن السوري، ورأت أن الرئيس التركي حريص على الحفاظ على الاتفاق بين بلاده وروسيا وأن سعيه لدعم فكرة “المنطقة التركية” الآمنة يستفيد من أجواء الانفراج المتوخاة في علاقات الرئيسين ترامب وبوتين. لكن مراجع دبلوماسية غربية تساءلت عن حقيقة الموقف الروسي في هذا الشأن، خصوصا وأن مساعي أردوغان تهدف إلى القضاء على أي أمل لوصل منطقة الجزيرة وكوباني بمنطقة عفرين الكرديتين، وإفشال خطط لإقامة كيان كردي. ورأت هذه الأوساط أن ذلك يتطلب تحولا في موقف واشنطن الداعم للطرف الكردي وتحولا في موقف موسكو التي استضافت مؤخرا وفدا من حزب الاتحاد الديمقراطي وتسعى، على رغم الرفض التركي، إلى إشراك الحزب في المفاوضات الخاصة بسوريا.

وتساءلت كلمة الخليج الإماراتية: ماذا بعد «الباب»؟ وأوضحت أنّ لكل مدينة سورية معركتها. ولكل معركة أهدافها. ولكل أهداف أسبابها وخصائصها التي تدخل في حسابات من يخطط لها ويشارك فيها؛ الجيشان السوري والتركي يتواجهان في الباب، فكيف سيكون شكل المعركة مع «داعش»؟ من سيدخلها أولاً؟ ولمن ستكون بعد تحريرها؟ يبدو الوضع أشبه بأحجية، يختلط فيها الحابل بالنابل. لكن من الواضح أن الجانب الروسي سيقوم بدور «المايسترو» في ضبط إيقاع المعركة ولن يسمح بتداخل الجيشين وما يمكن أن يؤدي إليه من نتائج سلبية على مجمل الهدف الروسي، وهو استطاع حتى الآن أن ينجح في استيعاب الكثير من المشاكل والأزمات المماثلة؛ وتبقى عقدة أخرى سوف تبرز عند معركة مدينة الرقة، إذ تقوم «قوات سوريا الديمقراطية» بقيادة كردية بالاستعداد لاقتحامها، في وقت تعد دمشق وأنقرة لهذه المعركة الحاسمة، إضافة إلى الولايات المتحدة التي ترى أن لها دور في المعركة؛ أي إن جيوشا متنافرة في الأهداف والمصالح سوف تخوض المعركة نفسها ضد عدو مشترك. فكيف سيتم التنسيق بين هذه الجيوش لئلا يقع المحظور وتشتبك فيما بينها؟ ومن القادر على ضبط إيقاعها؟ هل هو «المايسترو» الروسي أيضاً، أم تدخل أمريكا ترامب في لعبة التوازنات والمصالح مع الروسي والتركي والإيراني والسوري، بعدما ظلت حتى الآن تنأى بنفسها عن ذلك وتدير معركتها لحسابها؟

وعنونت صحيفة الأخبار: أردوغان يحشد لمشاريعه في سورية.. من عواصم الخليج. وأوردت أنّ أردوغان لا يترك أي فرصة تفوته، لطرح فكرة «المنطقة الآمنة» في الشمال السوري، خاصة في ضوء متغيرات الميدان والسياسة الحالية، والتي يجد فيها هامشاً كبيراً للمناورة حول مشاريعه وإمكانية حشد إجماع دولي وإقليمي لها. وشكّلت الجولة التي يجريها أردوغان على عدد من دول الخليج العربي، حيّزاً ملائماً للفكرة المتجددة. ففي كلمة ألقاها، أمس، أمام «معهد السلام الدولي» في العاصمة البحرينية المنامة، التي وصل إليها أول من أمس، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين الأتراك، شدّد أردوغان على ضرورة «إقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا»، ستراوح مساحتها «بين أربعة آلاف وخمسة آلاف كيلومتر، وستتطلب منطقة لحظر الطيران»، داعياً دول الخليج إلى لعب دور أكبر في سبيل تحقيق ذلك. وحثّ أردوغان هذه الدول على المشاركة في تدريب «جيش سوري وطني يتولى مهمة حماية المدنيين»، شبيه بـ«الجيش الحر» الذي تدربه تركيا في شمال سوريا. وعن خطط أنقرة المستقبلية في سوريا، قال أردوغان: «نتجه في المرحلة المقبلة إلى الرقة ومنبج، وسنسعى بالتعاون مع التحالف الدولي إلى تشكيل منطقة آمنة يعيش فيها إخواننا العرب والتركمان».

بدوره، أكّد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورطولموش، أمس، رفض بلاده التام إحلال عناصر «ي ب ك» (حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي)، في الرقة «بعد تحريرها من تنظيم داعش». وأوضح أنّ بلاده قد تتخذ خطوة لـ«تطهير منبج والرقة» على وجه الخصوص، في حال تحقيق «تفاهم معيَّن مع التحالف الدولي».

وتحت عنوان: سوريا وجيوشها من المتعلمين، كتب زهير ماجد في الوطن العمانية: لا يمكن للمرء مهما كان محايدا أو متعصبا إلا أن يقدم حقيقة أجيال عربية سورية شكلت جيوشا من المتعلمين الذين فاقوا دولا بكاملها؛ لابد أن المؤامرة على سوريا اليوم تأخذ بعين الاعتبار ذلك الشق الهام من الوجود السوري، وهو تحطيم وتكسير قواعد التعليم وبعث الأمية وتفشيها، فليس مايخافه الأعداء سوى العلم والمعرفة، وهو أمر قديم العهد، إذا ما عرفنا أن كل البربريات التي غزت سوريا وبلادنا إنما كان الهدف الأول لها، إضافة للقتل والسحل، تدمير المكتبات والمدارس وتعطيل التفكير الوطني بالقضاء على كل أشكال الانتماء. وتابع الكاتب: سوريا إذن لا تتعرض للتدمير وقتل إنسانها وتدمير جيشها وإبادة دولتها ونظامها، بل إلى تغيير معالمها الإنسانية والاجتماعية والتربوية قبلها عبر القضاء على العقل والعلم والمعرفة والمدرسة؛ هي أزمة وستعبر طالما أن المجتمع السوري مرتكز على مفاهيم ثابتة لن تتغير مهما كانت قساوة الحرب ومهما حاولت اجتثاث الحياة التي على أساسها وصلت سوريا إلى ما وصلت إليه.

ميدانياً، أكدت الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية تواصل تقدمها نحو تدمر وباتت على مسافة تقل عن 20 كيلومترا من المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي. وأوضحت الوزارة، أمس، أن وحدات الجيش السوري تمكنت منذ 7 شباط الجاري، من بسط سيطرتها على مساحة 22 كيلومترا مربعا ، بما في ذلك بلدة القليب والتلال المحيطة بها. ووفقاً لروسيا اليوم، فإنه ومنذ بداية عملية الجيش السوري في ريف حمص ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، بدعم القوات الجوية الفضائية الروسية، تم تحرير أكثر من 800 كيلومتر مربع.

ووفقاً لصحيفة الأخبار، تواصلت الاشتباكات أمس، في ريفي إدلب وحماه، بين «هيئة تحرير الشام» و«لواء الأقصى»، بعد فشل اجتماع عقد ليل أول من أمس، بين ممثلين عن الطرفين، لإنهاء الاقتتال بينهما. وأصدرت «هيئة تحرير الشام» أمس، بياناً أعلنت فيه أنها ستقاتل «لواء الأقصى»، لرفضه الصلح، عبر مبادرة تدعوه إلى «النزول إلى محكمة شرعية» و«وقف تكفير عموم الفصائل المجاهدة». وفي المقابل، شن عناصر «لواء الأقصى» هجوماً على عدة مقارّ لـ«هيئة تحرير الشام»، وفجّر انتحاريان نفسيهما بأحزمة ناسفة في مقرين لـ«الهيئة» في بلدة كفرزيتا في ريف حماه، وجرى تفجير مفخخة في موقع لها في بلدة التمانعة. وامتدت الاشتباكات إلى خان شيخون ومحيطها وبلدة مورك، بعد محاولات لـ«الهيئة» لإنهاء وجود «لواء الأقصى» من تلك المنطقة، التي أفضت إلى فرار مسلحي «لواء الأقصى» من بلدة كفرزيتا إلى قرية الصياد.

ونشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالا، بعنوان: "تنظيم الدولة قد يخسر معاقله في سوريا"، توقعت فيه "خسارة تنظيم "داعش" الارهابي نفوذه في سوريا، معتمدة على تقدم القوات التركية في العمليات العسكرية في مدينة الباب شمال حلب، بينما أحرزت القوات الحكومية تقدما من ناحية الجنوب في اتجاه مدينة الباب، وذلك على حساب المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو التنظيم في تلك المنطقة".

متابعة محطة أخبار سورية
عدد الزيارات
292
أدخل الحروف التي تراها ظاهرة في الصورة

تعليقات الزوار

تحميل المزيد من التعليقات

قد يعجبك أيضا

حركة الكواكب يوم 25 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة…
2017-07-24 -

تطـورات الوضـع السـوري..؟!

برز في اليومين الماضيين تطورين مهمين في الحرب على سورية ميدانياً وسياسياً؛ سيطرة "جبهة النصرة" على مدينة إدلب، وتأكيد رئيس القوات الأمريكية الخاصة ريموند توماس…
2017-07-25 -

صفات مولود 24 تموز

إنه ذلك الكائن النشيط . الذكي . الذي يعرف ما الذي يريده هو شخصياً وما يريده الآخرون بلمحة عين . حيوي يحب الحياة . يحب…
2017-07-23 -

إقرأ أيضا

حظوظ الأبراج ليوم 25 تموز

الحمل تذهب إلى عملك بدون رغبة أو حب وتخرج من عملك كأنك كنت في سجن أو في أعمال شاقة فالأقوال حولك كثيرة ولكن لا أفعال وقد ينتابك الكسل أحياناً فانتبه نفسيا الثور لقد بدأت إحدى المشكلات ذات الصلة بالعمل تسير باتجاه الحل المناسب وقد يقل الضجيج حولك ويكثر تفاؤلك وتكثر…
2017-07-24 -

حركة الكواكب يوم 25 تموز

المشتري كوكب المشتري كوكب الحظوظ السعيدة يتقدم في الميزان مما يحذر مواليد برج السرطان عاطفيا و الجدي من احتيال و برج الحمل من وعود كاذبة عطارد كوكب السفر والأوراق يتقدم في برج الأسد مما يحذر برج الثور عمليا المريخ كوكب النزاعات و الطاقة في برج الأسد مما يحذر برج الثور…
2017-07-24 -
2017-07-24 -

مبروك...منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لنهائيات آسيا

تأهل منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم إلى نهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاما 2018 في الصين بعد تعادله مع منتخب قطر بهدف لمثله في الجولة… !

2017-07-25 -

ترامب يكشف عن سبب وقف دعم المعارضة السورية

أكد الرئيس ترامب أن قراره وقف برنامج الدعم الأمريكي للمعارضة السورية جاء نتيجة "لانعدام جدوى هذا البرنامج وضخامته وخطورته". وانهال ترامب في هذه المناسبة على… !

2017-07-25 -

سوزان نجم الدين متنكرة في دبي!

نشرت النجمة السورية سوزان نجم الدين، مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية على إنستغرام، تظهر فيه وهي تمشي في شوارع دبي أثناء استخدامها تطبيق سناب شات،… !

2017-07-24 -

محافظ الحسكة يصل برا إلى حلب: الطريق سالك تماما ومن شأنه فتح آفاق جديدة أمام أهالي الحسكة

وصل برا إلى مدينة حلب صباح اليوم وفد من أهالي محافظة الحسكة ضم محافظ الحسكة ورجال دين وفعاليات رسمية وأهلية وذلك إيذانا بإعادة تفعيل الطريق… !

2017-07-24 -

ميداليتان و 7 شهادات تقدير للفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية للرياضيات والفيزياء

تواصل الفرق السورية المشاركة في الأولمبيادات العالمية حصد المزيد من الميداليات الجديدة والسعي لمنافسة الفرق العالمية رغم كل التحديات والظروف حيث فاز الفريقان السوريان المشاركان… !

2017-07-25 -

مشروع لإبطال تقنيات التعرف على الوجوه

أكدت شركة "D-ID" الناشئة تطويرها لمشروع يساعد الناس على حماية خصوصيتهم عن طريق إبطال تقنيات التعرف على الوجوه. وحول تلك التقنية قال جيلوم بيري أحد… !

2017-06-13 -

الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات المحلية

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 172 لعام 2017 القاضي بتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة على المواد الأولية ومدخلات الإنتاج اللازمة للصناعات… !

2017-07-25 -

المقاومة اللبنانية تحرز مزيداً من التقدم في معركتها ضد التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال

سيطرت المقاومة الوطنية اللبنانية اليوم على مواقع جديدة في المعركة التي تخوضها لليوم الخامس على التوالي ضد التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال. وذكر الموقع الالكتروني… !

2017-07-12 -

بوتين يحيي الصحافة الناطقة بالروسية ولوكاشينكو يعتبر اللغة الروسية ثروة لبلاده

حيّا الرئيس فلاديمير بوتين رؤساء تحرير الصحافة الناطقة بالروسية المؤتمرين في مينسك وذكّرهم بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتغطية الأحداث التي يشهدها العالم بحياد وشفافية.… !

2017-07-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 24 تموز

الحمل  ما زال اليوم يحمل لك الفرح و أنت ملئ بالمشاريع لأنك تفكر بتجديد في حياتك فلا تتردد في التعبير عن رأيك لأنك تستطيع إقناع الآخرين بأفكارك و توجهاتك الثور المشكلة اليوم في كلامك الهجومي…

2017-07-24 -

حظوظ الأبراج ليوم 25 تموز

الحمل  تذهب إلى عملك بدون رغبة أو حب وتخرج من عملك كأنك كنت في سجن أو في أعمال شاقة فالأقوال حولك كثيرة ولكن لا أفعال وقد ينتابك الكسل أحياناً فانتبه نفسيا الثور لقد بدأت إحدى…